islamaumaroc

أعلام الأندلس: القاضي أبو بكر ابن العربي (468-543 ه) -5-

  دعوة الحق

140 العدد

                                                   - 5 -
الجانب السياسي :
أما الجانب السياسي من رحلة ابن العربي، فيكتنفه غموض، ويحيط به كثير من التساؤلات، والسياسة من طبيعتها ذلك !
وأول سؤال يتبادر إلى الأذهان، : هل كانت رحلة ابن العربي ووالده، تهدف إلى غرض سياسي؟ وبعبارة أوضح، هل خرجنا موفدين، من يوسف بن تاشفين، إلى عاصمة الخلافة، أو إنما تبرعا بذلك إعجابا به، أو تزلفا إليه ؟ ...
ويجيبنا ابن خلدون، جوابا صريحا في الموضوع فيقول : " .. ولما محي رسم الخلافة، وتعطل دستها، وقام بالمغرب من قبائل البربر، يوسف بن تاشفين ملك لمتونة، فملك العدوتين، وكان من أهل الخير والإقتداء، نزعت همته إلى الدخول في طاعة الخليفة، تكميلا لمراسم دينه، فخاطب المستظهر العباسي، وأوفد عليه بيبعته عبد الله بن العربي، وابنه القاضي من مشيخه إشبيليـــــــــــة(1)... فتلطفا في القول، وأحسنا في الإبلاغ، وطلبا من الخليفة، أن يعقد له على المغرب والأندلس، فعقد له، وتضمن ذلك مكتوب الخليفة بذلك، منقولا في أيدي الناس"(2)  
ويؤدي رأي ابن خلدون، ما ذهب إليه ابن تغري في النجوم الزاهرة : "بعث يوسف بن تاشفين، إلى المستظهر بالله، يخبره أنه خطب له على منابر ممالكه، وأرسل إليه يطلب منه الخلع والتقليد فبعث إليه بما طلب .. "(3).
لكن سياق الرحلة، لا يدل على شيء مما ذكر ابن خلدون ومن معه، والظروف التي خرج فيها الشيخ وولده، لا تساعد على ذلك :
"فدعت الضرورة إلى الرحلة، فخرجنا، والأعداء يشتمون بنا .." (4)- كما أشرت إلى ذلك في صدر هذا البحث(5).
على أن ابن العربي (الابن) – طالما راودته هذه الرغبة، والعمر في عنفوان صباه، " .. وكان الباعث على هذا – مع هول الأمر – همة لزمت، وعزيمة نجمت" (6)  . . أما الشيخ (الأب) – فربما كانت ضالته المنشودة – إلى جانب لا يرغب فيه لولده من علم ومعرفة – أن يزور البقاع المقدسة، ويؤدي فريضة الحج (7)، ويستمطر الرحمات، في إن يكفر الله عنه ما عسى أن يكون وقع فيه أيام سلطانه – من زلات، وقد ولت زهرات العمر، وأقبلت الشخوخة والهرم بأعبائها الثقال ؟.
وتتصارع الرغبات، وتصطدم العزمات، ويتلاحا الابن والأب ؟ ويتجلى فيما يذكره ابن العربي أثناء إقامته ببيت المقدس، وقد أقبل على علوم عصره يلتهمها، وقد نسى كل شيء : " . . وقلت لأب إن كانت لك نية في الحج، فامض لعزمك، فإني لست برائح عن هذه البلدة، حتى أعلم من فيها .. فساعدني حين رأى جدي .."(8).
ولما دخل العراق، واختص بأبي بكر الشاشي، وطلعت عليه شمس المعارف، قال : " .. الله أكبر، هذا هو المطلوب الذي كنت أصمد، والوقت الذي كنت أرقب وأرصد"(9).
وعندما ورد ذا نشمت أبو حامد الغزالي على بغداد، مشى إليه، عرض أمنيته عليه، قائلا : " .. أنت ضالتنا التي كنا ننشد، وأملنا الذي نسترشد .. فلما طلع ذلك النور، وتجلى ما كان تغشاني من ذلك الديجور، قلت : هذا مطلوبي حقا ..(10)!
