islamaumaroc

حول أسماء الحرف المعروفة في مدينة فاس

  دعوة الحق

العددان 133 و134

أصدرت وزارة الشؤون الثقافية والتعليم الأصيل مجلدا صغيرا يشتمل على عدة مقالات في مواضيع مختلفة، كتب على الغلاف – المملكة المغربية – جامعة محمد الخامس – متنوعات محمد الفاسي.. صدر بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس جامعة محمد الخامس 1957-1967، وكان من بين هذه المقالات مقال للأستاذ عبد القادر زمامة تحت عنوان: (أسماء الحرف المعروفة في مدينة فاس)، وقد صدر على قسمين في المجلد الرابع والسابع، الجزء الأول من اللسان العربي...
تكلم فيه على بعض الحرف التي توجد بمدينة فاس، وعددها 218 حرفة.
وقد رتبها على حروف المعجم، متبعا ترتيب المشارقة لا ترتيب المغاربة وأهل الأندلس المعروف منذ دخلها الإسلام، وان كان لم يعتبر ذلك داخل الكلمة.
وبعد المراجعة لهذه القائمة، كما عبر عنها في المقدمة – مرارا وتكرارا، بتشبث وإمعان النظر، وتأمل حرفة حرفة ظهر لي أن الكاتب لتلك القائمة كان يكتب عن عجل وبغير تأمل ولا مراجعة في جل الحرف التي ذكر، فقيد ما شاء تقييده بدون موجب، وأطلق ما شاء إطلاقه بنظره وهو مقيد، وذكر من الحرف بنظره ما ليس بحرفة – وأدخل الحرف بعضها في بعض، وعدد أسماء بعض الحرف إلى غير ذلك من الإغلاط، ولم يفرق بين الحرفة والمهنة والصناعة والوظيف إلخ. بل جعل الكل من قبل المترادف.
وقد أحببت أن أعقب على ذلك تصحيحا للخطأ،إحقاقا للحق ووضعا للأمور في نصابها – فإن هذا الموضوع مهم وقل من اعتنى به من المؤرخين والكتاب الباحثين – وكان سبق لي أن أشرت إلى البعض منه في مؤلفي (أزالة الالتباس – عن سكان مدينة فاس)، وعلى ضوئه أعلق اليوم على هذا المقال.
قال السيد زمامة في عنوان المقال: أسماء الحرف المعروفة في مدينة فاس- ولما أراد الشروع في ذكر الحرف قال: الصناعة والمهن المعروفة في مدينة فاس – فلا ندرك أي عنوان نتخذ لهذا القائمة أهل الأول أم الثاني؟

الملاحظات
(1)
آلــى أطال في لفظ ألى – ويلاحظ عليه:
1) (الموسيقى المغربية) إنما تسمى الأندلسية أو الطرب الأندلسي.
2) (وصاحب الدربوكة) – وصاحب الكير وصاحب الزمارة وو... وقد أوصلوها إلى أكثر من ثلاثين آلة، انظر كتاب «دليل مؤرخ المغرب» ص 486.
3) (البيتين) ينشد البيتين عند أصحاب السماع والأمداح وأما أصحاب الآلة والطرب الملحون فيسمى ذلك عندهم بالموال.
4) (الخمسة والخمسين) هذا النوع خاص بالأمراء وأصحابه من خاصة القصر العامر بالله ودراسته خاصة، وأصابها لا يستعملونها إلا بين يدي الأمير وعند حضوره ولا تستعمل عند أحد.
وكان قديما ربما أمر بها الأمير أن تنشد عنه أحد وزرائه أو خاصته في بعض أفراحهم وانظر آخر من استمعت عنده بفاس في كتاب «زبدة الأثر».
وفي المثل العامي: «ضربت عليه آلة الخمس والخمسين» كناية على وصل إلى غاية الرفعة والعز.
(2)
إمام (وهناك إمام آخر)
إمام الصلاة هو إمام المجزرة فلا فرقن وله حرمة حتى عند غير الجزارين.
وهذه وظيفة دينية، لا حرفة، ويقوم بها رجل واحد بفاس، كيف تصورها حرفة.
(3)
أهل البصر الذي ينطق به أهل فاس أرباب البصر – وقد ذكر هذا الإسم أخيرا – وأما أهل البصر – وشيوخ النظر فقد سماهم عدد 116.
(عيوب الدور) فلا ينظرون في عيوب الدور فقط بل ينظرون حتى في عيوب المصارى والاروية والارحى والفنادق وغير ذلك، فلا معنى لذكر الدور وحدها، ويقع تعينهم من قبل قاضي البلاد بعد رفع ذلك إلى السدة العالية بالله ثم يأتي الأمر بتعيينهم.
