islamaumaroc

لمحات في تاريخ الفكر الإسلامي الحديث.

  دعوة الحق

142 العدد

لم يشهد الفكر الإسلامي تجديدا يذكر منذ عصر ابن خلدون إلى عصرنا الحديث (1)، فقد توالت على الدولة الإسلامية بعد عصور الازدهار والرفعة نكبات وأهوال ومحن مزقت من أصولها وأوهنت من قواها (2). وقد تابع الفكر الإسلامي هذا التطور وارتبط به، أثر فيه وتأثر به، فقد نشطت الحركة الفكرية وتشعبت وأينعت في المراحل التي كان فيها لدولة الإسلام شأن وسلطان، حيث توفر للفكر تربته ورجاله غير أن هذه الحركة لم تلبث أن هدأت ثم خمدت عندما دخلت الدولة الإسلامية مراحل الأفول والضياع.
 وكان لازدهار الحضارة الغربية واستداد ساعدها ما مكن من هذا الاندثار والتخلف، فقد انطلق الفكر الغربي يهاجم ما بقي عند المسلمين من تمسك بالتراث الإسلامي. وكان في حركات الاستعمار الكبرى ما مكن الغرب من بلوغ مأربه. إذ سرت حملات التشكيك فيما أتى به الإسلام من قيم واستشرت الكلمة القائلة بأن المسلمين لا يستطيعون مسايرة الرقي العالمي ما لم يتقبلوا القواعد الاجتماعية والاقتصادية التي قبلها الغرب وأن تقليد المدنية الغربية هو المخرج الوحيد من ورطة الانحلال الإسلامي. (3)
وكان لكل ذلك أثره في اتجاه الكثيرين من أبناء الدول الإسلامية إلى الثقافة الغربية يأخدون بنتاجها ما وسعهم الأخد وينقلون عنها ما وسعهم النقل. فصار ذلك المسخ المشوه من الأفكار والآراء التي توقفت عند الغث من قيم الحضارة الغربية وعجزت عن إدراك الثمين منها(4).
ومن هنا انتشرت النزعات الفكرية المعادية للإسلام والموالية للمدنية الغربية، بينما ضعفت الاجتهادات الفكرية الإسلامية واكتفى القائمون على شؤونه باجترار الماضي وترديد آراء الأولين (5).

جمال الدين الأفغاني:  
ودار الزمن، وانطلقت صيحات ثائرة من هنا وهناك تدعو إلى الاجتهاد والتجديد ليسترد الإسلام مكانته وكان من أعمقها وأشدها أثرا تلك الصيحة التي أطلقها جمال الدين الأفغاني في النصف الثاني من القرن التاسع عشر (6).
والدعوة التي أطلقها الأفغاني وتفانى من أجلها دعوة سياسية إسلامية تدور حول توحيد صفوف المسلمين وجمع كلمتهم في إطار تعاليم الإسلام ومبادئه الكبرى. وكان يستهدف الوصول بالمسلمين إلى نمودج معين من الحياة يأخد بما عند الغرب من حضارة ومدنية وعلم وأن يكون في هذا الأخد تلاؤما مع الإسلام. ولم يأل الداعية الإسلامي جهدا في محاربة الاستعمار الغربي والتحذيرمن خطره والمناداة بإطلاق الحريات للشعوب الإسلامية واحترام سيادتها، وجاهد في دعوة المسلمين وغير المسلمين في الأوطان الإسلامية إلى الترابط الوثيق ونبذ الخصومة التي تمزق صفوفهم بين شيعة وسنة (7)، وعمد إلى محاربة البدع والخرافات التي أقحمت على الدين وحث على فتح باب الاجتهاد والبحث.
ولم يترك جمال الدين الأفغاني من تراث فكري سوى كتابه في الرد على الدهرين، الذي استهدف محاربة المذهب الطبيعي ( الدهري ) الذي انتشر في الهند عام 1879م (8)، ومجموعة مقالات بمجلة العروة الوثقى التي كان يصدرها بباريس.
وإذا كان الأفغاني لم يأتنا بمنهاج مفصل للنهوض بالأمة الإسلامية ورفعة شأنها فقد ترك آثارا لا تمحى في الفكر الإسلامي الحديث وخلف جيلا من الرواد عملوا على إقامة هذا المنهاج، ولعل أبرزهم محمد إقبال في الهند (9) ومحمد عبده في مصر (10).

