islamaumaroc

حمل فرش في مروي الإمام ورش -1-

  دعوة الحق

192 العدد

1-  الإمام ورش :
عرف به الإمام أبو جعفر أحمد بن علي المعروف بابن الباذش2 في كتابه "الإقناع في القرآت السبع"3 فقال : "ورش، هو عثمان بن سعيد ابن عدي بن غزوان بن داود بن سابق المصري مولى آل الزبير بن العوام، يكنى أبا سعد، وقيل أبا عمرو وقيل ابا القاسم، وورش لقب له، قالوا لشدة بياضه، وأخبرني أبي رضي الله عنه أن في "الغريب المصنف" لأبي عبد الفراء "ورشت الطعام ورشا إذا تناولت منه شيئا يسيرا". فلعله كان يكثر تصريف هذه الكلمة، فعرف بها. ولد بمصر سنة عشر ومائة وقرأ على نافع سنة خمس وخمسين، وتوفي بمصر
سنة سبع وتسعين ومائة في أيام المأمون وله سبع وثمانون سنة"4.
وهو ما قاله ملخصا قبله الإمام أبو عمرو عثمان ابن سعيد الداني5. جاء في كتابه : "التيسير في القراءات السبع"6. "وورش هو عثمان بن سعيد المصري ويكنى أبا سعيد، وورش لقب به فيما يقال لشدة بياضه وتوفي بمصر سنة سبع وتسعين ومائة"7.

2- من هو ورشن بالنسبة للبدر نافع؟
ورش هو أحد الأربعة الذين أخذوا عن أبي عبد الرحمان نافع بن عبد الرحمان بن أبي نعيم المدني رحمه الله. والأصحاب الثلاثة الآخرون هم :
1- إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصار8 .
2- وإسحاق بن محمد بن المسيب.
3- وعيسى بن مينا قالون المدني.

ومعلوم أن لكل من ابن كثير الأنصاري9 وإسحاق بن محمد ابن المسيب راويان10 ولكل ورش وقالون ثلاث روايات11.
الذي يهمنا الآن من هذه الروايات، روايات ورش رضي الله عنه.
وهذه الروايات هي :
1- رواية أبي يعقوب الأزرق12.
2- رواية عبد الصمد بن عبد الرحمان13.
3- ورواية أبي بكر محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني14.

3- البسملــــة :
كان لورش موقعان في هذه القضية :
- الموقف الأول كان رضي الله عنه يبسمل في جميع القرءان إلا في براءة15 .

قال الداني : "وقرأ الباقون وورش من رواية عبد الصمد والاصبهاني في التسمية في جميع القرءان إلا بين الأنفال وبراءة فإنه لا خلاف في ترك التسمية بينهما"16.
وقال ابن باذش : "القسم الأول، اجمعوا على إثباث التسمية أول فاتحة الكتاب، وكل سورة مبدوء بها ما خلا براءة" 17.
- الموقف الثاني : كان رضي الله عنه لا يبسمل عدى في أربع سور.
1- مابين المدثر والقيامة
ومعلوم أن سورة المدثر تنتهي بالعبارة "وأهل المغفرة" وأن سورة القيامة تبتدئ بقوله تعالى : "لا أقسم" فإذا ما وصل التالي لكتاب الله تعالى "الغفرة ب "لا" فكأنه نفى المغفرة الثابتة لله ب "لا" لاتصالها ب "المغفرة" في لفظه.
2- ما بين الانفطار والمطففين 
تنتهي سورة الانفطار بقوله تعالى : "والأمر يومئذ لله"18 وتبتدئ سورة المطففين بقوله تعالى : "ويل ..."19.
فإذا ما وصل التالي لكتاب الله العزيز "لله" ب "ويل" قرن الويل المذموم باسم الله.
3- ما بين الفجر والبلد
نختم السورة التاسعة والثمانون "الفجر" بالآية 30 ونصها "وادخلي جنتي" وتبدأ السورة التسعون "البلد" بقوله تعالى : "لا أقسم بهذا البلد". فإذا لم يبسمل قارئ القرءان بين هتين السورتين، وصل "ادخلي جنتي" ب "لا" فكأنه بهذا ينفي ما ثبت من دخول الجنة.
4- ما بين العصر والهمزة
تنتهي السورة 103 العصر بقوله تعالى : "وتواصوا بالصبر" وتبتدئ السورة 104 الهمزة بقوله تعالى : "ويل لكل همزة لمزة". فإذا وصل القارئ وقال : "وتواصوا بالصبر ويل" قرن الويل المذموم بالصبر الممدوح. والويل كما هو معلوم كلمة تقال لمن يستحق العذاب.
وعن هذا الموقف عبر الشيخ أبو الحسن سيدي علي الرباطي المعروف بابن بري فقال : 19 ذ
وبعضهم بسملة عن ضرورة
في الأربع المعلومة المشهورة
للفصل بين النفي والاثبات
والصبر واسم الله والويلات

