islamaumaroc

العصر العلوي الثاني: الحياة الفكرية

  دعوة الحق

العددان 156 و157

اذا كانت حركة نهضة الاداب و العلوم قد امكنها ان تمتد طوال القرن الماضي بفضل جهود كل من السلطان مولاي الرشيد و اخيه مولاي اسماعيل، فان هذه الفترة تشهد ازدهار هذه الاداب و العلوم. و لم يكن بالامكان ان يقع غير ذلك ما دام الملكان العظيمان فيها ، و هما سيدي محمد بن عبد الله و ابنه مولاي سليمان، عالمين كبيرين و كاتبين قديرين. و نظرا لتضلعهما في العلوم الشرعية بصفة خاصة و ميلهما الشديد الى طريق القوم، فان اكثر ما كان يحظى بتشجيعاتهما من يسلكون هذين السبيلين. و قد رأينا في القسم المتعلق بمنجزاتهما في الميدان الثقافي المجهودات التي بذلاها في هذا المضمار، و الوسائل المستعملة لتحقيق اهدافهما، مما يغنينا عن تكرار ما قيل. غير اننا نذكر بان هذه العلوم نمت و اتسعت، و انجبت من فحول الاعلام امثال المحدث الشهير ادريس العراقي المدعو ((سيوطي زمانه))، و الصوفي اللامع المعطي بن صالح الشرقي مؤلف الكتاب الضخم ذخيرة الغني و المحتاج، و الفقهاء الكبار ابن كيران، و الرهوني، و حمدون بن الحاج.1 
و حتى التاريخ و التراجم اللذان لم يكن لهما شأن يذكر اثناء القرن الماضي، اخذا يسجلان في هذه الفترة تقدما بينا مع محمد بن الطيب القادري صاحب نشر المثاني الذي ترجم فيه لاعلام القرنين الحادي عشر و الثاني عشر، و الضعيف الرباطي، و ابي القاسم الزياني المؤرخين المشهورين 2 .
و كذلك فن الرحلات الذي بدأ يتطور على عهد السلطان مولاي اسماعيل، بسبب ارساله السفراء الى اوربا ، قد ازدهر اكثر لهذا العهد. و الواقع ان الملوك الثلاثة لم يالوا جهدا في اقامة احسن العلاقات مع الدول الغربية العظمى، و حتى مع بعض دول الشرق الاوسط كتركيا و الحجاز3  .
ان الدبلوماسيين المنتدبين لدى مختلف رؤساء الدول، كتبوا رحلات باسلوب ادبي فائق. و ما يتعلق منها بالبلاد الاوربية، وهي ذات طابع ادبي صرف، فانها على العموم محررة على نسق رحلة الوزير الغساني، كما سبقت الاشارة الى ذلك، مثل نتيجة الاجتهاد لاحمد الغزال الذي ارسله لاول مرة السلطان سيدي محمد بن عبد الله الى كارلوس الثاني ملك اسبانيا في نهاية عام 1179 – 8 يونيه 1766، و الاكسير في فكاك الاسير لمحمد بن عثمان المكناسي الذي بعث به السلطان سيدي محمد بن عبد الله الى الملك الاسباني نفسه عام 1193 – 1779.
اما الرحلات ذات الطابع الديني و التي يقوم بها اصحابها لاداء فريضة الحج قبل كل شيء، فانها اكثر موضوعية و حيوية: تنقل الاحداث بامانة، و احيانا بظرف و دعابة، الامر الذي يضفي عليها طابعا خاصا. و اشهر من يمثلون هذه الطبقة من الرحالة، ابو القاسم الزياني، و محمد بن عبد السلام ابن ناصر ، و احمد الفاسي4  .
و اخيرا فان الادب بحصر المعنى ادرك اوجه تفتحه، سواء في ذلك الادب الفصيح و الملحون. و قد ازدهر هذا الاخير على عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله الذي كان هو نفسه من شعرائه5  .
