islamaumaroc

هذا الدين جمال وجلال

  دعوة الحق

العددان 188 و189

يتجلى جمال الإسلام بحق في عقيدته الصحيحة، وشريعته السمحة، وطريقته الربانية في المعالجة، ونظرته القويمة إلى الحياة، وحضارته القيمة الرائدة. فجمال الإسلام حقيقة أكيدة يبرهن عليها التاريخ المنصف له ويؤكدها الواقع المحزن للإنسان في القرن العشرين رغم كل ما وصل إليه من تقدم ملحوظ وتطور مدهش في شتى الميادين.
وفي هذا الشأن ومن وحي الحقيقة المرة التي تفضح حضارة الغرب، أقول بأن هذا التقدم والتطور إنما تجسما في الماديات على حساب الروحيات.
إن الحضارة إن كانت مادية مائة في المائة فهي صورية، وبموجب هذه النظرة فكل تقدم مادي نصفه بأنه حضاري يكون غير جدير باصطلاح حضاري صحيح أو أصيل لكون المفهوم الحضاري في الإسلام لا يصح ولا يستقيم إلا بوسطية: أي اعتدال في المادية واعتدال في الروحية، ولا يقر البتة بمادية على حساب الروحية ولا بروحية على حساب المادية، قال سبحانه:
(وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة، ولا تنس نصيبك من الدنيا، وأحسن كما أحسن الله إليك، ولا تبغ الفساد في الأرض.. إن الله لا يحب المفسدين..)، كما جاء في الحديث الشريف: (خير الأمور: أوساطها).
وحضارة الغرب على هذا الأساس حضارة مادية خالصة لا تعرف في صعيدها إلا الشذوذ والفوضى والانتحار والإجرام من كل الفنون.
ولهذه العوامل الشاهدة على فساد هذه الحضارة فلا وجود حقيقة لسعادة إنسان أوروبا وأمريكا وروسيا، ولا وجود لأصل يرتكز عليه أصحاب الإدعاء الكاذب والزعم الباطل الذي يوهم بأن جنة أرضية تحققت في دنيانا، جنة في عصرنا الحاضر هي جنة العالم الجديد في أقصى اليمين أو جنة الكرملين في أقصى اليسار.
وعلى ضوء هذه الحقائق التي تزري بإنسان الغرب ولا تشرف حضارة الغرب فإننا لا نعترف ولا يمكن أن نعترف بوجود جنة هناك وإنما نقول ونؤكد بوجود جنون أصاب عقلية الغرب وتحقق على صعيد «أمريكا وأوروبا وروسيا» حيث يتمتع إنسان هذا الثالوث بفنون الجنون: في التفكير، والتحكم، والسلوك، والتصرف، والاختراع، والإضرار، والإفساد بوسائل وأشكال شتى.
ومن فنون جنونه السائدة هناك والتي تبناها وتذرع بها واستعملها إنسان أمريكا وأوروبا وروسيا أحواله هذه: والتي هي عبارة عن أحوال التستر والتخفي في فعل الشر وارتكاب الفجور علاوة على التغييب والإخفاء لحقائق الأوضاع والأمور مع الطمر
الكلي لفضائل الأخلاق والرفض التام لأوامر الدين الحق لتبقى مجهولة عنده فيعيش كالحيوان.
وهذا الإنسان كاد يعيش كالحيوان فهو الذي أباح له القانون(1) فاحشة اللواط على أنه أمر لابد منه يفرضه الواقع كما يدعون أو تحتمه سنة التطور كما يزعمون، هذا الإنسان الذي يبرر رذيلة الاتصال الجنسي –من طريق غير مشروع- بالضرورة الحضارية، هذا الإنسان الذي يؤمن بالمسكرات على أنها مشروبات روحية، وبالمخدرات ضروريات حتمية تخلص من واقع أليم لتسعده، ولكنها في حقيقة الأمر سعادة خيالية: لا علاقة لها بالوجود النظيف ولا صلة لها بالواقع الصحيح، وكيف تكون سعادة؟ وهي لا تتوفر على الأمن والإيمان والاطمئنان بل على ما فيها ألم وفراغ وضياع وذل، وكل هذا دليل كاف على إفلاس حضارة الغرب، ولا مغالاة فيما نقول وندلل عليه خصوصا ومن الأدلة على الإفلاس هذا المخدر: وهو من أكبر كبائرها!
