islamaumaroc

الإمام البخاري والتطور السلمي والتكنولوجي الحديث

  دعوة الحق

163 العدد

لقد قام بناء الدين الاسلامي على اساسين هامين واستمدت شريعته من مصدرين رئيسيين :
1) القرآن الكريم.
2) وسنة خاتم النبيئين محمد بن عبد الله صلوات الله عليه وسلامه ويوضح هذا قوله عليه الصلاة والسلام :
تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي. واذا كان القرآن الكريم المصدر الاول للاسلام قد نزل بواسطة الوحي المعصوم على رسول صلى الله عليه وسلم ليبلغه الى الناس كافة وليصدع بما جاء فيه من عقائد وتشريعات ووصايا واحكام فانه عليه الصلاة والسلام قد كلف بجانب لتبليغ – بمهمة كبرى ورسالة عظمى هي بيان ما اجمل في هذا القرآن او صادق فهمه وغمض معناه او اشتبه امره على الناس ومعنى ذلك ان السنة الممثلة في اقوال الرسول (صلعم) وتقريراته هي الشارج او الموضح او المكمل لفهم معاني القرآن وكشف اسراره وفتح مغالقيه يوضح المولى عز وجل في القرآن الكريم هذه المهمة فيقول مخاطبا الرسول محمد (صلعم).
(وانزلنا اليك لتبين للناس ما نزل اليهم). وبهذا اوجب المولى عز وجل على جماعة المؤمنين طاعة الله (من يطع الرسول فقد اطاع الله) (وما اتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا). وكذلك خص المولى عز وجل الاستجابة له ولرسوله بنداء واحد وقرنهما في امر واحد فقال : (يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم) فدعوة المؤمنين للايمان بالقرآن الكريم والعمل بما فيه انما هي دعوة لمصدر حياتهم وسر قوتهم ونجاحهم وكذلك دعوتهم للايمان بالسنة النبوية المطهرة والعمل بما فيها انما هي دعوة لما يحييهم.

العناية بالسنة
من هذه المنطقة نشات عناية المسلمين بالسنة منذ صدر الدعوة المحمدية حتى الآن، وصارت المصدر الثاني من مصادر التشريع. لانها اوفى شروح القرآن ثم هي تستند كذلك الى الوحي المعصوم لانه سبحانه يؤيد رسوله فيما يقول ويفعل فيقول عز من قائل (وما ينطق عن الهوى، ان هو الا وحي يوحى) وغني عن البيان ان ذلك خاص بامور التشريع وما يتعلق بالاحكام الدينية اما ما يتعلق بالامور العادية والسنون الخاصة بدنيا الناس فليس كلها موحى بها. وانما غاية امرها انما منطبقة على ما ينبغي ان يكون طبقا لنواميس البشر وطبائع حياتهم.
وقد امر رسول الله (صلعم) بما اقر به في قوله تعالى (فاصدع بما تؤمر) فلم يكف عن بيانه ما انزل الله اليه ولم يقصر في ايضا في ايضاحه فامر باحكام ونهى عن اخرى وقرر امورا ونفى غيرها ومارس افعال الحلال والمباح وكف عنه فعل محظورات واقر بالسكوت بعض ما يقول اصحابه او يفعله في حضرته ولم يقتصر الرسول على ذلك – وانما رغبة منه (صلعم) في اداء التبليغ على اكمل وجه واكده استعان باصحابه الخلص الامناء في تبليغ ما لم يتيسر له المشاهدة منهم او اللقاء به فقال : (ليبلغ الشاهد منكم الغالب فرب مبلغ اوعى من سامع).
وقد ادى اصحابه رضوان الله عليهم الامانة التي حملوها على خير وجه. فتفرقوا في الاقاليم والامصار بعد ان ادعوا عنه (صلعم) وحفظوا احاديثه كل على قدر طاقته ومقدرته في الوعي والحفظ والاستذكار. ونشطوا في نشر السنة وتبليغها الى كل من يتصلون به منذ وعيه بالاحلاص في الضبط.

