islamaumaroc

الكاتب الحركي ودوره في توعية الجماهير

  دعوة الحق

العددان 156 و157

لقد كرم الله المسلم – كرمه بان وضع بين يديه دستور القران الخالد ليقوم، و باستمرار كحجة على الزيف و الفساد و التحريف.
- كرمه بربط قيمته بتقواه، بصرف النظر عن لونه و سلالته.
- كرمه اذ ابعده عن التقليد الاعمى، الذي يسيء الى الاصالة، و يسمح بالتبعية و يصرف عن طلب الحقيقة.

"من الحديث القيم الذي كتبه امير المؤمنين حفظه الله
لدعوة الحق بمناسبة الاحتفال بعيد العرش في ظل البعث الاسلامي
سنة 1973".

ما هو الكاتب الحركي .. ؟
الكاتب امة في ذاته .. هكذا يجب ان نعرف الكاتب الحركي .. و هكذا يجب ان نميزه عن سائر الكتاب الحرفيين .. ذلك ان الكاتب الحركي، يكتسب هذا الوصف من خاصية "الحركة"، التي تعتبر احدى الدعائم الاساسية لمميزاته الخاصة .. اذ ان هذه "الحركة" هي التي تعمل على تحريك ذاتيته .. و توعية ذاكرته .. و تقوية ارادته، بشكل تجعله "كطاقة محركة" لا يعرف الا الثورة على كل قيد، من شانه ان يعطل سير العدالة الاجتماعية، او يمتهن عزة الكرامة الانسانية على وجه هذه الارض.
ان الكاتب الحركي .. هو ذلك الكاتب المبدع، الذي يتسم بفكر ناضج .. و تفكير عميق .. و ذاكرة مستنيرة .. و ذكاء جيد .. و ارادة قوية .. ووعي ثاقب .. و ادراك سليم .. و فهم واسع .. و نقد نزيه .. و احساس دقيق .. و شاعرية مرهفة، في مجال تحليلاته لاي نظرية علمية، او فكرية ، او قانونية، او فلسفية.
و من هذه الصفات السيكلوجية، تتجلى لنا قيمة الكاتب الحركي كمبدع .. انه ذلك الكاتب الواعي، المدرك لحقائق الاشياء و طبائعها .. و الذي لا يصدر اراءه، الا عن تجربة دقيقة حساسة .. لا تتاثر باي تاثرعاطفي .. و لا تتحيز لاي نزعة حزبية .. و لا تتعصب لاي فكرة عنصرية .. و بذلك ياتي انتاجه نظيفا سليما .. خاليا من أي شابة تدنسه، او أي فلتة تميعه !.
و كيف ذلك ؟! ..
ان الكاتب الحركي .. هو الكاتب المفكر، الذي ينطلق من الواقع ليخاطب هذا الواقع .. انه الكاتب الواعي ، الذي يعيش الاوضاع السائدة في مختلف انحاء العالم(1)  .. و يصدر اراءه من وحي هذه الاوضاع ..انه الكاتب الملتزم الذي يعايش طبقات الشعب بمختلف مستوياتها، لا ليعاديها، او يكن لها بغضا .. و لكن ليقاسمها افراحها و اتراحها .. احزانها و الامها .. يعيش معها كرائد .. و مفكر .. و مناضل .. و مجاهد .. يمثل "اللسان الناطق"
باسمها .. و "المحامي الصادق" عن مصالحها .. و "المناضل الملتزم" عن مطالبها .. لان تلك هي مهمة الكاتب الحركي في هذه الحياة ..

دور الكاتب الحركي
و هكذا يبرز دور الكاتب في خضم معترك هذه الحياة .. متجردا عن انانيته .. و انتهازيته .. و احقاده .. و اضغانه .. و تشدقه .. و تملصه .. و تزمته .. يبرز على مسرح الحياة، نظيفا، حركيا، ثوريا، ملتزما شجاعا،، قوالا للحق ولو كان مرا، لا يخشى في الله لومة لائم .. و هذا يعني انه يهب نفسه – و ما يملكه من نفس و نفيس – لخدمة امته الاسلامية، بل لخدمة البشرية كلها.
ان العطاء، و الابتكار، و الابداع، و الجدية، و النزاهة، و الحركة .. تعتبر جميعها خصائص لاصقة بالكاتب الحركي .. وهي خصائص حيوية، تبني اركانها على اسس منطقية، موضوعية .. يقومها فكر ناضج .. و تفكير سليم، يغوص الى عمق الاشياء، حسب منظومة فكرية، مدركة لحقائق هذه الاشياء و طبائعها.
و هذه الخصائص الحركية .. هي التي تضفي على الكاتب صبغة ثورية حازمة،، و شخصية قوية واعية .. فتمنحه وزنا اجتماعيا ثقيلا في عالم الفكر، و السياسة، و القانون، و الاقتصاد، و التوجيه العام .. وهي التي تجعل منه في نفس الوقت "امة في ذاته".. أي انه يعيش لفكرة من اجل هذه الامة.
و يعطي الشهيد الاستاذ سيد قطب، توضيحا اضافيا عن مفعول هذه الخصائص الحركية في شخصية الكاتب الحركي، فيقول: ((عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة .. تبدا من حيث بدانا نعي، و تنتهي بانتهاء عمرنا المحدود .. اما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فان الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدات الانسانية، و تمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الارض .. اننا نعيش لانفسنا حياة مضاعفة، حينما نعيش للاخرين .. و بقدر ما نضاعف احساسنا بالاخرين، نضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية"(2)  .

