islamaumaroc

الأمثال العربية ومدى الاهتمام بها

  دعوة الحق

العددان 151 و152

المثل والمثل والمثيل، كالشبه والشبه والشبيه لفظا ومعنى، والجمع امثال.
والمثل – محركة – الحديث. قد مثل به، وامتثله، وتمثله به.
وقد يعبر بالمثل والشبه، عن وصف الشيء، نحو قوله تعالى في سورة الرعد : " : مثل الجنة التي وعد المتقون" اية 35 .
وقد يستعمل المثل – بكسر الميم وسكون التاء – عبارة عن المشابه لغيره في المعاني أي معنى كان وهو اهم الالفاظ الموضوعة للمشابهة.
وذلك ان الند يقال فبما يشاركه في الجوهرية فقط.
والشكل يقال فيما يشاركه في القدر والمساحة.
والشبه يقال فيما يشاركه في الكيفية فقط.
والمساوي يقال فيما يشاركه في الكمية فقط.
والمثل عام في جميع ذلك (1) ولهذا لما اراد الله نفي التشبيه من كل وجه خصه بالذكر فقال تعالى في سورة الشورى "ليس كمثله شيء" أي كذاته وشبهه
والمثال : يستعمل بمعنى الموصوف والصورة، وجمعه : امثلة، يقولون مثاله كذا أي وصفه وصورته، والمثال اسم من ماثله أي شابهه.
والامثال : جمع مثل من يضرب به من الامثال. والمثل : عبارة عن قول شيء يشبه قولا في شيء آخر بينهما مشابهة، ليبين احدهما الاخر. ويصوره، نحو قولهم "الصيف ضيعت اللبن" فان هذا القول يشبه قولك اهملت وقت الامكان امرك (2) والمثال يصير فيه من جزئي الى جزئي لاشتراكهما في امر كلي، اذا كان الحكم المنقول من احدهما الى الاخر موجودا للجزئي الاعرف من اجل ذلك الكلي او يظن به انه يوجد له من جبهته، والالم تصح النقلة من جزئي الى جزئي اعني ان لم يكن هناك كلي وكان وجود ذلك الحكم من اجله للجزئي الاعرف(3).
وقال المبرد : المثل ماخوذ من المثال وهو قول سائر يشبه به حال الثاني بالاول، والاصل فيه التشبيه كقولهم : "مثل بين يديه اذا انتصب" فحقيقة المثل ما جعل كالعلم للتشبيه بحال الاول.
كقول كعب بن زهير :
كانت مواعيد عرقوب لها مثلا
                     وما مواعيدها الا الاباطيل

