islamaumaroc

مصطفى صادق الرافعي أديب العربية الكبير الخالد

  دعوة الحق

159 العدد

  حمل الرافعي – رحمه الله، وطيب ثراه – راية الإسلام، ودافع عنها طيلة حياته، ثم ترك لنا بعد وفاته أدبا إسلاميا باقيا ثرا لا ينضب معينه على الأيام.
 كان عصر الرافعي عصر ثورات سياسية وفكرية وأدبية متصلة، وقد عاش حياته متمثلا لكل ما في عصره من مقومات وتيارات وثورات.
 ففي أعقاب الثورة العرابية، التي تآمر عليها الاستعمار والخديوي، لم تفقد مصر إيمانها بحقها، ولا صلابتها في الدفاع عن هذا الحق. وعاد الإمام محمد عبده من المنفى، ليحمل بكلثا يديه الفكرة الإسلامية، والثورة السياسية معا. وكان في جلاله ونضاله رمز مصر الخالدة في كفاحها وتطلعها إلى الحرية، وألتف حوله الصفوة من تلاميذه ومريده، ينشرون الأمل، ويدفعون الشعب إلى العمل، العمل الجاد من أجل مصر، وحقها في العزة والاستقلال وطرد المحتلين من أرضها.
 وتطلع الرافعي الشاب إلى الإمام محمد عبده، يأخذ عنه، ويستمد منه فتتلمذ عليه روحيا وفكريا، وتأثر به وبأدبه تأثرا عميقا، ووثق صلته بكل إعلام مدرسته، وبالكاظمي وحافظ، وهما من أشهر شعرائها . . . كما تطلع إلى البارودي وقد عاد من المنفى بعد تسعة عشر عاما قضاها بعيدا عن وطنه. ومن هذه المدرسة الثورية الأولى أخذ الرافعي تارة منفجعا لمجد المشرق القديم الذي عصفت به الأحداث، وتارة متحدثا عن إعلام الإسلام الأوائل من مثل عمر بن الخطاب خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صاحبه أبي بكر ومن مثل المأمون بن الرشيد أعظم الخلفاء العباسيين، وتارة يدافع عن اللغة العربية التي كان المحتل آنذاك يريد أن يقضي عليها . . كما مدح الإمام والبارودي والكاظمي وسواهم، وطارت شهرة الرافعي شاعرا وطنيا مخلصا لفكرته الإسلامية العميقة في نفسه، وقال فيه الإمام محمد عبده : "أسأل الله أن يقيمك في الأواخر مقام حسان في الأوائل"، وكذلك تنبأ له اليازجي بمستقبل كبير.
 وحين ظهر الجزء الأول من ديوانه عام 1903، فرظهما البارودي، والكاظمي، والمنفلوطي، حافظ وسواهم.
 ومات البارودي عام 1904، ثم محمد عبده عام 1905، فرثاهما الرافعي بمراث بليغة منشورة في الجزء الثالث من ديوانه الذي ظهر عام 1906 وقرظه حافظ وقيصر المعلوف الشاعر المهجري صاحب ديوان تذكار المهاجر، وفي صدر هذا الجزء قصيدة رائعة في وصف حالة مصر الاجتماعية في سنة 1905، وأخرى في دتشواي.
 وقد ظل الرافعي وفيا لأستاذه الإمام أشد ما يكون الوفاء وأعمقه يلقبه بحكيم العصر وإمام الإفتاء في مصر، ويقول فيه : "رأيت الشيخ محمد عبده وعرفته فرحم الله هذا الرجل، ما كان أعجب شأنه، والله لكأنه سحابة مطوية على صاعقة، كان يزورني أحيانا فأراني مرغما على أن أقدم له مجلسين، أحدهما فلبي، رجل نبت على إعراق فيها إبداع المبدع العظيم الذي هيأه لرسالته"1     
 ولقد كان محمد عبده رحمه الله من الشخصيات الفذة التي استطاعت أن تعبر عن أصفى ما في الروح الإسلامية والعربية والمصرية من حائق ومضامين، ويصفه الرافعي وصفا دقيقا، فيقول : رجل كان في تركيب العالم الإسلامي أشبه بالجبهة من جسم المؤمن، هو مجلى نور الإيمان، ولقد كان في فسير كتاب الله رجلا وحده على بعد عصره من فجر الإسلام2  . وتلمس آثار إيمانه العميق به في وله كذلك : "كان الإمام رحمه الله من كل نواحيه رجلا فذا، وكأنه نبي تأخر عن زمنه، فأعطى الشريعة ولكن في عزيمته، ووهب الوحي ولكن في عقله، واتصل بالسر القدسي ولكن من قلبه 3 .
