islamaumaroc

صفحات مشرفة من جهاد ملك وشعبه إرشادات وتوجيهات نيرة لصاحب الجلالة الحسن الثاني

  دعوة الحق

135 العدد

في القضاء والقضاة :
... أريد منكم أن تكونوا يقظين أكثر من يمكن أن تكون اليقظة، حتى تكونوا قضاة ملائمين لروح العصر الذي نعيش فيه، ملائمين للظروف والمعاملات التجارية والدولية والإدارية التي يتعامل بها المغرب مع الدول الصديقة والشقيقة ...
... ولا يعقل مثلا، في بلد اشتراكي، أن تكون نزعة القاضي وأحكامه بالخصوص من الناحية المدنية، أو في القوانين التجارية، حكما مطبوعا بفلسفة الرأسمالية. كما أن في بلد رأسمالي يكون من التناقض أن يحكم القاضي بحكم اشتراكي مخالف للرأسمالية ..
مسابقة مع الزمن :
إننا إذن في مسابقة مع الزمن. وفي هذا السباق، لابد أن نحسن الركض، ونجيد العدو، لنتدارك ما ضاع من وقتنا، ونحاول أن نصل في الميعاد مع القافلة السائرة.
إن المجد لمرمى عسير، لا يبلغه إلا من أخذ له العدة، وتدرع إليه بالوسائل الناجعة، والأسباب التي لا تزيغ معها المرامي، ولا تنحرف الأهداف.
ونحن مصممون العزم على تحقيق الغاياة التي وضعناها نصب أعيننا، وذلك لنضمن لكل مواطن حياة مواطن حياة كريمة، في جو ملؤه الرفاهية والحرية.
إن البناء لا يمكن أن يتم مرة واحدة، وعلى أن السير دائما يكون آخره محمودا أكثر من أوله ... فلابد لنا إذن أن نفكر تفكيرا جيدا فيما سيقترحه علينا ضميرنا.
إننا نجعل المواطنين أمام المشاكل الحقيقية، ونقول لهم هلموا واعملوا حتى يمكن أن يأتي عملهم بالنتيجة المتوخاة.
 في القرن العشرين يمكننا أن نقول : إن المشاكل أصبحت بمثابة دروس. وذلك أن وجود المشاكل ليس مشكلا، ولكن عدم حل المشاكل، هو المشكل.
 لن يرتاح لنا بال، إلا إذا عمت الرفاهية والازدهار ربوع مملكتنا، وسادت فيها العدالة الاجتماعية التي كانت دائما في طليعة الاهداف المتوخاة من كفاحنا السياسي المرير.
إن الدولة – أية ما كانت إمكانيات ومجهوداتها ... لا يمكن أن تؤدي رسالتها، وتحقق جميع ما ينتظر منها تحقيقه في ميادين البناء والتشييد، إلا إذا كان يؤازرها شعب مؤمن، واع، متحمس.
عدم الانحياز .. والغيرة على حرية الشعوب المكافحة :
... في اللحظات الراهنة التي يجتازها العالم المضطرب، نرى أن أحسن وسيلة للتفاهم، ووضع حد للتوتر، هو أن تتبع الدول كبيرها وصغيرها، سياسة عدم الانحياز، حتى يمكنها أن تساهم بحظ وافر، في بناء السلم، والمودة في العالم ...
... إن الشعب المغربي الذي كافح ملكا وشعبا من أجل حريته واستقلاله، والمحافظة على كرامته، لا يمكنه بوجه وبحال، أن يغفل عن الشعوب المكافحة في سبيل حريتها واستقلالها .
التشبع بالروح الإسلامية :
إن الديانة  الإسلامية خليقة بأن تكون أساسا للعمل في البناء، لآنها تنبني على فضيلة جماعية تعود بالنفع على الجميع، وعلى المجتمع ...
... وأملي أن يبقى دائما هذا البلد الأمين، في طليعة الدول الإسلامية، التي تحمي تراث الإسلام، وتساير روح القرن العشرين.
