islamaumaroc

القراءات القرآنية واللهجات العربية -5-

  دعوة الحق

153 العدد

26  – لفظة (( احزنه)) المجودة في مواضع كثيرة من القران الكريم ، سيما في الايات : (( ولا يحزنك الذين يسارعون الى الكفر ، انهم لن يضروا الله شيئا ، يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخرة ، و لهم عذاب عظيم ))( 1) . و((قال اني ليحزنني ان تذهبوا به و اخاف ان ياكله الذئب و انتم عنه غافلون)) ( 2). (( و انما النجوى من الشيطان ليحزن الذين امنوا و ليس بضارهم شيئا الا باذن الله و على الله فليتوكل المؤمنون ))(3). و (( لا بحزنهم الفزع الاكبر ، و تتلاقهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ))(4) . وهي الايات التي اشار اليها الامام الداني قائلا :ك (( نافع ولا (( يحزنك ))(5)و  ((ليحزنني )) (6)  و (( ليحزن الذين ))(7) بضم الياء و كسر الزاي ، حيث وقع ما خلا قوله من الانبياء (( لا يحزنهم ))(8)فانه فتح الياء و ضم الزاي فيه ، و الباقون كذلك في الكل )) (9).
      وهذا ما اكده ابو حيان حين قال : (( و قرا نافع يحزنك من احزن  وكذا حيث وقع المضارع الا في (( لا يحزنهم الفزع الاكبر )) فقراه (( من حزن )) كقراءة الجماعة في جميع القران . يقال حزن الرجل اصابه  الحزن و حزنته جعلت فيه ذلك و احزنته جعلته حزينــــــــا ))(10).
    و لكن ابا جعفر خالف هذه القراءة التي اجمع عليها الراء السبعة و جعل المادة الموجودة في سورة الانيباء رباعية ، فضم الياء و كسر الزاي 10.
هذه القراءات تؤكد لنا ما قاله اليزيدي (11 ): (( حزنه لغة قريش واحزنه لغة تميم و قد قريء بهما )). و اكد هذا ابو حيان حين صرح (( لا يحزنهم )(12 ) مضارع احزن وهي لغة تميم ، وحزن لغة قريش  ( 13) )) .
         ومما اثار انتباهي هنا ان الامام نافع رضي الله عنه هو الوحيد من بين الفراء السابعة ، بله العشرة ، الذي قرا هذه الكلمة بضم الياء ـ الا في موضع واحد فيقراها بالفتح كما راينا ـ بينما كان من المنتظر ان يقع العكس ، فيقراها هو بالفتح ، و يقراها غيره بالضم ، او بالاحرى يقرا بها حمزة و الكسائي و خلف و سيما عمرو بن العلاء و يعقوب .
      و بحق لسائل ان يسالني لماذا ترى ذلك ؟
       اجيب : اتفقنا منذ قليل على ان احزن التي تعطينا القراءة بضم الياء تميمية . و بما ان قبيلة تميم كانت تسكن في وسط الجزيرة و شرقها مع اسد و طي و بكر بن وائل و عبد القيس و تغلب، و انها نزلت بعد الفتح الى العراق كما بين ذلك جورج  زيدان حين قال ( 14) :
(( فجاشت عوامل الحسد في نفوس القبائل التي كان لها شان في الجاهلية و ضاع فضلها في الاسلام ، وخصوصا اهل البصرة و الكوفة لان اكثر العرب الذين نزلوا الامصار جفاة لم يستكثروا من صحبة الرسول و لا هذبتهم سيرته و لا ارتضوا بخلقه ، مع ما كان فيهم من جفاء الجاهلية و عصبيتها . فلما استفحلت الدولة ، اذا هم من قبضة المهاجرين و الانصار من قريش و كتانة و ثقيف و هذيل و اهل الحجاز ، فاستنكفوا من ذلك و غصوا به ما يرون  لانفسهم من التقدم بانسابهم مثل قبائل بكر بن وائل و عبد القبس بن ربيعة و تميم و قيس من  مضر .)) فقد كان اذن من الطبيعي ان يقرا نافع ، وهو مدني ، بما ساد في بيئته الحجاز ، و ان يقرا الاخرون،أي حمزة ، وهو قارئ كوفي ميل للغة التميمية ، و الكسائي الذي ورث امامة القراءات بالكوفة بعد حمزة ، و ان بقرا خلف العاشر بعدهما بما ساد في بيئتهم المتاثر بلهجة تميم .