وما المخدر؟ أليس هو من النتاج الذي تقبلته نفسية إنسان الغرب والشرق وشجعت على تعاطيه حضارته المنحرفة؟ أليس هو الذي يجعل صاحبه ضحية وفريسة له لا يعرف إلا الإدمان عليه ليعيش في دوامة الصراع باستمرار؟!
هذا المخدر: هذا السرطان، أليس هو الذي يجعل ضحيته في قصور وتقصير فيميع ويضيع ليعيش على هامش الحياة بل ليكون من جراثيم الحياة!!
وهذا الإنسان أليس هو الذي أنتج قانونا يتحكم فيه ويحكم به ويتحاكم إليه وهو قانون شاذ، فاسد، ظالم يرضي المحكوم به بالربا فائدة، ويرى الرذيلة على أنها فضيلة، والنقيصة على أنها كمال، والانحراف على أنه استقامة، والتردي على أنه سمو، والإجرام على أنه غريزي في الإنسان!!
وفي كلمة فالشر عنده خير بتبرير كله تغرير وتضليل للغير على أساس قلب الحقائق، على حساب الفضائل، حتى يبقى هذا الإنسان ومن يسير في ركابه ومن يعيش من نتاج حضارته غريق خضم المآسي على الدوام.
هذا بإجمال ما يجب معرفته عن إنسان أوروبا وأمريكا وروسيا أو إنسان (الجنة الموعودة) رغم عدم توفرها على الهناء والراحة، والطهر والسلام: أسس وشروط أي جنة كيفما كانت أرضية أو سماوية.
وأراني مضطرا قبل أن أفصل القول أكثر في موضوع إفلاس حضارة الغرب إلى الاستشهاد بما يلي:
(... إن الحضارة العصرية تجد نفسها في موقف صعب لأنها لا تلائمنا، فقد أنشئت دون أية معرفة بطبيعتنا الحقيقية، إذ أنها تولدت من خيالات الاكتشافات العلمية، وشهوات الناس، وأوهامهم، ونظرياتهم ورغباتهم وعلى الرغم من أنها أنشئت بمجهوداتنا إلا أنها غير صالحة بالنسبة لحجمنا وشكلنا)(2).
لهذه النتائج المخزية السافرة انحطت إنسانية الغرب والشرق لأنها فطمت نفسها عن المعتقد الديني الصحيح ورغبت عن الوازع الأخلاقي الصالح، وهكذا سقط الإنسان وعاش في ظلال الحضارة الغربية –التي ينقصها روح الحضارة واستقامة الحضارة وتفتقد الدين الحق- بلا عقيدة صحيحة وبلا شريعة حق وبلا عقلانية سليمة وبلا أخلاقية رفيعة وبلا وجهة مستقيمة في الحياة.
هذه الحضارة أنى لها الكمال وهي تعاني نقصان الدين الحق، وهذا الدين: هو الوقاية والحل وهو ضمان التكامل والتوافق بينها وبين إنسانها، وهذا الإنسان ليس كاملا بدون دين على حد تعبير «كولن ولسون».(3)
إن مصيره المؤلم الذي يتخبط فيه خير دليل على ما نقول، ونهايته المفجعة المتمثلة في حلول انتحارية، ومشاكل معقدة، وتصرفات شاذة، وتطورات مفسدة إن دلت على شيء فإنما تدل على عقلانية مجنونة ونفسية مريضة عند إنسان الغرب نجمت عنهما سطحية التفكير وقصوره في ميدان العقليات وقباحة التصور وفساده للأمور، فكانت المذاهب الهدامة والقوانين الوضعية مما حفز بالكثير من مفكري(4) الغرب العقلاء إلى الدعوة بحرارة لايجاد ديانة أو البحث عنها يكون فيها خلاص الناس ويتحقق بها الهناء الذي يتوق إليه الناس في هذا العصر. وليت شعري أهم يجهلون أم يتجاهلون؟ أليسوا يعلمون بوجود هذه الديانة المنقذة للبشرية ماضيا والمنقذة لها مستقبلا؟!
(... ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون).
إنهم لو بحثوا وأخلصوا في البحث لما وجدوا كبير عناء في التعرف على هذا الدين المنقذ وهو في مظانه الأصيلة وبالشواهد الدامغة التي تنطق بأنه الحق المنشود وغيره الباطل المتهافت الذي لا يمكنه أن يعلو أو يصمد:
(يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون).
(هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا).
(وقل: جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا).
وبعد الإشارة إلى الباحثين عن الدين الحق، أشير إلى الذين بحثوا بإمعان وأوصلتهم نزاهة بحثهم –رغم أنهم من الأعداء والحق ما شهد به المنصفون منهم- إلى الإعلان عن الحقيقة العجيبة التي يكمن فيها صلاح وإصلاح الإنسانية المعذبة السائرة نحو الهاوية.
هذه الحقيقة هي: الإسلام العظيم، فيقول أولهم وهو «برناردشو»: (إنه لن يتعس العالم من مكبوته إلا أخذ بتعاليم الديانة الإسلامية، ولابد له من هذه النتيجة من نحو قرنين من الزمان).(5)
ويقول ثانيهم وهو «جواكيم دي يولف»:
(إننا إذا طالعنا مبادئ الإسلام، درسنا قواعده بنظر عميق، وبصيرة نافذة تجلت علينا الحقيقة كنصف النهار، وهي أن المسلمين المعاصرين قد بعدوا عن اتخاذ هذه المبادئ السامية بونا شاسعا، وإن ظهرت فيهم روح قدسية ذات عزيمة ثابتة من وراء الغيب توجههم بالاستئناف إلى ركيزة الإسلام الأصيلة، فلا خلاف في قوتهم أن تبلغ أعلى السماء ويكونوا باعتبار الأخلاق والعلم والاجتماع منارة العالم كله، ولا يهمني الآن خطورة سياسة الإسلام بل أود أن أبحث ناحية من نواحيه المختلفة علها يتأمل فيها أحد من الأوربيين، إن هذه الأحكام والشرائع تتعلق بما فرضه القرآن على معتنقيه بالنسبة لموضوع المحافظة على الصحة وسلامة الجسم، وبذلك أستطيع أن أقول: إن القرآن يمتاز بهذا الاعتبار امتيازا بارزا على الكتب السماوية بتأكيد كامل ...
... يجب على الأمم الأوربية التي تدعي الثقافة والحضارة أن تغبط المسلمين... أن فضائل التعاليم الإسلامية بارزة بروز الشمس، وخاصة أسسها... وثمة سؤال وهو أن المسلمين: لماذا حادوا عن طريق الإسلام، وانصرفوا عن التعاليم القرآنية ونبذوها وراء ظهورهم؟...).(6)
ذلك قول حق على لسان غير المسلم يشهد بأن الغد السعيد والمستقبل الباسم هما للإسلام، لأنه الدين الوحيد الذي يواكب الحضارة ويحقق الحضارة الصحيحة بل هو الحضارة، وهنا تظهر بوضوح أسرار الجمالية الربانية التي فيه.
