islamaumaroc

السلطان المولى سليمان صور من مجالسه الأدبية

  دعوة الحق

العددان 151 و152

تحدت الكاتب عن السلطان  المولى سليمان، وتناولوه من عدة جوانب، كعالم ضليع(1)، وفقيه متشرع، ومحدث راوية(2)، ومفسر متعمق(3)، ومقرئ ملم بفنون القراءات(4).. ولكنهم لم يتناولوه كاديب ذواقة للادب، يعرف اساليب العرب، ويدرك مواطن الجمال فيها.
واذا عدنا الى سيرة المولى سليمان، نجد انه منذ نعومة اظفاره، كان ميالا للادب، وشغوفا بفنونه، قرا الكثير من دواوين الشعر واصول الادب، وكان مغرما – بصفة خاصة – بديوان المتنبي، وكتاب الاغاني، ومقامات الحريري، له عليها تعاليق وتوقيفات(5).
ومن كبار الادباء الدين جالسوه طويلا، ابو القاسم الزياني، وحمدون بن الحاج السلمي، وابو الربيع سليمان الحوات وسواهم(6).
ومعلوم عن المولى سليمان انه كان يكرم العلماء، ويجزل لهم العطايا، ويقرب اليه رجال الفكر والادب، ويغدق عليهم الصلات، نظم ابو العلاء الودغيري ثلاثة ابيات اجاد فيها، فاجازه بثلاثمائة مثقال.
وفي مثل هذه الصلات والعطايا، التي تخجل النواسم، يقول شاعر البلاط السليماني حمدون بن الحاج :
ايد الله هماما
         به ثغر المجد باسم
ويطيب المدح فيه
            طيب الله المباسم
انجلى في رمضان
             مخجلا جود النواسم


ادبياته :
كتب اليه والده بخطاب، يشرح فيه عواطفه الابوية، واشواقه المتاججة وقد كان غائبا عنه، جاء فيه قوله :
جسمي معي غير ان القلب عندكم
                       يا عجبا لا فتراق القلب والجسد(7)
فيجيبه المولى سليمان برسالة مطولة، يقول فيها :
اكاتبكم واعلمكم بوجدي
                    فقلبي عندكم والجسم عندي
وما غرضي افارقكم ولكن
                     قضاء الله يغلب كل عبد(8)
- وكتب الى وزيره الاكبر ابي القاسم الزياني، يثني على بعض مؤلفاته : (.. فلقد احسنت فيما جمعن، واوجزت فيما الفت، ولقد عاب اهل زمانه، ومكارم اخوانه، لان المذكور حي ما بقي ذكره، قال تعالى : (واجعل لي لسان صدق في الآخرين(9).
ومن الخطب الرائعة التي دبجتها براعته، تلك الخطبة التي انتقد فيها الطوائف البدعية بالمغرب، ووجهها الى سائر جهات مملكته، وقد جاء فيها قوله (.. اياكم ثم اياكم والبدع، فانها تترك مراسم الدين خالية خاوية، والسكوت عن المناكر يحيل رياض الشرائع ذابلة ذاوية.. ان البدع والمناكر اذا فشت في قوم، احاط بهم سوء كسبهم، واظلم ما بينهم وبين ربهم، وانقطعت عنهم الرحمات، ووقعت فيهم المثلات، وشحت السماء، وسحت النغماء، وغيض الماء، واستولت الاعداء، وانتشر الداء، وجفت الضروع، وانقطعت بركة الزروغ..)(10).
- يذكر حمدون بن الحاج، انه رافق السلطان المولى سليمان في بعض اسفاره الى فاس، ولما اقبلا على فاس الجديد، وظهرت جدرانها، انشد المولى سليمان من نظمه، - وهو على صهوة جواده :
ما اكنت من الملاح خدور
                 كالمهاة في الحسن او في البدور
قال حمدون : فالتفت الي وكانه يعنيني فاجزته
بقولي :
كالمهاة في جيدها والتفات
                ولحاظ لو لم تزد بفتور
كالبدور في طلعة وسناء
               ومثال لو لم تدم في ستور
كغضون الخلاف لينا وقدا
                واعتدلا لولا ثمار الصدور
كالطواويس في لباس موثى
                 زانهن في حلية وحرير
مرخيات على المتون شعورا
                 سالفات ذوي النهى من شعور(11)


افتتانه بجمال الطبيعة :
ويحدثنا الشيخ حمدون عن ذكرياته مع الملك الشاب المولى سليمان، انه اعجب يوما بصورة النارنج وقد ظهرت من وراء الزجاج، قال : فطلب الي تشبيهها، فقلت في الحال :
كان نارنجة خلف الزجاج جلت
                   اثمارها تتحف النظار اتحافا
خود عراها في برد (..)
                خضر فالقت عليها الستر شفافا(12)