(4)
ايقايمـي (واشتقوا منه الفعل)
قام الشيء فعله، وهنا فعل الأتاى – فلا معنى لذكر الإقامة في فعل أتاى وقد أطال في مدح الاقامة ولكن أهل فاس يقولون في أمثالهم العامية (الأتاى الرفيع لا يفسد بالربيع أو لا يحتاج إلى الربيع (لقمو وزد طويبة) – قوله – (مثل البروج) نحن في فاس لا في مدينة الدار البيضاء.
(5)
بوغابـة مدينة فاس بعيدة عن الغابات فهذه الحرفة ليست من حرف أهل فاس وصاحبها يسكن قريبا من الغابة.
ولفظ بوغابة إنما أتى ذكره أيام الحماية ولم يكن أهل فاس قبل ذلك يعرفون هذا اللفظ.
(6)
بوكاضـو كلمة دخلت إلى فاس بعد الحماية – وقد نسي أنه يكتب حول حرف فاس – فصار يكتب لنا حول التفرقة بين الكلمات ومدلولها العربي والعجمي، وأخيرا رجع إلى الحق وقال وكيل، انظر عدد 117.
(قبل الاحتلال الفرنسي) لا نعلم احتلالا وإنما نعلم حماية.
(7)
بــراح (في الأسواق)
لا معنى لتخصيص الأسواق – وحتى في الأزقة والدروب والفنادق وغير ذلك، ويقال في المثل العامي (براح ومشالو حمارو) انظر كتاب «أمثال فاس وما إليها».
(8)
برادعـي (سوق خاص.. بها)
بل أسواق متعددة قرب باب السلسلة وبشق عيون قرب جامع الأندلس وقرب باب أبي الجلود وقرب باب عجيسة.
(11)
بقــار (يعلف الدواب)
صوابه باتخاذ البقر لأجل بيع الحليب.
(أطراف المدينة) بل صار ذلك خارج المدينة
(12)
بقـال (أهل سوس)
اتسع الخرق على الراقع بل صار حتى أهل فاس لأن التجارة تحولت عن عادتها القديمة وسائر التطورات الاجتماعية.
(13)
بــلاج (وفنادق الدواب)
ولباب الجنات وباب العراصي إلى الآن.
(14)
بنــأي (منها بناى اللي راح) انظر معناه في كتاب «أمثال أهل فاس وما إليها».
(19)
بيطـار (كان لها شأن) لا زالت إلى الآن الدواب هي الدواب
(في معنى المراقب الباحث إلخ.) – هذا ليس بواقع وإنما يقال له المراقب لا البيطار.
(كن صافي والعن البيطار) يقال على الدابة إذا كانت صافية من العيوب فهي من باب المبالغة.
(وقد انتقلت بعض أعمال الخ.) البيطار والسمار من باب واحد يعالج الحيون ويجعل الصفايح على أرجلها.
(20)
تاجــر هذه الحرفة يتصف بها كل من كان يبيع ويشتري سواء كان غنيا أو متوسط الغنى.
وبالمعنى الأخص هو من يعينه الشرع المطاع لينظر في حسابات المحاجر والأيتام والعجزة وأمر الأحباس والوصايا إلى غير ذلك.
وأهلها كانوا في قديم الأزمان لا يأخذون على ذلك أجرة وإنما مرادهم ثواب الدار الآخرة ولا يتولى إلى من كان غنيا، وآخر من أدركنا من تجار هذه الحضرة التاجر الأفضل الحاد عبد السلام المراكشي رحمه الله، فقد كان يحضر غالبا في الحسابات والمناقشات ولا يأخذ أجرة على ذلك، وما قاله لا يعدل عليه ولا يعقبه الشرع، وهذه الحرفة الخاصة ترك ذكرها، وإنما ذكر الحرفة العامة.
(21)
تيــال (نوع من الغرابيل)
سوق التيالين يباع به جميع أنواع الغربال والغرابيل.
(22)
ثــرادة (في الحفلات الكبرى)
وحتى في الحفلات الصغرى فلا مانع – والآن إنما صار يباع في الأسواق.
(23)
جبـاص (جدران البيت)
وحتى جدران الصالات والنبوحة وأبواب السطوح والمصاري والاروى والحوانيت والفنادق إلى غير ذلك، فلا معنى لتقييد ذلك بالبيت.
(24)
جرايـة كل ما ذكر في هذه الحرفة ينطبق على النكافة بكاف معقودة لا على (جراية) وقد ذكرها عدد 213 – وصواحبهن يسمين الجرايات.
