islamaumaroc

المغرب الإفريقي الاختيار المغربي في دبلوماسيته الإفريقية -2-

  دعوة الحق

العددان 133 و134

حاولت في الجزء الأول من هذه الدراسة التي تتناول المغرب وأفريقية في السنوات العشر الأخيرة أن أحدد عددا من الوقائع والأحداث التي تكد أن الاختيار المغربي لعب دورا قياديا في بعث الوجود الإفريقي والوحدة الافريقية ودفعه بعيدا عن التهريج والمعاكسة التي تقف في وجه الانطلاق والتمركز دون هدف مرتجل، أو مطمح معاكس لأحد.
فنجد أ انطلاقة المغرب في هذا المجال قد أعطت أكثر من ضوء للإشارة في عدد من الأهداف البعيدة سواء داخل الدول الشقيقة، أو على مجموع القارة المستيقظة حيث كان للمؤتمرات التي أقامتها افريقية على اختلاف المستويات التي انعقدت من أجل أهداف الدعوة إليها فانعقدت:

أولا: المؤتمرات الوطنية:
- مؤتمر طنجة لدول المغرب العربي سنة 1957.
- ومؤتمر (افميكا) سنة 1958 في موانزا للحركة الوطنية لشرق ووسط افريقية.

ثانيا: مؤتمرات على مستوى الدول والحكومات
- مؤتمر منروفية انعقد في 1959 بدعوة من حكومة ليبرية.
- مؤتمر أكرا الذي انعقد بغانا سنة 1960.
- مؤتمر أديس أبابا الذي انعقد سنة 1960.
- مؤتمر الدار البيضاء الذي انعقد في يناير 1961.
- مؤتمر منروفية للدول الإفريقية المستقلة الذي انعقد في مايو 1961 (1).
- مؤتمر لاجوس الذي انعقد في يناير 1962 (2)
- مؤتمر القمة الذي انعقد بأديس أبابا في مايو سنة 1963 (3).
- مؤتمر القمة المنعقد بالقاهرة سنة 1964 (4)
- مؤتمر القمة الإفريقي المنقعد بأكرا بغانا في أكتوبر سنة 1965.
- مؤتمر القمة المنعقد بكينشاسا بالكونغو.
- مؤتمر القمة المنعقد بالجزائر في سبتمبر 1968.
ونتيجة لأعمال كل هذه المؤتمرات وانطلاقا من أهداف مؤتمر الدار البيضاء الافريقي في الحياة الافريقية بالخصوص وفي مدى التأثير الذي تركته مقرراته وأهدافه على مختلف المستويات سواء في المجال الافريقي، أو في تحديد سياسة الحياد الإيجابي وعدم الانحياز (5) وبالرغم عما طرأ على الدول الافريقية من تطورات، واتجاهات فإننا نجد الدكتور فيليب رفلة يقول في كتابه الهام: «الجغرافية السياسية لافريقية» المطبوع سنة 1966 حول هذا المؤتمر ما يلي: «.. وقد نجح مؤتمر الدار البيضاء في تجميع جهود الافريقيين لمواصلة الكفاح ضد الاستعمار، وإنشاء قوة عسكرية افريقية، وكانت قراراته بالاجتماع» (6) خصوصا وأن افريقية كلها قد آمنت وتأكدت – كما قال جلالة الحسن الثاني في خطابه الموجه إلى مؤتمر لاغوس - «ان الخطة التي رسمناها لأنفسنا، وميثاق الدار البيضاء الذي سنظل أوفياء مخلصين له، يفرضان علينا أن لا ندخر وسعا، ولا نتأخر عن بذل أية تضحية لتحقيق المبادئ التي قام عليها الميثاق، ونصرة الحرية الرقي والعدالة الاجتماعية سواء داخل حدودنا أو في مجموع القارة الافريقية (7)».
وهكذا ولما كان مؤتمر القاهرة (8) للقمة الافريقي نقطة تركيز للتخطيط الافريقي فإن مواقف المغرب في هذا المؤتمر كان لها أثرها في الاتجاه الافريقي على العموم، ومن هذه المواقف الموقف الذي اتخذه المغرب داخل قاعة الاجتماع.
نعم، ان هذا الاتجاه الذي سيطر على المغرب ومجموعة أخرى ليس هو الاتجاه الذي سيطر على باقي الدول وإن البعض كان يهدف إلى خوص معركة القيادة فإن دوافع حسن النية، وبغية التعرف إلى باقي الوفود كانت أسمى مظهر أيضا لهذا الاتصال عند هذا الجانب، أما هذا الاتجاه والتخطيط الذي أصبح اختيارا فقد أوضح:
1- أصالة هذا الاتجاه في المشكل الافريقي المغربي وقدرته على القيادة..
2- أكدت أن المؤتمر لم ينعقد لإلقاء الخطب الرنانة وإنما انعقد لدراسة المشاكل والأوضاع القائمة حتى لا يعود المجتمعون بهذه المنطقة إلى الوراء ولأن الهدف من تأسيسها كان يهدف إلى هدفين أساسيين:
أولا: مساعدة إفريقية على بعثها الجديد في الاتجاه الذي يضمن لها المحافظة على شخصيتها ووجودها وتخليصها.
ثانيا: تخليصها مما (يتشعبط) بها من انفصاليين وعملاء وأشباههما من المستعمرين.
ومن أجل هذا فإن مواقف المغرب كنا – وكان غيرنا – يتأكد مسبقا من أصالته أولا لأننا وكما عودتنا الحياة والتجربة أن لا نقف موقفا لا يتفق والواقع الإنساني والوضوح والمناسبة لأسباب مفروضة في سلوكنا الديبلوماسي، هذا بالإضافة إلى أن شعور المغرب وموقفه هو موقف كل مواطن افريقي، وهو طريق افريقية التي تنتظر البعث الافريقي الحر (9) الذي سيطبع حياتها القادمة باختيارها.