الوضع في الحديث
الا انه عدم تدوين الحديث في عهد الرسول (صلعم) والاكتفاء بالحفظ قد فتح الباب لغير المخلصين في اسلامهم وغير الامناء في اعمالهم للوضع في الحديث وتزييف فيه ونسبة الكذب الى الرسول (صلعم) خدمة لمصلحة او ترويجا لراي خاطيء او عقيدة باطلة رغم انه عليه السلام قد حذر من ذلك بقوله : من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعدة من النار.

تدوين الحديث وتصنيفه
وعندئذ نهضت همم القلوب من التقاة من المسامين ممن هم افعل بصر بالرواية والرواة والدراية باحوال الرجال لتمحيص الروايات والبحث في الاسانيد ووضع كل في مقامه مما نشا عنه تصنيفهم في طبقات من حيث الضبط والاتقان وفي درجات من الحفظ واليقظة. وها هنا نشات فكرة تدوين الحديث وبدا ذلك في العصر الثاني للهجرة واول من امر بتدوين الحديث وجمعه في كتاب هو الخليفة عمر بن عبد العزيز خوفا من اندارسه كما في الموطا وخاصة وقد كثر موت العلماء والحفاظ.
اما في فتح الباري فقد جاء ان اول من جمع الحديث وكتبه هو الربيع بن صبيح وسعيد بن ابي عمرة وغيرهما وايا كان فقد صنف الامام مالك بن انس كتابه الموطا بالمدينة وعبد الملك بن جريج بمكة وعبد الرحمن بن سلمة بالبصرة ثم تلاهم الكثيرون كل على حسب طاقته ودرايته.
وكان من مصنفي الحديث من اتخذ الاسانيد اساسا لتركيبه كاحمد بن حتبل واسحاق بن راهويه وابي بكر بن ابي شبيبة.
ومنهم من اتخذ العلل اساسا للترتيب كانه يجمع في كل متن طرقه واختلاف الرواة فيه بحيث يتضح ارسال ما يكون مرفوعا او غير ذلك فمنهم من رتب على الابواب الفقهية وغيرها ونوعه انواعا وجمع في باب واحد ما ورد في كل نوع وفي كل حكم اثباتا ونفيا بحيث يتميز ما يدخل في (الصوم) مثلا عما يدخل في (الصلاة) وقد انقسم اهل هذه الطريقة الى فريقين :
1) فريق بتقيد بالصحيح من الاحاديث كالشيخين العظيمين والامامين الجليلين الامام البخاري والامام مسلم.
2) وفريق لم يتقيد بذلك كاصحاب الكتب الستة.
وكان من اجل من كتب في القرن الثالث الهجري من الفريق الاول. وهم المتقيدون بالصحيح من الاحاديث الامام محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن المغيرة الجعفي البخاري صاحب كتاب (الجامع الصحيح).
وكان سبب تاليف هذا الكتاب اطلاعه على ماسبقه من تصانيف في الحديث واسانيدها فوجد منها القبيح ومنها الحسن. بل والكثير منها يشمله التضعيف وكان ذلك مرآة لتجديد مته لجمع الحديث الصحيح الذي لا يرتاب احد فيه.
وقوى عزمه لذلك ما سمعه من استاذه اسحاق بن ابراهيم الحنطلي المعروف بابن راهويه.
وقد حدث البخاري نفسه عند ذلك فقال : كنا عند اسحاق بن راهويه فقال : لو جمعتم كتابا مختصرا سنة رسول (صلعم) قال : فوقع ذلك في قلبي فاخذت في جمع (الجامع الصحيح).
وقد التزم البخاري في مؤلفه هذا ان لا يثبت الا الاحاديث الصحيحة على معياره هو الذي دقق فيه الى ابعد حدود الدقة وشرط صحة الحديث  شروطا تجعله في منتهى الحذر والحبطة ومن هنا كانت الثقة في صحيح البخاري.
ولست هنا وفي هذه الكلمة القصيرة العاجلة بصدد التاريخ لحياة البخاري او بيان قدرته في حفظ الحديث والدفاع عن السنة والا الافتضاني ذلك وقتا طويلا. ولكني احب فقط في هذه الكلمة المختصرة ان اشير ما بين صحاح البخاري لصفة خاصة ومؤلفاته الاخرى بصفة عامة وبين القضايا العلمية المعاصرة وعلى الاخص ما يتعلق منها بالمنهج العلمي الحديث من صلة وثيقة ومناسبة حية.