(27)
جــلاب (واقوات)
لأجل بيعها في الأسواق القريبة بفائض الربح.
(28)
جمــال هذه الحرفة لها عدة أنواع
1- كانت تحمل الأثقال من بلاد إلى بلاد وصاحبها يسمى جمالا.
شراء الجمل من أسواق بعيدة ويبيعها في أسواق قريبة.
3- ذبحه وبيع لحمه يتخذ كفتة أو خليعا أو غير ذلك.
4- يتخذ لحمه قديدا بعد طبخه ويباع ويسمى خليع الجمل.
(31)
جيــار (سحب من دخان) لا شعور لأهل فاس بهذا السحاب.
(ولكل جيار عدد من الحمير الخ) غالبا لا يكون للجيار حمير، ولا قطاب، والجيار يجلس في كوشته حتى ياتيه القطاب.
ووصف القطاب ياتي عدد 169.
(32)
حبــاس غالبا يكون في البلاد حباس واحد فهو من قبيل الوظيف لا من قبيل الحرفة.
(33)
حجــار (وكذلك يطلق الحجار الخ)
لا يوجد هذا الإطلاق أصلا وإنما يقال له شواى – والحرفة أو المحنة ليست قارة وإنما هي داخلة في مهنة الطباخة – والحجار ناقش الحجر.
(34)
حجــام (يعتقدون أن شيخ حرفتهم الخ)
هذه العبارة توهم غير المقصود – ومن كان شيخهم قبل وجود الولي على بوغالب.
(35)
حــداد (وهناك باب الحديد)
تأمل ذلك مع ما ذكر قبله – وهو يخالف ذكر الحرفة.
انظر كتاب إزالة الالتباس في حرف الحاء.
(36)
حــراث (يهبط إلى المدينة الخ)
ما ذكر في هذه الحرفة كله مقلوب – وصواب العبارة هكذا – حراث كل من يقوم بحرث الأرض بأنواع الحراثة من زرع وشعير وخضر وغير ذلك.
(حديدته السفلى) يتوهم أن للمحراث حديدة عليا وحديدية سفلى، وليس الأمر كذلك.
(37)
حــرار (أيام العرس)
تلبس في أيام الحفلات على اختلاف أنواعها وفي البيت أمام الزوج وغير ذلك لا في أيام العرس فقط، وهذه الصناعة حرار كانت مزدهرة والآن اتخذت في النقص وكان فيها عدة أنواع.
(38)
حــزاب هذه ليست بحرفة وإنما يقال في حقه وظيف ديني وما يتقاضاه شهريا لا يكفيه حتى لمؤونة يوم واحد.
(39)
حــزان
ذكر في عنوان المقال الحرفة المعروفة في مدينة فاس ولم يذكر لنا فاس الجديد وأتى بحرفة هي من حرف أهل الذمة الساكنين بالملاح – وليست من حرف أهل فاس الذي ذكر ولا من حرف أهل فاس الجديد، وهي من الوظيف لا من الحرف وحيث ذكر هذه من الحرف بمدينة فاس، فحقه أن يذكر الحرف التي عند أهل الذمة كلها أو جلها بملاحهم لا حرفة حزان فقط.
واني استحييت أن أذكر بعضا منها وهي خاصة بهم وأنسبها لأهل فاس وهم براء منها.
فإذا رأى من هو خارج المغرب أن من حرف أهل فاس البلاد الإسلامية من تأسيسها حرفة حزان فربما يظن أن أهل فاس جلهم من أهل الذمة حيث يوجد من الحرف الشائعة بينهم (حزان).
ومن حسن الصدف دخلت قريبا إلى قاعة الخزانة العامة بعاصمة الرباط فوجدت بها رجلا أشيب عليه أثر الوقار ووجدت معه العلامة المشارك المطلع الشيخ عبد الله كنون.
وبعد السؤال عن الرجل ذكر لي أنه مستشرق ألماني يسكن الآن بسويسرة وله عدة كتب حول الإسلام، وهي باللغة الألمانية فتذاكرت معه لأنه يحسن اللغة العربية، ثم ذكر لي أنه من بين مؤلفاته كتابا سماه (فاس قبة الإسلام) (أو منار الإسلام) وقد طبع منذ زمان، وعند ذلك استفهمه الشيخ كنون هل ترجمه للغة أخرى دون الألمانية، فأجاب بأنه ينوي تقديمه لمن يترجمه إلى اللغة الفرنسية.
هكذا ينظر الأجانب إلى فاس وينظر إليها أحد مواطنيها من جانب آخر فينسب لها ما لا يناسب مركزها الاجتماعي والإسلامي.
