islamaumaroc

الوجادات-49-

  دعوة الحق

196 العدد

782- بين ابن بسام عبدون ....؟
وجدت فيما نقلته من كتاب «الدخير في محاسن أهل الجزيرة» لابن بسام، ما يلي من كلام ابن بسام:
« من اظراف الجواب وأغرب مزاج الكتاب. ما اتفق لي مع الوزير أبي محمد ابن عبدون. أول ما لقيته وسمع بعض الإخوان يدعوني باسمي. فقال لي:
-- أنت علي ابن بسام حقا ...؟
 قلــــت :
-- نعــــــم ...
قـــــال :
-- وتهجو الساعة أباك. أبا جعفر ... !
فقلــت لــه :
-- كلأك الله ... ! وأنت عبد المجيد ... !
قــــال :
-- نعــــم …
قلـــــت :
-- يتغزل فيك حتى الآن ابن مناذر … ! !
فضحك من حضر لهذا الجواب الحاضر … ! !
وعلي ابن بسام باقعة زمانه. لم يسلم  من هجائه في زمانه أمير ولا وزير … ! ولا من أهل بيته صغير ولا كبير … ! !
وعبد المجيد كان أجمل أهل زمانه … ! وكان ابن مناذر بعشقه. ويتعزل فيه … ! !
وهذا وما أشبهه من المزاح المباح … البعيد عن الجناح … ! ! !
783 – البنــــــات … !
وجدت في نقول من كتاب «ربيع الأبرار» للزمخشري … في حديث عائشة أم المومنين أنها قالت :
« قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك وفي ( سهوتي(*)) ستر. فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن «بنات» لي فقال :
-- ما هـــــــذا … ؟
قلـــــت :
-- بنــــاتـــي … !!
ورأى بينهن فرس له جناحان … فقال :
-- ما هــذا أرى وسطهن … ؟
قلـــت :
-- فــرس ... ! قـــــال :
-- ومـا هـذا الـذي عليـه ... ؟
قلـــت :
-- جنــاحـــان ... ! !
قـــال :
-- فرس له جنــاحـان ... !
قلـــت :
-- أما سمعت أن لسليمان خيلا لها أجنحة ... ! !
 فضحك حتى بدت نواجذه ... ! ! !
784—زرياب يأخذها قظة ... !
وجدت في ترجمة عبد المالك ابن حبيب فقيه الأندلس وأمام عصره المتوفى 238 هـ هذه الأبيات الثلاثة يصور فيها ما كان يناله زرياب في قرطبة ...
صلاح أمــري والدي أبتغـــي
           هيـن على الرحمن في قدرتــه
ألـف من الصفــر وأقلل بهــا
           لعالــم أوفى على بغيتــــه
زرياب قـد يأخــدها قفلــة
          وصنعتـــي أشرف من صنعته
785—معنى لقب «تويــت»
وجدت في كتاب «أخبار وتراجم أندلسية» المستخرجة من كتاب معجم السفر للحافظ السلفي المتوفى سنة 576 هـ ص 59- 60.
«وأبو محمد هذا رجل صالح من أمراء المرابطين قدم المشرق للحج وطلب العلم وكان يحضر عندي ويقرأ ومن جملة ما قرأه ( الملخص) لابن القابسي وأما أخوه (ينتان) فكان فقيها. وذكر لي أخوه أبو محمد أنه توفي بزبيد من مدن اليمن وأنه كان قد قرأ على ابن عتاب وأبي بحر وابن رشد وآخرين بقرطبة وعلى ابن أبي جعفر بمرسية قال:
وتويت اسمه محمد ولكن غلب عليه لقبه هذا وتفسيره: صياح ... »
786-- «الزخرف» و «الدخان»
وجدت من شعر أبي عبد الله ابن الأزرق الأندلسي الغرناطي المتوفى سنة 896 هـ بالقدس هذين البيتين:
عــذري في هذا الدخـان الـذي
             جاور داري. واضــح في البيان
قـد قلتـم : أن بها زخرفـــا
             ولا يلـي «الزخرف» إلا «الدخان»
787—أيير مـن عبـــدة
وجدت في كتاب «السيف المسلول باليمين» لمؤلفه قاضي زمور عمرو بن الجيلاني الكميتي ص 102 ط. الرباط 1352 هـ- 1934 م.
«أن الشيخ أبا شعيب أيوب بن سعيد الحميري الصنهاجي ولد بقربة (ايير) من بلاد عبدة سنة 463 هـ»
788—مشتــرايــة
ووجدت في الكتاب المذكور ص 104 ...
«مشتراية : قيل هي قرية بني مسلم بدكالة ... »
789—مستنكـره نكهتـه ... !
وجدت من تشبيهات الشاعر المرحوم أبى عبد الله غريط قوله في إنسان :
«أرى فـلانـا قابضا وجهـه
            مستدنيا من أنفــه جبهتـه
كأنه ينظـر في شكلــــه
           أو أنـه مستنكره نكهتـــه»