و عاش في هذه الفترة اكبر شعراء الملحون الذين عرفهم المغرب، على حد تعبير م. الفاسي6  ، وهو الشيخ الجيلالي منبرد مخترع اكثر البحور التي تتكون منها "ميازين" هذا الفن الشعبي، و ناظم احسن القطع بالهام فائق، مثل قصائد القصادة، و البحر، و الدربلة (او المرسول او المرشوش) ، و فاطمة7  . و يكاد يكون سائر شعراء الملحون من المقلدين له و المحتذين حذوه، مثل ابن علي الشريف ( ت.1237 – 1822) ، و ابن سليمان، و البغدادي مؤلف الحراز المشهور، و العميري8  . و هناك شاعر اخر لا يقل شهرة عن الجيلالي مثيرد، هو سيدي قدور العلمي الذي خصصنا له ترجمة فيما يلي؛ وهو ان توفي بعد هذه الفترة بثمانية و عشرين عاما عن سن عاتية، فانه في الواقع عاصر مولاي سليمان و سيدي محمد بن عبد الرحمن.
اما الادب الفصيح فيشتمل على اثار ذات طابع ادبي صرف ولو ان الموضوعات التي تعالجها تاتي في نطاق الدين او التصوف و بخصوص الشعر هناك قصيدتان سارت بذكرهما الركبان في كل ارجاء المغرب و بعض جهات الشرق العربي، و اعنب بهما شمقمقية ابن الونان، و قافية ابن عمرو الرباطي9   . على انهما لا تمتازان بغير استعمال الكلمات الغريبة الرنانة، و تضمين الحكم و الامثال المقتبسة من عصري الجاهلية و الاسلام. لكن صوغ هذه الافكار بالذات في قوالب يسهل استذكارها، هو الذي اعطى القصيدتين تلك الشهرة الذائعة و اذا نظرنا الى النثر في هذا العصر وجدناه – كالشعر – قد اكتسى طابع التصوف كما تشهد بذلك المؤلفات العديدة.
و حتى لا نضرب الا مثلا واحدا نشير الى ان ابا مدين الفاسي ، وهو من اكبر كتاب العصر، ترك ثلاثة كتب شهيرة تتسم كلها بهذا الطابع، وهي : المحكم في الامثال و الحكم، و تحفة الاريب و نزهة اللبيب، و مجموع الظرف و جميع الطرف.
و يعتبر هذا الاتجاه الرامي الى الاستفادة من الامثال و الحكم قصد استخراج قواعد السلوك في طريق القوم الميزة الرئيسية للعصر.
ج – الرجال و اثارهم
احمد الهلالي السجلماسي10  
(1113 – 1175 = 1701 -1761)
هو احد الفقهاء الاعلام و المشاركين النابهين، اسمه الكامل ابو العباس احمد بن عبد العزيز بن رشيد بن محمد بن عبد العزيز بن علي بن محمد بن ابي اسحاق ابراهيم ابن هلال السجلماسي. ولد بسجلماسة عام 1113 = 1701، و مات بمدغرة تافلالت يوم الواحد و العشرين من ربيع الاول عام  1175 = 20 اكتوبر 1761.
تتلمذ الهلالي في مسقط راسه على احمد الحبيب اللمطي، و حضر في فاس مجالس احمد بن المبارك السجلماسي ، و محمد الكندوز، و محمد الكبير السرغيني، قبل ان يستقر في تافلالت و يتفرغ للتدريس بها. و قد حج مرتين اجازه اثناءهما علماء مشارقة، من بينهم محمد الحفناوي المصري11  .
و تخرج على يد الهلالي عدد من الطلبة لمعت اسماؤهم فيما بعد، كمحمد بن الطيب القادري12   .
و يروى من السلطان سيدي محمد بن عبد الله لما بويع بالخلافة سال ابا حفص الفاسي عن اكابر علماء العصر، فاجابه: "الاحمدون الثلاثة" يقصد بالاضافة الى مترجمنا احمد بن عبد الله الغربي الرباطي13  ، و احمد بن محمد الورزازي التطواني14  . و قد ايد هذه الشهادة علماء اخرون كانوا حاضرين بالمجلس، من بينهم محمد التاودي ابن سودة.
الف احمد الهلالي كتبا عديدة نظما و نثرا يمكن ترتيبها هكذا :

