islamaumaroc

[كتاب] أديب (لطه حسين) بين الترجمة الذاتية وفنية القصة -2-

  دعوة الحق

158 العدد

                                          - 2 -

فقد الادب العربي علما بارزا من اعلامه المعاصرين الذين أرسوا دعائم النهضة الادبية والفكرية فى مصر والذي كان أثر فعال فى باقي ابناء الوطن العربي ، الا وهو عميد الادب العربي الدكتور طه حسين ، ان أعمال طه حسين القصصية تكشف لنا النقاب عن مراحل هامة من حياته لم يفصح عنها بصراحة قبل وفاته ، وكلما تمعن الدارس فى مختلف هذه الاعمال اكتشف جديدا – ربما لم يكن فى حسبانه – ففى " الايام " " وأديب " " ودعاء الكروان " " وأحلام شهرزاد " "والمعذبون فى الارض " وغيرها من هذه الاعمال يكشف لنا طه حسين عن كثير من الحقائق التي تصور طموحه الشخصى والصراع الذي كان يعتمل فى نفسه ، وفى هذه الدراسة محاولة لفهم جانب من جوانب حياة هذا الاديب الكبير من خلال كتابه : " أديب "

قدمنا فى القسم الأول من هذه الدراسة ، الخطوط العريضة لقصة : أديب " سقناها باسهاب حتى تكون على بينة بكل خطوة ستخطوها بجوار هذا المضطرب الثائر ، المتفتح المنطلق الذى لا يعبأ بشيء والذى ظل متأرجحا بين الهروب من واقعة الكثيب الذي مله وسئمه ، وبين التطلع الى حياة كريمة راقية فيها كل ما تتمنى نفسه وتتوق اليه .
والآن آن لنا ان نتساءل من جديد : هل التزم طه حسين منهجا معينا فى كتابه : "اديب " هذا ؟ ام ارسل الحديث على هواهنه طبعا منسابا دون تقييد بما يسمى بالأصول الادبية او ما يشبهها ؟ . ان طه حسين نفسه يعترف بأنه لا يلتزم طريقا بعينها فيما يكتبه من أعماله القصصة او ما شاكلها ، واذا القى القارئ نظرة عجلى على سبيل المثال . على كتيب آخر من كتبه وهو " المعذبون فى الارض " لوجد أن الاقاصيص التى احتواها الكتاب لم تتوفر على المقاييس اللازمة لكل قصة ، يقول الناقد فؤاد دوارة فى هذا الصدد : " اذا اخضعت كلا منها ( من الاقاصيص ) للمقاييس الفنية للقصة لوجدتها تخرج كثيرا عن هذه الاقاصيص ، فبعضها لا تنهض له وحدة تربط بين احداثه ، وبعضها الآخر يقوم على حدث تافه لا يكفي لبناء قصة او حتى صورة متكاملة من صور الحياة ، وجميعها خالية من الحبكة والتشويق اللازمين لكل قصة " (1) هم يضيف الناقد قائلا : " وقد احس طه حسين نفسه بهذه الحقيقة وهو الناقد الذواقة الذي لا يبارى ، فظل يؤكد المرة بعد المرة بين ثنايا الكتاب انه لا يكتب قصصا ، ولا يعنى كذلك بالتزام القواعد التي وضعها النقاد لكتابة القصة ، ولا يهمه ارضي قراؤه عليه ام سخطوا ، ومع ذلك فانك تبعده يتوقف بين كل حين ليذكر القارئ وفضوله وكيف يري ان  يعرف كذا وكذا من التفاصيل او انه لذلك سيسوقه اليه ، وسيمتنع عن تقديمه ، الامر الذى يؤكد شدة احتفاله بالقراء ورايهم ، وهذه الالتفاتات الكثيرة الطويلة من الكاتب الى القارئ تارة والى نفسه تارة اخرى تكون العيب الجوهري الثاني من عيوب هذه القصص " .
