islamaumaroc

الحركة الفكرية بالمغرب (لأحمد زياد)

  دعوة الحق

155 العدد

صدر مؤخرا عن دار الكتاب المغربية، مؤلف للأستاذ أحمد زياد، المعروف بكتاباته الأدبية والصحفية منذ عدة سنوات.
وهذا الكتاب يقع في حوالي 260 صفحة من الحجم المتوسط في طباعة جيدة وورق أبيض ناصع وإخراج بديع.
وقد قسم المؤلف كتابه إلى ثلاثة أقسام ومقدمة :
- القسم الأول :
- يتحدث فيه عن تطور الحركة الفكرية في المغرب.
- وظهور حركة التأليف.
-القسم الثاني :
- يبرز فيه الحركة الفكرية من خلال النقد الأدبي
- ثم نجد موضوعين آخرين بهذا القسم هما :
- رأي وتحليل.
- كلمة أخيرة.
- أما القسم الأخير فهو خاص ببعض القصص منها
- الحاج طرزان.
- درب النضال.
- عكيدة.
ونحن يهمنا في هذا التقديم أن نطلع القارئ الكريم على بعض جوانب هذا الكتاب الذي تناول بالتاريخ لفترات مهمة من تاريخ الحركة الفكرية بالمغرب في مختلف صورها الأدبية والسياسية والاجتماعية.
بعد كلمة الإهداء التي تتم عن نضال المؤلف، نجد مقدمة يذكر فيها الأستاذ زياد أن كتابه إنما هو وليد عمل أحب أن يعرف فيه بإحداث الحركة الفكرية والسياسية فيقول : « إنني لم أسلك في هذه المحاولة مسلك المؤرخين والباحثين وإنما آثرت أن تقوم بجولة عبر معالم من تاريخ الحركة الفكرية في هذا البلد العزيز، أسترجع فيها ذكريات من ماض ربما يكون قد أصبح بعيدا من حيث الظرف الزمني، إلا أنني اعتبره قريبا من حيث مكانته في نفسي وروحي، كما أن نيتي اتجهت فيها اتجهت إليه أن أذكر أولئك ورعايتها بعطائهم الفكري، وأن أخلد من مضى منهم « لأن الحياة دقائق وثوان، في حين أن الذكر للإنسان عمر ثان».
في القسم الأول يذكر المؤلف بأن الاستعراض الذي قام به لتاريخ الحركة الفكرية بالمغرب عاش أغلب أطواره لكن فضل ن ينطلق في جولته الفكرية عبر مراحل ابتداء من سنة 1909 إلى حدود 1952 وهي فترة تسجل الأعمال الفكرية لنحو نصف قرن.
وقد انطلق الأستاذ زياد في كتاباته زياد في كتاباته مستشهدا أولا بنضال الحركة السلفية التي ظهرت في المغرب والتي كان ظرف فرض الحامية بمثابة عامل استعجال لوجودها. لقد بدأت هذه الحركة أول أمرها وهي تحتضن الإرهاصات الأولى للحركتين الفكرية والسياسية على السواء لكن الحركة السياسية كانت تختبئ وراء الحركة الفكرية في حين كانت الحركة الفكرية بدورها ذات أبعاد سياسية ومن الصعب – يقول المؤلف- أن نعثر على ما يسجل الدلائل المادية لهاتين الحركتين اللتين استمرتا لمدة أربعين سنة كاملة اللهم إلا ما هو موجود في بعض الصحف والمستندات والوثائق مثل مجلة « الفتح» التي كان يصدرها المجاهد محب الدين الخطيب، وصحيفة الشهاب الجزائرية التي كان يصدرها المجاهد المصلح عبد الحميد بادس، ومجلة « العروة الوثقى» التي كان يصدرها المرحوم جمال الدين الأفغاني والتي كانت لسانا معبرا عن الإيديولوجية الإسلامية.
