islamaumaroc

الدخيرة السنية قسم مطول من روض القرطاس -1-

  دعوة الحق

141 العدد

يعاني الأدب المغربي من سوء العناية بمصادره ما يؤسف ويخجل، ومما يؤكد لناشئتنا أحقية فقرنا الأدبي. ولا يقتصر ذلك على إهمال دراسته وتحقيقه ونشره فقط بل يتعداه إلى جهلنا أحيانا حتى بأسماء مؤلفي هذه المصادر كما هو الشأن ب «مفاخر البربر وبلغة الأمنية والحلل الموشية. والذخيرة السنية وغيرها كثيرفهل بهذا نواجه من يشك أو يشكك في وجود أدب مغربي في حقبه البعيدة؟ وهل بهذا الجهل نريد أن ننهض به ونحببه لناشئتنا لإشعارهم بذخائر أسلافهم ودفعهم للغيرة عليه؟
إذا كان الأمر خلاف ما ذكرت، فما أحوجنا إلى تكوين لجن من المختصين من ذوي النيات الحسنة. ومنحهم التفرغ لدراسة مآت المخطوطات التي تشغل رفوف مكتباتنا فضلا عن غيرها حتى نعيد لأنفسنا ثقتها وللمغرب أمجاده، ونثبت له وجوده الثقافي العريق الذي لا يمكن بدونه إيجاد كيان ثقافي مغربي حديث، على اعتبارها أن النهضات الفكرية في مختلف مجالاتها تنشأ نتيجة تعاقب الأجيال وتكاملها.
جرفي للحديث عن هذا الوضوع ملاحظة مالك بن المرحل فقد كان من جملة مصادره كاب الذخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية. وكما علمت من قبل، فقد أكد لي أستاذي الخبير بمصادر الأدب المغربي على الخصوص سيدي العابد الفاسي قيم مكتبة كلية القرويين، ان مؤلف الكتاب مجهول.
قرأت الكتاب ونقلت من نصوصه ما تعلق ببحثي وأعدته لاستعير غيره، ولكن أستاذي الكريم الح – ونعم الإلحاح منه حفظه الله – في أن أعيد قراءة كتاب الذخيرة السنية من جديد، وصادف أن حصلت في هذه الأثناء على نسخة من كتاب روض الفرطاس الطبعة الفاسية 1303 ه ارتأيت الاطلاع عليها زيادة في الاستفادة لعلاقته بالموضوع.
وبعد اطلاعي على مقدمة روض القرطاس، انتقلت إلى القسم المخصص للدولة المرينية وتاريخها، وقد شعرت من خلال قراءتي له بما يشبه سابق علمي أو اضطلاعي على بعض صفحاته، وعجبت من ذلك وأنا ما سبق لي أن عرفت من الكتاب إلا اسمه وموضوعه وقفز لذهني ان يكون صاحب الذخيرة المجهول قد استعان ببعض نصوصه للاستدلال بها، فعدت بسرعة للتأكد من ذلك في كتاب الذخيرة السنية، وأخذت في البحث، فهالني تشابه الكتابين على وجه العموم وكأن الذخيرة السنية نسخة من روض القرطاس طعم بزيادات تفصيلية أو آيات وأحاديث دون اختلاف في الأحداث العامة موضوع الكتاب. وإلى هذا الحد قررت عقد مقارنة بين الكتابين فتناولت النقط الآتية:
أولا: عصر المؤلف في الكتابين
ثانيا: المقدمة في الكتابة
ثالثا: العناوين في الكتابين
رابعا: طريقة سرد الأحداث في الكتابين
خامسا: الأسلوب في الكتابين

