islamaumaroc

هذا الإسلام

  دعوة الحق

145 العدد

إن العمل بهذا الدين المظلوم، المفترى عليه واجب أكيد و حمل حتمي لابد منه و لا ملجأ إلا إليه و لا عيش إلا به. فتطبيق الإسلام ككل في أقطار المسلمين هو الذي يحقق ذاتيتنا المتميزة بهذا الإسلام، و يجسم شخصانياتنا المعتبرة به، و يبعث وجودنا الإسلامي الذي نسعد به كما سعد المسلمون الأوائل.
و تحقيق هذا الوجود الإسلامي في واقع الناس هو الذي يمكن من مراقبة و مشاهدة تجربة الاسلام من جديد في هذا القرن للتأكد من صلاحية و منفع هذا الدين للحياة و للبرهنة على ضرورة اإيمان به و أهميته للناس، و إن كان الإسلام قد برهن على عظمته و أفضليته في عهود العمل به، و على سبيل التذكير نشر إلى عهدي العمرين الخالدين ابن الخطاب و ابن عبد العزيز اللذين حكما بالإسلام الكامل و مثلاه التمثيل الصحيح. و خير دليل على تمسكهما به و إخلاصهما له قولان لهما يعدان مفتاحي شخصيتيهما : (إنما تنقض عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لم يعرف الجاهلية)(1) .
(- جزى الله الإسلام عني خيرا)(2) 
و في صدد الإشادة بعظمة الإسلام و حتمية العودة إليه يكون من المناسب إيراد هذه الشهادة الدامغة : ( إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم في الدنيا الآن بنفس السرعة التي نشروها سابقا إذا رجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع أن يقف أمام روح حضارتهم )(3) . 
إن تجربة الإسلام الجدية الجديدة هي التي ستمكن المسلمين من رأب الصدع الخطير الذي أصاب صرح الإسلام منذ عقود عديدة من السنين علاوة على أن الإخلاص له و التفاني من أجله يحققان إنسان الإسلام و وجود الإسلام في عالم الإسلام، إلا أن الحقيقة المجسمة لهذا الثالوث الإسلامي لن تبرز من جديد في عالم الواقع بواسطة التنويه بمحاسن الإسلام أو الدعاية لمقاصد الإسلام بالأقوال السلبية دون الأعمال الإيجابية، فنحن في العصر الحاضر أحوج ما نكون إلى الاكتفاء بالحركة و الاستغناء عن الحرف، لأن البرهان الحقيقي على صلاحية الإسلام للإهتداء به في دنيا الناس يمكن في العمل به.
و أن أحسن عبرة نستنتجها من أعمال أعدائنا، و أفضل نصيحة ننتفع بها منهم هي التي تظهر في العمل الجدي، فهم يعملون أكثر مما يقولون، و هم يخططون ثم ينفذون، وهم يؤمنون بما يعتقدون فيحققون ما يريدون بلا تهاون و لا تقاعس.
و حسبنا في هذا الشأن للاعتبار و للتنبيه الإشارة إلى كتاب (بروتوكولات حكماء صهيون) التي حقق اليهود بالعمل المتواصل معظم ما يريدون منها، و ما زالوا يجتهدون ليل نهار لتطبيق كل ما فيها من أهداف سيطرتهم العالمية، فهي من وحي (التلمود) كتابهم المقدس، و إيمانهم العميق بهذا التلمود يتحتم عليهم فعل المستحيل، و لا وجود لكلمة مستحيل في قاموس حياتهم لأن كتاب ( التلمود ) هو الدستور الفريد لهم في هذه الحياة، و هذه أقوال تؤكد قيمة هذه التوراة الجديدة عند يهود، يقول جينزبرج : « أعطى التلمود اليهودي جنة روحية خالدة، يلجأ إليها كيف شاء..»(4)
و يقول :
« .. إن التلمود لا يزال – بعد التوراة – القوة الروحية و الأخلاقية المثمرة في الحياة اليهودية.»(5)
و يقول إسرائيل أبراهام : « بقي اليهودي بسبب التلمود، بينما بقي التلمود في اليهودي»(6) 
و يقول الدكتور فابيان :
« .. و التلمود هو الذي تعزى إيه الصفات التي يتميز بها اليهودي.» و قد حقق عبيد التلمود من اليهود الكثير من مخططاتهم بواسطة الداروينية و الماركسية و الفرويدية(7)  والوجودية(8) و غيرها من المذاهب و الفلسفات الهدامة لأنهم دعاة الفساد منذ كان لهم وجود، فليست لهم إلا عقيدة نشره بكل الأساليب ليكونوا على الدوام سادة العالم و محركيه حسب أهوائهم و إرضاء لمشاربهم لأن مبدأ الفساد و الإفساد من نتائج إيمانهم الغريب المنحرف.
