islamaumaroc

أعلام الأندلس: القاضي أبو بكر ابن العربي (468-543 ه) -7-

  دعوة الحق

172 العدد

تحدثت في أعداد سابقة عن القاضي ابن العربي بالمشرق(1)، وقد توقفت عن ذلك لسبب أو لآخر، وها أنا الآن أعود للحديث عنه-وهو بالمغرب.
وأستسمح القارئ الكريم عن هذا التوقف الذي كان فوق إرادتي.

عودة ابن العربي إلى المغرب:
عاد ابن العربي إلى وطنه (المغرب)- بعد غياب طويل، دام عشر سنوات أو تزيد، وقد سبقه علمه، وذاع صيته، واشرأبت الأعناق لرؤيته، واحتشدت الجموع لملاقاته والترحيب به، وشدت الرحال للأخذ عنه والسماع منه، وبالغ المرابطون في إكرامه والاحتفاء به، (..كر إلى الأندلس فحلها- والنفوس إليه متطلعة، ولأنبائه متسمعة، فناهيك من حظوة لقي، ومن عزة سقي، ومن رفعة سما إليها ورقي، وحسبك من مفاخر قلدها، ومحاسن أنس أنبتها وخلدها..)(2).
ولا ندري هل كانت عودة ابن العربي عن طريق البر أو البحر؟ وكل ما نعرف، أنه نزل – عند عودته- بتلمسان، وفاس، وأملى بهما مجالس علم كانت مثار إعجاب الحاضرين(3). ومر في طريقه بأرض دكالة حيث أعجب بخصوبتها، ووفرة ثمارها، وكثرة خيراتها، (رأيتها أنبتت ثاني يوم المطر)(4).
وهي سهول مترامية الأطراف، طولها وعرضها خمسة مراحل، تنبط فيها الآبار العذبة، وتكثر بها الزرع والضرع، وبها زيادة على عشرة الآف قرية غير مدن السواحل، ومدينتها العظمى في وسطها، وعشرون مسجدا، وخمس وعشرون مدرسة معمورة بطلبة البربر من صنهاجة، وأهلها قلما تجد فيهم من يتكلم العربية(5).
وهناك التقى به العالم الرحالة أبو العباس القسمطيني: (اجتمعت بأبي بكر بن العري لما قدم من سفارة(6) العراق، سنة أربع (7) وتسعين وأربعمائة).

ابن العربي بمراكش (عاصمة المغرب):
دخل ابن العربي مراكش- والأمل يحدوه أن يجد لدى يوسف بن تاشفين أحلامه التي كانت تداعبه –وهو بعد حدث، وقد عاش مع والده وهو الوزير المستشار في بني عباد، ينعم في حلل الرفاهية والسعادة، وقد أتته الدنيا بحذافيرها، وبين عشية وضحاها، يرى الطفل بأم عينه دولتهم تدول، وملكهم يزول، وكأنها لم تغن بالأمس فيذوق مرارة الحرمان، ويعيش ألوانا من  الاضطهاد والبؤس والشقاء.
ويبدو أن ابن تاشفين قابل العالم الشاب، والسفير الموفق، بكل ترحاب وتكريم، وتسلم منه المراسيم السلطانية التي حملها إليه من عاصمة الخلافة العباسية – بغداد – بتقليده لقب أمير المسلمين، وجعله نائبا عن الخليفة العباسي في أقطار الغرب الإسلامي، تعززه في ذلك فتاوى العلماء، ورسائل الوزراء(8).
ولا بد أن ابن العربي تحدث طويلا أمام ابن تاشفين يشرح له حال المسلمين في الشرق العربي، ومأساة فلسطين التي تحز في قلب كل عربي مسلم في الشرق أو الغرب، وقدم له تقريرا مفصلا عن اتصالاته بأقطاب العالم الإسلامي في موسم الحج لسنة (489 هـ)، والسمعة الطيبة التي يتمتع بها أمير المسلمين يوسف بن تاشفين في هذه الأقطار، وكيف أن الأمة الإسلامية قاطبة تتلقف أخبار جهاده، وانتصاراته على عدوه، بكل اعتزاز وفخر، وأن كل الأنظار تتجه إلى هذا الجناح الغربي، وترى أن خلاص هذه الأمة سيكون على يده، عملا بقول الصادق المصدوق: (لا تزال طائفة من أهل المغرب ظاهرين على الحق حتى يأمر الله)(9)
وقد تأثر ابن تاشفين –وهو الرجل الصالح المصلح- بخطاب الإمام الطرطوشي الذي يحمله مسؤولية هذه الأمة، ويوصيه بتقوى الله وطاعته، وإشاعة العدل بين رعاياه، والذي يقول فيه (...وإنا لنرجو أن تكونوا أولى بقية ينهون عن الفساد في الأرض، ولقد كنا في الأرض المقدسة- جبر الله مصابها- تترى علينا أخبارك، وما قمت به من أداء فريضة الله تعالى في جهاد عدوه، وإعزاز دينه وكلمته، ولئن كنت تستنصر بجنود أهل الأرض، فلقد كنا نستنصر لك بجنود أهل السماء...)(10).
ومهما يكن، فقد كانت رحلة ابن العربي موفقة، وكان لها نتائج بعيدة الأثر، وكانت هناك –ولاشك- تأكيدات بأن ابن العربي سيحظى بعناية خاصة من طرف الدولة، وستصدر توصيات بذلك إلى المسؤولين في الجزيرة الإيبيرية.

