islamaumaroc

مشروع لجامعة إسلامية تحقق حاجات العصر الحاضر

  دعوة الحق

العددان 127 و128

 نرى رجال العلم و الفكر في مختلف اقطار العالم الاسلامي ينادون بين يوم و اخر بضرورة تغيير اساسي على نظم التعليم و التربية التي يتربى عليها المسلمون في العصر الحاضر و يدعون الى اقامة مؤسسات تعليمية ، على الطراز الحديث ، تحلى الشباب الاسلامي بمؤهلات تكلفه لمهمة ارشاد الدنيا و توجيهها في هذا العصر وفق وجهة نظر الاسلام . و اما ما اسس في الاونة الاخيرة من المعاهد لهذا الغرض في مختلف البلاد الاسلامية ، فلا تكاد نرى احدا من ذوي العلم و الراي يطمئن بها قلبه اذا القى نظره على اوضاعها و مناهجها للتعليم و ما اتت به من النتائج . فمن الواضح، وضوح الشمس في رابعة النهار ، ان الحاجة التي تمس العالم الاسلامي كله في هذا الزمان ليست هي الا كلية الشريعة تعد علماء على الطراز القديم و لا الى جامعة عصرية تخرج ماهرين في العلوم الغربية على الطراز الحديث ، بل هي تعدو هذا و ذاك الى جامعة تكون حملة اللواء الاسلام كنظام للحياة في هذا العصر . ان العالم الاسلامي  ـ من اندونسيا شرقا الى مراكش غربا  ـ انما يجري فيه منهجان للتعليم و التربية :
 منهج لا يخرج الا الافراد المنحلين بعقلية الغرب ، المصطبغين بصبغة ثقافته حذو القذة بالقذة . و هؤلاء هم الذين يسيرون اليوم دفة الحكومات في معظم الدول الاسلامية الحاضرة و في ايديهم ازمة امور الاقتصاد و السياسة و المدنية فيها . و من دواعي الاسف ان اغلبيتهم جاهلون كل الجهل بما للدين الاسلامي من الهذي و التعاليم في امور الحياة البشرية . مفتونون بالحياة الغربية ، مهزومون امام الثقافة العصرية الخلابة ، فهم يقودون قطار الامة الاسلامية الى جهة تخالف جهة الاسلام و لا ياتي يوم الا وهم فيه اسرع سيرا الى تلك الجهة .
 و منهج لا يخرج الا علماء للعلوم الدينية تفقدهم معرفة العلوم الدنيوية الحديثة . فلذا تقتصر دائرتهم في القيام بواجب المحافظة على ناحية دينية من نواحي حياة المسلمين العديدة و لا يتحلون ، في أي مكان في الدنيا ، بالصفات و الكفاءات التي تؤهلهم لقيادة قطار المسلمين في هذا الزمان و انما وظيفتهم في كل مكان و ظيفة الفرملة في جهاز القطار او بعبارة اخرى ان وظيفتهم تقتصر على اقامة الحواجز امام سير القطار الذي تقوده الفئة الاولى حتى تهدا سرعته . غير اني ارى بام عيني ان السائقين المتمردين الشرسين بدؤوا يسوقون قطار بلادهم على خط الالحاد و الفسوق و الخلاعة و المجون غير عابئين بشيء في ذلك . فيجب علينا ، قبل ان يستفحل الامر و يستشري الفساد و ياتي يوم تتحطم فيه تلك الفرملة التي لا تزال تعمل بعض عملها في بقية الدول الاسلامية ، ان نعمل الفكر و الروية في وضع منهج للتعليم يخرج علماء يجمعون بين العلوم الدينية و المدنية معا ، و لا يكونون بمنزلة الحواجز بل يتبوءون مكان السائق في قطار حياة المسلمين ، و يتفوقون على المتخرجين تحت
منهج التعليم الغربي في اخلاقهم و صفاتهم في جانب ، و في مؤهلاتهم و كفاءاتهم العلمية في الجانب الاخر .
 هذه حاجة ملموسة لا نرى مؤسسة تربوية تقوم بتحقيقها في العالم الاسلامي ، و القلق يقض على جميع اهل العلم و الراي مضاجعهم و هم يتفكرون أي معجزة عسى ان تحفظ على هذه الامة دينها من الفساد النهائي و اخلاقها من الانحلال التام لو لم يبرز الى الوجود نظام للتعليم و التربية يحمل في طياته المزايا المذكورة انفا ، و مما لا يرتاب فيه احد ان وضع منهج للتعليم هكذا ، يتطلب من الوسائل ما لا يقدر على تهيئته الا الحكومات ، و اكثر الحكومات الحاضرة في العالم الاسلامي قد تربع على كراسيها رجال لا يخفى على احد عقلياتهم و اتجاهاتهم .
 هذا ـ و الحالة كما قلت  ـ لم اجد بدا ، امام هذه الحاجة الملحة ، من ان اقدم الى العالم الاسلامي ما اجذ في ذهني من مشروع لمؤسسة تعليمية منشودة املا ان يتفكر فيه اهل العلم و ان يقبض الله لحكومة من الحكومات المسلمة الحاضرة اخراجه الى الوجود او ان يشرح صدور بعض اهل الثراء و الايادي البيضاء في الدنيا لهذا الغرض و ما ذلك بعزيز .