(40)
حصــاد (يهبط إلى المدينة)
مقتضى كلامه أن هذه الحرفة ليست معروفة في مدينة فاس حيث عبر يهبط إلى مدينة فاس – من الدوات الحصاد والدراس وأيامها في السنة أيام معدودة، فلا معنى لذكرها حرفة.
(41)
حصــار وبعض البيوت
لا نعرف محلا لم يدخله الحصير في فاس، فلا معنى لذكر بعض البيوت.
(43)
حطــاب محترف جمع الأعواد
محترف قطع الأعواد وجمعها.
(44)
حفــار لا معنى لذكر الصحافة هنا وتأتي له بعد عدد 120.
(ثم ترد إلى مكانها الخاص) – طبعا أين تذهب فإنها ترد إلى مكانها بعد الفراغ منها. وهذا المكان الذي أبهمه هو يسوق الحناء داخل العطارين قرب الولي فرج فلا معنى لإبهامه.
(45)
حكيــم الحكيم – الطبيب
فلا معنى لذكر كل اسم منفرد وحده كما يأتي عدد 130.
وأهل فاس غالبا لا يسمونه إلا الطبيب، وأما الحكيم عندهم هو الذي يأتي بخرق العادات وربما لا يتعاطى الطب.
(47)
حمامجـي لا يوجد هذا اللفظ شائعا في فاس وإنما الشائع حمايمي أو صاحب حمام، وإنما أتى به ليذكر لنا الجيم الدالة على النسبة التركية، وأين نحن والطريقة التركية.
(48)
حمـــال
هذه الحرفة ذكرها في عدة مواضع هنا و87 – زرزاي – 127 طاب معاشو – 212 نقال، والحرفة واحدة وهي حمال، وهذا الحمال إما على ظهره وإما على دابته – وفي كل، إما زوزاي من الفاصلة التي تكلم عليها عدد 87 – وأما من مطلق الناس فلا معنى لذكرها عدة مرات، فلو ذكرها في لفظ حمال وفصلها لكان أحسن وترك التعدد في الحرف.
واما نقال فكان يطلق على من يحمل الادم الزيت والسمن والعسل والخليع، وذلك من القاعة، فلا يحمله غيره، وكان غالبا من أهل قبيلة توات، وكان قبل الحماية يحملون ذلك في الجلود القرب، وبعد الحماية صار الزيت يحمل في صحيفة القصدير.
(51)
حنــاط ولهم سوق خاص بهم.
بل لهم أسواق خاصة بهم لا سوق واحد، وتسمى هذه الأسواق بالرحبة أو رحبة الزرع،
الأولى توجد قرب العشابين وتسمى برحبة الزرع الكبرى، والثانية توجد بالطالعة الكبرى، وهذان بعدوة القرويين، والمحل الثالث بعدوة الأندلس – كانت بحومة الصفاح قرب جامع سيبوس، والآن نقلت إلى فندق العطارين أعلا درب السدراتي قرب دار الراعي حومة جامع الأندلس، وكذلك توجد واحدة بفاس الجديد.
(سجلماسـة)
لا معنى لهذا التخصيص (سجلماسة) فكل من أتى من الصحراء ربما يحترف هذه الحرفة.
(53)
حــوات (والبحري)
كل محترف بهذه الحرفة بفاس لا يصيد سوى الحوت النهري، واما الحوات البحري فإنه يبعد عنه بأكثر من مائتي كيلومتر، كما لا يخفى على كل فاس
وأيام الحمار والجمال – كانوا يأخذون الحوت الشابل الشهير في أول ظهوره من مشروع المهدية واما من وادي أم الربيع بمدينة أزمور يجعلونه في الملح ويأتون به إلى فاس ويسمى الحوت المالح – ويباع بكثرة لأمرين – يكون لذيذ الأكل لملوحته وثانيا لرخص الثمن بالنسبة إلى الحوت الطري الذي يأتي به من وادي يتاون ووادي سبو – والآن انقطع ذرك بوجود الآلة السريعة.
(54)
خبــاز (محترف خبز العجين)
لعله عندنا خبز دون خبز العجين، فلو ذكه لنا ليفيدنا.
(56)
خــراز
بقي عليه ذكر الريحية وهو حذاء النساء كن يلبسنه عند خروجهن من المنزل، وقد ترك ذكره هنا وذكره مستقلا عدد 83، وحقه أن يذكره هنا لأنه من مشمول قوله خراز، انظر عدد 83 المذكور.
(59)
خشــاب (الغابات المغربية)
لا معنى لذكر هذا القيد (المغربية) لا نعرف أنه كان يجلب من غيرها.
