islamaumaroc

المركز الإسلامي في اليابان

  دعوة الحق

170 العدد

لم تحظ اليابان بنور الإسلام خلال الفترة التي بدأت منذ ظهوره حتى نهاية القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. وإن أول ياباني اعتنق الإسلام هو المرحوم أحمد أريجا وكان ذلك في عام 1895 حيث أسلم على يدي أحد مهراجات الهند في بومبي. وعند ما بدأ هذا البلد ينفتح على العالم في عهد الإمبراطور تيجي باني نهضة اليابان الحديثة كتب هذا الإمبراطور رسالة إلى السلطان عبد الحميد عليه رحمة الله طالبا إرسال بعض العلماء المسلمين إلى اليابان لتعريف شعبها بالإسلام ولتحقيق التقارب بين اليابان والدولة العثمانية وفعلا وصل بعض العلماء منهم الشيخ عبد الرشيد إبراهيم وهو من الترك التتار وأسلم على يديه أناس وأدى معه أول ياباني فريضة الحج عام 1909 وهو المرحوم عمر ياماكوا.
وذكر الصحفي المصري المرحوم محمد أحمد الجرجاوي صاحب جريدة « الإرشاد » في كتاب له أسماه (الرحلة اليابانية ) مطبوع في القاهرة عام 1325 هجرية أن إمبراطور اليابان ميجي دعا لمؤثمر عالمي للأديان في طوكيو في صيف عام 1906 حضرته بعثة من الخلافة العثمانية. كما أن هذا الصحفي المصري نظم وفدا لحضور هذا المؤتمر مكونا من ثلاثة أشخاص منهم عالم تونسي رفض أن يعلن عن اسمه وعالم أزهري مصري كان إماما للجامع الكبير في كلكتا بالهند. وسافر هؤلاء الثلاثة على حسابهم الخاص بالباخرة إلى اليابان وانضم إليهم في هونج كونغ مسلم صيني كان مسافرا لنفس الغرض واستقبلهم في ميناء يوكوهاما رجل اسماه محمود الروسي الذي كان على صلة بالمسلم الصيني. وذكر السيد / أحمد الجرجاوي أنهم حضروا مؤتمر الأديان وأنهم في نفس الوقت تعاونوا مع وفد الخلافة في تنظيم محاضرات عن الإسلام في طوكيو وأسلم على أيديهم حوالي اثني عشر ألف ياباني.
هذه أولى المحاولات لإدخال الإسلام في اليابان. وقد تلتها محاولات أخرى منها تلك التي قام بها المسلمون الأتراك من جمهورية التتار والذين هاجروا بعد قيام النظام الشيوعي في روسيا واتخذوا من اليابان موطنا. كما أن بعض اليابانيين الذين صاحبوا جيوش الاحتلال في منشوريا بالصين وأندونيسبا وماليزيا اعتنقوا الإسلام هناك. وأن أكبر محاولة لإدخال الإسلام إلى اليابان هي التي قام بها أفراد من جماعة التبليغ في باكستان والهند في أواسط الخمسينات من القرن الميلادي الحالي. أضف إليهم جهود الطلبة القادمين من البلاد العربية والإسلامية للدراسة في اليابان في نفس الفترة التي جاء بها أهل التبليغ وما بعدها.