 ويقض علينا الرافعي – لشدة تعلقه بالإمام وبأستاذه الثائر جمال الدين الأفغاني ثم لم يلبث أن جاء محمد عبده فجلس أمامهما، وأخذ جمال الدين يملي عليه والشيخ يكتب، والثلاثة جالسون على مائة واحدة.
 وقد يكون في هذه الرؤيا تفسير باطني لحب الرافعي للتنويه بنفسه وقد سبق فجعل نفسه مع البارودي وحافظ والكاظمي في طبقة واحدة هي الطبقة الأولى من طبقات الشعراء المحدثين4  .
 ووطدت الأيام صلة الرافعي بحافظ، وحافظ هو ابن الإمام، وعلى يديه تخرج، وفي شعره، وبخاصة في السياسة والاجتماع، أفكار الإمام محمد عبده وتلميذيه : قاسم أمين وسعد زغلول، ويقول فيه الرافعي : أنه إحدى حسنات الإمام على العالم العربي وهو خطة من خططه في علمه للإصلاح الشرقي الإسلامي، وللنهضة المصرية الوطنية، وإحياء العربية وآدابها5  .
 ثم قامت ثورة مصطفى كامل السياسية واتجه إليها الرافعي بكل قوته، وكتب شعره وأدبه مؤيدا لها، وكان مصطفى كامل بنوه به وبشعره، ويقول فيه : سيأتي يوم إذا ذكر فيه الرافعي قال الناس : هو الحكمة العالمية مصوغة في أجمل قالب من البيان".
 ثم قامت ثورة 1919 بزعامة سعد، وهو من تلامذة الإمام النابهين، فتجاوب الرافعي معها، وكتب عنها وصورها في أدبه، وفي مقالاته المنشورة في الجزء الثاني من كتابه "وحي القلم" بعنوان : "أحاديث الباشا"6   صورا نابضة بالحياة، وكانت صلة الرافعي بسعد قوية، وأثنى سعد على بلاغته، فقال في أدبه : "بيان كأنه تنزيل من التنزيل، أو قبس من نور الذكر الحكيم".
 وحول كل هذه الثورات الوطنية التي عاصرها الرافعي واشترك فيها كانت تدور مختلف التيارات الفكرية والأدبية في عصره.
 فقد عاش في عصر البارودي وشوقي وحافظ وصبري والمنفلوطي ولطفي السيد والعقاد وطه حسين والزيات وأحمد أمين والبشري، فذكر معهم، ولم يضع أدبه في تيارهم.
 وكان الناس يتخاصمون في مذاهب الفكر، بين مشايعين لفلسفات الغرب وحضارته ومناهضين لها، وبين دعاة للعربية أو الإسلامية أو الفرعونية أو جامعة شعوب البحر الأبيض المتوسط، وسوى ذلك، فوقف الرافعي مع الفكرة الإسلامية العربية وحدها.
 وظهر في حقبة من الزمن، كان الأدب فيها حائرا بين مذاهب المحافظين ومذاهب المجددبن، متأثرا بمدرستين : مدرسة الأدب العربي القديم ومدرسة الأدب الجديد، التي تتابع خطا الآداب الأوربية في إفراط حينا، وفي اعتدال حينا آخر، فآثر الرافعي أن يظل أدبه تيارا وحده يسير مع تيار المجددين، ولا يخاصم مذهب المحافظين، يبعث الحياة في التراث القديم ويأخذ منه، ويتمثله في أسلوبه، يجدد من صوره وينشر كنوزه، على نمط لا نجد له نظيرا في آثار المعاصرين.
