islamaumaroc

برقية ندوة الإمام مالك إلى جلالة الملك

  دعوة الحق

205 العدد

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه
الى حضرة مولانا أمير المومنين حامي حمى الملة والدين صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني ادام الله عزكم ونصركم .
السلام على مقامكم العالي بالله ورحمة الله تعالى وبركاته .
وبعد:
فبمناسبة انعقاد ندوة الامام مالك بن أنس رضي الله عنه بعاصمة مملكتكم العلمية ، يتشرف علماء المغرب والأقطار الإسلامية المشاركون فى الندوة بأن يرفعوا إلى حضرتكم السامية كامل تشكراتهم وموفور امتنانهم على الرسالة الكريمة التي تفضلتم بتوجيهها إليهم يوم افتتاح الندوة والتي انشرحت لها الصدور لما تضمنته من توجيهات سامية كان لها الأثر الفعال فى نجاح الندوة والتي كانت بمثابة نبراس أضاء السبيل للأعضاء وخط لهم منهاج العمل فى اجتماعاتهم التي استغرقت أربعة أيام ، إحياء لذكرى هذا الإمام الجليل وتوثيقا للصلة بين المهتمين بالفقه المالكي فى الأقطار الشقيقة  .
وإن أعضاء الندوة ليعبرون لمقامكم العالي بالله عن سرورهم وكامل ابتهاجهم للقرار السامي الذي اتخذتموه بجعل هذه الندوة مفتوحة لكي تستمر فى أعمالها وتثري نشاطها بدراسات عن شخصية القاضي عياض أحد أعلام المذهب المالكي .
كما يرفع أعضاء الندوة إلى علم جلالتكم اقتراحهم لوضع اللبنات الأولى لإنشاء " ندوة علمية للفقه المالكي" تستقطب علماء المالكية وغيرهم من فقهاء السنة وكذا أساتذة المعاهد العليا والجامعات الإسلامية المعنيون بالبحوث الفقهية ودراسة الفقه المالكي خاصة .
وإن هذه الحركة الفكرية لمنسجمة تمام الانسجام مع الخطوات المباركة التي اتخذتها جلالتكم بإحداث المجلس الأعلى وأكاديمية المملكة المغربية .
فإنكم يا أمير المومنين صاحب المكرمات الطيبة والمبادرات النيرة الموفقة .
وأنتم يا صاحب الجلالة بإحيائكم المجد الإسلامي التليد لتعبرون عن أريحتكم الفياضة بتطلعاتكم الكريمة لجمع الكلمة وتوحيد الصف درءا للشكوك والشبهات فى هذا الظرف الذي يتطلع فيه المسلمون إلى بزوغ قرن جديد ستكونون فيه بحول الله من المجديدين لأمر هذا الدين .
فجميع أعمالكم موقوفة على خدمة الصالح العام وخدمة العلم ونصرة العروبة والإسلام وإعلاء كلمة الله والحفاظ على مقومات الأمة الروحية والأخلاقية والحضارية .
وإن كافة أعضاء ندوة الإمام مالك ليعتبرون أنفسهم جنودا مجندين وراءكم للذود عن وحدة الأمة فى العقيدة والمذهب ووحدتها الترابية المقدسة .
كما يسجلون باعتزاز وافتخار مواقفكم الخالدة لإحقاق حق فلسطين وتحرير القدس الشريف والمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين .
زادكم الله يا مولانا عزا ورفعة ونصرا وتوفيقا وسدد خطاكم وخلد فى الصالحات ذكركم وأراكم فى شعبكم ما يسر وحفظكم فى سمو ولي عهدكم الأمير المحبوب سيدي محمد وصنوه المولى الرشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الكريمة إنه سميع مجيب .
والسلام على مقامكم العالي بالله .

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here