ظروف القمة الخامسة وانطلاقتها:
منذ مؤتمر القاهرة (10) والأحوال المحيطة بمنظمة الوحدة الافريقية تطرح هذه الأسئلة:
- هل ستستطيع منظمة الوحدة الافريقية أن تتغلب على النزعتين الموجودتين داخل هذه المنظمة: نزعة الاعتدال ونزعة الثورية؟
- ثم هل ستبقى منظمة الوحدة مرءاة للتناقضات والخلافات التي تشير إليها هذه النزاعات داخل افريقية؟
ان السبب الحقيقي لهذا الوضع راجع إلى عاملين أساسيين:
- المشاكل التي تعانيها القارة الافريقية.
- وطريقة الوسائل التي تطرح لحل هذه المشاكل.
ولكن إلى حين تحديد هذا الوضع فقد استطاعت دول المنظمة الافريقية، واستطاعت كل من النزعتين المشار إليهما أن توحد وجهات النظر المتعددة حول:
1) إيجاد كثير من الحلول الناجعة فيما يتعلق بالخلافات القائمة بين عدد من دول القارة.
2) إقامة مجموعة اقتصادية جهوية (مجوعة غرب افريقية التي تضم 14 دولة افريقية).
3) توحيد وجهات النظر حول عديد من المشاكل الافريقية الهامة لتصفية الاستعمار بافريقية كمشكلة، وما يدخل تحت هذه المشكلة من قضايا متعددة..
وقد كان لهذا الشعور الخاص الذي سيطر على دول القارة أثره.. لأنه كان يرتكز على مقاومة التفكك والتمزق، وتفادى المخاطر التي سماها الأمين العام للأمم المتحدة أثناء مؤتمر القمة المنعقد بكينشاسا (بالروح الاقليمية (11) مما جعل الظرف يتهيأ نسبيا، وجعل حدا للتصادم الذي كان عرقلة في وجه انعقاد مؤتمر القمة على نفس مستوى المؤتمر الخامس..
وكنتيجة للتطور الحاصل في هذه المدة اتفق جميع الملاحظين الدوليين الأجانب وأكدوا:
أولا: أن الأهداف التي أصبحت تربط بين دول افريقية وشعوبها أصبحت تحول دون تفككهم ودون انهيار قضية التعاون فيما بينهم من أجل وضع حد لكثير من المشاكل نتيجة لشعور شامل.
ثانيا: ألح الأمين العام للأمم المتحدة السيد طانت في خطابه: «على مدى توقف السلم العالمي على مجرى الأحداث بافريقية التي سيكون لتطويرها المنتظر وزن معتبر إن لم يكن حاسما في النطاق الدولي(12)» وهو منطق يتفق مع ما ذهب إليه الملاحظون وهو أيضا ما أكد أصالة الاتجاه المغربي في هذا المجال والذي عبر عنه جلالة الملك الحسن الثاني بقوله:
«ان الخطة التي رسمناها لأنفسنا، وميثاق البيضاء الذي سنظل أوفياء مخلصين له، يفرضان علينا أن لا نذخر وسعا، وأن لا نتأخر عن بذل أية تضحية لتحقيق المبادئ التي قام عليها الميثاق، ونر الحرية والرقي، والعدالة الاجتماعية، سواء داخل حدودنا أو في مجموع القارة الافريقية(13)» وهو كما نرى الاتجاه والطريق الذي تسير فيه افريقية للوصول إلى النتائج الدولية التي سجلتها أعمال مؤتمر القمة الخامس والمغرب الافريقي «الواعي لرسالته، المتفهم جدا لحقيقة مشاكله ومشاكل القارة التي ينتمي إليها، قد عمل وما يزال يعمل من أجل تركيز هذه المبادئ حتى لا تظل أبواق الاستعمار تجعل من كل حبة قبة في الخلافات القائمة فيما بين البلدان الافريقية على المستويين المحلي والإقليمي(14)» وهذا هو الشعار الذي سارت عليه أعمال المؤتمر وهي الروح التي طبعت نتائجه سواء في شكلها أو في عمقها.