... أريد أن أؤكد لك شعبي العزيز، أن الديانة الإسلامية، ليست ديانة عبادات فقط، ولكن هي في الأول وبالتالي ديانة للتعامل والمعاملات ...
ذكرى .... واضطلاع بالمسؤوليات :
 ... تهيمن علينا ذكرى ذلك البطل الذي استرخص كل غال ونفيس، ووهب حياته بسخاء، في سبيل إعلاء شأن وطنه ... لا يخشى لومة لائم، ولا يهاب بطشا ولا مكرا ...
... بثباتك وصبرك، وبتضحياتك بسلطانك وعرشك، لقنت للمواطنين دروس التضحية والفداء، ورسمت لهم طريق الحرية والسعادة والرخاء...
فتسابقوا للمقاومة والتضحية، وتنافسوا في بذل المهج والأرواح السنية، وتساقطوا شهداء في الميدان، واسترخصوا كل غال في  سبيل الأوطان ...
... أعلن لك شعبي العزيز، أنني أمسكت معتمدا على الله، مقاليد الملك، وتربعت على عرش أسلافي المنعمين، تلبية للإرادة الاجتماعية التي تمثلت في بيعتك لي وتنفيذا لعهد جلالة ملكنا المرحوم، وإرضاء للواجب الوطني المقدس.
الجيش المغربي ... مهد الأسود والأبطال :
... إن جيشنا هو من الشعب، وفي خدمة الشعب. ولذلك كان يسارع على الدوام، إلى الاستجابة تلقائيا، لنداء السكان، حتى ولو تطلبت الاستجابة منه جزيل التضحيات ...
 ... إن جيشنا كان ولا يزال وفيا لمبادئه المثلى، وقيمه السامية العليا، متمسكا بتقاليده، حريصا على تثبيت دعائم الأمن والسلام، شغوفا بالإسهام في توطيد أركان الرخاء والازدهار ...
التخطيط الحكيم :
... تراقب حكومتنا باستمرار، تطور مستوى الأثمان بغية إيجاد حلول عاجلة لتحسين دخل كل واحد، دون مساس بالتوازن الاقتصادي والمالي، الذي هو الأساس الذي تبنى عليه كل رفاهية دائمة ...
المغرب ولله الحمد بلد نامي أقل طبقية. فلا يمكن أن نقول بأن عندنا طبقية. فالطبقة الغنية منا تحسب على رؤوس الأصابع بالنسبة للثروات الموجودة في أوربا وأمريكا ...
... إننا نرسم، ثم نخطط، ثم نتخطى هنا  وهناك. ولكن لا يتأتى لنا هذا الرسم ولا هذا التخطيط، ولا تلك الخطوات وتعددها، والوصول إلى الأهداف، إلا بتفهم مستمر بيننا وبينكم. لا ضرر، بل التوازن والميزان ...
.... أما نحن فنخطط، ونرسم الأهداف
وأنتم من جهتكم تعملون، وتكدون وتجتهدون يوميا. فما أحلى العمل، إذا كانت النظريات مطابقة للواقع!..
... ليس بجائز لأمة تحترم نفسها وتنشد العزة والرفعة، أن يكون فيها أميون وجهال ...
... وان عالم الشغل – بما فيه من عملة وصناع وفلاحين – هو الذي يمسك بين يديه بأكثر حظوظ المستقبل، ويعرف كلمة السر التي تفضي إلى حياة حافلة بالسعادة والرغد والهناء ...
... إن المغرب بحكم حداثته يتكون السواد الأعظم من سكانه، من شبان لا تزيد أعمارهم على العشرين سنة. ولذا وجب إشراك شبان البلاد في جميع شؤونها، لتذكي فيهم تلك الحيوية التي أعوزتهم طيلة السنوات الأخيرة.
دور الرجل والمرأة :
لا نريد أن يقال أن المرأة المغربية كانت حية من سنة 1945 إلى سنة 1955، ثم بعد ذلك نامت وتقلص ظلها وعملها وأثرها في المجتمع ...
لقد لعبت المرأة في التربية الوطنية والتعبئة الشعبية، وإذكاء جذوة الكفاح ... دورا لا يقل عن دور الرجل ... وكانت مشاركتها في الكفاح الوطني مشاركة فعالة، قربت ميعاد الظفر، وعجلت بساعة الخلاص.