مجالسه العلمية والادبية :
كان السلطان المولى سليمان، بعقد من حين لآخر – اسوة بوالده – مجالس علمية، واكثرها في التفسير والحديث، يحضرها العلماء ورجال الفكر وكان يقود المناقشات بنفسه، حتى اذا احتدم الجدال، وتباعد الخلاف، تدخل لحل المشكلات، وفض المعضلات، وربما كتب في ذلك، لو كلف من يكتب من العلماء، وكانت هذه المجالس لا تخلو من ادبيات. ومن لطيف ما جرى له في ذلك، انه عطس اثناء درسه الحديثي، والقارئ يقرا قوله صلى الله عليه وسلم : (يرحمك الله)، من حديث ابي هريرة (اذا عطس اخوكم فليقل : الحمد لله، وليقل له اخوه : يرحمك الله)، فقال في ذلك الشيخ حمدون، - يصف ذلك الموقف الرائع :
عطست وقارئ الحديث يقول
                    (يرحمك الله) قول الرسول
فكان الرسول المشمت اذ
                     عطست وذلك اعظم سول(13)
ويطول بنا القول، لو حاولنا التحدث عنها، او عن طائفة منها، ولنترك الزياني يحدثنا في هذا الصدد فيقول :
"واعتنى باقتناء العلوم في المغرب، وقرب كل ماهر ومطنب، وجمع ايمة الحديث من كل اعجمي ومعرب، للمذاكرة والبحث والتعلم، الى ان بلغ الغاية في التقدم، وتملأ من المعقول والمنقول، والمعلوم والمجهول، وتبحر في علم الحديث والتفسير وعلا على كل من تكلم من فوق منبر وسرير، وسبح في بحر الادب، وفقه التاريخ وانساب العرب، والنوادر التي يرقص لسماعها ويطرب، وجال في ميدان البلاغة والانشاء والترسيل، المطرز بالحجج من الحديث وءاي التنزيل، فصار علما يقتدى فيه، وصار من يحضر مجلسه لسرد كتب الحديث والتفسير، والمناظرة في حل مشكلها الخطير العسير، يكتسبون من وفره، ويغترفون من بحره، ويتناول راية السبق في ميدان المشكلات، وحل المعضلات، التي يعجز عن فهمها جهابذة النقاد، ولا يفتح حصونها الا من له بهم ثافب وذهن وقاد، فيحل مشكلها، بما يشفي الغليل ويبرئ العليل"(14)

مجالسه والنقد الادبي :
ولنقف قليلا مع بعض مجالسه التي كانت تطغى عليها ورح النقد الادبي، ولنذكر من ذلك هذا البحث المستفيض في مسالة قد تبدو بسيطة، ولكن الاهتمام الذي اولاه اياها المولى سليمان، جعلها اعمق وادق، وقد اطال في شرحها، وقتلها بحثا وتحقيقا، ذلك ان بعضهم انشده بحضرته ليلة المولد النبوي هذين البيتين :
له همم لا منتهي لكبارهما
                  وهمته الضغرى اجل من الدهر
له راحة لو ان معشار جودهما
                 على البر كان البر اندى من البحر
ونسبهما لحسان شاعر الرسول، فانكر ذلك المولى سليمان، ونهاه ان يود هذا المقام، ونفى ان يكون البيتان لحسان الصحابي الجليل، لانهما لا يلائمان روحه وبيئته.

ثم ذاكر العلماء في ذلك، فلم يجد عندهم ما يشفي فالف رسالة في الموضوع(15)، انتقد فيها نسبة البيتين لحسان، واوضح ذلك من عدة وجوه نجملها فيمايلي :

تحقيق النص وصحة نسبته :
1 – من حيث الرواية، (فانه لم يوجد ذلك في رواية بسند، ولا ثبت بطريق معتمد)(16)، والثابت في دواوين الادب، ان البيتين هما لبكر بن النطاح يمدح بهما ابا دلف، كما عند المبرد في الكامل(17) وابي الفرج الاصبهاني في كتاب الاغاني(18)، وابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات(19)، وابن مرزوق في شرحه الكبير على بردة البوصيري(20)، في آخرين، بينما نجد الذي نسب البيتين لحسان، هو سعد الدين التفتزاني(21)، وقبعه على ذلك صاحب معاهد التنصيص(22)، وباقي شراح التلخيص(23)