أ   - في الفقه و العقائد:
1 – نور البصر في شرح المختصر15   . لم يتم.
2 – المراهم في الدراهم16  .
3- شرح رجز عبد السلام القادري، على مختصر السنوسي17  .
4- جواب سؤال عن الاستثناء في كلمة الشهادة18  .

ب- في التصوف:
1- قصيدة في التوسل الى الله تعالى باسمائه الحسنى19  .

ج- في القراءات:

1- عرف الند في حكم حذف المد20  .

د- في اللغة:
1- فتح القدوس في شرح خطبة القاموس21  .
2- اضاءة الادموس و رياضة الشموس من اصطلاح صاحب القاموس22  .

ه- في الادب:
1- رحلة.
2- ثلاث فهارس، كبرى و صغرى ووسطى. و هذه الاخيرة هي اختصار الاولى.
3- قصيدة في مدح القاموس23  .
4- قصيدة في النصائح: امثال و افكار فلسفية24  .
5-  شرح قصيدة عبد السلام القادري في المنطق سماه الظواهر الفقهية على الجواهر المنطقية25  .
6- ارجوزة اجاب بها عن سؤال منظوم عمن يسكن بيت المدرسة26  .
و هكذا يتبين من هذه القائمة ان لاحمد الهلالي انتاجا ادبيا لا يستهان به نظما و نثرا. و من جهة اخرى فان قصيدة النصائح التي تحتوي على مائة و تسعة و عشرين بيتا ادركت في المغرب نفس الشهرة التي لقصيدة كعب بن زهير (بانت سعاد) و لامية العجم للطفرائي، و تبتدئ هكذا:
يا ايها الانسان هب من كراك
                       واصح من السكر الذي قد اعتراك
ان الرحيل يا اخي قريب
                       و كلنا مسافر غريب
و الموت لا يموته غريب
                      فكيف لا بزود الاريب
فيا له من سفر ما اطوله
                   و يا له من هائل ما اهوله
كفى الحمام و اعظا لمن عقل
                   فانظر فكم من قاطن قد انتقل27 
و من نافلة القول التذكر بان العبارات التي استعملها الشاعر هنا هي عبارات صوفية تدعو الانسان الى التهيئ للحياة الاخرى بالقيام بواجباته في الحياة الدنيا، كالمسافر الذي يستعد للرحيل.
و ان موضوعات هذه القصيدة التي لا تسير حسب خطة مرسومة، لتعطينا فكرة عن اتجاه الشاعر: اعتراف بالخطايا، و هلع من الموت، و تمجيد للعلم، و محاربة النفس و القلب و البطن و البدع، و الحث على الصمت، و حسن السلوك مع الناس.

امحمد الفاسي28 
(1118-1179 = 1706 -1765)
ابو عبد الله امحمد بن امحمد بن امحمد بن عبد القادر بن علي بن يوسف الفهري، من اشهر افراد الاسرة الفاسية. ولد بفاس عام 1118 = 1706، و نشا بها في رعاية والده، ثم تتلمذ على اكبر علماء المدينة الادريسية في عصره، كابن عم ابيه المؤرخ امحمد بن عبد الرحمن بن عبد القادر، و الشيخ محمد التماق، و احمد الوجاري، و محمد المسناوي الدلائي، و محمد الكندوز، و محمد بن عبد الرحمن الدلائي، و احمد بن مبارك اللمطي، و محمد بن عبد السلام بناني ، و محمد ميارة الصغير29  .
و شارك امحمد الفاسي في علوم كثيرة، و امتاز في الحساب و الفرائض و التاريخ و صناعة التوثيق و الانساب، و كان حسن الخط حميد السيرة، و لي الشهادة في احباس القرويين سنين عديدة قبل ان تسند اليه الخطابة بجامع الاندلس العتيق، و ادركته الوفاة بفاس في 20 ربيع الاول عام 1179 = 6 شتنبر 1765، و دفن بضريح جده عبد القادر الفاسي بحي القلقليين.
تكاد تكون جميع مؤلفات محمد الفاسي في التراجم و الانساب، منها:
1- شرح لم يكمل على درة التيجان، وهي قصيدة لشيخه محمد بن عبد الرحمن الدلائي في شرفاء فاس30  .
2- ترجمة مطولة لشيخه عبد السلام القادري بعنوان المورد المهني باخبار الامام المولى عبد السلام الشريف القادري الحسني31  .
3- فهرست للعلماء و المؤلفين المسلمين في عصره، لم يكمل ايضا و يعتبر الان ضائعا، بعنوان تاليف في اعيان الاعيان الذين الفوا، و معهم اعيان المدرسين الذين لم يؤلفوا32  .
4- كناش في شرفاء المغرب، كان يعتبر ضائعا ثم وقع العثور عليه33  .
و الف امحمد الفاسي ايضا شرحا لفقهية جد ابيه الشيخ عبد القادر الفاسي.

