islamaumaroc

العرش في دولة الأمجاد يتوجه إلى ساحة الجهاد

  دعوة الحق

العددان 156 و157

لعيد عرشك في ذا اليوم تذكار
                   فاهنأ بتاجك و لتهنأ بك الدار
عرش علا جانبا بالله قوته
                  له على النظرا، فخر و اكبار
يا بيعة في بلاد الغرب باركها
                   رب و شعب و اعيان و اخيار
و كلهم نحو هام التاج شاخصة
                  منهم عقول و امال و انظار
دعوا السفينة تجري نحو مرفاها
                 فان مرفاها بالخير بشار
الى الترقي الى العمران ثم الى
                 نشر السلام لهاذا انت مختار
انها كلمات متخافتة ، و نبرات متهافتة ابقتها الايام في خلدي و في خيالي، من تلك العهود السالفة الخوالي، و اثارتها مناسبة الاحتفالات بالعرش المغربي العتيد الذي تعاقب على اقتضاء بيعته، و اعتلاء منصته، رجال احجاد اعزاء، و ابطال انجاد اشداء، تصرفوا بالعقل تصرف الرشداء، و تميزوا بالعدل، تميز الحكماء، و كانوا حماة للعلائق، فطابت الحياة بقيادتهم، و عزت الديار ببطولتهم، و امتد حبل الامن في زمانهم، و استظل الناس بظل امانهم.
ان العرش في هذا البلد الامين يستأنس به في الغربة و الوحشة، و في الضيقة و الازمة، و يعتبر ذروة السنام، و قدوة الانام، كما يناط به القيام بدعوة الحق، و الانطلاق للنهوض بالخلق، الا ان بلاغة الكلام، و رعاية النظام، لا تنهض الا بمطابقة المقام و اعلاء كلمة الاسلام – فهو العقل الرصين المفكر، و الرأي الحصيف المبكر، يحمل بقوة راية العز و الجهاد، و يحمي الحمى بشدة من صيحة الاوغاد، و غارة الانذال و الاضداد.
و من اجل ذلك ثار بشعبه ثورة تاريخية ، ازالت المعرة و استردت الحرية، فعاد الحق الى العصبة، و السهم الى النزعة، ثم بعد هذا الانتصار، توالت مسيرة الابطال و الاحرار، لانشاء معالم الاستقلال و الاستقرار، و لارساء دعائم الازدهار و الاستثمار، و لاقصاء الذين اعماهم حب الاستعمار، فظلوا جاثمين على املاك الجار.
و ها هو ينبعث منه صوت الحق و صوت الجهاد، فيعلن عن بعث التراث الاسلامي الجميل، و عن بعث لغة التنزيل و التعليم الاصيل، و جعل خانته في خانات التخطيط الخماسي الكفيل، بتغذية الافكار و العقول، و تنمية الارزاق و الحقول، بيد انه لا مفر من وصل قطيعته و طوع طبيعته و اشراف الذين عاشوا في اكنافه، و حلقوا في اجوائه، و ليس التوحيد بلازم في المناهج و الماخذ، و انما يلزم في التربية و المقاصد، كما اوضحته رابطة العلماء في عدة مناسبات، و في كثير من الملاحظات.
و على ان ارتفاع صوت الحق بانقاذ هذا التعليم المهجور، و باحياء سنة الدروس في خير الشهور، يشكل مسابقة الى فعل الخيرات، و خطوة من خير الخطوات، نود من سويداء القلب ان تزول الاشواك من طريقها، و ان تتحقق الاهداف المتوخاة من ورائها.
و هكذا اثلج الصدور، و احيا القلوب – ما كان من مبادرة القيادة الرشيدة الى المعمعة و خوض المعركة بجانب الاخوة الاشقاء ، في القناة و في الصحراء، و في مرتفعات الجولان، لصد الاثم و العدوان، - بتجريدتين مدربتين احسن تدريب، و مسلحتين باحدث الاسلحة، على راسهما ضباط اكفاء مومنون، و من وراء الجميع شعب يحيي الجهاد، و يؤيد المعركة، و يتمنى الشهادة، ويسأل الله العزيز الحكيم ، النصر و الظفر، على قوة الشر و البطر، و لو دامت الحرب لكان السهم اوفى و اكثر، و الدعم اقوى و اكبر، و هذا اقل مواجب الاخوة في هذه الامة – التي كتب ان يكون لها اعداء بالمرصاد، يتربصون بها الدوائر للانقضاض، - و التي اخبر الله انها امة واحدة، تتداعى في الباساء و الضراء، و في العزاء و النكراء، و تتناءى عن الصلف و الكبرياء، و الوقوع في العداوة و البغضاء.