مقارنة :
وبالمقارنة بين الروايتين، ندرك مغزى عدم اعتبار المولى سليمان لرواية السعد ومن لف لفه، فابو العباس المبرد، وقو من اهل القرن الثالث الهجري، قريب العهد بابي دلف وشاعره بكر بن النطاح، ولم يكن ليجهل نسبه البيتين لحسان، وهو من هو في اللغة والادب، والاطلاع الواسع على دواوين العرب(24)، وقل مثل ذلك في ابي الفرج الاصبهاني، صاحب الموسوعة الادبية (كتاب الاغاني)، وهو من اهل القرن الرابع الهجري، اديب نقاد(25) على اننا لو قارنا فقط، بين ابن شاكر الكتبي(26)، وابن مرزوق الحفيد(27) وبين السعد(28) صاحب معاهد التنصيــــــــص(29) لربما رجحت كفة الاولين، لما لها من سعة الافق في مجال اللغة والادب.

البيئة الادبية :
2 – ويعتبر المولى سليمان ان هذه الملاحظة، تقودنا الى ملاحظة اخرى، ذلك ان هذا الشعر، لا 
يوافق روح حسان، ولا يلائم بيئته، فهو صحابي جليل، خالطت بشاشة الايمان قبله، وكان – عليه السلام – يقول له : (اذهب وروح القدس معك)، او اهجم وجبريل معك، او كما قال صلى الله عليه وسلم وقد عاش العصر المخضرم، وشعره الاسلامي، ويطفح بالروح الدينية، ويفيض بلاغة وسلاسة(30)، فهو ابعد ما يكون عن مثل هذه المجازفات التي لا تقف عند حد، واحد شاهد على ذلك ديوانه الذي بين ايدينا، ولا وجود للبيتين فيه، بل هو يرفضهما بطبعه.
بينما شعر ابن النطاح، في ابي دلف و آخرين سواه، طافح بالمبالغات والوان المجزفات(31) فهما اقرب الى روحه وبيئته : والبيئة الادبية – كما نعلم – تعطينا اشارة المرور في ميدان النقد الادبي، وعلى ضوئها نستطيع السلوك في الطريق السوي.
ويرى المولى سليمان اننا لو فرضنا جدلا، ان البيتين من شعر حسان، يمدح بهما الرسول، - كما يقول السعد ومن لف لفه، فكيف يعقل ان يسمع الرسول شاعره – وهو ينشده (له همم لا متنهى لكبارها)، ويقره على ذلك؟ !  ومن صميم العقيدة الاسلامية، ان كل شيء في هذا الوجود له نهاية، حتى كمالاته عليه السلام، وقد قال العلماء في حديث (اللهم صل على محمد صلاة لا نهاية لها، كما لانهاية لكمالك وعد كماله) – ان كلمة (وعد) يجب قراءتها بالنصب، عطفا على صلاة، ولا يجوز فيها الجر، عطفا على (كمالك) حتى لا يتسرب الى النفوس الوهم بان كمالاته صلى الله عليه وسلم ككمالات الله لا نهاية لها. ويخطئ رجال المنطق – كما يقول المنجور – في تمثيلهم لما لا نهاية له بنعيم الجنة، بل حتى هي لها نهاية، والاولى التمثيل بكمالات الله(32).
4 – هذا من حيث المعنى المضمون، واما من حيث الشكل والمبنى، فالمولى سليمان، لا يفهم معنى الاجلية في قول الشاعر (وهمته الصغرى اجل من الدهر)، ويرى انها عبارة ركيكة كما لا يخفي(33).
5 – وقال في البيت الثاني :
له راحة لو ان معشار جودها
                        على البركان اقوى من البحر
انه مغرق في المبالغة والاحالة(34).
6 – وينتهي في هذه الرسالة الى القول بان الدوق السليم يقتضينا ان ننفي بتاتا نسبة هذين البيتين الى حسان، والصحابي الجليل، وشاعر الاسلام الاول(35)، ومقام الرسول اسمى من ان يمدح بمثل هذا السخف من القول، المعرق في الاحالة والاسفاف(36).

