islamaumaroc

بلادنا

  دعوة الحق

158 العدد

بلادنا حدائق من سندس،          بها تزينت ربوع ( الاطلس ) :
فيها ربوع اشرقت جدته ،        وسحره يغشى عيون النرجس
فيها الحضارة التى قد بهرت     آياتها ، ومتسعة للانفس ،
فيها الاصالة ، ووحي دائم       تعبده عريحة المقتبس ،
وفى تراثها الغني قيم             نحن لها من اوفياء الحرس .
تنوعت آثارها ، وكثرت ،       بكل ناد زاهر او مجلس ،
حتى غدا تاريخها فى عمقه     شغل الخبير الباحث المدرس .
انوارها تالقت بين الورى ،     وفى الخلود شمسها لم تطمس
فى العز عاشت حرة كريمة ،  ونبعها الزلال لم ينحبس :
فى كل سفر لبلادي روعة       للمجد ، تنطق حروف الفهرس
بالضاد والاسلام قد قامت لنا    حضارة تزهو بأقوى الاسس ،
ترعى الكيان فوقنا عناية          كبيرة ، دامت بروح القدس .
فالقيروان هاهنا مائلة ،           قد عانقت روائع الاندلس
بلادنا جوهرة صافية ،            ترفض كل مرجف مدلس ،
وكلها طهر وعطر عابق ،       وعرضها الرفيع لم يدنس
وحسنها منفرد من نوعه ،        فى جوها الغض الضحوك المشمس
كأنها فى فنها مليحة ،             فوق الملاح ، برزت فى عرس
حسن الضيافة لها شنشنة          قد نبعت من خيرها المنبجس
فيها الجمال والجلال والهنا ،    وفى حماها مطمح الملتمس
واينما سرت ففيها جنة ،         وراحة للزائر المتانس
بلادنا انشودة عريقة ،            يشدو بها الدهر العميق النفس
قد حفظت عهد السلام ابدا       بطبعها السمح النبيل الكيس
فى ظل عرش قائد ورائد ،      يسعى بها الى المقام الانفس
تلك بلادي من سقت بحبها       كل العوالم لذيذ الاكؤس !!

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here