islamaumaroc

الشاعر الوزير محمد بن موسى دراسة في شعره-7-

  دعوة الحق

191 العدد

ومن معارفه النحوية هذه التورية أوردها في قوله من قصيدته له يذكر فيها ( الصلة) و ( العائد) المعروفين في النحو العربي.
فيها السعادة والسيا
دة والزيادة بالمقاصد
فيها المطالب والمطا
يب ولطرائق والتلائد
فيها من الخير الكثير وفى المنى ( الصلة) و(عائد) (1)
ومن معارفه في علم المنطق حديثه عن الماهية موضع استعمالها، في الرسالة التي كتبها على لسان طالب إلى فقيه عرائشي- وقد مر الكلام عنها- يقول فيها ( ... ونظنه لو سئل عن تحديد الماهية (2) بقيديها، وأين تستعمل أفي خصوص الموجودات، أو فيها وفي المعدومات ماهية لجد في الهرب غير زائد على أنها نار حامية...).
ومن معارفه العروضية قوله في مدح الملك محمد الخامس رحمه الله- وقد سلف الحديث عنها- يشير فيه إلى تفاعيل بحر الطويل الذي آثره على غيره في موضوع المدح لكونه- كما في رأى
الشاعر – أوقع في النفس وأوعى لما يريد معالجته من مضامين:
وما تركت يمناه مجدا موشلا
ولا شرفا إلا فرت منه حاصلا
أمولاي ما حد اليراع ببالغ
بنعتك شأوى من فعولن مفاعلا(3)
ونعثر في كناشته المذكورة على بعض المعلومات في العروض كقوله ( من مجزوء الكامل المرفل)(4) وقوله ( من خلع البسيط )(5). والماماته بالأعلام التاريخية وتأثراته وتضميناته لشعر غيره تستوقف شعره ونثره، وتشده إليها شدا وتطوف به عبر أفياء التاريخ والأدب، وتقدم له البرهان تلو البرهان على ما للشاعر من اطلاع واسع على التراث، واستظهار للنصوص الشعرية القديمة ومن هذا الوادي قوله  مساجلا الشاعر عبد الله القباج(6):
لفظ أرى كوكب الابداع في شرف
ورائق الغرض المطلوب منجذبا
فـ ( المجد) من رائق الأسلوب في دهش
و ( السعد)(7) يحتار في المعنى لو انتصبا
فكلمة ( المجد) (8) يشير بها إلى مجد الدين  الفيروزابادي  صاحب القاموس وكلمة ( السعد) (9) يشير  بها إلى سعد الدين التفتازانى أحد أعلام العربية والمنطق.
ومن هذا الوادي كذلك قوله من القصيدة بعث بها إلى الأستاذ السيد عبد الله كنون بعد شفائه من مرض ألم به:
من صادع جنبات الشك من فلق
وقارح لمحات البرق في السدف
كأنها القضب في يمنى ( أبي حسن)
والسمرية في كفى ( أبي دلف)
ولعل ( أبا حسن) عند الشاعر هو الإمام على (10) بن أبي طالب رضي الله عنه الذي اشتهر بشجاعته وسيفه البتار  في خوض الحروب، وأما ( أبو دلف) (11) فهو أحد قواد المأمون  وصاحب الوقائع المشهورة والطعنة النافذة.
ومن هذا الوادي كذلك قوله يتغزل :
سألت وصالها يوما فقالت :
مطامع (أشعب) قرعت صفانى
فالإشارة هنا إلى ( أشعب) (12) الظريف الشهير  بالمطامع.
وفي مولديته التي مطلعها:
وأهل لعهد بأكناف الحمى سلفا لم أستطب أسفا من بعده  أسفا بصمات متنبية جلية وذلك في قوله:
لم نخش غيا ومن أعلامنا فئة
من وارثيه حموا أعلامها حنفا
إذا مضى علم منهم بدا علم
وأن بدا علم منها كفى وشفى
هذا البيتان يذكراننا بقول المتنبي في سيف الدولة.