هذه شذرات من الرحلة، قد نستشف منها، أن الغرض الذي كان يرمي إليه ابن العربي، من وراء هذه الأسفار النائية، والمغامرات المتوالية، - هو المعرفة، والتعرف على علماء الملة، وقد يلمح إلى ذلك هذا العنوان : "ترتيب الرحلة، للترغيب في الملة" أو "شواهد الجلة والاعيان، في مشاهد الإسلام والبلدان" وحتى اتصالاته برجال الدولة في بغداد، إنما كانت تعني ذلك. " .. ونعم العون على العلم الرياسة" (11)فالغرض السياسي، إنما جاء تبعا لذلك، وقد توجا به عملها خدمة للدين، وتحقيقا لوحدة المسلمين.
نعم، هناك بعض فقرات، جاءت في "شواهد الجلة"، مثل قوله : " .. ثم قفلنا، وقضينا من الهجرة إلى الخلافة المفترض، وحصلنا من العلوم على بعض الغرض"(12). . – ربما نعكس الضية، وتجعل الهدف الأساسي من الرحلة، هو القيام بمهمة سياسية لدى الخليفة.
وكذلك بعض عبارات، وردت في الخطاب الذي رفعاه إلى مقام الخلافة . . "ويظهر (أي الأمير ابن تاشفين) – مزية وفادتهما، ورعاية هجرتهما . . وكان أمله "ابن تاشفين" مواصلة الخدمة، والتشرف بإنهاء أعماله، والإعلام بمناقب أحواله وأفعاله . . إن الحائل المــــانع دون ذلك . . " (13) - تدل على أنهما كلفا بالمهمة، وإبلاغ الخليفة عذر الأمير في التخلف عن ذلك، وأنهما موفدان من قبله، غير متبرعين بذلك.
على أن ابن خلدون، - وهو من هو – لا يطلق الكلام على عواهنه، ولابد أن له سلفا في ذلك، وحجة اعتمدها في كلام ابن العربي نفسه، وكثير من القضايا التي تتصل بحياته، لم يشر إليها فيما وقفنا عليه من فصول هذه الرحلة، مثل ارتحاله إلى الحجاز، وأدائه لفريضة الحج، حتى أن بعضهم نفى ذلك، كما أشرت إلى ذلك سابقا (14)، ولا تستطيع أن نقول الكلمة النهائية في الموضوع، حتى نطلع على ما خلف مترجمنا من آثار، وهو إنتاج ضخم، وتراث هائل، وأكثره لا يزال في ذمة التاريخ. ومهما يكن، فابن العربي – وهو الشاب الطموح – لابد أن يشتغل بالسياسة، ويرنوا إل الجاه والرياسة، فقد كان جده من الأم أبو حفص الهوزني، الوزير الأكبر للمعتضد (15)، ووالده أبو محمد بن العربي وزير المعتمد ومستشاره الخاص (16)، وكان الفتى – وهو بعد حدث – يسمع الكثير عن مأساة جده أبي حفص، الذي ذهب ضحية التعسف والاستبداد (17)، وشاهد الأعداء به، وربما حدثه هذا الأب الذي أفل نجمه، وانتكس حظه – طويلا عن شؤون السياسة، كما كان يحدثه عن شؤون العلم والمعرفة. وسنرى أن ابن العربي، حقق كثيرا من ىماله، فكان قاضيا، ومستشارا ووزيرا.

 الظروف السياسية :
 كانت الفترة التي عاشها ابن العربي ببغداد، وفي أقطار الشام عامة، - وهي ما بين (485 – 492 هـ) تختلف في بعض ظروفها السياسية والاجتماعية، وقد تولى الخلافة في سنواتها الأولى، المقتدي (18)بالله عبد الله بن محمد بن القائم العباسي عهد إليه بالخلافة جده القائم بأمر الله، فوليها بعد وفاته سنة 467 هـ - 1047 م) – وكان عالي الهمة، له علم بالأدب، وأيامه أيام خير وسعادة، لم تر فيها الأمة الإسلامية، كما يكدر صفو حياتها، فتفرغ إلى عمران بغداد، وشيد المدارس والمعاهد، فازدهرت العلوم والمعارف – على عهده، ومن حسناته أنه نفى المغنيات والخواطئ، وأمر بالمحافظة على حرم الناس وصيانتها، وكانت قواعد الخلافة باهرة، وافرة الحرمة (19)، مات فجأة سنة (487 هـ - 1094 م) – فولى بعده ولده أبو العباس المستظهر (20) بالله، وكان محمود السيرة، لين الجانب، كريم الأخلاق، محبا للعلماء وأهل الفضل، له معرفة بالأدب، قوي الكتابة له توقيعات تدل على فضل غزير، وعلم جم، ومن أخلاقه السياسية، أنه كان كثير الوثوب بمن يوليه، غير مصغ إلى سعاية ساع، أو قول واش، لم يعرف عنه التلون أو انحلال العزم بأقوال أصحاب الأغراض، وباسمه ألف الغزالي كتابه "المستظهري" – في فضائح الباطنية، وفضائل المستظهرية (21)، ولكنه – كما يقول ابن تغري – لم تصغ له الخلافة، بل كانت أيامه مضطربة كثيرة الحروب(22).
