islamaumaroc

ضوابط حروف الزيادة في اللغة العربية

  دعوة الحق

146 العدد

ان الكافروا في وضع الاوزان للكلمات العربية ساهموا بقسط عظيم في تحقيق قواعد هذه اللغة وفي تثبيثها وخلقوا طريقة وخلقوا طريقة عملية لتعليمهاولاقرار المعالمها لاقرار المعاني  المختلفة  الماخودة من الصيغ المتنوعة الوضع.                                                   
 وان هذه الصيغ منها ما هو اصلي وضع على صورة ما فاخذ وزنا اصليا يرتبط بتعداد الحروف ويتنوع الحركات و السكنات ومنها ما وقع تغيير في اصوله بالابدال والاعلال او بالزيادة والنقصان .
ولكل من النوعين قواعد خاصة في علم التصريف تستقريء الجزئيات وتحدد الظواهر وتعين على البحث في المعاجم العربية على اختلاف وضعها .
ومن المعلوم ان الذين وضعوا الاوزان جعلوا الفاء في مقابلة الحرف الاصلي الاول والعين في مقابلة الحرف الاصلي الثاني والـلا م في مقابلة الحرف الاصلي الثالث بالنسبة الى الكلمات الثلاثية فاذا كانت الكلمة موضوعة في الاصل على اربعة احرف او خمسة اضافوا لاما لكل حرف زائد .
ولم يستعمل علماء التصريف هذه الاوزان في مقابلة جميع الكلمات الموضوعة في اللغة وانما خصوها بالاسماء المتمكنة وبالافعال المتصرفة الغير الجامدة بحيث اذا استقرأ نا الوضع الصرفي نجد ان الحرف لايوضع له في اللغة وزن معين تقابل به اجزاؤه الاصلية وكذلك الاسم الذي وضع على حرف او حرفين لشبهه بالوضع الحرفي وكذلك الفعل الجامد الذي لايتصرف لعدم صلاحية هذا الوزن له في ابراز ملامح التغيير .
وان الذين يهتمون بدراسة اللغة العربية يلاحظون ان العرب كانوا غالبا ما يهدفون الى الخفة في استعمال الكلمات الصالحة للمعاني المتداولة والى اهمال ما استثقلوه.
 وقد حاول ابن جني في كتابه(الخصائص) ان يقدم دراسة علمية تتصل بلالاصوات حدد فيها موقف العرب من اختيار بعض الكلمات دون بعض للدلالة على معنى من المعاني.
وهذه الدراسة اهتمت بالاصول وتعلقت بالمجردات وفيها مقارنة بين الوضع الاصلي للكلمة العربية والفرق بين الثلاثي والرباعي والخماسي فيالخفة والاستثقال.
فالاسم مثلا في اصل وضعه قد يكون ثلاثيا وقد يكون رباعيا وقد يكون خماسيا ، ولكن اذا سرنا على النظرية التي تقتضي مراعاة الخفة وعدم عسر النطق بالكلمات فسنجد بان الكلمات الثلاثية المجردة اكثر استعمالا من الكلمات الرباعية والخماسية بل اننا يمكن ان  نقول بان الاستعمال فيها يكاد يكون متصلا بكل ما يتصور عقلا بخلاف الامر بالنسبة لغيرها من الاوزان المذكورة.
ونحن عند استخراج الوزن لانراعي الحرف الاخير لانه غير ثابت نظرا لتنوع الاعراب بتنوع المعاني والتراكيب وانما نراعي الحرف الاول والحرف الثاني ، و لا يخلوا الامر حينئذ من ان يكون الحرف الاول مفتوحا او مضموما او مكسورا او ساكنا فاذا ضربنا الحرف الاول باحواله الثلاثة في الحرف الثاني باحواله الاربعة كانت النتيجة استخراج اثني عشر صيغة لم يهمل منها في الاستعمال الا صورة واحدة وهي التي ينتقل فيها من الكسر الى الضم وندر استعمال عكسها وهي التي ينتقل فيها من الضم الى الكسر كدئل
اما الاسم المجرد الرباعي فرغم تصور وجود صيغ كثيرة فان العرب لم يستعملوا الا اوزانا قليلة تنحصر فيما يـأتي :
اولا : فعلل بضم الاول والثالث نحو برثن.