(60)
خطيــب وظيفته دينية فلا معنى لذكرها – ليست بحرفة ولا صنعة ولا مهنة.
(61)
خــلاع (لياكل أيام البرد القارس)
لا مانع من أكله حتى في أيام الربيع وأيام الخريف، وربما يتجنب أكله أيام الصيف.
(62)
خمــاس (وقد يأخذ أكثر)
لا يأخذ الخماس أكثر من الخمس، وفي المثال العامي (الخماس سلطان) بحيث لا ينقص من خمسة ولا يزاد له.
والأعراف التي أشار إليها منصوصة عند الفقهاء فإنهم ربما منعوا شركة الخماس ولا أعرفه أنه يكون بعقد مكتوب وإنما يكون باتفاق بالقول.
(63)
خيــاط (الجلابية المغربية)
هذه الحرفة تطلق على من يخيط الأثواب على اختلاف أنواعها سواء بيده أو بمكينته لا الجلابية فقط وفيها عدة أنواع.
(65)
دجايجــي (محترف تربية الدجاج)
الذين يقومون بتربية الدجاج هم أهل البادية وأما الدجايجي الذي بفاس فإنه يشتريها من الخارج والداخل ويبيعها بأرباح.
 (66)
درار (معلم)
لا يقال لمؤدب الأطفال معلم أصلا وإنما يقال له الفقيه من قديم الأزمان – تأدبا مع كلام الله القرآن الكريم – والمسيد هو المكتب.
يذكرون أن الذي سن هذه العطلة هو سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقد منحهم الخميس والجمعة، ولكن جعل نصف الأربعاء عوضا عن نصف الجمعة لأجل حفظ ما يملأ صباح السبت.
(67)
دراز (وهو الطـراز)
هذا سبق قلم والطراز يأتي له عدد 135.
وحرفة الدرازة أنواع، منها دراز بونداف والجلابية والحايك والثوب الرقيق والبطانية إلى غير ذلك من أنواع المنسوج.
(68)
دقــاق (دقاق رمضان)
لا معنى لذكرها حرفة – ولا فائدة في النظر إلى السلوة في هذا الموضوع ولا تمر غالبا بزقاق بفاس وفيه حوانيت إلا وتجد بائعا للدقيق وهو المعبر عنه بالطحين.
(69)
دكــاك
ذكر هذه الحرفة في ثلاث مواضع هنا 69 – 101 – 117، وهي حرفة واحدة داخل بعض في بعض فتراه  دكاك وسكاك وصائغ، انظر عدد 117.
وكانت هذه الحرفة في القديم يمارسها المسلمون والآن اختص بها بعض الريبة من حيث الصرف.
(74)
ربــاع (ربع غلتها)
إذا تولى خدمة ذلك ببيده وإذا بيعت للغير إنما له الثمن وقوله البساتين ويكون حتى في البحاير.
(75)
رحــوي (أخذة في الانقراض)
بسبب المطاحن العصرية الكبرى.
(76)
الرشامـة ولها طوابع خشبية
هذا إنما وجد بعد الحماية، وإنما قبلها فإنما كان الرسم باليد.
(77)
رقــاص وجد ذلك أيام السلطان الحسن الأول رحمه الله.
وقبل ذلك كانت الرسائل ترسل على يد الحمار وهي الرسائل السريعة وعلى يد الجمال وهي الرسائل البطيئة، وهي دون الأولى سرعة في الوصول، وكذلك كانت ترسل على يد المسافرين من بلد إلى بلد.
(78)
رقايقـي نجار ماهر
كل ذي حرفة يوجد بها من هو رقايقي في تلك الصنعة، وليس في النجارة فقط، كما ذكر.
(79)
ركــاز (سقوف البيت وتسويتها)
ليس سقوف البيت وحدها بل حتى سقوف المنتزهات والصالات والفندق والاروى والمصاري والحوانيت وأرض المنازل ان كانت غير مزلجة.
(80)
رمــاح صانع الرماح
الرمح عود طويل أكثر من مترين يكون على رؤوس السيوف يجعل ذلك الغازي وهو علامة على أنه مستعد للحرب.
وقد قيل في باب الشريعة المسماة الآن بباب المحروق أن سقفها به علو كافي ليدخل إليها المحارب برحمه على طوله ولا يثني منه شيئا.
 (82)
الــرواس (ويبيعها صباحا)
ووسط النهار ومساء وعند آذان الفجر.