الكاتب .. و التحدي الاستعماري
ان هذا المقال، اعرضه على القراء الكرام "كورقة تعريف" بالنسبة لهوية الكاتب الحركي، و نشاطه في عالم الكتابة، مشيرا – بذلك – الى الدور الخطير الهام الذي يضطلع به هذا الكاتب في مجال التوعية .. و التوجيه .. و التغيير.
و اني ، اذ اكتب هذا المقال، في ظروف عصيبة خانقة و مؤلمة .. و بقلب مكلوم يقطر دما .. و بمقلة فائضة لا تفارقها العبرات ..و بنفس معذبة لا تبارحها الزفرات و التنهدات .. و بجسم نحيل يتقطع حسرة و كمدا على غياب عدالة الاسلام، من الهيمنة على السياسة الدولية .. نعم اكتب هذا المقال، في ظروف نجد فيها انفسنا – نحن احرار العالم – مطوقين من جميع الجهات بشتى اشكال القوى الاستعمارية، و الصهيونية، التي تعمل – منذ هجمات التتار ، و الحروب الصليبية الى عصرنا هذا – على اجهاض ما نعتز به من كرامة .. و سيادة .. و حرية .. و شهامة .. و غيرها من مقومات انسانية هذا الانسان.
ان القوى الاستعمارية الظالمة – التي استطاعت ان تخلق بتاثيراتها القوية، تلامذة لها في جل انحاء العالم الاسلامي- تقف الان، بجميع هياكلها الفكرية ، و السياسية، و الاقتصادية، و كذلك العسكرية، كسد منيع جدا، ضد تقدمنا و النهوض بامتنا .. ان هذه القوى المعتدية الفاشستية، لا تريد لنا – باي وجه من الوجوه – ان نعيش احرارا كما يريد لنا ان نعيش .. لا تريد لنا الخير .. و لا تريد لنا العدالة .. و لا تريد لنا الحرية .. انها تريد لنا فقط، ان نعيش في تاخر، و تزمت، و جمود، و اضطراب، و فوضى .. بلا كرامة .. و بلا حرية .. و بلا سيادة .. (و لعل المحنة المؤلمة التي يعيشها اخواننا الفلسطينيون خارج وطنهم فلسطين، خير دليل عما المح اليه الان).
ان هذه القوى الغاشية، تعمل – بكل ما تملكه من امكانات ووسائل ضخمة – على ان تبيدنا نهائيا من هذا الوجود، لا لشيء، الا لكوننا نحمل مشعل الحرية .. و الكرامة الانسانية .. و العدالة الاجتماعية(3).. و لاننا في ذات الوقت، نرفض رفضا قاطعا، ان نتعامل معها كخونة، او كعبيد مسخرين لمصالحها التخريبيـــــــــــة(4).. انها تحاربنا بشتى وسائلها الجهنمية المتعددة .. تحاربنا بالكيد و الخداع مرة، و بالنار و الحرب المباشرة تارة اخرى .. و ذنبنا في ذلك كله، اننا نريد ان نعيش اسيادا تحت ظلال عدالة الاسلام .. وهو الشيء الذي يخالف منهجها السياسي.
ان الذي يجب تاكيده في هذا النطاق، اننا لن نتمكن من ان نعيش احرارا و اسيادا، الا في ظلال هذه الحرية التي يمنحها الاسلام ايانا .. ذلك ان عوامل الظلم، و الاستغلال، و الاستبداد و الاحتكار و الانتهازية و العبودية و العنصرية و الانانية – التي يدعو اليها الاستعمار عن طريق ايديولوجياته، و التي تبغضها – اصلا- عدالتنا الاسلامية – لا يمكنها (أي هذه العوامل) ان تحيا الا في كنف مجتمع يقيم منهجا استعماريا، بعيدا عن منهج الله في الحياة ..
و ذلك هو سر نتيجة الحرب الضروس القائمة الان بيننا – نحن احرار العالم – و بين الاستعمار، و تلامذته في كل مكان .. و الجدير بالملاحظة،  ان هذه المعارك المصيرية اندلعت – اصلا – اثناء غزوة بدر الكبرى، ثم اشتدت، و قويت – بعد ذلك – فاخذت صبغة سياسية، قومية .. اثناء الحروب الصليبية المهولة، التي شهدها الشرق الاسلامي، و التي استمرت منذ ذلك الحين الى يومنا هذا، دون انقطاع .. تاخذ شكل العصبية الدينية مرة .. و تارة اخرى تاخذ شكل النزاعات العنصرية ..
و لعل هذا، هو السبب الذي اراد الاوربيون – مؤخرا – الاشارة اليه، حين علقوا على حرب رمضان الاخيرة، بين الاسلام و الصهيونية (او بين العرب و اسرائيل) فقالوا: "ان هذه الحرب ما هي الا امتداد للحروب الصليبية" على حد تعبير اذاعة لندن(5)  !!
لقد كان الاستعمار و تلامذته، يعملون جادين – و بذكاء ماكر –على تصعيد معنوية هذه المعارك، لصالح الصهيونية العالمية، كي لا يتمكن الاسلام من السيطرة على مقاليد الحكم .. الا ان الله سبحانه، لم يخيب امال المسلمين في التضرع اليه .. حين اوجد لهم في هذا القرن، اعظم ما يمكن ان تفتخر به الامة الاسلامية حاليا وهو هذا الرصيد الضخم من الانتاج الهائل، و الابتكار الجيد، الذي قدمه – باسم الاسلام – الى هذه البشرية المعذبة، و المغلوبة على امرها: الزعيم الاسلامي الثائر الاستاذ سيد قطب رضي الله عنه(6)   .. و الذي بلغ ذروة من النضج و العبقرية، ما قد اهله ذكاؤه المستنير الى ان يهزم – بالفعل – كل التيارات الفكرية الماكرة، و الايديولوجيات الاوربية المتعفنة .. و التي لم تعد – على اثر هذه الهزائم – تستطيع ان تدخل المعركة "كنظرية" لها وجود في معترك الحياة!.
و لعل هذه الهزائم المتوالية، التي انتصر فيها الفكر الاسلامي انتصارا باهظا، على الفكر الاوربي في ساحات الصراع الايديولوجي، خلال الخمسينات، و الستينات، و السبعينات هي التي حدت بالاستعمار الى التفكير جديا في الموضوع .. حيث قرر – كما هو معلوم – استبدال اساليبه التقليدية، باسلوب صهيوني جديد، يستهدف منه القيام بعملية "التصفية الجسدية" لكل مفكر يمثل الاتجاه الاسلامي الحركي(7)   .. و كذلك كان ..

