islamaumaroc

النظرية العلمية في الإسلام

  دعوة الحق

210 العدد

باسم الله تبارك قرأ الرسول صلى الله عليه وسلم ونقرأ ( اقرأ باسم ربك الذي خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان مالم يعلم).
ما ذلك الا لتصدر العلم معراجا للرقي البشري. فالعلم يتغلب المرء على مشكلاته. به يحل مغلق ألغاز الوجود قال الله عز وجل :
(سنريهم اياتنا في الافاق. وفي أنفسهم)(1)
وللدلالة على الأهمية القصوى للرغبة في تحصيل المعرفة اخبر خير البرية عليه السلام بأن :
( من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى رجع)(2) ويشير تاريخ العصور الأولى للاسلام بكل احتفاء الى مدى تقدم العلم وتطبيقاته. في
ميادين مشعة والى الريادة – اثراء وابتكارا – تلك الريادة التي بفضلها حز المسلمون الرهان الحضاري ويوم حصلت الغفوة نهض رواد الوعي الإسلامي. يبحثون عن اسباب النهوض. فما لقوا عماد العلم الا موصلا بحبل الحضارة والتقدم . وإن ابتغيت ايضاحا فاقرأ ما نادى به المرحوم محمد عبده.
(علينا ان ننظر الى احوال جيراننا من الملل والنحل، وما الذي نقلهم من حالهم الأول وأدى بهم الى أن صاروا أغنياء أقوياء... وها نحن بعد النظر
لانجد سببا لترقيهم في الثورة والقوة الا ارتقاء المعارف والعلوم فيما بينهم حتى قادتهم الى رشادهم ، فاذن أول واجب علينا هو السعي بكل جد واجتهاد في نشر هذه العلوم في أوطاننا) ذلك أن أعمال الإنسان يتعاورها الصلاح والفساد تبعا لاعمال الرأي فيها أو عدمه.
كشف عن هذا المفهوم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام حين وعظ : ( إن العبد ليتكلم بالكلمة لايتبين ما فيها يهوي بها الى النار) ولهاته العلة – وأخريات تساندها – بانت في الإسلام – ضرورة الدعوة – لتشييد مجتمع ثابت الأسس – الى إثارة العقول. وتحريك الاذهان. صوب
النظر والمقارنة والاستنتاج بعد التعليل قصد الاعتبار والتزكي. دنيا واخرة. وعليه فالذهول والكسل الفكر يان مجلبة للضعف والخسران. بل قل وتأكيدك الحق : إنه الكفران بأكرم أنعم الله تعالى ألا وهو : (العقل).
كل فرد منا مأمور – أمر الجزم – بسلوك منهج التفكير فيما هو فيه من أعمال. كي يتقي الخطأ. فإن خانه التوفيق. أن أقعده العجز. فعليه الاستعانة
بأهل الاختصاص والمقدرة فعى ان تتراءى له الآفاق. قال جل من قائل :
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون)(3).
وكما هو بين. لم يحدد الإسلام القضايا الفكرية الواجب اعتماد العقل في تناولها دون غيرها فمثل ذاك أبعد من ان ينتحبه دين الحرية الفكرية. إنما
هناك مناحي أصولية . وشؤون جوهرية. لاتنفصل عن الفكر على كر العصور – اتخذها الإسلام مرتكزا ومنهلا. لبسط أنواره ورؤاه.
ففي الحق. وقف الإسلام ضد الجهل. في كل ان وعند أى مقام. ما ذلك إلا لحصول العمى أمام عظيمة الله تعالى. مع الجهل. لهذا ورد في الفرقان
العزيز.
(إنما يخشى الله من عباده العلماء)(4).
ولئن دعا الإسلام إلى التمتع بالخيرات.
(والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع كثيرة ومنها تأكلون )(5).
(يا أيها الذين امنوا لاتحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي أنتم به
مؤمنون)(6).
قلت ، لئن دعا الإسلام الى مثل ذلك يكون هو الحاث بالتالي الى طرق التنمية على تشعب ثناياها. وإلى مناحي التعمير وسيل التوفير. لذا فكل قضية
من قضايا المعرفة الحق كيفما اتت نوعية تصنيفها في منظومة العلوم يدعمها الإسلام. ويمدها بايد منه.
ألا فسبحانه المبدع القائل :
(ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها. ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود. ومن الناس
والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء)(7).