أولا – عصر المؤلف:
عصر المؤلف على العموم هو عصر المرينيين وقد عاش في عهد السلطان أبي سعيد عثمان بن أبي يوسف يعقوب ابن عبد الحق، ويدل على ذلك من الكتابين ما يأتي:
أ – في روض القرطاس
يقول في مقدمة الكتاب ص 2: «أما بعد أطال الله بقاء مولانا الخليفة الإمام معلي الإسلام ورافعه ومذل الكفر وقامعه تاج العدل وناشره وماحي الظلام وهاتكه ملك الزمان وسراج الإسلام والإيمان أمير المسلمين أبو سعيد عثمان بن...وأيده الله وخلد ملكه وأيامه وفسح له في البلاد شرقا وغربا».
وفي خاتمة الكتاب يقول: «وفي سنة ست وعشرين أمر أمير المسلمين أبو سعيد أيده الله تعالى ونصره ببناء القنطرة آخر سوق السباغين... نفعه الله تعالى بذلك وأبقى أيامه وخلد ملكه وأبده وأمتع ببقائه المسلمين وأسعده ولا زال سعده متصلا وملكه في ازدياد واعتلاء ما تعاقب الجديدان وأشرق النيران بمنه وطوله وصلى الله على سيدنا محمد..»
ب – وفي الذخيرة السنية:
يقول في مقدمته: «أما بعد أطال الله بقاء مولانا الملك الرفيع ذكره وقدره... الإمام العادل الرشيد والملك المنصور السعيد أمير المسلمين أبو سعيد بن....»
ويقول في الباب العاشر هو القسم الأخير حسبما وزع إليه الكتاب:
«الباب العاشر في خلافة ملك الزمان وسراج الأوان الإمام السعيد الخليفة العادل الرشيد أمير المسلمين ابي سعيد بن مولانا.... أبي يوسف بن ع الحق، أطال الله أيامه وخلد ملكه ونصر أعلامه».

ثانيا – المقدمة في الكتابين:
وتكاد تنفق رغم أنها في روض القرطاس مقدمة الكتاب يؤرخ ابتداء من الدولة الادريسية ودخول إدريس إلى المغرب مارا بالمرابطين فالموحدين ثم المرينيين إلى عصر أبي سعيد عثمان ابن يعقوي المذكور، بينما يكتفي في الذخيرة السنية بالقسم المتعلق بالمرينيين المنتهى أيضا بأبي سعيد عثمان بن يعقوب يقول صاحب «روض القرطاس» ص 2 و 3:
«الحمد مصرف الأمور بمشيئته وتدبيره.. والدعاء للدولة السعيدة العلية المرينية العثمانية أعلى الله كلمتها ورفع قدرها وأبقى على مر الأيام فخرها بالتأييد والتمكين والنصر والفتح المبين».
ويقول: «وغني لما رأيت مكارم دولته السعيدة أطالها الله وخلدها وأعلى كلمتها وأيدها تنظم نظم الجمان، وسور محاسنها تتلى بكل لسان وغرر مآثرها وبركاتها تشرق بكل ناحية ومكان، وغرر أنوارها تلهي عن الغزل وتسير سير المثل، أردت خدمة جمالها والتقرب إلى كمالها والتفيؤ بظلالها، والورود من عذب زلالها بتأليف كتاب... فألفت هذا المجموع المقتضب انتقيت جواهره من كتب التاريخ المعتمد على صحتها والمرجوع إليها سوى ما رويته عن أشياخ التاريخ والحفاظ والكتاب.. وسميته الأنيس المطرب القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس. والله سبحانه يعصمنا من الزلل ويجنبنا الخطأ في القول والعمل».
ويقول صاحب الذخيرة ص 5:
«الحمد لله رب العالمين والدعاء للدولة السعيدة العثمانية بالنصر والتأييد والظهور والبقاء والتأييد، أعلى الله تعالى أمرها  وخلد الله على مر الأيام ملكها وفخرها».
ويقول: «وأبي لما رأيت الخلافة العبد الحقية العثمانية باهرة وغرر مآثرها الكريمة على أوجه محاسنها سافرة، وأخبار مكارمها ومآثرها تنظم نظم الجمان، وسور محاسنها تتلى بكل لسان، وشموس عوارفها وأنوار محامدها تشرق بكل أفق ومكان، أردت خدمة جلالها والتقرب إلى كمالها والتفيؤ بظلالها والورود من عذب زلالها بتأليف كتاب أؤرخ فيه أيام الدولة السعيدة المرينية العبد الحقية، أخلد فيه محاسنها وأسطر فيه مآثرها... معتمدا في جميع ما أذكره من ذلك على ما شهدته وقيدته، وما رويته عمن أثق به من الأشياخ والثقاة..»
ويقول:
«وسميته الذخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية العبد الحقية، والله سبحانه يعين على ما اردته وينجح القصد فيما أملته ورجوته ويعصمنا من الخطأ والزلل في القول والعمل».
وهكذا تتفق أهداف الكتابين في التاريخ للدولة المرينية في ظل ملكها أبي سعيد عثمان بن يعقوب مع ملاحظة ما ذكرناه من اختصار روض القرطاس الذي يشير بدوره إلى ذلك بقوله في مذكرتنا الخاصة فألفت هذا المجموع المقتضب.

