islamaumaroc

المغرب الكبير

  دعوة الحق

158 العدد

امة المجد الشهمة العربية         امة السيف امة البندقيه
امة الخيل والجهاد تنادت :        جددوا عهد وحدة مغربية
من ضفاف المحيط صف متين    والتحام يزيدنا حيويه
رصصوا سطره قويما ، وصدوا عنه آأفات نزغة عصبية
اخوة كلنا عروقا ودينا             وجوارا وغاية بشريه
وشعار " القرآن " وحد منا        امما لم تزل – به – حنفيه
واللسان الفصيح يربط منا          بين اخوان لهجة بعربية
امل واحد حدانا جميعا             ومصير موحد وقضيه
وامان جديدة ، وتراث             كان فكرا ونهضة مدنية
هو ارث الجدود فينا مشارع      كان هديا ودعوة قدسية
كان نورا بالقيروان وفاس        وتلمسان فى عهود بهيه
وبمراكش وتونس كانت           دافقات حياضه العسليه
عرفتها بجاية وراتها              موجة من سيول فكر قويه
                            - * -
عرفتها ربوعنا فى جبال          وسهول ، وفى صحارى قصيه
كالمصابيح ترسل الهدى نورا    وحياة ، وقوة خلقيه
ومناراتها على كل نهج           تتحدى جهالة وثنية
وشعاراتها سلام وحق            واخاء يضم شمل البرية
وخضوع لخالق ذي جلال       وبقاء ، وقدرة ازليه
هي طاقاتنا ، هي الروح فينا     هي اقوى من الحصون العتيه
هي ميراثنا ، عنوان مجد         فى حياة شريفة وعليه

جمع الله شملنا بهداها             فلنصنها امانة سلفيه
حرستنا من الفناء قديما           وحديثا ، فيا لها من وفيه
باعاجيبها بلغنا منانا                فطردنا محتلنا بحميه
هي كانت فى كل قلب سلاحا     محق الغصب بالشباة الخفيه
والعدو الغشوم كان قويا          آلة المحق فى بديه ضريه
وبآياتها جدود كرام                قهروا كل قوة همجية
وبراياتها الخوافق صالوا         وغزوا كل وهدة وثنيه
فلنشيد على متين قواها            ما سنبنيه في حياة سويه
فهي الاس غيرها يتداعى          كلما هب عاصف او رزيه
ويد الله سوف تعلي وتحمي        ما سنبنيه فوقها من بنيه
فالى ساحة البناء فهبوا            امة فى مودة اخويه
ذكرونا بأمسنا يوم كنا             وحدة – فى كفاحنا – وطنيه
لم يكن للفروق فيها مكان         من حدود او نزغة قبليه
وحدة الصف فى جهاد شريف    هي من ديننا هبات سنيه
ومع الدين لا تحل فروق           لا تزيد الانام الا بليه
ومع الدين لا يحل شعار           جاهلي ودعوة دمويه
لا تخنكم حصافة الرأي يوما      فتصابوا بنكسة عنصريه
بغية الحاقدين ان نتعادى ،        كيف يرضون ان ننال مزيه ؟
بغية الملحدين ان نتلاشى         فى مفاهيم مغرضات فريه
هي – فى الحق – فتنة وسراب  ليس فيها من اليقين بقيه
وقشور بها خدعنا كثيرا         عن لباب فى ملة عبقريه
ملة الحق عصمة لوحللنا        عقدة النقص عن نفوس غبيه
هي اولى بنا اذا ما نبذنا          ما ورثنا عن أمة عجميه
                            - * -
ايها الشعب فى المغارب هيا !   وحدة الصف فى بنيك سجيه
مغرب اليوم واحد مثلما كا      ن قديما على عهود رضيه
فتحرك على طريق سوي        وتطلع الى حياة رخيه
باسم رب الحياة نمشي جميعا    ويدا في يد بحسن طويه


 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here