islamaumaroc

ملامح من المغرب الحديث: بوادر المسرح الإسلامي بالمغرب -1-

  دعوة الحق

191 العدد

دفعني إلى تناول هذا الموضوع بالذات:
أولا: صدور العدد من مجلة (الفنون) (1)التي تصدر عن وزارة الدولة المكلفة بالشؤون الثقافية المخصص للنصوص المسرحية المغربية في فجر هذه النهضة..
وأن العودة إلى الوثائق المتعلقة بالمسرح والتي سبق لي الإطلاع عليها، خصوصا لأن هذا العدد يعتبر الثاني(2) من نوعه ثم إن هذه المجلة سبق لها أن أصدرت عددا عن ومهرجان المسرح العربي الذي عرفه المغرب من قبل.
ثانيا: الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام التي تقول بأن المملكة العربية السعودية تعمل على إقامة أسس لمسرح إسلامي.
ثالثا: صدور كتاب عن (دار الجيل) بلبنان بعنوان: (قصص القرءان في مواجهة أدب الرواية والمسرح) للأستاذ أحمد موسى سالم (3)الذي يذكر أنه يستهدف به " الخروج بالأصالة العربية في منهج الفكر  والتعبير..."(4).
وإذا كنت سأحاول أن أرتكز على بوادر للمسرح سلامي بالمغرب فإنني أجد نفسي مضطرا إلى شارة إلى طبيعة الاختيار المغربي في المجال الفني بصفة عامة.
ومن هنا من هذا المنطلق نجد أن المغرب قد اختار الفن- كما يجمع عدد من الذين واكبوا ظهور الحركة الفنية الجديدة – طريقا من طرق الاتصال بمختلف المواطنين وفئاتهم، كما كان مظهرا من
مظاهر توعية المجتمع المغربي، والتزامه للتطور الزمني  المطلوب ... تبعا ل( حركة الانبعاث والتطور) التي عرفتها المغرب، لدعوة الذين آمنوا منذ العقد الثامن من القرن التاسع عشر من ضرورة بعث الوعي الجديد، والتخلص من تهمة الانزواء والتقوقع التي أتهم بها من البعض، أو  تخيل البعض  الآخر أن الآراء الشاذة  والمتطرفة  التي  ظهر بها بعض  العلماء مقياسا  للفكر المغربي الذي أعلن مؤمنا في نفس الوقت.. " أن وسائل الإعلام هي في الحقيقة حرب بالأقــــلام..."(5).
ولذلك نجد الحركة الفنية قد ارتكزت أولا على منطلق استفاد من أسس المعرفة الإنسانية، مصارعا الذين يدركون حقيقة الاختيار المغربي الجديد الأصيل لا في مضمونه ولا في مفهومه... فكان الاختيار  الجديد في المجال الفني يستخدم الوسائل الوقتية الحساسة للوصول إلى الغاية... وهذا الاختيار  مستهدفا تركيز الوعي بصفة عامة، والانطلاق نحو التخلص مؤكدا أن هذا الاختيار لم يكن عفويا، أن يتمركز في المجال الفنين على التمثيلية التاريخية من جهة، والحماسية من جهة ثانية في مجال المعركة الكبرى.
وتلك هي  سرية هذا المنطلق المضبوط.
وفي نطاق هذه المناقشة أود أن أشير أولا إلى أن هناك تمثيلية أغفلها أغلب الذين تحدثوا عن المسرح المغربي ولم يشيروا إليها،وهي تمثيلية ( في ليلة  المولد)(6) المشتملة على خمسة مناظر والتي أهداها كاتبها الأستاذ السيد أحمد زياد يومئذ إلى محرر المغرب محمد الخامس  رضي الله عنه بمناسبة عيد العرش في نونبر سنة ( 1947م/ 1367هـ) الذي اقترن إذ ذاك  بعيد المولد النبوي حيث يقول في مقدمة التمثيلية:
"... مولاي: هذه المسرحية تاريخية تمثل لونا من الإنتاج المغربي في عهدكم الزاهر، وضعناها لنبين لمواطنينا الكرام – بجلاء- الحوادث العظام  التي اقترنت بمولد سميكم وجدكم الأعلى نبينا جميعا سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وأننا لفخورين بالقيام- جهدنا- بهذه المحاولة المتواضعة، متيقنين بحسن أثرها، وشدة وقعها في نفوس إخواننا أفراد رعيتكم الكريمة، وهي حظنا في الاحتفاء بعيد المولد العظيم.
وأن نحن رفعناها لسدتكم العالية بالله ولجلالتكم الكريمة-  فقصدنا بذلك- الإشارة إلى وجوه الشبه البارزة-  التي تربط حركة الإنبعاث في عهد نبينا محمد بن عبد الله بعواملها في عهد ملكنا محمد بن يوسف.
