islamaumaroc

مؤتمر القمة الإسلامي الثاني بلاهور

  دعوة الحق

158 العدد

كان السيد وزير التربية الوطنية سابقا، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الحالي الأستاذ الداي ولد سيدي بابا قد وجه هذا الموضوع الهام إلى مختلف المؤسسات المدرسية بمناسبة انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي الثاني بلاهور الذي أكد أهمية المؤتمر الأول بالرباط كحدث من أحداث التاريخ الكبرى في هذا القرن، تعريفا بأهمية الدور الخطير الذي يضطلع به المغرب بقيادة العاهل العظيم مولانا الحسن الثاني نصره الله وأيده في تحقيق التضامن الإسلامي على المستوى الدولي ...
ولأهمية هذا الموضوع، وتعميما للفائدة، فإننا نتحف قراءنا في هذا العدد شاكرين لوزارة التربية الوطنية عنايتها واهتمامها بهذه الدراسات التي تسير في الخط الإسلامي الصحيح .

أرض الإسلام بامتدادها الفسيح، تشرف من جوانب متعددة، على أهم محيطات الأرض: الأطلسي، والهندي، والهادي، وتشارف بحارا ذات مواقع حساسة في العالم ( البحر الأبيض المتوسط، البحر الأسود، البحر الأحمر، بحر الصين )، كما تحتضن خلجانا عظيمة، كالخليج بين إيران والجزيرة العربية، وخليج عمان، وخليج عدن. وترقب مضايق حيوية على الصعيد الدولي، انطلاقا من مضيق جبل طارق، إلى مضيق البوسفور، ومضيق باب المندب، إلى قناة السويس ومضيق مالاقا، وتترامى أقاصيها الجنوبية حتى جزر المالديف في المحيط الهندي، بين آسيا والقارة القطبية الجنوبية، فيما تمتد أقاصيها الشمالية، لتواجه قمم الهملايا، وأعالي الهند، وأراضي شاسعة تابعة للصين والاتحاد السوفييتي في آسيا الوسطى .
هذا بالإضافة إلى أن أجزاء من هذه الأرض كانت مهدا للحضارات الإنسانية القديمة .
في هذا العالم المترامية أطرافه، الحساسة مواقعه، يعيش نحو سدس سكان اليابسة، تضم مواطنهم معظم الخامات، ومصادر الطاقة، ومختلف مكامن الثروة الطبيعية في الأرض، وتشكل قدراتهم البشرية في عمومها، إمكانية ذات أثر بعيد، في توازن الحياة السياسية والاقتصادية على الصعيد الدولي .
إلا أن ضخامة الممكنات المتوفرة في العالم الإسلامي، وامتداده الترابي، جعله في فترات متعددة من التاريخ، عرضة لمطامع الغزاة، وأهداف التوسعيين من مختلف الأجناس، كالتتر والصليبيين ثم الاستعماريين الغربيين في العصور الحديثة، فواجهت مواطن الإسلام في هذا النطاق أشكالا من الاستعمار، تتراوح بين استعمار الإبادة (التتر)، والاستعمار الاستيطاني (الصليبي والصهيوني)، والاستعمار الاستغلالي ( الأوربي ) .
وفي مختلف مراحل هذا الصراع الطويل على اختلاف أشكاله، الذي خاضه العالم الإسلامي مع المهاجمين، كان واضحا باستمرار أن التضامن بين المسلمين هو مناط المنعة لهم، وقاعدة الحصانة وأن ما بين الجماعة الإسلامية في كافة الأصقاع من تشارك في العقيدة، وتلاحم في المشاعر، كفيل أن يمتن قواعد هذا التضامن، ويجعل منه القوة الراسخة، التي ترتد أمامها العاديات، وينحسر كل مد توسعي على حساب الأرض أو العقيدة.
وقد برز المغرب طوال العصور - في طليعة المؤيدين لمبدأ التضامن الإسلامي هذا، المبادرين إلى تحقيق مدلوله، إيجابيا وعمليا، غير مدخر في ذلك جهدا، ولا مبد تحفظا .
