islamaumaroc

التصور الإسلامي للحياة -2-

  دعوة الحق

149 العدد

    لقد تصور الناس الحياة الدنيا بعد انطلاقة الإسلام – وقد تأثروا بإطار الثقافة الحضارة آنذاك – مقتصرة على معنى المتاع مع انتشار مفهوم الزهد والتزهد. وقد صور ذلك الدكتور محمد عزة دروزة فقال: "ونشأت في أذهان جمهور المسلمين، في مختلف أنحاء الأرض، صورة مشوهة عن تعاليم القرآن إزاء الحياة الدنيا جعلته يعتبرها من الوجهة النظرية والذهنية على الأقل، حقيرة لا تستحق الاهتمام والانهماك، فأدى... إلى قبول الأمور الواقعة والاستسلام لها، مهما كان فيها من المسكنة والخمول والاستخذاء والانكماش عن الجد في العمل والكفاح والحركة في سبيل حياة حرة ماجدة والظن بأن تعاليم القرآن تدعو إلى نفض اليد من الحياة واعتبارها عابرة لا تستحق جهدا وكفاحا وحركة ونشاطا(1).
    هذه النظرة للحياة الدنيا استفحلت قديما إلى أن بلغت ذروتها. وقد عقد لها حجة الإسلام الغزالي فصلا في كتابه الأحياء بعنوان (ذم الحياة) . وبين أن الناس إزاء الدنيا أصناف، فصنف انكب على الحياة وطلب شهوتها أو مالها أو شهرتها أو سلطانها وجاهها. وصنف أعرض عنها وطلب الخلاص من محنتها بقتل النفس أو قطع الشهوات وإماتة الصفات البشرية أو الانقطاع إلى العبادة والاستغناء عن الوسيلة والحيلة، وفي كل صنف من هذين الصنفين نيفا وسبعون طائفة كلها ضالة ومضلة. أما الصنف الثالث وهو الفرقة الناجية فيرى الدنيا: يؤخذ منها قدر الزاد وأما الشهوات فيقمع منها ما يخرج عن طاعة الشرع والعقل، ولا يتبع كل شهوة بل يتبع العدل ولا يترك كل شيء ولا يطلب كل شيء من الدنيا. حتى إذا فرغ القلب من شغل البدن أقبل على الله تعالى بكل همته، واشتغل بالذكر والفكر طول العمر(2).
    إذن، فقد كانت نظرة الإسلاميين إلى الحياة الدنيا نظرة الزهد والاعتدال أمام الجوانب الأخرى المتطرفة التي انكبت على الحياة اعتناقا أو رفضا.. هذا التصور الإسلامي للحياة الذي سيطر عليه الزهد والاعتدال انقلب رأسا على عقب عندما اصطدمت الحياة الإسلامية في عصرنا الحاضر بالحضارة الغربية. فقد أطلت علينا رؤوس كجمال الدين الأسدبادي الشيعي (المشهور بالأفغاني)  وتلميذه محمد عبده، وغيرهما ممن فتحوا قلوب المسلمين على مصارعها لاحتضان الحضارة الغربية وتصورها للحياة.. فهم يذمون ما لحق بالتصور الإسلامي للحياة من تشويه، ويدعون إلى فهم الحياة الدنيا على حقيقتها. فهي (موضوع جوهري في القرآن الكريم، والقرآن يحث على الاستمتاع بها، وبخيراتها وقواها لصالح الفرد والمجتمع، ويعد المسلمين بالتمكين لهم في الأرض)(3).
    ولكن رغم هذا الانقلاب وهذا التغيير فهو مربوط بمفهوم اقتصادي. فهو إما إقبال عليه وإما ابتعاد عنه. بمعنى أن المفهوم الاقتصادي للحياة هو الذي كان مسيطرا، ولا زال، دون شعور من جهة وبوعي من جهة أخرى. والذي جمعهما هو اقتباسهم من القرآن واعتمادهم على آياته الكريمة. والحقيقة في الأمر، أن القرآن لا يعتمد المفهوم الاقتصادي كما يتبادر إلى الذهن، وكما حاولت الثقافة الإسلامية أن تجعله محور رؤية القرآن للحياة الدنيا. فآياته الكريمة إذا كانت تتناول متاع الدنيا وزينتها وعرضها، فإنها لا تقف عند الوجه الاقتصادي فحسب بل تتعداه إلى الوجه العقائدي للحياة. بمعنى فلسفة التاريخ أو روح الحضارة أو ما إليها من أسماء أيديولوجية..(4).