مهمة الكاتب الحركي
لقد اردت بهذه الاشارة الهادفة، ان اؤكد امام القراء الكرام، ان مشكلتنا الكبرى تنحصر اساسا في اصابتنا بهذا الوباء الفتاك (الاستعمار افيون الشعوب) الذي لازالت سمومه تسري في شرايين امتنا ، و بالتالي لازالت تفتك بمقوماتنا و خصائصنا في كل لحظة.
لقد كانت امتنا، رائدة العالم في مجالي التقدم العلمي و الحضاري .. ابان العهود المتحجرة باوربا في القرون الوسطى .. و هو منطق حي نابض، يجب ان ناخذ منه العبر، و لا نمر عليه مر الكرام .. و من غرائب الصدف ان يكون الاوربيون – الذين يتولون حاليا قيادة العالم – هم الذين نبهونا الى ذلك في اول الامر .. الا اننا – و للاسف – لا زلنا لم ناخذ هذا التنبيه بعين الاعتبار، فكان ذلك سببا في ارتكاسنا في واقع غريب عن خصائصنا و مقوماتنا ، و تصوراتنا الفطرية .. حيث رمانا بالخيبة في نهاية المطاف، و اوقعنا بالتالي على وجوهنا وسط هذا الركام النكد .. من غير ان نستشعر بحقيقته كواقع فاسد.
و هكذا وجدنا انفسنا – نحن شعوب العالم الاسلامي – وجها لوجه امام الامر الواقع.
(الانسان اصبح عبدا مسخرا لمصالح اخيه الانسان) ، - (و الاسلام اصبح يطارد من لدن تلامذة الاستعمار)، -( و تيارات فكرية هدامة تجتاح بلداننا)، - (و ايديولوجيات سياسية تقوض كرامتنا و تمتهن سيادتنا)، - (و ايادي صهيونية تدير دواليب هذا العالم)، - (و شعوب باكملها تعيش تحت رحمة الظلم، و الاستغلال) – (و المات الالاف من سكان الارض لا يجدون ما يقتاتون به)!!
كل ذلك .. جاء نتيجة غفلة شعوبنا .. فحق علينا – حينئذ – ان نؤدي ثمن هذه الغفلة .. و ثمن هذه النتيجة المؤلمة .. التي كانت السبب في تكييف واقعنا الذي نعيشه .. هذا الواقع الذي اصبحنا نخجل منه، بما تشبث به من تقاليد وثنية جاهلية ، و اعراف بالية عتيقة، غير مواكبة لمتطلبات هذا العصر، و بالتالي لا تمت بصلة الى تعاليم الاسلام (دين الحرية).
لهذا كله .. فاني – باسم الشباب المثقف المسلم – اذ، اهيب بجميع الكتاب الحركيين الثوريين، ان ياخذوا دورهم الطلائعي، للمشارك في محاربة تعاليم الاستعمار افيون الشعوب .. و ان يتكتلوا جميعا كالرجل الواحد، قصد شن حرب شاملة لا هوادة فيها، ضد هذه الايديولوجيات الاوربية، التي تهيمن على نظام الحكم و الحياة – قهرا – و من غير ارادتنا.
لابد اذن، من فضح دسائسها، و مكائدها، و متناقضاتها،و مدى اصطدامها بفطرة الانسان في عالم الواقع، مع تبيان علاقتها الوطيدة، بتعاليم الصهيونية العالمية، التي تعتبر بحق "الادب الروحي" بالنسبة لهذه الإيديولوجيات.
فلنجند اقلامنا اذن، لهذه المعركة .. و لنجهز انفسنا بزاد وافر من الايمان القوي .. و لننطلق بروح ثورية شجاعة، لخوض غمار معركة المصير .. معركة الحياة او الموت من اجل المبدأ.
و على الكاتب الحركي في هذه الظروف العصيبة، التي تجتازها امتنا الاسلامية، الا يتقاعس او يتهاون عن اداء مهمته في الكتابة لحظة واحدة، و ان يظل مجاهدا بقلمه الى ان يودع هذه الحياة أي انه مطالب – شرعيا – بان يواصل جهاده التحرري ضد الجاهلية، مهما كلفه ذلك من تضحيات ضد الجاهلية، مهما كلفه ذلك من تضحيات .. انني اعرف ان كثيرا من الاشواك .. و العقبات .. و العراقيل .. ستعترض الكاتب الملتزم في طريقه، و لكنه مع ذلك، عليه الا يركن الى الدعة، و التقاعس، بل عليه ان يظل يقظا واعيا، اذا اراد حقا ان يكون مجاهدا ثائرا .. يكتب في كل لحظة تتاح له فيها فرصة الكتابة .. و ذلك كي يشارك – عمليا – اخوانه الكتاب في دحض تعاليم جاهلية القرن العشرين، و بالتالي كي يبين امام العالم اجمع، ان الاسلام هو الذي يحركه اصلا، من اجل ان يفرض وجوده كانسان حر في هذه الحياة، يتمتع بالكرامة، و العزة و السيادة.
ان مهمة الكاتب الحركي، مهمة عظيمة، و شاقة في نفس الوقت، تقوم على تنفيذ ثلاث مراحل متتابعة، وهي:
اولا: مرحلة التوعية.
ثانيا: مرحلة التوجيه.
ثالثا: مرحلة التغيير.
فاما المرحلة الاولى و الثانية، فتختص بالفرد وحده، أي بتوعيته و اعداده ..
و اما المرحلة الاخيرة، فتختص بالمجتمع كله، أي بتغييره تغييرا جذريا ..