وابن السكيت يرى ان المثل لفظ يخالف لفظ المضروب له، ويوافق معناه، معنى ذلك في اللفظ.
ومن بلاغة المثل يقول ابراهيم النظام : تجتمع المثل اربعة لا تجتمع في غيره من الكلام.
ايجاز اللفظ، واصابة المعنى، وحسن االتشبيه وجودة الكناية.
وابن المقفع يقول : اذا جعل الكلام مثلا كان اوضح للمنطق، وآنق للسمع، واوسع لشعوب الحديث (4)
وقال صاحب روح البيان : التمثيل الطف ذريعة الى تسخير الوهم للعقل، واقوى وسيلة الى تفهيم الجاهل العبي، وقمع صورة الجامع الغبي.
وهو ابداء للمنكر في صورة المعروف، واظهار للوحشي في هيئة المالوف، وارائه للمخيل محققا والمعقول محسوسا، وتصوير للمعنى بصورة الاشخاص.
ومن ثم  كان الغرض من التمثيل، تشبيه الخفي بالجلي والغائب بالشاهد.
ويقصد بالتمثيل. ابراز المدركات المعقولة. والمعاني الخفية : في صورة محسة او مالوفة لبيان صفتها وحالها، او تقرير معانيها، وتمكينها في النفس، او لبيان امكان وقوعها وتحققها وغير ذلك من الاغراض.
اما الامثال : فانها اقوال سائرة مسلمة سيقت للعظمة والاعتبار مع الايجاز، والاحكام والدقة، والتركيز.
وقضاياها مما تتظاهر العقول البشرية على التسليم به. فاذا عرض للناس في حياتهم امر من الامور التي تدخل في مفهوم احد الامثال، تمثلوا به فتانس النفوس لذلك.
والامثال من آداب العرب الهامة لانها تجري على السنتهم مجرى الشعر، وهي عظات بالغة من ثمار الاختبار الطويل والعقل الراجح (5).
والامثال من كلام العرب في الجاهلية والاسلام وبها كانت العرب تعارض كلامهم فتبلغ بها ما حاولت من حاجاتها في النطق بالكتابة. فيجتمع لها بذلك ثلاث خلال.
ايجاز في اللفظ، واصابة المعنى، وحسن التشبيه(6).
والشعر العربي تضمن كثيرا من الامثال والحكم وبهذا وصل الى قمة الابداع، وذروة ومن ذلك قول ابي ذؤيب.
فلا تك كالثور الذي دفنت له
                    حديدة حتف ثم امسى يثيرها
وبعض الشعراء، نظم القصائد كلها من الامثال كارجوزة ابي العتاهية التي سماها ذات الامثال، ومنها :
حسبك مما تبتبغيه القوت
                ما اكثر القوت لمن يموت
الفقر فيما جاوز الكفافا
                 من اتقى الله رجا وخافا
هي المقادير فلمنى او قدر
                ان كنت اخطات فما اخطا القدر
لكل ما يؤدي، وان قل، الم
                ما اطول الليل على من لم ينم
ما انتفع المرء بمثل عقله
                وخير ذخر المرء حسن عقله
ان الفساد ضده الصلاح
               ورب جد جره المزاح
ومن جعل النمام عينا هلكا
                ملفك الشر كباغيه لكا
ان الشباب والفراغ والجدة
                مفسدة للمرء أي مفسدة

يغنيك عن كل قبيح تركه
               يرتهن الراي الاصيل شكه
ونكتفي بهذا القدر من هذه الارجوزة، ويقال انها اشتملت على اربعة آلاف مثل (7).
والعرب قد اهتموا بجمع الامثال وتدوينها في وقت مبكر، وذلك بعد ما تيسرت الكتابة وسهلت وانتشرت بينهم.
فحظيت الامثال بالاهتمام كغيرها من الفنون التي تمثل التراث القديم. ونجد ان حركة جمع الامثال القديمة وتدوينها قد مرت بمراحل ثلاث :
المرحلة الاولى :
بدات على ايدي الاخباريين والقصاص. واول من تتذكره المصادرة في هذا الشان هو عبيد بن ثرية الجريمي اليمني وقد نسب ابن النديم اليه كتابا بعنوان " كتاب الامثال" (8) غير ان هذا الكتاب – ولعله اول كتاب للعرب في هذا المجال – فقد مع ما فقد من كتب التراث.
وذكر ابن النديم في فهرسته اسماء بعض الرواة الذين اخذ عنهم عبيد بن شربة مروياته ومعظمهم يمانيون، مما يؤيد ان امثال عبيد كانت في معظمها امثالا يمانية.
ومن هؤلاء الاخبارين الاوائل الذين الفوا الامثال في القرن الاول الهجري : صحار ابن العياش العبدي (9) وكان ممن اتصلوا بالخليفة الاموي معاوية ابن ابي سفيان.
ومنهم ايضا علاقة الكلابي، وينسب اليه كتاب في الامثال يشتمل على خمسين ورقة (10).

