islamaumaroc

..خطاب عيد الشباب

  دعوة الحق

159 العدد

وجه جلالة الملك الحسن الثاني نصره الله خطابا تاريخيا الى الامة بمناسبة عيد الشباب حيث أعلن جلالته لشعبه أنه نظرا لخطورة الموقف في الصحراء المغربية المحتلة فستكون هذه السنة سنة تجنيد لاسترجاع أراضينا المغتصبة.
وقال جلالة الملك : اننا لن نيأس من الحوار حينما يكون هذا الحوار مجديا.
وذكر جلالة الملك بجميع المراحل التي عرفتها العلاقات المغربية الاسبانية فيما يتعلق بالصحراء المغربية المحتلة.
وفي بداية الخطاب التاريخي أعلن جلالة الملك عن قرار اشراك العمال في معمل لاسمير لتكرير النفط وفي معمل صوماكا لتركيب السيارات، وفي معمل صناعة قنوات السقي وفي معمل جديد للسكر بسيدي بنور.
واستعراض جلالته المكاسب والمنجزات العظيمة التي حققها المغرب منذ استقلاله الى الآن.
وهذا هو النص الكامل للخطاب التاريخي لجلالة الملك نصره الله:

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه.

       شعبي العزيز :
   عودتني كل سنة في التاسع من شهر يوليوز ان تحتفل بعيد الشباب، ذلك العيد الذي يصادف يوم ميلادي، وعودتك انا بدوري ان اتجه اليك في مثل هذه المناسبة لاخاطبك واحدثك حتى نحكم الروابط التي تربط بيننا، وحتى نصل يومنا بامسنا، وحتى نوطد بتفاهمنا وتعاطفنا وانسجامنا، الاركان والدعامات وقد صدق النبي (ص) وقال :" ما كان لله دام واتصل"
ونحمد الله سبحانه وتعالى على هذه المواصلة وهذا الاستمرار الشيء الذي يجعلك ويجعلني كيفما كانت الاحداث، وكيفما سارت الأيام والسنون، ان يكون مطمئنين، على حالنا موقنين بمستقبلنا مؤمنين بصواب اتجاهنا واختياراتنا.

 انطلاقة جماعية واقتصادية

      شعبي العزيز :

مرارا نتذاكر في المسائل التي تهمنا من قريب ومن بعيد، واذا تذكرت في السنة الماضية كان خطاب تاسع يوليوز الذي وجهته اليك يرمي قبل كل شيء الى أهداف محددة، من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، بل أقول الى ناحية واحدة هي الانطلاقة الاجتماعية الاقتصادية، ذلك أن كل عمل اقتصادي لا يرمي من ورائه الفرد والمسير الى تكريم البشر والرفع من مستواه ذلك يكون عملا اقتصاديا ناقصا، وكل عمل اجتماعي يراد منه الديماغوجية والمبالغة والقفزات الى الامام المتهورة)، لا يتعرف الانسان على امكانياته ولا التعرف على وسائله يكون عملا اجتماعيا بدون جدوى ويكون عملا اجتماعيا لا يرجع لا على الدولة ولا على الامة ولا على الافراد بأي خير كان.