دور الكتاب المغاربة في محاربة الايديولوجيات الهدامة
هناك خبران مهمان خطيران ، يجب ان نقف عندهما قليلا، لنستجلي منهما سر هذه الخطورة، كي نتخذ التدابير المستعجلة لمواجهة الموقف:
- اولهما، يتجلى في ان جماعة من تلامذة الاستعمار، اطلقت على نفسها اسم "اللجنة الموحدة للماركسيين الثوريين بالمغرب" ووزعت مناشير مسعورة تستهدف بها على الخصوص ، خدمة مصالح الاستعمار و الصهيونية العالمية، و قد جاء في هذه المناشير الصهيونية، ما نصه بالحرف الواحد(8)  :
"ايها الرفاق:
ان الرجعية الاسلامية العميلة، بدأت ترفع راسها، و تستخدم اسلوبها الذي اكل عليه الدهر و شرب، في محاربة الشيوعية الحرة، و تنويم الشعب الذي رفض "الاستغلال" الاسلامي !! و ها هي الرجعية جندت مبشريها الجدد، لتروج خرافاتها و عقائدها البالية التي لم تعد تصلح لهذا العصر، ان هؤلاء "المشعوذين" تجندوا لنشر الاسلام افيون المغرب!!! الذي ترك هذا المغرب مستعمرا من طرف الغزاة المسلمين الرجعييين، و اخذوا يستغلون المنابر و المساجد للتشهير بافكار "التحرر و الاشتراكية"(9)  و محاربة المد الشيوعي المظفر في مغربنا ((الماركسي)) !! ، و اننا لن نتهاون في محاربة، و هدم صوامعهم، و احراق مساجدهم وزواياهم، و ان اللجنة المركزية للماركسيين، تخبر كافة المناضلين بانها قررت تنفيذ "الاعدام"! في كل من تسول له نفسه، ان يدعو الى الاسلام (افيون المغرب!!!) و يعرقل مسيرة الشيوعية الظافرة في المغرب الماركسي اللينيني"!
التوقيع:
اللجنة الموحدة للماركسيين الثوريين بالمغرب

