islamaumaroc

معالم على طريق المستقبل

  دعوة الحق

203 العدد

تشكل مجموعة الخطب الملكية السامية ثروة فكرية وذخيرة وطنية باعتبارها قبسات من روحه المؤمنة وومضات من عقله الثاقب تصلح ان تكون دستورا للحياة الوطنية ومعالم على طريق المستقبل .ذلك ان جلالة الملك نصره الله  بعبقريته وثراثه الفكري وعمق تجربته يجسد عصارة الثقافة السياسية المتكاملة ويعطي مثالا شامخا لترابط وتلاقح الاصالة بالعاصرة بكيفية تجمع بين الايمان واليقين وبين الوعي والادراك لطبيعة العصر ومتغيرات الفترة التاريخية التي يجتازها العالم المعاصر.
وهذا ما يكسب كلمات جلالة الملك حفظه الله طابع العمق والشجاعة والحكمة والمرونة والقدرة على مسايرة الواقع في تعقيداته وتوجهاته دون الاخلال بشروط الوفاء للقيم والولاء للمقدسات والتشبث بالكيان المادي والمعنوي وما يتصل به من مقومات ومثل ومبادئ ومفاهيم تشكل في مجموعها القاعدة الحضارية لمغرب الامس واليوم والغد.
وانطلاقا من تقديرنا الكبير للمعاني والدلالات الغنية التي تنطوي عليها الكلمات الملكية السامية، وتطلها الى استيعاب مضامين هذا الرصيد العقلي الضخم ، قمنا بمراجعة دقيقة لعشرات الخطب والكلمات والاحاديث والندوات الملكية في مناسبات متعددة اقبسنا منها الشذوات التالية:
                   
• تريد تحديد بلدك؟.تريد ترقي بلدك ؟ .اذن اقرأ، ثم اقرأ، ثم اقرأ.
• سنصلي في القدس...والله اننا سنصلي في القدس.
• من المسلم به ان نعمل للسلام ونبذل كل جهد في سبيل تحقيقه، لكن دون التهاون في الاستعداد للحرب.علينا ان نحتفظ بقواتنا، بل وان نبحث عن اسلحة جديدة ونهيء قوات اكثر استعدادا وتدريبا.

• علينا ان نبني مستقبلنا في امن من الجهل، وفي امن من التخلفوفي امن من الجوع ، علينا ان نبني مستقبلنا في امن من الاستخفاف والازدراء بنا، حتى نصبح معتبرين محترمين مقدرين معظمين مقبولين عند الجميع.
• ان بلدنا الواعي كل الوعي لالتزاماته على الصعيد الدولي لم يفتا يناضل لتسود في جميع ارجاء العالم مبادئ الحرية والمساواة والعدل والكرامة.
• ...اما وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية فهي الان مقبلة على التجديد ومراجعة المقاييس والنظر في عدة وجوه للاوقاف وخاصة منها الوجه الاقتصادي والوجه العقاري ووجه الاعمال الاجتماعية .
• ما اكثر ما تقتضيه مصلحة بلادنا من جهود ، وما اجل ماهو موكول الينا من استبسال، ترجيحا لكفة الايثار، وتغليبا لنوازع التضحية والعطاء والاسنرخاص.
• اننا لنحمل رسالة منذ القدم ، وهي الدفاع عن العروبة والاسلام ، كما انه لابد للمواطن المغربي في هذا الجناح من العالم ان يظل ذلك الجندي المغربي الاصيل الذي يدافع على حضارة واطار عيش ، وعلى فضيلة ، هي دينه ومواطنته كمسلم ، وكعربي ، وكافريقي.
• ان مذهبنا الوحيد اليوم هو الانتاج ماديا اكثر ما يمكن ، وتامين احسن توزيع للثروة المادية والبشرية وهذا هومذهبنا السياسي، وهذه هي اصالتنا.
• ان واجبنا الدستوري قبل كل شئ هو ان نسهر على فصل السلطة ، وحتى لا تطغى سلطة على سلطة ، وحتى يمكن لمبادئ هذا الدستور ان تسير بالامور سرها الحميد.
• ستصبح ديمقراطيتنا حقيقة وطنية، وسيشعر شعبنا الذي عهد الى النائبين عنه بان يسهموا في صيانة مصالحه بالاطمئنان الى ان اختياره لم يكن اختيارا عابثا ولا مخطئا للصواب.
• ان الدور الذي اضطلع به المغرب ليحظى بالتقدير في حظيرة الدول وان الاعتبار الذي تتمتع به بلادنا لم يبلغ في أي وقت مضى ما بلغه الان من سعة وامتداد.
• اننا لنريد بكل ما لارادتنا من قوة ان يتمتع ابناؤها في الصحراء بذلك المستوى للعيش وبذلك الحظ من الرقي والرغد اللذين يتمتع بهما اخوتهم في الاقاليم الاخرى لمملكتنا.
• وفاء بالتزاماتنا، وتلبية لرغبة اثيرة من رغائب شعبنا، فقد تصدينا لتاسيس الديمقراطية وتشييد بنيانها لتتسنى اسباب المشاركة لجميع افراد شعبنا في تدبير وتسيير الشؤون العامة.
• لم يعهد في تاريخ المغرب قبل حقبة السنوات الخمس الاخيرة ، ان انصرفت بلادنا الى ما انصرفت اليه من بناء وتشييد وانشاء واستتثمار ، ذلك ان هذه الحقبة شهدت ميلاد السدود ، والمعامل الكهربائية، والمركبات الصناعية، والمستشفيات والجامعات في عرض البلاد وطولها.
• هدفنا هو الوصول الى سنة الفين بما كنا نريد ان نصل به من معدات بشرية ومالية وصناعية واقتصادية واجتماعية.
• نحن اذا دعتنا الضرورة لكي نستشهد لسبب معقول فلن نتأخر.
• اثقل المصاريف التي لا يمكن ان تقدر والتي لا يمكنني ان اضعها في لائحة الملايين ولا في لائحة الملايير، هي الارواح التي ماتت، هي قيمة الرجل كيفما كان نوعه ومستواه، قيمته البشرية .وقيمة اخوته لنا قيمة بنوته بالنسبة لنا.
• فلنمض سويا في طريق الإسلام. إننا ماضون في طريق الحق والجهاد، لا نحيد ولا نزيغ، ننشد الخلاص ، ونسعى إلى التحرير، ونبذل الجهد الخالص لوجه الله رب السماوات والأرض غير هيابين ولا خائفين ولا ملقين بالا لتحرشات الأعداء ومناوشات الخصوم.