إن جمال الإسلام وكماله هما اللذان حفزا بالمؤرخ «ولز» إلى القول: (كل دين لا يسير مع
يجرهم إلى الهلاك. وأن الديانة الحقة التي وجدتها تسير مع  المدنية أنى سارت هي الديانة الإسلامية، وإذا أراد الإنسان أن يعرف شيئا من هذا، فليقرأ القرآن، وما فيه من نظرات علمية، وقوانين، وأنظمة لربط المجتمع، فهو كتاب ديني، علمي، اجتماعي، تهذيبي، خلقي، تاريخي... وإذا طلب أحد مني أن أحدد له الإسلام، فسأقول له: الإسلام هو المدنية، وهل في استطاعة إنسان أن يأتي بدور من الأدوار ظهر فيه الدين الإسلامي مغايرا للمدنية والتقدم).
فهذه شهادة ناطقة بالحق الصراح معبرة بصدق عن جمال الإسلام، تدل على جمال حضارته المعطاء.
وهذه الشهادة تنم عن حقائق جلية تؤيدها وقائع الحضارة الغربية المفلسة من صحيح القيم، وتشهد بها وقائع الحضارة الإسلامية الغنية بجميل القيم والتي تنفرد بالفضائل والمحاسن والروائع(7)، فبدون صحة القيم لا يمكن للصلاح والنجاح أن يتحققا في واقع أي حضارة.
فحضارة الإسلام هي الحضارة الإنسانية التي أجادت فيما أنتجت فأسعدت، فلقد حققت الرخاء والهناء للإنسان عدة قرون كانت فريدة من نوعها في تاريخ البشرية التي نعمت في ظلالها الوارفة بالإخاء والتعارف والوفاق والتفاهم والتكافل والتعاون في أجمل وأسمى المعاني وقد أسعدت هذه الحضارة المستقيمة حينما كان أصحابها المنتجون لها مستقيمين ومتشبثين بها، لأن الاستقامة من خصائص ديانة هذه الحضارة، فهذه الديانة القيمة هي وحدها التي تتسم بأنها محيطة بشؤون الفطرة البشرية. وهذه الإحاطة من دلائل ربانية وتعلن عن روعة جماله، وزيادة في التوضيح أقول: إن جمال الإسلام يتمثل في الانسجام، وهذا الانسجام فيه هو السر في كونه دين الفطرة لأن كل ما أتى به يوافق الإنسان ويصلحه، وما دعا إليه يلائمه ويحفظه، فهو برهان رباني أي الانسجام على أنه دين الله. والانسجام في الإسلام أفهمه كما يلي: فالأوامر والنواهي فيه تناسب العقل وتحافظ على الروح وتحفظ الجسم وتهدي القلب، فهي تلبي الحاجات المعقولة وتحقق الرغبات الضرورية للجنس البشري، والحاجات هذه مع الرغبات إنما هي من ميول الإنسان التي تحفظ من الانحراف عن طريق التوجيه الرباني والارشاد الإلهي المجسمين في التكاليف الهادفة التي أكرم الله بها إنسان الإسلام الذي يعي وجوده في الحياة، وبذلك يعرف حسن المصير في دنياه ويتعرف على حسن المآل في أخراه، ويدرك تمام الإدراك بأن التكاليف كيفما كان نوعه في الإسلام إنما هو تشريف له يمكنه من التعرف على ربه الرحيم به المكرم له بالعبودية والعبادة. ففي العبودية لله منتهى الشرف الذي يسمو به ويؤهله للفوز برضوان الله الأكبر، وفي العبادة معنى التكليف الذي انفرد به الإسلام والذي ينم عن إيجابية هذا الدين وواقعيته ومثاليته في أساليبه الحياتية لخير هذا الإنسان، وهي إيجابية وواقعية ومثالية حقيقية أصيلة في هذا الدين الحنيف أسسها:
إيمان وإتقان وتيسير ورحمة:
(وقل: اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون) (ولقد كرمنا بني آدم...) (وما جعل عليكم في الدين من حرج).
إنها آيات تلقي الأضواء على حقائق الإسلام، وهي حقائق للبناء والهداية: بناء ما حول الإنسان وما هو مسخر له، والاستفادة من الهداية التي خص بها والشهادة التي تميز بها، فهو الإنسان المكلف، تحقيقا للتوازن في الحياة بوسطية الإسلام:
(وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس...).