و تلك دعوتهم الوحيدة التي يحيون من أجلها في هذا العالم و التي نؤكدها الدكتور (أوسكار ليفي). « نحن اليهود لسنا شيئا إلا مفسدي العالم، و مدمريه، و محركي الفتن فيه، و جلاديــــــه»(9) .
إن أعظم مصيبة قاسى منها الإسلام عبر السنين تتمثل في النفاق العملي الذي طرأ على الشخصية  الإسلامية و أوبأ الأرضية الإسلامية مما سبب انعدام الثمار الإسلامية و أقصد بها الآثار العملية الدالة على الإسلام، و هكذا غابت إيجابية المسلم الكامنة في تطبيق دينه و تجلت سلبية المسلم الظاهرة في التنكر له ، و التنكر هذا نتيجة هذا النفاق الخطير الذي تجسمه الآية الكريمة :
( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ) (الصف : 2)

فهذا النفاق المهدم سبب ضياع المسلمين، فقد كان بحق ظاهرة مخزية لا تغتفر و كانت علة الانحطاط لهم في كل ميدان، و لا مبالغة في الإبانة عن خطورة هذا النفاق المقوض لصرح الإسلام، فلكي نبرهن نشير إلى ظواهره المتعددة : ظاهرة اللا مبالاة بأوامر الإسلام، ظاهرة عدم التحلي بأخلاق الإسلام، ظاهرة عدم التمثيل الحقيقي لوجود الإسلام، ظاهرة عدم الاصطباغ بصبغة الإسلام، ظاهرة عدم الانتفاع بمبادئ الإسلام، ظاهرة عدم الاقتناع بطبيعة المنهج القرآني مما نتج عنه غياب الحل الإسلامي و انعدام الحكم الإسلامي في النظام الإسلامي الذي يخشاه أعداء هذا الدين و يحسبون  له ألف حساب و يعملون لعدم تحققه من جديد بتعويق العودة الصادقة لهذا الإسلام التي يدعو إليها مفكرو و رواد الحركة الإسلامية الواعية المخلصة لحقائق الإسلام.
صرح مسئول فرنسي في وزارة الخارجية سنة 1952 : « ليست الشيوعية خطرا على أوربا فيما يبدو لي فهي حلقة لاحقة لحلقات سابقة و إذا كان هناك خطر فهو خطر سياسي عسكري فقط و لكنه ليس خطرا حضاريا تتعرض معه مقومات وجودنا الفكري و الإنساني للزوال و الفناء. إن الخطر الحقيقي الذي يهددنا تهديدا مباشرا عنيفا هو الخطر الإسلامي فالمسلمون عالم مستقل كل الاستقلال عن عالمنا الغربي فهم يملكون تراثهم الروحي الخاص و يتمتعون بحضارة تاريخية ذات أصالة فهم جديرون أن يقيموا بها قواعد عالم جديد دون حاجة إلى الاستغراب أي دون حاجة إلى أذلة شخصيتهم الحضارية و الروحية بصورة خاصة في الشخصية الحضارية الغربية..»(10) 
أن تفسر الإسلام بواقع المسلمين الأليم هو الذي أساء إلى الإسلام و منع فهم الإسلام الصحيح و نسب إليه كل علل الانحطاط و كل أسباب التدهور و التقهقر رغم أن المسلمين و الإسلام يوجدان في انفصام مستمر يكفي لتبرئة الإسلام من كل الأباطيل التي شوهت حقائقه و الشبهات التي زورت تعاليمه، زيادة على أنه يدل على انعدام وجود عملي لهذا الإسلام الذي يجعل له وجهه الحقيقي في هذه الأرض و تأثيره البالغ على كل الناس.