(83)
روايحـي (حذاء من جلد أسود)
أدركت جل نساء أهل فاس يلبسن حذاء من جلد سبغ أسود، ويذكرون أنهم اتخذن ذلك زمن الدولة السعدية عند تسلم العرائش للإسبان، وقد أدركت صنع ذلك بحوانيت خاصة الأولى بحومة القطانين من جهة درب البركة، وقد انقطع ذلك حوالي خمسة وأربعين وثلاثمائة وألف، وهذه الصنعة من عمل تخرازت، انظر عدد 56.
(85)
الزبــال (والجمع زبالة)
كل حومة لديها وادي تلقي به الأزبال، ويسمى البكلر.
(86)
الزردخانـي (في تطريز الثياب)
لا ينطق أهل فاس بهذه الكلمة والزردخاني كان يصنع وليس به طرز، وكان أول يصنع من حرير وقد انقطع صنعه.
(87)
زرزاي حمل الأثقال في الأسواق
وحملها في الدروب وفي الأزقة وخارج البلاد وداخلها إلى غير ذلك، انظر عدد 48.
(88)
زلايجــي
صانع الزليج هي حرفة داخلة في حرفة الفخار وقد أشار إليها عدد 155 وسماه الزليجي، وهنا من له مقدرة على نقش الزليج لاختيار الألوان فقط، وله أنواع تلفت الأنظار، فهو من الفنون الخالدة من قديم الأزمان لا من حيث الصنعة ولا من حيث النقش على اختلاف الأنواع.
وقد اختص بصنع ذلك ونقشه أهل فاس دون غيرهم من أهل المدن، وحق لأهلها أن يفتخروا بذلك.
(90)
زواق
وصناعته تدخل في الخشب كما تدخل في الجبص.
أما الخشب فيقع عليه النقش، وأما التزويق فيقع على الجبص – فلم أفهم معنى قوله تدخل في الخشب وفي الجبص، انظر عدد 211.
(91)
سبيطري (هذه الكلمة مأخوذة من كلمة اسبانية)
لا صحة لكل ما ذكر في هذا اللفظ ولا أقول الحرفة التي لا ذكر لها بين الحرف ولا تعرف بفاس لا قديما ولا حديثا وإنما يعرف عقبة السبطريين في مجاورة جامع القرويين.
والحقيقة في هذا اللفظ الشهير بفاس أنه اسم عائلي لا اسم حرفة، وقد غيره ماوقف عليه من الكلمة الاسبانية وما ذكره صاحب المقصد.
ولنستمع إلى ما جاء في كتاب إزالة الالتباس عن عائلات سكان مدينة فاس في حرف السين نصه.
أولا السبيطري بضم السين وفتح الباء وكسر الراء – عائلة من أقدم البيوتات بفاس وأصلها من الأندلس، ورد ذكرها في عدة حوالات حبسيسة، الأولى مؤرخة بعام خمسة وعشرين وثمانمائة، والثانية مؤرخة بعام اثنين وتسعين وثمانمائة، والثالثة بعام خمسة وتسعمائة، والرابعة بعام تسعة وعشرين وتسعمائة، وفي كلها ذكر أسماء أفراد منهم أحمد السبيطري محمد السبيطري عبد القادر السبيطري، إلى غير ذلك من الأفراد، وفي بعضها
السبيطريين، ولا نشك أنها عائلة من العائلات القديمة  نزحت من الأندلس إلى فاس أيام التأسيس، وكان لها عز ومال، وعقبة السبيطريين تنسب إليهم.
وقد انقرضوا في أوائل القرن الحادي عشر، كما وقفت على ذل وتحقق عندي فلا ذكر لهم الآن، فأنت ترى أنها عائلة وليست حرفة.
(92)
سبايبــي (في البضائع المستعملة)
يتسبب في كل شيء سواء العقار والأراضي والحبوب والمواشي وغير ذلك.
(94)
ســراج (صانع السروج)
هذه الحرفة داخلة في حرفة سقاط الآتية في عدد 100.
فحرفة سقاط عامة، وحرفة سراج خاصة – وتوجد بفاس أسرة تعرف بأولاد السراج من الأندلس لها شهرة وعلم وجاه، ودرب السراج شهير بالطالعة الصغرى، انظر إزالة الالتباس في حرف السن المهملة.
95)
سرايري تسمى الآن البندقية
لا زالت تسمى بالمكحلة أكثر من البندقية، ومن العجب أنه قال هنا والمكحلة هي التي تسمى الآن البندقية، وتقدم له في عدد 89، أن البندقية في المغرب تسمى المكحلة.
(96)
سطارمي
هذه الحرفة دخلت في حرفة بزاطمي المار ذكر عدد 10 فلا معنى لإعادتها منفردة.