• ان بلادكم في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها الحديث لتقف في رباط الله حماية للاسلام ودفاعا عن السلام وتصديقا للعدوان.
• ان رسالتنا الاسلامية حق مشاع بين المسلمين،واننا ولله الحمد واعون كل الوعي صعوبة المسلك ووعورة الطريق.
• نحن على يقين ان العلم وحده منفصلا عن الايمان والوعي والشعور خراب للروح، لذلك فان رسالة الجيل الصاعد تكمن في التكوين الروحي بعد التكوين الجسمي ، لانها رسالة انسانية قبل كل شيء ، وهذا التكوين الروحي يتم عن طريق تلقي وتنمية القيم الروحية التي يتميز بها ديننا الحنيف ويزخر بها ماضينا الذهبي .فالاسلام يجعل منا نحن المؤمنين بنيانا مرصوصا يشد بعضه بعضا.
• قضية القدس الشريف علينا ان لا نبرزها كقضية عاطفية فقط ، ولا كاسترجاع ماثر مة مآثر من مآثر تاريخنا فقط، بل علينا ان نبرزها كمثال شاخص لما يمكن للغطرسة والظلم والجهالة الجهلاء ان تفعله في قيم روحية ابدية ازلية.
• شاركنا بعلمائنا واقلامنا في ادخال الاسلام والثقافة الاسلامية في الخلايا الحقيقية لافريقيا.
• هناك وجوه اخرى للتعبير عن الارادة ، الصحراويون عبروا بكيفيات  شتى ومتنوعة وفي الزمان لا في لحظة واحدة ، عن رغبتهم في الالتحاق بالوطن المغربي.
• موقف المغاربة بالنسبة لصحرائنا معروف ، الصحراء مغربية، وستبقى مغربية ، ولن تكون الا مغربية ، حتى لا تبقى قطرة من دم على التراب المغربي.
• قضية الصحراء
• ن اصبحت مطية لقوات منها ما ظهر، ومنها ما بطن، منها من هو في قارتنا، ومنها من هو خارج قارتنا.
• علينا ان نبقى صامدين باسلحتنا وارادتنا كمغاربة ، وعلينا من جهة اخرى ان نكون مرنين حتى يمكننا ان نقنع فيقتنع لنا الخصوم.
• انني افتخر بمغربيتي واعتز بها، ولا اعتقد يوما من الايام ، ولا ليلة من الليالي انني ابحت او امسيت دون ان افكر فيك، لجلب الخير لك، ودفع كل خطر يمكنه ان يهددك ، او حتى ان يكون من شانه ان يهددك .
• كيف يمكن لقارة مثل افرقيا التي لازالت تتعلم كيف تقف على رجليها ، كيف ستتمكن افريقيا من الوصول الى تلك الوقفة العملاقة، الى ذلك الصيت الذائع ، الى تلك السياسة الجريئة، الى تلك الاخلاق الفاضلة؟.
• من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله، ومن كانت هجرته الى صحرائه فهجرته الى صحرائه.
• لولا وحدة صفنا ، واجماع راينا حول قضيتنا المصيرية ، قضية صحرائنا المسترجعة ، لذهب الله بريحنا ، ولانتصر علينا عدونا بنا، ولوجد من بيننا من يؤيد باطله على حقنا، ولولا تراثنا الخالد المجيد ، لما كانت المسيرة الخضراء ، ولما عادت الى اهلها الصحراء.
• ليس اخطر على الاستعمار الفكري الجديد، والمذهب المادي الذي بدات تتداعى اركانه ، من عمق فهمنا لعقيدتنا الاسلامية على حقيقتها،صافية خالصة من كل شوائب التخلف والشعوذة والدس الاجنبي.
• لم يعد الغزو الاجنبي يعتمد على الاساطيل والجيوش ، ولم يبق هدفه احتلال الامصار، بل اصبح هدفه الاستيلاء على العقول، واسترقاق الارواح، وربط نخبة الشعوب به ربطا فكريا وثقافيا ومذهبيا.
• ان ادراكنا العميق ووعينا الكامل بخطر الغزو الفكري الهادف الى المس بقيمنا الروحية ، وكياننا الاخلاقي القائم على مبادئ الاسلام، وتعاليمه الرشيدة، ليزيد من شعورنا بعبئ المسؤولية الملقاة على عاتقنا كامير للمؤمنين ، وحامي حمى الملة والدين، في هذا البلد الامين. وهو ما يجعلنا حريصين اشد ما يكون الحرص على وحدة صف هذه الامة، وحمايتها من الانحراف والشعوذة.