عبد الرحمن المنجرة الصغير34 
(1111-1179 = 1700-1766)
ابو زيد عبد الرحمن بن ادريس بن امحمد بن احمد الحسني الادريسي، ينتمي الى اسرة ادريسية من تلمسان، نال فردان منها بالمغرب شهرة دينية و ادبية: مترجمنا و ابوه ادريس35  .
كان عبد الرحمن اماما في القراءات. ولد بفاس عام 1111= 1700، و تابع فيها دروس والده ثم دروس الشيخ المسناوي. و مات بفاس في خامس ذي الحجة عام 1179- 15 ماي 1766. و يمكن تصنيف مؤلفات المنجرة الصغير الى ثلاثة اصناف:
1- فهرست36   ذكر فيها شيوخه و ما قرأ عليهم من فنون و كتب.
2- حواش او شروح في القراءات:
أ- حاشية على شرح التونسي المعروف باسم الطراز في شرح ضبط الخراز، و يسمى ضبط ابي عبد الله الخراز، مورد الظمان في رسم القرءان37  .
ب- حاشية اخرى على شرح مورد الظمان لعبد الواحد بن عاشر الانصاري المسمى فتح المنان38  .
ج- شرح دالية ابي عبد الله محمد بن المبارك السجلماسي السرغيني: المقاصد النامية في شرح الدالية 39 .
3- دراسات مختلفة:
أ- فتح الهادي على بعض الفاظ نظم ابن غازي و المرادي، وهي تعاليق في النحو.
ب- فتح الباري على بعض مشكلات ابي اسحاق الجعفري40  .

المعطي الشرقي41  .
(ت. 1180= 1766)
محمد المعطي بن محمد الصالح بن محمد المعطي بن عبد الخالق بن عبد القادر بن امحمد الشرقي (او الشرقاوي) ، صالح ذائع الصيت، و عالم مشارك و اديب بارع. اصله من ابي الجعد في تادلا حيث كان رئيس لطريقة الصوفية بهذه الناحية، و مجدد زاوية جده فيها.
و قد خصه كاتبه و مريده محمد بن عبد الكريم العبدوني (ت. 1189= 75-1776) بترجمة حافلة، ذكر معها ايضا تراجم افراد الاسرة الشرقية، في كتاب ضخم بعنوان يتيمة العقود الوسطى في مناقب ابي عبد اللله سيدي محمد المعطي42
كان مترجمنا ، حسب راي يتيمة العقود، ذا احوال منذ صباه، و كثيرا ما كان يعتريه الجذب، و حكى   عنه في ذلك حكايات عجيبة تكاد تبلغ حد السحر43  . كما كان متضلعا في جميع العلوم تقريبا، من نحو و عقائد وفقه، و قد قراها على ابيه محمد الصالح ، وعمه امحمد المعطي، و عبد القادر بن ابي القاسم الزيزي، و اصول و بيان و منطق، و قد قراها على احمد ابن زاكور الفاسي44  .
و حديث و تفسير و سير، و قد قراها على ابي العافية الصومعي، و اخذ الطب عن عبد القادر بن شقرون المكناسي45 
غير ان شهرة المعطي الشرقي ترجع قبل كل شيئ الى كتابه الضخم في الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم بعنوان: ذخيرة الغني و المحتاج في صاحب اللواء و التاج46  .
في هذا الكتاب الذي في ستين جزءا ضخما، و يمكن ان يخرج في نحو مائة مجلد عادي، يبرهن المؤلف عن اطلاع واسع في الفقه و التصوف و اللغة و الادب. و مما جاء في المقدمة،:
"لما وقفت على ما ورد في شرف الذات المحمدية، و حسن الاعضاء الطاهرة المنورة النقية، من الاحاديث الصحيحة المروية، و الاثار المقبولة المرضية، و ما بها من المحاسن الجميلة البهية، و الفضائل و الفواضل الجليلة السنية، سرحت رائد فكري في رياض محاسنها الحسية و المعنوية، و عالم سري في كنه حقيقتها المحمدية المصطفوية، فوجدت ازاهرها الغضة الندية، لا تقتطف جناها الا الاولياء و الصالحون، و لا يحوم حول حماها الا الاقطاب الواصلون، و الكمل العارفون، فاحجمت نفسي هيبة لذلك المقام، ووجمت جلالا و تعظيما لجناب خاتم الانبياء و سيد الرسل الكرام، فناداني لسان الحال، و باعث الاستشفاع و المقال، اذ ايها المذنب بملاذ الاعتصام، و سيد الشفعاء العظام .."47 .
و نظرا لصفاء باطن الشيخ المعطي و سمو همته، فانه اقبل على عمله الطويل الشاق، و قضى حياته كلها في التاليف، يملي على تلميذه و كاتبه محمد بن عبد الكريم العبدوني المذكور انفا. و تنسب الى المترجم كتب اخرى الا انها غير معروفة48 .
و مات المعطي الشرقي في العشر الاوائل من محرم عام 1180 – 9- 18 يونيه 1766، و دفن في داره بابي الجعد قريبا من زاوية جده الشيخ امحمد الشرقي.