و من العناصر السياسية التي جدت في حرب رمضان من عام 1393 – ذلك الموقف الشريف للدول الافريقية، الذي ناصر بدون تحفظ القضية العربية ، من حيث انها تحمل طابع العدالة الانسانية، و ذلك الفراق لدويلة اسرائيل و قطع الصلة معها نهائيا و ديبلوماسيا – الى ان تستجيب لقرار مجلس الامن، و تنسحب من البلدان العربية التي استولت عليها بالحديد و النار، و انه لكسب جديد و نصر فريد له معناه و مغزاه اذ اصبح ما ينيف على ثلاثين دولة تؤيد حق العرب و ثقف بجانبه صراحة و تدعو اسرائيل الى الانسحاب علانية.
و اننا لنستكبر و نستعظم موقف الافارقة الذين شعروا قبل غيرهم، و ادركوا بمنطقهم السليم، و ذكائهم الفطري ما تنطوي عليه السياسة الصهيونية من اطماع توسعية، و اخطار حرب عالمية فرفضوها و قاطعوها الى ان تعدل عن سياستها، و تعرب عن حسن نيتها، بالتخلي عن الاراضي المغتصبة من اهلها.
و ما على العرب الا ان يكافئوا اصحاب المواقف الصريحة، و ينسقوا سياستهم بمرونة، و رطوبة، مع اصدقائهم الافريقيين الذين اقاموا الدليل على تفهمهم لحقيقة الشرق الاوسط.
و نحن لا نشك ان مؤتمر القمة الاسلامي القادم بحول الهه سيكون له اقوى الاثر في دعم و نص القضايا العربية من اساسها و على الاخص المسجد الاقصى الذي اصبحت كتائب الشر تشرب في محرابه ، و ثعالب الحي تلعب في رحابه، و تغير من معالمه.
و هنا تبرز نقطتان ضروريتان يتأكد الالتفات اليهما، و يتعين التركيز عليهما في معركة الحق، و في حياة الغد، احداهما وحدة الصف و بسطة الكف، و ترجمة ذلك انه يلزم – ان نترك التنابز بالالقاب، و الغضاضة بالانساب، و ان ندخل في عهد المصالحة و المسالمة و تسوية الاوضاع و المشاكل – بعدل الكتاب و السنة حيث لا ضرر و لا ضرار.
و ان نسخر ما عندنا من الثروات النقدية و المادية للدفاع عن المصالح الكبرى، و لرفع مستوى الهمم الصغرى، حتى لا يتعرض الكيان العربي و الاسلامي في الحاضر و الغائب الى المخاطر و المهالك فلا مبرر للشح و البخل و سلوك الملاوي و الترهات، و لا سبيل للجدال و المراء و ركوب المخازي و الموبقات و اذا ما هجمت الاحداث و المت الملمات، و طغى الطغيان، و صرح العدوان ، و من الموبقات و المهلكات الشح المطاع و الهوى المتبع.
و هذه نصوص دائمة و مواد قائمة من الكتاب و السنة تطالب المؤمنين بالله ، و المسلمين وجههم لله – ان يتفقوا و ان ينفقوا في سبيل الله عامة، و في سبيل الجهاد و العراك خاصةن حتى لا يضروا انفسهم بالنزاع و الامساك، و يلقوا بايديهم الى التلف و الهلاك، و ترشدهم ان القوة في تجمعهم و تضامنهم ، و ان الضعف في تفرقهم و تنازعهم، و تحثهم على الدخول في السلم و الهناء، و نبذ كل ما يفضي الى شماتة الاعداء قال الله جل جلاله : "و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم، و اصبروا ان الله مع الصابرين " "و لا تلقوا بايديكم الى التهلكة و احسنوا، ان الله يحب المحسنين" "يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة، و لا تتبعوا خطوات الشيطان، انه لكم عدو مبين".
و روى الطبراني عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه و سلم قال "ما ترك قوم الجهاد الا عمهم الله بالعذاب" و عذاب الاستعمار اشد عذاب في الدنيا، لانه يتلمس سائر الجوانب الروحية و الخلقية و الفكرية و المادية فهو فتنة، و الفتنة اكبر من القتل، و روى ابو داود في سننه عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه و سلم قال "اذا تبايعتم بالعينة و اتبعتم اذناب البقر و تركتم الجهاد الى الدعة و الراحة، و اشتغلتم بالشهوة و المادة، و تعالملتم بالربا و العينة و تركتم ذروة الاسلام الذي هو الجهاد سلط الله عليكم من عباده من يظلمكم و يهينكم فيغمط حقكم و يغصب ارضكم ز يضرب عنقكم، و لا سبيل الى رجوع عزكم و مجدكم الا بالرجوع الى دين اسلافكم و جهاد اعدائكم.