و على هذا الأساس فالاقتناع بصلاحية الإسلام للحياة يمكن في العمل به في كل المجالات كمنهج حياة، و بذلك فقط نكون واقعيين مع ديننا ، و أعين لجسامة الصلة التي تربطنا به كمسئولين عنه. و في هذه الحالة الواقعية نكون دعاة إليه بصفة مباشرة و غير مباشرة في كل ميدان بلسان الواقع، و تلك هي الوسيلة الوحيدة التي نحسن بها إلى أنفسنا و إلى غيرنا.
إن الإشارة إلى هذا الغير يدفعنا إلى ذكر طبقة المنصفين و المنكرين الذين قالوا عن الإسلام الكثير المتنوع و فسره التفسير المتناقض، فهذان الصنفان سيان فيما قالوا عن هذا الدين باستثناء القلة المفكرة التي تفهمت و تعمقت و درست هذا الإسلام بأصالة و صدق فاهتدت للإيمان به.
أن المنصفين منهم نوهوا بالإسلام و لكنهم غير مخلصين فيما قالوا عنه لأن الانتساب الحقيقي لهذا الدين غير موجود، و الدليل المادي على أهمية الإسلام منعدم في وسط أهاليه فكيف يؤمنون بما قالوا ؟!
أما عن المنكرين فهم يعادون الإسلام و يبغضونه لمرض نفوسهم التي تأبى كل حق، و لأن الإسلام يمنعهم من تحقيق أغراضهم الدنيئة و تلبية رغباتهم المصطبغة و الرذيلة لكونهم أهل باطل و دعاة ضلال، فمبدأ الحق الذي يوصل إلى الله لا يعرفونه لأنه في نظرهم ليس من ضروريات الحياة و ليس من متطلبات السعادة الدنيوية .
و بما أن الإسلام يدعو إلى الفضيلة في كل شيء و هم إما يؤمنون بمبادئهم الجاهلية التي لا تعرف الفضيلة في كل شيء فوجب محاربة الإسلام بمختلف الوسائل في نفوس معتنقيه مع العمل الدائم لعرقلة الرجوع إليه الذي في الدواء الناجع لكل أدواء المسلمين و الخطر القاضي على أمثالهم و المعوق المانع من تحقيق مؤامراتهم.
و حتى لا يظهر الإسلام في العامل بمظهر الأولوية التي تكون قطب الرحى في ميدان الوجود الإنساني هذه الأولوية المرادة لهذا الدين و المقصودة من بعثة رسول الإنسانية محمد صلى الله عليه و سلم، هذه الأولوية  التي تحققت في طلال القرآن فكانت كل الخيرات منها وسعد كل الناس بها من مؤمنين و غير مؤمنين بهذا الإسلام، هذه الأولوية التي يخشاها أعداء الإسلام لأنها المبرهنة على أسبقية الإسلام لإسعاد الإنسان، الدالة على أهمية الإسلام للعمل به، الهادفة لأفضلية الإسلام للعيش في ظلاله.
لكل هذه الخصائص الناطقة بعظمة الإسلام و حقيقة الإسلام، و لكي لا تتحقق هذه الأولوية الإسلامية التي تكون بها الريادة الخيرة و القيادة الراشدة دون تحققها في عالم الناس لأن فيها الإجهاز على جاهليتهم الرقيعة، جاهليتهم المقنعة، جاهليتهم المتفننة في ابتكار وسائل تضليل النوع الإنساني، جاهليتهم المتعفنة لاصطباغها بصبغة الإفساد لهذا الإنسان، جاهليتهم الخطيرة التي سادت في هذا القرن العشرين.
و لكن رغم هذه المعاداة البغيضة للإسلام، و هذه المناهضة القديمة له من طرف المسئولين بالغرب بواسطة المبشرين و المستشرقين و العملاء والأدعياء، و عن طريق الغزو الفكري أعظم خطر يهدد العالم الإسلامي، و رغم هذا التعصب التقليدي لمبادئهم الباطلة فإنهم يقدرون الإسلام عن شعور غريب رغم حسدهم المضمر و حقدهم الدفين له، و يتأكد لنا هذا الشعور في ترقبهم لبزوغ فجر إسلامي يتحقق به البعث الإسلامي على يد الرائد الإسلامي الذي سيكون به الوجود الإسلامي.
و هذا الترقب لسيادة الإسلام يبدو على ألسنة العديد من دهاة الغرب نذكر منهم ثلاث شخصيات، فهذا «موتتغمري وات» يقول :
( إذا وجد القائد المناسب الذي يتكلم الكلام المناسب عن الإسلام فإنه من الممكن لهذا الدين أن يظهر كإحدى القوى السياسية العظمى في العالم مرة أخرى )(11) .