وهكذا ظل المغرب للمسلمين في مشارق الأرض الإسلامية ومغاربها، ذلك المتحفز، المنجد من استنجد به، الغيور على كل حمى إسلامي، يهب إليه - ما استطاع - بالعون الناجع، ويفتديه برجاله وماله .
لقد أمضى المغرب القرون ملتزما بموقفه التضامني هذا من المسلمين، تستظل الأندلس الإسلامية بحمايته، وتعتضد شعوب الضفة الجنوبية من البحر المتوسط ضد الغزاة الأوربيين بشدة صولته، ويجد رواد الإشعاع الإسلامي، في غرب إفريقيا السوداء من أرضه، والرفد الغزير من إمكانياته، ويستعين العثمانيون في توفير عدة الجهاد، وافتداء الأسرى، ويلتمسون تعزيز مواقفهم بنفوذه الدولي، على شتى المستويات .
إنها تقاليد عريقة لبلادنا في مضمار التضامن مع المسلمين، دعوة إلى هذا التضامن، وحثا عليه، وبذلا في سبيله، واستعدادا لتجشم المصاعب، وتحمل أبهظ التكاليف، إيفاء بما يقتضيه واجب الجهاد والدفاع عن حوزة الإسلام، وما يترتب عنه. وقد جاء مؤتمر القمة الإسلامي الأول، الذي انعقد بالرباط في شتنبر سنة 1969 بدعوة من جلالة الحسن الثاني نصره الله، تأكيدا تاريخيا في عصرنا الحديث لهذه التقاليد المغربية في مجال التضامن الإسلامي ومأثرة فذة، تحددت بها معالم الطريق، نحو رفع فاعلية هذا التضامن، إلى مستوى تحديات العالم المعاصر.
ومن ثم، يتخذ مؤتمر الرباط بعدا تاريخيا ضخما وحاسما، يجعله في درجة الأحداث العالمية الرئيسية، التي شهدها هذا القرن، ويعمق من مدلول انعكاساته، إلى مدى بعيد، سواء على الصعيد العربي الإسلامي أو على صعيد العالم في مجموعه. وتبرز أهمية هذا الحدث كلما زادت فكرة التضامن الإسلامي استحكاما، ونفوذا، وتطورا في نطاق المبادئ والمؤسسات التي وضعت في الرباط .
ويتجلى بعض من هذا، في الأوليات التي أحدثها انعقاد المؤتمر، وهي أوليات يتصل مغزاها بالتاريخ، قدرما يتصل كذلك بالواقع الدولي في أوجهه المختلفة، فلأول مرة بعد قرون عديدة، يتخذ مدلول التلاحم العربي الإسلامي في حظيرة مؤتمر الرباط، شكلا عمليا وشاملا، في مستوى قمة المسؤولية في مختلف الأقطار العربية والإسلامية، وهذه معلمة جديدة فعلا في تاريخ صلات العرب بغيرهم من الشعوب الإسلامية، وظاهرة تشكل بعثا قويا لإيجابية تلك الصلات، التي صنعت التاريخ والحضارة، العربيين الإسلاميين .
إن تكاملية الوجود الإسلامي في العالم، هي حقيقة خالدة، وراسخة الأصول، ولكن مقدرة المسلمين قصرت طويلا في التعبير عن تكامليتهم هذه، بالأسلوب العملي المتجدد، الخلاق، وقصرت بالتالي - عن إدراك الفاعلية الخارقة، التي يتميز بها هذا التكامل، والمستوحاة من تلك العظمة التي وصل إليها الإسلام في عصور أمجاده. وقد ذاق المسلمون من المحن، ومرارة الذل، والتحديات، ما جعلهم يتنادون، فحدث ذلك التطور التاريخي الجذري، الذي انتهى إلى انعقاد مؤتمر الرباط، وبه برهنت حالة التكامل بين الشعوب الإسلامية عن حيويتها القائمة أصلا، وبه اتضح أن مدلول العالم الإسلامي، ليس مجرد اصطلاح تاريخي أو جغرافي أو حضاري، وإنما هو تعبير عن وجود فكري ومعنوي حي ومتماسك، لا يمكن أن يصاب مطلقا بنضوب، حتى ولو تفككت طاقته وضعفت حينا من الدهر أوصاله .
 وإذا ما تجاوزنا هذا، لنتبين مدى انعكاسات مؤتمر الرباط على الحياة الدولية نجد أن الحالة التي أحدثها ذلك المؤتمر تبرز عدة ظواهر منها:

في المستوى الدولي:
- ظهور واجهة دولية جديدة، تستطيع أن تسهم في إيجاد حلول لمشاكل عالم اليوم، وتقوية الاتجاه فيه نحو التكافل والتقدم والسلام بين الأمم.
- باعتبار أن أكثرية المسلمين هي من إفريقيا وآسيا، فإن التعاون بينهم في النطاق الدولي، وقد رسم مؤتمر الرباط أولى خطوطه، لمن شأنه أن يزود تطلعات العالم الثالث نحو النهوض والتطور، بمزيد من الحوافز البناءة، وبمزيد من تراص هذا العالم وتكاثفه .
- بروز إطار جديد لامتصاص الخلافات بين الدول الإسلامية وإيجاد حلول لما يمكن أن يقوم بين بعضها والآخر من نزاع، وهذه إمكانية مهمة، للاستقرار والتفاهم الدوليين اللذين برهنت التجارب على أن التسويات الجهوية تؤدي خدمات جد مثمرة في تركيز دعائم السلام بكيفية فعالة وراسخة .

في المستوى الإسلامي:
تشكل الجماعات المسلمة خارج العالم الإسلامي، كيانات ثقافية وحضارية مهمة، ترتبط بدنيا المسلمين روحيا وفكريا، بقدر ما ترتبط بمواطنها الأصيلة قانونيا واقتصاديا. وقد كانت حالة التئام الشمل الإسلامي، التي احتضنها مؤتمر الرباط، خطوة كبيرة نحو إنعاش آمال هذه الأقليات في توثيق روابطها المعنوية مع العالم الإسلامي على نحو فعال ومنظم، والإفادة من إمكانياته للحفاظ على أصالتها الثقافية الخاصة، وتقوية مناعتها الروحية والفكرية .

