islamaumaroc

على هامش حرب رمضان

  دعوة الحق

158 العدد

صحا البطل المقدام يرمي بداهيه     ويغزو حصونا للطواغيت راسيه
وراح يباري بالبطولة باسهم          تساندها مثل من الحق ساميه
ويزرع فى جولان موتا ، محررا    اراضي قد باتت ترجاه باكيه
وبهدم ( برليفا ) بعزمة خالد          يرى الموت جنات ترويه حانيه
ويقذف لهبا ، ذائدا عن كيانه          وينسف احلاما تباهى معاديه
وامسى زنيم فى اسى متوجا          بشاهد آمالا تساقط ذاويه
فبالامس قد رام النجاح كثعلب        يظن بروعان حظوظه زاهيه
وما قد درى ان الحياة دوائر         وان صروح الظلم لا بد هاويه
وان دعاة الحق دوما بواسل          يناصرهم عزم وروح مباهيه
                               - * -
ايا شعبنا ان المعارك جمة            يعد لها الباغي كوارث داميه
يبيت غدرا للحليم مخادعا             فيرضى لها ذؤبان غاب مواليه
وانت على مر الدهور منارة         تضيء دروبا للبرية داجيه
وتفرش ربوات سلاما وطيبة        تحن لها نفس وطير وداليه
وتضفر خيرا ياسمينا مؤرجا        فيروى بأشذاء قلوبا معانيه
وما كان مكر ان يصدع شملكا       ورايتك القرآن تزهو مصافيه
ولكن وقت الروع تبدو كطارق      يثير ضروسا – لا تماثل – قاضيه
يمزق اعداء بهمة مسلم               يرى الموت خلدا فى فراديس باقية
لسحق ابي جهل ومن عب زيغه     فتهرا اصنام الخنا متداعيه
                               - * -
ايا امة الاسلام ان حياتنا              تصير بقرآن مصابيح هاديه
وسؤددنا الزاهي – ورب محمد     يصوغه اسلام مقاييس غاليه
وعزتنا لا ترتضي فى وجودها      مفاهيم رعناء عن الحق عاريه
فكيف تعيش اللات مجدا ورفعة     وهذى مناهيج الاله مباريه
ونحن ملايين يهاب جنابها           اذا هي صارت بالهدى متآخيه
عقيدتنا تشدو بها فى محافل         ونرضى بها جنسية نعم ماهيه
بنفسي لو يصحو اباء ضميرنا      فتمسي لنا نظم المهيمن حاديه
بذاك واعداد ندمر باطلا             ونمضي اعاصيرا نذيقه غاشيه
ونملأ آفاق الحياة مجادة            توقعها لحنا شحارير شاديه
نعيد لاقصانا ضياء حياته           فقد ذاق من بغي نوازل ضاريه
فيضحى عزيزا فى رعاية اهله    تضمه احضان به متفانيه
وتسجع مرحا فى رياض جماله     بلابل نشوى من أمان مناغيه
بهذا يرى عملاقنا عهد مجده        ويشهد منيات عناقيد دانيه
ويشرب من نبع الخلود انتصاره   فتعنو له الدنيا تصافيه راضية

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here