المنهج بين البخاري والمحدثين
لقد فاخرت اوربا كلها بما استحدثه علماؤها وفلاسفتها في عصر الفلسفات والعلوم الحديثية من منهج علمي وبحث موضوعي واتجاه تطبيقي. ولا اظن انني اكون متجاوزا في القول او مبالغا في الحكم اذ قدرت ان هذه المظاهر الثلاثة (المنهج – الموضوع – التطبيق) قد بدت بشكل واضح في اعمال الامام البخاري.
كان على راس هؤلاء العلماء الذين اسسوا هذه النزعات العلمية الحديثة الفيلسوف الانجليزي فرنسيس بيكون الذي عاش في القرن السادس عشر الميلادي والذي اعتبر في نظر علماء اوروبا مؤسس العلوم التجريبية الحديثة او كما لقبوه فيما بعد (ابو الفلسفة الحديثة). وواضح ان المنهج العلمي المعاصر ذلك المنهج الذي بني على الملاحظة والتجربة ولعبت فيه شهادة الغير دورا كبيرا.
فقد كان الغرض العلمي يمحص اما عن طريق الملاحظة البحتة واما عن طريقة اجراء التجارب واما عن طريق النقل عن الغير والاعتماد على شهادته في الامور العلمية التجريبية. وقد اقتضى ذلك علماء العصر الحديث بان يعنوا عناية خاصة بتمحيص شهادة الغير وادعوا الى انهم يتحرون فيها الدقة والحذر ما استطاعوا الى ذلك سبيلا.
ولم تقتصر عناية هؤلاء على المنهج وانما تجاوزوه الى العناية يبحث الموضوع في ذاته فم يلتفتوا باسلوب الحديث في قضية علمية والتسليم بها نظريا. وانما اعطوا عناية فائقة لبحث موضوع القضية ومادتها ومعرفة ما اذا كانت صادقة في الواقع ونفس الامر ام كاذبة.
وياتي بعد ذلك دور التطبيق في حياتهم العملية فلم يفعلوا استخدام نتائج ابحاثهم واستثمارها فيما يعود عليهم وعلى مجتمعاتهم بالسعادة والرفاهية والازدهار.
يقول فرنسيس بيكون الفيلسوف التجريبي (اما ان تطلب المعرفة لذاتها فحرب من الخمول واما ان تزدان بها فحب للظهور واما ان تصدر في رايك عنهما فذلك جانب الطرافة من العالم).