آفاق الاتجاه المغربي الدقيقة:
إذا كانت الأحداث المحيطة بالظروف التي انعقد فيها مؤتمر القمة الافريقي الخامس في الجزائر قد بلغت من القسوة حدا لا مزيد عليه فإن خطر مشكل جديد أصيف إلى مشاكل افريقية هو:
- مشكلة الأراضي المصرية الافريقية التي استولت عليها اسرائيل في حرب يونيو سنة 1967.
ثم الحرب الصليبية التي اشتعلت في نيجيرية وخاصة بعد محاولة فصل إقليم بيافرا (15) عن الوطن، وظهور التدخلات الأجنبية التي لم تخف على أحد في هذه الحرب والتي باءت بالفشل..
- مشكلة أعضاء منظمة الوحدة الافريقية الذين أخلوا بدستورها في الاعتراف بإقليم بيافرا النيجيري وهم: زامبيا، والغابون، وساحل العاج، وطنزانيا، وهو وضع كما نرى دقيق جدا وتنهار أمامه كل الاستعدادات، وجميع النيات الحسنة لأنه يحيط بظروف غير اعتيادية، ورغم ذلك فقد شارك المغرب وهو مؤمن أشد الإيمان بأن الوضع داخل المنظمة قد قطع خطوات مهمة، وحقق أهدافا ووصل إلى غايات وأصبح المستقبل الذي ينشده للقارة الافريقية بين يديه في كثير من نقطه.. ويتجلى ذلك في النقط التي تعرض لها خطاب الجلالة الملك المعظم وهو يتحدث للمؤتمر باسم المؤتمرين ويضيف للاتجاه الافريقي توجيها جديدا حين أعلن:
«اننا امة واحدة، وأسرة واحدة، وليس في إمكان أي أحد منا أن يفر من هذه القارة».
«علينا أن نعيش ونتعايش.. «فلنفكر إذن في الوسائل التي تمكننا من العيش أولا، ثم من التعايش ثانيا»
ان «جهادنا الأكبر هو في معرفة حقائقنا ومشاكلنا، فإذا نحن ألممنا بها كلها أصبحنا قادرين على أن نرى الأسبقية اللازمة التي من شأنها أن تحفز هممنا، وتوقظ فينا المشاعر، وتذكي فينا الإرادة حتى نتغلب على الصعاب وعلى العقبات واحدة واحدة».
«علينا أن نطبق سياسة وسائلنا حتى نصل إلى وسائل سياستنا..»
ان «الذاكرة تعود بي إلى سنة 1965 وإنني لأذكر فيكم إخواني الكثير ممن شاركوا في مؤتمر القمة، وممن أشادوا بنهر النيل، وبالأهرام، وبأبي الهول وبتاريخ ذلك البلد الافريقي.. ولي اليقين أنكم الذين شكرتكم ذلك الشعب على ضيافته، أنتم الذين أفضتم عليه من الشكر ومن التكريم فتذكرون الآن شعبا افريقيا مهاجم.. وأنه هوجم وأن أراضيه محتلة.. ولا أريد أن أقول أكثر من هذا في هذا الباب.. إذ أنني مؤمن أنني سوف أجد ف مرؤتكم، وعواطفكم الافريقية النبيلة ما من شأنه أن يخفف من وطأة الألم والحزن التي تخيم على ذلك الشعب الذي أضافنا منذ ثلاث سنوات خلت.. (16).