فكلاهما انقلاب خطير.
وكلاهما صراع بين الحق والباطل.
وكلاهما كانت تحوطه السياسة والكياسة والصلابة أن أقتضى الحال، وبفضل ذلك أتت الرسالة   النبوية  أكلها، وبفضل ذلك ستوتي رسالتكم الملكية غرسها، فتقبلوها بالقبول الحسن، وزودونا بعطفكم المعنوي الذي هو أساسي لنجاح الأعمال، وحتى الثمار، لنا ولكافة العاملين والمخلصين لعرشكم  في السر والعلانية.
ولتثق جلالتكم بأننا نحدو نصائحكم ( طبقا لما جاء في خطاب العرش سنة ( 1947م) عاملين لنزع حجب الجهل عن أفكارنا، ومن أفئدتنا اليأس  الخامل، مجتنبين أباطيل الهرج،  ملازمين التؤدة والوقار في سلوك أنفع نهج، مطمئنين في طريق الحق الذي نصبو إليه(7).
ليلة المولد...  التمثيلية:
وهكذا فإذا ما انتقلنا إلى موضوع  التمثيلية  فإننا نجدها تصور ( ليلة القدر) بل تتحدث عن أمية ابن أبي الصلت يتمعن في الكون المحكم التنظيم  البديع، مستهزئا بعقول العرب والكهنة والأحبار، المعتقدة أن الأحكام  من صنع اللات والعوى،والمؤمن بأن هناك دينا جديدا سيظهر كما تحدثت به الكتب، ومولد نبيه ورسوله سيسبق بأشياء  تعجز عنها
اللالهة والإتيان بعشر أمثالها... اختيرت كبشائر وتمهيد لهذا المولد القريب...
وفعلا زلزل البيت الحرام زلزالا ارتجت له مكة وارجاءها، ليثبت إحدى العلامات، بل  البشائر التي تحققت يوم مولد ذلك الرسول الذي سيأتي بالدين  الجديد، ليغير نهج الحياة الذي أصبح غير لائق بكرامة العرب بل الإنسان، من عادت ذميمة ومعتقدات فاسدة، بشرت به الرسالات السابقة...
أنه مولد صاحب الدين الجديد الذي انشق له ديوان كسرى، وأخمد بيوت النار بفارس، وفعلا يستمع كسرى إلى الساسان الأول وهو يقول:
إذا كانت المقاييس قد اختلت، وانحرف الناس، وإذا انحط أهل فارس في الأخلاق، فسيولد رجل في الجزيرة العربية يقلب أتباعه وضع فارس، فيغيروا دينهم وكل شيء في حياتهم، وسيظهر البيت من الأصنام والآلهة، كما سيتبعه حكماء وسادات فارس.
 وفعلا يظهر النبي الجديد في قريش اسمه محمدا، فيحدث رجة عظيمة في مكة، وتحولا في التاريخ، ويصبح الشغل الشاغل لقريش بعد أن التفت حوله أنصار أكثرهم من الموالي والعبيد، وأعلن القدر، وأثبت الواقع أن النبي الرسول  الجديد ولد بالهدى ودين الحق  ليظهره على الدين كلـــه(8).
وإذا كان الأستاذ زياد قد أدرك أهمية اختياره لموضوع من هذا القبيل في هذا الوقت  بالذات خصوصا وأن المدرسة المسرحية الإسلامية كانت يومئذ لا زالت في المهد فإنه لم يفته أن يكتب  توضيحا يشرح فيه موضوع تمثيليته هذه، ويشرح معطيات هذا الاختيار والداعي إليه، فأوضح بأن هذه التمثيلية " قصة ليس لها أول ولا آخر، ولا هي رواية عقد لها ليأتي لها بحل، وليس هناك تحليل علمي ولا آخر فني،ولا تشتمل على ما تعود الناس أن يروه في القصص والروايات الخيالية أو الواقعية،وليس في هذه الصحائف المعدودة شيء من هذا أو ذاك،  ولكن كما يقول الكاتب: هناك مناظر فنية رائعة على خشبة المسرح، وهي صور حية، ناطقة معربة عن هذه الخوارق التي يسميها  ظرفاؤنا الأقدمون ( ارهاصات) قد كانت ومازالت  شيئا يقرأ  في كتب السير، ويتناقلها الأصحاب والمؤمنون الروحيون من هؤلاء الذين يتلذذون بذكر هذه الإرهاصات ويطربون للحديث عنها ويخشعون لذكرها لأنهم يخشون ربهم ويخافون سوء الحساب.
فإلى هؤلاء نتحدث في هذه الصفحات حديثا قليلا، وإلى هؤلاء وحدهم نقدم هذه الارهاصات راجين أن تنال الناحية الدينية حقها من التصوير والتمثيل، ليكون  الدين رائدها الخلقي، ومثلنا  الأعلى  في جميع أبواب  الحياة التي نلجها اليوم وهي رغبة طالما ألح الجلالة  في السير على منوالها.