أهداف تحققت بعون الله

لذا غي السنة الماضية تذكر اننا تذكرنا على نقط معدوده...نقط ترمي الى احياء الفلاحة، نقط ترمي الى تكريم الطبقة العاملة، نقط ترمي الى تقريب الادارة من الشعب، نقط ترمي الى ايجاد عدلية يطمئن اليها الانسان ويعيش في ظلها الوارف كل مغربي مغربي ولله الحمد، حققنا كل هذا، بل حققنا فوق هذا، حققنا كل هذا حيث اننا خلقنا من لا شيء الخدمة المدنية،، حققنا كل هذا حيث اننا وضعنا اللبنة الاولى لاشراك العمال في المعامل، وحققنا فوق هذا حيث اننا لم نكتف باسترجاع الاراضي، بل في وسط السنة، بمعنى في الوقت الستراتيجي بالضبط، استراتيجي مهم قررنا ونحن في أكادير اننا سنراهن الزمن، واننا سنقوم بعملية حرث للاراضي المسترجعة بيدنا، وكان الله سبحانه وتعالى في عوننا، نظرا لانه يعلم سبحانه وتعالى صدق نيتنا، وايماننا بحقنا، فأعاننا الله سبحانه وتعالى واعطانا سنة خصبة من الماء وهكذا فان الرقم الذي كنا حددناه وهو معدل (17) قنطار في الهكتار، يمكنني أن أبشرك شعبي العزيز اننا وصلنا الى هذا الرقم، ولست أقنع بهذا الرقم ولست انت بدورك تقنع بهذا الرقم، ولكنه رقم مهم جدا بالنسبة لنا، حيث انه سيكون منطلقات وحيث انه من جهة اخرى سيعلمنا اننا اذا أردنا شيئا، ووطدنا العزم على شيء واتكلنا بعد هذا كله على الله سبحانه وتعالى، ما كان الله ليخيبنا وما كانت عزائمنا ولا ارادتنا أن تخيب أمام مجهوداتها وها نحن في هذه السنة نظرا لنجاح هذه التجربة سنخطو خطوات أخرى في الميادين التي ذكرتها لك، وسنزيد في تجربتنا.

اشراك العمال في أرباح الشركات

فمثلا من ناحية اشراك العمال في الشركات قررنا ان نضيف الشركات الآتية هذه السنة:
معمل سكر سيدي بنور، في هذه السنة سنشرك فيه العمال والفلاحين وسوف لا نقتصر على معامل السكر قررنا اننا نخطو خطوات في المعامل الصناعية الصرفة وهكذا سنضيف: (لاسامير) للائحة، ونضيف اليها مصنع قنوات الاسمنت التي تستعمل للري، ونضيف لهذه اللائحة معمل "صوماكا" للسيارات.

نظام اجتماعي اشتراكي لا يكتفي بالشعارات

وهكذا شعبي العزيز خطوة تلو الاخرى تعطي الدليل على اننا في المغرب نعيش في نظام اجتماعي واشتراكي في صلبه، في كنهه، في فلسفته، لا يكتفي بالشعارات، ولا يكتفي باللافتات، ولا يكتفي باستيراد الفلسفات من الخارج، بل نقول فنفكر ونطبق فننجح، وكل هذا يرجع فضله يعلم الله سبحانه وتعالى الى تماسكنا وتعاضدنا وايماننا بمغربيتنا.
اما من الناحية الاخرى : ناحية اشراك الشباب في تسيير الامور المدنية والعامة فزيادة على الخدمة العسكرية، وحتى نزيد في اشراك الشباب المغربي ليس فقط لكي يدلو بدلوه في الاسرة الصغيرة التي هي المغرب، بل يقوم بواجبه نحو الاسرة الكبيرة وهي افريقيا سندعو للتطوع في آخر كل سنة، للشباب الذي اشتغل مع الدولة سنة لكي نأخذ منهم مائة أو أكثر وسنرسلهم الى افريقيا لمدة سنة أو أكثر منهم أساتذة ومنهم أطباء، ومنهم المهندسين ومنهم فنيين، حتى يمكن للمغرب، اذا قالوا عنه،
وسألوا عنه، يراه جميع اخواننا الافارقة، ويروا الشباب المغربي في الحقول، في المصانع في المكاتب، يرونه على واجهة القتال، تلك الواجهة التي هي قبل كل شيء تطارد التخلف، وتحارب الاستعباد نظرا لان كل دولة ليست لها الاطر الكافية نعتقد انها لا زالت مستعبدة، ولا زالت مستعمرة، ولا زالت لا تعرف الاكتفاء الذاتي فيما يخص مقدراتها وامكاناتها.
هذه شعبي العزيز كلمات وجيزة بمناسبة هذا اليوم، حول الماضي، وحول المستقبل، في الميادين الحيوية التي تعرفها وهي ميادين اجتماعية واقتصادية واذا أردنا أن نحلل هذا كله نجد على أن كيزاننا راجح ولله الحمد، وعلى اننا رابحون في جميع هذه الميادين التي حصرناها أمامك.