1 - ستاتي تراجم جميع هؤلاء الاعلام. 
2 - ذكرنا اسم ابي القاسم الزياني هنا مع انه معدود من مؤرخي العصر العلوي الثالث باعتبار تاريخ وفاته (بعد 1238-1823) لانه قضى اكثر ايام حياته الطويلة – نحو قرن من الزمن – في خدمة الملوك الثلاثة لهذه الفترة الثانية. 
3- نذكر باهم البعثات الدبلوماسية التي ارسلت في هذه الفترة:
ا – احمد الغزال ارسله سيدي محمد بن عبد الله الى كارلوس الثاني (اخر 1179 – 8 يونيه 1766).
ب- احمد الغزال ايضا ارسله سيدي محمد بن عبد الله الى الجزائر (1182 -1768).
ج – ابن عثمان المكناسي ارسله سيدي محمد بن عبد الله الى كارلوس الثاني (1193 -1779).
د – ابن عثمان ايضا ارسله نفس السلطان الى مالطة و نابلي (1196 – 1782).
ه - ابن عثمان ايضا ارسله نفس السلطان الى تركيا (1200 – 1786).
و – الزياني ارسله نفس السلطان الى تركيا ايضا (في نفس السنة).
ز – الزياني ايضا ارسله مولاي اليزيد الى كالوس الرابع (1204 – 1790).
4- ستاتي تراجم جميع هؤلاء الاعلام. 
5- انظر م. الفاسي، الادب الشعبي، "الملحون" في مجلة البحث العلمي، العدد الاول ص 58. 
6 - المصدر السابق، في نفس الصفحة  
7 - نفس المصدر، ص 59 - 60 
8 - المصدر السابق، ص 60. 
9 - ستاتي ترجمة هذين الشاعرين. 
10 - ترجم له ل. بروفنصال، شرفاء، ص. 316-317 و اورد مراجع ترجمته، م. القادري النشر الكبير ، 127-128 ، ك. بروكلمان، تاريخ الادب العربي، 2: 456، و الملحق، 2: 390، ع. الكتاني، فهرس الفهارس، 2: 421-423 ، مخلوف، شجرة النور، 355، ع. العياشي، الاحياء 347، 350 م. السوسي ، المعسول، 4: 32 52، ع الدمناتي، فهرست، مجموع ك 1254 في الاخير، ح. الفيلالي، المقتبس الاسمى، مجموع ك 855، ص 1 – 10 ، م الحجوي، الفكر السامي، 4: 123، رقم 790
11 - انظر ترجمته عند ل. بروفنصال، شرفاء، ص 317 و هامش 4. 
12 - ستاتي ترجمة هذين العالمين. 
13 - انظر ترجمة هذا العالم المتوفى عام 1178 = 64 – 1765 عند ع. الكتاني، فهرس الفهارس ، 1: 80-8، مع المراجع التي ذكرها لترجمته. 
14- ترجم له م. داوود، تاريخ تطوان، 3: 85-92 مع ذكر من مراجع لترجمته. و كان الورزازي من اكابر علماء تطوان في القرن الثاني عشر = 18 ، و الف فهرست مهمة، مات في 18 ذي القعدة 1179 = 28 ابريل 1766.
15 - مخطوط عدد 381. 
16 - مخطوط عدد 1081 د، ضمن مجموع، من ورقة 11 ب الى ورقة 17 ا : المراهم في احكام فساد الدراهم. 
17 - مخطوطات عدد 362 د ، و 458 د ، و 467 د. 
18 - مخطوط عدد 1081 د ضمن مجموع ، من ورقة 7 ب الى 11 ا. 
19 - مخطوط عدد 157 د ن ضمن مجموع، من ورقة 90 ب الى 91 ا، و مخطوط عدد 1068 ورقة 1 ب الى 3 أ. 