وكنتائج جديدة حصلت عليها افريقية فقد صادق المؤتمر على القرار الذي أعلن عن مساندة جميع أعضاء منظمة الوحدة الافريقية للجمهورية العربية المتحدة وطالب بانسحاب قوات العدوان من الأراضي المحتلة.
وتعتبر مصادقة مؤتمر القمة على القرار المتعلق باستنكار الاحتلال الصهيوني انتصارا للقضية العربية إذ لأول مرة منذ الاعتداء الإسرائيلي تعلن الدول الافريقية كلها (17) عن:
1) مساندتها للجمهورية العربية المتحدة.
- وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية بدون قيد أو شرط.
- وتطالب من الدول الأعضاء في منظمة الوحدة الافريقية استخدام نفوذها لتطبيق قرار مجلس الأمن الصادر في 22 نونبر 1967.
والمصادقة على هذا القرار كما هو واضح يتفق مع الخطوة الجريئة التي عبر عنها جلالة الملك في خطاب الافتتاح بكل هدوء، ثم للمجهودات التي بذلها جلالته خلال المؤتمر وعلى هامشـــــه (18).
2) كذلك صادق المؤتمر على ملتمس يتعلق بما كان يسمى المشكل النيجيري، وقد أظهر أيضا القادة الأفارقة نضجهم ووعيهم للأخطار التي كانت تكمن وراء محاولة انفصال إقليم بيافرا النيجيري، ولذلك لم يترددوا في إعلان معارضتهم لأي مساس بسيادة الدول الأعضاء وبوحدتهم الترابية، ودعوا سلطات الإقليم المنشق إلى العمل مع السلطات الاتحادية لإنهاء النزاع المسلــــــح (19) يومئذ والذي انتصرت فيه الوحدة بل وانتصر الإسلام.
3) كما صادق المؤتمر على قرار يتعلق بالثروات الطبيعية لافريقية يعتبر هذا القرار معاهدة تحل محل معاهدة سنة 1933 الاستعمارية مما سينقد ويحمي ثروات افريقية الطبيعية من الاستغلال الذي تعرضت له خلال مدة طويلة وهو قرار يعبر في ظاهره وباطنه عن إرادات الأفارقة في استغلال ثرواتهم لفائدة تقدمهم الاقتصادي وتنميتهم الاجتماعية طبقا لتطبيق مبدأ سياسة وسائلنا حتى نصل إلى وسائل سياستنا.
4) كذلك صادق المؤتمر على قرار يتعلق بمساعدة الحركات التحريرية في افريقية (20) والحقيقة «أنه على الرغم من المناورات التي كانت تحاك من كل جانب فإن منظمة الوحدة الافريقية خرجت من مؤتمر الجزائر – وهو آخر مؤتمر قمة افريقي ينعقد لحد الآن – معززة الجانب وحققت مكاسب جديدة قد تساعدها في التغلب على الصعاب والعراقيل» (21).
وذلك أيضا ما يشير إليه الرئيس موديبوكيتا حين أكد:
«ان المؤتمر أتاح الفرصة لتحديد استراتيجية جديدة أكثر فعالية لعمل منظمة الوحدة الافريقية» وذلك هو طريق المستقبل في افريقيا، وطريق الوضوح، والعمل الجدري، وهذا ما نريد أن نؤكد ونقف عند حده لنصل إلى ما نهدف من رائه حتى إلى الأهداف المخططة وتلك سبيلنا وطريقنا نحو قيام وحدتنا الحقيقية في عالم أصبح الوضوح فيه هو السبيل الموصل.

