islamaumaroc

أعلام الأندلس: القاضي أبو بكر ابن العربي (468-543 ه) -10-

  دعوة الحق

182 العدد

لم يمض قليل على عودة ابن العربي إلى وطنه، حتى تألق نجمه، وذاع صيته، وغطى على كثير من مشيخة عصره! مما دفع ببعض منافسيه إلى النيل منه، والحط من قدره، فنفروا الناس من الأخذ عنه، والسماع عليه، ورموه بالتزيد والأغراب في أحاديثه ورواياته(1) ...
دخل أبو محمد التادلي(2) إلى الأندلس للأخذ عن مشايخها، فهم بالسماع من ابن العربي، فصده الفقهاء عنه، وأحالوه على أبي بكر بن طاهر راوية أبي علي الغساني. قال ابن الآبار : وما أراه سمع منه، فصحب عياضا، وألقى أبا القاسم بن بشكوال(3) وهما من تلاميذ ابن العربي.
ويذكر ابن مسدي(4) في معجمه عن الحافظ ابن الجد وغيره، أن فقهاء إشبيلية حضروا يوما بمجلس – وفيهم أبو بكر بن المرخي(5)، وكان ممن حضر معهم أبو بكر ابن العربي، فتذاكروا حديث المغز(6)، فقال ابن المرخي : لا يعرف غلا من حديث مالك عن الزهري، فقال ابن العربي : قد رويته من ثلاث عشرة طريقا غير طريق مالك، فقالوا : أفدنا هذا، فوعدهم، فلم يأت بشيء، فأقاموا الدنيا  وأقعدوها، حتى قال قائلهم في ذلك أبياتا كلها أفك وبهتان(7).
وقد ذهب الناس في هذه القصة مذاهب شتى، فمنهم من أنكرها من أصلها – وفي مقدمتهم الحافظ ابن مسدي.
ومنهم من أتبتها، وحاول الدفاع عن ابن العربي، ومن بين هؤلاء –الحافظ الذهبي، فقد ذكر أن القصة ساذجة، لا تدل على جرح صحيح، والشعراء يخلقون الإفك ؟ قال : ولعل القاضي ابن العربي وهم، وسرى فكره إلى حديث فظنه(8) هذا ؟
وظلت قصة ابن العربي مع فقهاء اشبيلية لغزا مغلقا، لم يهتد أحد إلى وجه الصواب فيها، حتى جاء الحافظ ابن حجر، فأثبت أن القصة صحيحة، وراويها عدل ثبت، وأن ابن العربي لم يهم ولم يعجز، وإنما الواهم العاجز، أولئك الذين خطأوه لجهلهم، وإنما ظن بإفادتهم، لإنكارهم وتعنتهم، وأورد ابن حجر الطرق الثلاث عشرة التي ذكرها ابن العربي وزاد عليها(9)  .
ومن ألد خصوم ابن العربي أبو بكر الزنجاني الفقيه الحافظ، فقد كان لا يجد فرصة للطعن عليه إلا اهتبلها وبنى قبة من حبة، اتفق ذات يوم أن أخضر الناس إلى الجمعة بالجامع الأعظم بإشبيلية، فتغيب الخطيب لعذر قاهر، فلم يكن بد من أن يقوم للصلاة قاضي البلد –وهو – إذ ذاك- أبو بكر ابن العربي، وعندما سكت المؤذن، قام ليخطب –وهو الخطيب الموقع- فلم يجد حرفا من الخطبة، فارتج عليه، فقال : يا أيها الناس، قولوا لا إلاه إلا الله، فقالوها، فقال : روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : إذا قال العبد : لا غلاه إلا الله، اهتز عمود من نور –الحديث. ثم تلا آية الكرسي – إلى عليم، وقال : روينا عن عكرمة وابن عباس أنهما قالا : "العروة الوثقى" : لا إلاه إلا الله.
ثم قرأ "إن الله يأمر بالعدل والإحسان" الآية.