الإمام محمد عبده:
ويحدد الشيخ محمد عبده دعوته بقوله:
... وارتفع صوتي بالدعوة إلى أمرين عظيمين:
الأول: تحرير الفكر من قيد التقليد وفهم الدين على طريقة سلف الأمة قبل ظهور الخلاف، والرجوع في كسب معارفها إلى ينابيعها الأولى، واعتباره - أي الدين- ضمن موازين العقل البشري التي وصفها الله لترد من شططه وتقلل من خلطه وخبطه... وقد خالفت في الدعوة إليه رأي الفئتين العظيمتين، اللتين يتركب منها جسم الأمة: طلاب علوم الدين ومن على شاكلتهم، وطلاب فنون هذا العصر ومن هو في ناحيتهم.
أما الثاني: فهو إصلاح اللغة العربية...(11)
ولم يخرج الشيخ محمد عبده في حركته الفكرية على الطريق الذي اختطه من قبل سلفه جمال الدين الأفغاني، ولم يحد عن الغاية التي استهدفها، بل واستند إلى ذات الأسس التي استند عليها أستاذه قبل.
وما من شك أن الشيخ محمد عبده واحد من أولئكم الرواد المجددين والزعماء الوطنين الدين قاوموا الاستعمار الغربي وعارضوا النفوذ الأجنبي في محيط العالم الإسلامي (العربي) (12). وقد عرفت له مدرسة فكرية وعرف له أتباع وتلاميذ (13).
وقد تناول الشيخ عبده في تفكيره عدة قضايا رئيسية:
1- الجانب القومي والوطني: حيث بحث حدود الوطن وضرورة شعور المواطن بوطنه وما بينهما من صلة وثيقة (14).
2- الجانب الاجتماعي: إذ استلزم محمد عبده وجوب تقوية الروح الجماعية في الأمة مع إضعاف الاتجاهات الفردية أو الانفصالية، ووسيلة ذلك في رأيه هي التربية الحقة أي تلك التي تقوم على رعاية التعاليم الإسلامية وانتقد المجتمع المصري الذي لا يعتبر سوى صورة للمجتمع الشرقي، فيصف أحاديث هذا المجتمع بأنها دليل على سوء الفهم للحياة وعلى عدم الجد فيها وسوء التربية وعدم التهذيب، ويتناول الزواج فيعتبره عاملا من عوامل السعي الجدي في الحياة وضربا من ضروب التنظيم لحياة الزوجين، إذ يكمل كل منها الآخر، وذلك لمصلحتهما المشتركة ومصلحة أولادهما وأخيرا مصلحة الجماعة.
ويتصدى الشيخ محمد عبده إلى مشكلة تعدد الزوجات فيعتبرها مضرة اجتماعية، ويدعو إلى توخي القصد الحقيقي من الزواج والاقتصار على زوجة واحدة إلا في الحالات التي يتحقق فيها شرط الشارع في الجمع بين أكثر من زوجة.
وقد حارب الشيخ محمد عبده أيضا البدع والرشوة وعدم المبالاة بالمصلحة العامة التي استشرت في المجتمع المصري، وتطرق إلى المشكلات الاقتصادية فانتقد السفه والإسراف، وعرف السلوك الاقتصادي بأنه الحد الوسط وامتدحه ونصح باتباعه. ثم حدد موقفه من الرأسمالية وبين معانيها وحض على ضرورة توزيع الثروة في الأمة (15).
3- الجانب العقائدي: وقد تعرض أخيرا الشيخ محمد عبده لهذا الجانب الخطير وتناول بدعوته أمرين أساسيين:
أ‌- تحرير المسلم من عقيدة الجبر والخنوع مع الحفاظ على عقيدة القدر
ب‌- إقناع المسلم بأن العقل الإنساني نعمة من عند الله ويجب لذلك أن يتلاءم ويسير جنبا إلى جنب مع دين الله وتعاليمه، وأن إغفال العقل معناه إغفال لهذه النعمة (16)
وقد سجلت المرحلة اللاحقة على وفاة الشيخ محمد عبده، وعلى وجه التحديد مطلع القرن العشرين، بداية غزو فكري جديد شمل الأوطان الإسلامية كلها، وقد تمثل في المد الماركسي الذي أعقب الثورة البلشفية في روسيا عام 1917. فقد وجد هذا الفكر سندا في الدولة السوفييتية التي عملت على إذكائه ونشره مستعملة في ذلك ما وسعها من الوسائل المادية والمعنوية.
ولما كانت الأوطان الإسلامية تقع في غالبيتها ضمن دائرة العالم الثالث المستعمر وكانت شعوبها - كغيرها من الشعوب المغلوبة على أمرها- قد بدأت في الانتفاض والتحرك للخلاص من قبضة الاستعمار فقد وجد أرباب الدعاية الماركسية في هذه الأوطان تربة خصبة لبث أفكارها. إذ قدمت الماركسية في تلك اللحظات الحاسمة وكأنها العلاج الناجع الوحيد في القضاء على الاستعمار وتحرير البلاد المتخلفة ومنها الأوطان الإسلامية- من سطوته.