- اما الخبر الثاني فيتجلى في ان جريدة "البيان" الشيوعية التي تصدر بالبيضاء، نشرت في احد اعدادها في السنة الماضية، مقالة غير ممضاة ! بعنوان "من يحرك هؤلاء ؟" و ذلك على اثر اصطدام عنيف وقع بين الطلبة الاسلاميين، و الطلبة الشيوعيين في ثانويات الدار البيضاء، و كانت الجريدة قد هاجمت بعنف الاسلام و المسلمين، فتصدى لها الكاتب الاسلامي الشاب الاخ محمد العربي الناصر بمقالة يرد فيها على سؤالها المطروح، فيجيبها بقوله: "يحرك هؤلاء الاسلام" ! ..
اذن، فما موقف الدولة – اولا – من هذين الخبرين ؟ سؤال لا نملك – نحن الكتاب – الاجابة عنه ..
ثانيا، ما دور الكتاب المغاربة من مثل هذه المواقف الاستعمارية، الصهيونية السافرة؟ ..
ان هذه المواقف الاستعمارية الرجعية، التي يقفها – بلا خجل حياء – تلامذة الاستعمار، و عبيد الصهيونية العالمية في المغرب، تجسد لنا دعامتين اساسيتين هما:
اولا: وجود شيوعية، راسخة الاركان، في اذهان تلامذة الاستعمار.
ثانيا: ثقة هؤلاء التلاميذ بانفسهم كاصحاب عقيدة، يرون ان"لهم الحق" ! في مجابهة و محاربة الاسلام، ولو في قعر بيته !!
.. و الشيوعية التي حطت رحيلها في المغرب منذ سنة 1928 – حين جلبها من اوربا يهوديان فرنسيان في غيبة عن الشعب، و في وقت كان فيه هذا الشعب لا زال يكافح الاستعمار الاسباني و الفرنسي – اقول، هذه الشيوعية، تعرف نفسها جيدا انها ايديولوجية استنفذت اغراضها، و انها لم تعد صالحة للهيمنة على الانظمة الحاكمة .. الا انها لازالت في حاجة الى ضربات قاضية، كي لا يكون لها اثر يذكر، بعد هذا القرن ..
لذلك يبقى دور الكاتب المغربي معلقا على عتقه ازاء اخطار هذه الايديولوجية اليهودية(10)   ..
فما موقفه منها ؟ .. و ماذا عسى ان يقدمه من تضحية في القضاء عليها ؟ .. ام هل يا ترى، سيقف منها موقف المتفرج .. مكتوفي الايدي حيالها ؟ .. ام انه سيعقد معها اتفاقية "التحالف الودي" ؟ ! .
كل هذه الاسئلة .. يجب على الكاتب المغربي، ان يقف امامها موقفا صريحا .. اننا لا نريد المجاملة السخيفة .. ! و لا نريد ان نعيش حياة متناقضة .. كما اننا لا نريد انصاف الحلول ..و لكننا نريد الموقف الصارم، الحازم من أي اتجاه .. هناك بعض الكتاب، يحلو لهم ان يداهنوا الناس بافكارهم الانتهازية .. فمرة تلقاهم يكتبون عن عدالة الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، و يمجدونها، و يتمنون لو كانت – في عصرنا – عدالة تشابهها .. و في الغد يكتبون موضوعا مخالفا للموضوع السابق .. يكتبون عن "ديمقراطية" ماوتسي تونغ، و يمجدونها، مثلما مجدوا عدالة ابن عبد العزيز، و يتمنون لو طبقت في كل بلدان العالم !! .. و كان هؤلاء الكتاب ليس لهم من شغل شاغل ، الا ان يقفوا هذا الموقف المزري المتانقض ..  متارجحين تارجح "حمار بوردان"!! .. لا هم  فضلوا عدالة عمر بن عبد العزيز باقتناع .. و لا هم فضلوا "ديمقراطية" ماوتسي تونغ باقتناع .. و تلك احدى دعائم "الكلمة الانتهازية" التي تخدم المصالح الاستعمارية في بلادنا ..
ان هذه الخاصية المقيتة .. لا نرتضيها ابدا، كسلوك تلتصق بفكر الكاتب الحركي .. اننا نريد من كتابنا، ان يكونوا دائما، ذا اتجاه واضح المعالم .. بحيث اذا ما كتبوا عن شيء، فانما يكتبون عن اقتناع، صادر من الاعماق .. و اذا ما ثاروا على شيء، فانما يثورون عن اقتناع صادر من الاعماق .. و اذا ما ثاروا على شيء، فانما يثورون عن اقتناع صادر كذلك من الاعماق.
اما اولئك الذين يتربعون اليوم – بغير حق – على كراسي التوجيه الفكري من تلامذة الاستعمار، و الذين يحتكرون الاراء لانفسهم على اعمدة جرائدهم و مجلاتهم، ثم يكتبون – بدهاء ماكر – كي يغالطوا الجماهير، و يصرفوها بالتالي عن حقائق اوضاعها ..
فعليهم ان يدركوا جيدا، انه سياتي يوم فنكشف فيه عن اسرارهم، و نعمل على تدمير احلامهم .. و ان الحرب المنتظرة، ستكون ضدهم اولا، قبل سواهم من اعداء الاسلام من صهاينة و استعماريين.