(97)
سفــاج
أراد أن يعرف لنا من أين يصنع السفنج الأكلة الشهيرة في العالم الشرقي والغربي – ولكنه ترك لنا شيئا مهما ثالثا يتركب منه وهو مهم بالنسبة إلى تركيبه وهي الخميرة ولولاها لماتم نضجه على تلك الحالة.
والمراد الحرفة هنا لا ما تصنع منه الحرفة.
(98)
سفــار (مجلد الكتب)
ومجلد غير الكتب وقد تقدم له ذلك عدد 73 فلا معنى لإعادة ذلك، وفي المثل العام (على وجه الكتاب تاتباس الجلدة).
(99)
سفطاونـي
كان يصنع ذلك من نبت البردي وقد انقرضت هذه الحرفة لوجود الخيش والكتان وغير ذلك.
(100)
سقــاط معدات الفرسان
ومعدات البغال من سريجة وخرطوم وغيارة وأدبار ودفر إلى غير ذلك.
وهناك السقايطي
هذه حرفة لا تدخل في الأولى، فيجب أن تذكر وحدها، ولها اسم دون هذا لم استحضره الآن.
وسقاط الزيتون لا تعد حرفة بالنسبة إلى صاحبها.
(101)
سكــاك دخلت في مشمول الصياغة
لا معنى لقوله دخلت في مشمولة الخ. بل هي
من مشمول حرفة الصياغة، انظر دكاك عدد 69 المتقدم وانظر صائغ عدد 117.
(102)
ســلال (صانع سلات القصب)
بل يصنع عدة أنواع من السلال زيادة على سلات القصب، فلا معنى لهذا التقييد.
ومما يدخل تحت هذه الحرفة وربما سميت بها عند بعض المثقفين القفاصين صانع القفص للدراجين والطيور.
وسوق السلالين توجد بباب السلسلة وخارج باب المحروق وقرب جامع الأندلس وداخل باب الفتح قرب ضريح الولي أبي غالب.
(105)
سمسـار الواسطة في بيع العقار والبز وغير ذلك مما يباح بيعه وشراؤه.
(106)
صنــاح
المعروف في كلام العرب وحتى عند أهل فاس سلاح باللام بدل النون، وأما النون ربما نطق به بعض أهل فاس بعد بناء مولانا الحسن الأول دار السلاح بفاس سنة 1308، فقالوا دار السناح.
وكان محل صنع هذه الحرفة في الحوانيت الأخيرة من رأس الشراطين، على باب السلسلة أدركت صنع بعض ذلك بها أخيرا (وهم أولاد ابن السناج) هم بالتاء أولاد ابن التناج لا أولاد ابن السناح الأصل نسبة إلى محل بقبيلة الريف انتقلوا منه إلى قبيلة شراكه وسكن البعض منهم بعد ذلك مدينة فاس ولا اتصال بحرفة سناح التي ذكر مع أسرة أولاد ابن السناح، انظر كتاب إزالة الالتباس في حرف السين.
(108)
شــراط (لربط البضائع)
وكذلك لربط الشطاطيب ولصنع الحصير وغير ذلك، فلا معنى لربك البضائع فقط.
وهذه الحرفة شراط قد أبدلها بصانع شريط الدوم – وقبل شريط الدوم ليست بحرفة قارة فإن جل أهل البادية تجدهم في أوقات فراغهم يفتلون الدوم، وذلك من مكملات معاشهم.
وأما حرفة شراط وتسمى قنانبي فهو الذي يصنع الحبال، وتسمى عند أهل فاس بالطوالات على اختلاف أنواعها من نبت القنب، ويصنع الخيوط الغليظة والرقيقة لأجل غرز البلغة والشرابيل على اختلاف الأنواع عند المعلم الخراز، وكذلك لأجل خياطة الفرش سواء كان الفرش من الصوف أو غيره وكان بفاس عدة أطرزة لصنع ذلك وهي حرفة قديمة لا تزال على قلة.
وكان يحرث بجنان باب الحديد بالحاء نبت القنب على كثرة، والآن لعله يحرث ببلاد زواغة، وبيت أولاد الشراط بيت شهير بفاس. انظر إزالة الالتباس – وانظر عدد 171.
(110)
شطــاب (ويستعمل لذلك الشطابة وهي المكنسة)
ما كنا نعلم أن الشطاب يستعمل الشطابة وما كنا نعلم الشطابة هي المكنسة، فقد أفادنا بذلك حفظه الله وأفاد أهل فاس الذين جمع لهم حرفهم.
(111)
شطاطبـي (من الدوم والشريط)
الشطاطبي هو الشراط – لا تظن أن الدوم غير الشريط.