يتضح أن (الشمولية ) في منهج الإسلام المعرفي هي الأصل. فهو يعالج. أو يحث على التصدي للمشكلات غير الشرعية. وعلى بحث القضايا
الشرعية كالعروض التي نصح بها العبادة. والمعاملة أيضا. فقد صدق الله سبحانه في قوله (فلولا نفر من كل فرقة منهم كائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا فومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون)(8).
1) قضايا العقيدة والإيمان :
قال جل جلاله :
( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )(9).
وقال سبحانه.
(أتعبدون ماتنحتون ؟ )
وقال تبارك : ( لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا)(10)
تشير هاته الأيات الكريمة وكثيرة مثيلاتها. الى وجوب انتهاج الموضوعية العلمية كإقامة الحجة والتمسك بإعمال العقل عند كل محاولة لإدراك
المسائل الجوهرية. حيث لا ينفع التقليد الأجوف شيئا وكما هو باد جاء الإسلام منزها عما هو عبث وخسة وصغار. حين تناوله مسائل الفكر التشريعي وغير التشريعي اتل معي مثلا هاته الآية من القرآن الكريم المتحدثة عن الهدايا في الحج لتدرك القصد من ( القرية ) هاته :
(والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير. فاذكروا اسم الله عليها صواف. فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك
سخرناها لكم لعلكم تشكرون. لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم)(11).
2) مشكلات التعامل البشري :
يؤكد الإسلام في عديد المناسبات – على أن تقام العلاقات بين الناس على دعامة التفكير قال تعالى :
(وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا).
عند التوقف لاستثمار هاته الآية ينبغي البحث عن الوسائل التي تثري هاته الظاهرة الاجتماعية (التعارف) وذلك لانقاء مصائب كثيرة مبعثها ضحل
الزاد الثقافي. ان في الأخلاق والسلوك. أو في النظم الحياتية والتقاليد
3) قضايا العلم :
لاخلاف في أننا نرى رأى الراسخين في العلم من ان صلاح الأمة رهن التفقه في العلوم شرعية وعلوم لسان. وتجريب والإسلام ينحو تمعتنقيه الى
تصيد الصواب والحق في كل ذلك قال تبارك :
(ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله).
وفي هذا تأكيد على اعتبار التجرد هو المرقاة الى الحقيقة والخير. والآية الواردة تتري هذا الاعتبار. وقال سبحانه :
( ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا)(12).
روى مالك في الموطأ أن رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ولد لي غلام أسود. إني أنكرته . فقال له رسول الله هل لك من
إبل ؟ قال  نعم. قال ما ألوانها ؟ قال حمر قال : هل فيها من أورق ؟ (لونه لون الورقة – بين البياض والسواد) قال نعم قال : فأنى ذلك ؟ قال لعله نزعه عرق قال : فلعل إبنك هذا نزعه عرق؟
في هذا ألفت نظر الى الفوائد الجمة المتأتية من صبغ مواقفنا. إزاء الحياة. بالنظرة العلمية. وفي مثالنا السابق. نجد أن تقدم العلم الى عهدنا هذا
كشف عن افاق معرفية مغرقة في التطور – كالوقوف على كنه معنى (نزعه عرق ) التعرف على "الجينات" أى الموروثات. كمنطلق البيولوجيا الحديث النشأة (13).
هذا وإني رميت فيها إليه. بقولي هذا إلى تبيان موقف الاسلام من القضايا العلمية التى حيرت  الفكر البشري فحركته نحو إيجاد الحلول لها. ومبتغاه
في ذلك تطوير وجوه وزيادة احكام التصرف. واستغلال خيرات الكون.
والذي أصل إليه الأن هو أن الإسلام أعظم داع إلى الخوض في مثل تلكم القضايا. وحقا ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم من أن :
" من سئل علما علمه. فكتمه. جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار "
وصدق الخالق الرحمان
(وقل رب زدني علما)(14)
(فلينظر الإنسان مم خلق. خلق من ماء دافق. يخرج من بين الصلب والترائب)(15)