1) ظهر فيه اتجاه معاكس أدى إلى رفض تمثيل حكومة الجزائر المؤقتة.
2) لم تحضره دول الدار البيضاء بسبب إهمال دعوة حكومة الجزائر المؤقتة.
3) في هذا المؤتمر تقرر تشكيل لجنة مكونة من تسع دول لتنسيق المساعدات التي ستقدم إلى الحركات الوطنية في إفريقية.
4) في هذا المؤتمر ألغى الاتحاد الافريقي الملغاشي.
5) (سياسة الحياد الإيجابي) سلسلة كتب قومية صفحة: 314.
6) الطبعة الثانية من نفس الكتاب صفحة: 78.
7) في يبراير 1962.
8) كتاب: (الديبلوماسية المغرب في عشر سنوات) صفحة: 73.
9) كتاب : (الديبلوماسية المغرب في عشر سنوات) صفحة : 73.
10) سنة 1964.
11) بالكونغو سنة 1967.
12) الخطاب في المؤتمر الافريقي الخامس (سبتمبر 1968) بالجزائر.
13) خطاب جلالة الملك في مؤتمر لاغوس سنة 1962.
14) جريدة «الأنباء» (18-9-68).
15) أعلن الكولونيل أوجو انفصال الإقليم في 30 مايو 1967، وأعلنت حكومة لاجوس نهاية محاولة الانفصال في 15 يناير 1970 بعد حرب استمرت ثلاثين شهرا.
16) هذه النقط الخمسة وردت في الخطاب الذي ارتجله جلالة الملك المعظم في المؤتمر الخامس بالجزائر.
17) باستثناء الملاوى المتغيبة باعتبار الروابط التي تربطها الصهاينة وبحكومة جنوب افريقية العنصرية
18) صوتت المصادقة على هذه التوصية ب: 36 دولة ولم يصوت ضدها أي عضو في حين امتنعت دولتان افريقيتان عن التصويت هما: بوتسوان وأسوطو.
19) تمت الموافقة على هذا القرار بأغلبية 37 صوتا مقابل رابعة أصوات هي: زامبيا وطنزانيا والكابون وساحل العاج وهذه الدول سبق لها أن اعترفت بالنظام الانفصالي بيافرا.
20) البلدان التي لا زالت تحت الحكم الاستعماري: الصحراء المغربية المسماة (بالاسبانية) وبعض المدن الأخرى والجيوب – غينية (البرتغالية) غينية (الاسبانية) الصومال (الفرنسي) – جنوب غرب افريقية – روديسيا الجنوبية – الموزمبيق – أنغولا.
21) جريدة (المجاهد) الجزائرية (16-9-68).

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here