islamaumaroc

من توصيات المؤتمر العالمي لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة

  دعوة الحق

175 العدد

• انعقد بالمملكة العربية السعودية مؤخرا المؤتمر العالمي للدعوة والدعاة وفيما يلي بعض توصياته:
انطلاقا من الإيمان بأن الإسلام نظام متكامل ينبثق من القرآن الكريم والسنة المطهرة، وهو منهج حياة يشمل العقيدة والشريعة والسلوك، ودعوته تقوم على الحكمة والموعظة الحسنة والمسلمون مكلفون بالسير على منهج سلفهم الصالح في الدعوة إلى دينهم وحراسة تراثهم ولغتهم وقيمهم الرفيعة.
يوصي المؤتمر بما يلي:
1) مطالبة الحكومات الإسلامية كلها ينبذ القوانين الوضعية والعودة إلى الشريعة الإسلامية «أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون».
2) التأكيد على وزارات التربية والتعليم في البلاد الإسلامية بتوجيه مزيد من العناية بالقرآن الكريم حفظا وتجويدا ودراسة، وأن تجعل ذلك مادة أساسية وإجبارية في جميع أنواع التعليم ومراحله ربطا للأمة بكتابها العظيم وحفظا لعقيدتها وأخلاقها.
3) تنقية مناهج التربية والتعليم ووضعها على أسس إسلامية خالصة، والعناية بإعادة كتابة التاريخ الإسلامي بما يبرز امجاد هذه الأمة بشكل صحيح، وتعميم الدراسات الإسلامية كمادة إجبارية في الجامعات.
4) الاتصال بالجهات المعنية لإنشاء مساجد في كل الجامعات والمعاهد والمصانع وسائر المؤسسات كما تطالب السفارات الإسلامية في الخارج بإنشاء مساجد في مقارها إظهارا شعائر الإسلام وحفاظا عليها.
5) العناية بالتوعية الدينية في القوات المسلحة الإسلامية وإنشاء المساجد في ثكناتهم وأماكم تجمعاتهم واختيار أئمة قادرين على التوجيه السليم ومحاربة المذاهب الهدامة.
6) مطالبة أمانة المؤتمر الإسلامي بجدة بإنشاء مسجد في مقر الأمم المتحدة إذ أنه لا يليق أن يسبق اليهود والنصارى إلى إنشاء معبد وكنيسة لهم ويتأخر المسلمون في إقامة بيت الله، ويأمل المؤتمر من حكومة المملكة العربية السعودية أن تبادر بذلك.
7) مناشدة الدول الإسلامية أن يكون سفراؤها ممن يمثل الإسلام في خلقه وعمله وأن يعين بكل سفارة ملحق ديني يكون مسئولا عن شؤون الدعوة.