جيش كأنك في الأرض نطاوله
بالأرض لا أمم والجيش لا أمم
إذا مضى علم منها بدا علم
وان مضى علم منه بدا علم
ولا مشاحة عندي أن ابن موسى – وهو في غمرة العملية الشعرية أو بعبارة أخرى في أثناء المخاض الشعري- امتاح حافظته فانثالت بعض معاني المتنبي، بل بعض تعابيره، وما شعر بذلك وقد أمست المحفوظات جزءا من ثقافته.
وفي قصيدته التي يمدح بها الملك الراحل محمد الخامس رحمه الله يقول:
وقال لسان الحال والكون شاهد ( إلا هكذا فلكسب المجد كاسبه)
يذكرنا بقول أبي تمام (15) يمدح  أبا العباس  عبد الله بن طاهر (16).
فلو نطقت حرب لقالت محقة:
إلا هكذا فليكسب المجد كاسبه
ومن تضميناته قوله في رثاء الفقيه السيد أحمد الزواقى السالف مضمنا بيتا لمروان بن أبي حفصة (17) يرثى معن بن زائدة الشيباني (18).
ذكرت ما مضى لك من أياد
يصوغ نشرها من كان قائلا
( سيذكرك الخليفة غير قال(19)
إذا هو في الأمور بلا الرجالا)
ومن تضميناته قوله في قصيدة ( شكوى غريبة) – وقد ساف الحديث عنها- مضمنا عجز بيت لكثير عزة (20).
قاضي القضاة وروح كل فضيلة
ومن اعتدى ذخرا لكل جليلة
فإذا الفحول رموا بعبء ثقيلة
عزت وعالج حلها بسهولة
( خروا لعزة ركعا وسجودا)(21
 ومن جميل كتاباته النثرية التي تنم عن المقدرة الفائقة في عملية التضمين والثورية وحسن التصرف في الأساليب، كلمة كتبها بمناسبة إنشاء معهد مولاي المهدي الذي تولى إدارته الأستاذ السيد المكي الناصري، وقد ضمنه أسماء الكتب موريا، وأرى من الواجب إثباتها لنتبين بالحجة والبرهان مدى الإلمام الشاعر بكتب التراث.
( كنا تولينا منذ سنة ثلاثين شهرا تدشين (22) هذا المعهد المستنير إجابة لطلب مديره النابغة العبقرى الأستاذ محمد المكي الناصري(23)، فرحبنا بمشروعه النبيل وثبتنا أقدامه على المنهاج السوى متفرسين في طالعه بحربه تشاء مات أتستهل ( بالغيث المنسجم)(24)  ونواة صالحة تنفلق عن  ( أزهار الرياض) (25)  ومهدا وثيرا تنمو بين أحضانه ثمار القلوب (26)ومشكاة لا تلبث أن تسطع بـ ( مشارق الأنوار) (27) فما تخلفت عن تصديق فراستنا في براعته في ( جمع الوسائل)(28) ولا  أقدامه على المكاره الحافة بما يتوخاه من ( المقصد الأسفى)(29) إذ لا زلنا نتقى من أنبائه أنباء اجتهاده في الجمع بين  ( التحصيل والبيان)(30) وإدمانه على الاكتراع من مناهل الصفا (31) وحرصه على الأخذ بالحظ الوافر في ( إحياء علوم الدين)(32) ما وسم جبينه ب( عنوان الشرف الوافي)(33)  وقدمه إلى استدرار المرجو من ( المواهب اللدانية) (34) ما وجب الثناء على الأساتذة الذين عرفوا كيف يهذبون أخلاقه ب ( الترغيب والترهيب) (35) ويتوجون أحلامه بالجواهر الثمينة ويرصعون أفكاره بـ ( فصوص الحكم) (36) وقد كان من دواعى الغبطة والابتهاج  أن جاءت هذه الذكرى بين يدي المشروع العظيم الذي هياه (سعادة) المندوب السامي التنينتي جنرال لويس أوركاس لإصلاح مناهج التعليم بهذه المنطقة السعيدة وتوجيهه التوجيه الكفيل بتنوير العقول- ( الضياء المستبين) (37) وتغذية  الأرواح بـ ( عوارف المعارف) (38) وكأننا به وقد  سرى مفعوله بطول البلاد وعرضها سريان الماء  في العود والعافية في البدن السليم فعلى الهمم أن تنهض وعلى القرائح أن تتهيأ  وعلى العزائم أن تستعد للتباري في ميادين الفوز أن الشرف لا ينال  بالترف ولا يوصل إلى الراحة إلا على جسور التعب فإلى الإمام يا معشر الطلاب  والله ولي التوفيق وهو الهادي إلى سواء السبيل .