   عقيـدة الحياة الدنيـا..
   عقيدة الحياة الدنيا، عقيدة عرضية، تنشأ تلقائيا مع الفكر والعمل. فيفهم الإنسان ما هو عليه هو الحقيقة. فلا يقر بالإسلام كمبدأ وحيد للحياة الدنيا. وبنكرانه هذا تنشرب نفسه الكفر والإلحاد.. الذي ليس أكثر من عدم رؤية الإسلام في الكون والإنسان والحياة.. ومنه تبدأ قصة الدنيا كعقيدة.
    فبالكفر زينت لهم الدنيا واستحبوها..(زين للذين كفروا الحياة الدنيا)(5) وقال تعالى: (ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله، ولهم عذاب عظيم، ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين)(6). فهذا الاستحباب ليس مقتصرا على المفهوم الاقتصادي وإنما هو عقيدة في الحياة تقف مواجهة لعقيدة الآخرة والإيمان بالله. فمن زينت له الدنيا، واستحب الحياة، انغمس في دينه هذا وعقيدته هذه واتخذ دينه لهوا ولعبا، وغرته الحياة الدنيا التي جاءت تعرض نفسها عليه ليبتغي عرضها. وهؤلاء الذين يفهم منهم أنهم اقتصاديون ويحبون الغنى، عقيدتهم أبعد من غناهم. فهي عقيدة لا ترجو لقاء ربها ولا تؤمن باليوم الآخر. قال تعالى:(إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون)(7). وهؤلاء لا يكتفون بتكالبهم على الدنيا بل يعلنون عقيدتهم صراحة، ويلخصونها تلخيصا موجزا لا يدع مجالا للتطويل. فهم يتساءلون في تعجب عن خلقهم من جديد.(أهذا كنا ترابا إنا لفي خلق جديد). وسؤالهم هذا ليس سؤال الاستطلاع، ولا سؤال الفطرة التي تجهل. (ويقول الإنسان أهذا ما مت لسوف أخرج حيا). وإنما هو سؤال إنكار وجحود عن عقيدة راسخة. قال تعالى: (وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما إنكم مخرجون هيهات هيهات لما توعدون إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين)(8).

قيمـة الحياة الدنيـا..
    عرف الغزالي الحياة الدنيا بأعيان موجودة، للإنسان علاقة بها القلب والبدن. فهي مسخرة للإنسان، وهو يتمتع بها. قال: (اعلم أن الدنيا عبارة عن أعيان موجودة للإنسان فيها حظ، وله في إصلاحها شغل، فهذه أمور قد يظن أن الدنيا عبارة عن آحادها وليس كذلك..
    أما الأعيان الموجودة التي الدنيا عبارة عنها، فهي الأرض وما عليها.. وقد جمعها الله تعالى في قوله (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين) وهذا  من الإنس ( والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة) وهذا من الجواهر والمعادن وفيه تنبيه على غيرها من اللالئ واليواقيت وغيرها(والخيل المسومة والأنعام) وهي البهائم والحيوانات (والحرث) وهو النبات والزرع...
    فهذه هي أعيان الدنيا إلا أن لها مع العبد علاقتين، علاقة مع القلب وهو حبه لها، وحظه منها، وانصراف همه إليها حتى يصير قلبه كالعبد... وعلاقته مع البدن، وهو اشتغاله بإصلاح هذه الأعيان لتصلح لحظوظه وحظوظ غيره وهي جملة الصناعات والحرف التي الخلق مشغولون بها(9).

الحيـاة الدنيا متـاع..
    والحقيقة أن هذه الدنيا، أو الأعيان، بكل ما فيها من تفاخر، وتكاثر في الأموال والأولاد، وزخرف، وزينة وقدرة، وقوة، وبغي، وما إلى ذلك من حضارة ومدنية، كل ما استطاع الإنسان الوصول إليه، والسيطرة عليه، واستعماله، إما حبا فيه أو اضطرارا إليه، وما استطاع أن يستخرجوه من علم وتكنولوجية، كل ذلك أصبح في إطار المتاع بحكم خلافة الإنسان في الأرض وتسخيره للكون. قال تعالى: (ذلك متاع الحياة الدنيا، والله عنده حسن المآب)(10). ولكن هذا المتاع الذي يشمل كل ما يحتاجه الإنسان كمقومات لحياته وكمالياته لترفه وغناه، ويجعل القلوب تتعلق به وتستحبه وتتمناه هو في الحقيقة متاع قليل، قليل جدا إذا ما قيس بمتاع الآخرة..(قل متاع الدنيا قليل، والآخرة خير لمن اتقى، ولا تظلمون فتيلا)(11) فهو متاع قليل لا للزهد فيه، ولا لاحتقاره، وإنما هو متاع قليل لأن هؤلاء الذين يستحبونه ويستمتعون به وحده لن يتمتعوا بما في الآخرة التي يكذبون بها وهي دار القرار.
    والله لا يمنعهم من متاعهم هذا ما دام محبوبا وغاية لهم. فهم أمة واحدة، أي بشرية واحدة، تلتقي فيما يلتقي فيه سائر البشر، ولولا ذلك لأعطاهم كل ما هو ثمين وغالي من هذا المتاع. ومن ثمة فلا استغراب إذا ما رأينا هؤلاء يميلون إلى متاع الدنيا ويتمتعون به وهو بالتالي يغريهم.
    قال تعالى: (ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون وزخرفا، وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا، والآخرة عند ربك للمتقين). وقال تعالى:(وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها، وما عند الله خير وأبقى، أفلا تعقلون، أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين)(12).