هل لنا فكر حركي في المغرب ؟
لم يكن المغرب – في أي فترة من فترات تاريخه – متاخرا من حيث التفكير الحركي، عن سواه من اقطار العالم الاسلامي .. و سوف لن اطيل كلامي عن هذا الموضوع .. فلي معه موعد اخر ان شاء الله في مقال جديد .. انما اريد هنا فقط ان المح الى  ان "الفكر الحركي" كان موجودا – بالفعل- في المغرب، و ادى دوره خير اداء .. و هكذا عرف المغاربة في القرن الماضي، الداعية الاسلامي الكبير عبد الله السنوسي، و المفكر الاسلامي المعروف محمد كنون المساري(11) ، الذي كتب كثيرا من المؤلفات العلمية القيمة، و التي لا زالت – و للاسف – مخطوطة حتى وقتنا هذا، على الرغم من مرور اكثر من ثمانين عاما على وفاة هذا الكاتب العظيم..
اما في مطلع هذا القرن، فقد شهد المغرب حركة سلفية، انشط من سابقتها، بزعامة شيخ الاسلام الشيخ ابي شعيب الدكالي و محمد ابن العربي العلوي، الذي كان يشغل استاذا بجامعة القرويين، و العلامة محمد المدني بن الحسني، و العلامة محمد غازي .. و غيرهم(12) .
و قد نتج عن وجود هؤلاء الاقطاب، بعث وعي اسلامي بين الطبقة الشعبية، و الذي ادى الى اندلاع صوت الجهاد، ضد الاحتلال الاجنبي في جبال الريف، و جبال الاطلس.