ولم تكن ثقافة ابن موسى منحصرة فيما مر من حديث عن المعارف التي ألم بها إلماما واسعان وضرب فيها سهم وافر، بل امتدت إلى علم الجداول والطلاسم، في كناشته السالفة نقف على  صور منها (39) منقولة عن الكتب المتخصصة في هذا الشأن مما يعكس اهتمام الشاعر بهذا اللون من المعارف.
وقد عثرت على أبيات ثلاثة له في دفتر متوسط  الحجم ضمن فيها أعدادا على طريقة حساب ( الجمل) تتحدث عن جدول يسمى ( المخمس الخالى الوسط) وإليك ما وجدته بتمامه.
وكاتبه سامحه الله الأبيات الآتية لترقيمها فوق المخمس الخالي الوسط ونصها:
3                 22  6         21                20
جرى بك وضاح كأن كنوسه
19            16              10         4
طيور يواقيت يروق  دقيقها
14          2        7            12        15
يدور بها زاه، بباريق هيفه
5           24             8           25     9
همت كدرار حول كهف         طريقها
23         18  17             11
كجارى حيا يزور، يأتى أتيه
بغاية مأمول وقت                    (40) حقيقتها
 محمد بن عبد القادر  ابن موسى
                                                
                                             **********

وأحب بعد هذا أن أذكر هنا إجازة علمية أجاز بها العالم الشاعر ماء العينين المذكور شاعرنا ابن موسى، خلع فيها عليه أوصافا كلها تبرز مكانته العلمية والأدبية، وهي وثيقة عادلة  ناطقة تشهد لشاعرنا بالتفوق والتبريز في عالم الأدب والمعرفة وفيما يلي نص الرسالة:
الحمد لله وحده  صلى الله علي سيدنا وشفيعنا محمد وعلى آله وسلم
 حمد لمن جاز بالحسنات وبدأ بالإحسان وجعل اللسان العربي أفضل لسان، والسلامات على المبعوث للقديم والحديث، القائل أحب العربية لثلاث إلى آخر الحديث، وعلى آله وصحبه وتاليه من سائر الأجناس المنزل فيهم (  كنتم خير أمة أخرجت للناس) أما بعد:
فقد طلب مني الأخ في ذات الله المعرض عن  كل شاغل عن الله ولاه، العلامة المشارك الحسيب الناظم الناثر الأديب، من نبغ لدور البلاغة قاموسا الفقيه السيد أحمد ابن موسى، ألبسني الله وإياه حلل التقوى ولا زال على أعباء الطاعات يقوى أن أجيزه بمنظوماتي وأشعاري وكل ما سمحت به نتائج أفكاري، فلبيت نداءه وأجبت دعاءه قائلا:
قد أجزتك أيها الأخ الشقيق والخل الصديق بجميع
ما نظمت من دواوين وألفت من تقاييد نثرية بل سائر المعقول والمنقول من فروع وأصول وأوصيك كنفسي بتقوى  الله العظيم وإلا تناسى لي صالح دعائك الخاص والعميم وهذه أبيات الحال تناسب  ما جادت بها قريحة الكاتب:
 وضعت لكل مأثره مجازا
وتؤثر للتواضع أن تجازا
فشئت أجازتي إياك فضلا
لو أن الأمر منعكس لجازا
هنيئا قد أجزتك دون قيد
 تجيز وأنت أفضل من اجازا
إليك زمامها البلغاء ترمى