وقال : اذكروا الله يذكركم. فأقيمت الصلاة فصلى.
وما أن انتهى الناس من صلاتهم، حتى وقف الزنجاني وقال : يا أهل هذا المسجد، أعيدوا صلاتكم. ولكن أبا بكر من الجد، قام على الإثر، فرد عليه وقال : يا أهل اشبيلية، إن صلاتكم صحيحة، وجمعتكم عاملة، وإن خطبة أمامكم تضمنت آيات من كتاب الله، وجملا من حديث رسول الله، وأي كلام له بال أعظم من هاذين، فانصرف الناس عن جمعة(10) .
وقد حملته خصومته لابن العربي على التوجه إلى مراكش، وتحمل أعباء السفر – للسعاية به، والمطالبة بتنحيته من منصب القضاء، وظل يتردد على البلاط التاشفيني، حتى أدركه أجله –غريبا عن أهله، سنة (529هـ)، ثم سيق إلى اشبيلية ودفن بها(11).
ولم يكن الزناجي وحده في الميدان، فقد كان هناك خصوم كثيرون يعملون في الخفاء، فلم يلبث أن أثاروا عليه الغوغاء، فهاجموه في عقر داره، وكادوا يفتكون به، لولا أن تستر بحريمه؛ -كما أومأت إلى ذلك سابقا(12) .
وكان أبو بكر بن العربي كثيرا ما يرفع عقيرته بالشكوى من حاسديه، والمتربصين به؛ (... إلا أني منيت بحسدة لا يفتؤون، ومبتدعة لا يفهمون، قد قعدوا مني مزخر الكلب يبصبصون، والله أعلم بما يتربصون(13).
وقد قيل يشقى الحاسدون بسعيهم
إلا إنما المحسود اشقى وأنصب
يريد بي الأعداء ما الله دافع
وفيض المعالي والجلال المهذب
ودون الذي يبغون علم يحفه
خلال لها في المجد سبل ومكسب
وبأذل محض الود شيء سمعته
كما جاء في الأخبار عنقاء مغرب(14).
وهكذا عاش ابن العربي غريبا بين قومه، يشكو الوحشة- وهو في أهله وعشيرته؛ (حم قدر الله أن عدت إلى نسقط رأسي فذهب أنسي؛ وصرت غريبا بين قومي، وقد كنت عريفا بين الغرباء؛ رفيعا شهيرا، موصلا ممدحا مقبولا؛ - وذلك لفساد النيات، وقلة الإنصاف، واعتقاد المنافسة، ونبذ التواضع للشرف، والعناد للحق :
أليس غريبا أن نؤمل طاعة
وندعو إليها والزمان مباعد
وأنت معنى لا سلو ولا أسى
تكذبك العاون واش وحاسد
غريب عن الإخوان في كل فرقة
إذا عظم المطلوب قل المساعد(15)
(ولو وسعتني الأرض، لخرجت فيها؛ ولكن الفساد قد غلب عليها، ففي كل واد بني نحس)(16).

أسرة ابن العربي :
أشرت في صدر هذا البحث(17) إلى أن والده أبا محمد عبد الله بن محمد بن العربي، كان من وجهاء علماء اشبيلية، ومن أعيانها البارزين، وزر للمعتمد بن عباد، وكان من أهل الآداب الواسعة، والتفنن والبراعة، رحل مع والده إلى المشرق، وكان بيته منتدى للعلماء والأدباء، وإليه يرجع الفضل فيما حصله أبو بكر من علوم ومعارف، وما تهيأ له من لقاء الأكابر وفطاحل المشايخ؛ وظل إلى جانبه يشد أزره، ويؤنسه في الوحدة؛ (... أب في الرتبة، وأخ في الصحبة، يستعين ويعين، ويسقي من النصيحة بماء العينين ..)(18) ويفسح له المجال للمجد والسؤدد – إلى أن أدركته الوفاة بالأسكندرية – وهو في طريقه إلى المغرب – سنة (493هـ) (19).