الحيـاة الدنيا لهو ولعـب...
    الحياة الدنيا لهو ولعب من وجوه أربعة، فهي لعب ولهو لأن أصحابها خسروا في الدنيا لكفرهم بلقاء ربهم. وهي لعب ولهو لأن الحياة الحقيقية ودار القرار هي حياة الآخرة(13). وهي لهو ولعب لأن المطلوب فيها هو الإيمان والتقوى أما زينتها وأموالها فليست شيئا(14). وهي لهو ولعب لأن ما بها من زينة وتفاخر وتكاثر في الأموال والأولاد حطام زائل. فما هي إلا فترة ثم يذوي كل شيء..(15).
    الحياة الدنيا، كعقيدة، تتأصل في نفس الكافر لكفره بلقاء ربه. فلا يؤمن بالآخرة، ولا يعمل لها في حياته., فقد تعهد مع نفسه على أن يتمتع بالدنيا.
قال تعالى: (إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون، أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون).(16). فكل ما بنوه وشيدوه، وكل ما أقاموه من قوة عسكرية أو اقتصادية أو تكنولوجية أو حضارية، كل ذلك خسران وباطل ما كانوا يعملون.
    هذه حقيقة مرت في عصرنا. والجميع لاغي عنها، حتى وإن أعاروها اهتماما يجعلونها لا تتعدى الإيمان والكفر أما ما عداها من متع وقوة حضارية فليس داخلا في الخسران. ولكن الحقيقة أكبر من أن تطمس فالعبث واللهو والخسران يصل أولئك أجمعين.
    فقد مرت أمم وحضارات، كانت تدعي القوة وتبغي في الأرض، ولهم من الأموال والأولاد الشيء الكثير. وخاضوا مثلما تخوضون بنفس العقلية والحماس والانكباب، ومع ذلك حبطت أعمالهم كلها. فلم نسمع لهم إلا بقايا حفريات فقد خسروا كل شيء في الدنيا والآخرة. (كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا، أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة، وأولئك هم الخاسرون)(17) إلا أن المسألة ليست هؤلاء الذين مضوا واندثروا بل هي كل عمل الإنسان الذي يظن أنه يحسن صنعا وعملا. قال تعالى: (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا). وقال تعالى: (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون، أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار، وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون)(18).
    هذه الحقيقة مرت على كثيرين من الذين آمنوا بالحضارة الغربية وبالحياة الدنيا على العموم. وهي حقيقة لا مفر منها، بل هناك ما هو أدهى وأمر من عبثية وخسران ما يعملون. وهو مفزع حقا، ومؤلم حقا أشد الإيلام. أولئك الذين خسروا دنياهم وأعمالهم بكفرهم ونكرانهم باليوم الآخر سيعذبون عذابا شديدا.
    فهؤلاء الذين عبدوا العجل من دون الله – وكل معبود غيره هو شبيه بالعجل – مهددون بالخزي والعذاب: قال تعالى: (إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا، وكذلك نجزي المفترين)(19).
    ومن الأمم التي عذبها الله تلك التي بلغت قمة الاستكبار في الأرض وكانت تقول من أشد منا قوة؟... (فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة، أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون.)(20).
    إنهم خسروا الدنيا والآخرة فأعمالهم محيطة ولهم عذاب. وهؤلاء لا شك أن دنياهم لهو ولعب، بمعنى عبثية صارخة، فكل دفاع عن الحياة وقيمتها ليس إلا تهريجا، وذر الرماد في العيون.. ليس إلا قلبا لحقائق الأمور وتمنيا لا حقيقة له. فما نشأ في الآداب والفلسفة وغيرهما من مذهبية عبثية فلسان الحال ولسان الصدق فيما يخص قيمة الحياة الدنيا. قال تعالى: (وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب، وأن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون).(21).
                                             - * -
    من هذا المنطلق، يبدو سؤال وجيه: ما موقف المسلم من الحياة الدنيا؟! ما موقف المسلم من الحضارة؟!.. أيأخذ منهما ما يأخذ الكافر؟!.. أيبني حضارات ومدنيات؟! أم يعتبر الدنيا متاعا ولهوا ولعبا، وينزوي جانبا يتفرج على الكفار الذين يستمتعون بالدنيا لإيمانهم بها؟.. فإن أقبل عليها فما قيمتها؟! وما قيمة الحضارة؟!.
    إن الحضارة الغربية المعاصرة كثيرا ما تفسر تفسيرات مختلطة مضطربة. فمرة تقوم على الفكر والعقل، ومرة تقوم على الأخلاق، ومرة على العوامل الجغرافية، وأخرى على العوامل الاقتصادية، ومرة تقوم على هذه العوامل مجتمعة، وهكذا... إلى ما لانهاية للتفسيرات المختلفة. والذكي منهم هو الذي شعر بانحطاط الحضارة وتدهورها وقسمها إلى نظرة متفائلة متشائمة(22). أقول حتى هذه النظرة المتفائلة الأخلاقية لحضارة – وهي مسيحية ولا شك في عمقها – والتي تبدو خيرة، ليست إلا تعلقا بالحياة وبعقيدة الحياة الدنيا. ولذا يقول: إن الفلسفة الحقة يجب أن تبدأ من حقيقة الشعور المباشرة الشاملة التي تقول: أنا حياة تريد الحياة، وسط حياة تريد الحياة)(23).
   فقيمة الدنيا وقيمة الحضارة ليست كامنة في مقوماتها ودعائمها وإنما هي كامنة في العقيدة التي تترسب في نفوس الناس فيقوم بها العمل أو الحضارة. فالعقيدة هي القيمة الوحيدة التي ترتبط بنظرة شاملة للكون والعالم، فإن كانت منطبقة على حقيقة الكون والإنسان ومنبثة في الحياة الدنيا بأسرها فهي القيمة الحقيقية وما عداها هباء وزبد..
    فالحضارة التي تنشأ، والحياة التي تخلق في مرافقها إما أن تسير على الهوى والكفر وإما أن تسير على الهدى والتقوى.. بمعنى أن قيمة العمل الكافر هي الهوى، وقيمة العمل الإسلامي هي التقوى.. أو أنا حياة تريد الحياة وأنا حياة تريد الآخرة بالمفهوم الإسلامي.

