islamaumaroc

[كتاب] أوصاف الناس في التواريخ والصلات، للوزير لسان الدين بن الخطيب -5-

  دعوة الحق

العددان 131 و132

ومن ذلك في وصف :
41 – المؤذن ابي الحجاج بن مرزوق
(88 : ا) خير استبق الى داعي الفلاح استباقا، وانتهى الى القوم الذين هم في الآخرة اطول اعناقا، وان كان في الدنيا اضيق ارزاقا. مردد اذكار، ومسبح اسحار، وعامر مئدنة ومنار. كان ببلده رنده – حرسها الله – مؤذنا بجامعها، ومؤقتا بام صوامعها(1)، ومعتبرا فيمن كان بها من فضلاء السدنة(2 وممن يشمله قوله "فكانما قرب بدنه"، وكان له لسان مخيف، وشعر سخيف، توشح بحليته، وجعله وسيلة كربته.
ومن ذلك في وصف :
42 – ابي الحسن ابن الجياب(3)
 صدر الصدور الجلة، وعلم اعلام هذه الملة، وشيخ الكتابة وبينها، وهاصر افنان البدايع وجانيها. اعتمدته الرياسة فناى بها على ذراعه، واستعانت به السياية فدرات افلاكها على شباة يراعه. فنفيا للعناية ظلا ظليلا، وتعاقبت الدول فلم تر به بديلا؛ من نذب(4) – على علوه – متواضع، وجد لندى المعارف راضع، لا تمر مذاكرة في فن الا وله فيه التبريز، ولا تعرض جواهر الكلام على محكات (88 : ب) الافهام الا وكلامه الابريز(5). حتى اصبح الدهر راوي احسانه، وناطقا بلسانه. وغرب ذكره وشرق، وتجاوز البحر الاخضر والخليج الازرق(6). الى نفس هذبت الآداب شمائلها، وجادت الرياض ضحائلها، ومراقبة لربه، وانتشاق لروح الله من مهبه. ودين لا يعجم عوده، ولا تخلف وعوده.
ولكم ظهر علينا – معشر بنية – شارة تجلى بها العين، او اشارة كما سبك اللجين؛ فهي اليه منسوبة، وفي حسناته محسوبة. فانما هي انفس راضها بآدابه، اعلقها باهدابه. وهذب طباعها، كالشمس تلقي على النجوم شعاعها، والصور الجميلة تترك في الاجسام الصقيلة انطباعها(7)، وما عسى ان اقول في امام الائمة، ونور الدياجي المدلهمة !!
وقد اثبتت من عيون قصائده – الذي علق الاحسان في مصائده – كل وثيق المبني، كريم المجنى، جامع بين حصافة اللفظ ولطافة المعنى.
ومن ذلك في وصف :
43 – الكاتب ابي عبد الله اللوشي(8)
شاعر مفلق، وحسيب معرق. طبق مفاصل الكلام بحسام (89 : ا) لسانه، وقلد نحور الملوك ما برز بجواهر السلوك من احسانه، ونشا في حجر الدولة النصرية(9) راضعا ثدى نعمائها، ومستظلا بسمائها، ومفضلا على مداحها، حائزا المعلى من قداحها. ولسلفه بخدمتها الاختصاص القديم، والمزية والتقويم، والمنات الى كريم ذمامه، واستقر في يد الراعي زمامه. ونطلق بالشعر قبل ان ينطلق بالشعر خده، ناتي منه ببحر لا يعرف الجزر مده.
واما الطريقة الهزيلة فهو فارس مجالها، وامام رجالها، ورب رويتها وارتجالها، وله همسة تبذ من يباريها، واخلاق تفتقر الى من يداريها.
طولب – فيما فرط – بالحضور مع الكتاب، وملازمة خدمة الباب. فتجنى على عادته، وتوعد باسقاط مرتبه، فلم يرغب في اعادته. بل كبر على الخدمة اربعا وسلم، وما ان تمضى لها ولا تالم وعكف على اقامة اوده، بانتجاع غلة بظاهر بلده، باشرها بنفسه، وجعلها معنى راحته ومغنى انسه، واتخدها وقاية لماء وجهه (89 : ب) الى ان يحل في رمسه. وهو من اهل الوفاء وحفظ العهد، والمشاركة في الرخاء والجهد، والانقباض عن هذا الغرض والزهد.