صلة ابن العربي برجال الدولة:
كانت إشبيلية- منذ أن دخل المرابطون الأندلس –تحت نفوذ الأمير سير بن أبي بكر اللمتوني، وهو بطل شهم، له جولات موفقة في حروب الصليبيين، وكان ابن العربي يتتبع- وهو في بلاد المشرق –خطواته الجريئة، ولا يدع أيه فرصة تمر دوت أن ينوه ببطولاته وأعماله الجليلة، وحتى في موسم الحج وأمام الوفود المحتشدة في سائر أقطار الإسلام، كان يكيل له من الثناء والإعجاب، ما جعل الأنظار تلتفت إليه، وتتحدث بأخباره ومآثره(11)، ومن الطبيعي أن يرعى الأمير لابن العري هذا الجميل، ويحظى لديه بكل اعتبار وتقدير، -بالإضافة إلى ما قدمه إلى الدولة من خدمات جليلة، ومساع مشكورة، على أن سمعته العلمية، التي طبقت شهرتها الآفاق، تجعله فوق كل اعتبار.
وما أن مرت أيام، حتى رأينا الأمير يدعوه لحضرته، ويختاره للشورى بين يديه، وهو منصب عال لا يرقى إليه إلا الصفوة المختارة من رجالات الفكر وأئمة الفقه، يجعلهم في مصاف الوزراء وكبراء رجال الدولة، ومن هنا نجد بعض معاصريه يحليه بلقب الوزير(12). ولم تكن أعماله الإدارية لمجلس الشورى، لتعوقه عن مهامه العلمية، من بحث وتأليف، وتدريس ووعظ... ولكن صلته بالسلطان، ربما أساءت إلى سمعته كعالم متحرر، وداعية إسلامي، فهذا أحد تلاميذه المعجبين به، أبو عبد الله بن مجاهد الإشبيلي، الزاهد العابد، لازم ابن العربي نحوا من ثلاثة أشهر، ثم تخلف عنه، فقيل له في ذلك، فقال: كان يدرس وبغلته بالباب تنتظره للركوب إلى السلطان(13).
وهكذا ظل أبو بكر بن العربي إلى جانب الأمير سير بن أبي بكر يستشيره، ومن خواصه المقربين لديه، بل كانت له دالة عليه، كلمه مرة أن يسأل له رجلا حاجة، فقال له: ( أما تدري أن طلب مسألة عند الأمير غصب لها؟) فكان جواب ابن العربي – على البديهة-: (أما إذا كان عدلا فلا)(14).
كان الأمير سير محبا لأهل العلم، مؤثرا للأدباء، ومن رجالات الأدب الذين ألحقهم بديوانه، الكاتب الأديب والشاعر المبدع، أبو محمد عبد المجيد بن عبدون، صاحب الرائية المشهورة في رثاء بني الأفطس ملوك بطليوس(15).