بل وقدمت وكأنها العلاج الناجع الأوحد لمشاكل التخلف والفاقة التي تعاني منها هذه الدول.
ولم يكن من اليسير مقاومة هذا الزحف المتسلل عبر الأماني الوطنية، فوجدت هذه الأفكار صدى في كل البلاد الإسلامية إذ تلقفتها كثير من النفوس التي أعياها البحث عن طريق.. وحاولت أن تجد فيها معبرا لآمالها في مستقبل أفضل (17)، وعلى الرغم من كل ذلك فقد اتصل المد الإسلامي بعد الإمام محمد عبده واستمر في التدفق ليرسم الطريق لبعث جديد، فكان السيد محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار الذي أكمل قسما كبيرا من تفسير الإمام محمد عبده (18).
ثم برز من بعده السيد أبو الأعلى المودودي في الهند والباكستان داعية إسلامية ومصلحا مبدعا في تاريخ الفكر الإسلامي والسياسي (19)، وقد تناول السيد أبو الأعلي المودودي نظرية الإسلام في الدولة والحكم بالشرح والتفسير، فتصدى لبحث نظرية الإسلام السياسية (20) ومنهاج للانقلاب الإسلامي (21) والقانون الإسلامي وطريق تنفيذه (22 ).
ثم تناول موضوع تدوين الدستور الإسلامي (23) وحقوق أهل الذمة في الدولة الإسلامية (24)، وأخيرا اشترك مع غيره من علماء المسلمين في وضع المباديء الأساسية للدولة الإسلامية (25).
هذا وقد صاحب هذه الحركة الفكرية التي بدأت فيما بين الحربين العالميتين وازدهرت بعدها جهود علمية وعملية في مصر تستهدف الدعوة إلى تطبيق نظرية الإسلام السياسية والاجتماعية. وتصدر هذه الدعوة الشيخ حسن البنا منذ عام 1928 وسلك بها طريقا شعبيا. وكانت في بدايتها دعوة دينية إصلاحية إلا أنها أخذت تتجه رويدا رويدا إلى ميدان العمل السياسي وخاصة بعد عام 1936، إذ كان لها دور فعال في تجنيد القوى وحشد الطاقات لمواجهة الاستعمار الجاثم على أرض مصر في ذلك الحين.
وعندما بلغت هذه الحركة أوجها من القوة والنفوذ تعثرث ثم انتكست، وخاصة بعد مقتل رئيس الوزراء في ذلك الحين دولة محمود فهمي النقراشي ( 28 ديسمبر 1948 ) وما أعقبه من اغتيال الأستاذ حسن البنا ( 12 فبراير عام 1949 )
وللأستاذ البنا مؤلفات عديدة لعل أهمها دعوتنا، ونحو النور، والرسائل الثلاث، وقد كتب مذكراته التي ضمنها أفكاره وآراءه الأساسية في الإصلاح ومنهاج الحكم الإسلامي.
وللأستاذ البنا أنصار وأتباع من المجددين في الفكر الإسلامي حملوا الرسالة وساروا بها من بعده إلى نهاية حياتهم، ولعل من أبرز هؤلاء الأستاذين عبد القادر عوده وسيد قطب.
وقد اتجه الأستاذ عوده أكثر ما اتجه إلى دراسات مقارنة بين الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية، ولعل أهم مؤلفاته ( التشريع الجنائي الإسلامي مقارنا بالقانون الوضعي )، و( الإسلام وأوضاعنا القانوينة )، و(المال والحكم في الإسلام )، و( والإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه ) ( 26).
أما السيد قطب فقد واصل الدعوة الفكرية بعد الشيخ حسن البنا إلى أن قضى نحبه يوم 29 اغسطس عام 1966.
وقد امتاز الأستاذ السيد قطب بأسلوبه الفريد في معالجة مشكلات الحضارة الإسلامية والدعوة إلى تطبيق منهاج الإسلام في الدولة والحكم وكان من أكثر مفكري الإسلام في هذا العصر نشاطا ومن أكثرهم نتاجا.
وقد أضاف إلى تراث الفكر الإسلامي مؤلفات عديدة لعل أهمها: ( السلام العالمي في الإسلام )، و(الإسلام ومشكلات الحضارة)، و(في ظلال القرآن)، و(التصوير الفني في القرآن)، و( خصائص التصور الإسلامي ومقوماته )، و(معركة الإسلام والرأسمالية)، و(هذا الدين)، و(المستقبل لهذا الدين )، وأخيرا ( معالم في الطريق ) (27).
