islamaumaroc

عمائم أمواج

  دعوة الحق

178 العدد


«عريس القلاع...
معيد الشواطئ...
أمير الثأر:
مولاي اسماعيل العلوي»
            ***
ثريا الليل...
وشمس الموعد الصيفي تحترقان في المدفع
وتنفجران في الشاطئ!
وأسماك الثغور تصيح
يا نيران عزرائيل
على محتلها الفاجر!
ينام الأطلس الوردي...
يخجل أن يرى نجمة!
ويخجل أن يجمله بياض التاج...
أو أرز على قمة!
 يموت الصبح! ... أو يطلع ...وليس بأرضنا غادر!
بهذا صاح إسماعيل؛
بهذا غنت الأمة!
ويوم الزحف...
لم تفسح عمائمها على الأمواج،
ولكن طوقت في حلق ساحلنا...
دخيلا ينشر الإرهاب والحسرات
بأرض لم يزر أبوابها قابيل!
ولا خضعت لسفاح...
ولم تدبر أمام الموت والأهوال!
وكانت حرة السكنات...
كانت حرة الحركات!
            ***
وظن الغاصب المسعور
أن النار تحرقنا،
وأن السور... والأبراج...
والأمواج...
تحبسنا!
وأن الدار قد نسبت أهاليها
ولا تهفو لبانيها!
وأن الصخرة الصماء
لا تغضب!
وأنا في مخابئنا،
وأنا في مقابرنا،
إلى ما شاء الاستعمار!
وليس لنا شباب طامع في الثأر!...
ولكن ـ
قام فينا من أعاد الأمر والعزمات،
أعاد الفجر للأشواق!...
أعاد النهر للأحداق!...
أعاد البحر للآفاق!...
ويفسخ موجه حتى يضم النخل والأسوار،
وينفخ جذوة الإيمان في المغرب...
بأبواق،
تهز الأرض هزا تحت إسرافيل!
               ***
زغاريد تبارت في أماسينا،
صلاة تملأ البيدا،
وموال يسير يقارب الأسرار،
وألق يد تنمق لؤلؤ الإكليل،
وأنسمة حجازية...
تفوح على نوادينا،
تدغدغ (ينبع النخل) المعلق في مآقينا!
كما أحيت موات الأمس في أقصى روابينا...
فقد حشرت مواعيدا...
وأسيادا من الأحرار
أعادوا الصبح للأطفال،
أعادوا الحب والإيمان للأجيال!
فعاشوا قبلنا أبطال
وداموا بعدنا أبطال
وكانوا جيش اسماعيل!

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here