إذا رمت القريض والارتجازا
وأنت بحالها الطرف المجلى
 إذا خضت الحقيقة والمجازا
جزيت لرعيتك الأدب ابن موسى
بأحسن ما الأديب به يجازا
كتبه الحقير المعترف بالتقصير ماء العينين  بن العتيق هدى سواء سبيل، في 8 من قعدة الحرام عام 1357 والصلاة والسلام على خير المرسلين والحمد لله رب العالمين"

                                               ***********
ان ثقافة ابن موسى جملة وتفصيلا أصيلة مترامية الأطراف، متنوعة الوجهات، لذلك يسوغ  لي أن أقول: أنه كان شاعرا ناثرا متفننا وعالما ضليعا واسع المعارف، الأمر الذي دفع أستاذنا السيد عبد الله كنون إلى أن يصفه بشتى الأوصاف العلمية فمرة يصفه في مراسلاته له معه بـ ( العلامة الأديب الكبير) ومرة بـ (حليف الأدب) (41) ومرة يصفه في رسالة له لي شخصية بـ ( فقيد  الأدب) وبقوله ( لقد كان نسيج وحده)(42) وبقوله ( خاتمة الأدباء من ( الجيل الماضي) بقوله  ( له قلم بارع في النشر الغنى، وملكة راسخة في نظم الشعر الجيد)(43).

 

(1) انظر الحديث عن الصلة والعائد في كتب النحو قديمها وحديثها في باب ( الموصول)، فراجع مثلا ابن مالك ( جمال الدين محمد) تسهيل ( الفوائد وتكميل المقاصد) ص 33 وما بعدها- تحقيق محمد كامل بركات – دار الكتاب العربي للطباعة والنشر – 1398هـ- 1978 م وراجع الصبان ( محمد بن علي) ( الحاشية على الاشموني) على الفية ابن مالك ج1 ص 155 وما بعدها.
(2)  راجع تعريف الماهية عند الجرجاني ( أبو الحسن علي) ( التعريفات) باب ( الميم) ص 104- الدار التونسية للنشر- 1971 وعند جميل صليبا المعجم الفلسفي ج2 ص 314- 315- ط1- 1973.
(3)  للطويل موسيقا تحتوي النبرة الجادة وتفاعيله هي:
فعلون مفاعلين فعولن مفاعلين          فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفد أبدل الشاعر نون ( مفاعلين) ألف وصل لتناسب باقي الألفات الأخرى التي لحقت روي القصيدة  وهذا لم يؤثر البتة في الوحدة الموسيقية، لأن النون ساكنة والألف ساكنة ويمكن مراجعة الطويل في كثير من كتب العروض القديمة والحديثة، انظر مثلا الزمخشري ( أبو القاسم محمود) ( القسطاس المستقيم) ص 94 وما بعدها ولصاحب هذا البحث حديث عن الطويل في كتابه المخطوط ( المعجم العروضي) باب  ( الطاء).
(4)  الترافيل من علله الزيادة وهو أن يزاد سب خفيف على ما آخره وتد مجموع مثل ( متفاعلن) تصير ( متفاعلاتن) انظر الزمخشري  المصدر السابق ص 73 وفي المعجم العروضى المذكور ورد في باب ( التاء) ورمز له ب ( -0)
(5)  تفاعيله هي: مستفعلين فاعلن فعولن
مستفعلن فاعلن فعولن
انظر التبريزي ( الخطيب) ( الوافي في العروض والقوافي) ص 67، تحقيق عمر يحيى وفخر الدين قياوة، ص 67- ط1- 1390هـ- 1970- وفي المعجم العروضي ورد الحديث عنه في  باب ( الميم.