وأمه كريمة أبي حفص الهوزني، وقد نعمت برؤيته بعد غياب طويل؛ (...فإنه لم يرجعني إلا حق الوالدة)(20). وجده من الأم أبو حفص عمر بن الحسن الهوزني هذا، من كبار الأئمة، عالم الأندلس ومحدثها؛ وهو الذي أدخل جامع الترمذي إلى الأندلس(21)، زاحم المعتضد بن عباد الرئاسة، ففتك به، وقتله بيده، وهيل عليه التراب في قصره؛ (ت460هـ)(22) .وخاله أبو القاسم الحسن ابن أبي حفص الهوزني، العالم الأديب، والفقيه المشار، كانت له صلة وثيقة بالمرابطين، وهو الذي حرض يوسف بن تاشفين على الإحاطة بدولة بني العباد – أخد بثأر والده. (ت512هـ)(23)
وحفيد خاله أبو الحسن علي بن عمر بن أبي القاسم الهوزني، الأديب الشاعر، سنذكره في الوفد الإشبيلي الذي قدم البيعة لعبد المومن، خدم أبا يعقوب وولده المنصور، وكان كاتبا مجيدا، وشاعرا متفننا(24) .
أنجب أبو بكر بن العربي جملة أولاد، منهم : 1- أبو محمد عبد الله، وقد تحدثت عنه في جملة تلاميذه الذين توفوا قبله(25).
أبو الحسن عبد الرحمان، سمع أباه وشريح بن محمد، ويروي عن أبي محمد بن عتاب، وأبي الحسن بن مغيث؛ وسمع الحديث المسلسل في الأخذ باليد من أبي محمد بن أيوب الشاطبي، وكان له اعتناء بالعلم ومداومة عليه. قال ابن الابار : (... أنه لم يبلغ مبلغ الحديث –فيما حسب)(26) ولذا لم أذكره في المشاهير من تلاميذه.
3- أحمد – ذكرته بعض المصادر عرضا(27) ولعله لم يكن له حظ من المعرفة.

ومن حفائده :
- أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي بكر بن العربي، وأسماه في النفح حفيد القاضي ابن العربي، رحل إلى المشرق، وجاور بالحرمين الشريفين، وحج سبع حجج؛ كان من الفضل والدين، والتواضع ولين الجانب بمكان. (ت617هـ)(28).
- أبو الحسن علي بن عمر بن عبد السلام بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الحافظ أبي بكر بن العربي، كذا ذكره في الأتحاف، وقال فيه : ميقاتي متقن، استوطن فاسا مدة، ثم رحل عنها إلى مكناس، واستندت إليه رئاسة التوقيت بمنار الجامع الكبير(29) .
وفي الأعلام لعباس بن إبراهيم 4/147 : محمد الوقاد بن عبد الرحمان بن علي بن عمر بن عبد السلام بن أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن الإمام أبي بكر محمد بن عبد الله المعافري –ذكره في جملة من استوطن مراكش. وترجم الحضيكي في طبقاته لمحمد بن أحمد التلمساني المعروف بابن الوقاد نزيل تارودانت(30)، والوقادية من البيوتات العلمية الشهيرة بسوس(31). ومن الأسر التي تنتسب إلى ابن العربي –الكرامية، وهي أسرة عريقة في المجد والفضل بسوس(32)، ومن مشاهيرها : سعيد الكرامي السملالي(33)، وأخوه عبد الرحمان(34)، ويحيى ابن سعيد المذكور(35)، وسعيد بن سعيد بن داود الكرامي(36)، وداود بن علي الكرامي السملالي(37). ومن الأسر الشهيرة بالصحراء(38) المعافرة، يتصل نسبهم بأبي بكر ابن العربي المعافري، ومنهم العالمة الأديبة خناثة بنت بكار الصحراوية، زوج السلطان الأعظم المولى إسماعيل، وهي التي أمرت ببناء قبره بفاس –على ما سنذكره بعد.