         

1  الدستور القرآني في شؤون الحياة. محمد عزة ذروزة. ص: 17- 18.
2  الإنسان عند الغزالي. علي عيسى عثمان. ص: 271.
3  الكتاب الإسلاميون كثيرا ما يتضاربون في هذا الأمر، فبعضهم يراها ثقافة لأنها الجانب الثاني الذي يقابل المدنية في الحضارة. وبعضهم يراها حضارة وتقابلها المدنية. في حين نجد القرآن الكريم يعبر عن مبتغى هؤلاء بكلمات هي: دين، منسك، منهاج، شرعة... فهذه تكون وراء كل حضارة أو مدنية أو ثقافة.
 4  الكتاب الإسلاميون كثيرا ما يتضاربون في هذا الأمر، فبعضهم يراها ثقافة لأنها الجانب الثاني الذي يقابل المدنية في الحضارة. وبعضهم يراها حضارة وتقابلها المدنية. في حين نجد القرآن الكريم يعبر عن مبتغى هؤلاء بكلمات هي: دين، منسك، منهاج، شرعة... فهذه تكون وراء كل حضارة أو مدنية أو ثقافة.
5  البقرة: 210.
6  النحل: 107 – القيامة: 20 – الإنسان: 27 – النازعات: 40 – الأعلى: 11.
7  يونس: 9 – الأنعام: 131 – الأعراف: 51 – الجاثية: 34 – النجم: 28.
8  المؤمنون: 32 – 37 – الأنعام: 30 – يس: 77 – 78 – الصافات: 19 – الصافات: 53.
9  الإنسان عند الغزالي. فصل ذم الحياة ص:271.
10  آل عمران:185.
11  النساء:77.
12 الزخرف: 34 – القصص: 61 – التوبة: 38 – الكهف: 45 – الشورى: 33 – الحديد: 19.
13 العنكبوت: 63 – 64.
14  محمد: 37.
15  الأنعام: 32 – العنكبوت: 64 – محمد: 37 – الحديد:19.
16  النمل: 4 – 5.
17  التوبة: 69 – البقرة: 215.
18  الكهف: 99 – هود: 16.
19  الأعراف: 152.
20  فصلت: 14 – 15. 
21  العنكبوت: 64 – الأنعام: 32 – محمد: 37 – الحديد: 19 – يونس: 24 – الكهف: 44.
22  فلسفة الحضارة: ألبرت اشفيتسر. ص: 181.
23  فلسفة الحضارة: ألبرت اشفيتسر. ص: 378.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here