ومما يثلج فؤادي بإلقاء نظرة سريعة على قوانين واداب العلم والتعلم لأصل الى وجاهة دور العلم في بناء المجتمع :
1) البرهان ، فالعلم الحقيقي هو المقام على تقديم المؤيدات وإلا كان أماني وترهات. قال المولى وهو خير القائلين :
(وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا أو نصارى. تلك أمانيهم. قل : هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين )(16)
لقد نفر الإسلام من ركوب مركب الظن . والظن تصور لا يستند إلى دليل حيث يبعد صاحبه الى وهم باطل قال سبحانه.
( وما يتبع أكثرهم الا ظنا ، ان الظن لا يغني من الحق شيئا )(17)
2) العقل : قال تبارك:
(وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول. قالوا : حسبنا ما وجدنا عليه اباءنا. اولو كان اباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون)(18)
فكما تعي جاء الإسلام عدوا للتقليد الأعمى لما فيه من ابطال للقدرات وركود واقتراب من منزلة الحيوان فالقرآن يحتكم الى العقل وينعى على من لا
يستعمله فيذكر القرآن العقل بإسمه وأفعاله ما يبلغ زهاء خمسين
3) الجينات genes – حبيبات متناهية في الصغر توجد على هيئة أزواج داخل الكروموسومات يبدو انها المسؤولة عن نقل أمكانيات
وراثية معينة وتنتقل الجينات انتقالا عاديا بدون ما تغير من جيل الى جيل الذي يليه ويقدر بعض العلماء ان للإنسان بين عشرة الاف وثمانين الف جين. ولكن عددا اخر من العلماء يقدرها بين عشرين الف واربعين الف جين. ولها قدرة على التكاثر والتبدل كما يقدر العلماء ان افراد النوع البشري كافة يملكون قرابة 90 %  من الجينات الخاصة بفصيلة الإنسان. وهذه متشابهة في كل افراد الجنس البشري أما ال10% الباقية فإنها تختلف من فرد لآخر بالنسبة الى الجنس ذكر او انثى وبالنسبة للصفات العنصرية الظاهرة كلون البشرة وشكل الجمجمة ولن الشعر وكثافته ولون العيون وما الى ذلك من الصفات . انظر الترجمة الغربية لكتاب آفاق المعرفة . فصل الانثروبولوجي  الحضاري ص 88
4) سورة طه. أ =114
5) سورة الطارق. أ = 5.6.7
6) سورة البقرة. أ = 111
7) سورة يونس. أ = 36
8) سورة المائدة. أ = 104
3) الأخذ بالأحسن :
تلك دعوة الإسلام للصعود بالمحتوى الحضاري الى أوج الإدراك الأسع على أسس التمحيص والمقارنة والنقد. وسبحانه القائل :
(الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب)(20)
4) المنهج القائم على التجربة والمشاهدة قال سبحانه  (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق)(21)
وقال سبحانه :
(والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لاتعلمون شيئا. وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون)(22)
5) ديمقراطية التعلم :
يتيح الإسلام الفرصة للمشاركات مهما كان منبعها في التعلم وبث العلم شريطة التقيد بالحق ذلك لأن العلم وظيفة اجتماعية قبل كل شئ وقوله
الرسول صلى الله عليه وسلم يبرهن على هذا :
" نعمت العطية. ونعمت الهدية : كلمة حكمة تسمعها فتنطوي عليها. ثم تحملها الى اخ لك مسلم تعلمه إياها تعدل عبادة سنة " .
الرسول صلى الله عليه وسلم " من سئل علما علمه فكتمه. جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار " ما ذلك إلا بحثا عن رفع مستوى الأمة الحضاري
والإرتقاء به نحو الكمال.
قال الله سبحانه وتعالى :
(إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون)(23)
حدث ان كان النبي صلى الله عليه وسلم مشغولا بامر جماعة من كبراء قريش يدعوهم الى الاسلام حينما جاءه – ابن ام مكتوم الرجل الأعمى الفقير
– وهو لا يعلم أنه مشغول بأمر القوم –يطلب منه أن يعلمه مما علمه الله. فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا. وعبس وجهه وأعرض عنه.
فنزل القرآن يعاتب الرسول عتابا. ويقرر حقيقة القيم في حياة الجماعة المسلمة . كما يقرر حقيقة هذه الدعوة وطبيعتها :
( عبس وتولى. أن جاءه الأعمى. وما يدرك لعله يزكى. أو يذكر فتنفعه الذكرى. أما من استغنى. فأنت له تصدى وما عليك ألا يزكى. وأما من جاءك
يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى كلا انها تذكرة)(24)
6) قرن العلم بالعمل :
اذ لافوز إن يكن العلم مقترنا بالعمل ، سلوكا كان أو انتاجا، قال الله تبارك
(واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسمعيل. ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم)(25)
عقل يهندس ويوازن . وساعد يبني ويشيد وقلب يسبح ويتعظ. انه لتصوف مبرا :
(يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة )(26)
وحينما كان هناك علم وعمل كان هناك عطاء وكانت هناك حضارة وقد اعطى القرآن مفتاح هذه الحضارة (27).
والمعول اثر هذه الجولة هو ان غاية العلم مزدوجة بين اصلاح الفكر وإصلاح العمل. ولن يقام المجتمع بغير ذاك يقول المولى عز وجل :
(والذين امنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم ويأيمانهم ).
وهنا تشبيه للعلم بالنور يضئ السالك ويبصره وعلى رأي محمد اقبال :
(والحق ان سير الدين والعلم على اختلاف وسائلهما ينتهي الى عناية واحدة . بل الدين اكثر من العلم اهتماما ببلوغ الحقيقة الكبرى)(28)
واقبال يعنى بالعلم. علم الفكر الاوروبي المعاصر. والظاهر أنه يرنو الى ابراز الحقيقة المتداولة الا وهي لاتناقض بين الدين والعقل .. او هو يدعو
الى التشكيك في ( العلمانية ) كاختيار أساسي للمجتمع...
ولي ان اخلص من هذا الى التاكيد على ضرورة : أن نكفل لزاد المسلم الثقافي الاصالة والتميز من ناحية والمعاصرة ومواكبة الحياة من جهة
اخرى. علينا اذن توفير ذلك بالانبثاق الواعي من الإسلام ذلك ان الثقافة هي الزاد المغذي للفكر والوجدان والمطوع للسلوك. والمعين على صنع وتفهم عناصر الحضارة. فهلا وفقنا الى التوفيق والربط بين المعارف المتعتددة التي يزخر يها عصرنا. والتيارات الفكرية التي تستهوى شبابنا رغم لفحها (لانتمائهم ) بزمهريرها. وهلا وفقا الى انشاء بعادلية بين ذاك وبين أصالتنا العلمية والروحية ؟
وحسب ما يبدو لي. أن الحماية او الوقاية من الأعاصير الثقافية الهوجاء. تمكن في خلق الشعور الحق بمعطيات ديننا الحنيف ورؤاه في المجالات
الثقافية. كي تنشأ الحصانة الذاتية اولا. وبعد ذلك يأتي التفتح والتلاقح اذ الحضارة أخذ وعطاء..