البخاري والمحدثون
(منهجا – وموضوعا – وتطبيقا)
وبينما كان الفلاسفة المحدثون يزكون كثيرا من الثغرات الهامة في منهجهم وعلى الاخص فيما يسمونه (بتمحيص شهادة الغير) كان البخاري يعمل جاهدا في منهجه على سد هذه الثغرات.
لم يكن بعض هؤلاء من الامر الا ان ينقل عن شخص خير او حكم او تجربة او ملاحظة فسرعان ما ياخذون هذا الخبر مسلما ثم يستعنيون به في ابحاثهم التي يتوصلون بها الى نظرياتهم وكثيرا ما كان يظهر خطا هذه النظريات لانهم لم يبحثوا حال ناقل الخبر خطا هذه النظريات لانهم لم يبحثوا حال ناقل الخير ولم يمحصوا روايته ولم يحاولوا ان يتعرفوا عليه في جانبه الاخلاقي اصادق هو ام كاذب ؟ امفرح في خبره او نزيه فيه ؟ اصالح هو لرواية الخير ام بع علة تجعله تنحرف به ؟ لم يعنهم ذلك في قليل او كثير.
ولكن امامنا البخاري في عنايته بالرواية والرواة كان يبحث عن احوالهم وعن مبلغ الثقة فيهم ويصنفهم تبعا لذلك في درجات متفاوتة اعرفوا بالكذب او الصدق. اعهد منهم وضع في الخبر والحديث او لم يعملا وهل اثر عنهم تدليس او جرب عليهم هوى شخص في اسناد الحديث او سنة. كل ذلك قد اعتنى به البخاري الى حد انه جعل حال الراوي جزءا في صحة الخبر او فساده وسببا في قبوله او رفضه فهو مع عنايته باهم مقومات المنهج العلمي الحديث وقد قطع الطريق على الكذابين والوضاعين (المدللين) والمدلسين بحيث يكون الصدق فيه متيقنا، لا يتطرق اليه شك وتكون صحته مسلما بها من الجميع. هذا من الناحية المنهجية. اما من الناحية الموضوعية فلم يقتصر البخاري على تحرير الرواية وفحص احوال الرواة وانما نظر بجانب ذلك الى ما مايسميه المحدثون والمعاصرون ب (الموضوعية) ويسميه علماء الحديث في الاسلام بـ (الدراية) اعتنى البخاري بمعنى الحديث ومدلوله ومفهوم الخبر ومغزاه ونظر هل هو مشتمل على ما يتفق مع الاسلام في اطاره العم عقيدته وشريعته ووصاياه وروحه العامة حسبما صورها القرآن الكريم وقررتها السنة النبوية المطهرة ؟ ام انه ناقص من الاصول او حكما من الاحكام المسلم بها، مناقضا بداء، يعيد النظر في رواية، وانطلق بعمل عقله وفهمه في الدراية، اما بتاويل في اللفظ، اوحمل على نوع من المجاز مما يتفق واساليب اللغى العربية، واما بتخصيص او تفصيل لجمل او نسخ بقول، او بقول آخر، ولحكم، وبحكم آخر. وهكذا حتى ليستقر به الامر على موضوعية سليمة ومعنى خالص صحيح لا يتطرق اليه شك ولا يتسرب اليه ريب.
وعلى هذى الاساس كان استنباطه لاحكام من احاديث الرسول ولذلك كان كتابه (الجامع الصحيح) حجة كبلاى عند العلماء ومصدرا تشريعيا موثوقا بع عند العلماء والمشرعين من الائمة الاعلام فاذا ما انتقلنا بعد ذلك الى الجانب التطبيقي لاعمال الامام البخاري وهو ما يسمى في العرف الحديث (التكنولوجي) نجد ان حياته الخاصة والعامة كانت صورة لما روى عن رسول الله (صلعم) بما في ذلك الحث على العمل وطلب الافضل وتحري الاحسن من كل نبي في الاقوال والاعمال والعبادات. ولم يؤثر عنه رضي الله عنه انه تنكر لما روى من احاديث رسول الله (صلعم) او خالفهما في يلوكه الشخصي وانها كانت صورة لما جاء في صحيحه. وكان يؤمن بان العمل بالقرآن الكريم والتاسي برسول الله (صلعم) في اقواله وافعاله مما يزيد المرء ايمانا ويزيده معرفة فكان ينمي معارفه بالعمل وتقوى الله تطبيقا لقول الله عز وجل (واتقوا الله، ويعلمكم الله) واخذ بقول الرسول (صلعم) : (من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم).