          و بما ان هذه الرقاءات التي اشرت اليها هي قراءات متواثرة غير شاذة فقد دل ذلك على ان الصيغتين ، الرباعية في تميم ، و الثلاثية عند قريش لغتان فصيحتان ، وهو ما اكده ابو بكر محمد بن الحسن بن دربد حبن قال : (( و حزنه الامر فهو محزرن و احزنه لغتان فصيحتان . و اكثر كلامهم رايت فلانا محزون وحزنا و لا بكادون يقولون محزنا ))(15) .
         وما دمنا نتحدث عن مادة (( حزن)) عند بني تميم ، فلا باس ان نشير الى انه يوجد في بلاد بني تميم موضع يسمى ب (( الحزن ))  (16) بفتح فسكون وهو امر يبعث على التامب.
        كما يجب ان نعلم ، من جهة اخرى ، ان القبيلة التي تسكن الحزن تنسب الى قبائل بني منقر من بني تميم طبعا ، و تكون مع قبائل جندل و صخر وجرول ما يسمى ب (( الاحجــــار )) (17 )
27  - (( الحمد لله )) بكسر الدال لغة تميمية . اخبرنا العلامة عبد الرحمان السيوطي ان ابن در سبويه قال في شرح الفصيح : (( و تميم تقول الحمد لله بكسر الدال ، و لا خير فيها )) (18).
         نستنتج من هذا التعليق امرين : اولهما ، ان بني تميم المبالة ، كما راينا ، في النطق بالخشن ، الصعب ، الممتنع ، سايرت عادتها المتاصلة فيها  فغيرت حركة الاعراب لتجانس حركة البناء ، مقيسة على (( ابل)) و ((اطل)) مع الفاروق الكبير ، ثانيهما انها لغة لا خير فيها . و اذا كانت , وهي لغة يتعامل بها الناس في شؤون دنياهم ، و لا خير فيها ، فما بالك و هي تقرا في الكريم ؟ ..
    وهع انها لا خير فيها ، ومع انها قراءة شاذة ، فقد قرا بها زيد بن علي رضي الله عنه (19)، و الحسن البصري (20)، في الوقت الذي يقراها ابراهيم ابن عبلة(21) (( الحمد لله )) بضم اللام اتباعا لضم الدال (22).
    اما ان يقرا بها الحسن البصري فهذا مر لا غرابة فيه مادام امام البصرة ، و ما دامت البصرة مناثرة بقبائل وسط الجزيرة التي نولت بها ، وهي في معظمها من تميم(23). واما من يقرا بها زيد بن علي ، فهذا امر لا غرابة فيه ايضا ، وهو الذي اقام بالكوفة طويلا ، و الكوفة معقل هذه القبائل التي كانت تميل الى التعقيد في النطق لانهم (( بقوا جفاة لم بستكثروا من صحبة النبي صلى الله عليه و سلم و لا هذبتهم سيرته ))(24) واما ان يقرا ابراهيم بن ابي عبلة بالصيغة التي راينا ، و ان كانت بعيدة عن لهجة تميم ، فهذا فيه نظر . و ذلك لامرين : اولهما ان ابن انبي بعلة ، بخلاف القرئين السابقين ، دمشقي ، و لهذا ابتعد عن القراءة بالكسر . فلماذا يا ترى يتميز عن قراء بيئته بروايته لقراءة الضم ؟ و ثانيهما ان كلمته التي بلغتنا عنه تجعلنا نحتاط لهذا الامر كثير الاحتياط . لقد قال : (( من حمل لهذا الامر كثير الاحتياط . لقد قال : (( من حمل شاذ العلماء حمل شرا كبيرا )).
ومع هذا كله نعرف ايضا انه (( له حروف في القراءات و اختيار خالف فيه العامة ))(25)  وان كنا نعرف في صحة اسنادها نظر .