• . نحس اليوم ان تدشين سد وادي المخازن له ذلك المعنى التاريخي الذي اعطينا له، فهنا وقف المغاربة مرة اخرى سدا منيعا ضد الطغيان والعصيان، مرة اخرى استشهدوا في سبيل دينهم ولاغاثة اخوانهم.
• سلاح المجاهد قبل كل شيء ليس البندقيةوليست المدافع ، وليست الطائرات، قبل كل شيء هو الثبات على المبدأ هو الوفاء لما من شانه جاهد ولما من شانه سيستميت.
• لان المسؤولية في الاسلام لا تنحصر في مكان ولا في زمان ، اذن نحن امام مسؤوليات  ابدية قائمة الى ان يرث الله الارض ومن عليها ، لذلك امام هذه المسؤوليات علينا ان نتحلى بالصبر والاناة دون مهاودة فيما يخص المبادئ ، دون مواجعة فيما يخص ما قرر ولكن باكثر ما يمكن من اللباقة ومن الادب ومن الوقوف في المستوى الذي وضعتنا فيه شعوبنا.
• ان المغرب وطننا ورصيدنا المشترك، ومستقبله بهذا همنا المشترك ، ولقد كان هذا الانسجام في المصالح والتوارد في العواطف يكونان عبر القرون رابطة وحدتنا القومية، وعنوان امجادنا وعزتنا ، وحرصا منا على صيانة هذا التلاحم القائم بين جميع افراد امتنا ملكا وشعبا، وحتى يتاح لكل مواطن ان يشارك بنصيبه من غير استثناء ، فاننا لم نفتا نعلن عن ارادتنا في احترام التقاليد الديموقراطية، وعن فرض احترامها في مختلف الظروف والاحوال.
• ربنا سر بنا في طريق الخير ، ربنا كن لنا خير حليف ، ربنا اشدد ازرنا بشعبنا واهدنا جميعا سواء السبيل ، ربنا انك جعلت بيني وبين شعبي وشائج من القربى ، ربنا انك بنيت بيني وبين كل فرد من رعيتي جسرا من الود والمحبة ، بل اقول من الغرام المتبادل فصن  اللهم هذه المحبة ، واحفظ هذه الوشائج حتى نبقى عبيدك مسلمين لك ولدينك ولسنة نبيك ، انك مجيب الدعاء.
• ...ان من الاكيد المستعجل ان يقدر القائمون على شؤون التعليم مسؤولياتهم وواجباتهم بكامل اليقين ، ذلك لان التعليم قضية الجميع ولانه يسهم حقوقهم فان من حق الشعب المغربي الذي ياتمنهم كان للقائمين على شؤون التعليم ان يهتموا بالدفاع عن المهمة الجليلة ، مهمة متابعة تكييف مستقبلنا ، واذا في تكوين وتربية اولئك الذين ستلقى على عاتقهم تلك على ابناء ورجال الغد ان ينتظر منهم ان يؤمنوا لابنائه جميع اسباب التكوين حتى ينشأ منهم ذلك المواطن الصالح المفيد لوطنه.
• "... وهكذا نرى في كتاب الله العزيز ان كل من قلده الله مسؤولية تشريعية كانت ام تنفيذية لابد ان يخضع الى مراقبة ، مراقبة الله، ثم مراقبة من ولاه الله على امور المسلمين، ثم مراقبة المنتخبين ، وهذه المراقبة لا يمكن ان تكون ذات جدوى الا اذا كان موضوعها معروفا وملموسا: مراقبة أي شيء، مراقبة أي انجاز، مراقبة أي هدف".
• ان المسيرة اجل من يقال فيها الكثير او القليل، المهم هو ان نكون جميعا شاعرين بمعناها ، ومقدرين لوزنها وضخامتها الروحية والسياسية.
• انت شعبي العزيز لا تغضب ولا تثور الا اذا انتهكت حرمات الله.ومن حرمات الله حرمة الوطن وقداسة التراب.