وتلك ظاهرة اخرى وميزة كبرى يمتاز بها البخاري عن الباحثين المحدثين فقد قصر الكثير منهم تطبيقه للمعارف على مبدا التجربة دون ان يصحب ذلك بتقوى الله او خشيته ومن غير ان يقوم نفسه بالفضائل ويروضها على عمل الخير وحب الايثار لصالح الناس اجمعين.
فاذا اضفتا الى كل ما تقدم ما تمليه الروح للدين الاسلامي التي شب عليها وتشيع بها الامام البخاري من حث على العمل وتشريف العاملين وتكريمهم والامر بالسعي بالارض واستثمار مواردها واستخراج خيراتها واستغلالها في تحقيق حياة افضل للانسان والداب على تطوير هذه الحياة بالانتقال بها من الحسن الى الاحسن ومن الفاضل الى الافضل بما لا تظن انها في حاجة الى الاستثمار له او عليه.. اقول اذا اضفنا هذا الى ذلك الامام البخاري لم يعش لعشرة فقط ولم يدون ما دون او يكتب ما كتب عن رسول الله (صلعم) في صحاحه لجيل القرن الثالث الهجري او التاسع الميلادي وانما كان في ذلك كله سابقا لعصره بنحو سبعة قرون حيث كان اولا مبشرا بنهضة التطور العلمي ونشاة البحث التجريبي والتطبيق التكنولوجي، وكان ثانيا متبتا ان الاسلام في معناه دينا صالحا لكل زمان ومكان لذلك لا يتافى روح التطور ولم يقف حجر عثرة في سبيل التقدم الانساني ولكن فب اطار من العدل والحق والبر والخير لصالح البشرية عملا بذلك النداء الرباني الذي خاطب به المولى عز وجل به رسوله حين قال : (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين).
فما لم يعتصم العاملون على تقويم الانسانية وتطوير حياتها بالقيم الروحية والمباديء الانسانية الرفيعة التي جاءت بها الاديان السماوية والرسائل الملائمة لطبائع البشر، ستظل الحروب قائمة والخلافات مستحكمة، وسيبقى الصراع بين الاقوياء والضعفاء والاخيار والاشرار فتنذر بشر مستطير.
وان العلم والتقدم التكنولوجي ما لم يحكم الاخلاق وما لم توضع النية الخيرة كصمام الامان من الانحراف والانزلاق في مهاوي الفتنة يكون وبالا على الانسانية ان وضعه حينئذ سيكون كسيارة من غير سائق تخرب وتدمر.
ونحن في ايامنا المعاصرة رغم تقدم العلوم وابحاث غزو الفضاء لا تزال البشرية تشقى بهذا التقدم العلمي والتكنولوجي لانها لم تحسم خلافاتها ولم تسيطر على نزعاتها في حب التسلط واستلاب حقوق الغير. بل ربما استخدمت علومها ومعارفها فيما يمكنها من اعتداء ظالم او استعلاء مستبد او تسلط الموت ما ذاك الا لانها – مع احرازها من المصارف قدرا كبيرا قد افقدت نفوسها من القيم الرفيعة كالعدل وحب الخير للآخرين وقد عانت من مخمصة اخلاقية وفقر روحي.
ويوم ان ترجع الامم كل الامم والشعوب حميع الشعوب الى مبادىء الحق والامن والسلام فتحتكم اليها ووضعها على منصة القضاء في خلافاتها وصراعاتها عندئذ فقط العلاقات بين الجميع على اسس من المحبة والاخاء والاحترام المتبادل والتعاون المشترك. عندئذ يسود الامن ويعم الرخاء والتقدم الذي خصت الاديان كلها وطلبته كل شعوب العالم واممه والا فويل للانسان من الانسان.

فما ترى يا ربنا... ؟
قال الاصمعي : اصابت الاعراب المجاعة، فمررت برجل منهم قاعد مع زوجته بقارعة الطريق وهو يقول :
يا رب انى قاعد كما ترى
                  وزوجتى قاعدة كما ترى
والبطن منى جائع كما ترى
                فما ترى يا ربنا فيما ترى

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here