ومن موالي أبي بكر بن العربي –أبو الخير بشرى، من أهل إشبيلية، يروي عن مولاه أبي بكر، وحدث فأخذ عنه أبو القاسم محمد بن عامر بن فرقد(39)

وفد اشبيلية برئاسة ابن العربي يقدم البيعة لعبد المومن :
قدر لابن العربي أن يرى سقوط دولة آل عباد على يد يوسف بن تاشفين في أول شبابه، وشاءت له الأقدار أن يشهد انهيار صرح الدولة المرابطية على يد الموحدين – في أخريات حياته؛ وعندما أخذت وفود الأندلس تتهيأ لتقديم البيعة إلى الدولة الجديدة، بادر وفد إشبيلية إلى تقديم الولاء والطاعة، تحت رئاسة عالمها الأكبر أبي بكر بن العربي، فحضر إلى مراكش في حدود ذي القعدة(40) عام (542هـ)، ويكون الوفد من علماء وأعيان وفضلاء وأدباء، وتذكر بعض المصادر بيانا بأسماء هذا الوفد(41) وترتبه كما يلي :
القاضي أبو بكر بن العربي، الخطيب أبو عمر ابن الحجاج(42)، الكاتب أبو بكر بن الجد(43)، أبو الحسن الزهري(44)، أبو الحسن بن صاحب الصلاة(45)، أبو بكر بن السجرة، الباجي، الهوزني(46)، ابن القاضي شريح(47) ، عبد العزيز الصدفي(48)، ابن السيد، ابن الزاهر.
وصادف حضور الوفد الإشبيلي إلى مراكش، انشغال عبد المومن بمحاربة محمد بن هود الماسي، ثم قبائل بفرواطة؛ فانتظروه نحو عام أو أزيد(49)، وسلموا عليه سلام الجماعة في عيد الأضحى من سنة (542هـ)(50). ثم أذن بمقابلتهم، فتقدموا للسلام عليه، وألقى أبو بكر بن العربي خطبة بليغة كانت محل استحسان(51) من عبد المومن، وتلاه أبو الحسن بن صاحب الصلاة –خطيبا ناثرا وناظما، فأتى بالعجب، وباهى به أهل الأندلس في ذلك الوقت(53)- وربما كان أصغرهم سنا؛ ثم قدموا إليه بيعة أهل اشبيلية بخطوطهم، فشكرهم واستحسن صنيعهم(54).

سؤال محرج :
وفي أثناء المقابلة، سأل عبد المومن أبا بكر بن العربي : هل رأى المهدي أو لقيه بمجلس الغزالي ببغداد؟ وماذا قال له(55)، فكان جواب أبي العربي : أنه لم يلقه، ولكنه سمع به، وأن الغزالي قال لا بد أنه سيظهر(56) ! وهو سؤال محرج –وربما كان عبد المومن ينتظر منه أن يقول : أنه لقيه بمجلس الغزالي، ليؤكد الأسطورة التي تقول : إن الغزالي دعا على المرابطين بزوال ملكهم لما بلغه إحراقهم لكتابه (الإحياء)، وكان ذلك بمحضر المهدي، وأنه قال له : أن ذلك سيكون على يده(57). لكن جواب أبي بكر كان مبهما، وغير مقنع، وكل ما هناك أنه سمع كما سمع الناس وكفى.
ولا أدري كيف يتصور لقاء ابن العربي لابن تومرت بمجلس الغزالي –وابن تومرت لم يسافر إلى المشرق إلا في حدود سنة (500) أو (501)، وقد كان ابن العربي عاد إلى وطنه منذ سبع سنوات أو تزيد؛ والغريب أن يقع في هذا الوهم المقري في النفح(58)، وتابعه على ذلك محب الدين الخطيب في مقدمة(59) (العواصم من القواصم) !
وتضفي بعض المصادر على استقبال عبد المومن للوفد الإشبيلي –ألوانا من التقدير والتكريم، فقد قدم لكل واحد من أعضاء الوفد هدايا سنية(60) ، وكتب منشورا بتحرير أملاكهم(61).