خطورة الموقف في الصحراء

ولكن شعبي العزيز تعرف كذلك ان كل عمل في الداخل لا توطده عزيمة قوية على ان يسند باحترام في الخارج وان يسند باطمئنان على المستقبل، ان عملا مثل هذا لا يدوم.
فلذا ونظرا لخطورة الموقف اريد شعبي العزيز وشبابي العزيز ان نجعل من هذه السنة المقبلة، سنة استكمال حريتنا واستقلالنا الترابي.
شعبي العزيز، تعلم اننا غداة الاستقلال كنا وقعنا على وثيقة مع الحكومة الاسبانية يوم 12 ابريل 1956، تضمن للمغرب استقلاله وتضمن وحداته الترابية، ولكن مع الاسف، ورغم المطالبات العديدة، ورغم ما أظهره المغرب من تشبث على الطريقة السلمية والمنطقية كل المشكل لم يستجل الى رغبة المغرب ولم يجد المغرب مخاطبا في مستواه، وفي مستوى حسن نيته.
واستمرت بعد ذلك المفاوضات والمشاورات والمناقشات، الى حد اننا سنة 1965 حينما احتفلنا بالسنة العاشرة لاستقلال المغرب وكان احتفالنا ذاك يوم ثاني مارس في مدينة فاس، واقتبلنا وزيرا اسبانيا جاء يمثل حكومته وقلنا له بالحرف : "اننا نطالبكم باسترجاع الاراضي المغتصبة والصحراء التي تديرونها، ولكننا لا نريد ان نقع في مثل الاغلاط التي وقعنا فيها مع بعض الدول الافريقية، ولذا فاذا لم ترد اسبانيا ان ترد الينا حقنا، فسنطالبها اذ ذاك امام هيئة الامم المتحدة.
وكان بالنسبة الينا حق تقرير المصير، هو طرح السؤال بصفة واضحة " هل تريدون البقاء مع الدولة التي تحتلكم أم هل تريدون الرجوع الى حظيرة الوطن ؟" وطالبنا بأن يجرى الاستفتاء على هذا الاساس، وفي اطار هذا السؤال المحدود بضمان من هيئة الامم المتحدة والمجموعة الدولية، وكنا دائما ننبه اسبانيا وحكومتها الى خطورة اقدامها- فيما هي اذا اقدمت – على عمل انفرادي يمكن من اعطاء الاستقلال أو استقلال داخلي.    
وعندما سافرنا الى اسبانيا سنة 1970 ودارت بيننا وبين الجنرال فرانكو محادثة خاصة كان عرضنا لهذه المشكلة أعمق وكان موقفنا أكثر مرونة، وسياستي ليس فيها ما يخفى لانها واضحة كالشمس في وسط النهار، واذ ذاك طرحنا على الحكومة الاسبانية الاختيارات التالية :
• اننا نعلم الموقع الاستراتيجي لمدينة العيون وفيلاسيسنيروس بالنسبة لجزر كناريا.
• اننا نعلم أنكم تولون لهذه  الجزر أهمية بالغة من الناحية العسكرية، فنحن مستبعدون اذا أنتم ارجعتم للمغرب سيادته على التراب الى ان نضع رهن اشارتكم قواعد عسكرية لمدة ما نتفق عليها تجعلكم تطمئنون على كاناريأس علما منا ان القواعد العسكرية في الاخير لا ينتفع بها الا البلد التي هي على أرضه.
وعلما من ان التطورات الاستراتيجية وتطورات الاسلحة تجعل دائما من القواعد العسكرية شيئا يتطور.
وقلنا ايضا اما اذا كانت خيرات الصحراء سواء التي على الارض أو التي في قعر البحار تهمكم كذلك فالمغرب مستعد ليبرم معكم اتفاقية يشترك بموجبها معكم في عمليات الاستخراج والتسويق وكل ما من شأنه أن يستخرج ويسوق.
وكنا نعتقد ان تفتحا مثل هذا لا يكون من شأنه الا ان يرجع الاسبانيين عن غيهم وينظروا الى
مصالحنا العليا ويعلموا أنه لا محل ولا موضع لبلد اجنبي في افريقيا.
وهذه القاعدة تزيد وضوحا وحقيقة يوما بعد يوم.