نكبة كادت تعصف بابن العربي:
صحب ابن العري معه لدى عودته إلى المغرب مكتبة حافلة بالأعلاق والنفائس في مختلف العلوم والفنون، وكان من بين ما ضمته كتاب الإحياء للغزالي، وربما كان ابن العري أول من أدخله إلى المغرب، وله فيه رأى خاص، وقد انتقد عليه أشياء وأشياء،  تجدها في ثنايا كتبه(16).
ومما لم يتفق فيه مع أستاذه الغزالي، قولته المشهورة: (ليس في الإمكان، أبدع مما كان)(17) ولكن فقهاء الأندلس أعلنوها حربا شعواء على الغزالي، وبالتالي على كتابه ((الإحياء)) يتزعمهم في ذلك قاضي قرطبة ابن حمدين، فأغروا السلطان به، وأفتوا بإحراقه، فأصدر أمير المسلمين على بن يوسف بن تاشفين، أمره بذلك إلى سائر عماله بالعدوتين، فأحرقه بقرطبة أمام ملأ من الناس، وذلك سنة (503هـ)، وأشارت الأصابع بالتهمة إلى كثير من أهل العلم والفضل، وبالدرجة الأولى إلى تلاميذه ومريديه، وفي مقدمة من جرفتهم هذه العاصفة الهوجاء مترجمنا –أبو بكر بن العري، دعي إلى الجزيرة الخضراء، يحمل نسخته من ((الإحياء)) فأتلفت وألقي بها في الماء وامتحن وكادت تعصف به الأهواء(18).
ويحدثنا ابن طلموس في كتابه (المدخل إلى صناعة المنطق) عن ظروف هذه القضية، وما يحيط بها من ملابسات، فيقول: (...ولما امتدت الأيام، وصل إلى هذه الجزيرة كتب أبي حامد الغزالي متفننة، فقرعت أسماعهم بأشياء لم يألفوها ولا عرفوها، وكلام خرج به عن معتادهم من المسائل الصوفية وغيرهم من سائر الطوائف الذي لم يعتد أهل الأندلس مناظرتهم ولا محاورتهم، فبعدت عن قبوله أذهانهم، ونفرت عنه نفوسهم، وقالوا إن كان في الدنيا كفر وزندقة، فهذا الذي في كتب الغزالي هو الكفر والزندقة، وأجمعوا على ذلك، واجتمعوا للأمير إذ ذاك، وحملوه على أن يأمر بحرق هذه الكتب المنسوبة إلى الضلال- بزعمهم، فأحرقت كتب الغزالي- وهم لا يعرفون ما فيها.
وامتحن من كان عنده منها كتب، وخاف كل إنسان على نفسه أن يرمى بأنه قرأ منها كتابا أو اقتناه، وكان في ذلك من الوعيد ما لا مزيد عليه. وأشهر من امتحن في هذه الثورة أبو بكر بن العربي- رحمه الله، فإنه صلى بحرها، ثم عصمه الله- بعد بلاء عظيم، وفيه معنى قول القائل:
(أن ينج منها أبو نصر فعن قدر)(19)
وللقضية ذيول، ندع الحديث عنها إلى فرصة أخرى.
توفى سير بن أبي بكر سنة (507 هـ) –بعد أن حكم باشبيلية سبعا وعشرين سنة(20)، وقد خلفه ولده يحي(21)، فعبد الله بن فاطمة (22)، ثم إبراهيم بن يوسف بن تاشفين(23)، وهذا الأخير هو الذي أرجع إلى أبي بكر بن العربي أملاك والده التي صودرت منه عند استيلاء المرابطين على إشبيلية، وقد وسط له في ذلك حافظ العصر أبو على الصدفي، وهو من شيوخ الأمير كان يحضر عليه مجالس خاصة(24)، وباسم الأمير أبي إسحاق هذا، ألف الفتح بن خاقان كتابه (قلائد العقيان)، ونوه في مقدمته بمآثره ومحاسنه(25)، وكان ممدحا من كبار الأدباء الأندلسيين لعلمه وأدبه وكرمه وشجاعته(26).