 4 - حول البسملة في السور الأربع :
لي على هذه النقطة ملاحظات، منها :
أولا : أن المقصود من البسملة في هذه السور الأربع التي تعرف عند الشيوخ المتقدمين المصنفين في القراءات بالأربع الزهر، وبالأربع الغر هو دفع القبيح الذي يتحقق عندما يصل التالي لكتاب الله العزيز آخر السورة من هذه السور بأول السورة التي تليها.
لكن القارئ المبسمل في هذه السور يقع في نفس المحذور الذي يقع فيه حين يترك البسملة، إذ أن وصف الله تعالى وهو "الرحيم" من "بسم الله الرحمان الرحيم" يتصل، عند البسملة بما يحس ألا يتصل به.
فالقارئ مع لا "أقسم" يصل "الرحمان" ب "لا" وهنا يكون أيضا كأنه نفى الرحمة التابتة لله تعالى ب "لا". وهو مع "ويل للمصطفين" و" ويل لكل همزة" يقرن اسم الله الممدوح ب الويل المذموم، وذلك قبيح في اللفظ. فالقبيح الذي فر منه من فصل البسملة قد وقع في مثله20 .
ثانيا : إم القبح الذي يقع فيه التالي للقرءان الكريم إن لم يبسمل في الأربع الزهر المذكورة غير مسلم؛ ذلك أن في القرآن العظيم كثير من مثل هذا الاتصال الذي وصفوه بالقبح. ألا ترى ما يقع فيه القارئ حين يقرأ مثلا "القيوم" "لا" وذلك في الآية الكريمة21. "الله لا إلاه إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض، من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم، ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يأوذه حفظهما وهو العلي العظيم".
ومثل ما يقع حين يصل التالي لكتاب الله العزيز الكلمة الأخيرة من الآية المذكورة أعلاه بما بعدها وهو "لا إكراه" فيصبح عنده "العظيم لا".
ونفس القبح يقع فيه القارئ حين يصل الآية "أنا كذلك نجزي المحسنين"22 بالكلمة الأولى في الآية بعدها23.
ثالثا : إن تخصيص البسملة لورش في السور الأربع غير منقول عنه.
يشير الإمام الداني إلى هذا الأمر فيقول : وكان بعض شيوخنا يفصل في مذاهب هؤلاء بالتسمية بين المدثر والقيامة والانفطار والمطففين و الفجر والبلد والعصر والهمزة ويسكت بينهن سكتة في مذهب حمزة، وليس في ذلك ـثر يروى عنهم وإنما هو استحباب بين الشيوخ"24 .
وذكر مثل هذا ابن البذاش فقال : "ولا أعلم أبا القاسم شيخنا إلا أخذ بالتسمية في ذلك وقد نص عليه الأهوازي عن خلف وخلاد على أن إجماعهم على إثبات التسمية في أوائل السور اختيار منهم واستحباب لا إيجاب"25.
رابعا : أضافوا للأربع الزهر موضعا خامسا يبسمل فيه الأزرق عن ورش وهو بين الإحقاق والقتال26.

5- ما ترتب عن ترك البسملة في مروى ورش :
أشار الشيخ أبو الحسن سيدي علي الرباطي المعروف بابن بري إلى ما ترتب عن ترك البسملة مروى الإمام ورش فقال :
واسكت يسرا تحظ بالصواب
أوصل له مبين الأعراب
ترتب إذن عن ترك البسملة أمران :
- الأول السكت.