ومن جميع هذه المحاولات المتقطعة وغير المنتظمة اعتنق عدد من اليابانيين الإسلام ( الباقي منهم على الإسلام لا يتجاوز الثلاثة آلاف) ومن هذه المحاولات يمكن الاستنتاج أن للإسلام مستقبلا في البلد فاليابانيون بعد انهزامهم في الحرب العالمية الثانية يعانون من فراغ عقائدي وتحاول عدة فئات الاستفادة من هذا الفراغ منها المسيحية العالمية (في طوكيو وحدها سبعمائة كنيسة بروتستانتية وستة جامعات مسيحية) والماركسيون والبوذيون المحليون. إن الحرب الأخيرة بين العرب وإسرائيل وما تبعه من استخدام سلاح البترول قد هزت الشخصية اليابانية وجعلت اليابانيين يزيدون من اهتمامهم بالبلاد العربية بعد أن كانت خارج منطقة تفكيرهم وبدأو يتعرفون على الأساس الفكري للعرب وأول ما يخطر على بالهم هو الإسلام فأخذوا يتدارسونه. ولما كان اليابانيون لا دين سماوي لهم – على عكس المسيحيين واليهود- فإن هذه الظاهرة ستجر الكثير منهم لاعتناق الإسلام. وهذه فرصة للإسلام أن يجد موضع قدم في هذا البلد يصلح أن يكون نقطة انطلاق وتوسع في المستقبل إن شاء الله. وقد بدت بوادر ذلك في دخول حوالي الألف شخص من اليابانيين في الإسلام خلال العام الماضي في طوكيو وحدها كما أسلم عدد من اليابانيين في مدينة ناجويا وغيرها من المدن وتجاوبت جامعات محترمة للمحاضرات التي ألقيت عن الإسلام سواء على مستوى الأساتذة أو الطلبة.
ويوجد مسجدان في اليابان. الأول في مدينة كوبى المجاورة لمدينة أوساكا الصناعية في جنوب غرب اليابان وله أوقاف وإدارة مكونة من جنسيات مختلفة وأسس عام 1936. أما الثاني فهو في طوكيو وأسس عام 1938 من قبل المرحوم عبد الحي قربان على زعيم الجالية التركية آنئذ.
أما الجمعيات والجاليات الإسلامية في اليابان فهي كما يلي:

أولا: اليابانيون المسلمون:
1- جمعية مسلمي اليابان وهي أقدم جمعية للمسلمين اليابانيين في اليابان تشكلت عام 1952 ومقرها طوكيو.
2- جمعية المؤتمر الإسلامي الياباني في طوكيو وهي أحدث جمعية تشكلت عام 1975.
3- جمعية الصداقة الإسلامية في كوبوتو وهي عاصمة اليابان القديمة.
4- جمعية مسجد كوبى
5- الجمعية الإسلامية في ناروتو بجزيرة شكوكو.
6- الجمعية الإسلامية في طوكوشيما بجزيرة شكوكو.
7- الجمعية الإسلامية في سنداو بشمال اليابان.
8- الجمعية الإسلامية في ناجويا وهي من أحدث الجمعيات تشكلت عام 1975.
9- جمعية الشباب المسلم في كانازاوا تشكلت عام 1975.
10- جمعية الكشاف المسلم في جزيرة شكوكو تشكلت عام 1975.

ثانيا: الأجانب:
وهم يتواجدون على شكل تجمعات مقيمة إقامة دائمة مثل الأتراك أو إقامة مؤقتة ولا يتجاوز عددهم الثلاثة آلاف وهم:
1- جمعية الأتراك.
2- الجمعية الاندونيسية.
3- الجمعية الباكستانية.
4- الجالية العربية
5- جمعية الطلبة المسلمين وتمثيل الطلبة الأجانب ومعهم بعض الطلبة اليابانيين.
6- مجموعات من المسلمين الصينيين والأفغانيين والملاويين والهنود والبنغاليين ومن أقطار جنوب شرقي آسيا الأخرى.
7- جمعية مسجد طوكيو وهي جمعية مسجلة رسميا ومكونة من ممثلي سفارات الدول العربية والإسلامية – تشكلت عام 1961 وأن مسجد طوكيو مسجل رسميا باسمها.
المركز الإسلامي: نشأته وأعماله:
نظرا لوجود جمعيات وجاليات متعددة باليابان وبهدف قيام تعاون مثمر فيما بينها دعى إلى مؤتمر عام حضره كافة ممثلي الجمعيات والجاليات المقيمة في اليابان وذلك في 30/6/1972. وتقرر إنشاء اتحاد لهم باسم المركز الإسلامي في اليابان. وبقي هذا المركز لمدة ستة شهور حبرا على ورق إلى أن يسر الله تأجير مقر بسيط له بالقرب من مسجد طوكيو مكونا من غرفتين وذلك في أواخر ديسمبر 1974 أي قبل سنة ونصف. وقد رفع المركز شعارا من ثلاث نقاط تلخص نشاطه:
1- تنسيق بين الجمعيات الجالية الإسلامية
2- نشر الكتاب الإسلامي باللغة اليابانية.