كتابات في الموضوع :
وبعد ان كتب المولى سليمان ما كتب في الموضوع، كلف – على عادته – رجال العلم
والادب، بالكتابة في الموضوع ذاته، ولا يهمه ان يوافقوه او يخالفوه،ما دامت الحقيقة رائدهم جميعا، وكان ممن تصدى لذاك ابو عبد الله محمد بن طاهر الحسني(37)، وهو في اكثر ابحاثه لا يحيد قيد انملة عن الخطة التي سار عليها المولى سليمان، وجاء في خاتمة بحثه قوله : (.. والحق ما اشار اليه سيدنا – نصره الله – ذوقا وتصرفا، (يوت الحكمة من يشاء، ومن يوت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا)(38).
- وكتب ابو عبد الله اليازغي(39) على رسالة ابن طاهر هذه يقول : (لما وقف كاتبه على هذا الموضوع، الذي حديث فضله ليس بموضوع، تاليف العلامة الشريف ابي عبد الله بن طاهر، الذي اتى فيه من رياض امير المومنين بازاهر، انشد في الحين، سرورا بما فيه من الحق والفتح المبين :
علوم تلقاها الفقيه ابن طاهر
                      ومن روضة المنصور ازهارها قطف
ولكنه من حسنها صاغ حليها
                     فلا حت هلالا ليس في حسنها كلف
وسايرها لطفا بحسن صياغة
                     مسايرة في طيها الحسن وقف(40)
هذه ازاهر – كما يقول شاعرنا – اقتطفناها من تلك الروضة الغناء، وتلك لمسات، نسجلها في ميدان النقد الادبي للعالم الاديب السلطان المولى سليمان، وهي تصور بعض جوانب الحركة النقدية في القرن الثالث عشر – ببلادنا. والموضوع نكتفي منه بهذه الالمامة.
فرحم الله المولى سليمان، ما اوفر علمه وادق نظره !
متى جال في امر خفى سبيله
                      على اهل عرفان فنهجه ظاهر
متى غرست يمناه لفنان احرف
                      فلا ذهن الا هو نحوه طائر
به اليوم افلاك العلوم زواهر
                      ومن بحره الفياض تجبى جواهر
ولفظه في نحر القصائر صائر
                      عقودا ولم تشعر بذاك القصائر
اليه والا لا تهز المنابر
                    وفيه والا لا تعز المحابر(41)
 