أما الفنانون المدققون الراسخون في هذا  العلم، فاعتقادنا قوي بأن هذه الصفحات سوف لا تهزهم، ولا تأخذ بإعجابهم لأنهم فنانون، نعم لأنهم فنانون وكفى، وسوف لا نلومهم، ولكن عليهم أن لا يلومنا، ولكن عليهم أن لا يلوموننا كذلك، بيد أننا نقطع ونجزم بأن التمثيلية ستروقهم، وتحرك وأضوائها ومواقفها الرهيبة، وإخراجها وتمثيلها، ولقد حاولنا- يقول الأستاذ زياد-  أن نكون منظرا تمثليا ينحصر أوله آخره في أطار هذا المنطلق الرفيع خصوصا وقد أطلعت علينا  بوادر المسرح الإسلامي...(9)
منطلق...وأسلوب مغربي
ومن هنا من هذا المنطلق، فتمثيلية ( في ليلة المولد) لا أستطيع أن أجزم بأنها أول لبنة في هذا الموضوع الجديد، ولكن أوكد بأنها:
1- أول تمثيلية أنجزت في هذا النطاق بأسلوب مغربي، وتفكير مغربي في مجال خلق المسرح  الملتزم الهادف إلى خلق المسرح المغربي.
2- بأنها في طليعة إنتاج المسرح الإسلامي الذي ابتدأ في مصر بتقديم مسرحية ( عبد الرحمن
الناصر) في شهر دجنبر 1941(10) بينما أطل علينا الأستاذ أحمد زياد بهذه التمثيلية  في نونبر 1947، وهذا أبرز جانب وأوضح هدف انطلق منه الكاتب في هذه المناسبة.
وهذا إذا انطلقنا من منطلق الذين كتبوا عن تاريخ المسرح بصفة عامة.
أما إذا رجعنا إلى مال نتوفر عليه لحد الآن من مصادر في هذا الموضوع فإننا نجد أن فكرة إنشاء " المسرح الإسلامي" ظهرت لأول في فاس  في محاولة  تهيء رواية " صلاح الدين الأيوبي"  وذلك عام 1321هـ/ 1903م وذلك ما أواصل البحث عنه للعودة إليه في حلقة قادمة عند ما يكتمل الموضوع. ( انظر نص الوثيقة).
ويؤكد هذه البوادر التي عثرت عليها أن أول روايات قدمت بالمعنى المسرحي العلمي بالمغرب ربما كانت هي أيضا:
1- رواية ( صلاح الدين الأيوبي) (11) والتي قدمتها فرقة جمعية تلاميذ مدرسة الثانوية الإسلامية الفاسية سنة 1927.
2- ( رواية صلاح الدين الأيوبي) (12) التي قدمتها أيضا ( فرقة التمثيل الهلالي بطنجة وذلك سنة 1929.
3- رواية ( مسجد الله)(13) التي كتبها الأستاذ الحسن السائح، غيرها من الموضوعات التي لا يتسع لها المجال في هذه الدراسة الخاصة (14).
وإذا ما أردنا أن نعود إلى بداية  المسرح الإسلامي في العالم العربي بصورة مختصرة فإننا نجد أن هذا المسرح كما يبدو من عدد من المصادر قد ابتدأ في مصر في نطاق ( جمعية الشبان المسلمين) حيث قدمت ضمن نشاطها الكثير من المسرحيات دون الاستعانة بالعنصر النسائي لمعارضة البعض في أول الأمر لظهور هذا العنصر، وعندما قدمت مسرحية  ( أسماء ذات الناطقين) اضطر الفريق إلى وجود العنصر النسائي، وقد وافق المسؤولون بالجمعية على ذلك بشرط الظهور بالحشمة الواجبة سواء في  الملبس أو في المظهر، أو في الأداء المسرحي.
وعند ما نجح الفريق في أداء رسالته، زار فروع الشبان المسلمين بمصر في كثير من الجهات، وقدم عروضه الفنية بها قدم أيضا  الكثير من هذه العروض بفلسطين في كل من نابلس ويافا في عام 1946و 1947.
لقد قدم فريق الإسلامي أكثر من 35 مسرحية إسلامية تاريخية منها مسرحيات: ( عبد الرحمن) و ( صلاح الدين الأيوبي) و ( الأخشيد) وغيرها.
وقد اشترك في تأليف الكثير منها الأستاذ عباس علام، والدكتور أحمد الشرباصي والسيد محمد محمود مستولي والسيد فؤاد الطوخي ( رئيس الفرقة).
ولما كان هذا المسرح يفتقر الآن إلى النصوص الجديدة فقد تقرر إجراء مسابقة ذات جوائز مادية لتأليف المسرحيات الإسلامية التي تناسبه.