الى حسب تطرزت الدفاتر بآثاره، وتضوع الحبر مسكا باخبار اخباره. وشعر بلغ في الاجادة الغاية، ورفع للمحسنين الراية.
ومن ذلك في وصف :
44 – ابي بكر بن الحكيم
ماجد اقام رسم المجد بعد عفائه، وايقظ طرفه بعد اغفائه. محله محل ضيفان، وقرع جفان. ومنهل وارد، وفطنة ضال من العلا وشارد. منواه لايخلو من قرى جزيل، لقاصد او نزيل, الى غير ذلك من التحلي بحلية الآداب، والمبادرة الى اكتساب المعلومات والانتداب.
برز في علم الحديث وروايته، واجتنى ثمرة رحلة ابيه وهو في حجر دابته. ودون – الان – الفهارس، واحيا الاثر الدارس. وارتقى من الكتابة الى المحل النبيه، واستحق رتبتها من ميراث ابيه، فاينع روحه وتاطر(10)، وتارج (90 : ا) وتعطر.
وله شعر انيق الحلية، جاز في نمط العلية(11) : وسمير – في اثنائه – ما يدل على قدره، ويشهد بسعة صدره.
ومن ذلك وصف :
45 – ابي جعفر بن صفوان المالقي
فارس البلاغة المعلم، وحجة الادب التي تسلم. والبطل الذي لا ترد شباة نقده، ولا تحل مبرمات عقده. من جهبذ راض صعاب البيان وساسها، وميز انواعها واجناسها، واحكم ضروب العبارة ونظم قياسها. فاحل الاسود عرينها، والضباء كناسها. الى ذهن يابى الغوامض فتنبلج، ويقرع ابواب المعميات فيلج، وهمة يود قرقد السماء وسهاها ان يبلغ منتهاها. اخذ من العلوم بنصيب، ورمى في اغراض التعاليم بسهم مصيب. فركض في مجالها، ورحل الى لقاء رجالها. ودعى – لاول امره – للكتابة لما اشتهرت براعته، فاجب وامتثل، وراسن(12) سهام بيانه ونثل(13).
ثم كر والدولة قد جفت (90 : ب) منها قواعد، وانجزت بادالتها المواعد. فاصطنعته الدولة الاسماعيلية(14) بجانبها، وقلد سر كتابها، والهيجاء تدور رحاها، والامور لا يتبين منحاها. فلما وضعت الحرب اوزاراها، وخفضت الامور زارها، اثر الرجوع الى وطنه، واجر هداه في ذلك فضل رسنه. وضلت الخدمة عنها فما نشدها، وقصر نفسه على ما يقيم اودها. ولم يثن بعد الكر عنانه – من نظم تروق اسرته، وتتشوق اليه تيجان الملك واسرته – فالتصوف مجاله، وفي غرض رويته وارتجاله.
ومن ذلك في وصف :
46 – ابي اسحاق ابن زكرياء(15)
حامل لواء الخط، والمنفرد باحكام المشق والقط، ومن تفتقر الى بنائه المخاطيات السلطانية افتقار المشرط الى الشرط. شديد التحفظ، مقدر للكلام خير التلفظ عظيم البشاشة والبر، امين على السر. (91 : ا) الى نفس جبلت على الخير، واخلاق حسنة السيرة رفيعة السير، وحياء كثف جلبابه، وسد في وجه الدنبة بابه. وكلف بالعلم واوضاعه، والتطلع على رفاعه. ويكفيه – فضلا لا تخبو ناره، ولا يخفي مناره – ما خلد من كلام شيخ الجماعة، وعلم الصناعة؛ فقد اودعه بطون الاوراق، وجمعه بعد الافتراق، واطلع نوره بادي الاشراق، والبس الايام به حللا ابهى من حلل صنعاء العراق.
والشعر – وان كان قليلا ما يعني بايجاد صناعته، ومعاناة بضاعته – فحظه منه لطيف الهبوب، حسن الاسلوب.