المرحلة الثانية :
وابتداء من القرن الثاني الهجري، تحولت حركة جمع الامثال تدريجيا من ايدي القصاص والرواة والاخباريين، الى ايدي اللغويين، الذين اشتدت عنايتهم بالامثال العربية، كنماذج جيدة للغة العربية الفصحى، فنشطت حركة تدوين الامثال عندهم حتى ليخيل للباحث ان كل لغوي في ذلك العصر كان يشارك في تصنيف الامثال وجمعها ودراستها فظهرت في هذا الشان والذي بعده مؤلفات.
ابي عمرو بن العلاء (توفي 145 هـ 770م)
والمفضل الضبي (توفي حوالي 170 هـ 786م)
ويونس بن حبيب (182 هـ 798م)
وابي فيد السدوسي (حوالي 198 هـ)
وابي زيد الانصاري (215 هـ 831م)
والاصمعي (216هـ - 835م)
وسعدان بن المبارك (220هـ - 835م)
وابي عبيد القاسم بن سلام (223 هـ - 237م)
وابن السكيت (243 هـ - 857م)
وغيرهم ممن بذلوا جهودا جبارة في هذا الميدان ولم يبق لنا من مجموعات القرن الثاني الهجري الا كتابان احدهما "كتاب امثال العرب" للمفضل يعلى الضبي، والثاني "كتاب الامثال" لابي فيد مؤرج ابن عمرو السدوسي (11).
وكتاب المفضل الضبي طبع مرتين احداهما في القسطنطينية سنة 1300 هـ والثانية في القاهرة سنة 1327 هـ.
وهذه المرحلة التي تحول فيها جمع الامثال من ايدي الاخباريين والرواة الى اللغويين والنحاة والصرفيين، تتميز بالجدية العلمية والدراسة الجادة اذ لم يعد الغرض من الامثال حكاية ما يدور حولها من قصص وتاريخ واجترار ذلك والتنذر به.
وانما اصبحت العناية تتجه الى تسجيل الالفاظ الغريبة والتراكيب الفصحى، والنوادر، فعوملت 2 ص 453.

الامثال "كمواد خام" يجد فيها العلماء ضالتهم العلمية سواء من ناحية دلالة اللفظ والمعنى، او من الناحية التركيبية للجملة.
فاصبح المثل شاهدا لغويا، نحويا، اسلوبيا عند هؤلاء العلماء.
وتميزت هذه المرحلة ايضا بميزة اخرى، وهي الحرص على الامثال الشعبية السائرة المسموعة من العرب والتي يلتقطها اللغوي باذنه من بدو الجزيرة العربية.
ولا ريب ان كثير منها كان منحدرا مع العرب عبر عصور سحيقة.
وهكذا اعطت هذه المرحلة ثمارا جيدة في الحقل اللغوي، والتراكيب البلاغية والاساليب الادبيـــــة (12).

المرحلة الثالثة :
وهي مرحلة جمع هذا التراث الهائل. من الامثال العربية الذي توزعته، مجموعات اخبارية ولغوية، وتصنيفية في موسوعات عامة، تميزت بالترتيب والتنسيق، فظهرت بذلك معجمات الامثال عند العرب.
كجمهرة الامثال لابي هلال العسكري (توفي بعد 395 هـ 1005م) ومجمع الامثال للميداني (توفي في 518هـ 1124م)  والمستقصى من امثال العرب لجار الله محمود الزمخشري (توفي سنة 538هـ 1144م) ومجامع الامثال للبيهقي تلميذ الميداني توفي سنة (565هـ 1171م) وتميزت هذه المرحلة بجميع الامثال العربية القديمة من العصر الجاهلي حتى القرن السادس الهجري.
واصبحت مرجعا لرواد العلم وطلاب المعرفة، وجهابدة النحو والصرف والتراكيب اللغوية والاساليب المختلفة.
وقد عنى رجال العلوم بمعرفة احداثها ووقائعها والمناسبات التي قيلت فيها، وشرحها والتعليق عليها.
والامثال العربية نوعان :
الاول : امثال حكيمة كقولهم "الجار قبل الدار"  و "الحرب خدعة" و "الخطا زاد العجول" و "العتاب قبل العقاب".
ومثل قول ابي العتاهية في ارجوزته "ذات الامثال"
لكل انسان طبيعتان
               خير وشر وهما ضدان
والخير والشر اذا ما عدا
              بينهما بون بعيدا جدا
انك لو تستشق الشحيحا
               وجدته انتن شيء ريحا
ما تطلع الشمس ولا تغيب
                 الا لامر شانه عجيب
ومن ذلك :
اقدح وانت مسترخ
             اقدح بدفلى في مرخ (13)
قال : بلغ من كثرة نار المرخ، ان الريح تهب فيحك بعضه بعضا فيورى، تخرج منه النار ومثله الغفار والدغلى.
قال الاعشى :
زنادك خير زناد الملوك
               وافق منهن مرخ عفارا
ولو كنت تقدح في صخرة
               بنبع حصاة لاوريت نارا (14)
والنبع اقل الشجر نارا، والزند : عود مثل السواك يفرض (15) في الزندة.