اذا كان الامر كذلك اي اذا كان طه حسين لا يخضع كتاباته للمقاييس المتفق عليها ، فما المعول الذي نعمل به فى تناول مثل هذه الاعمال بالدراسة والتحليل ؟ خاصة اذا اضفنا الى هذا كله قول ناقد شاعر كبير وهو ت ، س ، اليوت حينما يقول : " ان عظمة الادب  لا يمكن ان تحدد فقط بالمقاييس الادبية على الرغم من اننا يجب ان ندرك انه سواء كانت الاعمال ادبية او غير ادبية ، فلابد من تقييمها وفقا لهذه المقاييس : اي لابد ان تكون هناك مقاييس ادبية لوزن العمل الادبي " .
فهل نعتبر " أديب " قصة توفرت فيها كل مقاييسها الضرورية ؟ هل هناك رابط يربط بين احداثها ؟ اي هل توفت على حبكة محكمة قائمة ؟ بل هل كانت هذه الاحداث مسلسلة بطريقة منطقية سليمة البناء ؟ ام هي قصة من ذلك النوع من القصص الذى يسميه الناقد الانجليزي " ادوين ميود " – كتابه " بناء الرواية " بقصص الشخوص والذي يقول عنه : " الاحداث فيه مفككة يسيرة طالما ان المقصود منه هو توضيح جوانب الشخصيات .. " (2) .
هل قصة " أديب " من هذا النوع ؟ ام يمكننا ان ندرجها تحت نوع آخر من القصص المعاصر الذى يخرج عن نطاق القصص الذي لا يتبع فيه مؤلفوها طريق القصة التقليدية بل ، يحاولون خلق اشكال جديدة تناسب مضمون قصصهم التي لا ينبغي للشخصيات فيها " ان تتقيد بعامل الزمان ، بل تتحرك الى الوراء والى الامام وفق رغبتها ، لا تتحكم فيها الحكاية بل الحركة النفسية التي تكمن وراءها وتجتمع فيها المشاهد المختلفة ، هذه الحركة هي التي تضفي على العمل الروائي نوعا من الوحدة والاتساق " (3) .
الحقيقة ان " اديب " ليست من هذه ولا من تلك فى شيء ، ويمكننا ان ندرجها تحت قصص الشخوص بتحفظ شديد – لاننا واجدون طه حسين يتنقل بين الفينة والاخرى من مكان الى آخر بل حتى فى الزمان ، دون مبرر وانما ارضاء لاهواء نفسية معينة اثناء الكتابة كما تمثل هذا ايضا – الاستطراد المبالغ فيه الذي نجده فى القصة حتى يصل الامر بالمؤلف فى بعض الاحيان الى كلام لا طائل من ورائه والذي يفسد على القارئ متعة التتبع اثناء القراءة ، ولنضرب مثلا لذلك ، ففي الفصل الاول من الكتاب عند وصف المؤلف لبطل قصته او احاديثه " اديب " يقول : " ولم يكن صوته عذبا ولا مقبولا وانما كان غليظا فجا ولكنه مع ذلك لم يكن يخلو من نبرات حلوة تجري عليه اذا قرا شيئا فيه تأثر وانفعال ، وكان له ضحك غليظ مخيف يسمع من بعيد ، بل كان كل ما يصدر عن صوته غليظا مخيفا يسمع من بعيد ولم يكن للنجوى معه سبيل وكثيرا ما ضايقه ذلك حين كان فى باريس ، .. "ففي هذه الفقرة يضيع المؤلف متعة شيقة كانت من نصيب القارئ، ذلك حينما يعلن بشكل تقريري مفاجيء ان صاحبه " كثيرا ما ضايقه ذلك حين