ومن ذلك في وصف :
47 – ابي اسحاق بن الحاج
طلع  شهابا ثاقبا، واصبح بشعره للشعرى مصاقبا(16). فنجم وبرع، وتمم المعاني واخترع. وكلف بالادب وهو غلام يافع، وله من الحسن – لكل قلب – شافع. فاترع كاسه، ونضد ريحانه وآسه، ونبه للصبوح – من بعد الكر – اناسه. ولم يزل دوحه يتارج، وعقائل سائغة تتابرج، (91 : ب) حتى دعى للكتابة، وترشح لتلك المثابة، يطرز المعارف بمرقوم اقلامه، ويشنف المسامع بدرر كلامه.
وازمع الرحيل لما خاف على بضائعه الضياع، قركب الفلك وشرع الشراع؛ فحج وزار، وشد للطواف الازار. ثم هنا الى المغرب وحوم، وقفل قفول النسيج عن الروض بعد ما تلوم، فاستقر بعد (في) ظلال الدولة الموحدية، فحط بها على نار القرى، وصمد عندها صباح السرى. ثم لم يلبث ان تنقل،
ووجد الجميم فعافه وتقبل. وهو الان في جملة كتاب المغرب، حساما في البلاغة دامي المضرب.
ومن ذلك في وصف :
48 – ابي القاسم بن قطبة
سابق ركض فجلى، وشارق طلع
فتجلى، وفاضل تحلى من الخلال البارعة بما تحلى. اتى من ادواته بالعجائب، واصبح صدرا في الكتاب وشمسا في الكتائب. وكان ابوه – رحمه الله – بهذه البلاد(17) قطب افلاكها، وواسطة اسلاكها، (92 : ا) وموتم املاكها، وصدر رجالها، وولى ربات حجالها؛ لصدق يقينه، ومحافظته على اركان دينه. قد نثل بليه سهما سهما، فخبر براعة وفهما، والفاه بينهم ماضيا شهما...(18) منه نجيبا، ودعاه الى الجهاد فالقى منه سميعا مجيبا. فصحب السرايا المغيرة، وحضر من الوقائع الكبيرة والصغيرة، وباشر الحرب وباسها، ونازع ذلك الشرب كاسها، على مصاحبة البعوث، وجوب السهول والوعوث؛ فما رفض البراعة للباتر، ولا ترك الدفاتر للزمان الفاتر.
ولم يزل يبهر بادواته، وينتج البدائع بين قلمه ودواته؛ فان خط فاخر ببراعته للخط. الى خلق سلس المقادة، ونفس المكارم منقادة. وادب بديع المقاصد، فاعد بالمعاني للمراصد. واستاثرت به الكتابة السلطانية فشعشع اكواسها وعاطاها، وكان من تلك القلادة الرفيعة وسطاها. وله همة يحسدها فرقد الافق وثرياه، وكتابة تنازع الروض طيب رباه.
( 92 : ب) ومن ذلك في وصف :
49 – ابي بكر القرشي
فريع مجد وحسب، متقدم – على تاخر زمانه – بذات ومنتسب، من دوحة الشرف التي لا يذوي نضيريها، ونبعة الديانة التي لا يغيص غيرها. اذا ذكر الصالحون.. (19) بعمرو ووالده، واكرم بطريقة وتالدة. اصبح لعبة الطرف ناسما، فلا تراه الا ضاحكا باسما. الى حلاوة الضرائب والشمائل، والادب والمزرى الخمائل. فما شئت من مداعبة تمتزج بالنفوس، ومجاورة تزري بالكؤوس، وادب عذب مذاقه، اعترف به فرسان الكلام وحذاقه، ومعان جاءت من السهولة بما تقتضيه اخلاقه، وعفاف ضفت اذياله، وطرف صفت جرباله.



(1)يرمي المؤلف الى ان المترجم له كان مؤذنا بالمسجد الكبير الجامع بالمدينة.
(2) اصل السدانة : خدمة الكعبة او بيوت العبادة، والمراد هنا انه كان احد حجاب وخدمه وخدمة المسجد.
