islamaumaroc

رد لمحمد جميل بيهم على مقال يشوه وجه الإسلام

  دعوة الحق

142 العدد

نشرت الكاتبة الامريكية لوسي كوميسار مقالا بعنوان ) مركز امرأة) نشرته مجلة ( ريدرزدايجست) الوساعو الانتشار في الجهات الاربع من العالم ، والتي يوزرع فيها شهريا تسعة وعشرون مليونا من النسخ المحررة بثلاث عشرة لغة ، ليست بينها العربية طبعا . في عدد سبتمبر الماضي سنة 1971 وقد ورد في المقال العبارة التالية : مساجد المسلمين ترفع لافتات كتب عليها  النساء و الكلاب و الحيوانات النجسة الاخرى محظور عليها الدخول ).
وكان الدكتور زكي النقاش أول من تنبه لهذا المقال و تبين له ان الكاتبة المذكورة أما نت اليهود الصهاينة او عميلاتهم لا فرق..
وما من شك في ان التبعة فيما ورد في العبارة المشار اليها انما تقع على الكاتبة و الناشر معا .. ومما يؤكد مسؤولية هيئة تحرير امجلة المذكورة اعلاه انه سبق لها ان نشرت على صفحتين اتنتين من عدد غشت 1971 للمجلة نفسها اعلانا في موضوع : ( الخطر المحدق بالشرق الأوسط وتنبؤت الكتاب المقدس ) .
وازاء ماحمله العددان من مجلة ( ريدرزدايحست) من تجن على الاسلام والمسلمين والعرب لم ير بعض الاساتذة بدا من القيام بكل مايرونه دحضا لتلك المزاعم وهم الدكتور مصطفى خالدي والدكتور زكي النقاس و الدكتو رعمر فروخ و الدكتور احسان حقي و الاستاذ المؤرخ المدقق الصديق محمد جميل بيهم الذي وجه الكتاب التالي الى السيد جون.ش. ذافنفورت رئيس ومدير مجلة (ريدردايجست) بلندن، وفيما يلي نص المقال:
السيد جون دافتبور مدير مجلة زي رايدر دايجست- لندن
قرأت مقال السيدة لوسي كوميسار المنشور في مجلتكم عدد ايلول 1971 الذي جاء فيه:
(( أن مساجد المسلمين تضع لافتة تقةل: النساء و الكلاب و الحيوانات النجسة الاخرى لا يسمح لها بالدخول )).
بما ان تلك العبارة غير موجودة البتة في معبد من أي معابد المسلمين فاني ارى من واجبي لفت انتباهكم الى هذا الامر راجيا ان تتكرموا بنشر التصحيح الآتي وسأكون شاكرا لكم اذا تكرمتم ايضا بارسال عدد من المجلة الذي ستنشرون فيه التصحيح.
لقد قال لي الصديق الذي استرعى نظري الى المقال انه لا يستبعد ان تكون الكاتبة قد ارادت تلك العبارة بالذات بنشرها ذلك المقال لتشويه وجه الاسلام ، و الحط من شأ، المسلمين .))
ولكن ذلك الافتراض من صديقي سواء اكان صحيحا، ام غير صحيح فهو امر لا ينفي التعرض من صاحبة المقال الى كرامة المسلمين.
ولكا منت من المعنيين بشؤون المراة الشرقية، و من الداعين الى تطورها و تحررها و مساواتها بالرجل، و بوصفي مؤلفا لاربعة كتب تناولت فيها موضوع المرأة من حيث نواحيه التاريخية، والاجتماعية و السياسية  فاني اجدني مؤهلا بصورة كافية لاعمد الى تصحيح ماجاء في مقال السيدة كوميسار من خطا سواء اكان مقصودا ام غير مقصود.
و الحقيقة انه ليس من مسجد واحد شيد في الماضي او الحاضر فيه مثل تلك اللافتة المزعومة، بلأن المساجد و الجوامع كانت منذ ايام الرسوال محمد ، ولا تزال مشرعة الابواب للرجال و النساء على حد سواء، كبيرها و صغيرها.
واني لا اذكر على سبيل المثال لا الحصر جامع قرطبة في اسبانيا، وجامع القيروان في تونس، و جامع عقبة بن نافع في ليبيا ، وجوامع بغذاذ و طهران و دمشق ومراكش و القدس و استانبول و القاهرة. ولا يستثنى من ذلك مساجد الاتحاد السوفياتي نفسه اذ شاهدت في موسكو جامعا خصص الطابق الاول منه للنساء، و الطابق الثاني للرجال، وبينهما كوة ترسل صوت الخطيب الى الجامع السفلي. وكذلك فقد رايت في باكو عاصمة اذربيجان الجامع وقد قسم الحرم فيه الى قسمين بستار. القسم الامامي للرجال، و القسم الخلفي للنساء. وهذا بالرغم من أ، الاسلام قد منح الرجال بعض الامتيازات كغيره من الاديان الا انه قد سوى بين الرجال و النساء على الصعيد الانساني ، وفي الحقوق الاجتماعية. فأعطى المرأة حق التملك المستقل وممارسة التجارة و توقيع العقود و العمل الحر كمامنحها حق كل من القضاء و الحكم ، وغيرها من الحقوق التي اخشى ان لا تكون المرأ’ الأوروبية وأختها الاميركية نالتها الا من وقت بعيد.
واخيرا اسمح لنفسي بالتوجه الى السيدة لوسي كوميسار بأ، تعمد ، بعد التأ:د من صحة اقوالي ، الى نشر تصحيح لهذه التهمة التي صدمت بها مشاعر اكثر من 700 مليون مسلم منتشرين في العالم.
وتفضلوا بقبول فائق احترامي.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here