وهي عود عرضه اصبعان. فيفرض له فيه حتى يتمكن العود الاعلى الذي يقال له :  الزند في الزند الاسفل فيقدح له في الفرض (الحز) فياكل كل واحد منهما صاحبه حتى يحترق طرف الزند، وما مس من الزند. ويتقضي الاعلى حتى لا يستطاع ان يقدح به، وذلك اذا الح عليهما القادح وكثر استعماله ايهما.
قال ابن حرد التغلبي :
ويعلل والايام ينقص عمره
                   كما تنقص النبرات من طرف الزند (16)
الي غير ذلك من الامثال الحكيمة التي يتناقلها الناس وترويها الامم بعضها عن بعض، واقدم مجموع لها امثال سليمان واكثر الامم اخذت عنها.
وهي عند العرب مقتبسة من امثال الهند والفرس والروم فضلا عما يرويه العرب عن اسلافهم وحكمائهم كاكثم بن صيفي وغيره، وينسبون امثالا كثيرة الى لقمان، وهو من قدماء الحكماء يشبه شاعرا حكيما بنحو هذا الاسم عند اليونان Alcman من اهل القرن السابع قبل الميلاد وهو اقدم من نظم الشعر الغنائي عندهم (17)
الثاني : امثال مبنية على الحوادث. وهذه الامثال خاصة بالعرب ولم ياخذوها من غيرهم لان الحوادث جرت لهم، ووقعت وقائعها عندهم، ولمسوا حيثياتها بانفسهم مثل : (الصيف ضيعت اللبن). واصل هذا المثل امراة تزوجت رجلا موسرا مسنا، فلم يعجبها، فطلقها في الصيف حيث يكثر الخصب واللبن ثم تزوجت شابا فقيرا، وارسلت الى زوجها الاول تسال لبنا فقال "الصيف ضيعت اللبن" (18).
ومثل : "ما يوم حليمة بسر" فمن حليمة وما يومها؟
أما حليمة فهي ابنة الحارث بن ابي شمر ملك الشام وكانت اجمل اهل دهرها واكملهم.
 ويومها يقال عنه : انه استحكمت الجفوة بين المنذر بن ماء السماء ملك الحيرة، والحارث بن ابي شمر الغساني ملك الشام، وطمع كل منهما في صاحبه، فخرج اليه بما ملك من قوة وباس شديد. وبينا الحارث في طريقة الى العراق قدم عليه قادم من الحيرة له نسب الغساسنة فاخبره ان جيش المنذر العدو وان لا طاقة له بقتاله، فلما تراءى الجيشان على " عين اباغ" اختار الحارث مائة من فتيانه كلهم شديد الباس، قوي الشكيمة وامرهم ان ياتوا المنذر فيفضوا اليه بطاعتهم وطاعة اهل الشام جميعا، حتى اذا انسوا منه هدوءا وغفلة، فنكوا به، ثم امر ابنته حليمة فطافت بهم، فضمختهم بالمسك جميعا. وكان ذلك مما افاض عليهم حمية وعزما واقداما فذهبوا حيث امروا، وقتلوا المنذر وهو في العدد العديد من قوته، حتى اذا سمع الحارث وجنده صيحة الظفر من فتيانهم زحفوا فتلاقوا باعدائهم واوقعوا بهم.
فراحوا فريق في الاسار ومثله
                      قتيل ومثل لاذ بالبحر هارب
ذلك هو يوم حليمة وهو من اروع ايام العرب واهولها (19). وقد يروى العرب عشرات الامثال قالها الواحد في حادثة واحدة كما رووا حادثة الزباء وفصير وجذيمة الابرش (20).
فذكروا في اثناء الحادثة عشرات من الاقوال ذهبت مثلا منها : قول قيصر : " راي فاتر وعدو حاضر" ، " ما ضل نجرى بالعصا"
وقول الزباء : "لامر ما جدع قصير انفه"
 " بيدي لا بيدي عمر"
وهذه الامثال واشباهها كثيرة في اقوال الجاهلية (21)