(3)هو رئيس الديوان، العلامة الاديب، علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان ابن الحسن الغرناطي الانصاري، يكنى ابا الحسن، ويعرف بابن الجياب. ولد بغرناطة في جمادى الاولى 673هـ (نوفمبر – ديسمبر 1274م). درس العلم والادب على فطاحل العلماء وكبار الادباء ممن حفل بهم عصره، فمن مشايخه احمد بن ابراهيم بن الزبير الثقفي، ومن تلامذته المبرزين المشهورين المؤلف نفسه (ابن الخطيب). ويعتبر هذا الرئيس في طليعة الكتاب والشعراء الذين حقل بهم بلاط بني الاحمر، وخاصة السلطان ابا الحجاج يوسف الاول (733 – 755هـ). ولم يقصر شعره على المديح شان بقية شعراء الملوك، وانما تجاوزه الى فنون الشعر الاخرى، فاجاد التصرف في مختلف المناسبات، كما اسهم بحظ وافر في الاحاجي الشعرية، حتى قال عنه تلميذه ابن الخطيب : "ولم ار احدا احكم الالغاز مثل ما احكمه ابن الجياب". وقد نوه بالمترجم له في ميدان الشعري – بعد ابن الخطيب – ابن حجر العسقلاني في كتابه : "الدرر الكامنة، في شعراء المائة الثامنة" مستشهدا ببعض اشعاره، التي اورد المقري جزءا منها غير يسير في "نفخ الطيب". هذا، ولابن الجياب جولاته في صناعة الكتابة، ويكفي شاهدا له تلك الرسائل التي دبحها قلمه – على لسان سلطانه ابي الحجاج – الى من عاصره من ملوك المسلمين والنصارى، وما كان يسطره من المراسيم الملكية،
=  تلك التي جمع منها ابن الخطيب قدرا في رسالته المسماة "تافه من جم، ونقطة من يم"، كما وصفه ابن خلدون بانه "شيخ العدوتين في النظم والنثر وسائر العلوم الادبية"، ولكن يبدو ان ابن الجياب كان اقصر باعا في النثر عنه في النظم، مما جعل المقري يسجل عليه مثل هذا بقوله "ويظهر لي ان نظمه اعلى طبقة من نثره، وعلى كل حال فهو لا يتكلف نظما ولا نثرا".
تولى ابن الجياب منصب الكتابة للسلطان ابي الوليد اسماعيل ابن الاحمر، ثم لابنه من بعده السلطان ابي عبد الله محمد الرابع، ثم لاخيه السلطان ابي الحجاج يوسف الاول، وخلال هذه الفترة ظل ينقلب في ديوان الانشاء حتى ظفر برياسته، وكان من زملائه واعوانه في الديوان الوزير عبد الله بن سعيد والد ابن الخطيب، الذي استشهد في وقعة طريف الكبرى (741هـ)، فخلفه في خدمة القصر ولده لسان الدين، فقلده ابن الجياب منصب امانة السر.
توفي ابن الجياب في محنة الوباء الكبير الذي اجتاح الاندلس ضمن ما اجتاح من دول حوض البحر المتوسط، وكانت وفاته في 23 شوال 749هـ (14 يناير 1349م) في العاصمة غرناطة، حيث دفن بها رحمه الله.
راجع : المقري في "نفح الطيب" ج 7 ص 352 – 384 تحقيق الشيخ محي الدين عبد الحميد – القاهرة 1949م. وكذا : "يوسف الاول ابن الاحمر سلطان غرناطة" للمحقق، ص 54 – 55 نشر لجنة البيان العربي بالقاهرة 1969م.
(4) الندب : بتشديد النون مع الفتح وسكون الدال، هو السريع الى الفضائل، كما بطلق على الظريف النجيب، والجمع، والجمع منه : ندوب وندباء.
(5) الابريز : الذهب الخالص.
(6) لعله يقصد بالاول : البحر المتوسط، وبالتالي : الخليج العربي.
(7) اشارة لطيفة، ولفته كريمة من المؤلف نحو استاذه، واعترف بالفضل في صورة بلاغية رائعة.
