islamaumaroc

أعلام الأندلس: القاضي أبو بكر ابن العربي (468-543 ه) -14-

  دعوة الحق

191 العدد

هـ في الزهد وآداب الصالحين:
تتلمذ ابن العربي الغزالي بعدما تجرد، وراض  نفسه على طريق القوم، فسمع عليه كتاب " الأحياء" وقال له من لفظه، وكتب إليه بخطه: " ... أن القلب إذا تظهر من علاقة البدن المحسوس، وتجرد للمعقول، وتكشفت له الحقائق، وهي أمور لا تدرك إلا بالتجربة لها عند أربابها بالكون معهم، والصحبة لهم.." (1)
ويحدثنا ابن العربي عن أول لقاء له بأبى حامد ببغداد فيقول:" .. حتى ورد علينا ذا نشمند، فنزل  بالرباط أبي سعيد(2)بإزاء المدرسة النظامية- معرضا عن الدنيا، مقبلا على الله تعالى، فمشينا إليه، وعرضنا أمنيتنا عليه، وقلت له: أنت ضالتنا التي كنا ننشد، وأمامنا الذي بت نسترشد، فلقينا لقاء المعرفة، وشاهدنا منه ما كان فوق الصفة،.. فلما طلع ذلك النور، وتجلى ما كان تغشانا من الديجور، قلت: هذا مطلوبى حقا، هذا بأمانة الله منتهى السالكين، وغاية الطالبين..." (3).
ولم يقتصر على الغزالي وحسب، بل طوف على كثير من البلدان، وتعرف على رجالات هذا  الفن، وصحبهم، ودخل في طريقهم: " ... وأفنيت عظيما من الزمان في طريقة الصوفيين.
ولقيت رجالاتهم في تلك البلاد أجمعين، وما كنت أسمع بأحدهم يشار إليه بالأصابع، أو تثنى عليه الخناصر، أو تصيخ إلى ذكره الآذان، أو ترفع إلى
منظرته الأحداق،-  إلا رحلت إليه قصيا، أو دخلت إليه قريا.."(4).
ومن الشيوخ الذين لقيهم ابن العربي- بعد الغزالي-:
عطاء المقدسي، شيخ الفقهاء والصوفية- كما  يسميه، لقيه بالمسجد الأقصى- حيث دار بينهما البكاء والتباكى، قال أبو بكر: قال لى:  أين أعين البكاء،  وأين أسباب الاشتياق إلى المولى لا إلى اللوى؟ واصل  البكاء إنما هو على  فقد المحبوب، أو نزول المكروه، وأي محبوب  أعظم من الله وطاعته؟ وأي مكروه أصعب من سخط الله؟(5).
وهو القائل:
إذا لمت عيني اللتين أضرتا
بجسمي وقلبي قال ( لى) لم القلب
فإن لمت قلبى قال عيناك جرتا
على الرزايا ثم لى تجعل الذنبا
وأبو الحسن أحمد بن عبد القادر بن يوسف الصوفي، وقد أنشده في مشاهدة جلال الله، واستحضاره في سره ونجواه، حتى لا يرى سواه:
كان رقيبا منك يرعى خواطري
وآخر يرعى ناظري لساني
إلى أن يقول:
تمكن من قلبي جلالك أنني
أراك على كل الجهات تراني (8)
والنجيب الصوفي التركي(8) .
وأبو عثمان سعد بن حسان الطليطلي، جاور بالمسجد الأقصى أعواما، وسار في بلد المشرق أربعين سنة، حتى بلغ أقصى المشرق، صحب  كل شيخ  للصوفية، فكان مقدما في الصناعة(9).
و لم يزل – كما يقول- ( أطلب هذا الفن  ( التصوف) في مظانه، في مراجعة  شيوخه فيه، حتى وقفت على حقيقة مذهبه)(10).
ولعل أصرح عبارة تدل على ممارسته لهذا الفن، وأنه كان له أصحاب ومريدون، قوله: "... ولقد سألني بعض  أصحابي من السالكين،  عن قول صاحب الحقائق"- : ما الحكمة في قول الله تعالى: " وأن يمسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو، وان يردك بخير فلا راد لفضله"، فأضاف الضر إلى المس، والخير إلى الإرادة؟ فأمليت في ذلك على طريق القوم..."، وأفاض  القول في شرح ذلك.