بناء مستقبل المغرب العربي :
... أعتقد أنه لا يمكن أن نبني مستقبل مغربنا على أسس موضوعية فحسب، وإنما ينبغي أن نقيمها على المحبة والصداقة، والثقة المتبادلة ...
في نطاق الوحدة الافريقية : - المغرب يؤيد غينيا - :
جلالة الملك المعظم يعلن عن التأييد الكامل والمساندة الشاملة للشعب الغني المناضل، وذلك في برقية تضامن بعث بها جلالته إلى السيد أحمد سيكوتري رئيس جمهورية غينيا جاء فيها :
لقد تلقينا باستنكار العدوان الذي ذهب ضحيته الشغب الغيني الشقيق.
 إننا إذ ندين بقوة هذا الخرق الخطير لوحدة تراب غينيا، نعتبره في نفس الوقت، مساسا بوحدة تراب إفريقيا بأسرها، كما نغتنم هذه الفرصة، لنؤكد لكم تضامننا وتأييدنا غير المشروط.
وتقبلوا يا صاحب الفخامة مشاعر تقديرنا السامي»
وهذا مصداق لما جاء في إحدى الخطب الملكية السامية :
... إن الشعب المغربي الذي كافح ملكا وشعبا من أجل حريته واستقلاله، والمحافظة على كرامته، لا يمكنه بوجه أو بحال أن يغفل عن الشعوب المكافحة عن سبيل حريتها واستقلالها، بل هو عازم عزما أكيدا على مساندتها، على نيل حريتها ...
في حفلة الولاء الكبرى .. اليوم الثالث من عيد الفطر السعيد :
نرجو من الله سبحانه وتعالى أن يشد أزر إخواننا العرب والمسلمين الذين يحاربون من أجل استرجاع حريتهم وكرامتهم، وأماكننا المقدسة .
هذا، وبالنسبة للمغرب، وطننا العزيز، إن هذا العيد يكتسي صبغة خاصة، حيث أننا لأول مرة نستقبل فيه أعضاء مجلس النواب .. وهكذا نكون قد زدنا إلى المؤسسات الأخرى، المؤسسات التي كانت تنقص دستورها منذ 1965، إلا وهو  مجلس النواب .. ولنا اليقين بأن هذا المجلس الذي هو ف طور فتوته ونشأته، والذي يحتاج ولاشك ككل المجالس النيابية، إلى شيء ما من التجربة والحنكة، تلك التجربة وتلك الحنكة التي سيحصل عليها في القريب العاجل إن شاء الله، لا يخامرنا شك في أن هذا المجلس سوف يثب بالجهاز الحكومي وثبة جديدة، وسوف يتعامل مع جميع موظفي الدولة، سواء أكانوا في الحكومة، أو في الناحية التشريعية، حتى يعطوا لمدلول الديمقراطية، المدلول الذي نريده لها، إلا وهو التشور في وضع الخطط، وتحمل المسؤولية في فردا أو جماعة في تطبيق تلك الخطة ...
في حفلة تقديم تهانيء العيد، من لدن وقود الأقاليم والعمال والمنتخبين :
الاتصال الدائم المباشر يجعل الحوار أكثر فائدة في جميع المستويات.
... لا يمكن أن يتخيل الإنسان أن جميع المشاكل ستحل، كان بيدنا خاتم سليمان بمجرد ما زدنا مؤسسة البرلمان، على المؤسسات الدستورية الأخرى. ولكن من الطبيعي، بل من المنطقي أن ننتظر، وأن حلولا جديدة ومجدية، سوف تطل على المشاكل التي نواجهها.
 دعوة كريمة، إلى البناء والتشييد :
إن اهتمامنا لم يكن قط منحصرا في تهيئة أسباب الرقي المادي والأزهار الاقتصادي بمملكتنا، ولكنه يشمل الجوانب الثقافية، والاجتماعية أيضا.