• ان عنايتنا مازالت مصروفة الى التعليم الاصيل لما نعقده بهذا التعليم من امال ، ولن يطمئن لنا بال الا يوم تتوافر له جميع الامكانيات ويتلاحق اداء الوظيفة التي انطناها برجاله ومعاهده ومؤسساته ، ونحن دائبون الان على الاعتناء بمدارسه وبرامجه.
• هناك عدة ميادين انصب عليها اهتمام الدولة نذكر منها على سبيل الالماع والاشارة ما نعقد به واسع الامال لما له من اثر كبير في حياتنا الاقتصادية وحياتنا الاجتماعية ، ولما له  من انعكاس مباشر على ازدهار هاتين الحياتين. واخص ما تختص به العنياة من هذه المجالات مجال التنقيب عن الثروات المعدنية الكامنة في طوايا ترابنا الوطني واستغلال ما اخذت قيمته ترتفع وتعظم ، ومجال التثقيف والتكوين ، ومجال القضاء وانظمة القضاء، ومجال الاستفادة من شبابنا الذي اكتسب حظا مرموقا من المعرفة خليقا بان يساعد على تحقيق اللامركزية وتدبير شؤون البلاد في مختلف الجهات.
• الدستور هو بمثابة قانون عام للحياة السياسية والاجتماعية والقانونية ، نرى انه يضمن لكل مغربي حقوقه السياسية كاملة ، من حرية عامة ، وحرية صحافة ، وحرية تجمع، وحرية تنقل ، وحرية المحافظة على سرية المراسلات.
• لنعمل للسلام وكانه ات ونعمل للحرب وكانها امر محتوم
• اننا سنصنع من ارادتنا وسواعدنا وافكارنا وابتكاراتنا غدا يصلح لابنائنا وابناء ابنائنا . وسنربيهم ان شاء الله على الخدمة وعلى المواطنة الحقة وعلى التعلق بقيمهم المغربية الصرفة ، حتى يبقى دائما علم المغرب وشعار المغرب وتبقى ارض المغرب وتبقى الوطنية المغربية والجنسية المغربية يبقى كل هذا شعارا يتمنى كل واحد ان يكون له اكليلا في جبينه.
• ان المغرب على ابواب سنوات زاخرة بالخير والبركات والسير ، ولا ينقصه سوى شيء واحد ، الا وهو ان يزداد ايمانا بنفسه وثقة بمستقبله. فنحن المغاربة تربينا جميعا في صعاب التاريخ ، لذا لم يجدنا العدو ليني العريكة ولا سهلي الهضم، وجدنا رمحا وسيفا وايمانا وكتابا وقولا وفعلا، فاذا نحن جندنا انفسنا وامنا بالمستقبل ووثقنا بانفسنا فلن نجد في طريقنا الا ما اردناه لانفسنا،  وان نحن  تشككنا وفتحنا اذاننا وافكارنا للترهات ولما من شانه ان يثط عزائمنا لا ان يجندها فلن نلقى الا مغبة الكسل والشك والتثبيط والخلاف.
عندما كانت تتفجر الازمات وتنتاب المكاره والخطوب ، كنت تاوي من ملوك اسرتنا الى ركن متين وحصن حصين ، فكانوا يتصرفون في الاحوال الشداد بافنين من الراي الثاقب والوان من العزيمة التي لا تلين ولا تستكين ، واصناف من المهارة في معالجة المعضلات .وكثيرا ما كان التوفيق يثيب رايم السديد وتدبيرهم الرشيد ، فتنقشع السحب ، وتنفرج الكروب والازمات ، وتفيئ السكينة الى القلوب ، وتشرق النفوس والوجوه بالفرح المستعيض والاستبشار العميم. وكنت –ايها الشعب الكريم- في جميع الاحوال المتارجحة بين الرخاء والشدة، والسراء والضراء الحليف الذي لا يخيس بالعهد، والمعتمد والمستند النصير والظهير الجاري من الثقة والوفاء والاخلاص على اوضح سنن واقوم سبيل.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here