وقد امتد أثر المسرح إلى الكثير من الفروع، فأصبحت هناك فرق للتمثيل في أكثر من جميعة.
بل أن هذا الأثر قد أمتد إلى مجال الحياة الفنية على المستوى الكبير، فقد كان نشاط الفريق حافزا لتقديم عدة أفلام ذات مواضع إسلامية نذكر
منها: ( بلال مؤذن الرسول) و ( خالد ابن الوليد) و ( الله أكبر) و ( ظهور الإسلام) وغيرها...
وأكثر هذه الأفلام شارك أعضاء المسرح الإسلامي في التمثيل فيها...
وكثيرا ما تلجا البلاد العربية والإفريقية إلى الفريق لاستعارة بعض المسرحيات الإسلامية لتقديمها عندهم وخاصة في المناسبات الدينية.
كذلك نجد أن أول تمثيلية إسلامية قدمت الإذاعة المصرية هي تمثيلية ( عبد الله بن الزبي) وهي من تأليف الأستاذ حسن  عبد المنعم ( رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون) وقد قدمها فريق المسرح الإسلامي من استوديوهات الإذاعة المصرية سنة 1943.
وبعد، فإذا كان الواقع في البلاد العربية بالخصوص يدعونا إلى تجديد الحياة ومراجعة انطلاقها من المنطلق الإسلامي، ومن اختيارها الأصيل فإن مراجعة العربي من الأساس أصبحت أكثر أهمية وأكد الواجبات، وهذا ما يشير  إليه أيضا الدكتور أحمد الشرباص (15)
حيث يقول:
" تجب العناية بحسن الربط بين الدين والفن، لأن الإسلام قد جاء لتنظيم الدين والدنيا، والفن ذو صلة وثيقة بجانب  الدين، فأما صلته بالدنيا فتتمثل في أن الفن يعمل تجميل هذه الحياة، وإظهار مفاتنها ومحاسنها ومباهجها، حتى يسعد بها أهلها، وحتى يقبل عليها أبناؤها إقبال الراغبين  فيها المحبين لها بعد أن عرفوا ما غاب عنهم قبل ذلك من وجوه الحسن والجمال فيها.
وأما صلة الفن بالدين فنعرفها ونفهمها إذا تذكرنا جيدا أن الطبيعة وهي منبع الفن الأصيل هي كتاب الله المنظور، كما أن القرءان الكريم هو كتاب الله المقروء أو المسموع، وصاحب  الفن حين يأخذ أصول فنه ومواده من كتاب الله المنظر، يكون قد ربط بين فنه وحمة ربه،  ولذلك نعتقد أن الفنان الأصيل الصحيح قوي الإيمان،  وثيق الاعتقاد،  عميق الاتصال بالله،  وتتجلى آثار أيمانه ويقينه واتصاله بخالقه في  أعماله الفنية المختلفة (16)
.

(1) العدد: 5و6 السنة الأولى – مارس أبريل 1974
(2)  كان أول مجلة خصصت عددا خاصا هي مجلة ( آفاق) لاتحاد كتاب المغرب عدد: 4 السنة الثانية  1967 وهو عدد خاص بالمسرح.
(3)  صدر في حوالي 400 صفحة من الحجم  ما دون المتوسط  سنة 1977
(4)  انظر غلاف الكتاب نفسه.
(5) انظر كتابي ( الصحافة المغربية نشأتها وتطورها) ج: 1 ص : 182.
(6)  المطبوعة ( المطبعة الأمنية بالرباط) سنة 1947.
(7)  ملخص تقريبي للتمثيلية.
(8)  إذا كان ما ذهب غليه الدكتور محمد يوسف نجم  بخصوص ظهور المسرح الإسلامي يبتدئ في الثلاثينيات. انظر كتابه ( المسرحية في الأدب العربي  الحديث ).
(9)  توضيح الكاتب بتصرف.
(10)  كما ذهب إلى ذلك الأستاذ علي أحمد بأكثير في سلسلة مقالاته من ( نحو المسرح الإسلامي) المنشورة في ( مجلة الشبان المسلمين) المصرية سنة 1976و1977.
(11)  عثرت  على أخبار وجود قصة صلاح الدين الأيوبي وأواصل التنقيب عن النص
(12)  لنجيب الحداد اللبناني.
(13)  كتاب (  القصة  والمسرحية في الأدب المغربي) للسائح نفسه ص: 70.
(14)  وهناك أيضا مسرحية (  السلطان صلاح الدين  ومملكة أوشليم) التي ألفها فرح أنطون سنة 1914. انظر كتاب ( المسرح النشري للدكتور محمد مندور) ص: 61.
(15)  انظر كتابه ( وسائل تقدم المسلمين) المنشور سنة1960.
(16)  نفس الكتاب

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here