                                               
(1) انظر بحث (الملك العالم) للاستاذ الصحراوي، دعوة الحق س 10 ع 4 ص 54.
(2) انظر بحث (قال في الاسناد) للاستاذ عبد الله كنون، دعوة الحق س 12 ع 4 ص 13.
(3) انظر بحث (عناية السلطان المولى سليمان بالتفسير) لاستاذنا كنون، دعوة الحق، س11 ع 4 ص24.
(4) انظر بحث (المكتبة القرءانية بالمغرب) لكاتب هذه السطور، المنشور بصحيفة "الميثاق" س 9 ع 15 ص 4.
(5) توجد نسخة من شرح المولى سليمان على مقامات الحريري – بخزانة الاستاذ عبد الكريم الفيلالي
(6) انظر درة التيجان للزياني مخطوطة الخزانة العامة بالرباط رقم 1220، والاتحاف لابن زيدان 2 – 21  و ج 4 – 186 و ج 5 -402.
وانظر في شعراء البلاط السليمانين بحث (للمولى سليمان بين شعراء عصره) للاستاذ المنتصر الريسوني، دعوة الحق س 14 ع ص 184 – 189.
(7) كان المولى سليمان، انجب واحب اولاده اليه، انظر الروظة السليمانية للزياني مخطوط الخزانة العامة بالرباط رقم 257 ك، 2114، وايقاظ السريرة لابي سعيد ص 60.
(8) انظر الروظة السليمانية للزياني مخطوط الخزانة العامة بالرباط رقم 257 ك، 2114.
(9) انظر الترجمانة الكبرى للزياني ط ص 524.
(10) انظر نصها في الترجمانة الكبرى ص 466 – 470 ، وعلق عليها الزياني يقول : (.. انه لم يسمع مثلها في العصورن ولا ذكرها ملك ولا عالم مشهور، فهي سادسة خطب الخلفاء الاربع، مع خطبة الابريز، التي املاها عمر بن عبد العزيز.. انها برزت من قلب خالص عارف بما اعد الله في الآخرة للمتقين..) – الترجمانة ص 471، والاتحاف 464 -470.
(11) انظر ديوان حمدون ابن الحاج مخطوط المكتبة الملكية رقم 5913.
(12) انظر المصدر السابق
(13) نفس المصدر
(14) انظركتابه (الانيس النفيس، المغني عن الجليس)، الذي الفه برسم السلطان المولى سليمان، وهو من نوادر مخطوطات الخزانة العامة بتطوان رقم (440)
(15) لم نقف – مع الاسف – على اصل هذه الرسالة، وقد اورد خلاصتها ابو عبد الله بن طاهر الحسني في تويلف له في الموضوع، يوجد مخطوطا بمكتبه ابن عرضون، وهو من نوادر هذه المكتبة.
(16) انظر رسالة ابي طاهر، اللوحة الاولى (ا)
(17) انظر ج2 ص 87، ورغبة الامل في شرح الكامل للمرصفي 7 – 33.
(18) انظر ج 17 – 308 – 309.
(19) انظر 1 – 146.
(20) انظر رسالة ابي طاهر اللوحة الثالثة (ا)
(21) انظر المطول على التخليص ص 185.
(22) انظر ج 1 – 208 – 209.
(23) كالسبكي، وابن يعقوب الولالي (المغربي) والدسوقي في حواشية على السعد، وحتى البرقوقي نفسه، شارح ديوان حسان، في تعاليقيه على التلخليص.
(24) انظر في ترجمة المبرد معجم الادباء لياقوت الحموي 16 – 111 و 19 – 121.
(25) انظر في ترجمته وفيات الاعيان لابن خلكان 1 – 334 ويتيمة الدهر للثعالبي 2 – 278.
(26) هو ابو عبد الله محمد بن شاكر الكتبي الدمشقي (ت 764هـ) انظر الدرر الكامنة لابن حجر 3 – 451.
(27) هو ابو عبد الله محمد بن نصر بن محمد بن مرزوق الحفيد (ت 842هـ) انظر نيل الابتهاج لاحمد بابا ص 293.
(28) هو مسعود بن عمر التفتزاني (ت 791هـ انظر بغية الوعاة للسيوطي ص 391، والدرر الكامنة 4 - 355 .
(29) هو ابو الفتح عبد الرحيم بن عبد الرحمان بن نصر العياشي (ت963هـ) انظر كشف الظنون لحاجي خليفة 1- 477، وهدية العلامين للبغدادي 1-563.
(30) انظر في ترجمة حسان وشعره مقمدمة البرقوقي ديوان حسان.
(31) انظر الاغاني ح 1 – 308 – 312.
(32) انظر رسالة ابن طاهر، اللوحة الثانية (ب)
(33) حاول الدسوقي تصحيح هذه العبارة، فذكر انها اجل من حيث المتعلق، او على تقدير حذف مضاف او مضافين. انظر الحاشية على السعد 1 – 115، ابن طاهر – اللوحة الرابعة (ا).
(34) قال الحاتمي : وجدت للعلماء بالشعر يعيبون على الشاعر ابيات الغلو والاغراق، انظر العمدة لابن رشيق 2 – 61. على ان ابا هلال العسكري استحسن البيتين، وقال بمثل هذا تمدح الملوك، ولعل ذلك جريا منه على مذهب المحدثين : (احسن االشعر اكدبه) وعلى انه من شعر ابن النطاح في ابي دلف، وهو عصر المبالغات والمجازفات انظر كتاب الصناعتين ص 74.
(35) انظر مقدمة ديوان حسان للبرقوقي ص ( - ل – م - )
(36) ذكر البرقوقي في مقدمة الديوان ان من خصائص شعر حسان الاسلامي عدم الغلو والافراط ص (ا) – مكررة، وانظر العمدة لابن رشيق 2 – 53.
(37) هو ابو عبد الله بن الطاهر الحسني، عالم محقق واديب نقاد، امام في سائر الفنون، ماهر في التفسير والحديث وعلوم العربية، كثير المطالعة، غزير الاطلاع، كان يحمل معه في ترحاله مكتبة تقدر بنحو اربعين حملا.
استوزره المولى عبد الرحمان، وكان ذا همة تجاوزت الجوزاء. (ت 1248 هـ) انظر الاتحاف 4 – 187 – 188 .
(38) انظر رسالة ابن طاهر اللوحة السابقة (ا)
(39) هو ابو عبد الله بن محمد بن هنو اليازغي، قال فيه الزياني : (صاحب القلم الغريب، والتصنيف العجيب..) وكان حيا سنة (1229هـ) له مؤلفات منها شرح الشامل في مجلدات اتم به شرح التسولي بامر من السلطان المولى سليمان، انظر في ترجمته الاتحاف 4 – 171 175- والترجمانة ط ص 554.
(40) ويوجد هذا التعليق، او التقريط ان شئت بمجموع ضمن رسالة ابن طاهر، - بخزانة ابن عرضون.
ولم يقف المؤرخ الاديب ابن زيدان، على كل من رسالة ابن طاهر، وتقريظ اليازغي، وقد تعرض في الاتحاف لانتاجهما وما خلفا من رسائل ومؤلفات. انظر ج 4 – 172 – 175 – و ص 187 – 188.
(41) وردت هذه الابيات ضمن رسالة الشيخ حمدون بن الحاج في موضوع (قال في الاسناد) ويرجع استاذنا كنون كانها من نظمه – انظر دعوة الحق س 12 ع 4 ص 13.

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here