3- الدعوة إلى الله وتبليغ رسالة الإسلام لليابانيين.
وللمركز هيئة إدارية مكونة من ثلاثة يابانيين واثنين أتراك وثلاثة باكستانيين وثلاثة عرب وصيني واحد.
وقام المركز خلال السنة ونصف من عمره بالأعمال التالية:
1- كان في المركز متفرغ واحد حين تأسيسه والآن يوجد فيه ثمانية متفرغين عاملين من اليابانيين والأجانب وسيزداد عددهم خلال الثلاثة أشهر القادمة إن شاء الله إلى أربعة عشر متفرغا من حملة الشهادات الجامعية العالية وأكثر العاملين الأجانب يجيدون اللغة اليابانية بطلاقة.
2- في المركز كافة التسهيلات المكتبية بما فيها ماكنة استنساخ ضخمة ممتازة.
3- ترجم المركز ونشر العديد من الكتب والرسائل التي تعرف الشعب الياباني بالإسلام ومنها ما هو خاص بالمسلمين الجدد لتعلميهم الدين الإسلامي ( علما أن اللغة اليابانية من أصعب اللغات والكتابة فيها عن الإسلام أصعب لأن ذلك يتطلب نحت كلمات جديدة ولهذا فإن الكتاب يمد بمراحل تدقيق ثلاثة حتى يرى النور).
4- يصدر المركز مجلة شهرية باسم "السلام" توزع على أكثر من ثلاث آلاف جامعة ومكتبة عامة في جميع أنحاء اليابان. وهي بصدد التطوير لتوزع على نطاق صحفي تجاري (علما أن كافة مطبوعات المركز توزع مجانا ومن دون مقابل).
5- كان المركز بهداية من الله وتوفيقه وراء إدخال مجاميع متعددة في الإسلام منها:
أ- مجموعة الدكتور شوقي فوتاكى
ب- مجموعة السيد محمد سوادا وهي جماعة ناشئة يحرص القائمون عليها على تركيز أنفسهم حتى يكونوا قاعدة لحركة أوسع وأشمل.
ج- حركة الشباب المسلم في غربي اليابان وهي مجموعة من الشباب الواعي وهم يحرصون أن يدبروا قيادات إسلامية تتولى الدعوة وقيادتها في المستقبل إن شاء الله.
د- مجموعة السيد طه إيجي كاوا في مدينة ناقويا الصناعية ونأمل فيهم خيرا إن شاء الله.
ھ- وهناك أفراد آخرون هداهم الله للإسلام عن طريق المركز الإسلامي.
6- يوالي الاتصال بالجمعيات الجديدة والقديمة ويتعهدها بالزيادات والتوجيه ويزودها بمختلف المطبوعات التي ينشرها ويساعدها ماديا ومعنويا.
7- نظم المركز الإسلامي بالتعاون مع جمعية الصداقة الإسلامية في كيوتو والجمعية الإسلامية في نارتو وجمعية مسلمي اليابان في طوكيو برنامجا مشتركا للدعوة يغطي اليابان بأجمعها طبقنا الجزء الأول منه في جنوب اليابان حيث زرنا خمس مناطق بما فيها جامعات هيروشيما وما حولها وكانت النتائج مشجعة وطلب الكثير فتح فروع للمركز الإسلامي.
8- إن المركز على صلات بالهيئات الدينية غير الإسلامية في اليابان لإثبات الوجود الإسلامي وتقديم الإسلام لهم وإقامة الحجة عليهم ولقد تبادلنا الزيارات مثلا مع منظمة بوذية كبيرة هي " رشوكو سيكاي " وأجرينا حوارا مع زعيمها عن الإسلام والبوذية ستنشره مجلة المركز "الإسلامي".