  و لقد حاول ابو الفتح عثمان ابن جني تخريج هاتين القراءتين فقال عن قراءة الضم انها (( قراءة البادية ))(26) ووصفهما معا بان قال : و كلاهما شاذ في القياس و الاستعمال )).
    ومعلوم ان ابن جني سبق له قبل ان يكتب محتسبه ان تعرض اهذه القراءة فصرح بانها من (( اضعاف الحركة لتقرب بذلك من السكون ))(27).
   وهو متاثر في ذلك بما روه سيبويه و سجله  في كتابه في باب (0 هذا باب ما بتقدم اول الحروف و هب زائدة قدمت لاسكان اول الحروف فلم تصل الى ان تبتديء بساكن فقدمت الزيادة متحركة لتصل الى التكلم )) (28). حيث تحدث عن مثال شبيه بما وقع في قراءة الحمد لله . وهو المثال الذي اعتمده ابن جني ليبرر اتباع لام (( لله )) لحركة دال (0 الحمد )) و المثال هو (( ضرب الساقين امك هابل ))  الذي يقرا بكسر الميم (( امك )) اتباعا لكسرة الهمزة.
    و ليس في هذا في نظر ابن جني الا اخلالا بالاعراب ذلك انه يقول : (( وقد دعاهم ايتار اقرب الصوت الى ان اخلوا بالاعراب ))(29).
و يظهر ان ابا حيان لا يرضى عن هذه القراءة الشاذة ، قراءة كسر الدال ، ذلك انه يصرح :
 (( و اتبع ابراهيم بن ابي عبلة ميمه (30)  لام الجر لضمة الدال كما اتبع الحسن وزيد على كسرة الدال لكسرة اللام و هي اغرب لان فيها اتباع حركة معرب لحركة غيرمعرب(31) .
    واما قراءة ((الحمد لله )) باتباع حركة لام (لله ) لحركة الدال فيقرا بها ، كما قلت ، ابراهيم ابن ابي عبلة ، و يعللها الزمخرشي فيقول : (( و الذي جسرهما على ذلك ـ و الاجتماع انما يكون في كلمة واحدة كقولهم منحدر الجبل و مغيره ـ تنزل الكلمتين منزلة كلمة لكثرة استعمالها مقترنتين . و اشف القراءتين ، قراءة ابراهيم حيث جعل الحركة البنائية تابعة للاعرابية التي هي اقوى بخلاف قراءة الحسن (32).
      و لا ادري ماذا يقصد بهذا الكلام لان القراءات كلها مروية عن رسول الله و ليس لبشر فيها يد ، من زيادة ، و نقصان ، و تبديل ، و تغيير، و تقديم ، و تاخير . ومن هنا لا يحسن ان يفاضل انسان بينها مضيفا التغبيرات الى البشر . ولا يدخل تحت هذا الكلام الا القراءات المتواترة و بعض القراءات الشاذة . اما اللحن الذي وقع فيه بعض القراء ، فانما هو  لحن سبق لسانهم اليه ، و بيس من القراءات في شيء ، كقراءة الحسن البصري (( ص و القران))(33) بضم  نون القران و (( ما تنزلت به الشياطين ))(34) اجراه مجرى (35) الجمع المذكر السالم رغم ان صورة مفرده تكسرت بسبب مجيئه جمع تكسير . وكقراءة سابق الاعمى (( الخالق البارئ المصور))( 36) بفتح الواو المشددة . و كقراءته (( و لا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ))(37) بفتح تاء مضارع (( تنكحوا )).
      وكقراءة الحجاج بن يوسف التي اخبرنا عنها الجاحظ (38 ) .  كان الحجاج يقرا (( ان من المجرمون منتقمون ))(39 )
 28 – كلمة (( الحوب)) في قوله تعالى (( و اتوا اليتامى اموالهم ، و لا تتبدلو الخبيث بالطيب، و لا تاكلوا اموالهم الى اموالكم ، انه كان حوبا كبيرا)) (40 ) ، تميمة حين تقرا بحاء  ممدودة بضم(41 )  هذا ما رواه ابن منظةر و يظهر ان الصواب هو ان بني تميم تنطق بها مفتوحة ، و ان الضم نطق اهل الحجاز ، و ذا ما اكده الامام ابو حيان في بحره (42 ) و الشوكاني (43 ). ان الضم لا يكون الا في نطق اهل الحجاز .