(6)
(7)  استعمل الشاعر فعل ( احتار) انسياقا مع الخطأ الشائع والمسموع عن العرب (حار)  و ( استحار) و ( حير) راجع المادة في لسان العرب، ج1 ص 767- ع 1 والقاموس المحيط، ج2 ص 16.
(8)  الفيروزابادي ( 729- 817هـ- 1329- 1415م) من ائمة اللغة والأدب ولد بكازان من أعمال سيراز، من كتبه القاموس المحيط والقاموس الوسيط لما ذهب من كلام العرب ( الشماطيط) و ( بصائر أهل التمييز في لطائف الكتاب العزيز) توفي في زبيد، انظر السيوطي ( جلال الدين)  بغية الوعاة ج1 ص 273- تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم – طبعة الحلبى عام 1384هـ- 1964م  وانظر السخاوي ( محمد بن عبد الرحمن)  ( الضوء اللامع) ج 10 ص 86 نشره القدسي عام 1353هـ.
(9)  هو مسعود  بن عمر التفتازائي المعروف بسعد الدين ( 712- 791هـ= 1312- 1390م) من أقطاب العربية والمنطق ولد بتفتازان في خراسان وأبعده تيمورلتك إلى سمرقند ومات بها  ودفن بسرخس، من كتبه ( تهذيب المنطق و ( المطول) في البلاغة و ( شرح العقائد النفسية)، انظر السيوطي المصدر السابق ج2 ص 285.
(10)  ابن عم رسول الله  صلى الله عليه وسلم وصهره ( 23 ق. هـ- 40 هـ= 600-661م) يكنى أبا حسن وهو الخليفة الرابع الراشد العادل واحد المبشرين بالحنة واحد كبار الخطباء والعلماء  الأعلام ختم الله عليه بالشهادة، انظر الاصبهاني ( ابو نعيم) ( أحمد) حلية الأولياء) ج 1 ص 61- دار الكتاب العربي – 1372- ط2 1387 هـ- 1967م وانظر ابن عبد البر الاستيعاب ج 3 ص 1089، الترجمة 1855.
(11)  أبو دلف القاسم بن عيسى العجلى ( ... 226هـ= 840م)  أحد قواد المأمون قم المعتصم صاحب الوقائع المشهورة والطعنة النافذة، انظر ابن خلكان وفيات  الأعيان ج1 ص 242 وما بعدها.
(12)  هو ابن جبير المعروف بأشعب وينكى أبا العلا ( ... 154هـ= 77م) ظريف من أهل المدينة كان مولى عبد الله بن الزبير تأدب وروى الحديث عنه وكان يتقن الغناء ويضرب به المثل في الطمع انظر الكتبى ( ابن شاكر) ج1 ص 22 ط 1299 هـ وانظر ابن حجر ( أحمد ) لسان الميزان ج1  ص 450، والترجمة 1403- ط2- 1390هـ- 1971.
13) هو أحمد بن الحسين ( 303- 354هـ= 915-965م) الشاعر العربي المشهور الذي شغل الناس بشعره ولد الكوفة ونشأ بالشام وتنقل في البوادي طالبا اللغة والأدب، واتصل بسيف الدولة  فحظي لديه بالتجلة والأكبار قتل وهو في  طريقه إلى الكوفة، انظر الكوفة، انظر ابن خلكان ( وفيات الأعيان) ج 1 ص 102 وما بعدها وانظر الجرجاني ( علي) ( الوساطة بين المتنبي  وخصومه) تحقيق الأستاذين محمد أبي الفضل إبراهيم  وعلي البجاوي، وانظر البيتين في الديوان قافية الميم ج4 ص 172ن وضع عبد الرحمن البرقوقي- ط2 1357 هـ- 1938م.