على أنه هاجم كثيرا من آراء الصوفية، فانتقد نظريتهم في المعرفة، وأنكر ما يدعي  بالفيض أو الأشواق، كما انتقد منهجهم في التأويل، وشدد النكير على التفسير الاشارى، الذي اعتبروه  الأساس في تأويل القرآن،  كما وقف موقفا صارما مما يدعي بالعشق الإلهي، ولم يسلم من نقده حتى شيخه الغزالي: " ... فلما وعيت  هذا سماعا وكتابة عنه وقراءة،  رجعت إليه متأملا بصادق  البصيرة، وعرضته على قواعد النظر في المعقول والمنقول، ونظرت في أفراده ثم جمعه..وبعد النظر الطويل الذي هذه إشارته، خرجت عن هذه الغمرة التي  أوجبها  استرسال   مثله  في هذه الألفاظ القلقة، التي لا يصح أن يكون فيها إذن لأحد ليذكرها فضلا عن أن يحققها ويسطرها، 
وهي أخلاط غالبة على الفوائد ومعانى حائدة عن سننن السداد "(12).
وقال في كتابه " معيار العلم": أنه أدخل فيه أغراضا صوفية، فيها غلو وإفراط، وتطاول على الشرع(13). 
وفي نفس الوقت يعتبر بأن هناك متصوفة معتدلين، أمثال الحارث المحاسبي (ت 243هـ) وأبى القاسم القشيرى ( 465هـ)، فهؤلاء ليسوا من المتصوفة الغلاة، ويمكن أخذ رأيهم بالاعتبار.
وربما مال ابن العربي في أخريات حياته إلى العزلة والانقباض عن الناس:
" ... ورأى اليوم علماء القراء، والمخلصون من  الفضلاء،- أن الانكفاف عن اللذات، والخلوص لرب السموات،- اليوم أولى، لما غلب على الدنيا الحرام، واضطر إليه العبيد من المعاش، من مخالطة من لا تجوز مخالطته، ومصانعة من تحرم مصانعته، وحماية الدنيا بالدين، وصيانة المال بتبديل الطاعة بدلا عنه، فكانت العزلة أفضل، والفرار من الناس أصوب للعبد وأعدل"(14).
ويرى أن الزهاد والعباد، صنف رابع من أصناف العلماء، الذين حفظوا الدين، ونصحوا له، ( تجردوا للخدمة، ودأبوا على العبادة، واعتزلوا الخلق، وهم في الآخرة  كخواص الملك في  الدنيا)(15).
واعتمد كثيرا من مفاهيم الصوفية في الزهد، والتوبة، والصبر، في هذا الصدد يذكر أن القرب قرب الأديان، لا قرب البلدان والأبدان،: وفي مثله تنشد الصوفية:
يقولون لى دار الأحبة قد دنت
وأنت كئيب ان إذا لعجيب
فقلت: وما تغنى ديار قريبة
إذا لم يكن بين القلوب قريب(16)
ومن هنا اختلف المتأخرون في شأن ابن العربي- ( مترجمنا)- فبعضهم جعله من السالكين الواصلين، ومن أهل الخصوصية العارفين(17)، تتلمذ له أبو الحسن بن حرزهم(18) وأبو يعزى يلنور(19)،  وآخرون، ولبسوا عنه المرقعة(20)،  كما لبسها هو عن شيخه الغزالي، قال أبو الحسن بن حرزهم: ( ألبسني القاضي أبو بكر بن العربي، قال: ألبسني أبو حامد الغزالي. قال:  ألبسني إمام الحرمين أبو المعالي، عن أبي طالب مكي، عن أبي القاسم الجنيدي عن السري السقطي، عن معروف الكرخي)-  إلى آخر السلسلة، وقد أوردوها بسندهم المتصل (21).
بينما آخرون ينفون عنه الخصوصية وقالوا: أنه ليس بذاك (22)، والواقع أن ابن العربي- وإن تتلمذ لشيوخ التصوف كالغزالي  واصرابه، وصحب العباد والزهاد،وفضل العزلة
والانقباض عن الناس- لفساد الزمان- فقد كان سنيا، وعالما سلفيا(23)، لا يحيد عن الشريعة قيد أنملة، وإذا لم يكن العلماء أولياء، فليس لله من ولى. وتبدو على بعض  مؤلفاته نفحة صوفية، ولكنها- في جوهرها- في سير الزاهدين، وآداب الصالحين، والزهد- طبعا- غير التصرف، ومما يدخل في هذا الباب، -60- كتاب " سراج المهتدين" الذي قال في مقدمته: أنه حذا فيه حذو القضاعي في " الشهاب" في المواعظ والآداب، وقد صدره بأحاديث قدسية، وحكم نبوية، آثر أن تكون من صحيح الحديث المستقيم، لا واهبه المستقيم- على حد تعبير.