(113)
شمــاع (والمساجد)
العادة في إنارة المساجد من قديم الأزمان بمصابيح الزيت، أما إنارتها بالشموع فإنما هو إذا كانت حفلة داخل المسجد.
وأولاد الشماع شرفاء كانوا بفاس. انقرضوا عام 1236. انظر كتاب إزالة الالتباس، أما اليوم فقد استبدل كل ذلك بالإنارة الكهربائية الزاهرة المختلفة الألوان.
(114)
شــواط (صاحب الفرن)
الذي يسخن ماء الحمامات يقال للمحل فرنق لا فرن، كذا رأيت الموثقين يكتبونه، والفرن هو مكان إنضاج الخبز.
شوطي أيضا
لا أعرف النطق به بفاس – والذي يطبخ الأكاريع وما إليها يسمى عندنا الحماس، ويقال له أبا شوطي لا شوطي، بقي عليه ذكر الحماس، وأما حساء فإن صاحبها يسمى حرايري وبقي ذكرها عليه أيضا.
(115)
شــواف
لا معنى لذكر هذا مع ما تقدم في لفظ سحار عدد 93، فالسحار هو من قبيل الشواف.
(116)
شـيـخ (في شيخ الفلاحة)
هو رابع – شيخ النظر أو البصر، ولا معنى لذكر نقيب – وقوله في برج خاص به لا نعرف أن هذه الأبراج كانت بفاس على هذه الصفة، فهو مسئول لإبداء الحجة على ذلك.
بقي عليه شيخ العلوم – وشيخ الطريقة وشيخ القبيلة.
(118)
صبــاغ (مجرى الماء المضاف)
يفهم منه أنه حيث كان على مجرى الماء المضاف فإن ماءه يستعمل في ذلك والأمر على العكس فإن الماء المضاف لا يصلح لذلك، وداخل سوق هذه الحرفة عين جارية ماؤها من أعذب المياه بفاس.
(120)
صحــاف (على رأسه)
لا يتصور حملها على غير رأسه.
فلا معنى لذكر (على رأسه)
(121)
صرافـي (وكان اليهود يتولون الخ)
لم تكن هذه الحرفة بيد المسلمين في زمن الأزمان بل هي خاصة بهم لأن المعاملة بذل يمنعها القانون الإسلامي.
وأعرف عدة يهود واقفين بالعطارين أوائل الحماية يبدلون العملة الأجنبية بالريال المغربي أو العكس مقابل حسب الصرف.
(122)
صواينـي
هذه الحرفة داخلة في حرفة الصفارين، فكان من حقه ذكر حرفة الصفارين العامة ثم يذكر الحرفة الخاصة.
(من أدوات النحاس)
والمعدن الأبيض والأحمر وغيره.
(123)
صواينــي
كان غير متجمد يميل لونه للسواد.
(124)
صــواف
رواء الصوافين شهير بفاس
 (126)
طالـب
لا معنى لذكر ذلك في الحرف ولا معنى لذكر تلك الشروط فيه لمن يطلق عليه طالب فكل من ابتدأ في طلب العلم يقال له طالب ولا تعد في حقه حرفة.
(127)
طالب معاشو (الحمال وهو المعروف بزرزاي)
كل من يعد نفسه من سكان أهل فاس يعرف أن طالب معاشو وحده وزرزاي وحده.
لأن زرزاي من فصيلة خاصة، تأتي إلى فاس من قبيلة خاصة ذكرت عدد 87.
لان زرزاي من فصيلة خاصة، تأتي إلى فاس من قبيلة خاصة ذكرت عدد 87.
وأما طالب معاشو أو الحمال كما سماه فهو غير زرزاي، وفي المثال العامي (طالب معاشو إما بحمارو وإما براسو) وكثيرا في أمثال أهل فاس السجع لا يكون تاما، انظر كتاب أمثال فاس وما إليها وقد أعاد ذكره تحت قوله نقال عدد 212، فلا معنى لذكره ثانيا، انظر 48.
(128)
طبــاخ
هو صانع الأطعمة على اختلاف الأنواع والألوان والأشكال ويقال طباخة لمن تقوم بذلك من النساء وغالب هذه الحرفة يقوم بها أصحابها في الولائم والأفراح والأحزان والأتراح.
(129)
طبــال
الطبال والطبالة يحضران أيام المواسم والأمزان وهم من أهل الخير والدين – وأما الشيخة التي عبر عنها بأيضا فهي التي تحضر في أيام الأفراح والأعراش، وبون كبير بين الشيخة والطبالة.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here