     (( و الحوب بالضم الإثم و الحاب مثله ))(44).
 و له معان اخر ، و قد تقلب واوه عند ما تنطق يها القبيلة مكسورة الاول . قال ابو يوسف يعقوب ابن اسحاق السكيت مثيرا الى بعض معاني هذه الكلمة ، و الى قلب الواو فيها ياء : ((و يقال لفلان في بني فلان حوبة . و بعضهم يقول حيبة فتذهب الواو اذا انكسر ما قبلها...))( 45)
 ومن المعاني هذه المفردة ايضا ما اشار اليه ابن السكيت حين قال (46 ): (( وحوبة الرجل : امه و قال بعضهم ( 47) حوبة ))
وتستعمل للدعاء على الانسان بالبلاء و الامر العظيم . و قال ابن السكيت في الباب الذي عقده تحت هذا المعنى : (( و يقال الحق الله به الحوبة وهي المسكنة و الحاجة))(48) .
وما يرويه الامام الكبير ابو حيان و هو يحاول ان يوضح الفرق بيب الحوب المفتوحة و الحاء و الحوب المضمومة الحاء من الناحية النحوية يحطم الفرق الموجود بين لغة تميم و غيرها ، فيقول : (( و قيل الحوب بفتح الحاء المصدر ، و بضمها الاسم )) (49 ).
     و اما قراءتها فبيانها كما يلي :
أ – الجمهور يقراها بضم الحاء(50 ).
 ب – الحسن البصري بقراها بالفتح ، مصدر حاب حوبا (51). وهي لغة تميم على مشهور القول.
 ج  - ابي بن كعب يقراها (( حابا )) (52)  على المصدر.
 (29)   (( حوث )) بدل(( حيث )) لغة تميم (53).
 هذه المفردة ادخلها في عداد المفردات الغلابية التي تحتاج الى مزيد من البحث لتتضح جميع استعمالاتها ؟
 ذلك انها مفرة مستعملة في القران الكريم (54) الا انني لم اجد بعد من قراها بالواو على النطق التميمي ، و ان كان بعض المفسرين (55) اشاروا الى كيفية التلفظ بها في هذه القبيلة دون ان يطلعونا على من قرا بها . و لعله لم يقرا بها احد . كما ان بعض العلماء اشاروا اليها اشارة خفيفة (56).
   قال السيوطي : (( و بقال في حيث حوث )) و لم يبين القبائل التي تنطق بها (57) .


1  السورة الثالثة ال عمران الاية 176. 
2  السورة الثانية عشر الاية 13
3 السورة الثامنة و الخمسون المجادلة الاية 10
4 السورة الواحد و العشرون الانبياء الاية 103
5 و هي التي في سورة ال عمران
6  اثبت اياتها اعلاه و هي في سورة يوسف
7  اشرت اليها اعلاه و توجد في سورة المجادلة
8  وهي الاية 103 من هذه السورة و قد نقلتها اعلاه
9 التسيير في القراءات العشر السبع صفحة 91 السطر الثامن عشر.
10  البحر المحيط الجزء الثالث صفحة 121 السطر الثامن و العشرون
11  الجوهري الصحاح الجزء الخامس الصفحة 2098 السطر الرابع من العمود الثاني
12    يتحدث هنا عن هذه التي توجد في السورة الواحدة و العشرون الاية 1031
13   البحر المحيط الجزء السادس ، ص 342 ، السطر الثالث و العشرون
14  تاريخ ادباء اللغة العربية الجزء الاول الصفحة 208.
15 الاشتقاق ، تحقيق و سرح عبد السلام محمد هارون طبعة القاهرة 1378-1958 صفحة  100 السطر السابع عشر
16 نفس المصدر اعلاه و نفس الصفحة السطر الرابع عشر .