6- فما السكــت ؟ 
عرفه الإمام ابن الجزري، فقال : "هو عبارة عن قطع الصوت زمنا هو دون زمن الوقف عادة من غير تنفس"27.
أطلق القراء على السكت ألفاظا كثيرة، وذلك حسب مذاهبهم في القراءات القرآنية. وقد أحصيت لهذا السكت تسعة أسام هي 22 :
1- سكتة يسيرة23.
سمي السكت "سكتة يسيرة" أصحاب سليم عنه حمزة24 بمناسبة الحديث على السكت قبل الهمز.
2- سكتة قصيرة25
3- سكتة مختلسة من غير إشباع26.
4- سكتة = وقفة يسيرة.
قاله أبو الحسن طاهر بن غلبون الحلبي27 المتوفى بحلب لعشر مضين من ذي القعدة سنة 399 هجرية.
5- سكتة = وقفة خفيفة28.
6- سكتة = وقيفة29 .
7- سكتة مقلقة30.
8- سكتة لطيفة31.
9- سكتة خفيفة32
ورغم هذا الاختلاف في الألفاظ، فإنهم متفقون على أن السكت زمنه دون زمن الوقف.

7- ما هو زمنه إذن ؟
اعتقد كثير من القراء33 أن السكت يكون دون تنفس؛ وهو بقولهم "دون تنفس" يشيرون إلى عدم الإطالة المؤدنة بالإعراض عن القراءة؛ ومعلوم أن السكت، إن طال، تعدى زمن إخراج النفس؛ فيصير آنذاك وقفا يوجب البسملة.
والسكت الذي يعنينا نحم الآن، هو ذلك السكت الذي صار عليه الإمام ورش رضي الله عنه، وكان رحمه الله يقصد من ورائه الفصل بين السورتين. ولا شك أن السكت عند الإمام ورش كان بغير تنفس، سواء طال حتى يظن السامع أن القارئ قد نسي أو كان بمقدار أسرار البسملة أو كان أقصر من هذين الوجهين.

8- الأمر الثاني الذي ترتب عن ترك البسملة هو الوصل. 
والوصل هو أن تصل آخر السورة المختومة بأول السورة المبتداة. قال الداني حسب ما نقله عنه ابن بري34 : "وهذا الوجه روي لنا عن أبن مجاهد وغيره".

