islamaumaroc

مهمة أستاذ اللغة العربية في الطور الأول من التعليم الثانوي.-1-

  دعوة الحق

142 العدد

 (المعلم الممتاز هو الذي لا يقتر على إيصال المعارف إلى أذهان تلاميذه بل يضع لهم خطط للدارسة بحيث يمكنهم أنم يستغنوا عنه وأن يعلموا أنفسهم مستقلين مدى حياتهم).(1)
يعتبر التعليم بالطور الثانوي الأول مرحلة انتقال من التعليم الابتدائي الذي اعتاد في التلميذ اخذ معلومات بسيطة تتلاءم مع مستواه قبل مرحلة المراهقة وبين تعليم جديد يجب أن يكون متصلا بنموه العقلي والجسمي مع الطفرة الانتقالية في إطاره النفسي.
ولذلك كانت مرحلة التعليم الثانوي في الطور الأول أهم مرحلة في تكوين التلميذ، إذا وفق فيها انفتحت أمامه آفاق الفكر واتسعت أمامه الآمال وإذا لو يوفق فيها أصيب بقلق واضطراب وقد يكون ذلك سببا في إخفاقه فيما استقبل من الزمان.
 ومن المعلوم أن الطفل في هذه المرحلة يكون في حاجة على التوجيه السليم والتعويد على النظام والإشعار بالواجب في إطار حريته وشخصيته فلا تفرض عليه الآراء فرضا ولكننا في الوقت نفسه لا نترك له مجال الحرية مفتوحا على مصراعيه وهنا يأتي دور الأستاذ الماهر الذي يستطيع أن يعلم ويربي في آن واحد.
 ليست مهمة الأستاذ إذن أن يجعل من التلميذ خزانة للمعلومات والقواعد ولكن مهمته ترجع على تنمية الشعور بالواجب لديه وإلى تحبيبه في المادة التي يقدمها إليه وإلى إرشاده إلى طريق صلاحياتها في الحياة.
 ومن الواجب على أستاذ اللغة العربية في هذه المرحلة أن يعرف الحقائق وأن يطبقها ما أمكنه ذلك فليست مهمته تقتصر على تزويد المتعلم بالقواعد المقررة وإنما تهدف على خلق انسجام بينه وبين هاته القواعد ليستغلها في الإطار التعبيري عن آرائه وخواطره وليتذوقها في مجال التعبير الفني ولتصبح اللغة عنده وسيلة لا غاية في ذاتها.
 وإذا استطاع الأستاذ أن يفعل ذلك أحس التلميذ بضرورة وجود أستاذ في الحياة وشعر بأنه 
محتاج إليه يهديه إذا صل ويصلح خطأه إذا أخطأ ويربي فيه ملكة التفكير إذا فكر ويصقل ذوقه إذا قرأ أو عبر. وحينئذ تصبح العلاقة بين التلميذ والأستاذ علاقة مبنية على الجواب الروحي من جهة وعلى الشعور بقيمة الأستاذ في خلق الفكر وتهذيب الذوق والإعداد للحياة من جهة أخرى.
 عن مقدار النجاح في مهمة الأستاذ مرتبط تمام الارتباط بالقدرة على خلق هذا الشعور في التلميذ المتلقي فإذا لم يوفق الأستاذ في ذلك تعذر عليه تحقيق مهمته وصعب عليه إثبات شخصيته.
 وبناء على ما تقدم يمكننا أن نحدد فيما يلي مهمة استاذ اللغة العربية في هذه المرحلة من التعليم سواء من الناحية الثقافية أو من الناحية التربوية أو من الناحية التعليمية ويتجلى ذلك في مسائل كثيرة نذكر منها ما يلي :
 أولا- تعليم قواعد اللغة وتعويذ التلميذ على الاستفادة منها .وهنا نجد  أن هذه القواعد يقدمها الأستاذ في مرحلتين أولاهما مرحلة القواعد المقررة التي تفرض وزارة التعليم على الأستاذ تقديمها في سلسلة متناسقة تربط بين البرامج القديمة والبرامج المقبلة وثانيهما مرحلة التطبيقات العملية التي تحقق الغاية من هذه اقاوعد وهذه لا يختص بها درس النحو وإنما تكون جميع الدروس التعبيرية والنظرية سبيلا إليها.