وتتخلل الكتاب عدة فصول في الآداب والمواعظ، تضمنت كثيرا من الأحاديث والآثار، أشار في بعضها إلى أسماء الله الحسنى، كالمحب – وهو الاسم الثالث والأربعون، وتحدث عن المحبة  في الشرع وقال: ".. وأول ما ألقى عليكم فيها ( المحبة)- معشر المريدين،  أن الشرع لم يرد بلفظ المحبة، وقد عددت الصوفية للمحبة أسبابا خمسة، فزعمت أنها موجودة في الله تعالى"(24). ثم انتقد  هذا القول، وشنع عليهم كل التشنيع.. ثم تكلم عن معنى الرضى- وهو الاسم الرابع  والأربعون، ثم عن الراعي،  والوالي، والسائح. والزكي، والشفيع، والمتواضع، والطيب، والعظيم، والمفلح، والمتبتل، والخاشع... وشرحها جميعها شرحا موسعا، وختم الكتاب بأدعيته- صلى الله عليه وسلم- في سائر أحواله، وباستعاذته عليه السلام، وهو غير "سراج المريدين" (25) الذي تحدثنا عنه في القسم الرابع من علوم القرآن- وهو التذكير، ووقع بعضهم في التباس، فجعلها كتابا واحدا(26) ولعل كتاب " سراج المهتدين" هو آخر ما كتب ابن العربي، وقد أحال فيه على أكثر كتبه، ومن بينهما " سراج المريدين".
ومن مؤلفات ابن العربي في هذا الباب:
61- " كتاب الفقراء" – أي المتصوفة ذكره في أحكام القرآن(27) والمعارضة (28)
62- وكتاب الذكر- أشار إليه في الأحكام(29).
63- " العقد الأكبر، للقلب الأصغر"- ذكره المقري في النفح(30)، والبغدادى في هدية العارفين"(31).
64- " العوض المحمود" ومن أجزائه " محاسن الإنسان، ذكره في العارضة، (32) ورد ذكره في " قانون التأويل"  باسم " رسالة محاسن الإحسان، في جوابات أهل تلمسان"(33).
(و)- في التربية والتعليم:
ولابن العربي نظرية خاصة في التربية والتعليم، أشار إليها في كثير من كتبه، وتتلخص
في أن الطفل ينبغي أن يلقن- أول ما يلقن- الكتابة، والحساب، والشعر الفصيح، وعوامل الإعراب، وبعض قواعد التصريف،  ثم يحفظ كتاب الله، والسنة الصحيحة، ولا يخلط بين علمين وأكثر، ولا يقصر نفسه على بعض العلوم:  ".. والذي يجب على الولي في الصبى المسلم-  كان أبا أو وصيا أو حاضنا أو الإمام- إذا عقل أن  يلقنه الإيمان، ويعلمه الكتابة والحساب، ويحفظه أشعار العرب العارية، ويعرفه العوامل في الإعراب  وشيئا من التصريف، ثم يحفظه إذا استقل واستبد – في  العشر الثاني- كتاب الله، وهو أمر وسط متساويين أهل المشرق والمغرب، ثم يحفظ أصول سنن الرسول- وهو نحو من ألقى حديث في  الأبواب، نظمها البخاري ومسلم، هي عماد الدين،  ويأخذ هو بعد ذلك نفسه بعلوم القرآن، ومعنى كلماته، ولا يشتغل  برواية الحديث من كل كتاب، فالباطل فيه كثير.. ولا يفرط في علم الفرائض، فإنها أصل الدين، وهو أول ما يذهب من المسلمين،  ولا يخلى نفسه من الأنساب، وشيء من الطب... ولا يفرد نفسه ببعض العلوم، فيكون إنسانا في الذي يعلم، بهيمة فيما لا يعلم،.. إذا أخذ المرء نفسه بهذا القانون الذي رسمناه، سيتعمد على ما هو أوكد، ويجعل الباقي تبعا..)(34).
وينحى باللائمة على الطريقة التقليدية التي اتبعها المغاربة في التعليم فيقول:
(.. ويا غفلة بلادنا في أن يؤخذ الصبي  بكتاب الله في أول أمره، يقرأ ما لا يفهم، وينصب في أمر غير أهم..)(35).