17  نفس المصدر السابق صفحة 250 السطر الاول 
18  المزهر الجزء الاول صفحة 225 السطر التاسع
19  يقال له زيد الشهيد . التهذيب صفحة 109 ومقاتل الطالبين صفحة 127 و الاعلام  الجزء الثالث صفحة 98 
20  توفي سنة 110 ، انظر شذرات الذهب ، الجزء الاول ، صفحة 136
21  توفي سنة 153 او 52 او 51 ، ترجمته في غاية النهاية الجزء 1 ص 19 
22  انظر المحتسب الجزء الاول صفحة 37 السطر الثاني
23   اللهجات العربية للدكتور ابراهيم انيس 60 -61 من الطيعة الثانية
24  تاريخ ادب اللغة العربية لجورج زيدان الجزء الاول ص 208
25  انظر غاية النهاية في طبقات القراء الجزء الاول صفحة 19 
26 المحتسب الجزء الاول ، ص 37 ابتداء من اول الصفحة
27 الخصائص ، الجزء الثاني ، ص 144 ، السطر الحادي عشر من الطبعة المصرية 
28  انظر الكتاب ، الجزء الثاني ، ص 271 السطر الثاني عشر من الطبعة الاولى ص 1317
29 اورد ابن الجني هذا المثال في كل من المحتسب الجزء الاول ص 38 السطر  العاشر و في الخصائص الجزء الثاني ص 145 السطر الخامس.
30 هكذا في النسخة التي بين يدي وهي نسخة طبق الاصل للطبعة الاولى التي امر بطبعها السلطان الجليل مولاي حفيظ و لا ادري ما يقصده ابو حيان بهذا الكلام
31 البحر المحيط الجزء الاول ص 18 السطر 21
32   الكشاف الجزء الاول ص 8 السطر 10
33 السورة 38  ص . الايتان 1 و 2 . 
34   السورة 28 الشعراء الاية 210
35 الجاحظ البيان و التبيين الجزء الثاني ص 219 تحقيق الاستاذ عبد السلام هارون
36  سورة الحشر ، الاية 24 
37 السورة الثانية ، البقرة الاية 221 
38 ( البيان و التبيين ) الجزء الاول ص 218
39  سورة السجدة ، الاية 22
40 السورة الرابعة النساء ، الاية 2
41 ((اللسان )) الجزء الاول ص 340 طبعة بيروت 1374 – 1955
42  (( البحر المحيط )) الجزء الاول ص 161 السطر الثالث
43 (( فتح القدير)) الجزء  الاول ص 419 السطر 22
44  الجوهري (( الصحاح )) الجزء الاول ص 116 السطر الاول من العمود الثاني 
45(( اصلاح المنطق )) الطبعة الثانية لسنة 1375 – 1956 المصرية ص 117 ابتداء من السطر الثامن عشر .
46   نفس المصدر ص 114 السطر السابع
47   لو كان اصحاب المطولات يوضحون (( قولهم البعض و (( من العرب من يقول )) لاستطعنا ، بعد التنقيب ، ان نتمكن من معرفة لهجات قبائل العرب بشيء من الدقة .
48    (( كنز الا لفاض في كتاب تهذيب الالفاظ )) لابي يوسف يعقوب ابن اسحاق السكيت هذبه ابو زكرياء  بن علي الخطيب التبريزي . ضبطه ، و جمع رواياته الاب لويس شيخو اليسوعي . طبعة بيروت سنة 1895 ص 574 السطر الاول. 
49 البحر المحيط الجزء الثالث ص 150 السطر29
50   نفس المصدر الجزء الثالث ص 161 السطر الثاني
51   الكشاف ، الجزء الاول ص 359 السطر الثالث 
52  فتح القدير ، الجزء الاول ص 419 السطر 22 
53 الدكتور صبحي الصالح (( دراسات في فقه اللغة )) طبعة دمشق 1379 – 1960 ، صفحة 97 في بدابتها
54   ذكرها الكتاب الكريم 41 مرة   
55  ابو حيان (( البحر المحيط )) . قال عنهما هذا الامام : (( و يجوز الحوث بالواو و بالحركات الثلاث)). دون ان يشير الى القبيلة التي تنطق بها على هذا الشكل .
56 انظر (( الكفاية في علم الواية )) للخطيب البغدادي ص 182 طبعة حيدر اباد ساة 1357.     
57  (( المزهر )) للسيوطي ص 473 السطر 13. 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here