... حذار أن نقع في مصيبة تجعل الشبان والمثقفين يفرون من المسؤوليات ومن خوض المعركة، ومن التشمير عن سواعد الجد.
بين المغرب ورومانيا :
1) في مأدبة العشاء الملكية :
إننا نحارب الاستعمار كما تحاربونه في جميع القارات، وعلى جميع الأشكال ولقد نددنا كما نددت جميع الدول بساسة الأمر الواقع، وطالبنا المحتلين بالخروج من الأراضي التي احتلوها، وبإعطاء الشعب الفلسطيني حقه المشروع في تقرير مصيره   « جلالة الحسن الثاني
«إننا نؤيد انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي العربية»
«أن جمهورية رومانيا الاشتراكية تعمل باستمرار على توسيع علاقاتها التقليدية مع البلدان العربية. وقد أبدى بلدنا دائما تضامنه الفعلي مع الكفاح العادل الذي تخوضه الشعوب العربية ضد الامبريالية والاستعمار الجديد للدفاع عن حريتها، وسيادتها القومية».
 «الرئيس تشاو سيسكو»
2) في مأدبة العشاء التي أقامها الرئيس الروماني، على شرف صاحب الجلالة :
ليست هناك بلدان كبيرة إلا بقدر مساهمتها عن طريق السلام في تدعيم الحضارة ... إنني على يقين بأن بلدينا معا سيحققان في المستقبل تعاونا وثيقا»  «جلالة الحسن الثاني»
« رغم كل الصعوبات التي مازالت تعاني منها بعض دول العالم، فإن قضية التعاون والسلام ستنتصر، وسيسرد التعاون السلمي سائر الشعوب ... وبهذه الروح، روح التعاون، نريد تنمية علاقاتنا مع المغرب.
لقد تواصلنا خلال المحادثات التي أجريتها مع جلالة الحسن الثاني إلى وفاق مشترك بوجود إمكانيات لتحقيق تعاون متعدد الأشكال بين البلدين.
 «الرئيس تشاو سيسكو»
3) الرئيس تشاو سيسكو في زيارة البرلمان :
« إن الخطب والتصريحات التي واكبت زيارتكم الميمونة لبلدنا، أكدت كلها اتفاق وجهات النظر الرسمية بين الطرفين، مما يجعلنا نتيقن من مساهمة زيارتكم هذه في تدعيم أواصر الصداقة التي طبعت علاقاتنا المشتركة، منذ أن التحقت مملكة المغرب، بحظيرة الأمم المستقلة، وارتبطت مع بلادكم بعلاقات ديبلوماسية لم تفتا تتقوى في نطاق التعاون المشترك، والاحترام المتبادل.» «رئيس مجلس النواب الأستاذ عبد الهادي بوطالب»
« أن الشعب الروماني الذي قاسى لمدة طويلة ويلات السيطرة الأجنبية، والضغط الامبريالي، ليقف بكل قواه ضد الاستعمار القديم والجديد، وضد السياسة الامبريالية المتدخلة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ...
إننا نكن للشعوب العربية عواطف الصداقة الخالصة ... وأريد من أعلى هذه المنصة أن أؤكد موقف رومانيا من نزاع الشرق الأوسط. وإننا لنعتبر أن قرار مجلس الأمن الصادر في سنة 1967، وكذا القرار الأخير للجمعية العامة للأمم المتحدة، يشكلان قاعدة معقولة لتسوية سليمة للنزاع ولتوفير السلام بهذه المنطقة...
لقد أتيحت لي في هذه الأيام الأخيرة الفرصة السعيدة للتعرف على مظاهر الحياة والعمل لشعبكم. وسنحمل معنا أنبل الشعور حول ما يظهره الشعب المغربي من مثابرة وجدية في العمل المتواصل البناء»
«الرئيس تشاو سيسكو»
الرئيس سيكوتوري في شكره لجلالة الملك :
إن روح الحامس والفعالية التي تدخل بها وفدكم في مداولات لاغوس، لمستوحاة من وعى وضمير القارة الإفريقية كلها، أمام الهجوم الغادر عليها»
 الجمعية 19 شوال 1390هـ  الموافق 18 دجنبر 1970هـ
في أعقاب اللقاء الفرنسي المغربي :
لقد تناولت المحدثات العلاقات الثنائية والوضع العالمي. وصدر على أثر الزيارة الرسمية التي قام بها السيد موريس شومان وزير الخارجية الفرنسية للمغرب، بلاغ مشترك مغربي فرنسي، أشار فيما أشار إليه، إلى «أن هذا اللقاء يفتح الآفاق الواسعة أمام تعاون البلدين في مختلف الميادين».