 وهنا جب على الأستاذ أن يكون فطنا قوي الملاحظة في دروس المطالعة أو في دروس الإنشاء لأن لغاية ليست في استظهار تلك القواعد التي حفظها في إبانها بل الغاية في تعويد التلميذ  على التعبير السليم والتفكير السديد وربط المعاني بالألفاظ.
 القواعد هنا ينبغي أن تخرج من إطارها الضيق المخصص بقواعد الصرف والنحو ولكنها يمكن أن تدخل في إطار قواعد البلاغة أيضا من غير الإشعار بهذه القواعد لأن البلاغة في هذه المرحلة لا تصلح علما وإنما تصلح فنا يلقن عن طريق التذوق وعن طريق الحواس الملاحظة سواء بالنسبة على قواعد المعاني أو البيان أو البديع إذ ليس من الصعب على الأستاذ في هذا الطور أن يخلق تجاوبا بين تلاميذه وبين الأدباء الأفذاذ سواء من حيث الاتجاه الفكري أو من حيث الجمال الأسلوبي.
 وهنا يجب استغلال دروس المطالعة إلى ابعد حد فنجعلها سبيل على تنمية الذوق وإلى التعويد على تنسيق الأفكار وإلى الإشارة إلى طريقة التعبير وإلى الموازنة بين الجمل والعبارات وإلى إيضاح الفرق بين الحقيقة والمجاز.
 وكم نقص يمكن أن تصاب به اللغة العربية إذا اخل أستاذها بهذه الطريقة واقتصر على تقديم القواعد المجردة جافة خالية من كل رواء.
 عن القواعد في الحقيقة غنما تعين عل النطق السليم وعلى التعبير بلغة فصيحة سليمة لا خلل فيها ولا تعقيد . ولكن التعبير في حد ذاته لا قيمة له إذا لم يكن هناك ما يعبر عنه.
 إن اللغة ليست إلا ترجمانا لما في النفس من أفكار وخواطر ونظم الكلام ليس غلا صورة لنظم المعاني وهذا هو السر الذي دفع الإمام عبد القاهر الجرجاني إلى شرح هذا المبدأ في كتابه دلائل الإعجاز وهو الذي دفعه على ربط إعراب الكلمات بالمعاني العمامة وجل معرفة قواعد النحو ضرورية للعالم بالبلاغة لأن التقدم والتأخير والحذف والإثبات والتعريف والتنكير كل ذلك لا يأتي في الكلام لمقتضى الحال إلا بالقدرة على التعبير المتلائم مع المعاني المقصودة.
 ومن المعلوم أن هذه المطابقة يجب أن يعود عليها التلميذ منذ صغره أما بإشعاره بها عند من وقفوا في استغلالها – وهذا شيء يستفيده التلميذ من دراسة النصوص الأدبية ومن كتب المطالعة –أو بتأليفه على نهجها ولو في مستوى يتلاءم مع أفكاره وعمره- وهذا شيء يتعلق بدروس الإنشاء والتعبير.
ومن هنا أصبح من الواجب على أستاذ اللغة العربية في هذه المرحلة من التعليم ألا يقتصر في ملاحظاته على تصحيح الأخطاء النحوية والرسمية فقط وإنما يضيف إلى ذلك كل ما يتعلق بالأسلوب والفكر وترتيب الكلام ترتيبا منطقيا بحيث يرشد التلاميذ إلى مواطن الجمل وأسبابه وإلى الإبداع في الحيال وإلى القدرة على التشبيه وأن يربط بين تعابيرهم وبين ما لاحظوه من مجازات وتشبيهات واستعارات عند الأدباء الذين درسوا إنتاجهم الفني.
هذه بعض ملاحظات يمكن أن يطلع عليها أستاذ اللغة العربية في هذه المرحلة حينما يريد أن يلقن دروس القواعد.