فالذين كانوا يكتبون في هذه المجلات كانوا مضطرين إلى إمضاء مقالاتهم بأسماء مستعارة والذي يجعلنا نعلم أنها صادرة عن مغاربة كلمة – المغرب- التي توضع إلى جانب الإمضاء ومضمون البحث والمقال، ومن كتاب هذه الفقرة الذين أمكن التعرف عليهم فيما بعد : الشيخ محمد بن العربي العلوي من فاس، والأستاذ عبد السلام بنونة من تطوان، والأستاذ المجاهد المرحوم محمد غازي، والسيد محمد الجاي من الدار البيضاء، وما كتبه هؤلاء يعتبر خليطا من الأفكار الدينية والسياسية وبأسلوب  من الحق أن لا نقيمه بأسلوب العصر ومن الحق أيضا أن نصفه بأنه كان أسلوبا مؤثرا واضعا طابعه على الإنتاج العربي ولو بدجات متفاوتة من الصعود والتوسط والهبوط، ويمكن تصنيف هذا النوع من الإنتاج في بداية هذه الحركة في صنف المقالة السياسية، بل إنه يعتبر من بعض الوجوه بداية لظهورها في المغرب.
ثم ينقلنا المؤلف إلى الإطلاع على نماذج من هذه الأساليب المكتوبة في باب المقالات السياسية فنجده يقدم لنا وثيقة تتضمن دراسة مبسطة وغير معمقة لمشروع دستور مولاي حفيظ نشرت بجريدة « لسان المغرب» التي كانت تصدر بمدينة طنجة يعبر كاتب هذه الدراسة عن رأيه في تحقيق النظام النيابي ومبدأ الشورى فيقول : (1) « بما أن الوقت قد دعا إلى الإصلاح، والشبيبة العصرية قد هللت قلوبها وانشرحت صدورها له، وجلالة سلطاننا الجديد ( عبد الحفيظ) يعرف لزومه، فنحن لا نالو جهدا في المناداة بطلبه على صفحات الجرائد من جلالته، وهو يعلم أننا ما قلدناه ببيعثنا واخترناه لأمامتنا وخطبنا وده رغبة منا وطوعا من غير أن يجلب علينا بخيل ولا رجال، إلا أملا أن ينقذنا من وهدة السقوط التي أوصلنا إليها الجهل والاستبداد، فعلى جلالته أن يحقق رجاءنا وأن يبرهن لكل عن أهليته، ومقدرته على ترقية شعبه وعلى رغبته في الإصلاح وجدرانه بإدارة ما قلدته أمته والذي نرجوه منه أولا وقبل كل شيء هو فتح المدارس ونشر المعارف، وأن يكون التعليم الابتدائي إجباريا، وأن يولي ذوي الكفاءة والاستحقاق والأهلية، ويقرب إليه ذوي العقول الراجحة والأفكار الحرة الراقية، وليحترز من الوشاة والجواسيس الذين يشوهون له رعاياه ويحولون بينهم وبينه، وفي بلاطه الشريف، من هذه المكروبات القتالة جيش كبير، فإن لم يتحرز منهت ويقاومها نقلت إليه جراثيم موبئة معدية، وبما أن يدا واحدة لا تقدر على إنهاض شعب من وهدة سقوطه، ولا على إصلاح إدارة مختلة كإدارة حكومتنا فيجب أن تكون الأيدي المتصرفة، والعقول المفكرة والأفكار المدبرة كثيرة متكافئة على العمل. وعليه فلا مناص ولا محيد لجلالته أن يمنح أمته نعمة الدستور ومجلس النواب وإعطاءها حرية العمل والفكر لتقوم بإصلاح بلادها اقتداء بدول الدنيا الحاضرة المسلمة والمسيحية، والدول الحاضرة يوم كانت مستبدة وسلطتها مطلقة لم تكن لها كلمة مسموعة ولا ما يدل على أنها دول قديرة، وحيث خلص الله تلك الأرواح من شبكة الاستبداد والرق نهضت تلك الدول من وحدة سقوطها وتنقلت في أطوار الكمالات حتى وصلت اليوم إلى ما وصلت إليه وكفى حجة على هذا أمة اليابان ... التي كانت مؤخرة الدول قبل أربعين سنة...»