20 - مخطوط عدد 1371 د ضمن مجموع، ورقة 296 الى 303 أ. و مخطوط عدد 1641 د ورقة 33 الى 40 ب. 
21 - مخطوطات عدد 905 د ، و 1696 ك 1703 ك. 
22 - مخطوط عدد 269 د.  
23- مخطوط عدد 269 د. 
24 - مخطوط عدد 157 د.  
25 - مخطوط عدد 276 ك. 
26 - مخطوط عدد 194 د. 
27- مخطوط عدد 157 د ورقة 90أ. 
28 – ترجم له ل. بروفنصال شرفاء ، ص 303،318، 319، 335 و اورد مراجع لترجمته، س. العلوي، عناية، ص 58-59 م. القادري، النشر الكبير، 2: 129 -131 م الفاسي الادب المغربي ص. 536-537، ع. ابن سودة، دليل، 1: 631، 228 – 252، و 2: 384، 463-464، م. الحجوي، الفكر السامي، 4: 18 1. رقم 779.
29- ستاتي تراجم هؤلاء الشيوخ الا محمد التماق، و قد ترجم له ل . بروفنصال ، شرفاء، ص 318، هامش 7، و محمد ميارة الصغير، و ترجم له ايضا ل بروفنصال، شرفاء، ص 318، هامش 9.
30- مخطوط عدد 1432 ك.
31- يسمى ايضا الروض الهني ، انظر م. القادري، النشر الكبير ، 2: 129 ب.
32- ع. ابن سودة ، دليل 1: 252-253، نقلا عن م. القادري، النشر الكبير، ورقة 131 أ.
 33- ع. ابن سودة، دليل، 2: 463-464، رقم 2155 و 2161.
 34- ترجم له ل. بروفنصال، شرفاء ، ص. 318، هامش 2، و ذكر بعض مراجع ترجمته، ع. الكتاني ، فهرس الفهارس 2: 9 أ . الفضيلي، الدرر البهية، 2: 181، ك. بروكلمان، الملحق، 2: 698، ع. ابن سودة، دليل، 2: 289.
35- انظر ل. بروفنصال، شرفاء ص. 318، هامش 1، و ما ذكر من مراجع ترجمته.
 36- مخطوط عدد 2244 ك. و عنوانها: الاسناد للشفيع يوم التنادي و بما احضر من الذخائر عند الانتقال من دار الكبائر.
37- مخطوط عدد 1532 د ، ضمن مجموع، من ورقة 370 أ الى 377 ب
38- مخطوط عدد 938 د ، ضمن مجموع من ورقة 54 أ الى 103 ب.
39- مخطوط عدد 379 د ضمن مجموع، من ورقة 206 ب الى 245 ب.
40- ل. بروفنصال، المخطوطات العربية، ص 86 رقم 261  2.
41- مخطوط عدد 2060 ك.
42- ترجم له ل. بروفنصال، شرفاء، ص. 119 و هامش عدد 2، و ص . 330 مع هامش عدد 4 و ذكر بعض مراجع ترجمته. كما ترجم له ايضا:
- م. ابن عبد الكريم العبدوني، يتيمة العقود الوسطى.
-م. الكتاني ، سلوة، 1: 193
- م. الفاسي، الادب المغربي، ص 537 ،
- ع. ابن ابراهيم المراكشي، الاعلام 2: 161 و 5: 46.
43 – مخطوط عدد 305 ك في 466 صفحة مبثور.
44- من ذلك انه كان يقهر الاسود، و يرد الخرق الممزقة الى حالة الجدة. (المصدر السابق ص 4 و 9).
45- انظر ترجمته عند م. الكتاني، سلوة، 3: 353.
46- تقدمت ترجمته.
47- مخطوطات عدد 2757 ك و 2758 ك، و 2759 ك، و 2760 ك.
48 مخطوط عدد 2759ك ص 1-2
49 انظر م. القادرين النشر الكبير، ورقة 131 ب.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here