 ويختلف النقاد في عصره في منزلة الأدباء وطبقات الشعراء وفي أدب المجددين والمحافظين اختلافا كثيرا، والرافعي يشارك في كل ذلك، ويكتب حوله، ويدخل في معارك نقدية شديدة ويخرج منها ظافرا في أكثر الأحايين.
 ومن هذه الثورات الفكرية والأدبية صيغت شخصية الرافعي وبلاغته وأدبه.
                                       - 2 –
وقد ترك الإمام محمد عبده أثره الثوري والإسلامي في تفكير أديبنا الخالد الرافعي طيب الله تراه. وكان هذا التأثير أوى الأسباب في منزلة الرافعي الكبيرة بين أدباء عصره . . فلم يلبث أن صار مفكرا إسلاميا رفيع المقام في زمنه، وإن صار أمة وحده تتلمذت أجيال من الشباب المسلم في كل مكان من العالم الإسلامي على بيانه يعدونه إماما للفكر الأدبي الإسلامي في العصر الحديث.
ولقد كان الرافعي بحق، وكما قيل، كلمة إسلامية جامعة تتلخص في الدعوة الصادقة إلى الإسلام وفضائله، وما زال أدبه صفحة ناصعة من صفحات الإسلام، وحجة باهرة من حجج الشرق ولعروبة في عصر فير من الأقلام المجاهدة، وليس في الأدب الحديث مثيل لأدبه الإسلامي الرفيع الذي حمل فيه لواء الدفاع عن الإسلام والشرق بعامة، وعن وطنه مصر بخاصة، وكان أعظم ما يكون قوة وانطلاقة حجة وتأثيرا حين كان يكتب عن الإسلام شارحا أو مدافعا.
كان الرافعي  يرى أنه لن يعم السلام في العالم إلا إذا عم هذا الدين العظيم الإسلام بأخلاقه فيشمل العالم7  ، وكان يكرر دائما أن الرجوع إلى الإسلام وأخلاقه وقيمه من ضرورات الأخذ بأسباب النهضة8  ، ويقول : "إن المسلمين هم العقل الجديد الذي سيضع في العالم تمييزه بين الحق والباطل وأن نبيهم أطهر من السحابة في سمائها9  " ويقول : "لم يكن الإسلام في حقيقته إلا إبداعا للصبغة العلمية التي تنتظم الإنسانية فيها10  .
وطالما دعا في حماس قوى كل مسلم إلى اتخاذ الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم قدوة ومثلا أعلى، ويقول في ذلك : "أيها المسلم لا تنقطع من نبيك العظيم، وعش فيه أبدا، واجعله مثلك الأعلى، وحين تذكره في كل وقت فكن كأنك بين يديه، كن دائما كالمسلم الأول، كن دائما ابن المعجزة11  ".
ويقول الرافعي متعجبا من حاضر المسلمين : "كيف يستوطئ المسلمون العجز وفي أول دينهم تسخير الطبيعة، وكيف يركنون إلى الجهل وأول أمرهم آخر غايات العلم12  ".
وكان يرى المسجد في حقيقته موضع الفكرة الواحدة المصححة لكل ما يزيغ به الاجتماع13  .
ويقف متعجبا من كلمة الإسلام الكبرى "الله أكبر" ومن عظمة مضمونها فيقول يخاطب المسلمين في روح ثائر : لن يكبر عليكم شيء ما دامت كلمتكم "الله أكبر"14  ، ويقول : أي زمام سياسي للجماهير وروحانيتها أشد وأوثق من زمام هذه الكلمة "الله أكبر" التي هي أكبر ما في الكلام الإسلامي15   ويقول : إن المسلمين يدخلون بها صلاتهم، كأنما يخاطبون الزمن أنهم الساعة في وقت ليس منه، ولا من دنياهم، وكأنهم يعلنون أنهم بين يدي من هو أكبر من الوجود16  .
ويرى الرافعي أن الإسلام في نفسه عدو شديد للتعصب، فهو يقول لأهله في كتابه العزيز : "كونوا قوامين بالقسط، شهداء لله، ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين 17 "، ويقول الرافعي : إن الدين الصحيح من الدين كالأخ من أخيه، غير أن نسب الأخوة الدم، ونسب الدين العقل 18 .