وهذا نموذج آخر من كتابات الفترات التي جاءت مع مطلع القرن العشرين والخطاب فيها موجه إلى مدير مجلة « المغرب» من المرحوم الأديب محمد حصار حيث يقول :
 
الأستاذ صالح مدير مجلة « المغرب»
« كنت على أهبة السفر رغم الثلوج والأمطار إلى جبال الأطلس الشامخ قصد القيام بالمهمة التي وعدت بها القراء في العدد السابق، إذ ألقى إلي بريد من أحد المحررين النبلاء الرسالة الآتية :
سيدي المدير العظيم :
وقفت البارحة على رؤيا عجيبة! وها أنا أسرع بقصها عليكم لعلكم تعدلون عن السفر الذي تريدونه:
دخلت إلى الفراش والبال مشغول برحلتكم، ولا بدع، فإنكم تعلمون شدة تمسكي بكم واعتنائي بصحتكم احتفاظا بالمجلة- وإذا كانت الصراحة من دلائل الإخلاص- فأزيد واحتفاظا أيضا بالمرتي الطفيف الذي أتقاضاه بفضل وجودكم، إلا أن ذلك لم يمنعني من الاستسلام إلى النوم حينا، فرأيت كأن القيامة قامت، وجعلت انظر يمينا وشمالا فوقع بصري عليكم، وأنتم في تلك الدار كأنتم في هاته، لا تبديل ولا تغيير، وهذا كما لا يخفاكم من علامات الخير والصلاح، وفي الحين نفسه وقعت يدي في جيب سراويلي على « جواز التجول» بإمضاء مدير الأمن العام، الذي استعمله – أي الجواز لا المدير- في جولاتي الصحفية منذ تفضلتم باستغلال كفاءتي في العمل، فأذهلني ذلك أحوال الآخرة، ولم يبق  في بالي سوى أني صحفي وأن لا واجب يقضي على بأن أسبق غيري من زملائي الكرام في التقاط الأخبار والإبراق بها إلى (مجلة المغرب) كما كنت أفعل من قبل.
فأسرعت إلى الجنة ووصلتها بفضل هذا الجواز من غير أن يعترضني في الطريق من موقف وحساب وصراط وما عدا ذلك من المحن التي يكابدها سائر الخلق، وأعفي منها الصحفيون لما تعلمون أن الله فضلنا على عباده بالحرية في كلتا الدارين.
ووجدت رضوان واقفا على باب الجنة يسبح الله ويقدسه بصوت يملأ الفضاء عظمة وإجلالا وبيده مفاتيح ثقيلة من الأبريز الوهاج، وبينما هو كذلك، إذ دنا منه رجل واستأذنه في الدخول، فقال له رضوان: من أنت؟ فأجابه الرجل: أنا مسلم، فقال له رضوان: إن الدين عند الله الإسلام، تفضل يا أخي، فقد نزلت أهلا وحللت سهلا، وبعد هنيهة أتى الرجل وقال، أنا نصراني، فقال له رضوان، أدخل بسلام، إن الله يحب من أحب ابن مريم عليه السلام، ولم يكد يدخل النصراني حتى وقف ثالث على باب يستأذن أيضا، فقال له رضوان: ومن أنت؟ فأجاب الرجل: أنا يهودي، فقال له رضوان أنت من أبناء موسى كليم الله، تفضل إذا فإن في الجنة متسعا للجميع، وإذ ذلك مثلث أمامي الصهيونية ففهمت أن رضوان لم تصله أخبار « آخر ساعة» التي نشرتها الجرائد، وهممت أن أقول له: « ليس اليهود كلهم من أبناء موسى، فإن منهم من جعلوا «جنتهم الموعودة» في تلك الدار، ولم يبق لهم حظ في هاته » .. ولكن حينما دخل اليهودي الجنة وأخذ رضوان في قفل الباب، فلم يشعر إلا ورابع يجدبه من ردائه ويطلب الدخول كالآخرين، فقال له بغضب: من أنت؟ فأجاب الرجل: أنا بربري فقال رضوان- في شيء من الغرابة- بربري؟ كلمة لا أعرفها ولا أجد فيها شيئا من لسان الجريدة، فاذهب عني، إن الناس هنا لا يتكلمون إلا بالعربية وهي اللغة الرسمية بهاته الدار .. فأجابه الرجل: كيف لا أدخل وأنا من نسل آدم عليه السلام، فقال رضوان- بعدما اجتهد وكتب كلمة « بربري» على ورقة من البرد بقلم من ذهب-: انتظر قليلا حتى أهب إلى آدم وأسأله عن رهطك، ثم دخل وأغلق الباب وراءه، وبعد دقائق قليلة رجع وقال للرجل، إن آدم عليه السلام لا يعرف له نسلا يدعى بربري ... وكنت في غيبة رضوان أبرقت المشكلة إلى المجلة فإذاعتها في أقل من لمح البصر .. فاجتمع جمهور عظيم من الناس حول « البربري» عرفت منهم: حماد الرواية، وجهينة الأخبار، وخلف بن فرح السميسير الشاعر الأندلسي المسهور، والفرزدق، وأبا العتاهية وعمر ابن أبي ربيعة الذي كان قابضا على يد الخنساء رغم أبيضاض شعرها وأحديداب ظهرها، وانضم إليهم جماعة من مؤرخي العرب والنسابين منهم : صاحب كتاب الجمان في أخبار الزمان، والطبري والكلبي، والمسعودي، وابن حزم، وابن زرع، والبكري، والمقري وغيرهم فلما انتهى رضوان، تقدم خلف ابن حزم السميسير الأندلسي- وهو يهز رأسه استحسانا لما جاء به الملك الصادق- وأنشد:
رأيت آدم في نـومي فقلت لـه
            أبا البربة إن الناس قد حكمــوا
إن البرابـر نسل منك قال: إذا
            حواء طالـق إن كان الذي زعموا
فانبرى نحوه صاحب كتاب « الجمان» وقال : « لا ! لا إن البرابر من نسل آدم عليه السلام خلافا لما زعمت، وهم من بني حام، وقد تنازعوا مع بني سام، فغلب بنو حام، وانتصر بنو سام عليهم،
فانهزم بنو حام أمامهم إلى بلاد المغرب وتناسلوا به واتصلت شعوبهم من أرض مصر إلى آخر المغرب وتخوم السودان، ومع ذلك بقي عدد كبير منهم في فلسطين حتى زمن داود عليه السلام، وكان ملكهم من بلاد كنعان يسمى جالوت، فلما قتل داود جالوت وأتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء، أمر بإجلائهم من بلاد كنعان وفلسطين إلى أرض المغرب، فانتشروا هناك، وكثر عددهم حتى ضاقت بهم تلك البلاد وامتلأت منهم الجبال والكهوف والرمال، وتدين كل واحد منهم بما شاء من الأديان الفاسدة، فمنهم من تنصر، ومنهم من تهود، ومنهم من تمجس، إلى أن جاء الإسلام فأسلموا جميعا، وكان فيهم رؤساء وملوك وكهان، ولهم حروب وملاحم عظام مع من حاربهم وقارعهم من الأمم».