الكتاب الحركيون في المغرب
و كم احب هنا، ان اجمع تشكيلة من الاسماء، لبعض الكتاب الحركيين في المغرب، من الذين اشتهروا بحركية كتاباتهم، سواء منها التي نشرت على صفحات مؤلفاتهم، او تلك التي تظهر بين الفينة و الاخرى، على صفحات الجرائد، و المجلات المغربية(13)  :
الاستاذ العميد الرحالي الفاروق- الاستاذ الشيخ محمد المكي الناصري – الاستاذ علال الفاسي – الاستاذ عبد الله كنون – الاستاذ عبد العزيز بنعبد الله – الدكتور عبد الهادي التازي – الاستاذ ابو بكر القادري – الاستاذ محمد الطنجي – الاستاذ عبد الله الجراري – الدكتور الراجي التهامي الهاشمي – الدكتور عبد الله العمراني – الدكتور جعفر الكتاني – الدكتور عبد السلام الهراس – الاستاذ عبد الكريم التواتي – الاستاذ عبد الكريم بن جلون المحامي – الدكتور عبد الرحمان القادري – الاستاذ عمر بهاء الدين الاميري – الدكتور طه عبد الرحمان – الاستاذ ادريس الكتاني – الاستاذ مفدي زكرياء – الاستاذ محمد بنعبد الله – الاستاذ محمد الحمداوي – الاستاذ محمد بلبشير – الاستاذ عبد القادر القادري – الاستاذ قدور الورطاسي – الاستاذ محمد محمد الخطابي – الاستاذ محمد العربي الخطابي – الاستاذ ادريس عبد الكريم الخطابي – الاستاذ محمد المنتصر الريسوني – الاستاذ اسماعيل الخطيب – الاستاذ فيصل الخطيب المحامي – الاستاذ محمد الخطيب – الاستاذ عبد الواحد الناصر – الاستاذ محمد العربي الناصر – الاستاذ عبد الرحمان بنعبد الله – الاستاذ عبد الله اكديرة – الاستاذ محمد محمد التطواني – الاستاذ ابو عدنان عبد القادر البوشيخي – الاستاذ عبد المجيد السملالي المحامي – الاستاذ محمد السوسي – الاستاذ محمد بخات – الاستاذ محمد امشيش العلمي – الاستاذة حبيبة البورقادي – الاستاذة زهرة المنضري –الاستاذ عبد الرحيم بن سلامة – الاستاذ محمد حمزة – الاستاذ عبد القادر الادريسي – الشاعر عبد الكريم الطبال – الشاعر محمد بن علي الرباوي – الشاعر بعروب علي- ... الخ ...
هذا، و قد استطاع المفكر الاسلامي الشاب، الاخ الاستاذ محمد بنعبد الله، مدير رئيس تحرير مجلة "دعوة الحق" المجاهدة، ان يكتشف مواهب يانعة في عالم الكتابة من الشباب المسلم .. و من الذين يجمعون بين عمق الدراسات الاسلامية و عمق الدراسات المعاصرة ..
و مما يلفت النظر، بالنسبة لهوية هؤلاء الكتاب الشباب الحركيين، انهم استطاعوا ان يخصصوا انفسهم بدافع المطالعة الحرة فقط ، و ان يلجوا ميدان الكتابة في مرحلة مبكرة من اعمارهم .. وهكذا استطاعوا ان يوطدوا مركزهم ككتاب مغاربة، لهم وزنهم في عالم الفكر و التوجيه العامة .. و من هؤلاء الكتاب ، الذين اكتشفهم المفكر المغربي المعروف الاستاذ محمد بنعبد الله، نذكر من بينهم الاخوة الزملاء:
- الاستاذ عبد القادر الادريسي (27 سنة) ، متخصص في الدراسات الصحافية، و الإيديولوجيات المعاصرة.
- الاستاذ محمد ابراهيم بخات (27 سنة)، متخصص في الدراسات الفقهية، و التاريخية، وهو الكاتب الشاب المعروف، الذي بدا يكتب في المجلات المصرية، منذ كان تلميذا في الطور الاول من الثانوي(14) .
- الاستاذ محمد العربي الناصر (26 سنة) ، متخصص في الدراسات الفلسفية، و الإيديولوجيات المعاصرة، يمتاز بعمق التحليل، و بعد النظر.
- الاستاذ عبد الواحد الناصر (25 سنة) متخصص في الدراسات القانونية، و الاقتصادية،
- الاستاذ عبد الله اكديرة (29 سنة) متخصص في الدراسات الفلسفية، و الإيديولوجيات المعاصرة.
- الاستاذ الشاعر محمد علي الرباوي (23 سنة) شاعر الثورة الاسلامية الظافرة، وهو معروف في بعض الدول العربية كالجزائر، و تونس و مصر و لبنان وله ديوان غير مطبوع يحتوي على عشرين كراسة .. و كله يتناول قضايا الساعة، الاسلامية منها، و الوطنية و الفلسطينية، بشكل مركز و هادف ..وهو صاحب القصيدة المشهورة "سنعود اليك يا فلسطين" التي نشرتها جريدة "الشهاب" اللبنانية بكامل الافتخار و الاعتزاز .. و الاخ الشاعر الرباوي، يعتبر نفسه تلميذا للشاعر الاسلامي الكبير مفدي زكرياء و اني اذ اتوقع له بهذا الصدد، ان يحتل – مستقبلا – مكانة استاذه العظيمة في الميدان الشعري.
و الذي يجب ان المح اليه في هذا المجال، هو ان جميع هؤلاء الاخوان الشباب، قد تتلمذوا – اصلا – على كتب الاستاذ سيد قطب، و تشبعوا جدا بارائه الحركية، بعد ان كادت الشيوعية تجرفهم معها الى مزابلها(15)  .. لذلك جاءت كتاباتهم – و كما يشهد عليها الاخوة القراء – صورة حية واعية لما ينبغي ان يكون عليه الكاتب الحركي .. فاراؤهم تعتمد على المنطق النزيه ..و تفكيرهم يستنبط العبر من الواقع، ليربطها بالمد الفكري الثوري .. و اجتهاداتهم تعكس بعمق افكارا حركية، كلها عطاء، و ابتكار، و ابداع .. الشيء الذي ادى الى تزعاج عملاء الكرملين في المغرب .. بعد ان زلزل هذا الزحف المقدس "شيوعيتهم" التي جلبوها من مزابل اليهود في اوربا ..
و هناك ايضا، اقلام شابة اخرى تم اكتشافها بفضل المجهودات المشكورة، التي يقوم بها استاذنا المجاهد المفكر محمد بنعبد الله، قصد ابراز هذه المواهب في ساحة الصراع الإيديولوجي .. و حتى يترك لها فرصا سانحة ، لتتمكن بدورها من الادلاء بارائها تجاه قضايانا المصيرية المشتركة ..
و لهذا السبب، اشار الاخ الاستاذ المحترم الى هذه المواهب المتفتقة عن اكمامها في افتتاحية، كتبها في عدد يونيو سنة 1973 بمجلة "دعوة الحق" اذ قال : "و سعيا لاكتساب المواهب العربية الاسلامية الدفينة، و ابرازها، لكي تاخذ مكانها الصحيح في مسيرة الحركة الفكرية في بلادنا، فقد فتحت هذه المجلة صدرها امام الشباب المسلم، الطالع الذي يخدم الكلمة بتجرد و اخلاص، و شجعته فيما يقدمه من انتاج ناضج بقدر ما يؤهله استعداده الادبي، و العلمي و فطرته، و قدرته للاسهام في عالم الفكر، دون تمايز بينهم بسبب من اسم براق ، او جاه عريض، او ثراء مستفيض، او قرابة واشجة بطبقة معينة في الاوساط، او انتماءاتهم لهيئة من الهيئات .."
و نحن – بدورنا – لا يسعنا الا ان نقدر هذا الموقف النبيل حق قدره، و ان ننوه من اعماق اعماقنا بهذه الاريحية الطيبة ،  التي يتمتع بها استاذنا المحترم و المفكر الشاب الاخ محمد بنعبد الله، اجاز الله صنيعه.
لقد جاء تشجيع الاخ الاستاذ، لهؤلاء الشباب في الوقت المناسب .. و في اللحظات الحاسمة، حيث اعطى بذلك تفسيرا واقعيا، لما ينبغي ان يكون عليه سلوك المثقف المسلم، تجاه الشباب المتطلع الى حياة افضل، تسودها السيادة، و الكرامة الانسانية.
فشكرا .. و الف شكر للاستاذ ثانية .. و ليحذ حذوه باقي رؤساء تحرير الجرائد و المجلات الاسلامية في دول العالم الاسلامي.