لذلك كان من واجب المسلمين حفاظا على قوتهم و عزتهم، و لى اخوتهم و نسبتهم اذا وقع تشاجر او تصادم بين فئتين مؤمنتين – ان يتدخلوا توا و فورا للاصلاح بينهما كما قال الله جل و علا "و ان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله، فان فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل و اقسطوا، ان الله يحب المقسطين".
و ذلك ان علاج الامور في مبادئها و اوائلها، يكون سهلا و ناجعا و منتجا و لكنه اذا استدبرها راى في اعقابها و اوخرها ما لم يره في صدورها و عند ظهورها، و من ثم قالوا "اخزى الله الراي الدبري".
و حذار من استخدام السلاح بين الاخوة بدلا من الاصلاح، فان الاقارب بمثابة العقارب :
و ظلم ذوي القربى اشد مضاضة
                       على النفس من وقع الحسام المهند
و نحمد الله العظيم حيث بدأت هذه النقطة تتحسن في المؤتمرات، و تتركز في المنطلقات التي تتطلب الحزم و العزم، و تترقب الفتح و النصر – بدأت من الحرب التي اشتعلت نيرانها في العاشر من رمضان 1393 و في السادس من اكتوبر 1973، ثم نسجت خيوطها و حبكت خطوطها بجميع ابعادها و افاقها في مؤتمر القمة العربي المنعقد بالجزائر،و الذي كان المغرب اول  من اوحى بضرورة انعقاده، و حضره جلالة الملك الحسن الثاني  و ادلى فيه بسديد انظاره، و تم باتفاق الاخوة الاوفياء، من سائر الملوك و الرؤساء، توحيد الخطة و تدبيرها، و توثيق العهدة و تقريرها.
و لقد ادهشت هذه البادرة الطيبة الملاحظين و الرقباء، و الاعداء و اشباه الاعداء، و بدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون حيث استيقظت الامة من غفوتها و اجتمعت بعد تفرقتها، و ازاحت التردد عن ساحتها، و ظهرت بمظهر جديد و بعيد عما كان يظن بها، - الا ساء ما يظنون – و ثانية النقطتين اعتبار التصنيع و التسليح الذي يوفر المتطلبات العسكرية، و يحقق الوسائل الدفاعية، و ما سوى هذا من الحاجات البشرية – امرا حتميا و ضروريا لحياة العزة و الكرامة، حتى لا تظل الامة العربية و الاسلامية، غنيمة للغانمين، و مسخرة للساخرين، و تحت رحمة المستكبرين و المتمالئين، تستجديهم و تستعطيهم بدافع الحاجة اليهم وهم يضربونها باسلحتهم، و يهددونها بشرائطهم، التي تكفل الابقاء على سيطرتهم.
فالجهاد، وهو الوسيلة الوحيدة للمحافظة على الحقوق المكتسبة، و للمطالبة بالحقوق المغتصبة اصبح في هذا الظرف العسير، الذي لم تبق فيه ديانة و لا امانة، من اوجب الواجبات، و افضل العبادات.
و ظاهر ان الوسائل لها حكم المقاصد، و ان ما لا يتوصل للواجب الا به فهو واجب، فلما وجب الجهاد، وجب الاعداد للجهاد، و التحريض على الجهاد.
و من جراء سوء الاوضاع الدولية، وقلة الوثوق باخلاقها و اوفاقها، كان من الأمر المحتوم على الأمة العربية و الاسلامية، - و قد اضحت محط أخطار الصهيونية العالمية، التي هيمنت على الأنظمة الرأسمالية، و الدول الصناعية – ان تنظر الى هذه الناحية نظرة جدية وواقعية، و ان تأخذ ذلك بعين الاعتبار و الاستبصار، من دون توقف و لا تلكؤ، و من غير تباطؤ و لا تثاقل.
و قد ارشدنا الحق سبحانه الى هذا الجانب منذ اربعة عشر قرنا بقوله "و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة " و الاعداد للجهاد يبتدئ – بتخطيط نظام اجتماعي سليم، و اقتصادي حكيم، و محفوظ من التمرد و التسور، و من التصرف الذي لا يجدي و لا يرضي – و بالتعبئة العامة لتوفية الاقتصاد و توفير الانتاج – و باقامة المسالح و المصانع التي تفي بالحاجات الذاتية، مع مراعاة الظروف الاستثنائية، و التي تكفي عن الاستجداء و الاستعطاء، و التبعية و الانحناء، - و بالمحافظة على قيمة العملة النقدية و قوة نفوذها في الداخل و الخارج، كما وجهنا سبحانه الى الجانب الحربي بقوله "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم".