ثانيا : فعلل بفتح الاول والثالث نحو جعفر.
ثالث : فعلل بكسر الاول والثالث نحو زبرج.
رابعا : فعلل بضم الاول وفتح الثالث نحو جخذب.
خامسا : فعلل بكسر الاول وفتح الثالث نحو درهم.

واما الخماسي المجرد فوزنه مايـأتي :
 اولا : فعلل بفتح اوله وثانيه وسكون ثالثه وفتح رابعه نحو سفرجل.
ثانيا : فعلل بفتح اوله وسكون ثانيه وفتح ثالثه وكسر رابعه نحو جحمرش.
ثالثا : فعلل بضم اوله وفتح ثانيه وسكون ثالثه وكسر رابعه نحو قد عمل.
رابعا : فعلل بكسر اوله وسكون ثانيه وفتح ثالثه وسكون رابعه قرطعب (1).
وعلى كل حال فاننا نلاحظ ان الاوزان الغير الثلاثية رغم كون المستعمل منها اقل مما يتصور عقلا فانه يفقد الرونق ويدخل اكثره في باب المستوحش والغريب .
واذا كان هذا هو الامر الجاري به العمل في الاسماء فان للافعال ايضا اوزانا اخرى تنضح فيما ياتي :
اولا بالنسبة الى الفعل الثلاثي المجرد واوزانه الاصلية ستة وهي فعل يفعل كنصر ينصر وفعل يفعل كفتح يفتح وفعل يفعل كضرب يضرب وفعل يفعل كفرح يفرح وفعل يفعل كحسب يحسب وفعل يفعل ككرم يكرم .
ثانيا بالنسبة الى الفعل الرباعي المجرد ووزنه فعلل كدحرج وما اشبهه.
ان الوضع المجرد ليس الا وسيلة للوضع اللغوي الاصيل وقد تزاد على الاصول حروف تفهم زيادتها منسياق الكلام وهذه الحروف التي تزاد عشرة وقد حاول علماء اللغةان يضعوا لها قوالب تجمعها ونضبطها ليسهلوا حفظها على المتعلمين .
وهذه الطريقة الجمعية تعتبر وسيلة تعليمية عند العرب الاقدمين لاتقتصر على اللغة وانما تتصل بمختلف العلوم والمعارف وقد ابدع المعلمون في محاولة ضبط هذه الحروف وفي حصرها في جمل مفيدة او في ابيات منظومة وتنوعت حيثياتهم وجملهم حسب قوة ابداعهم وقد جمع المقري في كتابه نفح الطيب مجموعة كبيرة من هذه الضوابط وقال عنها ان منها ما هو متين ومنها ماهو ليس بمتين والحقيقة تظهر ذلك لانه ذكر بعض الامثلة الرائعة من جهة ومن جهة اخرى ذكر امثلة فاقدة للجمال ودالة على عدم التوفيق في الحبك التركيبي .
ونحن مازلنا نتذكر ونحن صغار ما كان يلقنه لنا اساتذتنا في هذا الباب ومن المشهور في ذلك ان جماعة من المتعلمين  سـألوا استاذهم عن عن حروف الزيادة فقال لهم سـألتمونيها فقالوا نعم قد سـألناك اياها ولكننا نريد الجواب فاذا به يقول قد ضمنت جملتي الجواب وجعلتها مركبة من الحروف المقصودة التي هي السين والهمزة واللام والتاء والميم والواو والنون والياء والهاء والالف.
وقد عبر ابن مالك عن هذه الحروف ببيت من النظم اربع مرات بجمل مختلفة فقال :

هنــــاء وتسليـــــم تــــلا يــوم انســه
                      نهاـيـــة مســـؤول امـــان وتســهـــيل
ولما ذكر المقري مختلف التراكيب التي تضم هذه الحروف قال ((و كنت قدرت رسالة فيها اسميها اتحاف اهل السيادة بضوابط حروف الزيادة (2) )).