كان فى باريس " نعلم سريعا وبصورة تلقائية ان صاحبنا سيذهب الى باريس ، وهذا الاخبار السريع ينقل الينا ضحكات صاحبنا وهو فى باريس ، فكأننا نشعر بهذه النقلة المباغتة الغير متوقعة فاذا هي بمثابة رسم لاحداث – اذهاننا لم يحدثنا عنها الكاتب بعد ! وتتجلى اكثر صحة هذه الملاحظة – بداية الفصل الثاني مباشرة اذ يقول الكاتب : " فقد عرفته فى القاهرة قبل ان يذهب الى باريس ثم ادركته فى باريس بعد ان سبقني اليها " وكان فى امكان الكاتب ان يحذف هذه العبارة السابقة ويبدا بالعبارة التي تليها وهي : " ... عرفته مصادقة وكرهته كرها شديدا حيث لقبته لاول مرة كنا فى الجامعة المصرية القديمة فى الاسبوع الاول من افتتاحها . الخ " (4) وبهذا نظل نتطلع شوقا الى معرفة ما لم نعرفه عن صاحبنا وصديقه بطريقة اكثر فنية واقل تقريرا كما فى هذه الحال . وليس هذا هو المثال الوحيد فى هذا الكتاب من هذا النوع بل هناك عشرات الامثلة مما يضعف من العمل الادبي ، ويقلل من شأنه ، لان الفن العظيم اتم دائما بالطريقة اللامباشرة التي تخلق فينا شوقا وتشوقا واجتهادا وتطلعا نحو استكناه المجهول والخفي .. والا فيمكن القول بأن طه حسين انما يكتب او يصرح او يسترجع ذكرياته فى غمرة من الفرح والغبطة غير مبال او محتفل بهذه الملاحظات التي هي ليست بخافية عنه دون شك . ولئن صحت هذه الملاحظة الاخيرة امكننا ان نعتبر هذا المؤلف من التراجم الذاتية التي تتوارى خلف قناع خفي لا يزيحه المؤلف عن القارئ الا بعد مشقة وعناء ، هذه الملاحظة فى نظري اقرب الى الصواب من غيرها لانه من العبث ان نحسب هذا العمل ذا قيمة ما لم تنحصر هذه القيمة فى نطاق هذه الملاحظة الاخيرة اي دون ان يغدو عملا لا يسمو الى مرتبة اي عمل آخر من اعمال طه حسين الاخرى مثل " الايام " او عند نظيره من الاعمال الادبية لدى مؤلفين آخرين .
"أديب " فى الميزان :
" كثيرا ما يكتب طه حسين على هواه غير عابئ وغير مرتبط بهدف ولا مسوق الى غاية سوى غاية الفن والجمال . ولكننا ما نكاد نفحص اعماله المنشورة حتى نجدها صدى لنفسه ومانفسه الا انعكاس لظروف بيئية معينة " (5).
حقا لقد كانت اعمال طه حسين صدى لنفسه لاشك وللبيئة التي عاش فيها ، وان كان حقا ان هدف طه حسين ووسيلته من وراء كتابته هو الفن والجمال ، فهل بلغ طه حسين هذا الهدف وهل حقق هذه الغاية ؟ هل جاء كل ما كتبه فنا جميلا ؟ لاشك ان طه حسين كان ذا حظ كبير فى الاطلاع على اسرار الجمال والاستمتاع بسحر الفن ، ولكن ليس كل فن او جمال سواء بل غالبا ما يكون هناك تفاوت بين اي فن وآخر ، فليس من ريب ان ما أثر به طه حسين فن جميل ولكن مع ذلك يبرز لنا سؤال على هذا النحو : فى اي مستوى يمكن ان ندرج هذا الفن ؟ انه لاشك مستوى رفيع، هذا فى اعمال بعينها دون الاخرى . ففي الايام ذلك السجل الحافل الذي لا يفتأ المرء يقراه مرة بعد الاخرى من غير ان يمل قراءته ، تلك المرآة الناصعة البياض التي تتجلى لنا فيها صورة لا يعتريها صدا ولا يكتنفها غموض لطه حسين فى اول حياته وهو ضرير فقير ، ذلك الصبي الشقي الذي كان يظل النعل برجليه سنة أو ما قربها ، والذي يقضي بقية العام حافيا ، ذلك الصبي الذي حفظ القرآن فى التاسع من عمره ، والذي لا يرى فى حفظ القرآن وتعليمه مخرجا لما تتوق اليه نفسه من حياة ليس فيها شظف الريف وفقرها المذقع ، هذه الصور المتعددة وسواها التي رسمها لنا طه حسين بريشة فنان صادق لتحفل بأنبل المشاعر والتي لن يزيدها الزمان الا ضوءا ، ان " الايام " تلك الايام التى عاشها طه حسين والتى جاءت فى كتابه هذا ايام من عمر طويل او هي عمر من ايام قصيرة ان هذه المشاعر الصادقة لم تأت – علىهذه الصورة التي رأيناها عليها الا لصدق فى الانطباع ولأنة والم وحسرة تلك الأيام الخوالي التي مضت وانقضت ولم يبق منها سوى وميض الذكريات التي خشي عليها صاحبها من الصياع فسجلها فى هذا الكتاب . واذا نبشنا فى اعماق هذه " الايام " لنرى اين يكمن السر الذي جعلها ذات قيمة ادبية عظمى لالقيناه ، دون شك ، يكمن فى صدق التعبير وجمال التصوير وجماعية التجربة فى فرديتها وشفافية الاسلوب ورقته ونفاذه الى القلوب دون جهد او بعض عناء ، كما يكمن السر فى كونها جاءت صورة للطبقة المتوسطة بفقرها وعجزها وجهلها القديم وتصويرا للتقاليد العتيقة البالية التي كانت سائرة – فى عصر المؤلف – والتي ذهبت بعينيه وببصر الآلاف من امثاله ، اذا كان هذا هو حال طه حسين فى " ايامه " فماذا عنه فى " اديب " ؟ ذاك الذي كان يرى فى اوربا عامة وفرنسا خاصة كل بغيته ومناه وما ان ادركهما حتى جن جنونه !
اننا اذا حكمنا على اي عمل ادبي بالنظرة الخاطفة ، اي على صورته الظاهرة فلابد اننا عافلون – لامحالة – جوانب هامة تختفي وراء هذا الظاهر ، ولكي نبدد هذا الضباب دعنا نلقي بعضا من الاسئلة التي تنبثق من خلال العمل الادبي نفسه ... فنقول مثلا : لماذا مدد الاديب اقامته فى مرسيليا اياما اخرى وهو قاصد باريس ؟ لماذا يعترف لنا بتوقد عاطفته بسهولة وبسرعة نحو فتاة تعمل خادما فى الفندق الذى نزل به ؟ لماذا اباح لنفسه شرب الخمر والنبيذ والمعتق بهذه السرعة المذهلة اي اثر وصوله من القاهرة وهو الشيخ الازهري النقي النقي ، واذا اعددنا " لماذا " هذه فاننا لن نجد لها حصرا ، وهنا يكمن السر الذ ينبغي لنا ان نلتف وراءه من خلال هذه التساؤلات التي تبدو بديهية لاول وهلة غير اننا اذا تعمقناها الفيناها عكس ذلك ، فأديب هذا الذي نزل كما ينزل عامة الناس فى فندق من فنادق مرسيليا ليقضي ليلة او بعضها – ثم يواصل طريقه الى باريس – كيف حدث له ان هام حبا بأول فتاة تقع عيناه عليها وهي خادمة الفندق " فرنند" ؟!