في مجال وسائل الإعلام:
ان المؤتمرين إذ يقدرون الأثر الخطير لوسائل الإعلام في العصر الحديث ودورها في توجيه الأفراد والجماعات والمجتمعات.. الأمر الذي طويت معه المسافات وتلاشت معه الحدود والذي صار سلاحا خطيرا تمارسه الدعوات الباطلة بلوغا لأهدافها وغزوا لأوطان غير اوطانها فإنهم في الوقت نفسه يدركون ما تتعرض له أمتنا من غزو إعلامي خطير من الشرق ومن الغرب كل يروج لتجارته وينتصر لمبادئه وعقائده.
ومؤتمر الدعوة والدعاة يرفع صوته عاليا لأولي الأمر من الملوك والرؤساء والأمراء في الأمة الإسلامية كلها:
أولا: ليصدروا أوامرهم صريحة إلى أجهزة الإعلام المختلفة ليتقوا الله في الكلمة المنشورة أو المسموعة أو في القصة المكتوبة أو المصورة.. في كل ما يصدر عنهم فيمتنعوا فيه عن الفساد أو الإفساد.. فالحلال بين والحرام بين.. وأن يطهروا وسائل الإعلام كلها من إبراز صور النساء لكونها تضر بالمجتمع وتفتنه في عقيدته وأخلاقه.
ثانيا: ليصدروا أوامرهم صريحة إلى أجهزة الإعلام المختلفة أن تستقي فيما تقدم من المعين الرباني الصافي ومن الثقافة الإسلامية والمعارف الإنسانية الجادة بحيث يتميز الإعلام الإسلامي بشخصية مستقلة عن سائر أنواع الإعلام العالمية الأخرى.
ثالثا: أن تهتم أجهزة الإعلام المختلفة ـ إلى جانب استقائها من المعين الإسلامي ـ برد الشبه والدعاوي الباطلة الموجهة ضد الإسلام على مستوى العالم كله، وان تولي الأقليات الإسلامية أهمية خاصة وأن يكون البث الإعلامي لا على مستوى البث المضاد بل أرفع منه وبتخطيط علمي مدروس.
رابعا: يراعى اختيار المناهج الصالحة إسلاميا للبث الإعلامي، كما يراعى التوازن بين مناهج التربية وبرامج الترويج المباح بما يضمن عدم طغيان الأخيرة على الأولى، ويركز على وجه الخصوص الاهتمام بالقرآن المرتل مع برامج العقيدة والأخلاق إلى جانب الاهتمام باللغة العربية الفصحى أداء ونشرا وتعليما للأقطار الإسلامية الناطقة بها وشقيقتها غير الناطقة بها.. وفي كل الأحوال ينبغي التقليل من أوقات الإرسال بما يساعد على حسن أداء الشعائر الإسلامية وبما يتناسب مع حاجة الطلاب إلى التحصيل والمذاكرة.
خامسا: أن تنشأ في البلاد الإسلامية كليات للإعلام الإسلامي وكذلك أقسام للإعلام الإسلامي تتبع الكليات المناسبة لإعداد رجل الإعلام المسلم الصالح الذي يستطيع أن يعد هذا الجهاز الخطير من المعين الإسلامي الصافي.. وحى تقام هذه الكليات والأقسام لابد أن تسارع الجامعات الإسلامية القائمة بإدخال مادة الإعلام الإسلامي مع مواد كليات الشريعة والدعوة والقرآن وأصول الدين بالإضافة إلى المواد الإسلامية الحديثة كالفقه السياسي والاقتصاد السياسي وكذلك مادة الغزو الفكري الحديث.
سادسا: يختار رجل الإعلام ممن يطمأن إلى عقيدته وخلقه وسلوكه مع إعداد دورات علمية إسلامية لرجال الإعلام.
سابعا: دعم الصالح من الصحافة الإسلامية القائمة، وكذلك وكالات الأنباء الإسلامية والإذاعات الإسلامية التخصصية، وإنشاء إذاعة عالمية إسلامية، ومطابع حديثة كاملة تصدر الكتب الإسلامية والنشرات الإعلامية، مع استئجار مساحات في الصحف الأجنبية لنشر الدعوة الإسلامية عن طريقها.
ثامنا: إصدار صحف دورية متخصصة في كل دولة إسلامية تعرض لمشكلات العالم الإسلامي وتدافع عن قضاياه، وتبرز المظالم الواقعة على المسلمين المضطهدين بعامة والأقليات المسلمة بوجه خاص.
تاسعا: بما أن المنبر لا يزال له مكان الإعلام الأول فينبغي الاهتمام الزائد بالمسجد علميا وأدبيا وماديا مع التركيز على حسن اختيار الأئمة والخطباء الأكفاء وإقامة دورات لهم بما يجعلهم موضع القدوة للمجتمع كله.
عاشرا: العمل على رعاية الإعلام الإسلامي المتخصص للناشئة نشرا وصحافة وبثا إذاعيا وتليفزيونيا.. رعاية إسلامية كاملة.
حادي عشر: إنشاء «نادي القلم الإسلامي» يضم حاملي الأقلام الإسلامي في مواجهة النوادي المنحرفة عقيدة وخلقا.
ثاني عشر: إنشاء اتحاد عام للصحافة الإسلامية لتيسير تبادل الأنباء والموضوعات والأحداث الإسلامية العالمية.
ثالث عشر: مواجهة خطر الكنائس والمدارس التبشيرية ومناشدة القادة المسلمين بالتخلص منها وعدم السماح بإنشائها والترخيص لها وخاصة في الخليج العربي وبقية دول الجزيرة.
رابع عشر: إنشاء رقابة في كل دول إسلامية على الصحف والمجلات والأفلام والمسرحيات حتى تسير على منهج إسلامي.
خامس عشر: نظرا للتعتم الإعلامي على اخبار العالم الإسلامي فإن المؤتمر يرى أن تقوم رابطة العالم الإسلامي بإنشاء مركز إعلامي يستعين بمعطيات العلم الحديث في أدوات الاتصال «التلكس وغيره» ويعتمد في معلوماته على الحركات والجمعيات الإسلامية ومنظمات الشباب والطلاب والدعاة أفرادا وجماعات مع وضع فروع رئيسية في أماكن مهمة لرصد الأخبار والمعلومات وتبليغها فورا إلى المركز الذي يتولى توزيعها إلى المنظمات والجمعيات.

المؤتمر الجغرافي الإسلامي الأول
أخذت المملكة العربية السعودية في الاستعداد لعق المؤتمر الجغرافي الإسلامي بمدينة الرياض.
وسوف يدعى لهذا المؤتمر الجغرافيون العرب والمسلمون من أرجاء العالم الإسلامي.
وقد تأسست اللجنة التحضيرية للمؤتمر وحدد الموضوعات التالية للبحث والدراسة:
ـ الواقع الجغرافي للعالم الإسلامي المعاصر.
ـ التراث الجغرافي: احياؤه ونشره.
ـ الجغرافيون المسلمون وآثارهم ومناهجهم في الوصول إلى الحقائق الجغرافية.
ـ دراسة الأقليات الجغرافية في العالم.
ـ التكامل الاقتصادي للعالم الإسلامي ووسائل تحقيقه.

60 ألف مسجد في تركيا
* صرح رئيس وزراء تركيا في حديث لمندوب مجلة «الوعي الإسلامي» الكويتية أنه توجد بتركيا 60 ألف مسجد تقام فيه الصلوات والجمع. وبها سبعة معاهد وكليات للدراسات الإسلامية العالمية. كما أن بها 240 معهدا للإمامة والخطابة تدرس بها العلوم الإسلامية والقرآن الكريم.
ومن جهة أخرى توجد بتركيا صحافة إسلامية قوية منها جريدة (الترجمان) الواسعة الانتشار في أوربا وهي تعني بالشؤون الإسلامية والبحوث الدينية وجريدة (البيرق) وهي وإن كانت جريدة سياسية يومية إلا أنها تفرد صفحة كل يوم جمعة للموضوعات الإسلامية.
وتعتبر مجلة «الهلال» التركية من كبريات المجلات الإسلامية الجادة المتخصصة في البحوث والقضايا الإسلامية.
كما تصدر بتركيا مجلة (اوكمثناه) ومعناها (اقرأ باسم ربك) وهي إسلامية شهرية.

مركز للدعوة الإسلامية بالشارقة
* افتتح في إمارة الشارقة مركز للدعوة الإسلامية. وتتلخص أهداف المركز في دعم

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here