islamaumaroc

[كتاب] الدستور المغربي مبادئه وأحكامه (أحمد مجيد بن جلون)

  دعوة الحق

175 العدد

• أول جملة تطالع قارئ مقدمة كتاب «الدستور المغربي مبادئه وأحكامه» للأستاذ احمد مجيد بنجلون وكيل جلالة الملك لدى المجلس الأعلى ........... تاريخ المغرب السياسي والفكري وتبلور التجربة المغربية كلها في شتى ميادين النشاط .................... تقول هذه الجملة: المغرب بلد مسلم، ومن أجل ذلك وبسبب ذلك ............... ديمقراطي بطبيعته كما هو بلد ديمقراطي ............... وبطموحه وبغريزته». ويمكنك أن تطوي ........ وتفكر ما شاء الله لك ان تفكر في مضامين ........... الجملة ومعانيها ودلالاتها.
• وما هو الدستور المغربي ـ إذن ـ ان لم يكن .............. لهذا المبدأ الخالد واعترافا بهذه الصفة .............؟. وما هو نظام المغرب ـ إذن ـ ان لم ............... انعكاسا أمينا وصادقا لهذه العقيدة التي باتت ........... المميز، ليس اليوم، أو في الأمس القريب، ............ منذ ثلاثة عشر قرنا مما يجعلنا أول دولة في ............ ـ بلا استثناء ـ تتمتع بهذا المركز الفكري السياسي والحضاري الفريد من نوعه.. أي ........... يا ترى؟؟. الحفاظ على المبدأ والنظام عبر .......... والأحقاب؛ تغيرت الأزمان والأحداث، وبقي ........... والعقيدة راسخين رسوخا قويا، أما النظام .......... الملكية الدستورية أي بعبارة أخرى الملكية المرتكزة على الشعب بالدرجة الأولى، وأما العقيدة ............. الإسلام ولا شيء غير الإسلام. وعلى هذا الأساس. فالحديث عن الدستور المغربي إنما هو .......... علمي وقانوني لهذه المعاني جميعا.
وكذلك فعل الأستاذ أحمد مجيد بنجلون في .............. القيم. فقد استوفى الموضوع حقه من الدرس .............. الهادئ الرصين مركزا بالدرجة الأولى على ............... المغربية المعاصرة وجهود جلالة الملك المغفور له محمد الخامس ـ طيب الله ثراه ـ ووارث سره جلالة الملك المنصور بالله الحسن الثاني.
يقول المؤلف:
«... وإذا كان للمغرب غذاة استقلاله دستور يعتبر من أحسن الدساتير طموحا وأجداهم نفعا وأليقهم تناسقا وتوازنا فإن ذلك يرجع إلى الإرادة الأبية التي عبر عنها غير ما مرة ملكنا الراحل طيب الله ثراه، وذلك قبل ان ننعم بالاستقلال، والى الوعد السامي الذي أخذه على نفسه ملكنا المحبوب جلالة الملك الحسن الثاني أدام الله نصره على أن يكون وفيا بما التزم به محمد الخامس تغمده الله برحمته وذلك لإيمانه بجدواه وصلاحيته. ان الدستور المغربي لهو في الحقيقة مرآة للتجاوب والتلاحم الذي يطبع علاقات العرش بالشعب ولذلك تميز بالجودة في الشكل والفاعلية في الجوهر واليقظة واحترام المبادئ والسماح الذي بدونه لا يمكن لأي عمل بشري أن يأتي أكله المفيد ويحقق النتيجة المرجوة».
الكتاب مقسم إلى خمسة أبواب.
يتناول الباب الأول الموضوعات التالية:
ـ النظام البرلماني
ـ السيادة للأمة
ـ منبع السلطة
ـ ما هي الغاية التي ترمي الأنظمة عادة إلى تحقيقها.