×) هذا فصل من كتاب تحت الطبع. بعنوان " الإسلام ومقومات المجتمع المعاصر" فزت به في مسابقة جائزتها الحج في ضيافة وزارة الإعلام
السعودية
1) سورة فصلت -53
2) رواه الترمذي
3) سورة النحل . أ = 43
4) سورة فاطر. أ = 28.
5) سورة النحل. أ = 4
6) سورة المائدة .أ = 87 – 88
7) سورة فاطر. أ = 27-28
8) سورة النمل. أ = 64
9) سورة التوبة . أ = 122
10) سورة الأنبياء. أ = 22
11) سورة الحج. أ = 36
12) سورة الإسراء. أ = 36
13) الجينات genes – حبيبات متناهية في الصغر توجد على هيئة أزواج داخل الكروموسومات يبدو انها المسؤولة عن نقل أمكانيات
وراثية معينة وتنتقل الجينات انتقالا عاديا بدون ما تغير من جيل الى جيل الذي يليه ويقدر بعض العلماء ان للإنسان بين عشرة الاف وثمانين الف جين. ولكن عددا اخر من العلماء يقدرها بين عشرين الف واربعين الف جين. ولها قدرة على التكاثر والتبدل كما يقدر العلماء ان افراد النوع البشري كافة يملكون قرابة 90 %  من الجينات الخاصة بفصيلة الإنسان. وهذه متشابهة في كل افراد الجنس البشري أما ال10% الباقية فإنها تختلف من فرد لآخر بالنسبة الى الجنس ذكر او انثى وبالنسبة للصفات العنصرية الظاهرة كلون البشرة وشكل الجمجمة ولن الشعر وكثافته ولون العيون وما الى ذلك من الصفات . انظر الترجمة الغربية لكتاب آفاق المعرفة . فصل الانثروبولوجي  الحضاري ص 88
14) سورة طه. أ =114
15) سورة الطارق. أ = 5.6.7
16) سورة البقرة. أ = 111
17) سورة يونس. أ = 36
18) سورة المائدة. أ = 104
19) من كتاب، روح الدين الإسلامي – لعفيف عبد الفتاح طيارة ط = 5 ص 249 .
20) سورة الزمر. أ = 18
21) سورة العنكبوت. أ = 20
22) سورة النحل. أ = 78
23) سورة البقرة.أ=159
24) سورة عبس. أ = 1 الى 11
25) سورة البقرة. أ =127
26) سورة المائدة. أ=35
27) مصطفى محمود : القرآن . محاولة لفهم عصري ص 121
28) رواد الوعي الإنساني د عثمان أمين ص 126

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here