 وفي أيامه – سنة (492 هـ - 1098 م) – استولى الصليبيون على بيت المقدس (23)، والأمراء السلجوقيون في حرب دائم، للسيطرة على الحكم، وعلى المستظهر أن يوقع لكل غالب، مرسوما بالخطبة له على منابر بغداد (24)، وكان ذلك من بوادر ضعف الخلافة الإسلامية لهذا العهد، على ما سنرى بعد.

 اتصالات ابن العربي
 مهد ابن العربي للمعركة السياسية، التي خاضها مع رجال دولة بغداد، بما يلي :
 1- لم يغادر دمشق إلى بغداد، حتى أخذ عدة توصيات من المسؤولين هناك إلى البلاط العباسي، " .. وكنا قد حملنا من دمشق كتاب وإليها، وجماعة من رؤسائها، إلى الوزير عميد الدولة، وكتاب القاضي نجم القضاة الشهر ستائي، بالتقريظ لنا، والتنبيه على مكاننا .. " (25) .
 2- كان للدعاية التي قام بها في الحجاز، في سبيل وحدة الخلافة الإسلامية، صداها البعيد في الأوساط السياسية، وفي دار السلام بصفة خاصة، حسبما أشرنا إلى ذلك سابقا (26)
 3- كان لوساطة ابن الخشاب، دورها الفعال لدى الوزير ابن جهير (27) فاستقبل الوزير العالمين الوافدين في مكتبة، واطلع الخليفة على أمرها، فأمر بإكرامهما، والاحتفاء بهما، وأجرى عليهما مرتبا ضخما مدة إقامتهما. " .. وكان أبو الحسن المبارك بن سعيد البغدادي، قد ورد علينا تاجرا سنة (483 هـ) فأنزله المعتمد بن عباد عندنا، فأكرمه أبي غاية الأكرم، وعقد عليه مجلسا في السماع، وتخلى له عن مناظرته في مسجده، وصدر الرجل عنا راضيا، فينا نحن نمشي، بعد ورودنا مدينة السلام بأسام قلائل، في سوق الريحانين بها، إذ لقينا أبو الحسن ابن الخشاب (28) المذكور، فتعانقنا، ودعا لنا .. فمشى إلى الوزير، بن جهير، فأعلمه بنا، فدخلنا الديوان إلى الوزير، ورفع إلى الأمير أمرنا، فأمر بتكرمتنا وإدنائنا .." (29)

 الرسائل المتبادلة بين الجانبين :
 1- رفع ابن العربي ووالده، إلى الخليفة المستظهر بالله، خطابا مطولا، يذكرون فيه ما يقوم به الأمير يوسف بن تاشفين، من دعوة للخلافة الإسلامية، وإشاعة العدل بين الرعية، وجهاد في إعداد الإسلام وهو في معرض طلب التقليد له بذلك، " .. ولما وصلنا مدينة السلام، ولقينا فيها كبراء الإسلام، - كتب أبي – برد الله مثواه – إلى الخليفة كتابا في درج طويل، على صفة أدراجهم (30)في مخاطباتهم (31) .."
 وقد افتتحه – على عادتهم – بالدعاء والتمجيد لمقام الخلافة، ويذكر في هذا الصدد، الظروف التي جعلته يتجسم الصعاب هو وابنه، في سبيل واجب البيعة لأمير المومنين، وهو أمر محتم عل كل مسلم.