 

1- راجع بتوسع كتاب ((معركة الاسلام و الراسمالية)) للعبقري الخالد سيد قطب .. 
2 راجع ((افراح الروح)) وهي رسالة بعث بها الاستاذ الشهيد، من السجن الى شقيقته الاستاذة الاديبة امينة قطب سنة 1957  
3- راجع فصل "الواقع التاريخي الاسلامي" من كتاب "العدالة الاجتماعية في الاسلام" للاستاذ سيد قطب.  
4 راجع الكتاب القيم "الحلولالمستوردة، و كيف جنت على امتنا" للمفكر الاسلامي المعروف الدكتور يوسف القرضاوي. 
5 - من المؤكد ان اكثر من 25.000 من مرتزقة اوربا و امريكا، قد اشتركوا مشاركة فعالة بجانب اسرائيل في المعارك التي خاضتها ضد العرب، خلال الحرب الرابعة (رمضان ) الاخيرة !
6 ارجو ان يتحقق املي – مستقبلا- في كتابة بحث عن شهيد الفكر الاسلامي سيد قطب.  
7 - راجع "لماذا قتل سيد قطب و اخوانه الابرار" من اعداد الشباب المسلم و كتاب "شهداء الاخوان المسلمين امام حبل المشنقة" من اعداد الشباب المسلم. 
8 مع الشكر للاستاذ المفكر مفدي زكريا – راجع مقالته القيمة"دور الاعلام" العدد، دجنبر   1973 بمجلة دعوة الحق.
9 - هذا الاسم، يوحي لنا ان الذين كتبوا هذا "الهراء" المبيت، هم مرتزقة من حزب "التحرر و الاشتراكية" الممنوع، و الذي يصدر جريدة "البيان" الشيوعية.
10- استطيع ان انسب الشيوعية الى اليهودية، لا لان ماكس يهودي – فهذه مسالة ثانوية – و لكن لكون الفكرة الشيوعية ذاتها صهيونية المنهج .. راجع كتاب "بروتكولات حكماء صهيون" كما يحسن بالقارئ ايضا ان يراجع المقالات السياسية القيمة ، التي كان المفكر الاسلامي الشاب الاخ محمد مصطفى رمضان، ينشرها في جريدة "الشهاب " اللبنانية تحت عنوان: "جولة في الصحافة اليهودية".
11 - ينتسب المفكر المساري الى قبيلة بني مستارة، لكنه عاش في فاس حيث كان يعمل استاذا بجامعة القرويين، و من مؤلفاته القيمة "الرسائل" وهي مواضيع سياسية و دينية، راجع ترجمته في كتاب "الفكر السامي" للاستاذ الحجوي.
12 - ارجو، لو تطوع احد الاساتذة الكرام، بكتابة موضوع حول "تاريخ الفكر الاسلامي في مطلع هذا القرن بالمغرب" اذ اننا – نحن الشباب – لا نعرف عن تاريخ تلك الحقبة الا النزر القليل – و شكرا.
13-اني هنا، لم اقصد بهذه الاسماء، الا تقديم مثال حي، عن وجود كتاب حركيين في المغرب، على ان يعذرني الاخوة الكتاب من الذين نسيت اسماءهم، او الذين لا اعرفهم.
14 من مؤلفاته "محمد رسول الله" وهو كتيب نشره مجمع البحوث الاسلامية بالقاهرة
15 - بالفعل كان بعض الاخوة الكتاب ماركسيي النزعة، يدافعون عن "الاشتراكية العلمية" بحرارة و حماسة، و ينكبون على قراءة كتب ماركس، و انجلز، و لينين، بشوق و لهف .. و ذلك في فترة من فترات الضياع الفكري.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here