14)  هو علي بن عبد الله بن حمدان التغلبي الربعي ( 303- 356 هـ= 915- 967م) أمير حلب ولد بـ( ميا فارقين) بديار بكر كان أديبا شجاعا كثير  العطايا لذلك كان مقصد العلماء والشعراء له وقائع مشهورة مع الروم توفي بحلب ودفن بميافارقين انظر الثعالبي ( عبد الملك) يتيمة الدهر ج1 ص 27 وما بعدها، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد – ط2- 1375 هـ- 1956م، وانظر ابن خلكان ( وافيات الأعيان) ج3 ص 79.
(15) هو حبيب بن أوس الطائي المعروف بأبي تمام ( 188- 231 هـ= 804-846م) من الشعراء العباسيين المشهورين ولد في جاسم من قرى حوارن بسوريا، استقدمه الخليفة المعتصم إلى بغداد فنيه أمره، ولي بريد الموصل وتوفي بها، من تصانيفه ( ديوان الحماسة) وله ديوان شعر، انظر الصولي ( أبو بكر) أخبار أبي تمام – طبعة مصر 1356 هـ- 1937م، وانظر ابن خلكان وفيات الأعيان ج1 ص 334.
(16)  هو أمير خراسان ( 182-230هـ= 798- 844م)، ومن أشهر الولاة في الدولة العباسية ولي عدة مدن وكان كريما وذا علم ومعرفة وتجربة، توفي بنيسابور، انظر ابن خلكان ( وفيات الأعيان) ج2 ص 271 وما بعدها.
(17)  من الشعراء المجيدين (105-182هـ=723-798م)،  كان جده أبو حفصة مولى مروان بن الحكم، ومروان من أهل اليمامة قدم بغداد  ومدح المهدي وهرون الرشيد ومهن بن زائد، توفي ببغداد ودفن بمقبرة نصر بن مالك، انظر ابن خلكان وفيات الأعيان ج4 ص 276 وما بعدها.
(18)  هو معن بن رائد بن عبد الله الشيباني أحدا جواد العرب ولي اليمن زمن المنصور العباسي، قتل غيلة وقيلت فيه مرات كثيرة، انظر المصدر السابق ج4 ص 331، وانظر ابن حبيب ( أو جعفر محمد) أسماء المفتالين من الإشراف في الجاهلية والإسلام ص 195- ط1- تحقيق الأستاد عبد السلام هارون
(19)  قال اسم فاعل من ( قلى يقلى) أبغضه وهجره واصله  ( قالى) حذفت ياؤه لأنه منقوص منون في  حالة الجر.
(20)  هو كثير بن عبد الرحمن الخزاعي ( ..- 100هـ= ..-723م) شاعر من أهل المدينة اتصل بعبد الملك  بن مروان فحظي عنده، أشتهر بحبه لعزة بنت جميل الضمرية حتى عرف بكثير عزة وكان عفيفا في حبه لها، توفي بالمدينة، له ديوان شعر، انظر ابن قتيبة ( عبد الله بن مسلم) عيون الأخبار ج1 ص 147-148 مصور عن الطبعة الأولى – 1383 هـ- 1963م، وانظر ابن خلكان ج1 ص 265.
(21)  الشطر من قول كثير: لو يسمعون كما سمعت حديثها  خروا لعزة ركعا وسجودا
(22)  دشن هذا المعهد الخليفة السلطاني والمقيم الأسباني العام ورجالات الدولة  وذلك يوم 14 ذي الحجة الحرام 1358 هـ موافق 23 يناير 1940م، راجع صحيفة معهد مولاي المهدي ص 16 وجريدة الوحدة المغربية العدد 124- 23 ذي القعدة 1385 موافق 2 فبراير 1940.