و لا تمكن مقابلة الاعتداء بالمثل الا اذا ملكت الامة بوسائلها الخاصة ما يملكه غيرها من المعارف التقنية، و الفنية التي يتقاضاها تطور الحياة الاقتصادية و الحربية، و ما يتبع ذلك من التطورات العلمية و التكنولوجية، فالمجال فسيح و الهمة فعالة، و العقل كشاف، و العلم بالتعلم، فان الانسان خرج من بطن امه لا يعلم شيئا ثم علم.
و المؤمن الموفق الذي يتدبر كتاب الله عز و جل و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم – يرى ان كا ما جلبه علينا التخلف الادبي و الفكري، و التأخر المادي و الصناعي من مشكلات و معضلات و ما وقعنا فيه من نكسات و ركسات، منشؤة الانحراف و الاعراض عن التربية الاسلامية، و التعاليم الحية الناهضة التي انزلها الله لاصلاحنا و لاعزازنا، و لقد كانوا يقولون : من عرف القران، سبق الاقران، و من اراد العلم فليثور القران.
و العقل الحكيم يستفيد من دروس الحياة القاسية، اكثر مما يستفيد من دروسها العادية، فلقد مست الحاجة و الحت الضرورة، ان تصعد الامة العربية و الاسلامية على الصعيد الاقتصادي و العسكري، و ان تبذل في هذا السبيل قصارى ما يمكن من الجهود- و ان تتجاوب في المجالات الصناعية و الاقتصادية، كما تجاوبت في الميادين العسكرية و القتالية، و ان تتعارض على تاسيس المصانع و المعامل لتطوير الماد الخام، و تحويلها الى ادوات مختلفة، و اسلحة متنوعة، - و على اختيار المواطن الصالحة لاقامتها و تأمينها حتى يتسنى لها ان تتضامن و تتماسك في اوقات العسرة و الشدة، و الله سبحانه يقول "و تعاونوا على البر و التقوى" و البر و لتقوى كل مصلحة تعود على الوطن الاسلامي بالخير و النفع، و بالعز و المجد، و لا تعدم هذه الامة المظلومة اذا تالفت و تضافرت و صحت عزيمتها – من تتعاون معه في هذا الشأن، فان الاعمال بالنيات، و ان المال قوام الحياة باطلاق، وقوة يخضع لها كل ن في الارض، كما قال نبي المسلمين صلى الله عليه و سلم : الدنانير و الدراهيم خواتم الله في ارضه فمن اتى بخاتم ربه قضيت حاجته. رواه الطبراني في الاوسط عن ابي هريرة رضي الله عنه.
و من فضل الله سبحانه على هذه الامة انه حباها – بركائز و ذخائر تزخر بها الارض العدنية – و بمنافع النفط و الغاز وهي قوام الحضارة العصرية، الا ترى انها عندما وحدت سياستها و قررت، و استعملت سلاحها و صممت، كيف قامت الضجة في العالم، و كيف نقصت قدرتهم الاقتصادية و الصناعية، و اصبحوا يخطبون الود العربي و يستغيثون، و يؤيدون الحق العربي و يتنازلون ، الا انه لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، فلا يطيب التعاون مع من لا يطمئن اليه النفس من ذوي الاطماع و اصحاب الخداع الذين يقفون دوما في طريق النهوض، لا يروقهم الا الركود، و الرق كبير بين المتكبر و المتجبر الذي يتهدد و يتوعد، و بين المقتصد و المتحفظ الذي يتعلل و يتوسل، و المثل العربي يقول : في كل شجرة نار، و استمجد المرخ و العفار.
و مها يكن من شيء فان تأسيس البنوك الاسلامية، و ترتيب الصناديق المالية، التي تمول المشاريع الصناعية ، و تشجيع الشركات و التعاونيات التي تحرك الحياة الاقتصادية، بات من اهم الاشياء التي يتوقف عليها وجود الانسان و نفوذه في هذا العصر الذي عادت فيه الكلمة للقهر و الغلبة ، لا للعدل و النصفة.
و مما تجب الاشارة اليه حراسة الاقتصاد العام حراسة شديدة حتى لا تتسرب اليه جماعة اللصوص و قطاع الطريق الذين يفسدون في الارض و يهلكون الحرث و النسل، - و ان يستغل من طرف اختصاصيين امناء استغلالا يرفع المستوى و يدعم المعركة – و ان يكون من اوله الى اخره متكاملا و مترابطا في نظام الامة العربية و الاسلامية حتى يعم نفعه و غناؤه، و يكثر خيره و عطاؤه باذن الله تعالى – و ان تجارب الحياة ووقائع التاريخ لتشهد و تقضي ان العاقل البصير لا يعتمد على اعدائه، و لا على من لا يخلص لمصالحه.
و انما رجل الدنيا وواحدها
                   من لا يعول في الدنيا على رجل

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here