و هذا «هـ ـ أ ـ جب» يقول : ( .. إن هناك احتمال من الحكمة للغرب ألا يقلل من شأنه إلا و هو ظهور الإسلام من جديد كقوة عالمية.. إن الحركات الإسلامية لا ينقصها إلا وجود الزعامة، لا ينقصها إلا ظهور صلاح الدين جديد..)(12)
و هذا «لورانس برواون» يقول : ( الخطر الحقيقي كامن في نظام الإسلام، و في قوته على التوسع و الإخضاع، و في حيويته المدهشة.. إنه السد الوحيد في وجه الاستعمار الأوربـــــــي)(13)
إذا فنحن إذا كنا مخلصين لهذا الدين ، و كنا ندعو إلى إنسان الإسلام، و كنا نؤكد على ضرورة وجود الإسلام في هذا العالم كقوة حية مستقلة لها وزنها الملحوظ و دورها الملموس في الحياة، فلأن دعوتنا هذه واجب ضروري على كل مسلم لكي يحيا الإسلام و بالتالي يدعو له، و بذلك يكون الإسلام القوة المؤثرة على الغير القائد للخير.
ولكن كيف السبيل لتحقيق هذه القوة الضرورة ؟ هذه القوة الرحيمة؟ هذه القوة المفروضة ؟ هذه القوة المنجية ؟ هذه القوة الواجبة التي تعمل لإحقاق الحق و إبطال الباطل رحمة بالناس بدعة القرآن :
(قال : جاء الحق و زهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا) الإسراء : 81.
إن هذه القوة المرتقبة ستبرز من جديد للوجود لما يكون كل مسلم مقدرا لمسئوليته نحو دينه، منفذا لتعاليمه الأساسية، منقذا للآخرين حسب تخصصه و طاقته، داعيا إليه بكل إمكاناته المتوفرة لديه، و ستتحقق هذه القوة الإسلامية لما تكون من عقيدة كل مسلم، و تصير هدف كل مسلم و تصبح عنده بمثابة الماء للإحياء هذا العنصر اللازم للحياة، فقوة الإسلام هي المثل الحي و الحجة البالغة الداعية للإسلام الدالة على وجوده في عالم المسلم.
و على ضوء هذه الحقيقة اللازمة فمبدأ الإيمان بقوة الإسلام مفروض على كل مؤمن بقول القرآن : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ...) الأنفال : 60.

فإيجاد هذه القوة لا مناص منه لكي يتمكن كل مسلم من القيام بواجب الدعوة لدين الله و يستطيع إنقاذ الناس به، فكما أن في العلام دعاة للشر و هداة للباطل بالقوة فمن الأولى الضروري أن بكون المسلم في هذه الأرض من الدعاة للخير و الهداة للحق بالقوة الرحيمة، الحكيمة إن كان نؤمن بأمر القرآن : (أدع إلى سبيل ربك ..) النحل : 125.
فأمر القرآن بالقوة و بالدعوة لهذا الإسلام حجة على كل مسلم، و إنهاض له و تحريك له، و دفع له و بعث له، و تشجيع له ، لتثبيت الوجود الإسلامي في كل ميدان من ميادين الحياة، و لإبراز الواقع الإسلامي في كل مجال من المجالات الحياتية، هذا الواقع الصالح الذي يكونه هذا الإسلام و يرتضيه للمؤمنين به، هذا الواقع النظيف الذي ينتج عن المنهج الصحيح لهذا الدين الذي يكون «منطبقا على الفطرة البشرية في سوائها و محققا للحاجات الإنسانية الحقيقية في شمولــــــــــها»(14) .
و تجسيم قوة الإسلام هو تحقيق للوسطية الإسلامية صفة كل مسلم ملتزم و ميزة كل مسلم مخلص و مهمة كل مسلم حركي في هذه الدنيا : ( ... و كذلك حعلناكم أمة وسطا، لتكونوا شهداء على الناس ...) البقرة : 143.
فما أحوجنا إلى هذه الوسطية الهادية للناس القائجة لهم لكل خير المتمثلة في رحمة أحكام الإسلام و سماحة تعاليمه، الناتجة عن إنسانية أهدافه و إيجابية مبادئه، المحافظة على كرامة الإنسان المحققة لسعادته الحق بالدعوة للخير، بالأمر بالمعروف، بالنهي هن المنكر.