ثالثا – العناوين في الكتابين:
عناوين الكتابين تتطابق على بعضها باستثناء بعض تفصيلات الأخبار، ولا عجب ما دامت المرحلة التاريخية واحدة ولنفس الدولة وفي ظل نفس الملك الذي يظل مؤلف الكتابين.
وسأضع العناوين في الكتابين متقابلة حتى يسهل مقارنتها فيما بينها

الذخيرة السنية
الباب الأول في ذكر بني مرين
الخبر عن نسبهم الصريح نجارهم العالي
الخبر عن دخولهم المغرب وظهور ملكهم السني المعجب
الباب الثاني في ذكر الأمير.. أبي محمد عبد الحق بن محيو
الباب الثالث في ذكر الأمير.. أبي سعيد عثمان بن عبد الحق
الباب الرابع في ذكر أبي معرف محمد بن عبد الحق
الباب الخامس في ذكر أبي يحيى بن عبد الحق
الباب السادس في خلافة أبي يوسف بن عبد الحق
الخبر عن سيرته الجميلة ومآثره الجليلة
خروجه لحرب أبي دبوس – ويغمراسن – والعرب ببلاد درعة وسجلماسة ففتحها
خروجه من فاس برسم النظر في أمور الأندلس للجهاد
غزاته وملاقاته مع دونون أمير النصرانية
غزاته الثانية
روض القرطاس
= الخبر عن الدولة السعيدة المرينية
= الخبر عن نسبهم الصريح ونجارهم العلي الصحيح
= الخبر عن دخولهم المغرب وظهور ملكهم السني المعجب
= الخبر عن دولة الأمير المبارك أبي محمد عبد الحق
= الخبر عن دولة الأمير أبي سعيد بن عبد الحق
= الخبر عن دولة الأمير أبي سعيد بن عبد الحق
= الخبر عن دولة الأمير أبي يحيى
= الخبر عن دولة الأمير أبي يوسف يعقوب
= الخبر عن سيرته الجليلة ومآثره الجميلة
= جوازه إلى الأندلس برسم الجهاد الجواز الأول
= غزاته إلى دي نون النصرانية
= غزاته الثانية في جوازه الأول
بناء المدينة البيضاء دار المملكة
الباب السابع في خلافة أمير المسلمين أبي يعقوب يوسف
البال الثامن في خلافة أمير المسلمين ثابت عامر
الباب التاسع في خلافة أمير المسلمين أبي الربيع بن أبي عامر
الباب العاشر في خلافة ملك الزمان و.. أبي سعيد عثمان
جوازه إلى الأندلس الجواز الثاني – غزاته الرابعة – الخامسة – غزاة البرت – جوازه الرابع إلى الأندلس
= الخبر عن قدوم الأمير أبي يعقوب من العدوة
= الخبر عن دولة أبي ثابت عامر بن عبد الله بن يعقوب
= الخبر عن دولة ابي الربيع سليمان بن أبي عامر
= الخبر عن ملك الزمان .. أبي سعيد..
وهكذا نلاحظ أن العناوين التي لا توجد في القرطاس عناوين جزئية تفصيلية.