جهاد ابن العربي:
عند ما انتعش الصليبيون، واكتسحوا أراضي الإسلام في عدة جهات من شرق الأندلس، وأضحى الخطر يتهدد الثغر الأعلى بكامله، - قام ابن العربي في الناس يدعوهم إلى الجهاد في سبيل الله، ونجدة إخوتهم وجيرانهم، وطلب من الوالي أن يجعل الجند في استنفار، ويعلن الجهاد في سائر الأقطار حتى لا يبقى أحد: (..فقلت للوالي(27) والمولى عليه: هذا عدو الله قد حصل في الشرك والشبكة، فلتكن منكم إلى نصرة الدين حركة، وليخرج إليه جميع الناس، حتى لا يبقى أحد في جميع الأقطار فيحاط به، فإنه هالك –لا محالة- أن يسركم الله، فغلبت الذنوب، ورجفت بالمعاصي القلوب، وصار كل أحد من الناس ثعلبا يأوي إلى وجاره، وإن رأى المكيدة بجاره، فإنا لله وإنا  إليه راجعون، وحسبنا الله ونعم الوكيل)(28)
فكان نداء ابن العري إلى قومه كما قال الشاعر:
أمرتهم أمري بمنعرج اللوى     فلم يستبينوا الرشد إلاّ ضحى الغد وعلى إثر ذلك سقطت سرقسطة، وميورقة، وسواهما من قواعد الإسلام بالثغر الأعلى، فكان ذلك بداية النكبة، وأمارات الكارثة، والبدايات عنوان النهايات(29).
وقد شارك ابن العري في كثير من الغزوات التي خاضها أمراء إشبيلية مع الصليبيين في شرق الأندلس وغربه، ومن بينها غزوة كتندة التي خرج إليها أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن تاشفين سنة (514هـ)، وكانت على المسلمين، واستشهد فيها آلاف المتطوعة، وفقد عدد منهم، منبينهم الإمامان الجليلان أبو علي الصدفي، وأبو عبد الله بن الفراء، ونجا ابن العربي بأعجوبة، وقد سئل – عند مخلصه منها- عن حاله: فقال: حال من ترك الخباء والعباء(30)، أي فقد كل ما عنده.
وقد فهم بعض الباحثين من هذا، أن ابن العربي كان من الفارين في هذه الغزاة(31)، وهو استنتاج غريب.
وخرج مع الأمير أبي بكر بن يوسف بن تاشفين إلى الثغور الشرقية بقصد الغزو سنة (522)، وكان يجمع بين الجهاد والعلم، فقد أخذ عنه في هذه الوجهة أبو العباس أحمد بن عبد الجبار من أهل شنتمرية(32)، وآخرون سواه، ويذكر ابن العربي في هذا الصدد انه امتنع عليهم أحد الحصون بعد أن حاصروه طويلا، فرأى ذمى – كان من بين المتطوعة- رؤيا، فأولها بالفتح القريب، فكان الأمر كذلك(33).
وتردد غازيا على بلنسية سنة (522 هـ)، وكان ممن أخذ عنه بها طارق بن موسى المعافري (34)، وكثير غيره.

تولية ابن العربي الشورى لدى القضاة:
لم يعد ابن العربي يتردد على البلاط الإشبيلي وكأن ذلك لأمر يربطه بالأمير البطل سير ابن أبي بكر، الذي كان من دعائم الدولة المرابطية بالجزيرة الإيبيرية فلم يستطع أحد أن يخف في صرامته ومواقفه البطولية، وانقطع أبو بكر بن العربي إلى العلم والدعوة إلى الله، وكانت فتاواه تجوب أقطار الأندلس شرقها وغربها، وكأنها الشهب اللامعة، تقذف مردة الشياطين من الخصوم، وتقف كالسيف المصلت في وجوه الحاكمين، وكانت هناك مناظرات بينه وبين منافسيه من فقهاء العصر(35)، ولكن ابن العربي كان يخرج منها ظافرا منتصرا، مما دفع بالأمير إلى أن يختاره للشورى لدى القضاة(36)، فلا يبرمون أمرا إلا بمشورته، ولا يصدرون حكما إلا بعد أخذ رأيه فيه، والتعيين في مثل هذا الوظيف السامي، إنما يكون بصدور ظهير خاص، وصورته:
" هذا كتاب تنويه وترفيع، وإنهاض إلى مرقى رفيع، أمر بكتبه الأمير...للفقيه الوزير المشاور، أنهضه به إلى الشورى، ليكون عند ما يقطع بأمر، أو بحكم في نازلة، يجرب الحكم بها على ما يصدر من مشورته ومذهبه، لما علمه من فضله وذكائه، وجده في اكتساب العلم بمقاصده المتوخاة وأنحائه، والله يزيده تنزيها وترفيعا، ويبوئه من حظوته وتمجيده مكانا رفيعا...(37).
وينتظر ابن العربي وظيف آخر سام، سيتحمل فيه مسؤوليات جساما، ويمتحن بالبلايا والنكبات أشد ما يكون الامتحان.
فإلى أن نلتقي به على منصة القضاء، بإشبيلية الفيحاء- في عدد قادم بحول الله.