9- للشباب الياباني تنظيمات عديدة وأن أصحاب الهوايات المتشابهة يتجمعون في حلقات خاصة بهم والمركز الإسلامي يتصل بهذه التجمعات ويبدي رأى الإسلام في مختلف مشاكل الحياة. ولقد عقد مثلا يومي 2-3 / 1976 مؤتمرا ضم الطلاب الأجانب واليابانيين لبحث مشاكل الإنسان والحضارة حضره عدد كبير من الطلبة وقد حضرنا هذا المؤتمر وأحلناه إلى مؤتمر إسلامي. وبعثنا بعدها لكافة الأعضاء المشتركين كتبا ورسائل عن الإسلام.
10- ينظم المركز زيارات لدور الطلبة الأجانب ومحلات سكن المتدربين القادمين من البلاد الإسلامية في طوكيو وخارجها ونذكرهم بمسؤولياتهم تجاه الإسلام ونعطيهم كتبا ورسائل باللغة اليابانية لتعريف من لهم صلة بهم من اليابانيين بالإسلام.
11- بعثنا برسائل إلى جماعة التبليغ في باكستان والهند لإرسال الدعاة لمعاونتنا في العمل الإسلامي وهنا وفعلا بعثوا لنا مجموعات من جنوب إفريقيا وبقوا معنا في المركز شهرين وأدوا دورا كبيرا. كما بعثت جامعات المملكة العربية السعودية المختلفة بعدد من الأساتذة والطلبة وساعدونا في النشاطات المختلفة.
12- يقدم المركز دروسا باللغة العربية لليابانيين كما يعطي دروسا في اللغة اليابانية للأجانب.
13- اتصلنا بمحرري الصحف والمجلات من الشباب ودعوناهم إلى المركز ونظمنا لهم سلسلة من عشر محاضرات عن الإسلام بمعدل محاضرتين في الشهر سيلقيها نخبة من المفكرين المسلمين اليابانيين والأجانب المقيمين في طوكيو.
14- يبعث المركز الطلبة اليابانيين إلى البلاد العربية لمواصلة دراساتهم الإسلامية. وتعد الآن سبعة من الشباب لإرسالهم إلى معهد اللغة العربية في جامعة الرياض في رمضان القادم إن شاء الله.
15- تبنت جامعات الإمام محمد بن سعود الإسلامية في المملكة العربية السعودية مشروعا قدمه المركز إقامة معهد للدراسات الإسلامية في طوكيو والمشروع تحت الدراسة.
16- الأخ الحاج خالد كيبا سكرتير عام المركز الإسلامي ورئيس الجمعية الإسلامية في ناروتو بجزيرة شكوكو تبرعت له حكومته المحلية بأرض مساحتها عشرة آلاف متر مربع لإقامة نواة لجامعة إسلامية في مدينة ناروتو مكونة من كليتين الأولى كلية الدراسات الإسلامية والثانية كلية الطب الشرقي وقد تعهدت رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة ووزارة التعليم العالي في المملكة السعودية بتعضيد المشروع عند استكمال المخططات اللازمة.
17- يتصل المركز بأساتذة الثقافة والتاريخ الإسلامي من اليابانيين ويتعاون معهم في تقديم الفكر الإسلامي لليابانيين وقام بالتعاون مع وزارة التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية وجامعتي الرياض والملك عبد العزيز بدعوة اثنين منهم لهاتين الجامعتين. وسيعقد اجتماع لعدد من هؤلاء الأساتذة في المركز الإسلامي يوم 29/5/1976 إن شاء الله.
18- نظم المركز برنامجا للموجهين المسلمين اليابانيين زيارة مراكز الدعوة الإسلامية في البلاد العربية والإسلامية للإتصال بالمفكرين والأساتذة المسلمين وتشجيعهم للعمل الإسلامي وقد تم تنفيذ أكثره.
19- اتصل المركز بمعهد القانون المقارن في اليابان ووافق المسؤولون مبدئيا على إقامة أسبوع للفقه       
الإسلامي يدعى له كبار الأساتذة من العالم الإسلامي للتعريف بالشريعة الإسلامية وتعهدت رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة وجامعات المملكة العربية السعودية بتعضيد المشروع.