رابعا – طريقة سرد الأحداث في الكتابين:
يتخذ طريقة ذكر السنة ثم يسرد الاحداث التي وقعت فيها وهي في الذخيرة أكثر ضبطا وتنظيما
- يقول في القرطاس ص 194:
«وفي سنة ستمائة كمل سور مدينة فاس بالبناء والتجديد وتم باب الشريعة وركب مصراعه، وفي هذه السنة قام العبيدي بجبال ورغة فظفر به وقتل وعلق رأسه على باب الشريعة المذكورة بالبناء وركب مصراعها فسميت باب المحروق، وفي سنة إحدى وستمائة بنى يعيش عامر الناصر على مدينة الريف سور مدينة بادس وسور المرية وسور مليلية حياطة على ذلك من فجأة العدو، وفي سنة اثنين وستمائة ولي الحفصيون عمالة افريقيا وفي ستة أربع وستمائة جدد سر مدينة جدة وفيها أمر الناصر ببناء دار الوضوء والسقاية بإزاء جامع الأندلس بفاس».
- وقال في الذخيرة السنية:
«في أول عام ستمائة قيام العبيدي بجبال ورغة من أحواز مدينة فاس وادعى انه الفاطمي المهدي الذي ينصر الإسلام ويملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا فتابعه كثير من قبائل المغرب وبواديه وجميع حبال غمارة فظفر به فقتل وحمل رأسه إلى الناصر فأمر أن يرد إلى مدينة فاس ويعلق رأسه على بابها ولا يزال ابدا، فعلق رأسه على باب الشريعة من أبوابها وأحرق جسده في وسط الباب المذكور بعد أن صلب عليها خمسة عشر يوما، وكان حرقه في اليوم الذي تم فيه سور المدينة المذكورة بالتجديد والبناء والإصلاح، وتمت الباب المحروق بالبناء وركبت مصارعها فسميت به باب المحروق لأجل حرق العبيدي في وسطها يوم تمامها، وكان العبيدي رجلا صالحا متخشعا كثير الورع والعبادة»..
«وفيها توفي الفقيه العالم الزاهد الورع أبو الحسن علي بن أحمد بن يحيى الأسدي المعروف بالجياني... وفي أول محرم منها توفي الفقيه الحافظ أبو محمد عبد الله بن طاهر بن عبد الله بن هشام...
وفي سنة إحدى وستمائة بنى يعيش عامل أمير المومنين الناصر المحدي على بلاد الريف سور مدينة باديس وسور المزمة وسور مليلة خوفا عليها من فجأة العدو النصراني، وفيها توفي الفقيه الحاسب ابو محمد عبد الله بن محمد بن حجاج المعروف بابن الياسمين من أهل مدينة فاس.. وفي سنة اثنين وستمائة ولى الحفصيون بلاد افريقيا وعمالتها للناصر الموحدي بعد أن فتح المهدية.. وفيها توفي الفقيه أبو محمد عبد العزيز بن يوسف.. وفي سنة ثلاث وستمائة رجع الناصر من افريقيا إلى مراكش وفيها ولد الأمير أبو بكر بن عبد الحق.
وفي سنة أربع وستمائة جدد سور مدينة وجدة وفيها أمر الناصر ببناء دار الوضوء والسقاية بإزاء جامع الأندلس من مدينة فاس... الخ».
ونلاحظ بجانب تشابه سرد الأحداث زيادات بنسخة الذخيرة وتفصيلات لا توجد بروض القرطاس.