وفاة ابن العربي :
وعلى مقربة من فاس، أدركت ابن العربي منبته(62)، وفي (مغلية) أو (رأس الماء) – لفظ أنفاسه الأخيرة ليلة يوم الخميس، لثلاث خلت في ربيع الأول(63) سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة (543هـ) (64).
وحمل ميتا على الأعناق إلى فاس، حيث دفن من الغد خارج باب المحروق، بتربة القائد مظفر، وصلى عليه صاحبه أبو الحكم بن حجاج –رحمه الله رحمة واسعة، وأعلى مقامه في جنة الخلد.
وقبره وزارة مشهورة(65)بفاس، بنيت عليه قبة حسنة –حفيدته خناثة بنت بكار الصحراوية، جدة الملوك العلويين.
وإلى أن نلتقي معه في ثرائه الضخم، الذي أثرى المكتبة العربية – في أعداد قادمة بحول الله.

• آخر حلقة من هذه الدراسة القيمة نشرة في العدد 6. وستوالي نشر الحلقات القادمة تباعا بحول الله. (دعوة الحق).
1- انظر الغنية –(مخطوط خاص).
2- أبو محمد عبد الله بن محمد بن عيسى التادلي الفاسي، كان عالما متفننا، فقيها أديبا، له رسائل وأشعار- مع شجاعة وصرامة عرف بها. (ت 597هـ). انظر التكملة 2/921-922- طبع مصر – وشجرة النور ص 164، والأتحاف 4/494-495.
3 – انظر التكملة 2/921.
4- أبو بكر محمد بن يوسف بن موسى الأندلسي، المعروف بابن مسدى، الإمام الحافظ، من الأئمة المشهورين بالمشرق والمغرب (ت 636 هـ). وله (معجم) – في ثلاثة مجلدات. انظر تذكرة الحفاظ ص 1848، والنفح 2/112.

5– أبو بكر محمد بن عبد المالك بن عبد العزيز بن المرخي، قال فيه ابن الآبار : أحد رجال الكمال بالأندلس علما وأدبا، وشرفا ومنصبا، وقال ابن عبد الملك المراكشي : كان محدثا متقنا ضابطا. (ت 536هـ) – انظر بغية الملتمس ص 92، والصلة 529، والمعجم 137، والتكملة 6/3- طبع مجريط، والذيل والتكملة 6/ 414، والمغرب 1/307.
6 – رواه مالك في الموطأ عن ابن شهاب، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المفقر – الحديث. انظر الزرقاني على الموطأ 2/327. والمغفر : ما يغطي الرأس من السلاح، كالبيضة وشبهها، من حديد كان أو من غيره. انظر التمهيد لابن عبد البر – وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والفتح 4/131.
7 – أوردها الذهبي في التذكرة 4/1297 والزر قاني في شرحه على الموطأ 2/327، وعباس بن إبراهيم في الأعلام 3/16.
8 – انظر التذكرة 4/430.
9 – انظر الفتح 4/430.
10 – انظر بغية الملتمس ص 87-88.
11 – هو أبو بكر محمد بن اسماعيل الزناجي الفقيه الحافظ، من أهل اشبيلية، قال في الصلة 549 : (كان فقيها حافظا للرأي، ذاكرا للمسائل، متفننا فيه، معظما في بلده). وانظر المعجم ص 118 والأعلام لعباس بن إبراهيم 4/76.
12 – انظر ع1 س18 ص79.
13 – أنظر العارضة 1/3.
14 – انظر بغية الملتمس ص 85.
15 – انظر كتاب سراج المهتدين (مخطوط خاص).
16 – انظر كتاب الأحكام 1/417.
17 -  انظر ع1 – 2 (مزدوج) س 14 ص94.
18 – انظر (شواهد الجلة) – ورقة (21-1).
19 – انظر في ترجمته المطمح ص 62، وبغية الملتمس ص 324.