وقد نوه ابن خلدون بطريقة ابن العربي ولخصها فيما يلي: (.. ولقد ذهب أبو بكر بن العربي في كتاب رحلته- لعله يعني بت قانون التأويل – إلى طريقة غريبة في وجه التعليم، وأعاد في ذلك وأبدا، وقد تعليم العربية والشعر، على سائر العلوم- كما هو مذهب أهل الأندلس، قال: لأن الشعر في التعليم- ضرورة فساد اللغة، ثم ينتقل منه إلى الحساب، فيتمرن فيه حتى يرى القوانين ثم ينتقل إلى درس القرآن، فإنه يتيسر عليه بهذه المقدمة، ثم ينظر في أصول الدين، ثم أصول  الفقه، ثم الجدل، ثم الحديث وعلومه، ونهى- مع ذلك- أن يخلط  في التعليم علمان، الا أن يكون قابلا لذلك- بجودة الفهم والنشاط..)(36).
قال ابن خلدون: ( هذا ما أشار إليه القاضي أبو بكر- رحمه الله- وهو لعمرى مذهب حسن، إلا أن العوائد لا تساعد عليه، وهي أملك بالأحوال..)(37). ثم بين وجهة نظر  أهل المغرب في تقديم تعليم القرآن على غيره- مهما كان- قال: ( ووجه ما اختصت به العوائد من تقديم دراسة القرآن- إيثارا للتبرك والثواب وخشية ما يعرض الولد في جنون الصبا من الآفات والقواطع عن العلم، فيفوته القرآن، لأنه ما دام في الحجر منقاد للحكم، فإذا تجاوز البلوغ، وانحل من رغبة القهر،  فربما  عصفت به رياح الشبيبة، فألقته بساحل البطالة، فيغتنمون في زمان الحجر.
 وربقة الحكم- تحصيل القرآن، لئلا يذهب خلوا منه، لو حصل اليقين  باستمراره في طلب العلم، وقبوله التعلم،  لكان هذا المذهب الذي ذكره القاضي ( أبو بكر بن العربي)-  أولى ما اخذ به أهل المغرب والمشرق.(38).
وربما اقتبس ابن العربي طريقته مما شاهده بالشوق من أساليب التعليم، ومما أخذ  به نفسه من الإقراء والتدريس خلال سبعين سنة أو تزيد، ويذكر عن بعض الطرق التي شاهدها بالمشرق فيقول: (..  كنت أحضر عند الحاسب بتلك الديار المكرمة- وهو يجعل الإعداد على المتعلمين الحاسبين- وأفواههم مملوءة من الماء،
حتى إذا انتهى القاؤه، وقال: ما معكم رمى كل واحد بما في فمه، وقال ما معه، ليعوده على خزل اللسان عن تحصيل المفهوم عن المسموع، قال: وللقوم- في التعليم- سيرة بديعة، وهي أن  الصغير منهم- إذا عقل- بعثوه إلى المكتب. فإذا عبر المكتب، أخذه بتعلم الخط والحساب والعربية، فإذا حذقه كله، أو حذق منه ما قدر له، خرج إلى المقرىء، فلقنه كتاب الله، فحفظ منه كل يوم ربع حزب، أو نصفه، أو حزبا، حتى إذا حفظ القرآن، خرج إلى ما شاء الله من تعلم العلم أو تركه، ومنهم- وهم الأكثر- من يؤخر حفظ القرآن: ويتعلم الفقه والحديث، وما شاء الله، فربما كان إماما- وهو لا يحفظه، وما رأيت بعيني غماما حفظ القرآن، ولا رأيت فقيها بحفظه، الاثنين، ذلك لتعلموا أن المقصود حدوده لا حروفه، وعلقت القلوب اليوم- بالحروف، وضيعوا الحدود..)(39).
ومن مؤلفات ابن العربي في التربية  والتعليم:
65- " كتاب آداب المعلمين:- ذكر  الشوشاوي في كتابه " الفوائد الجميلة، في الآيات الجليلة"(40).
66- "مراقى الزلف" ذكره ابن عرضون في " مقنع المحتاج"، في آداب الأزواج" (41) ويذكر ابن العربي في كتابه " مراقى الزلف"-  وهو يحدد منهجه في تربية الطفل وتعليمه فيقول: (.. أعلم أن الصبى أمانة والديه، وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة، خالية من كل ما يمال به إليه، فإن علم الخير وعود خيرا نشأ عليه، وسعد في الدنيا والآخرة، وشاركه في ثوابه أبواه، وكل معلم ومؤدب له، وأن عود الشر، وأهمل إهمال البهائم، شقي وهلك، وكان الوزر في رقبة القيم به والوالي عليه.. فعليه أن يصونه ويؤدبه ويعلمه محاسن الأخلاق، ويحفظه من قرناء السوء، ولا يعوده التنعم، ولا يحبب إليه الزينة وأسباب الرفاهية..)(42).