20- يقوم المركز بسفرات جماعية للمسلمين يشترك فيها اليابانيون وغير اليابانيين. وقمنا بمثل هذه السفرات يوم 25/4/1976 حيث
إلى منطقة " هاكرني" التي تبعد ساعتين عن طوكيو. وعمل المركز برنامج ديني مشوق وترفيهي برئ. وأتاحت مثل هذه السفرات الغرض التعارفي بين المسلمين ولهذا أثر تربوي توجيهي.
21- اتصل المركز بالسفارات العربية الإسلامية في طوكيو لكي يقوموا بدور فعال في النشاط الإسلامي ويقيمون بناء مركز إسلامي على غرار مركز واشنطون ولندن وغيرها. وبعد انعقاد العديد من الاجتماعات السارات الإسلامية وكان المركز الإسلامي يقوم بالسكرتارية حصلت الموافقة المبدئية وكتب للحكومات المختلفة حول الفكرة.
22- تصلنا استفسارات وطلبات للكتب من المناطق المجاورة مثل كوريا والفلبين وتصلنا طلبات حتى من مناطق من إفريقيا وأوروبا. والمركز يلبي هذه الطلبات بإرسال الكتب المتوفرة هذا وأن مسلمي كوريا ينتفعون كثيرا بالكتب التي ننشرها لأنه أسهل لهم أن يترجموا عن اليابانية لتشابه الخط بينهما ويوفر عليهم عناء صياغة الاصطلاحات.
23- أصبح المركز هيئة معروفة في اليابان يقصده التاجر المسافر للبلاد العربية والطلبة والعلماء المهتمون بالإسلام وحتى الإذاعة اليابانية أرادت أن تذهب لجنوب شرقي آسيا لتصور حياة المسلمين هناك فاستعانت بالمركز الإسلامي وقدمها لرجال الفكر الإسلامي في بكاستان واللايو وأندونسيا. وأن وزارة الخارجية اليابانية بدأت تدرك أهمية المركز في توطيد العلاقات بين البلاد الإسلامية واليابان وذلك من كثرة الوثائق والشهادات الخاصة بالطلبة المبعوثين للبلاد العربية والتي نرسلها للتصديق.
24- يقوم المركز بمواجهة الدعاية المعادية للإسلام وتتبع ما تكتبه الصحف اليابانية والرد عليه.
25- يزود المركز الصحافة اليابانية بمقالات عن الإسلام.
26- يهيئ المركز اللحم الحلال للمسلمين.
27- يرعى المركز الاحتفالات بالمناسبات الإسلامية ويجمع المسلمين للتدارس والتعارف.
28- يقوم المركز بدور في دروس الأحد التي تعقد في مسجد طوكيو لاستقبال اليابانيين الذين يريدون التعرف على الإسلام.
29- يساعد المركز كبار السن من المسلمين والمرضى ماديا ومعنويا.
30- يصدر المركز تقويما بأوقات الصلاة ويوزعه على المسلمين.
31- يزود المركز الناس بشهادات إسلام وشهادات زواج.
هذا ملخص عمل سنة ونصف من عمر المركز انطلقنا فيه بعون الله، غرفتين صغيرتين ومن مساعدات بسيطة وكريمة من الكويت وقطر- حكومة وشعبا- ومن بعض الأمراء السعوديين الكرام من جيبهم الخاص هذا في السنة الأولى والثانية بتبرع مشكور من رابطة العالم الإسلامي والندوة العالمية للشباب المسلم.
إن طبيعة المركز هي أنه هيئة دعم يوزع الكتب مجانا ويرسل الدعاة في البلاد لزرع بذرة في كل مكان والذي يأتينا للإسلام إما ننصحه بالارتباط بأحد الجمعيات الإسلامية اليابانية القائمة أو إن أراد هو أن يشكل جمعية له في حالة وجود عدد مناسب.
والذي يزود المركز زيارة قصيرة لا يرى بناء فخما ولا أعداد هائلة من الناس بل غرفتين صغيرتين تتخذ لأعمال الترجمة والنشر وتستعمل كمكتب رسمي للاتصال وإلا فإن أغلب النشاطات تؤدى خارج مقر المركز.
ونأمل في المستقبل إن شاء الله أن يكون للمركز مقرا أكبر ونشاطا أوسع. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.         

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here