20 – انظر سراج المهتدين- مخطوط خاص.
21 – انظر دعوة الحق ع1 س17 ص82.
22 – انظر الصلة ص381، والمغرب 1/239، الدخيرة (ق2-33).
23 – انظر بغية الملتمس ص 249، والمدارك 4/826.
24 – انظر المغرب 1/240، والمعجب ص 176.
25 – انظر عودة الحق ع1 س 18 ص82.
26 – انظر التكملة ص 564 – طبع مجريط، والمعجم ص 221.
27 – انظر التكملة 2/603 –طبع مصر، والأتحاف
28 – انظر التكملة 2/603- طبع مصر، والنفح 2/626
29 – انظر الأتحاف 5/458.
30 – انظر الأعلام لعباس بن إبراهيم 4/147.
31 – وابن الوقاد الذي انتسب إليه، كان خطيبا مصقعا، عاش في عصر أحمد الذهبي؛ وقد تسلسل العلم في أهله ما شاء الله. انظر سوس العالمة ص 152.
32 – انظر سوس العالمة ص 124.
33 – من أهل القرن التاسع الهجري، له مؤلفات، منها : (شرح الرسالة القيروانية) وشرح ألفية ابن مالك، و(مشكلات القرءان)، وشرح الأجرومية، ومؤلف في المبنيات، وشرح مؤلف في القراءات، وشرح مختصر ابن الحاجب الفقهي، ومؤلف في التنجيم، وشرح البردة، -انظر سوس العالمة ص 178.
34 – عاش في القرن التاسع الهجري، له شرح على (القرطبية) –في الفقه، وشرح البرهانية) –للسلالقي – في التوحيد. انظر المرجع السابق.
35 – من أهل القرن التاسع الهجري، له مؤلفات منها : (تحصيل المنافع، في شرح الدور اللوامع، في قراءة نافع)، (منظوم الأخبار) : رجز في (1900) بيتا، (شرح التلقين) للبغدادي، (سلوة الوعاظ) –المرجع السابق.
36 – ذكره صاحب سوس العالمة من أعلام القرن التاسع الهجري، وكان عالما مقرئا، ومن مؤلفاته : (معونة الصبيان) –وهو شرح مختصر على "الدرر اللوامع" انظر سوس العالمة ص 178.
37 – من أهل القرن الثاني عشر، توفي حوالي (1180 هـ). ومن مؤلفاته (بشارة الزائرين) في التاريخ والتراجم، و(مناهج الراشدين في تتبع خطى سيد المرسلين). انظر سوس العالمة ص 188 وص 211.
38 – انظر دعوة الحق ع 9 ص 17 ص81.
39 – انظر التكملة 1/226 – طبع مصر.
40 – انظر القرطاس 2/ 141-142- طبع الرباط.
41 – انظر الحلل الموشية ص 111.
42 – هو أبو عمر محمد بن عمرو بن أحمد لن محمد بن حجاج اللخمي، من أهل اشبيلية، ولي الخطبة بعد أبيه أبي الحكم، انظر التكملة ص 251- رقم 809 – طبع مجريط.
43 – تقدم في جملة من الشيوخ الذين تتلمذو لابن العربي. وانظر ترجمته في التكملة ص 258- رقم (1125) طبع مجريط.
44 – قاض إشبيلية أبو الحسن علي بن عبد الرحمان الزهري، من تلاميذ ابن العربي، وكان فقيها محدثا متقدما. (ت567هـ). انظر التكملة ص 668- طبع مجريط.
45 – كناه في الفتح أبا بكر، وقال أنه حضر إلى مراكش في الوفد الإشبيلي. انظر ج 3/ 469، والأعلام لعباس بن ابراهيم 3/68- طبع فاس.
46 – أبو الحسن علي بن أبي حفص عمر بن أبي القاسم الهوزني، تقدمت الإشارة إليه في جملة أسرة ابن العربي من أمه. وانظر ترجمته في المغرب 1/240.