إنه عن طريق التوازن في الإسلام بين الروح والجسم بمبدأ لا إفراط ولا تفريط لم يعرف إنسان الإسلام رهبانية مجحفة من نوع الرهبانيات التي تذهله عن وجوده الأرضي، ولا عرف مادية ملحدة من صنف الماديات التي تطغيه إلى حد الجهل بكيانه البشري مما تجعله يتنزل إلى المتون البهيمية.
إن عظمة الإسلام لتتمثل في حرصه الشديد –عن طريق دعوته الحكيمة- لإقامة مجتمع نظيف يعيش افراده بأخلاقية صحيحة لأنه بدون هذه الأخلاق الصالحة تتميع كرامة البشر وتتعذر سعادة الإنسان ويكفي للتدليل في هذا الصدد الاستشهاد بواقع الإنسان المعاصر الذي تنكر للدين الحق وكفر به كلية فعاش في جاهلية مردية نلمس آثارها، ونلمح ضحاياها في هذا القرن العشرين.
ولا ريب أن من أسباب تدهور الإنسانية وترديها ما يعود إلى الترف الذي أدى إلى الانحراف الكلي فكان انتكاس الفطرة البشرية وكان الارتكاس في حمأة الرذائل بصفة شمولية لا تليق بالإنسان.
إن أي انحراف وأي انتكاس وأي ارتكاس عند إنسان الغرب الأوربي: ضحية الرأسمالية وعند إنسان الشرق الأوربي ضحية الشيوعية إنما يعود الفقدان التوازن الذي تفتقر إليه الحضارة الغربية فنجم عن هذا التناقض الحضاري إن صح التعبير وجود فجوة عميقة بين عنصري الإنسان الروحي والمادي. وهذه الفجوة تتجلى في معاناة الإنسان الغربي للفراغ الروحي والخواء الديني مما أدى به إلى فنون العذاب، وهو عذاب لا يمكن أن يتخلص منه لأنه حتمي بالنسبة له، فهو من نتائج واقعه الرهيب الذي يحياه ويقاسيه، ولن ينجو من هذا الجحيم الأرضي إلا بالالتجاء للحل الرباني الذي يحل مشاكل الإنسان ويعالج باتقان:
(إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم...).
إن الدور المنتظر للإسلام، وإن المستقبل العالمي، فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر، وصدق الله سبحانه: (فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون).
هذه الآية العظيمة المعجزة يتحدى الله العظيم بها أهل الكفر والضلال بإقامة الحجة عليهم لأنهم باختيارهم وإصرارا منهم كفروا وضلوا فهم: (استحبوا العمى على الهدى) رغم وضوح الحق وتبيان الطريق.

(1) - وهنا أشير إلى مجلس العموم البريطاني الذي أباح الشذوذ الجنسي بقانون أصدره بعد مناقشة علنية (عن كتاب: آراء حرة في الدين والحياة) لفتحي رضوان، مقال «الشذوذ الجنسي والموت الهنيء»، صفحة: 146، 147، 148، من سلسلة كتاب الهلال، العدد: 226 ، رمضان 1389، ديسمبر 1969.
(2) - ألكسيس كاريل في كتابه (الإنسان ذلك المجهول)، الفصل الأول، صفحة: 37.
(3) - (اللا منتمي)، صفحة 395.
(4) - كالفيلسوف الإنجليزي «راسل».
(5) - كتاب (قالوا في الإسلام) صفحة: 135.
(6) - عن مقالة له نشرت بالمجلة الألمانية (يدي هايف) ترجمها نثار أحمد الأعظمي ونشرها بجريدة (الرائد) الهندية بالعددين 23، 24، السنة 15 تحت عنوان: (شهادة الأقوام على صدق الإسلام).
(7) - أنظر كتاب القيم (من روائع حضارتنا) للمرحوم الدكتور مصطفى السباعي.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here