لا يمكن تنصيب دولة مزيفة
أما الآن وقد أحسسنا بأن أي مطلب من مطالبنا لم يستجب اليه، وان اسبانيا تسير الى اقرار نظام الاسقلال الداخلي- ونحن نعلم طبيعة هذا الاستقلال فالسياسة الخارجية والدفاع تبقى في يد الدولة الحامية- فاذا حقيقة اتجهت اسبانيا هذا الاتجاه فانا شخصيا، كمسؤول على وحدة هذه البلاد من جهة وعلى صيانتها من الاخطار في المستقبل اترك هذا وصية لكل مغربي مغربي انه لا يمكن ان يعقل أو يتم تنصيب دولة مزيفة لا حقيقة لها في جنوب ترابنا لانه من الناحية الستراتيجية والناحية الهيدرولوجية ومن ناحية المنافذ على بحر المحيط الاطلسي لا يعقل مثل هذا لانه سيكون خطرا مستمرا على سلامة البلد وحرمتها وعلينا وعلى ابنائنا ومستقبل أبناء ابنائنا.
فهذه ليست مسألة عاطفية فحسب بل مسـألة حيوية لكل مغربي مدنيا كان أم عسكريا مسؤولا كان ام موظفا، رجل أعمال أو عاملا، ولذا سأقول للاجانب هنا الذين سيعلقون على خطابي هذا.
- وتعرفون "العطف" الذي يكنه هؤلاء الاجانب المعلقون للمغرب الذين " ذاقوا" الاستعمار في المغرب لم يريدوا ان ينسوا ان المغرب هو اول دولة فلتت من ايديهم، ثم تبعته جميع المستعمرات ولم ينسوا ان هذه الفلتة أتت على يد العلويين وبالاخص على يد جلالة محمد الخامس وأسرته.       
فاذا ما عرفنا " العطف" الذي يكنه لنا بعض المعلقين، فان هؤلاء "ذاقوا" الاستعمار في تعليقاتهم " ان المغرب يريد تغطية مشاكله بهذه الوثبة التي يريد قفزها".
الحمد لله، وكما قلت، ليست لدينا مشاكل، وما كنا قررناه وانجزناه، وانجزنا فوق ما قررنا، وظهرنا مرفوعي الرأس في الداخل والخارج وكنا قبل الآخرين في دخول المعركة لما حان وقت التحرير وآخر من خرج لما وقع فك الارتباط، وظهر الجندي المغربي والممرض المغربي والطبيب المغربي والمهندس المغربي، والاحصائي المغربي ظهروا بمظهر رائع، والشعب المغربي تبرع أكثر من أي شعب آخر.
حقيقة من الناحية الخارجية ومن ناحية سياستنا في الخارج وحرمتنا في الخارج لا مشاكل لنا تضطرنا الى تغطيتها، ففي الداخل والحمد لله سياستنا تسير في خطاها الطيبة، حيث ان الخزينة مليئة وبأكثر من المطلوب، ولدينا أكثر مما نحتاج من العملة الصعبة، وفوسفاطنا في نمو، المحصول الزراعي كان كما كنا نتمنى، التخطيط صرفنا عليه خلال الاربعة الاشهر الاولى فوق الاربعين مليارا وهذا رقم قياسي لم تشهده التخطيطات السابقة وبالطبع لنا بعض المشاكل العامة كسائر الدول الاخرى مثل تعميم التعليم، قلة الاساتذة، انخفاض المستوى، عدم كفاية الاطر، مراجعة الادارة والسلم الاداري والمسطرة الادارية، ولكن هذه المشاكل ليست مشاكل يضطر الانسان الى تغطيتها وخلق مشكل آخر.  
اقول للجميع لا، اياكم ثم اياكم تحقيق وجودكم مع المغاربة في هذا الميدان، المغاربة قد لا يمكن ان يتفقوا على منهج تعليمي وقد لا يتفقون على اصلاح قضائي، قد لا يتفقون على السياسة في الميدان الاقتصادي فيما يتعلق بوجود حرية الاقتصاد او تدخل الدولة بتوجيه صارم منها.
هذا اختيار، وشغل يهمنا فيما بيننا، وهذه مشاكلنا تخصنا، وكل فينا حر في ان يشرق او يغرب ولكن حينما نصل الى قضية التراب الوطني والوحدة الترابية وبالاخص واؤكد ضمان مستقبل المغرب، اقول للجميع: اياكم ثم اياكم فان المغاربة – وانتم تعرفون هذا – يقفون وقفة واحدة كيفما كانت مشاربهم السياسية وكيفما كان مستواهم الاجتماعي.
ولذا اتوجه الى رعايانا في الصحراء واقول: اياكم ثم اياكم ان يصيبكم الغرور وتركبون خطة تندمون عليها في المستقبل، نحن نعرف جيل الاستعمار وحاربناه من قبل، ويوما ما جميع السادة الذين يكونون الجماعة – جماعة الصحراء – وينتمون الى اسرة محترمة نحترمها ونحترمهم، سينتبهون ويجدون اسماءهم اسماء معروفة بالعروبة والاسلام وبالغيرة لانها ستكون تحت وثائق لا في مستوى وطنية الصحراويين ولا مستوى اسلامهم وعروبتهم.    