47 – أبو بكر محمد بن شريح بن محمد الرعيني من أهل اشبيلية، قال ابن الابار : صحب أبا بكر ابن العربي في وجهته إلى المغرب، وكان من نبهاء بلده ووجوههم، ومر في تلاميذ ابن العربي (ت 563هـ). وانظر ترجمته في التكملة ص 218، رقم 756 – طبع مجريط.
48 – لعله يعني به ابا محمد عبد الله بن محمد بن قاسم بن عمران الصدفي، ذكره ابن الابار في الوافدين من أهل شلب. انظر التكملة ص 479 رقم (1382) – طبع مجريط.
49 – قدر ذلك في المرتبة العليا ص 106 بنحو عام، ومثله في النفح 2/30 وقدره في روض القرطاس 2/141 –بنحو سنة ونصف، وتابعه على ذلك صاحب الاستقصا ج 2/105.
50 – ذكر ذلك صاحب الاستقصا ج 2/105.
51 – الحلل الموشية ص 111.
53 – انظر النفح 3/469-470.
54 – الحلل الموشية 112، والمؤنس في أخبار تونس 115، والاستقصا 2/105.
55 – انظر الحلل الموشية 112، والمؤنس في أخبار تونس 115، والاستقصا 2/105.
56 – المرجع السابق.
57 – أورد هذه الأسطورة –بسندها المتصل- صاحب نظم الجمان ص 16-17، وذكرها في الحلل الموشية عن ابن صاحب الصلاة –مع اختلاف يسير في ألفاظها ص 86-87.
58 – على أنه ذكر أن عودة ابن العربي إلى بلده كانت سنة (493هـ). انظر ج 2/27-28.
59 – انظر ص 19.
60 – انظر روض القرطاس 2/141، وتاريخ ابن خلدون 6/186، والاستقصا 2/115، وشجرة النور ص 136.
61 – يعني تحريرها من ضرائب الدولة، وكانت جميع أملاك أهل الأندلس عليها رباعة –كما يقول صاحب الاستقصا 2/104.
62 – وكانت أصابع التهم تشير إلى المسؤولين في دولة عبد المومن، وأنه سم، وأطبق جفنته –وهو يعاني من ألم ذلك. انظر المرتبة العليا ص 107، والسلوة 3/198، والأعلام لعباس بن إبراهيم 3/17، والفكر السامي 4/56.
63 – وهي الرواية التي صححها صاحب السلوة وغيره، وفي جذوة الاقتباس أن وفاته كانت في سابع ربيع الأول، والذي في الصلة لابن بشكوال أن وفاته كانت في ربيع الآخر من نفس السنة. وحكى المقري في (الأزهار)
64 – وشذ من قال أن وفاته سنة (542) أو (546) وأخطأ الدكتور عبد الحميد الجندي فذكر أن أبا بكر بن العربي صاحب (العواصم من القواصم) عاش في القرن السابع الهجري. انظر أعلام العرب (ابن قتيبة ص 170).
65 – قال في أنس الفقير ص 42 وقبره بين المدينتين : فاس القديم، وفاس الجديد، وقد وقفت على قبره، ولزيارته بركات. وممن زاره أبو الحسن النباهي –وهو من أهل المائة الثامنة- قال : (... وقد زرناه وشاهدنا قبره أرضاه الله وغفر لنا وله) المرتبة العليا ص 107. وأبو العباس المقري قال : (وقد زرته مرارا وقبره هناك مقصود للزيارة). وزرته منذ سنوات فرأيت أمارات الإهمال بادية عليه وصدقت عليه قولته : (لا يزار قبر ينتفع بعه غير قبره (ص). وقد أعطى صاحب الجلالة الحسن الثاني أوامره السامية بإدخال ترميمات وإصلاحات جديدة عليه، وتم ذلك سنة (1395هـ-1975م).
انظر الأعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام –تحقيق الأستاذ عبد الوهاب بن منصور. ج 4/102-ح رقم (1).

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here