 2- ومن هنا يتخلص إلى الإشادة بأعمال الأمير يوسف بن تاشفين وما يوم به في الغرب الإسلامي، من دعوة للخلافة العباسية، وقد حارب من توقف عنها منذ ولايته، - إلى أن صار كل من تحته – على سعتها – في طاعة الخليفة، وهو يخطب له على أكثر من ألفين وخمسمائة منبر، ووقائعه وحروبه أشهر من إن تذكر، وقد استرجع كثير من معاقل الإسلام، وعادت إلى المسلمين حرمتهم، وعز سلطانهم، وجيوشه – إلى ذلك العهد – ستون ألف فارس وهي على أتم استعداد، تصول وتجول، ولا يعرف أنه انتكست له راية ؟
 وقد خص الله هذا الأمير بمحاسن، منها : الدين المتين، والعدل المستبين، والارتباط بحماية ثغور المسلمين، وهو ممن يقسم بالسوية، ويعدل في الرعية، لا يعرف على أحد من المسلمين رسم مكس، والسبل آمنة، ونفوذه من الزيف سليمة، مطرزة باسم الخلافة الإسلامية. " .. وكان أمله مواصلة الخدمة، والتشرف بإنهاء أعماله، والإعلام بمناقب أحواله وأفعاله، إلا أن الحائل المانع دون ذلك" (32) وهو اعتذار عن الأمير، فيما عسى أن يكون وقع فيه من تقصير، وليؤكد أن الأمير لا زال على حاله، مستمرا في أعماله، دائبا في جهاده، ذكر أن احد قضاة مملكته، - ويعرف بأبي القاسم – حضر إلى هذه الديار عامه، (لعله 490 هـ) – وأكد ما ذكرناه وأشاع بمكة، فضائل هذا الأمير، وجهاده المستمر، وإن الروم أصبحوا على شفا جرف من تضييقه عليهم، وحصاره لهم ...   
ج – وفي نهاية الخطاب، يستأذن الخليفة في صدوره هو وابنه إلى الوطن، بعد أن ظلا في كنف الخلافة – مدة عامين – مشمولين بالبر والإحسان، والرعاية والإكرام.
 د – ويستصدر أمر الخليفة إلى الأمير، في أن يرع جانبهما، " ... ويظهر مزية وفادتهما .. ويقربهما إليه، ويثبت رسمهما في ديوانه، .. ويبقى ذلك لهما ولعقبهما مؤيدا، وعلى مر الأيام مؤكدا ومخلدا"(33).
 2 – مرسوم الخليفة :
 وصدر جواب الخليفة على ظهر نفس الدرج بتاريخ رجب سنة (491 هـ)، وسطوره – كما يقول ابن العربي سبعة وثلاثون سطرا يتضمن :
 أ – التقليد الرسمي للأمير ابن تاشفين : " .. فخرجت المراسيم الشريفة، إلى ذلك الوالي الذي أضحى بجبل الإخلاص معتصما، ولشرطه ملتزما، وإلى أداء فروضه مسابقا، وظل فعله فيما هو بصدده للتوفيق مساوقا، لا ريبة في اعتقاده، ولا شك في تقلده في الولاء طويل نجاده، غذ كان وهو من غذا بالدين تمسكه، وفي الديانة عنه مسلكه – حقيقا بأن يستتب صلاح النظام على يده، ويستنشق من يومه، حسن العقبي في غده، وأفضل ما نجاه، وعليه في الاجتهاد دار رحله، - جهاد من يليه من الكفار، وإتيان ما يقضي عليهم من الاجتياح والبوار، إتباعا لقوله تعالى "قاتلوا الذين بلونكم من الكفار". فهذا هو الواجب اعتماده، الذي يقوم به من الشرع عماده، ويؤلف شمل من جملته من الأجناد، على الطاعة الأمامية، التي هي العروة الوثقى، والذخر الأوفى.
 ب – إصدار الأمر السامي إلى الأمير، بأن يختص حاملي الخطاب – ابن العربي وولده – بالأنعام، " .. الذي يضفو عليهما برده، ويصفو لهما ورده، ليظهر عليهما من المهاجرة جميل الأثر .. فليقابل الأمر الأسنى في ذلك – بالاستقبال – إن شاء الله .. "(34).