ولكن من الضروري التنبيه على أمر آخر نجعله تابعا لما يحتاجه الأستاذ في تحقيق مهمته وهو الأمر الثاني بالنسبة على ما جرى الحديث عنه فيما تقدم وهذا الأمر يتعلق بربط هذه القواعد بالإطار التربوي العام.
وهنا يجب أن تكون الأمثلة العامة التي يوحي بها لتلامذته أو يلقنهم إياها أو يطالبهم  بالإتيان بها داخلة في المناهج العام ومرتبطة بالتربية الوطنية وحينئذ لا يشعر التلميذ وهو يقرا قواعد اللغة أنه بعيد عن مجتمعه أو واقعه وهذه طريقة سديدة لتحبيب اللغة في النفوس ولجعلها ضرورية ومتصلة بالحياة.
إن قرب تعليم إلى الفشل تعليم لا يحس فيه التلميذ بتواصل مع مجتمعه ومع واقعه وكم من درس في اللغة العربية ضاع بسبب عدم صلاحية الإطار الذي وضع فيه. 
وهذه الملاحظة يجب أن تكون متصلة بتربيتنا الوطنية وتربيتنا الدينية وبقواعد الأخلاق المنسجمة مع سلوكنا وفلسفتنا كأمة مغربية إسلامية ذات مجد وحضارة ومتطلعة على تحقيق وجودها في العصر الحديث.
وإن أستاذ اللغة العربية حينما يرتبط بالحياة في تقديم قواعده وفي تطبيقها يصبح قريبا إلى تلامذته فينسجمون معه ويقبلون على دروسه بنشاط ويقدرونه تقديرا ويدفعهم إلى حبه وحب المادة التي قدمها .
ويمكن للأستاذ في هذه المرحلة أن يستغل القطع المستعملة في التطبيقات فيختار أقربها إلى تحقيق هذه الغاية من الناحية التربوية وفي الوقت نفسه يجعلها سبيلا إلى الإطلاع على أحسن الأساليب وأجملها .
إن مواد لتعليم متكاملة وهذه الحقيقة إذا آمن بها أستاذ اللغة العربية في هذه المرحلة فإنه يسعى في تنفيذها ويفيد بسببها إفادة كبرى ويحقق بواسطتها ابعادا لا يتصور مدى نفعها في هذا العصر.
ومن ثم يعيش التلميذ لحظات من النشوة الأدبية تضاف إلى التطبيقات المقصودة وإلى الأهداف التربوية فيصبح درس النحو والقواعد اللغوية وسيلة لتهذيب النفس وصقل الأساليب من جهة وطريقها على تصحيح الأوضاع اللغوية من جهة أخرى.
وهناك نقطة ثالثة أريد أن أتعرض لها تتعلق بربط القواعد بالإطار الإنساني . وهذا أمر يتعلق بالثقافة العامة للأستاذ وبسعة أفقه الفكري وباطلاعه على مختلف الثقافات العامة للأستاذ وبسعة افقه الفكري وباطلاعه على مختلف الثقافات وبتطعيم فكره بالقراءات المتواصلة سواء فيما قدر قراءته من الكتب المؤلفة في لغته أو المترجمة إليها أو فيما استطاع على ذلك سبيلا.
ومن الواضح الثابت أن ألأستاذ كلما اتسع افقه الفكري وتنوعت معارفه إلا وأضفى على دروسه نشاطا قويا يدفع تلامذته قويا ويدفع تلامذته إلى الإعجاب به وإلى تقديره .
وفي هذا المجال نستطيع خلق المواطن العالمي الذي يتصرف في مختلف الثقافات دون أن يجد  ذلك تحجيرا .
ومن المعلوم أن هذه الظاهرة يستغلها كثير من الأساتذة في هذه المرحلة من التعليم في القصص والأمثال المترجمة عن الآداب الغربية والهادفة إلى إقرار المكارم في النفوس والمنسجمة مع الميول العامة للأطفال في الفترة من حياتهم ويتجلى ذلك في أمثال لافونطين  التي ترجمت إلى اللغة العربية بأسلوب سهل لين ونظمت أشعارا رقيقة خفيفة الوزن ميسرة العبارة .