واحسن بيت جعله منطقيا لحديثه كان من نظم الشاعر الاندلسي الشهير عبد الحميد ابن عبدون وهو يقول :
سالت الحروف الزائدات عن اسمها 
                    فقالت ولم تكذب امان وتسهيل
ومن الواضح ان هذه الضوابط انما تبرز نوع الحرف المزاد بحيث اذا كانت الكلمة تتجاوز الاصول واردنا ان نبحث عن اصلها فان المعرفة بهذه الحروف وبمواضع زيادتها تقرب الينا الدلالة على ربط المعنى بالاصل في الوضع وتيسر لنا البحث عنها في المعاجم اللغوية.
فالطالب مثلا اذا وجد كلمة صندوق فانه يلاحظ ان هذا الوزن لايوجد في المجرد الخماسي ولذلك فهو وزن غير اصلي وسيلاحظ ايضا ان الحروف الموجودة فيه هي الصاد والنون والدال والواو والقاف على هذا الترتيب فاذا اراد ان يعرف اصلهذه الكلمة فسيميز في هذاالترتيب من الحروف المزادة وسيتضح له انذاك ان وزن هذه الكلمة فنعول بزيادة النون والواو وانها مشتقة من مادة صدق بحيث تكون كلمة الصندوق دالة على الصدق لحفظه للودائع ولحرزه للمصونات .
وهذه هي الطريقة المتبعة في المقابلة التصريفية اذاكانت الكلمة غير مضعفة فان الحرف الزائد يكرر بنفس الحرف الذي يقابل به الحرف الاصلي فنقول مثلا في هذب بتضعيف العين فعل ولا نقول فعلل.
وهذه الزيادات لايثقل بها الكلام ولايعسر النطق بالكلمة التي تتضمنها ففرق كبير في الفصاحة
بين كلمة صندوق وكلمة جحمرش والسبب في ذلك مرجعه الى الظواهر الصوتية التي تتلاءم مع مخارج هذه الحروففهي تعتمد في الغالب على الخفة والسلاسة والنغمة والرنة ولذلك كان اغلبها لينا او مهموسا (3)ولا تتغير هذه الاحرف الا في حالات قليلة منها ابدال تاء الافتعال طاء او دالا في ابواب معينة معروفة في دروس الابدال و الاعلال .
ومراعاة صوت الحرف في التركيب اللغوي ظاهرة اهتدى اليها ابن جني وقد تقدم التنبيه الى ذلك في اول هذا البحث وجعل هذه الظاهرة مقياسا لغويا متصلا با للغة العربية ومن يقرا كتاب الخصائص يعجب اكبر العجب لهذا الانتباه الدقيق الذي برع فيه هذا العالم اللغوي الشهير الذي يعتبر عمدة في دراسة فقه اللغة ومعرفة اصولها ، فاستمع اليه يقول : ((اعلم بان واضع اللغة لما اراد صوغها وترتيب احوالها هجم بفكره على جميعها وراى بعين تصوره وجوه جملها وتفاصيلها وعلم انه لابد من رفض ما شنع  تآ نفه منها نحو هع وقج وكق فنفاه عن نفسه ولم يمرره بشيء من لفظه وعلم ايضا ان ما طال وامل بكثرة حروفه لايمكن فيه من التصرف ما امكن في اعدل الاصول واخفها وهوالثلاثي (4))).
ثم قال بعد ذلك  : ((  فان كثيرا من هذه اللغة وجدته مضاهيا باجراس حروفه اصوات الافعال التي عبر بها عنها الا تراهم قضم في اليابس وخضم في الرطب وذلك لقوة القاف وضعف الخاء  فجعلوا الصوت الاقوى للفعل الاقوى والصوت الاضعف  للفعل الاضعف وكذلك قالوا صر الجندب فكرروا الراء لما هنالك من استطالة الصوت وقالوا صرصر البازي فقطعوه لما هناك من تقطيع صوته.. (5) )).
ثم ذكر امثلة عامة تصور مدى ارتباط الوضع اللغوي بالاستخفاف والاستثقال .