790—القطـــارة ...
وجدت في كتاب «الإكليل» تأليف الحسن بن أحمد الهمداني المعروف بابن الحانك النسابة المتوفى بسجن صنعاء سنة 334 هـ ج 8 ص 16 في وصف قصر غمدان ومبانيه العجيبة ...!
يسمــو إلى كبد السمــاء مصعدا
                عشرين سقفــا سمكهـا لا يقصــر
ومن السحـاب معصب بعمامــة
              ومن الرخـــام منطـق ومـــؤزر
متلاحكــا بالقصر منـه صخـرة
             والجــزع بين صروحـــه والمرمر
وبكــل ركـن رأس نسر طائــر
             أر رأس ليث من نحـــاس يـــزأر
متضمنــا في صـدره (قطـارة)
            لحســاب أجزاء النهــار تقطـــر
791—كتاب سيبويه في نظر أبي حيان ...
وجدت قصيدة طويلة لأبي حيان النحوي النفزي الأندلسي نزيل مصر المتوفى بها سنة 745 هـ يذكر فيها قيمة علم النحو وفضل النحاة. ويذكر فيها كتاب سيبويه بقوله :
أبـكي علــى عمرو. ولا عمرو مثله
           إذا مشكل أعيا. وأعـــوز ناقــدة
قضـــى نحبه شرخ الشبيبة لم يرع
         بشيب ولــم تعلق بــذام معاقــده
لقــد كـــان للناس اعتناء بعلمـه
        بشـرق وغـرب تستنـار فوائـــده
والآن فلا شخص على الأرض قارئ         
        كتـاب أبي بشـر ولا هـو رائــده
سـوى معشر بالغـرب فيهم تلفت
      إليه وشوق ليس يخبو مواقــــــده
ومـا زال منـا أهل أندلـس لــه
      جهـابذ تبــدي فضلــه وتناجـــده
وأني في مصر على ضعف ناصري
      لنـاصره. ما دمت حيـا وعاضـــده
أثـار أثير الغرب للنحـو كامنــا
        وعالجـه حتـى تبدت قواعـــده
وأحيا أبو حيــان ميت علومـه
       فأصبــح علم النحو ينفق كاســده
إذا مغربي حـط بالثغر رحلـه
      تيقـن أن النحـو أخفـاه لا حـــده
792—على شرط البخاري ومسلم ... !!
وجدت من مخاطبات أبي حيان النحوي لأحد خلاته من المحدثين. وهو أبو العلاء محمد بن أبي بكر البخاري الفرضي ... وقد رأى صورة حسنة فقال: هذا حديث على شرط البخاري ...!
«وقالوا على شرط البخاري قد أتى
         فقلنا علر شرط البخاري ومسلــم
فقال: مولاي أنا البخاري فمن مسلم
        فقلت له: أنت البخاري، وأنا مسلمي»
793— أقــل من القليـل
وجدت في كتاب «أفعل من كذا» لأبي علي القالي. تحقيق المرحوم محمد الفاضل ابن عاشور تونس سنة 1972 م ص 55.
«وأقـل من القليـل. قال الشاعـر:
 ومـا بقيت من اللــــذات إلا
         محــادثة الرجــال ذوي العقول
وقد كنـا نعدهــم قليــــلا
       فقـد صـاروا أقـل من القليــل »
794—أعيـا من حمـامــة .. !
وجدت في الكتاب المذكور ص 39 :
«واعيــا من حمـامة ... قال الشاعر:
عيـــــوا بأمرهـم كمـــا
         عيت ببيضتهـــا الحمـامــة