اذن فلنجعل من هذه السنة سنة تجنيد في الداخل والخارج لنسترجع اراضينا ولا نيأس من الحوار من جهة أخرى اعتقادا منا بأن التغيرات والتطورات وما يحدث بالامس ليس ما يحدث اليوم فان الحوار وحده لا يكفي لابد من المخاطب والمخاطب الاسباني يعلم ان امامه ارادة واحدة وارادة موحدة، ويجب ان يدرك ايضا ان اصدقاء المغرب من عرب ومسلمين وافارقة وغيرهم سيقفون بجانب المغرب، كما على المستعمر والمغاربة كذلك ان يعرفوا ان هذه هي الفرصة التي سنعرف بها صديقنا من عدونا.
 شعبي العزيز:
مرة أخرى اشكرك جزيل الشكر على ما تظهره في عيد ميلادي فانا اشعر في احتفالاتك بأنها تلقائية من قلبك، وانك شعب لا يرغم على الخروج الى الشوارع ليغني ويزغرد ويحتفل مرغما وانك ان لم تكن تحس هذه الاحساسات كما عبرت عنها هذا التعبير الذي حقيقة يثقل كاهلي ككل سنة يجعلني في خدمتك ورهن اشارتك وتحت تصرفك أكثر من السنة التي تمضي، وانتهز هذه الفرصة لاشكر جميع الذين عبروا لي بالهاتف عن تهانيهم بمناسبة عيد ميلادي، وانا بدوري اتمنى لهم وللجميع الصحة واتمنى العافية والسعادة راجيا من الله سبحانه وتعالى ان ينصرنا كما ننصره ويعلي شأننا كما نعلي شأن دينه وسنة رسوله وان يعطينا ما وعدنا به سبحانه وتعالى.
ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا، انه سميع مجيب.
  
 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here