وقد ضمن الأستاذ سيد قطب هذا المؤلف الأخير - معالم في الطريق - نظريته في التغيير من المجتمع الراهن إلى المجتمع المسلم، وخط المناهج والأسلوب الكفيلين بإحداث هذا التغييــــــــــر (28).
ويعتقد الأستاذ سيد قطب أن العالم الغربي لم يعد لديه ما يعطيه للبشرية من قيم ومبادئ بعد أن انتهت الديمقراطية فيه إلى ما يشبه الإفلاس (29)، كذلك يعتبر الماركسية وما طبق منها في المعسكر الشرقي في حالة تراجع واضمحلال بسبب مناهضتها للطبيعة البشرية والفطرة الإنسانية، إذ هي لا تنبت وفقا لرأيه إلا في بيئة محطمة.
ويرى أن النهضة العلمية أدت دورها ووصلت إلى قمتها خلال القرنين الماضيين، ولم تعد تملك رصيدا جديدا، ويعتبر أن العالم كله يعيش اليوم في جاهلية تقوم على الاعتداء على أخص خصائص الألوهية وهي الحاكمية. فلا بد إذن من إعادة وجود الأمة الإسلامية باعتبار أن ((التصوير الإسلامي)) ينيط بالإنسان خلافة الأرض. وينتهي الأستاذ سيد قطب إلى القول بوجوب قيادة جديدة للبشرية تملك الحفاظ على الحضارة المادية وإنمائها. وتلك الحضارة التي وصلت إليها البشرية عن طريق ((العبقرية الأوربية في الإبداع المادي)).
وفي هذا السبيل لا بد أن يتمثل التصور الاعتقادي من فورة في مجتمع حركي أي لا بد من نشوء تجمع عضوي حركي آخر غير التجمع الجاهلي، وأن يكون منفصلا ومستقلا عن التجمع العضوي الحركي الجاهلي الذي يستهدف الإسلام إلغاءه وأن يكون محور التجمع الجديد هو القيادة الجديدة المتمثلة في رسول الله صلوات الله عليه وفي كل قيادة إسلامية تستهدف رد البشرية إلى ألوهية الله وحده عز وجل وحاكميته وسلطانه وشريعته.
ويؤكد الأستاذ سيد قطب أن المجتمع الذي يتجمع فيه الناس على أمور تتعلق بإرداتهم الحرة الواعية واختيارهم الذاتي هو المجتمع المتحضر، أما المجتمع الذي يتجمع فيه الناس على أمور خارجية عن إرادتهم الإنسانية فهو المجتمع المتخلف أو بالتقييم الإسلامي هو المجتمع الجاهلي.
ويخلص الأستاذ قطب من كل ذلك إلى أن الإنسان (( حين ينهض بالخلافة في الأرض على عهد الله وشرطه، ويصبح وهو يفجر ينابيع الرزق ويصنع المادة الخامة ويقيم الصناعات المتنوعة ويستخدم ما تتيحه له كل الخبرات الفنية التي حصل عليها في تاريخه كل، حين يصبح وهو يضع هذا كله ربانيا يقوم بالخلافة عن الله على هذا النحو عبادة الله، يومئذ يكون هذا الإنسان كامل الحضارة ويكون هذا المجتمع قد بلغ قمة الحضارة. فأما الإبداع المادي - وحده- فلا يسمى في الإسلام حضارة فقد يكون وتكون معه جاهلية ) (30).
وهكذا ننتهي إلى أن الإسلام لا يحتقر المادة ولا يحتقر الإبداع المادي (( فأما أولئك الذين يضعون المنهج الإلهي في كفة والإبداع الإنساني في عالم المادة في كفة أخرى.. فهم سيئو النية شريرون يطاردون البشرية المتعبة الحائرة )) (31).
تلك لمحات خاطفة عن اتجاهات الفكر الإسلامي المعاصر، وهي وإن دلت على شيء فإنما تدل على مدى ما وصلت إليه المعركة الفكرية من احتدام وضراوة بين طلائع المد الإسلامي والتيارات الفكرية المعاصرة. ولعل المستقبل وحده كفيل بإبراز ما في معين الأمة الإسلامية من طاقات فكرية كامنة.

(1) اقرأ في هذا المعنى مؤلف محمد أسد
(2) راجع فيما يتعلق بتفكك العالم الإسلامي مؤلف الأستاذ عمر بهاء الدين الأميري: المجتمع الإسلامي والتيارات المعاصرة ص 16 إلى ص 17.