ومن المعلوم أن اختيار قطع صغيرة من الأدب الحديث يعين على تحقيق هذه الغاية نظرا للالتحام الفكري العالمي الذي أصبح صورة للأدب الإنساني في العصر الحديث سواء في ذلك الأدب الشرقي أو الأدب الغربي .
ولا باس هنا أن تؤلف هيآت من الأستاذة لاختيار قطع أدبية صالحة لتحقيق الغاية من التعليم فتجمع بين القطع المفيدة سواء كانت مؤلفة من أدبائنا العرب او كانت مترجمة عن الأدب العالمي وبذلك تكون ثقافة الشخص العرب متسعة الجوانب صالحة لخلق مواطن عربي مسلم متسلح بالمعرفة والأخلاق.
وهنالك نقطة رابعة لابد من الحديث عنها في هذا المجال ألا وهي العمل على تنمية القدرات الفكرية عند التلميذ ويتجلى ذلك في خلق روح الحوار في نفسه وفي تقديم القواعد العامة تقديما يعتمد على التعليل والبرهان.
وهذا هو السر في أن أحسن الطرق في تعليم القواعد هي الطريقة الحوارية التي يدرس فيها الأستاذ جزيئات يتوصل بواسطتها إلى الحكم الكلي بمساعدة التلاميذ أنفسهم.
وهنا ينبغي للأستاذ ان يربط بين بعض الكلمات التي اعتاد التلاميذ حفظها وبين معانيها لتصبح عندهم جلية لا تغيب عن أذهانهم أبدا.
ومن ذلك مثلا الربط بين منع الحركة للتعذر ومنعها للاستقلال ومنها تعليل بعض القواعد المتعلقة بالإبدال والإعلال ومنها الأخبار بمنع تقديم المفعول به على الفاعل إن وقع التباس.
وخير ما نقدمه هنا محاولة إظهار الفروق بين المعاني إذا كان ذلك ناتجا عن فروق بين الحركات بحيث يجب ربط المعاني بتغير الحركات فيما يجوز فيه هذا التغيير كالجملة الجوابية مثلا إذا عطف عليها بالواو أو الفاء فإن عمل المعطوف يجوز فيه أوجه ثلاثة :  الرفع والنصب والجزم.
ولكن رغم جواز هذه الأوجه في النطق فهي مفيدة بالقصد بحيث إذا ظهر القصد وجب اختيار طريق واحد وامتنع الوجهان الآخران فإذا كان اقصد هو المصالحة فان النصب يصبح واجبا باعتبار أن الواو للمعية وأن الفاء للسببية ولا يجوز غير دلك فإن قصد مجرد  العطف كان الجزم واجبا زان قصد افستئناف وجب الرفع .
ولا شك أن السامع أو القارئ يعرف القصد بواسطة سياق الكلام ومن هنا كانت الحركة سبيلا على معرفة معنى المقصود فإذا علل الأستاذ ذلك سهل على التلميذ أن يربط بين التعبير والمعنى وهذا أمر يتضح  أيضا في شرح  بعض الكلمات العربية التي يقع التشابه في لفظها ولكن لا يقع التشابه في معانيها ومن ذلك لفظه حتى فهي قد تكون للتعليل وقد تكون للغاية وقد تكون للاستثناء وهنا نرى أن التلميذ يجب أن يعرف متى تخصص لمعنى من هذه المعاني وهذا أمر يدفع الأستاذ دفعا إلزاميا إلى إخبار التلميذ بذلك فيقول له مثلا انها تكون للتعليل إذا كان ما بعدها مسببا عما قبلها كقولك تحرص الأمم على نشر العلم حتى تنهض وتقوى فالنهوض والقوة مسببان عن حرص الأمم على نشر العلم بذلك كانت حتى للتعليل وتكون للغاية إذا كان ما قبلها فعلا ينقضي شيئا فشيئا فإذا جاء الفعل الموجود بعد حتى دل على انقضاء ذلك التسلسل الموجود في الفعل السابق كقولك تسرع السفينة الفضائية حتى تصل على القمر فالسرعة لا سك أنها كانت مستمرة أول الأمر ولكنها كانت تنقضي شيئا فشيئا حتى تصل السفينة إلى القمر بوصولها ينقضي ذلك الفعل السابق وتنتهي السرعة التي كانت متصلة بالسفينة الفضائية فالوصول كان هو الغاية وحتى كانت دالة عليها ومن ثم كانت حتى للغاية في كل تعبير شبيه بهذا فإذا لم تكن للغاية أو التعليل فإن السياق قد يقتضي أنها تكون للاستثناء كأن تقول مثلا لا يصلح الأستاذ حتى يكون نفسه فليس التكوين مسببا عن الصلاحية وليس غاية لها وإنما التكوين استثناء من الجملة السابقة المنفية بحيث إذا كون الأستاذ نفسه أصبح صالحا.