 وكانت فلسفة الرافعي الإسلامية وفلسفة إقبال كذلك ذات صدى عميق في نفوس الملايين من المسلمين في العصر الحديث.
 وقد غلبت هذه الصبغة الإسلامية على أدب الرافعي في الروح والمضمون وفي الأسلوب والشكل.
 من تأثيرها في أدبه هذه الفصول الرائعة التي تحدث فيها عن الحب العذري، ومن أجمل ما كتب عن الحب العذري في أدبنا في شتى العصور، وقد احتوتها كتبه حديث القمر، أوراق الورد، السحاب الأحمر، رسائل الأحزان.
 ومن تأثيرها كذلك في أسلوبه اقتباساته العديدة من الإسلام وكتابه الحكيم ومن الحديث النبوي الشريف، ومن أساليب الكتاب والخطباء والشعراء الإسلاميين وأقرأ له هذا التشبيه الرائع الذي كتبه في زجاجة المطر يهديها المحب إلى حبيبته : "أيها العطر لقد خرجت من أزهار جميلة، وستعلم حين تسكبك هي على جسمها الفاتن أنك رجعت إلى أجمل أزهارك، وأنك كالمومنين تركوا الدنيا، ولكن نالوا الجنة وتعيمها.
                                       - 3 –
بقيت نقطة أخرى في موضوعنا، هي أفكار الرافعي السياسية، التي مثلت جانبا من ثورته، وفي الحق أنها تنبع من أفكاره وثورته الإسلامية، ومن ثم وجدناه ثائرا حتى في حبه لوطنه، يبالغ في تمجيده، في شعره ونثره فيقول في بعض مقالاته : " إلا ما أعظمك يا مصر"19   وهو القائل في الجزء الأول من ديوانه :
بلادي هواها في لساني وفي دمي
    يمجدها قلبي ويدعو لها فمي
ونشيده الوطني معروف وذائع.
وما كتبه الرافعي عن ثورة 1919 يمتاز بأسلوب الأديب والمفكر الحكيم وتمتزج فيه جزالة الفكر السياسية بجزالة التعبير الأدبي، ومن ثم أصبح متعة للتأمل والقراءة، ويقول عن الشعب في هذه الثورة : "تعلم من دفن شهدائه كيف يستنبت الدم فينبت الحرية20  .
والمقاومة اليوم، أكبر شعار لأمتنا بما تنطوي عليه من بذل وتضحية وقد عبر الرافعي عن هذا الشعار أبلغ تعبير، فقال : "يا شباب العرب إن كلمة "حقي" لا تحيا في السياسة إلا إذا وضع قائله حياته فيها21   : "يا شباب العرب اجعلوا رسالتكم إما أن يحيا الشرق عزيزا وإما أن تموتوا"22  .
وشعارنا الآخر اليوم هو أننا بصمود إرادتنا د حولنا نصر أعدائنا إلى هزيمة، وهزيمتنا إلى نصر، وقد سبق الرافعي فعبر عن هذا الشعار أوجز تعبير وأدقه فقال : "يا شباب العرب من غيركم يجعل النفوس قوانين صارمة تكون المادة الأولى فيها "قدرنا لأننا أردنا"23  .
ووضع الرافعي محنة فلسطين موضعها الصحيح فقال : "أيها المسلمون ليست هذه محنة فلسطين، ولكنها محنة الإسلام يريد المستعمرون ألا يثبت شخصياته العزيزة الحرة24  
وقد سبق الرافعي فندد بالألقاب التي ألغتها ثورتنا المباركة، وقال فيها : إنها ألفاظ فارغة من الأمر والنهي والوسيلة والشفاعة25  .
 كما ثار على الإمتيازات الأجنبية في قوة وصلابة26  .
 وقد وقف الرافعي من القصر موقف الند للند، فتار في مطلع شبابه على شوقي وجعله وهو شاعر القصر من شعراء الطبقة الثانية، ونقد أخيرا شاعر الملك عبد الله عفيفي في مدائحه الملكية في الثلاثينيات من هذا القرن، وكان لذلك أثرا في حياته.
