islamaumaroc

الوجادات-28-

  دعوة الحق

146 العدد

 419 – محبرة في سبتة..!
 وجدت في شرح الشريشي على مقامات الحريري ج 1 ص 120.
 "وحدثني عن شيخي الفقيه أبي عبد الله بن زرقون ابنه الفقيه أبو الحسن. قال حدثني أبي أنه كان بسبتة أيام الشبيبة والطلب في مجلس جمع من طلبة الأدب، فتعرض لهم رجل بمحبرة صنعها، وأراد أن يقصد بها الوالي على حسنها، وكانت محبرة آبنوس بحلية صفراء مذهبة، فأطرقوا يروون... ! فبادرهم أبو الطالب بن أبي ركب... ! فقال :
 جاءتك من غرر العلا زنجيـــــة
    في حلة من حلية تتبختـــــر
 سوداء صفراء الحلي كأنهــــــا
    ليل تطرزه نجوم تزهــــــر
 فاستحسنها من حضر. ورأوا أنه قد أربى على الغاية فيما عنه صدر فكتبا للرجل في رقعة. فبعدما سار بها قليلا رجع، فأبرز منها قلم صفر مذهبا. ورغب أن يضمن ذكره في منظوم يضاف إلى البيتين، فأطرقوا يروون في ذلك فبادرهم أبو طالب المذكور فقال :
 كملت بأصفر من نجار حليهـــــا
    بخفيه أحيانا وحينا يظهـــــر
 خرسان ألا حين يرضع ثديهـــــا
    فتراه ينطق ما يشاء وَيَذْكُــــر

 420- سبب تأليف ذخيرة المحتاج.. !
 وجدت في كتاب (الأزهار الطيبة النشر) المطبوع على الحجر سنة 1317 هـ أثناء كلام المؤلف عن علم السير... ذكر الشيخ المعطي بن صالح مؤلف كتاب ذخيرة المحتاج في صاحب اللواء والتاج... رحمه الله. ثم قال :
 "وأول ما ألهمه منها صلاة حضرت بباله بضريح سيدي موسى الحاضي خارج باب عجيسة من فاس في وصف سيرته ومعجزاته. وما يتصل به من ذريته وصحابته فجعل يبني عليها إلى أن بلغ ذلك عند وفاته إلى نيف وسبعين سفرا في القالب الكبير... ! !"

 421- باب الفتوح وباب الشريعة
 وجدت الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة ج 5 ص 52 من الطبعة الثانية يترجم لمحمد بن يحيى العزفي السبتي وبذكره من شعره :

 "وليت بفاس أمور القضــــــاء
    فأحدثت فيها أمورا شنيعــــة
 فتحت لنفسك باب الفتـــــــوح
    وغلقت للناس باب الشريعـــة
 والبيتان مرويتان في المصادر المغربية بصيغة أخرى .. ! كما هو معلوم .. ! 

 422- في الهرمين .. !
وجدت الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة ج 5 ص 206 من الطبعة الثانية يترجم ليحيى بن أبي بكر الغماري التونسي وبذكره من شعره :
"بعينيك هل أبصرت أحسن منظــرا
   على طول ما أبصرت من هرمي مصــر
أناخا بأعنان السماء وأشرفـــــا
   على الأرض أشراف السماك أو النســـر
وقد وافيا نشزا من الأرض عاليـــا
   كأنهما نهدان قاما على صــــــــدر"

423- ذنــــب .. !
وجدت في كتاب تحفة الإخوان ) المطبوع على الحجر ص 226 :
"وأنشدنا شيخنا سيدي أحمد بن مبارك في مجلس التفسير ما نصه :
ذئب تـــراه مصليـــــــا
   فإذا مررت به ركـــــع... !
يدعو وجل دعائــــــــــه
   ما للفريسة لا تقــــــع... !
عجل بها ياذا العـــــــــلا
   أن الفؤاد قد انصـــــــدع

424- من كلام طارق بن زياد... !
وجدت في كتاب (تحفة الأنفس وشعار سكان الأندلس) لمؤلفه علي بن عبد الرحمن بن هذيل الفرازي الأندلسي الذي كان حيا أوائل القرن التاسع الهجري .. المنشور بباريز سنة 1932 م ص 70. "... فاقتتلوا ثلاثة أيام أشد قتال فرأى طارق ما الناس فيه من الشدة فقام يعظهم ويحضهم على الصبر ويرغبهم في الشهادة وبسط في آمالهم.. ! ثم قال : أين المفر البحر من ورائكم والعدو أمامكم فليس إلى الصبر منكم والنصر من ربكم، وأنا فاعل شيئا فافعلوا كفعلي. والله لاقصدن طاغيتهم. فأما أن أقتل دونه.. !"