   الأحد 21 شوال 1390 هـ   الموافق 20 دجنبر 1970 م
« لو كنت فرنسيا مقيما بالمغرب، لعلمت أطفالي التكلم بالعربية، حتى يتم التعاون الثقافي بيننا»
                                                           من تصريح للسيد موريس شومان
                                                            في الندوة الصحافية التي عقدها
                                                            بمطار الدار البيضاء، قبيل مغادرته
                                                            المغرب.
مؤتمر الخارجية الإسلامي المنعقد في كرانشي :
الدكتور يوسف بلعباس يقوم بنشاط هام في جلسات المؤتمر، ويؤكد العزم على تحرير الأراضي العربية من السيطرة الإسرائيلية، ويطالب بوضع ميثاق إسلامي يحدد المبادئ الأساسية.
                                                             يوم الإثنين 29 شوال 1390هـ
                                                             الموافق 27 دجنبر 1970 م

في المؤتمر القمة الإفريقي، وفي مؤتمر الذروة لعدم الإنحياز :
توجه الأستاذ عبد الهادي بوطالب إلى إدريس أبابا لتمثيل جلالة الملك المعظم في مؤتمر القمة الإفريقي، يوم الإثنين 29 جمادى الثانية 1390هـ الموافق 31 غشت 1970م. ويكفي دليلا على أهمية هذا المؤتمر أن السيد طانت الأمين العام للأمم المتحدة، قال فيه : « الأعمال التي قوم بها نظام الأقلية في روديسيا، عارية من كل صطلاحية قانونية= الوضع المتدهور في افريقيا الجنوبية، لا يقلق فقط الدول الإفريقية المستقلة، بل وكذلك أعضاء الأمم المتحدة»
كما مثل السيد بوطالب المغرب في مؤتمر الذروة لدول عدم الإنحياز المنعقد في لوسكا من 8 إلى 10 سبتمبر 1970، حيث قال على الخصوص: « أن التقلبات التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة، تدعونا إلى توحيد الصف، وتكميل الإنسجام».
في مقابلة الإذاعة والتلفزة مع الرئيس السينغالي ليوبولد سينفور:
- إن التعاون بين المغرب والسينغال له قيمة مثالية. ذلك أننا نرسم الطريق لما يجب أن يكون عليه التعاون من أجل تحقيق الوحدة الإفريقية.
- الدورة الأخيرة لمنظمة الوحدة الإفريقية، كانت دورة هامة، سجلت تحولا في تاريخ الإفريقيا.
- صاحب الجلالة الحسن الثاني شاعر بطبعه، وهو رجل مثقف خير ثقافة، وله ذوق سليم في التعبير.
لقاء نواديبو التاريخي :
لقاء الأخوة والتضامن والتنسيق بين أقطاب المغرب والجزائر وموريطانيا :
قال في حقه السيد قاسم الزهيري سفير المغرب في نواكشوط: « إن هذا المؤتمر يأتي بعد اجتماعات أيفران وتلمان والدار البيضاء، وأنه يتجاوز الإطار الثنائي، ليتخذ شكل تعاون إقليمي. وأن الهدف منه هو تنسيق الجهود من لدن الدول الثلاث لتحرير ما تبقى من أجزاء الصحراء، من رواسب الاستعمار. وسيكون بدون شك، عاملا مهما في التعجيل بتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب. والأمل وطيد أن تنصاع اسبانيا في النهاية إلى جانب الحكمة في معالجة هذه المشكلة، حفاظا على علاقاتها مع البلدان الثلاثة.»