وتندرج موضوعات الباب الثاني تحت عنوان: «طموحنا وديمقراطيتنا»، ويشتمل بالإضافة إلى المقدمة على أبحاث في:
ـ الحريات العامة والحريات الخاصة.
ـ الديمقراطية اليقظة.
ـ المرحلة الإعدادية للدستور.
ويبحث الباب الثالث في النظرية الحديثة في مفهوم كلمة الدستور، والمسطرة التي اتبعت لتهيئ دستور 1970.
ويتناول الباب الرابع الدستور المغربي بتفصيل واستيعاب إذ يركز على المبادئ العامة، والملكية، ومجلس النواب، والحكومة، وعلاقات السلطة بعضها ببعض، والقضاء، والمحكمة العليا، والجماعات المحلية، والمجلس الأعلى للإنعاش الوطني، التخطيط، والغرفة الدستورية، ومراجعة الدستور.
ويركز الباب الخامس من الكتاب على موضوع وسائل الإنجاز وديمقراطيتنا ويتناول العناصر التالية:
ـ المجالس الجماعية
ـ اختصاصات المجالس الجماعية
ـ اختصاصات رئيس المجلس الجماعي والسلطة المحلية
ـ نقابة الجماعة.
• صدر عن دار «المغرب للتأليف والترجمة والنشر» بالرباط كتاب للأستاذ قدور الورطاسي بعنوان: «بنو يزناسن عبر الكفاح الوطني» يقع في 430 صفحة من القطع الكبير ويحتوي على ثلاثة أقسام، القسم الأول عن قبيلة بني يزناسن وأدوارها في التاريخ، والقسم الثاني عن الكفاح السياسي والمسلح الذي خاضته القبيلة في ظل العرش العلوي المجيد إلى أن عاد جلالة المغفور له محمد الخامس قدس الله روحه من المنفى وإعلان استقلال الوطن، أما القسم الثالث فقد خصصه المؤلف لتراجم طائفة من رجال الكفاح الوطني والعلم والثقافة ببني يزناسن. ويتضمن 12 ترجمة مركزة ومدعمة بالمراجع.
وقد قدم للكتاب الأستاذ المحقق محمد ابراهيم الكتاني بكلمة استعرض فيها باختصار أطوار مواجهة المناورات الاستعمارية الصليبية ودفاع المغاربة عن وطنهم وقيمهم ومقدساتهم.
يقول الأستاذ محمد إبراهيم الكتاني في المقدمة:
«كان بعض أصدقائنا أيام كفاحنا الوطني الباسل بالمغرب يقول: ان الأمة المغربية وان كان لها من تاريخها الوطني أمجاد رائعة، لا تكاد تشاركها فيها أمة أخرى من الأمم ـ فان أروع أمجادها الوطنية وأحفلها بمواقف البطولة الخالدة والمعجزات العديمة المثيل، هي التي قامت بها أيام الحماية الأجنبية البغيضة في مدة تقارب الخمسين سنة.
ذلك أن الأمة المغربية ـ التي لم تفقد استقلالها في تاريخا الطويل ـ كانت تعتمد في المحافظة على هذا الاستقلال، أو في بسط نفوذها وتوسعة رقعتها على شجاعة أبنائها وعلى قوتها الحربية في البر والبحر، ناهيك أنها أول أمة اكتشفت البارود.
ولكن الثورة الصناعية في أوربا، وما رافقها من تطور عميق في المعدات الحربية والتنظيمات العسكرية وتكالب دولها المسيحية على احتلال بلاد المسلمين، كل ذلك أدى إلى فقد المغرب اسطوله البحري أولا ثم انهزامه في معركتي ايسلي وتطوان، وما نشأ عنهما من انهيار اقتصاده، وضياع هيبته، وتغلغل النفوذ الأجنبي فيه، وطمع الطامعين فيه، ثم الاستيلاء على الأقاليم الشاسعة التابعة له في الجنوب، ثم اقتطاع أجزائه من صلب المغرب في الجنوب والشرق ثم سقوطه أخيرا تحت نير الحكم الأجنبي البغيض.

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here