ومن زاوية الفكر السياسي:
يمكن النظر إلى المؤتمر الإسلامي الأول، على أنه مظهر من مظاهر الاستقلال في الاتجاه السياسي لدى الأمم الإسلامية بالنسبة للمعسكرين الشيوعي والرأسمالي وإيذان بتحرك هذه الأمم  نحو الاعتماد - في المقاصد الأساسية - على تفكيرها الخاص، النابع من إحساسها بذاتيتها، وإدراكها لمصالحها الحقيقية، واستيعابها لأوجه الصواب والخطأ في بناء علاقاتها مع بعضها البعض، ومع العالم .
لقد كان القاسم المشترك بين المشتركين في المؤتمر، هو الإسلام، ومن هذا التشارك في العقيدة برزت وحدة في الشعور والهدف والمصير عند هذه الشعوب كلها. التي أتى ممثلوها إلى العاصمة المغربية، ومن ثم فلم يكن تجمع ذلك الحشد الكبير من الدول داخلا في نطاق قومي أو جهوي، أو قاري، أو فلسفي، بالمفهوم الذي تعرفه، في المعتاد، التجمعات ذات الحوافز الإيديولوجية .
لقد استوعب التجمع كل هذه المدلولات في حظيرته، وصهرها، وبلور منها الموقف الجامع الذي انتهى إليه المؤتمرون .
وفى عالم متكالب، نبذ الرابط الروحي من حسابات تجمعاته الدولية، وأقام الاعتبار المصلحي الاقتصادي أو المذهبي أو نحوه، كمقياس وحيد للتحالف أو التضافر، تبدو تلك المبادرة التوحيدية بكامل صورتها الإبداعية، المختلفة عن كل ما عهد من العوامل الداعية لعقد التجمعات بين الدول في عالمنا الحاضر - عالم التكتلات الكبرى - والمقاييس المرعية في الدعوة إلى هذه التجمعات.
إن بداية اتجاه حقيقي نحو عدم التبعية للفكر الغربي أو الشيوعي، قد ارتسمت على أوسع نطاق في المؤتمر الإسلامي الأول، ولقد انبثقت عن هذا الاتجاه جملة من الحقائق يمكن إجمالها فيما يلي:
- استئناف الإسلام للدور الذي أداه في تاريخ الإنسانية، كقوة طلائعية واعية في المجال العالمي، وارتباطه في هذا الدور الجديد الذي أخذ يقوم به، بمصالح الشعوب المستضعفة، والمغلوبة على أمرها، المنضوية تحت لواء العالم الثالث .
- ظهور التراث المشترك بين المسلمين في تمام نصاعته، القائم على المبادئ القوية، المستوحاة من عقيدة تسامت وتفوقت - روحيا - على غيرها من العقائد الدينية والفلسفية، فكانت هي المنطلق لهذا التراث الفكري العريق، الذي رفد بواعث اللقاء، بوحيه المستمد من التحامات الماضي، ويسر بذلك السبيل لإقامة أصول حية متينة للتجربة الجديدة، استلهاما من أصالة التعارف والترابط القديم .
وقد برهنت الخطوات التالية في مجال التضامن الإسلامي، التي أعقبت المؤتمر الأول، على صحة القواعد التي انطلق منها المؤتمر، وحتمية التواصل فيما رسمه من خطوات لانبعاث العالم الإسلامي .
ففي المؤسسات التي - بالإضافة إلى ميثاق المؤتمر الإسلامي - انبثقت من الرباط، كالكتابة العامة، ومجلس وزراء خارجية الدول الإسلامية، الذي انعقد مرتين بجدة، وأخيرا في مؤتمر القمة الذي انعقد بلاهور (باكستان)، تقوت فكرة التكافل والتضافر والتعاون بين الدول الإسلامية، وارتقت إلى مستوى العمل المنظم، واتسع نطاق المشاركة، ليشمل المزيد من الدول، واشتد العزم أكثر على تكتيل الجهود، وتنسيق المواقف في القضايا الإسلامية، ومواجهة المصاعب التي قد تعترض هذا التكتيل والتنسيق، هذا فيما تواترت كذلك مظاهر الحرص على التفتح في هذا النطاق الإسلامي على العالم، ومد اليد للتعاون معه، لما فيه خير الإنسانية جمعاء.