                                                         يوم الاثنين 12 رجب 1390 هـ
                                                         الموافق 14 سبتمبر 1970 م
موت جمال عبد الناصر : مصاب عظيم حل بالأمة العربية :
لقد كان لوفاة رئيس الج. ع. م أبلغ الأثر في نفسنا، ولم يكن التأثر الذي شعرنا به عندما تلقينا نبأ انتقاله إلى جوار ربه، من قبيل ما يتأثر به رؤساء الدول عادة، في مثل هذه المناسبات، وإنما هو تأثر صادر عما كان يجمع بيننا من عرى الصداقة الناشئة عن المواقف التي وقفها الرئيس المغفور له، يوم أبعد جلالة محمد الخامس طيب الله ثراه وأسرته، عن الوطن العزيز، وما أظهره من نبيل العواطف نحو عرش المملكة المغربية.
ولقد استطاع الرئيس جمال عبد الناصر، بما بذله من نشاط دائب، وجهد متواصل، أن يحمل الجميع على أن يقيموا الأوزان للعرب ويعاملوهم بما يستحقون من اعتبار واحترام ... وبالإضافة إلى هذا، فإن الرئيس الراحل تغمده الله بواسع رحمته، كانت له الكلمة المسموعة في الاجتماعات التي كان يعقدها في مستوى القمة للملوك والرؤساء.
ولاشك أن انتقاله إلى جوار ربه، سيحدث فراغا ملموسا، عندما يجتمع رؤساء الدول في المستقبل»
                                                                 الحسن الثاني
                                                        يوم الثلاثاء 27 رجب عام 1390هـ
                                                        المــرافق 29 سبتمبـر 1970 م
البلاغ المشترك المغربي الجزائري :
- تطور ايجابي في العلاقات المغربية الجزائرية.
- البلدان الشقيقان يعربان عن أسفهما لما يجري الآن في الأردن، ويؤكدان من جديد تأييدهما التام للمقاومة الفلسطينية.
                                                                المحمدية- في17رجب 1390هـ
                                                                الموافق 19 سبتمبر 1970 م
- اهتمام كبير بالمبادرة الملكية حول الشرق الأوسط
- الأوساط الدولية والعربية والعام الثالث تؤيد المبادرة
- طانت : مبادرة صاحب الجلالة جاءت في الوقت المناسب
- المصمودي : تونس متفقة تمام الاتفاق مع صاحب الجلالة الحسن الثاني
نص الرسالة الملكية :
صاحب الجلالة أو صاحب الفخامة،
ستصل فترة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط إلى نهايتها في الخامس من شهر فبراير القادم، دون أن تفلح الجهود التي يبذلها الدكتور غونار بارينغ في تطبيق القرارات التي اتخذتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الشأن والتي أكدت ضرورة انسحاب الجيوش الإسرائيلية من كل الأراضي المحتلة، وقرار الجمعية في تقرير مصيره- قرار الجمعية العامة المتخذ بتاريخ 5 ديسمبر 1970.
وأمام اقتراب انتهاء فثرة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، وخطورة النتائج التي ستترتب على عدم تنفيذ هذه القرارات، فإننا نهيب بالدول الأربع الكبرى التي تقع على كاهلها مسؤولية عظمى في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، ونناشد جميع الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، إن لا تذخر وسعا لضمان تطبيق فوري لقرارات الأمم المتحدة الخاصة بالشرق الأوسط.
إننا لنرجو من فخامتكم تتفضلوا بمشاركتنا مساعينا، وأن توعزوا لمندوبيتكم لدى هيئة الأمم للقيام بكل المساعي المجدية لدى السيد الأمين العام، ولدى مجلس الأمن الدولي، لوضع حد لهذه الأزمة التي تهدد السلام العالمي.
وإنه لا يمكن إعطاء القرارات التي اتخذت بشأن قضية الشرق الأوسط، محتوى ايجابيا إلا عن طريق تظافر عمل مشترك ومتواصل، الأمر الذي سيؤول إلى تقوية منظمتنا والحفاظ على هيبتها التي أخذت تضعف من عدم تنفيذ القرارات والتوصيات المتخذة في هذا الشأن.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here