(3) راجع مؤلف محمد أسد: الإسلام على مفترق الطرق من ص 77 ص 78.
(4) راجع مؤلف الدكتور محمد البهي: الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي، حيث يستعرض الؤلف صورا من هذا الفكر ص 27 وما بعدها.
(5) راجع في هذا الشأن مؤلف الأستاذ علال الفاسي: دفاع عن الشريعة، حيث يكشف عن الدور الذي لعبه الاستعمار الغربي في محاولة القضاء على الإسلام.
(6) و لايفوتنا أن نذكر رائدين آخرين سابقين على جمال الدين الأفغاني غيرا وجه التاريخ في المنطقة العربية، وهما محمد بن عبد الوهاب في القرن الثامن عشر ومحمد بن علي السنوسي الكبير في النصف الأول من القرن التاسع عشر. راجع في المقارنة بين آرائهما الإسلامية وآراء جمال الدين الأفغاني مؤلف الدكتور محمد البهي السابق الإشارة إليه ص 61 وما بعدها.
(7) راجع في كل ما يتعلق بآراء جمال الدين الأفغاني مؤلف الدكتور محمد البهي السابق الإشارة إليه ص61 وما بعدها.
(8) راجع في مقومات هذا المذهب مؤلف الدكتور محمد البهي السابق الإشارة إليه ص 61 وما بعدها.
(9) راجع في فكر محمد إقبال المؤلف السابق ذكره ص 400 وما بعدها.
(10) راجع في تاريخ الإمام محمد عبده المرجع السابق الإشارة إليه ص 103 وما بعدها.
(11)  تاريخ الإمام محمد عبده ج 1 ص 11- 12 نقلا عن مؤلف الدكتور محمد البهي السابق الإشارة إليه ص103.
(12) راجع المؤلف السابق الإشارة إليه ص 104.
(13) راجع المؤلف السلبق الإشارة إليه ص 105 وما بعدها.
(14) راجع المؤلف السابق الإشارة إليه ص 111 وما بعدها.
(15) راجع المؤلف السابق الإشارة إليه ص 128 وما بعدها
(16) راجع في ذلك المؤلف السابق الإشارة إليه ص 130 وما بعدها.
(17) راجع في هذا الصدد مؤلف الأستاذ عمر بهاء الدين الأميري ( المجتمع الإسلامي والتيارات المعاصرة) السابق الإشارة إليه من ص 19 ال ص 20 ومن ص 56 إلى ص 58
(18) السيد محمد رشيد رضا من مدينة قلمون طرابلس لبنان ونزح إلى مصر والتحق بالإمام محمد عبده وشاركه في العمل بدعوته الإصلاحية وعمل على إتمام رسالته عن طريق مطبعة المنار.
(19) ويجب أن لا نغفل بروز مفكرين آخرين نابهين في تلك الفترة مثال السيد أبو الحسن علي الحسني الندوي في الهند ويقوم بإصدار مجلتي البعث الإسلامي والرائد.
(20) محاضرة ألقاها السيد أبو الأعلى المودودي بمدينة لاهور عام 1939.
(21) محاضرة ألقاها السيد أبو الأعلى المودودي بمدينة عليكرة في 12 سبتمبر 1940.
(22) محاضرة ألقاها السيد أبو الأعلى المودودي بمدينة لاهور في 6/1 / 48 و19 / /2/ 48.
(23) محاضرة ألقاها السيد أبو الأعلى المودودي بمدينة مراكش في 14 نوفمبر 1952.
(24) رسالة كتبها السيد أبو الأعلى المودودي ونشرها في مجلته ( ترجمان القرآن) في شهر اغسطس عام 1948.
(25) تم وضع هذه المباديء وإقرارها في مؤتمر العلماء المسلمين الذي انعقد لهذا الغرض في كراتشي في المدة من 21 إلى 24 يناير عام 1951.
(26) انظر في عرض ومناقشة بعض آراء الأستاذ عبد القادر عوده مؤلف الدكتور عبد الحميد متولي
(27) كتاب معالم في الطريق – هو آخر مؤلفات الأستاذ سيد قطب.
(28) راجع في التعليق على كتاب (( معالم في الطريق)) مقال الأستاذ علال الفاسي بمجلة الإيمان – العدد السابع – أكتوبر / نوفمبر 1966.
(29) راجع في هذا الشأن مؤلف الأستاذ عمر بهاء الدين الأميري السابق الإشارة إليه ص 46.
(30) راجع في هذا الشأن مؤلف الأستاذ سيد قطب (( معالم في الطريق)) من ص 153 إلى ص 154.
(31) المرجع السابق ص 7

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here