خامسا – الأسلوب في الكتابين:
لا أزن بعد الذي ذكر أننا في حاجة إلى الاستدلال بما ينص على تشابه الأسلوبين إذا ما قدمنا على أحد الكتابين يكاد يكون نسخة طبق الأصل من الآخر لا في سرد الأحداث وتطابق العناوين والغرض من التأليف فحسب بل وفي الألفاظ المستعملة والأوصاف أيضا. ورغم ذلك فسنأتي على ذكر بعض الفقرات لنرى ما استعمل فيها من كلمات وعبارات وأحداث تشابهت في الكتابين:
أولا – في القرطاس:
الخبر عن الدولة السعيدة المرينية ص 198:
«قال المؤلف عفا الله عنه: أما مرين فهم أعلى قبائل زناتة حسبا وأشرفها نسبا وأغزرها كرما وأحسنها شيما وأرعاها ذمما وأرجحها أحلاما وأشدها في الحروب بأسا وأوثقها وأكثرها دينا وأحسنها وطنا وأصحها يقينا وأوثقها عقدا وأوفاها عهدا وأوفرها عددا وأطولها في الشدائد يدا لهم شرف النجار وحفظ الجوار وحماية الذمار ووقود النار وإكرام الضيف والضرب بالسيف والبعد عن الغدر والعار والحيف... الخ»
ثانيا – في الذخيرة السنية:
الباب الأول في ذكر بني مرين وقبائلهم ص 8:
«قال المؤلف عفا الله عنه: أما بنو مرين فيهم أقام الله تعالى في المغرب الدين.. على قوله وهم أعلى قبائل زناتة حسبا وأشرفها نسبا وأعزها كرما وأحسنها شيما وأزكاها ذمما وأرجحها أحلاما وأنفذها رمحا وأمضاها حساما وأشدها في الحروب بأسا وأكثرها إقداما وأقواها دينا وأصحها يقينا وأوثقها عقدا وأوفاها عهدا وأوفرها عددا وأطولها في الشدائد يدا، لهم شرف النجار وحفظ الجوار وحماية الذمار ووقود النار وإكرام الضيف والضرب بالسيف والبعد عن الغدر والعار والحيف.. الخ»
وتحت عنوان: الخبر عن نسبهم الصريح وحسبهم العالي الصحيح ص 198 جاء في القرطاس:
«قال المؤلف عفا الله عنه: نقلت تقييد الفقيه أبي علي الملياني بخط يده قال أن بنو مرين فخذ من زناتة وهم من ولد مرين... والسبب في تغيير لسانهم عن العربية إلى اللغة البربرية ما ذكره علماء التاريخ وأهل المعرفة بالأنسب وأيام الناس أن مضر بن نزار كان له ولدان الياس وعيلان أمهما الرباب بنت خندة...»
وتحت نفس العنوان جاء في الذخيرة السنية ص 9:
«قال المؤرخ لأيامهم عفا الله عنه: ذكر الفقيه الكاتب البارع أبو علي الملياني رحمه الله في نسبهم ما نذكره ان شاء الله، ونقلته من تقييد بخطه، أعلم وفقنا الله وإياك لطاعته أن بني مرين فخذ من زناتة وهو ولد مرين... الخ. والسبب في تغيير لغتهم عن لغة أجدادهم العربية إلى اللغة البربرية ما ذكره علماء التاريخ وأهل المعرفة بالأنساب فانهم اتفقوا على أن مضر بن نزار بن معد كان من ولد الياس وعيلان وأمهما الرباب بنت خندة...»
ولا حاجة للتشبيه على ما بين مختلف الفقرات من تطابق فاحداهما كما رأينا نسخة مكررة من الأخرى.
وهذا باختصار نقط المقارنة التي تؤكد التشابه بين الكتابين مما يؤيد ما عنونا به مقالتنا هذه من أن كتاب الذخيرة السنية قسم مطول من كتاب روض القرطاس. وبذلك يصح القول بأن مؤلف كتاب الذخيرة السنية هو أبو عبد الله محمد بن عبد الحليم مؤلف روض القرطاس.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here