ثم قال بعد ذلك : (( فان قلت ومن اين يعلم العرب قد راعت هذا الامر واستشفته وعنيت باحواله
وتتبعته حتى تحامت هذه المواضع التحامي الذي نسبته اليها وزعمته مرادا لها ؟ وما انكرت ان يكون القوم اجفى طباعا وايبس طينا من ان يصلوا من  النظر الى هذا القدر اللطيف الدقيق الذي لايصح لذي الرقة والدقة منا ان يتصوره الا بعد ان توضح له انحاؤه بل ان تشرح له اعضاؤه؟
قيل له هيهات ! ما ابعدك عن تصور احوالهم وبعد اغراضهم ولطف اسرارهم ، حتى انك لم ترهم وقد ضايقوا انفسهم ، وخففوا عن السنتهم بان اختلسوا الحركات اختلاسا واخفوها فلم يمكنوا في اماكن كثيرة ولم يشبعوها الا ترى الى قراءة ابي عمرو (( مالك لاتـأ مننا على يوسف )) مختلسا لا محققا وكذلك قوله عز وجل : ((اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى )) مخفى لامستوفى ، وكذلك قوله عز وجل ((فتوبوا الى بارئكم )) مختلسا غير ممكن كسرالهمزة حتى دعا ذلك من لطف عليه تحصيل اللفظ الى ان ادعى ان ابا عمرو كان يسكن الهمزة والذي رواه صاحب الكتاب اختلاس هذه الحركة لا حذفها البتة وهواضبط لهذا الامر من غيره من القراء اللذين رووه ساكنا ولم يؤت القوم في ذلك من ضعف امانة لكن اتوا من ضعـــــــف دراية(6) )).   
وهكذا نلاحظ ان الوضع اللغوي كان مرتبطا بالذوق المرهف عند العرب الذين كانوا يهدفون الى جعل لغتهم لغة سلا سة وجمال ونغم بحيث لا نجد الخشونة الا في كلمات قليلة حذرنا علماء البلاغة والفصاحة من استعمالها وجعلوا اساس الاختبار هو نبو الذوق عن النطق بالكلمة اوغرابتها او مخالفتها للقياس اللغوي .
واذا كانت هذه الظاهرة يثبتها تتبع الاوزان العربية في ابراز الاصول ومعرفة المزيدات فان العلم المعاصر يجب عليه ان يرشد اليها المتعلمين منذ البداية باسلوب واضح قريب الى الفهم فيهذب بسبب ذلك ذوق الراغبين في استعمال الكلمات الفصيحة التي لا يضطرب معها التركيب ولا يمجها الذوق السليم .
وينبغي للمتعلم ان يميز بين هذه الحروف التي وضعت للزيادة وهي زائدة حقيقة وبين نظراتها في اصولها وهذا الامر يتعلق بتحديد اماكن الزيادة وبالمعاني التي تدل عليها حروف الزيادة بحيث يمكن للا ستاذ ان يخبر طلبته بان الالف الزائدة في وزن فاعل تقتضي معاني محدودة منها المشاركة في الفعل كقولك صارعه يصارعه مصارعة أي ان كلا منهما كان يريد ان يصرع  الاخر وقد تاتي لمضاعفة العمل وتكثيره كقولك كاثرت جهادي أي ضاعفته واكثرت منه وقد تدل على المواصلة والموالاة كتابعت القراءة أي واصلتها ولم اتوقف عنها .
وكل دراسة لم تهتم بهذه المعاني تعتبر دراسة عقيمة لاتؤدي للاهداف التي يرجوها علماء اللغة من تعددالاوزان وتعدد الصيغ .
ويجب ايضا على المكلفين بتعليم اللغة انيرشدوا المتعلمين الى القواعد الاساسية التي بها يهتدون الى التمييز بين ماهو اصلي وبين ماهو زائد وذلك مرجعه الى زيادة الاوزان ودراسة المجردات والمزيدات وقد اهتم سيبويه بهذا الامر واعتبر المعرفة بهعلما خاصا فقال باب علم حوف الزوائد وتحدث في هذا الباب عن مختلف الاوزان في كل شكل من الزيادات واماكنها.