هذه الوسطية الفاضلة، الحسنة، المعتدلة، المستقيمة، الموجهة، و التي حققت و تحقق الفلاح في تلك و الصلاح في هذه بشعار الاعتدال الواضح : ( خير الأمور أوسطها)(15)
و بشعار المعرفة الصحيحة : ( الحكمة ضالة المؤمن أتى وجدها أخذها )(16)  
إنها وسطية ضرورية مهمتها قيادة البشرية و سيادتها بدين الحق، و وظيفتها دعوة البشر إلى هذا الدين بهذا القرآن الذي له وحده منهج الاعتقاد الصحيح، و التشريع الصحيح، و التصور الصحيح، و التكريم الصحيح، و التعليم الصحيح، و التحليل الصحيح، و التغيير الصحيح و الإسعاد الصحيح، و التكليف الصحيح بإقامة العدل بين الناس، هذا العدل الذي يكون بتقويم الموازين، بصحة القيم، بصلاح التفكير، بتربية الشعور، بتحقيق التنظيم، بتحسين الارتباطات بين أفراد الإنسانية، بتحسين العلاقات بين الخالق و المخلوق بعقيدة الإسلام و شريعة الإسلام و طريقة الإسلام و فكرة الإسلام، فبهذه الوسطية الرحيمة كانت أمة الإسلام بشهادة القرآن أعظم أمة و أفضل أمة :
(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله) (آل عمران : 11) لأن دستور هذه الأمة هو القرآن و طريقها الصحيح هو طريق الله، فكيف لا تسعد و تنعم و هي أمة الحياة بدستور الحياة :
(إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) (الإسراء 9)
( و أن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ...) ( الأنعام : 153)

(1)  قولة لعمر بن الخطاب.
(2)  قولة لعمر بن عبد العزيز لما نوه به بعض أخواته قائلين : جزاك الله عن الإسلام خيرا، فأجابهم : بل جزى الله الإسلام عني خيرا، أنظر في هذا الشأن كتاب (عمر بن عبد العزيز) لخالد محمد خالد، ص : 116.
(3)  القول لمرماديوك باكتول في كتاب ( جند الله ثقافة و أخلاقا ) للشيخ سعيد حوى ، ص : 22،
(4)  عن كتاب ( التلمود تاريخه و تعاليمه ) لظفر الإسلام خان، ص : 34.
(5)  نفس المصدر، ص : 34
(6)  نفس المصدر، ص : 34
(7)  يقول المهندس قيس القرطاس في كتاب ( نظرية دارون بين مؤيديها و معارضيها ) ص : 173 : (.. دارون قد بين أن أصل الإنسان حيوان، و فرويد قد أعلن أن مشاعر الإنسان و أفكاره لا تخرج عن نطاق المشاعر الجنسية الحيوانية، ثم جاء ماركس ليتم حلقة التطور، و يثبت بنظريته التطورية لتفسير التاريخ، أن تاريخ الإنسان، هو تاريخ البحث عن البحث عن الطعام ..)
(8)  في كتاب (الماسونية أقدم الجمعيات السرية و أخطرها )، ص 70 هذا التعريف بالوجودية و هو ، من الماسونيين اليهود سارتر مؤسس المذهب الوجودي الذي يدعو للإباحة و الفجور و يجعل الانتحار فرضا على من يستطيع إثبات وجوده.
(9)  أنظر كتاب الخطر اليهودي (بروتوكولات حكماء صهيون) ترجمة محمد خليفة التونسي، ص : 1.
(10)  أنظر كتاب (جند الله ثقافة و أخلاقا)، ص 20، 21 من تأليف الشيخ سعيد حوى.
(11)  عن مجلة ( الغرباء ) اللندنية عدد مايو 1968.
(12)  عن كتاب ( الاتجاهات الوطنية) للدكتور محمد محمد حسين، ص : 202، 206.
(13)  عن كتاب (التبشير و الاستعمار) ص : 184، و كتاب (جند الله ثقافة و أخلاقا) ص : 21، 22.
(14)  عن كتاب ( الإسلام ) للشيخ سعيد حوى ، الجزء الأول، ص : 41.
(15)  حديث نبوي.
(16)  حديث نبوي.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here