وهنا يمكن للأستاذ أن يقول بأن حتى لا يأتي الفعل بعدها منصوبا بأن مضمرة وجوبا إلا إذا دلت على تعليل أو غاية أو استثناء فإن لم تدل على هذه المعاني كانت لمجرد  العطف ولا ينصب الفعل بعدها إلا بسبب آخر فإذا لم يوجد سبب آخر كان الفعل مرفوعا.
وبناء على هذه الطريقة لا تبقى الدراسة النحوية مرتبطة بأبرز الحركات ولكنها تعود إلى أبعادها الأولى التي تجعل الحركات إعرابا عن المعاني وإبرازا لها .
وليس من الصعب على الأستاذ رغم أنه في المرحلة الأولى من التعليم الثانوي أن يعلل ويشرح وبذلك يدخل في خلد التلميذ المتعلم أن التعبير في اللغة العربية لا يأتي اعتباطا وإنما يأتي وفق قواعد مقررة وأن الألفاظ إنما تكون مرتبطة بمعنى من المعاني وأن الحركات تفصح عن المعاني وهنا يكون التلميذ جد حريص على أن يبتعد عن اللحن في تعبيره لأنه يعلم حينئذ أن اللحن في اللفظ يؤدي على تغيير المعاني وانحراف الكلام عن قصده وغاياته وسيحتاط عند فهم النصوص أيضا وسيبتعد عن وصف لغته بالقصور والضعف والعجز والصعوبة والاضطراب والتناقض لأنه سيكون متمكنا ما ناصيتها عالما بمضمونها يتصرف فيها كما يشاء ويستعملها وفق معانيه كلما أراد التعبير .
ولكن الأهداف سهل معرفتها وصعب تطبيقها فإذا كنا نعرف أن الأهداف العامة من تعليم العربية التي لا تتصل بالقواعد المجردة المحضة وإنما تتصل
ايضا بالجانب التربوي و الجانب الانساني فان الواجب يقتضي تهييء الاستاذ الصالح للقيام بهذه المهمة المثلى التي لا يستطيع القيام بها الا من تسلح لها بالسلاح الكافي و هذا سبب من اسباب ايجاد المراكز الجهوية التربوية التي ستعنى بخلق الاستاذ المثالي الذي لا يقتصر على اكتساب معلومات و لكته يضيف الى ذلك ثقافة عامة و طريقة يقدم بها علومه و اطلاعا على المناهج التربوية و قواعد علم النفس حتى لا يكون غريبا عن معرفة الغرائز البشرية التي يستغلها في مهنته حينما يريد الربط بين قواعد علم النفس وقواعد التربية ووسائل التلقين العلمي حسب الطرق الصالحة الموفقة .
و في حلقة اخرى من هذا المقال سنبين ما يحتاج اليه الاستاذ لتحقيق مهمته . فالى اللقاء ان شاء الله .

(1) اعتبر هذا المقال توجيها لطلبتي بالمركز الجهوي التربوي –قسم اللغة العربية

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here