(23)  مر التعريف به
(24)  الغيث المنسجم في شرح لامية العجم لخليل بن أبيك الصدفي.
(25)  أزهار الرياض في أخبار عياض لأبي العباس أحمد المقري.
(26)  ثمار القلوب في المضاف والمنسوب لعبد الملك بن محمد الثعالبي
(27)  مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض.
(28)  جمع الوسائل في شرح الشمائل لعلي بن سليمان محمد القارئ الحنفي
(29)  المقصد الأسنى في شرح الأسماء الحسنى لإبراهيم بن علي الكفعي
 (30) التحصيل والبيان في فقه السيد سلمان لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي.
(31)  مناهل الصفا في فضائل الشرفا لعبد العزيز الفشتالي .
(32)  لأبي حامد محمد الغزالي.
(33)  عنوان الشرف الوافي في الفقه التاريخي والنحوي والعروضي والقوافي لإسماعيل بن أبي بكر المقري اليمنى.
(34)  المواهب اللدنية بالمنح المحمدية في السيرة النبوية لأحمد بن الحسين محمد الحسيني السحيمي
(35)  الترغيب والترهيب لزكى الدين عبد العظيم المنذرى
(36)  لمحيى الدين بن عربي
(37)  الضياء المستبين بكرامات الشيخ محمد الأمين لمحمد بن فاضل اليعقوبي
(38)  عوارف المعارف لعمر السهروردي.
(39)  الشطر الثاني لا يتزن وفيه بياض بمقدار كلمة
(40) سألت السيد العم الأستاذ عبد السلام الريسوني عن الجدول فأجابني إجابة مطولة في ست صفحات ذاكرا بتفصيل الغاية من الجداول والمصطلحات المستعملة فيها وغيرها ثن تحدث عن  الجدول الخالي الوسط فقال ( فواضع هذا الجدول الفارغ الوسط أراد جهده وسعى ما أمكن له أن  يضمن  مجموع أعداده في أبيات  ثلاثة دون أن يشير إلى الاسم الخاص الذي يبتغي أن يرتكز عليه هذا المخمس والذي هو الأساس في علم الأوقاف إلى أن قال ( فواضع هذا المخمس أراد أن تكون خاصيته زيادة في الفهم والذكاء ودفع الأذى وبلوغ المقاصد ونوال المآرب، وقهر الأعداء والخصوم حسبما يظهر ذلك من الأساس الذي أراده لهذا المخمس ومن الأرقام التي وضعها دخله، لكنه سامحه الله لم يهتد  إلى الإتيان بحقيقة أحكامه واتفاقه على الوجه المطلوب ليحصل له بذلك المرغوب) إلى أن يقول منتقدا ( فإن الوفق يعتبر في حد ذاته غير مطابق للأصول ولا يمكن أن يتم به الوصول وإن كان قد وفق في استخراج الضلع الأول والثالث والرابع عموديا فإنه أخفق في الأعمدة الباقية سواء منها العمودية أو الأفقية الخ) وننبه إلى أننا أتينا بالجدول وبغيره للتدليل فقط على ثقافة الشاعر، واعتقادنا الإسلامي برفض هذا البهتان والشعوذة.
(41)  هذه المراسلات تحت يدي وهي مؤرخة بتاريخ 27 محرم عام 1361 هـ وبتاريخ 26 رجب 1376.
(42)  هذه الرسالة مؤرخة بتاريخ 21 شعبان 1386هـ.
(43)  وردت العبارة في مقدمة قدم بها الأستاذ كنون قصيدة ابن موسى في مدح الملك الراحل محمد الخامس بهذه المجلة العدد4- السنة التاسعة- شوال 1385 هـ فبراير 1966م، وأن استأذنا كنون معجب بشاعرنا وقد ابدي إعجابه أثناء  حديثي معه في صيف 196 ولا زلت أذكر قوله في حرقة وأسى ( أنه الرجل الضائع

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here