425- ثمرات الأراك... !
وجدت في القطعة المنشورة من كتاب النبات لأبي حنيفة أحمد بن داود الدينوري المتوفى سنة 383 هـ ص 3 ط ليون سنة 1953 م "وللأراك ثلاث ثمرات :
فمنهن المرد. والكباث والبربر.. !
- فأما الكباث فضخام يكاد يشبه التين.
- وأما المرد فأشده رطوبة ولينا وهو على لون الكباث.
- وأما البربر فكأنه الخرز الصغر.. ! ألا أن لون الثمرة واحد...
قال وكل هذا يأكله الناس والإبل والغنم.. !"

426- يحضر تشريح ضحايا ثورة عربي... !
وجدت في كناشة أحد العلماء الثقات ممن عاشوا أوائل هذا القرن ترجمة حافلة للطبيب الفلكي عبد السلام العلمي مؤلف كتاب (ضياء النبراس) جاء فيها : "ولما كان بمصر حضر تشريح عدد كبير من قتلى ثورة أحمد عرابي... ! ولما رجع إلى المغرب فتح حانوتا للعلاج كان المرضى يقصدونها إليه، قرب باب معراض الحرم الإدريسي بفاس.. ! من جهة النجارين.. ! !"

427- اعذروه أنه كان حافيا.. !
وجدت في رحلة السفير ابن عثمان المسماة (البدر السافر)"وقد خطر ببالي أبيات ظاهرها ملام.. ! وأعدها من لغو للكلام..
خليل لنا قد كان يبدي بشاشـــــة 
         وصدق وداد طيب الورد صافيـــا
وبان الذي قد كان يبديه زخرفــــا 
         من القول مطويا عليه وخافيــــا
جفاني ولم يخرج لوجهة مقدمــــي 
         ونكب عني معرضا متجافيـــــا
وقالوا : لم ذا قد تأخر عنكــــــم 
         فقلت أعذروه أنه كان حافيـــــا"

428- من حميــــر... !
وجدت في كتاب طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب تصنيف السلطان الأشرف عمر بن يوسف ابن رسول المتوفى سنة 696 هـ، ص 12، من طبعة دمشق 1949 م. "ذكر حمير... ومنها كتامة وعهامة..؟ وزناتة وصنهاجة واواتة ومزانة..؟ هذه كلها قبائل في الغرب... !"
وكرر صاحب الطرفة هذه النسبة في ص 44 وص 46

429- أسماء مغربية لبعض النباتات.. !
وجدت في تعليقات كتبها الفقيه محمد بن عبد الملك الرسموكي على كتاب في الفلاحة لأبي الخير الأندلسي مطبوع بفاس سنة 1357 هـ ما يأتي : "الذرة : هي الذرة الحمراء
الجاوس : الذرة البيضاء الرقيقة
الدخن : تفست
الماش : أنل
الباقلاء : الفول
اللوبياء : فول قناوة
والشهدانج : القنب ومن أنواعه الكيف
والحلبة : تفضست بالسوسية"

430- تشبيه غريب ... !
وجدت في حلبة الكميت ص 269 "قال ابن رشيق القيرواني يذم الباذنجان
وإذا صنعت غذانــــــــــا
   فاصنعه غير مبنـــــــذج
إياك هامة أســـــــــــود
   عريان أصلع كوســـــــج

431- تعليــــل... !
وجدت في الخاتمة التي كتبها أبو العباس ابن المواز لكتابه اللؤلؤ السني، المطبوع على الحجر.."وأما قول القائل :
قالوا هجرت الشعر قلت ضــرورة 
         باب الدواعي والبواعث مغلـــق
فسد الزمان فلا كريم يرتجـــــى 
         منه النوال ولا مليح يعشـــــق
فلسي ذلك جحودا لفضل الشعــــر 
         وإنما هو تنبيه على صعوبة الزمان وأهله... !"

432- نسبة قصيدة من الملحون.. !
وجدت في ديوان الشاعر التلمساني الشعبي ابن مسايب ص 25 من طبعة تلمسان نص القصيدة المشهورة من الكلام الملحون على ألسنة "الأشياخ" في المغرب والتي مطلعها :
مال حبيبــي مالـــــــــو 
         كان معبــــا كـــــان
مال حبيبـــي مالــــــــو 
         يا ناســـي غضبـــــان

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here