وهناك من العرب من ضرب بهم المثل : كليب بن ربيعة بن مامة، وحاتم طىء. وعوف ابن ملحم الشيباني.
فقيل : اعز من كليب وائل (22).
قال النابغة الجعدي :
كليب لعمري كان اكثرا ناصرا
                      وايسر جرما منك ضرج بالدم
ويقال : اجود من كعب بن مامة (23)
قال اعشى بن شيبان
اقل تعللا يوما ببخل
              على السؤال من كعب بن مامة
ويقال للرجل : انت اسخى من حاتم طىء.
قال الشاعر : كنت حاتميا اليوم.
ويقال : لا حر بوادي عوف (24).
 يقول ليس احد مثله في الحرية، لانه منع جاره من الملك.
 وجاء في مجمع الامثال للميداني " ان بعض الملوك وهو عمرو بن هند طلب من عوف رجلا وهو (مروان القرظ) وكان قد اجاره فمنعه عوف وابي ان يسلمه فقال الملك عمرو بن هند (لا حر بوادي عوف) أي انه يقهر من حل بواديه فكل من فيه كالعبد له لطاعتهم اياه".
وقيل : واضيح ممسكا من حبل عوف
                            بلارث الجوار ولا ذميم
والامثال تمثل نماذج صادقة من تفكير العرب وآدابهم واهميتها اللغوية تتمثل فيها شملته من غريب اللفظ وجمال الاسلوب.
وقد ادت دورا بارزا في حفظ اللغة العربية ونموها واتساعها وشمولها تبلورها، وقد فطن العرب الى اهمية ذلك فدونوا اكثر ما يمكن من الاشياء التي يخشون على ضياعها بسرعة، ومنها الامثال.
وهذا يدل على ان العرب كان فيهم عدد فيمن يحسن الكتابة والقراءة.
وقد افادت الامثال الادب العربي فامدته بتركيب لفظية بديعة كما ان وراء كل مثل قصة تحكي الاحداث والوقائع، وهذا اعطى الادب ذخيرة حية وعطاء مولدا.
وبما ان الامثال اشتملت على الكنايات، والمجازات، والاستعارات، والتشبيهات والطباق، والجناس والتورية، وغيرها من النكات البلاغية. فقد افادت منها البلاغة واستمدت منها الصورة الحية والقوة. وتبقى الامثال اعظم مصدر للغة العربية اذ امدتها بتراكيب اصلية، واعتمدت عليها العربية الفصحى في بيانها وعطائها ونهوضها وتبلورها وتفاعلها مع الحياة ولا شك ان الامثال العربية عظيمة، وذخيرة حية جديرة بالدراسة والتحليل لنزداد استفادة بالتراث الفكري للعرب.



(1) بصائر ذوي التمييزفي الطاف الكتاب العزيز للفيروز ابادي ج 4 ص 481 طبع المجلس الاعلى بالقاهرة.
(2) المصدر السابق ج 4 ص 482
(3) تلخيص الخطابة لابن رشد ص 46 طبع لجنة التراث بالمجلس الاعلى.
(4) مجمع الامثال للميداني ج 1 ص 5، 6.
(5) تاريخ آداب اللغة العربية ج 1 ص 47 ط 3
(6) المزهر للسيوطي ج 1 ص 234 .
(7) الاغاني لابي فرج الاصفهاني. تهذيب الحموي ج
(8) الفهرست لابن النديم ص 89.
(9) الفهرست ص 90
(10) معجم الادباء. ياقوت الحموي، والفهرست ص90.
(11) مقدمة الكتاب الامثال لابي فيد السدوسي تحقيق الدكتور احمد الضبيب 233. الرياض.
(12) االاغاني ج 2 ص 454
(13)  المستقصى ج 1 ص 277 .
(14)  الامالي ج 1 ص 66.
(15) الفرض : الحز في الشيء. وفرض الزند حيث يقدح منه
(16) كتاب الامثال للسدوسي ص 257
(17)  تاريخ ادب اللغة العربية لجرجي زيدان ج 3 ص 47.
(18)  لسان العرب مادة "صيف"
(19) مجمع الامثال للميداني ج 2 ص 150 وخزانة الادب  ج 2 ص 11.
(20) ابن الاثير ج 1 ص 149.
(21)  تاريخ ادب اللغة العربية جرجي زيدان ص 47.
(22) مجمع الامثال للميداني ج 2 ص 42
(23)  المستقصى للزمخشري ج 1 ص 54
(24) مجمع الامثال ج 1 ص 18

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here