فهل كان محروما من الجنس اللطيف أثناء اقامته فى القاهرة ؟ ام هي صورة من صور مجونه وخلاعته كما فسرها بعض النقاد ؟ (6) .
الحقيقة انها ليس هذه ولا تلك ، ذلك ان طه حسين على الرغم من انه اورد هذا الكتاب انه كان متزوجا ، فان الحقيقة تتعارض وهذا القول ذلك انه ليس هناك ما يثبت تاريخيا ان طه حسين كان متزوجا قبل سفره الى فرنسا ، وما اشارته الى تطليق زوجته " حميدة " سوى زمز الى جنونه لنساء مصر اللائي كن يمثلن فى نظره فى ذلك العهد صورة من صور الرجنية والتأخر والجهل، ويتأكد لنا هذا الرمز ويتجلى اكثر وضوحا فى اتباله المنقطع النظير على الحياة العصرية الجديدة فى فرنسا ان وطئت قدماه مرسيليا حتى اقبل على شرب الخمر بشراهة كما تمثل فى اقامته علاقة حب محمومة مع قتاة الفندق : " فرنند " ان هذا الاقبال وهذا الشره وهذا التفتح وهذا الانغماس فى البيئة الجديدة ان هو فى الواقع الا تفسير للشوق الذي كان يعتمل فى نفس طه حسين منذ كان فى القرية فى مصر ، كما انه يفسر طموحه نحو حياة افضل وعالم جديد وتعطشه لحياة راقية حافلة بشتى اسباب النعم والبذخ ، ففي شربه للخمر واقباله عليها بذلك النهم كانما " يشرب " الحياة الجديدة التي طالما تاقت نفسه اليها ، كما ان فى طلاقه من زوجته بهذا المعنى ليس سوى " تطليق " لحياة التعاسة والبؤس التي كان يحياها فى مصر .
" ولكني على كل حال ، قد دخلت النوم حمارا وخرجت منه انسانا يحس ويتصل ويتذوق الجمال، ويعرف كيف يستمتع بسحر العيون اصبحت انسانا وتذكرت قصة الاخطل فعفت شراب الحمار وآليت الا اروي الظمأ الا بمثل ما رواه الاخطل " فكأنما صاحبنا وجد " انسانيته " فى فرنسا حيث بدأ " يحس ويشعر ويتصل ويتذوق الجمال " !
ولنتمعن معا هذه العبارة : "لعلك تنكر ايها الصديق اقبالي على الشراب خاليا، وعلى الشراب بعد ان كذب الظن وخاب الامل ولكن ما رايك فى ان كذب الظن وخيبة الامل هما اللذان دفعاني الى الشراب دفعا ، فقد ابيت ان اذعن لمكر الاقدار وغدر الظروف واقسمت الا اذوق النوم حتى ارى وجه هذه الفتاة المشرق ثغرها " (7).
هذا التطور السريع المفاجيء الذي طرا على حياة صاحبنا او اديبنا اثر وصوله الى مرسيليا وقبل ان يتغلغل فى الحياة الجديدة الصاخبة لا ينبغي لنا اغفاله بل لابد من الوقوف عنده لنتعرف على دلالاته الخطيرة ، انه لمن الخير ان نترك اديبنا يسائل نفسه بنفسه : " كيف انتقلت من طور الى طور ، وكيف تغيرت من حال حال ، انني لفي حيرة لا اعرف لها حدا ولكنني مع ذلك كله راض على نفسي بعض الرضى ، بل كل الرضى .."
ماذا بقي ان نقول ، لقد اعلنها صراحة ، انه راض عن نفسه كل الرضى وقد وجد راحة البال واطمئنان الخاطر ، وهو الان فى بلد كله نعومة وظرف ولين .
يسوق لنا طه حسين هذا الصراع الداخلي فى اسلوب سلس شفاف يتضمن افكارا ورموزا هامة تفصح عن نفسية المؤلف وتصور الصراع الذي كان يعيشه فى تلك الفترة من حياته ولن تتضح لنا هذه الافكار ولن تنكشف هذه الرموز ما لم نتتبع بتؤدة وتأن كل سطر من سطور هذا الكتاب ، وذلك ما سوف نتوخى القيام فى الحلقة القادمة – بحول الله – من البحث .

 


(1)فى " القصة القصيرة " فؤاد دوارة ص 19 .
(2)مجلة " الكتاب العربي " الجزء الثاني والعشرون ص 28 " بناء الرواية " ادوين ميود
(3)نفس المرجع السابق.
(4)"اديب " ص 13.
(5)" الفن فى حياتنا " فتحي غانم ص 53 – 54 .
(5) " الفن فى حياتنا " فتحي غانم ص 53 – 54 .
(6)انظر : كتاب : اهل الكهف ، اديب ، لقيط ة ، للاساتذة محمد الفاسي ، عمر الدسوقي ، محمد الصادق عفيفي .
(7)" اديب " ص 140 .

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here