 3 – مرسوم آخر :
 وأصدر الوزير الأول مرسوما آخر باسم الخليفة، وهو مطول يعرض بالتفصيل، لكل النقاط التي جاءت في الخطاب المرفوع إلى مقام الخلافة الأنف الذكر.
 وينتهي بالعبارات التالية :
 " .. فليعتمد الأمير – أطال الله بقاءه – مصالح أمورهما، وليتوخ ما تعود باستقامة شؤونهما، وليبوئهما حسن موقع النيابة عنه، وليبدلهما صفحة الإقبال منه .. وليطالع بإخباره، وما يحتاج إلى علم من جهته – إن شاء الله وكتب في ثان عشر رجب عام (491 هـ)(35).
 ومع كل هذا، فلا يوحى رأي علماء الإسلام في ذلك، وهم أولو الأمر، ولا يستقيم أمر في دولة المرابطين، بدونهم، فكلف عل العالمين الوافدين، أن يتصلا بشيوخ الإسلام، ويلتمسا منهم، إصدار فتاوي في ذلك.
 فإلى أن نلتقي مع هؤلاء الشيوخ، وقد قال إخوانهم في الغرب الإسلامي كلمتهم (36)
         

1  أنظر المقدمة، ص 411 طبع بيروت
2  أنظر التاريخ : "العبر" 6 – 386 – نفس الطبعة
3  أنظر النجوم الزاهرة، في تاريخ ملوك مصر والقاهرة 5/191، طبع دار الكتب بمصر.
4  أنظر قانون التأويل (138 ب).
5  أنظر العدد الأول والثاني (مزدوج) ص 96.
6  أنظر نفس المصدر.
7  ويذكر ابن فرحون في الديباج أن خروج ابن العربي وابنه إلى المشرق، إنما كان لهذا الغرض. أنظر ص 281.
8  أنظر قانون التاوبل (140 – أ)
9  قانون التاوبل ( 142 – أ)
10  نفس المصدر (143 – ب)
11  نفس المصدر (1 – أ)
12  مجموع الخزانة العامة بالرباط (31 – ب)
13  حسبما سنرى في الرسائل التي سنوردها بعد
14  أنظر "دعوة الحق" العدد الخامس، ص 165
15  أنظر نفس المصدر العدد الأول والثاني (مزدوج) ص 94.
16  نفس المصدر والصفحة.
17  نفس المصدر أيضا
18  أنظر الوفيات 1/233، والنجوم الزاهرة 5/139، وابن الأثير 10/33 – 79.
19  أنظر السيوطي، تاريخ الخلفاء ص 390.
20  ولد سنة 470 هـ /، وتوفى سنة 512 هـ) وكانت مدة خلافته خمسا وعشرين سنة وأياما.
     أنظر ابن الأثير 10/80 و 188. والنجوم الزاهرة 5/215. وتاريخ الخلفاء ص 393.
21  أنظر ترجمة الغزالي في طبقات السبكي 4/101
22  أنظر النجوم الزاهرة 5/216
23  أنظر ابن الأثير 10/188، والنجوم الزاهرة 5/148 – 150، وتاريخ أبي الفداء 4/126 – 127 وتاريخ الخلفاء ص 394.
24  أنظر النجوم الزاهرة 5/165.
25  أنظر قانون التأويل (143 – ب).
26  أنظر في ترجمته – النجوم الزاهرة 5/166.
27  أنظر دعوة الحق، العدد الخامس، ص 165
28  أنظر حياته : الصلة ض 599.
29  قانون التأويل (144 – أ)
30  يعني بهذا أن المكاتبات الرسمية في المشرق، تختلف في كثير من صورها عن مكاتبات أهل المغرب، وقد توسع القلقشندي في هذا الموضوع، وأوضح أساليب كل، وال أن أول، من كتب في هذا من أمراء الغرب يوسف بن تاشفين أنظر صبح الأعشى 8/8.
31  أنظر مجوع الخزانة العامة بالرباط (1020).
32  أنظر مجموع الخزانة العامة بالرباط (1020).
33  المصدر السابق.
34  المصدر السابق.
35  المصدر السابق
36  أنظر المعيار للونشريسي – الجامع، والنوازل الكبرى – للوزاني 11 / 271 – 277.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here