 وحمل الرافعي على الإقطاع في عصره حملات شعواء، فكتب عن طفلين أخوين مشردين ينامان على عتبة بنك يقول : يا عجبا، بطنان جائعان في إطمار  بالية، يبيتان على الطوى والهم، ثم لا يكون وسادهما إلا عتبة البنك، ترى من الذي لعن البنك بهذه اللعنة الحية27   "، ثم يستطرد فيقول متهكما متعجما : "يا ولدي المسكين، بأي ذنب من ذنوبكما دقتكما الأيام دقا، وطحنتكما طحنا، وبأي فضيلة من الفضائل يكون ابن فلان باشا وبنت فلان باشا في هذا العيش الذي يختاران منه ويتأنقان فيه"28  .
 ويقول الرافعي كذلك على لسان فقير يوجه الحديث إلى أين أمير : لن تكون أميرا لشهادة عشر آلاف دينار تضعها عند مومس، ولكن لشهادة هذا المال عند عشرة آلاف فقير29  .
 ويكتب في إفاضة وحمد عن التابعي الجليل عالم المدينة سعيد بن المسيب الذي أبى أن يزوج ابنته للوليد ولي العهد عبد الملك بن مروان بوزنها ذهبا وزوجها لتلميذه الفقير ابن أبي وداعه بثلاثة دراهم30  .
 ويؤلف الرافعي في إحدى مقالاته من أبناء الشعب مظاهرة تهتف إمام سعادة الباشا المدير : إن أودلانا يريدون الذهاب إلى المدارس ولكننا لا نستطيع أن ندفع لهم المصروفات31  .
 ذلك كله أثر للثورة الفكرية التي ربى الرافعي فيها، ونشأ عليها، والتي غرسها في روحه أستاذه الإمام.
                                       - 4 –
وبعد فماذا نقول عن الرافعي، هذا الكاتب الكبير، الذي كان من أقدر كتاب العربية، وأشدهم ذكاء وأعظمهم خيالا، والذي تميز في أسلوبه بقوة الفن وحركة الذهن، وبالسلامة والإيجاز، وبالعمق والرمز، وبشدة التأمل والملاحظة والتوليد في فكرته، وبسلامة المنطق، وجودة التقسيم، وببعد الإشارة، وغرابة الاستعارة، وكثرة التأنق والصنعة ؟
ماذا نقول عن أدبه الذي حمل ثورته الروحية والفكرية والسياسية، وحمل آراءه في الأدب والشعر، ومعاركه العنيفة في النقد، ودراساته للأدب القديم ولأدبنا الحديث وإعلامهما المشهورين ؟
ماذا نقول عن الرافعي الذي كانت الجماهير تتابع أدبه متابعة الظل لصحابه، وكان صدى عميقا لعصره، وصورة رائعة لمجتمعه وبيئته.
لقد كان يحق فذا وعظيما وعبقريا، وإن ديونه التي طوق بها أعناق أمته والعالم الإسلامي أكبر من قدرتنا على الوفاء، فله منا الحمد والثناء، ومن الله الرحمة وحسن الجزاء.


1: 303 وحي القلم
2  3 : 146 – 188 قصة الأدب في مصر.
3  3 : 323 وحي القلم.
4  مقالة الرافعي في مجلة "الثريا" عدد يناير 1905 بدون توقيع.
5  3 : 323 وحي القلم.
6  2 : 329 – 350 المرجع نفسه.
7  2 : 7 وحي القلم.
8  3 : 21 المرجع.
9  1 : 11 المرجع.
10  2 : 14 المرجع.
11  2 : 10 المرجع.        
12  2 : 30 المرجع.
13  1 : 348 وحي القلم.
14  1 : 350 المرجع.
15  1 : 348 المرجع.
16  1 : 16 المرجع.
17  2 : 418 المرجع.
18  2 : 30 المرجع.
19  1 : 270 وحي القلم.
20  2 : 306 وحي القلم.
21  2 : 261 المرجع.
22  2 : 259 المرجع.
23  2 : 258 المرجع.
24  2 : 269 المرجع.
25  2 : 300 المرجع.
26  2 : 314 وحي القلم.
27  1 : 79 المرجع.
28  1 : 84 المرجع.
29  1 : 87 المرجع.
30  1 : 117 – 128 وحي القلم.
31  1 : 70 المرجع.         

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here