(1) - أنظر مجلة دعوة الحق س 14،إعداد (1-2) 4، 5(6-7)، 9،8،(1971).
(2) - الفتح بن خاقان، مطمح الأنفس ص 71.
(3) - سراج المهتدين في آداب الصالحين-لابن العربي- مخطوط خاص.
(4) -ابن قنفد، أنس الفقير ص 71.
(5) - الزياني، لترجمانة الكبرى ص 78.
(6) - وهذا نص جديد- نضيفه إلى النصوص السابقة، يدل بكل جلاء ووضوح على أن رحلة ابن العري إلى المشرق، كانت تكتسي صبغة سياسية، وانظر مجلة دعوة الحق س 14 ع8، ص104،101.
(7) - أنظره مع ما ذكره ابن العربي  في العارضة 99/68-69، والعواصم من القواصم2/82، وسراج المهتدين_مخطوط خاص.
(8) - أنظر شواهد الجلة، مخطوط الخزانة العامة بالرباط لاقم (1020 د).
(9) - أنظر مجلة دعوة الحق س 14 ع 5، ص 165.
(10) - أنظر شواهد الجلة ص (32-39),
(11) - أنظر مخطوط الخزانة العامة بالرباط رقم ك 1275.
(12) - أنزر أحكام صنعة الكلام، -لابن عبد  الغفور ص 190-191، وص232، 247.
(13) - التكملة2/ 522.
(14) - الاحكام 2/202.
(15) - المعجب ص 164-168.
(16) - انظر كتابه (سراج المهتدين) مخطوط خاص.
(17) - نفس المصدر.
(18) - انظر نظم الجمان لابن القطان ص 15-12.
(19) - انظر تاريخ الفكر الأندلسي-تعريب حسن مؤنس ص 365-366.
(20) -  البيان المغرب 4/56.
(21) - قيام دولة المرابطين ص 340.
(22) - البيان المغرب 4/62.
(23) - معجم شيوخ الصدفي ص 55.
(24) - معجم شيوخ الصدفي ص 55.
(25) -أنظر المقدمة ص3-4.
(26) - تجد مدائحه في القلائد، والمعرب لابن سعد.
(27) - لعله أبو إسحاق إبراهيم بم يوسف بن تاشفين الذي ولى على إشبيلية سنة (511) وجاءه الأمر بعد من يوسف بن تاشفين بالخروج إلى الغزو في جهات الثغر الأعلى، فكانت غزو كتندة سنة (514هـ) التي هزم فيها المسلمون هزيمة، فوبخ إسحاق، وأقصى إلى جهة نائية حيث مات طريدا.
وبذكر ابن العربي في الأحكام 1/391- أن ذلك كان سنة (527)، بينما المقري في النفح 4/476- يجعل ذلك من جدود (511-512) – أي قبل سقوط سرقسطة وميورقة، ولعله الصواب
(28) - الأحكام 1/391، وأنزلا النفح 4/476.
(29) - انظر النفح 4/476-477.
(30) - معجم الصدفى ص 4-5، النفح 4/460-461.
(31) - أنظر مقدمة حسين مؤنس للحلة السيراء ص 16.
(32) - التكملة 1/350.
(33) - أنظر رسالة المستنصر- مخطوط الخزانة العامة بالرباط رقم ( ك 250).
(34) - أنظر التكملة 1/344.
(35) - من هذه المناظرات، ما جرى بينه وبين أبي القاسم بن ورد، أنظر الإحاطة 1/136.
(36) - أنظر التكملة  2/542  .
(37) -  أنظر التكملة 2/ 652.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here