وابن العربي يلتقي في كثير من آرائه التربوية والتعليمية مع شيخه الغزالي في " الاحياء"-(43) وكتاب " مراقى الزلف" من مؤلفات ابن العربي التي  هي في حكم  المفقود، لكن ابن عرضون أحتفظ لنا مهمة منه – في " مقنعة "(44).

(1) انظر العواصم من القواصم 2/20.
(2) ويورد ابن العماد في شذرات الذهب ج 4/13- رواية تذكر أنه لقيه مرة أخرى ببادية الشام،  قال: " ... رأيته بالبرية- وبيده عكازة، وعليه مرقعة وعلى عاتقه ركوة، وقد كنت رأيته ببغداد يحضر درسه نحو أربعمائة عمامة من اكابر العلماء وأفاضلهم، يأخذون عنه العلم، قال: فدنوت منه وسلمت عليه وقلت له: يا امام، أليس تدريس  العلم  ببغداد خير من هذا؟ فنظر إلى شزرا قال: لما طلع بدر السعادة، في فلك  الإرادة، أو قال سماء الإرادة، وجنحت شمس الوصول، مغارب  الأصول، -:
(3) انظر قانون التأويل ص 14-15 ( مخطوط خاص)
تركت هوى ليلى وسعدى بمعزل                           وعدت إلى تصحيح أول منزل
ونادت بى الأشواق مهلا فهذه                           منازل من تهوى روبدك فأنزل
غزلت لهم غزلا رقيقا فلم أجد                         لغزلى نساجا فكسرت مغزلى
وهي رواية لم نجدها في كتبه، وتبدو عليها مخايل الصنعة.
(4)  قانون التأويل ص 19.
(5)  سراج المريدين ( مصورة دار الكتب المصرية ) ورقة 57.
(6) انظر الأحكام 1/304.
(7) سراج  المهتدين ( مخطوط خاص)
(8)  انظر العارضة 9/21
(9)  انظر العارضة 9/35
(10)  قانون التأويل ص : 65
11) نفس المصدر ص: 65-68
(12)  نفس المصدر
(13) انظر العواصم من القواصم 1/83.
(14)  انظر الأحكام
(15)  العواصم من القواصم 2/194
(16)  انظر الأحكام 1/139-140
(17) انظر سلوة الأنفاس 3/198. والإعلام لعباس بن إبراهيم 3/11.
(18) انظر أنس الفقير ص 42.
(19)  انظر أخبار يعزى ( مخطوط خاص).
(20) تأمله مع ما ذكره ابن العربي في العارضة 7/276- أن ليس المرقعة كان شعار الصالحين، وسنة المتقين، حتى اتخذته الصوفية شعارا، فجعلته من الجديد، وأنشأته مرقعا من أصله، قال: وليس هذا بسنة، بل بدعة عظيمة، وأدخل في باب الرياء...
(21) انظر أنس الفقير ص 93-94.
(22)  وفي مقدمتهم أبو زيد الفاسي، أنظر السلوة 3/198
(23) انظر مجلة اللسان العربي ع 7، ص 342.
(24)  انظر نسخة الخزانة الملكية رقم 1473.
(25)  وتوجد مصورة منه بدار الكتب المصرية رقم ( 348 20ب)، انظر فهرس مخطوطات دار الكتب المصرية من سنة 1936- 1955، ص 458.
(26)  ومن وقع في هذا الفهم، الدكتور عمار طالبي. انظر رسالته: " آراء أبي بكر بن العربي الكلامية" – ج 1/76.
(27)  انظر ج 1/92.
(28)  انظر 12/285، ص : 300.
(29) انظر ج 2/409
(30)  انظر ج 2/242.(31)  انظر ج 2/90.
(32)  انظر ج 9/123، وص 130.
(33)  انظر ص 20.
(34)  انظر العواصم من القواصم ج 2/212—213.
(35)  انظر قانون التأويل ص ( 84- أ) – ( مخطوطة خاصة).
(36)  نفس المصدر ( ص 83- أ)، وانظر مقدمة ابن خلدون ص 1013-1014.
(37)  أنظر المقدمة ص 1014.
(38)  نفس المصدر ص 1014-1015.
(39)  انظر الأحكام 2/301.
(40)  ( مخطوط خاص).
(41) انظر ص ( 452) – مخطوط خاص.
(42) نفس المصدر.
(43)  انظر 1/56-66
(44)  انظر صفحات: 452،453،454،455،456. ( مخطوط خاص)

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here