islamaumaroc

فاسألوا الشعب

  دعوة الحق

145 العدد

أي ذكرى، جلالها يتعـالـى ؟       أي بشرى، جمـالهـا يتـــلالا ؟
أي سحر من البيان، يناغيــ         ـها، إذا انصف البيـان المقـالا ؟
أي شعر مجنح يرقص الدنـــــــيا، إذ الشعر خلد الأبطـــــالا ؟
قصر الشعر أن يطاول في الآبــــاد، من لقنوا الزمان، فقــــــالا..
فاعرفوا اللحن من حنايا ضلوعـي و أقيمـوا للخالـديـن احتفــــــالا
و اسألوا الشعب، يوم حالفـه الرب، فهـز الدنـا، و دك الجبــــــالا ؟
و تنادي، يصارع القدر العــأ       تي غلابا، و يلمهم الأجيـــــالا
و تسامى، يغزو المنى، و المنايا    و ترامى، يحطم الأغــــــلال
رافعا راية (ابن يوسف) لمــا      أقسم الشعب أن يكون المثــــالا
وانبرى في صفوفـه (الحسن الشبل) بروح الفـدا، فصـال و جـــــالا
قد أتى أمرنـا، و (مؤتمر البيضاء ) من وحيــنـا تجلـى نضـــــالا
و تعالـى (لوائحا) ردد الكـون صـداها على الليالـي الحـبالــــــى
و صمـدنـا، فـلا المذابـح تثنيـنـا، و لـم نرهب الشقا و النكــــالا
و سخرنا، من قارعات ( فبريال).. و هل توهـن الخطـوب الرجــــلا ؟
و خسفنا (حماية ) دسها الغـد      ر، فكانت على البـلاد وبـــالا
و كشفنـا (خرافة) حبـك (الاصلاح) منهـا خـديـعـة و احتيـــــالا
نحن قـوم، لا نغسـل العار بالعـار، و لا نلبـس الضلال ضـــــلالا ..
فوزنا بالخـلاص، مطمحنـا الأسمـى، فسمـوا إخلاصنا استقـــــلالا

  إن يكـن وقعـه ثقيـلا على (القوم) نهدنـا له، خفـافــا، ثقــــلا
و انتصرنا، فأنجز الله وعـدا       و صدقنا، فحقق الآمـــــالا
و إذا الشعب، انجدته يد اللـــه، تحــد الخطـوب و الأهــــوال
                                 ***
أيها الشعب .. أنت بدع من الخلـق، طباعـا، و حكمـة، و اعتـــدالا
فيك آمنت بالـذي خلـق الشعـب، و لقـاه نضـرة و جــــــلالا
في سبيل البقا، جهادك يا شعــب، و فـي حـبـه بلغـت الكمـــالا
راقب الله في مصيرك، يا شعــب، يراقبـك، حاضــرا و مثـــالا
و ارع فيه الذمام، تصنع ذماما     صادقات، أفضالها تتـوالـــى
كتـب المجـد للـذي ينشـد المجـد، فتيـا للقانعيـن الكســـالـى..
و إذا الشعــب حـاد عن سنـن اللـه. ترقـت فنـاءه و الــزوالا
و إذا الخلف في الجموع تفشى    زرع الخلف في الجموع انحلالا
و بناء الحياة، عقل و رشــد        ضل من يحسب الحياة ارتجـالا..
و صمام الأمان، صدق ضمير     و إذا خاس، خان داء وبـــالا
ضحت الأرض و السما من (قفا نبك) و عفنا تخـاذلا و اتكـــــالا
فخذوا من دم الشهيد شهـودا       و احفظوا العهد و استقيموا فعالا
إن هـذا التـراب، بعـض مـن الخلـد، فلا تمسخـوا الخلـود ابتذالا
و ازرعوا فـي رحـابه (الحب، و الحب) و لا تندبـوا بـه الأطـلالا
و اهنوا بالفلاح في عيد ذكرا      ه، و تيهـوا على الزمـان دلالا

     

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here