وتبدو هنا، الأهمية القصوى، والتى تأكدت بقوة في انعقاد مؤتمر لاهور، لهذا الحدث التاريخي الذي تم بالرباط سنة 1969. وللحقيقة، فإن هذا الإنجاز لم يكن ليتم بالوجه الذي حصل به، لولا الجهد الخارق الذي قام به المغرب بمبادرة من صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني، لصرف التحديات المعترضة، وهي تحديات ضخمة، نمتها قرون من الانزواء والتردد والانحلال، وغذتها مؤثرات الغزو الأجنبي، وتراكم عوامل التخلف والاستغلال الاستعماري .
لقد كان على المؤتمر الإسلامي الأول، أن يهيئ المنطلق السليم باجتيازه كل هذه الحوائل والعقبات، ولو أن بعضها كان صعب الاجتياز. والأهمية الكامنة في انعقاد هذا المؤتمر، هي كونه حقق لأول مرة في عالمنا المعاصر، انطلاقة أمكن بفضلها تخطي الحواجز التاريخية والنفسية والفكرية والدولية بين المسلمين حتى تيسر اللقاء بين قادتهم على صعيد واحد، ويرجع وجود هذه الحواجز فيما يرجع إليه، إلى عهود التدخل الأجنبي في البلدان الإسلامية، وخاصة تدخل الإمبريالية العالمية في القرون الأخيرة، فقد أقام الإمبرياليون فيما بين شرق العالم الإسلامي وغربه كافة الحوائل التي أمكنهم أن يقيموها، تجسيما لمصالحهم الاستعمارية في الأقطار الإسلامية التي كانت تقتضي منهم أن ينفرد كل بمنطقة نفوذ خاصة به. ونتيجة لهذا، نشأت على مر الأيام، وبتوسع رقعة الأرض الإسلامية، وبتعدد الثقافات، حالات من التباين في النظر والتقييم والاستنتاج عند النخبة في الأقطار الإسلامية، وبفعلها برزت بعض مظاهر التفاوت في المصالح بين بلدان مسلمة وأخرى .
وقد استمرت هذه الحال حقبة من الدهر، ثم ساهم الوضع الدولي، الذي قام غداة الحرب العالمية الثانية، من جهته، في تغذية عوامل هذا التفاوت بين الكيانات الإسلامية. وحتى في المدار الفكري فخلال هذا الظرف خبت فكرة تجمع دولي إسلامي، بعد أن كانت، أثناء القرن الماضي وأوائل هذا القرن، محط النظر والنقاش في الأوساط المثقفة الإسلامية، ومثار عاطفة ملتهبة عند كثيرين .
لقد كانت سنة 1969 - حيث التأم المؤتمر الإسلامي الأول بعاصمة المملكة المغربية - سنة الإيذان بأن هذه الحال المثقلة برواسب العصر الاستعماري، وأزمنة التقهقر لم يعد لها مكان في أرض الإسلام، وأن صفحة جديدة قد فتحت، ليسجل فيها عهد للمسلمين موصول العرى بالحقب المتألقة من تاريخهم القديم، متوشج الروابط بمأثرات ذلك التاريخ ومناقبه .
وإذا كان انعقاد هذا المؤتمر، حصيلة تطور أساسي في الشعور والتفكير داخل الأقطار الإسلامية، ومرآة لدرجة العمق الذي بلغه هذا التطور، ومدى الآفاق التي تفتحت به، فقد كان من الضروري أن يوجد من بين قادة المسلمين زعيم فذ ومفكر عظيم: تحتل بلاده من المكانة في تاريخ الإسلام ونضال شعوبه ما يؤهله لهذه المهمة، ويستطيع بنظرته الشمولية أن يتخذ من المبادرات، ويهيئ من الظروف ما هو كفيل بتحقيق هذه المعجزة التي انطلق منها كيان هذا التنظيم الإسلامي الجديد، الذي يشق الآن طريقه. فشاء القدر الإلهي، أن يكون ذلك الزعيم وذلك المفكر، هو جلالة الملك الحسن الثاني عاهل البلاد ورائد نهضتها .
وإن مما تتعلق به الرغبات أن يتزايد هذا التطور المثمر بالقدر الذي ينتهي إلى تحقيق أوفى مدلول لفكرة التجمع الإسلامي العالمي، وتوفير أقوى حظوظ لنجاحها، إلا أن التوصل إلى ذلك هو في الواقع رهين بمستوى وعي الشعوب الإسلامية لقيمة الارتباط الذي يجب أن يجمع بينها كافة في كل الوطن الإسلامي، ومقدار حرص كل منها على رعاية هذا الارتباط، وتنمية دواعيه، وترسيخ أسسه، وإذكاء فاعليته، سعيا إلى إقامة عالم إسلامي متماسك، ومتطور، وكفء للعمل على صيانة ذاتيته وتراثه وأداء الرسالة التي عليه أن يؤديها لصالح المجتمع الإنساني قاطبة .

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here