جعلـــت لهــا عوديـن
       من تشـم وآخـر من ثمـــامـة»
795—ما أشبه الليلـة بالبـارحة
ووجدت في الكتاب المذكور ص 78 :
«تقول العرب : أروغ من ثغلب. قال طرفة :
«كـل خليـل كنت خاللتـــه
      لا تـرك الله لـه واضحــــة
كلهــم أروغ من ثعلـــب
     ما أشبــه الليلة بالبـــارحـة»
496—شـاكرا زلاتـــه ... !
وجدت في «رسالة العفو» وهي من إنشاء أبي القاسم الصيرفي المتوفى سنة 542 ه ط بغداد  1976 م ص 12
«فما أصدق ما قال أحد شعراء مجلسه العالي :
وسمعــت مرامحك الجناة بأسرهــم
         وأقلـت كـلا منهــــم عثراتـــه
وجزيـت مرتكب الكبيـرة منهـم الـ
        حسنــى فأصبح شــاكرا زلاتـــه»
797— ســربــوش ... !
وجدت في كتاب «تقاليد الزواج في الإقليم السوري ص 11. ط. دمشق 1961 م.
«شربوس: من الفارسية. اللباس تضعه النساء على الرأس ...! وعرف المتأخرون السربوش وقالوا : شيء يشبه النساج ... كأنه شكل مثلث يجعل على الرأس بغير عمامة ... وكان لباس الأمراء ... !»
798—يمين الكـانــون ... !
وجدت في بعض هذه النوازل الفقهية المتعلقة بالبادية المغربية هذا السؤال:
«هل يجاب تقدم به شخص وارث إلى شخص آخر. أنه لم يخف على الورثة شيئا من مال الموروث أو متاعه ... ؟
وهذه اليمين تسمى عنــدهم :
 «يميــــن الكـانون»
799—زمـــــردة ... !
وجدت في كتاب «الأنيس المطرب فيمن لقيته من أدباء المغرب» لمؤلفه محمد بن الطيب العلمي. طبعة حجرية بفاس ص 248 :
«أن السبب الذي أحقد الفتح ابن خاقان على أبي بكر ابن الصائغ المعروف بابن باجة. حتى نسب  ما نسب إليه ... أن أبا بكر سمع الفتح في مجلس درسه يكثر الثناء على نفسه، ويذكر ما وصله به أمراء الأندلس وكانت تبدو من أنفه فضله زرقاء ... !
فقـال له ابن باجة :
-- من وصلك بتلك الزمردة التي على شاربك ... ؟؟
فخجل الفتح وانقطع ... !!!»
800—تلك شهــادتي يا فتح ... !
وجدت في كتاب « الأنيس المطرب فيمن لقيته من أدباء المغرب» طبعة حجرية بفاس ص 248 :
«... أن أبا بكر ابن باجة اجتاز يوما بالفتح ابن خاقان وهو في ملا من أعيان كبراء الأندلس. وكان قد انتهى إليه ما قاله الفتح في كتابيه : قلائد العقبان ... ومطمح الأنفس ... فوضع يده على رأس الفتح وقال :
-- تلك شهادتي يا فتح... ! فتغير وجه الفتح لذلك ... ولم يجد جوابا ... ! فقال له بعض الحاضرين : ولم تأسف من كلام لا بأس به .... !
فقال : هجاني . . ومدح نفسه . . . يشير بذلك إلى قول أبي الطيب المتنبي :
وإذا أتتـك مذمتــي من نـاقص
        فهـــي الشهادة لي بأني كـــامل

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here