وقد حاول علماء التصريف ان يضيفوا الى دراسة الاوزان مميزات خاصة تبرز مواضع الزيادة منغيرها فقالوا عن الهمزة مثلا انها تعتبر زائدة في اول الكلام اذا تقدمت وتاخرت عنها اصول ثلاثة ويتجلى ذلكفي همزة اسم التفضيل وافعل التعجب وهمزة المضارعة وهمزة فعل الامر وهمزة الاسم الذي تاخرت عنه هذه الاصول كهمزة اجدل واصبعواسحار واقحوان و اربعاء وغير ذلكمن الاوزان الثبتة في اللغة . ام اذا زادت الاصول على ثلاثة او نقصت عنها فالهمزة اصلية كاصطبل واخد مثلا. قال سيبويه وتلحق الهمزة غير اول وذلك نحو ضهيا صفة وضهيا اسم وعلى فعائل نحو خطائط وجرائض وفعال وفاعل قالوا شمال وشامل اسم(7))).
وان هذه المميزات ترتبط بمختلف الحروف الزائدة وبمختلف الاوزان وهي مفيدة جدا وان الاهتمام بها ينبغي ان يتصل بالتعليم منذ البداية لان هذه القواعد تحتاج الى ممالرسة وتنسيق في ادائها حسب الاهمية المرجوة منها .
ولايتحقق ذلك الا اذا وضع المختصون في الدراسات العربية كتبا دراسية تجمع بين المادة وبين تنظيمها على مراحل تعليمية معينة وتقع العناية اولابالكلمات المستعملة وبالنعاني السائدة ويستغني عن الاوزان القليلة الاستعمال او الداخلة في باب المستهجن والقريب .
ومن الواضح ان تحديد الاوزان لبعض الكلمات لايثبت الا اذا حاولنا ان نربط بين المعنى المقصود وبين الصورة اللفظية المكلمة التي نريد وضع وزن لها ، فكلمة شيطان تحتوي على خمسة احرف ومن ضمن هذه الاحرف الياء والنون وكل منهما يمكن ان يكون اصليا ويمكن ان يكون زائدا فما هو الاصلي اذن داخل هاته الكلمة وماهو الزائد؟
لا يمكن الفصل في ذلك الا اذا بحثنا عن اصل هذه الكلمة فهل هي مـأخودة من شطن بمعنى ابعد واوثق بالحبل ويكون المراد بذلك ان الشيطان يبعدالناس عن الخير او يربطهم الى المساويء وحينئذ تكون الياء زائدة ويكون الوزن  ((فيعال))اما اذا كان الاصل مـأخوذا من شاط بمعنى هلك فان الوزن يكون فعلان قال الرازي في كتابه مختالر الصحاح(8) : والشيطان نونه اصلية وقيل انها زائدة فان جعلته فيعالا منقوله تشيطن الرجل صرفته وان جعلته من تشيط لم تصرفه لانه فعلان)).
ومن هذا المثال الواضح يمكننا ان نقول ان المعرفة بالاوزان واصولها ومزيداتها تعيننا على ربط اللفظ بمعناه وترشدنا الى الاطلاع العميق على ابعاد الكلمة العربية وتجعلنا نهتدي الى شرح النصوص القديمة شرحا يتلاءم مع قصد الوضع ومع هدف الاستعمال .
فما على المهتمين بتعليم اللغة الا ان ينهجوا هذا النهج السليم وعلى الله السلام .
 


1   شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك الجزء الثاني صقحة 417.
2   نفح الطيب للمقري تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد الطبعة الاولى ، الجزء الخامس صفحة 8.
3   شرح التصريح للازهري على التوضيح لالفية ابن مالك لابن هشام الجزء الثاني
4   الخصائص لابن جني الجزء الاول صفحة 64.
5   نفس المصدر صفحة 65.
6    نفس المصدر صفحة 72.
7    كتاب سيبويه الجزء الثاني صفحة 382.
8    مختار الصحاح للرازي الطبعة المرتبة على حروف المعجم صفحة 361.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here