islamaumaroc

النصر لاح

  دعوة الحق

168 العدد

النصر لاح لشعبنا، شعب البطولة، والمتن
النصر لاح بحكمة، وبعزمة الملك الحسن
ثاني المحاسن عقدها، رغم الأنوف لمن فتن
والشعب يفرح ها هنا، قهر الأعادي والمحن
الله أكبر زغردي، صحراء عدت إلى الوطن
الله أكبر رددي، لحن الخلود، مدى الزمن
            * * *
بمسيرة خضراء عطر جوها وحي القدر
وتحفها رايات كل مسالم، وأخ أبر
وملائك الرحمان باركت المشاعر والفكر
فاشهد لنا تاريخ جيل حاضر، نعطي العبر
السلم رائد شعبنا، وبه ندين لمن شكر
والنار تفصل بيننا، ومن استهان، ومن غدر
           * * *
من ذا ينازع أمة، في حقها، وحدودها؟! 
من ذا يكابر، بالدسائس، في تراث جدودها؟!
يا للغباوة والغواية في جلاء جحودها

فزعوا لضم شتات أمتنا، وخفق بنودها!!
ما ذنب أمتنا إذا هبت لكسر قيودها؟!
وأزالت الشبح المخيف لعزها، ووجودها
          * * *
مات العدا كمدا، وما شعروا بكيدهم الجلي
ضلت حلومهم الصواب، وعمهم سخط العلي!
فالنار تأكل بعضها، إن لم تجد ما تعتلي!
والوعل يكسر قرنه، إن لم يصب في المفصل!
والمغرب الحر الأبي، لتراثه نعم الولي
حسن الملوك يقوده، والصبح ها هو ينجلي
           * * *
يا أمة الإسلام يكفي فرقة، ذقنا الردى
ذقنا الهوان مصنفا، حقبا، سقاه لنا العدى
ذقنا التنكب والتمزق للجموع مسددا
أو ما كفانا الجرح، في شرقي الحبيب، مهددا؟!
يا أمة الإسلام هبي، فالتآمر عربدا
وتوحدي إن التوحد سرنا يبدو غدا

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here