(8 ) نسبة الى مدينة "لوشة" وهي بالاسبانية  Loja، تقع على بعد 55كم غرب غرناطة، وكانت احدى المدن الاندلسية الشهيرة ابان الحكم الاسلامي، وقد استولى عليها الاسبان خلال حروب الاسترداد عام 891هـ (1486م) قبل سقوط بست والبعض الاخر من المباني في منخفض الوادي، وعلى مقربة منها بسيط فسيح من المزارع والحدائق يمتد حتى سفح الجبال القريبة منها، ويخترق (لوشة) نهر شنبل من الشمال، ويقدر عدد سكانها حاليا بجوالي عشرين الف نسمة، بينما كان سكانها – على عهد ابن خطيب المولود بها – يجاوز هذا العدد بكثير، كما تقول الرواية الاسلامية. هذا، ولم يبق الان من الاثار الاسلامية بهذه المدينة سوى اطلال القصبة او القلعة، وبقايا بناء في باطنها يرجح انها كانت مسجدا، وهو عبارة عن ثلاثة
 = عقود على صفين، ولكن لا تشتمل على اية نقو او كتابات، ويسمى هذا المكان بالجب   Aljeb ، وتقع الكاثدرائية على مقربة من القصبة وفوق المسجد القديم، استنادا الى التقليد العام للسياسة الاسبانية، التي كانت تقيم الكنيسة العظمى في كل بلد مفتوح على انقاض المسجد الجامع، ومن المعروف ان المسجد الجامع كان يقع وسط المدينة دائما، ويدعم هذا ان الكاتدرائية تحتل اليوم وسط المدينة. وتجدر الاشارة اخيرا الى انه – حتى هذه اللحظة – لم يعثر عالم او مؤرخ على أي اثر يتعلق بحياة الوزير ابن الخطيب في هذه المدينة، او حتى منوقع بيته؛ لطول العهد، ومرور السنين الطوال. راجع : نفس المصدر السابق ص 58 – 59.
(9) آخر دولة اسلامية تقلدت الحكم بالاندلس، وتعرف ايضا بدولة بني الاحمر، كانت عاصمتها غرناطة، و مؤسسها هو اول ملوكها الغالب بالله امير المؤمنين ابو عبد الله محمد بن يوسف بن خميس ابن نصر بن قيس الخزرجي الانصاري، وذلك عام 1238م، وكان آخر ملوك هذه الدولة ابوعبد الله محمد الاخير، حيث سقطت غرناطة على عهده بالتسليم في يد الملكين الكاثوليكيين فرناندو وايزابيلا في 2 يناير 1492م وهكذا انجسرالمد الاسلامي عن اوربا منذ ذلك الحين، بعد ان عمرت الدولة الاسلامية في الاندلس زهاء ثمانية قرون. راجع : المصدر السابق، ص : 19 – 21.
(10) تاطر : تثنى.
(11) نمط العلية : هيئة كبار القوم.
(12) راسن السهم : الصق به الريش
(13) نثل الكنانة : استخرج نبالها فنثرها.
(14) نسبة الى السلطان ابي الوليد اسماعيل الاول بن فرج ابن نصر ابن الاحمر، تولى السلطة في غرناطة في شوال 713هـ (ابريل 1313م) وفي عهده قويت حركة الجهاد بالاندلس، اثر متابعة القشتاليين غزواتهم ضد مملكته، حتى حقق نصرا ساحقا عليهم، ولكن لم يمض على هذا الانتصار سوى فترة وجيزة، حتى قتل السلطان عقب عودته الى غرناطة بيد ابن عمه محمد بن اسماعيل صاحب الجزيرة، قتله غدرا لاسباب شخصية في 26 رجب 725هـ (7 ديسمبر 1324م).
راجع ابن الخطيب في "الاحاطة" ج 1 ص 397، واللمحة البدرية ص 71 – 74، ثم ابن خلدون في "العبر" ج 4 ص 172، ج 7 ص 250. ط القاهرة 1284هـ.
(15) هو الشيخ ابو اسحاق ابراهيم بن يحيى بن زكرياء، من مشاهير قضاة الاندلس، عرف عنه فعل الخير والانقباض عن الناس. قرا على ابيه، ثم على الاستاذ ابي جعفر بن الزبير، واخذ بسبته عن ابي اسحاقالغافقي، كما لازم ابا عبد الله التونسي صوفي العصر ونظيره في هذا المذهب كابي جعفر ابن الزيات وابي الطاهر بن صفوان وغيرهما، وقد اشتغل بالكتابة في الدار السلطانية فترة من الزمن، كانت ولادته في الثالث والعشرين من شهر شعبان من عام 751هـ.
(16) الشعرى : الكوكب الذي يظهر في الجوزاء، ويبدو واضحا فيس شدة الحر. والمصاقب : الملاصق المجاور.
(17) الاشارة الى" الاندلس".
(18) محو في الاصل.
(19 ) محو في الاصل.

 

                                       

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here