2 – هو أحمد بن علي بن أحمد بن خلف أبو جعفر بن الباذش الأنصاري الغرناطي، ولد سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، يقال أنه قرأ بثلاثمائة طريق في كتابه. توفي في جمادى الثانية سنة أربعة وخمسمائة، وقيل سنة اثنين وأربعين وهو كهل. (انظر ترجمته مطولة في "غاية النهاية" لابن الجزري، صفحة 83 من الجزء الأول الترجمة رقم 376).
3 – قال ابن الجزري في المصدر السابق وفي المكان المشار إليه في التعليق السابق : "ألف (يعني ابن الباذش) كتاب الاقناع في السبع من أحسن الكتب، ولكنه ما يخلو من أوهام نبهت عليها في كتابي الإعلام".
وكتاب الإقناع موجود، خلافا لما اعتقده الدكتور عبد الصبور شاهين الذي قال في مؤلفه : "القراءات القرآنية في ضوء علم اللغة الحديث" صفحة 416، طبعة مصر سنة 1966 : "ألف كتاب الإقناع في القراءات السبع، من أحسن الكتب". ثم أضاف الدكتور عبد الصبور شاهين قائلا : "هو الآن مفقود" مع أن لكتاب الإقناع نسخا خطية كثيرة منها نسخة بمكتبة راغب بالأستانة تحت رقم 5 ونسخة مصورة بالفوتوستات عن السابقة بدار الكتب المصرية وهي محفوظة فيها تحت رقم 19666ب. كما توجد نسخة منه بالمكتبة العامة بالرابط نقلا عن المكتبة الحمزاوية بالمغرب الأقصى.
4 – انظر الإقناع بالمكتبة العامة بالرباط، اللوحة رقم 6 ابتداء من السطر التاسع.
5 – ولد الإمام الداني سنة 371 هجرية وتوفي في منتصف شوال 444، نقل عنه أنه كان يقول : "ما رأيت شيئا قط إلا كتبته ومما كتبته إلا حفظته ولا حفظته فنسيته، وكان أيضا عارفا بعلوم الحديث وطرقه وأسماء رجاله وبارعا في الفقه وسائر أنواع العلوم.
6 – هو كتاب في علم القراءات السبع، ويسمى أيضا "كتاب التيسير لحفظ القراءات السبع" أو "لحفظ مداهب القراء السبعة" نظمه أبو محمد القاسم بن محمد بن فيرة الشاطبي في قصيدة سماها "حرف الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع المثاني" واختصره السيد أحمد بن علي ين محمد بن علي أبو عباس الأندلسي المتوفى في حدود الأربعيم وستمائة (انظر ترجمته في "غاية النهاية" الجزء الأول، صفحة 87 الترجمة 394).
كما نظمه أيضا مالك بن عبد الرحمان بن علي بن أبو الحكم المالقي العروف بابن المرحل المولود سنة أربع وستمائة بمالقة. قال الوهبي : "وقفت له على قصيدة في أزيد من ألف بيت، لامية نظم فيها التيسير بلا رموز"، توفي سنة تسع وتسعين وستمائة.
شرح التيسير أبو محمد عبد الواحد بن محمد البهلي المتوفى سنة 750 هجرية، سماه "الدر النثير والعذاب المنير" شرح فيه ما في التسيير من المشكل والمهمل وأتبعه بذكر ما بين كتاب التيسير وبين كتاب التبصرة لأبي محمد مكي ابن أبي طالب وبين كتاب الكافي لأبي عبد الله محمد بن شريح الأشبلي من الموافقة والمخالفة.
كما شرح التيسير الإمام ابن الحزري (بكتاب سماه "تحبير التيسير".
ويظهر أن الشرح الذي ذكره حاجي خليفة ونسبه إلى عمر بن القاسم الأنصاري المشهور بالتشار ليس شرحا لكتاب التيسير وإنما هو كتاب وضعه النشار مقتبسا مادته من كتاب العنوان للإمام أبي الظاهر إسماعيل بن خلف بن سعيد بن عمران الأنصاري الأندلسي المتوفى بمصر سنة 455 هجرية، ومن كتاب التيسير والشاطبية (انظر كشف الظنون الجزء الأول، العمود، 520 والرد الذي أنبته على ذكره حاجي خليفة مصحح التيسير الأستاذ   OTTO Pretzl في مقدمة الكتاب المحقق، صفحة "ط" من طبعة استنبول 1930).
7 - التيسير، صفحة 4، السطر العاشر.
8 – هو أخو محمد ويعقوب، أخد القراءة عرضا عن شيخه ابن نصاح، ثم عرض على نافع وسليمان بن مسلم بن جماز وعيسى بن وردان. قال الإمام شمس الدين أبي عبد الله الذهبي : "إسماعيل ابن جعفر ثقة مأمون قليل الحظ، هو وأخوه محمد وكثير مدنبون، قلت توفي ببغداد سنة ثمانين ومائة". انظر "معرفة القراء الكبار على الطبقات والإعصار" صفحة 120 من الطبعة الأولى بالقاهرة سنة 1387هـ (1967م)، الجزء الأول).
9 – ولاسماعيل هذا روايتان :
1- رواية أبي الزعراء عبد الرحمان بن عبدوس البغدادي وهو من جلة أهل الأداء وحداقهم، وأرفع أصحاب ابن عمرو الدوري تصدر للقراء مدة، قرأ عليه ابن مجاهد، وهو أنبل أصحابه وغيره. (انظر "معرفة القراء الكبار" صفحة 193 من الجزء الأول).
2- ورواية أحمد بن فرج ابن جبريل، أبو جعفر البغدادي الضرير المقرئ المفسر، قرأ على الدوري والبزي، سكن الكوفة مدة، وحمل أهلها عنه علما جما. وكان ثقة مأمونا. توفي في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة، وقد قارب التسعين. (انظر معرفة القراء الكبار الجزء الأول صفحة 194).