ولقصة البربر في كتاب الأستاذ زياد أطوار غريبة تجلت في الحوار الذي أقامه بين رضوان والكلبي، حيث يحاول رضوان أن يبعد العرب عن البربر فيكون جواب البربري هذه الأبيات الشعرية: (2)
أيهـا السائل عنـا أصلنــا
                    قيس عيـلان بنو الغـر الأول
نحن ما بنـو بر النـــدى
                   طـارد الأزمـة نحار الإبـل
قد بنـى المجـد فأوى زنده
                   وكفانا كل خطب ذي جــلل
قلنا النخر بقيـس أنــه
                    جـدنا الأكبر فكــاك الإبل
إن قيسـا فيس عيلان هم
                   معدن الخـير على الخير ذلل
حسبـي البربر قومي أنهم
                   ملكوا الأرض بأطراف الأسل
ثم نجد شاعرا آخر يخاطب رضوان قائلا :
إلا أيها السـاعي لفرقة بــــيننا
                   توقف هذاك الله سبــل الأطالب
فاقسم أنا والأعاريــــب أخـوة
                   تتأولنا جـد كريــم المناسـب
أبونا إبراهيم قيس عيلان في الذرى
                  له حرمة تشفي غليل المحـارب
وبر بن قيـس عصبة مضريــة
                  وفي الفرع في أحسابها والذوائب
فنحن وهـم ركن منيع وأخــوة
                 على رغـم  أفراد لئــام المناقب
إنه خطاب موجه منذ مطلع القرن الأول حتى الآن إلى الذين يحاولون التفرقة بين العرب والبربر.
وننتقل بعد أن قمنا بعرض للأساليب الأدبية التي طبعت تاريخ الحركة الفكرية ببلادنا .. إلى نوع خاص من الكتابات ويتعلق الأمر بصفة خاصة بجانب النقد الأدبي، فتاريخ النقد الأدبي في بلادنا عمره قصير ومع ذلك فإنه يستحق التدوين لأنه يقرن بالكفاح الفكري الذي واكب النضال السياسي وتجدر الإشارة إلى أن النقد الأدبي في المغرب تأثر في بعض مراحله بما كان يجري في بلدان المشرق العربي وبمصر خاصة.
وقد تحدث المؤلف في هذا التقسيم عن أسلوب النقذ الأدبي الذي كان يتبعه في كتاباته النقدية لما يقرأه سواء لكتاب مغاربة أو مشارقة، ولذلك نجده يقول عن الحركة النقدية: « لم تقتصر الحركة النقدية في هذه الفترة على تقييم الإنتاج الصادر في المغرب، بل إن البعض من الكتاب كان يتناول حتى الإنتاج الشرقي ليوضع في الميزان، ومن هذا القبيل ذلك التعقيب الذي نشرته بمجلة «المغرب»
بعد هذا نجد الأستاذ زياد يتحدث عن الدور الذي لعبته المجلات المغربية التي كانت تصدر في هذه الفقرة ولاسيما مجلة « رسالة المغرب» حيث كانت ميدانا خصبا للكتابات الأدبية والنقدية وإن هذا العرض لا يسمح بتقديم نماذج مما أورده المؤلف في كتابه فمن أراد التوسع فعليه أن يرجع إلى الكتاب نفسه.
أما جانب القصة في الكتاب فهو طريف جد يبرز براعة المؤلف في حبك تصويره للفصول والشخصيات واختيار الأسلوب والعبارات مما جعله يتفوق في تناوله لشخصية طارزان الأسطورية.
وأخيرا إن هذه المعالم التي اطلع الكاتب القراء على بدايتها ونشأتها من خلال جولاته في البحث عن تاريخ الحركة الفكرية بالمغرب، تعتبر تراثا ثقافيا يصح الاعتزاز به كل الاعتزاز ذلك لأنه تراث انصهر من جهود شاقة ومضنية، كانت الصعوبات تحيط به من كل جانب وتواكبه في كل فترة من الفترات التي عاشها.
إن الأستاذ أحمد زياد بذل جهودا يشكر عليها إبراز معالم تاريخ الحركة الفكرية بالمغرب خلال عهودها الأولى وقد تكون الملاحظة الوحيدة التي يمكن توجيهها إليه- في نظرنا- كونه لا يحيل القارئ على المراجع التي اعتمدها في ذكره لبعض الوقائع والأحداث التي سردها في كتابه المفيد الذي أرجو له الذيوع والرواج

1 ) راجع ص 15 من الكتاب الذي تتولى تقديمه.
2) هذه الأبيات تنسب لعبيدة بن قيس العقيلي

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here