10 – هما :
1- رواية ابنه محمد بن إسحاق.                                                 
 2- رواية محمد بن سعدان النحوي
11 – أما الروايات الثلاث عن قالون فهي :
1- رواية أبي نشيط محمد بن هارون الربعي المروزي ثم البغدادي. كان من حفاظ الحديث والرجالين فيه، وعلى روايته اعتمد الإمام الداني في التسيير. كان رحمه الله صدوقا. توفي سنة 263 هجرية.
2- رواية أحمد بن يزيد الحلواني، أبو الحسن. كان رحمه الله من الحداق النجددين، قرأ على قالون الراوي الثاني لنافع وعلى غيره. كان كثير الترحال، كان ثبتا في قالون، وهشام، قيل أنه توفي سنة 205 هجرية. (انظر معرفة القراء الكبار الجزء الأول، صفحة 180، الترجمة42)
12 – أبو يعقوب الأزرق، يوسف بن عمرو بن يسار المدني، لزم ورشا مدة طويلة، وأتقن عنه الأداء، وانفرد عن ورش بتغليظ اللامات وترقيق الراءات، قال الإمام شمس الدين أبو عبد الله الذهبي في كتابه "معرفة القراء ..." الجزء الأول، صفحة 150 : قال أبو عبد العزيز : سمعت أبا بكر بن سيف يقول، أبا يعقوب الأزرق يقول : "إن ورشا لما تعمق في المحو اتخد لنفسه مقرا يسمى مقرا ورش، فلما جئت لأقرأ عليه، قلت له يا ابا سعد، إني أحب أن تقرئني مقرأ نافع خالصا، وتدعيني مما استحسنت لنفسك فقلداه مقرا نافع.
وكنت نازلا مع ورش في الدار، فقرأت عليه عشرين ختمة بين حدر وتحقيق". (انظر معرفة القراء الكبار الجزء الأول، صفحة 150). مات في حدود الأربعين ومائتين.
13 – ابن القاسم العتقي أبو الأزهر المصري، قرأ القرآن وجوده على ورش، هو والفقيه موسى بن عبد الرحمان. وهو عمدة الأندلسيين في قراءة ورش، توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
14 – محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن شبيب، أبو بكر الأصبهاني، شيخ القراء في زمانه. قرأ لورش على عامر الجرشي، وسليمان ابن أخي رشيد بن وعلي وغيرهما، حذق في معرفة حرف نافع، ولد سنة 110 هجرية وتوفي ببغداد في رمضان سنة 188 هجرية.
15 – هي السورة التاسعة، تسمى التوبة أيضا وهي مدنية وآياتها 129.
16 – انظر كتاب "التعريف" لأبي عمرو الذاتي، اللوحة الثالثة من مجموع بالخزانة العامة بالرباط (صفحة 163).
17 – انظر "الإقناع" للإمام أبو جعفر بن علي المعروف بابن الباذش. اللوحة 46، السطر السابع من مخطوطة الخزانة العامة بالرباط.
18 – هي الآية 19 من السورة 82 الانفطار.
19 – سورة المطففين هي السورة 83 في المصحف الإمام وهي مكية وعدد آياتها 36 آية.
19 – سورة المطففين هي السورة 83 في مصحف الإمام وهي مكية وعدد آياتها 36 آية.
20 – انظر النجوم الطوالع، على الدرر اللوامع، في مقرأ الإمام نافع إبراهيم المغاني، صفحة 29 من طبعة تونس 1354 هجرية (1935 ميلادية).
21 – الآية 255 من السورة الثانية البقرة.
22  الآية 44 من السورة 77، المرسلات.
23 – الآية بعدها هي "ويل يومئذ للمكذبين".
24 –" التيسير"، صفحة 18، السطر الثاني.
25 – "الإقناع" ، اللوحة 47، السطر الأول.
26 – "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري، الجزء الأول، صفحة 262.
27 – انظر "النشر في القراءات العشر" لابن جزري، الجزء الأول، صفحة 240، السطر 15.
22 – الترتيب الذي أقدمه لا يعني السكت الأول وهو نوع من السكت أطول أو أقصر مما يليه؛ ولا بد إن أردنا أن نرتب السكت المقدار من مراعاة مذاهبهم في التحقيق والحذر والتوسط حسبما تحكم المشافهة.
23 – قاله أبو العز
24 – وزاد أبو محمد سبط الخياط، صاحب "كتاب المبهج" في القراءات الثمان وقراءة ابن محيصن والأعمش وكتاب "الكفاية" قائلا : "حمزة وقتيبة يقفان وقفة يسيرة من غير مهلة".
25 – قاله الأشناني.
26 – نقل ذلك قتيبة عن الكسائي.
27 – صاحب كتاب "التذكرة" في القراءات الثمان.
28 – قاله العلامة أبو محمد مكي المتوفي سنة 437 هجرية بقرطبة صاحب كتاب التبصرة في القراءات. 
29 – قاله العلامة أبو عبد الله محمد بن شريح الإشبيلي المتوفى سنة 476 هجرية بإشبيلية، صاحب كتاب الكافي. 
30 – قاله أبو القاسم الشاطبي.
31 – هكذا سماها الإمام الداني، وقال : "سكتة لطيفة من غير قطع" وهي سكتة حفص رضي الله عنه.
32 – قاله ابن شريح.
33 – ونهم الحافظ أبو شامة.
34 – انظر الدرر اللوامع، صفحة 27.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here