و فيما يلي اذكر على وجه الاختصار ما اجد في ذهني من الاقتراحات بخصوص جامعة اسلامية على الطراز الجديد :
1 ـ ان اول شيء و اهمه بالنسبة لهذه الجامعة هو ان تحدد غايتها تحديدا و اضحا حتى لا يوضع كل نظامها الا حسب هذه الغاية ، و لا يعمل فيها العالمون الا واضعين اياها نصب اعينهم ، و لا ينظر اليها عامة المسلمين الا من ناحيتها ، و لا يعتبروا نجاحها في اداء رسالتها الا على مدى نجاحها فيها، و عندي ان جامعة كهذه يجب ان تكون غايتها : (( اعداد علماء صالحين يتولون مهمة ارشاد الدنيا و توجيهها في هذا العصر الجديد وفق احكام دين الحق و مبادئه )) .
2 ـ يجب ان تكون دائرة هذه الجامعة محدودة الى العلوم الاسلامية . اما العلوم الاخرى فانها تدرس فيها باعتبار انها مساعدة للعلوم الاسلامية لا باعتبار ان الجامعة تهدف الى اعداد الماهرين فيها .
3 ـ يجب ان تكون هذه الجامعة داخلية لا تكون سكنى للطلاب و لا سكنى للاساتذة الا في داخل حدودها .
4 ـ ينبغي ان يكون بابها مفتوحا على مسلمي الدنيا جميعا حتى يقصدها الطلاب من جميع نواحي الارض اذا شاؤوا .
5 ـ ينبغي ان يكون و سطها اسلاميا بكل معنى الكلمة حيث يتحلى الطلاب بالتقوى و الاخلاق الفاضلة و يحكم فيها الولوع بالثقافة الاسلامية ، و يجب العمل كذلك على حفظها من تاثيرات الثقافة الغربية و نفوذها حتى لا ينشا في طلابها تلك العقلية المهزومة التي نرى بوادرها تفشو بكل سرعة في الامم المغلوبة المفتتنة بحضارة الغرب و ثقافته في كل مكان . و من الواجب  ـ لهذا الغرض ـ ان يكون استعمال اللباس المغربي غير مسموح به في حدود هذه الجامعة و ان يروج فيها لتربية الطلاب تربية رياضية ركوب الخيل و السباحة و الرمي و استعمال الاسلحة للتمرن على سوق السيارة و الدراجة النارية و ما اليها من الالعاب الرياضية الجديدة بدلا من الالعاب الغربية . كما انه من المستحسن ان يدرب فيها الطلاب على التربية العسكرية الى جانب هذه الالعاب .
6 ـ يجب ان لا يكون اختيار الاساتذة للتدريس فيها على اساس الخبرة و الكفاءة العلمية فحسب ،بل يجب ان يكون اساتذتها ـ قبل كل شيء اخر ـ متحلين بصفات الصلاح و التقوى من حيث عقائدهم . و من حيث حباتهم العلمية معا .كما يجب ان يختار الاساتذة من مختلف اقطار العالم الاسلامي بعد اجراء الفحص الدقيق و اعمال الروية البالغة ، ممن لا تتوفر فيهم شروط الكفاءة العلمية فحسب ، بل يكونوا ، قبل كل شيء مسلمين بمعنى الكلمة من حيث عقائدهم و افكارهم و ميولهم متمسكين باحكام الدين غير مفتتنين  بالحضارة الغربية . بل ارى كذلك من اللازم ان نكون على اطمئنان كامل و ثقة وافرة باهل بيتهم حيث لا يكونون احرارا من التمسك باحكام الشريعة و ادابها و متعدين لحدودها . و ذلك ان الاساتذة اذا كانوا يسكنون في دائرة الجامعة مع زوجاتهم و هن متبرجات سافرات و ترتفع من بيوتهم اصداء الاغنية الخليعة ، فمن المستحيل ان يتربى الطلاب على ايديهم تربية حسنة تتفق و اغراض الاسلام السامية .
7 ـ يجب ان يربى فيها الطلاب تربية تحليهم بالصفات الاتية بوجه خاص :
أ  ـ الاعتزاز بالاسلام و ثقافته و العزيمة على اعلاء كلمته في الدنيا .
ب ـ التخلق بالاخلاق الاسلامية و المحافظة على الاحكام و الشرائع الاسلامية .
ج ـ  التفقه و التبصرة الاجتهادية في الدين .
د ـ النزاهة من الطائفية ضيقة النظر في امور الدين .
هـ ـ المؤهلات الكافية للكتابة و الخطابة و المناقشة و الكفاءات المناسبة للقيام بمهمة تبليغ الدين و الدعوة اليه .
و ـ التعود على الجهاد و المشقة و النشاط و خشونة العيش و الاعتماد على النفس في انجاز جميع الأعمال .
ز ـ الاستعدادات اللازمة للتنظيم و الادارة و القيادة .
8 ـ يجب ان لا يقبل للالتحاق بها الا الطلبة الحاصلون على شهادة اتمام الدراسة الثانوية . اما الطلاب من البلاد العربية فيكون لهم ان يلتحقوا بها راسا . و اما الطلبة من البلاد غير العربية فان لم يكن لهم المام كاف باللغة العربية يجب ان يكون هناك قسم خاص لتعليمهم اللغة العربية مدة سنة واحدة حتى يتاهلوا للاستفاذة باللغة العربية قبل التحاقهم بالجامعة .
9 ـ يجب ان تكون مدة الدراسة فيها 9 سنوات بتوزيعها على ثلاث مراحل :
اما المرحلة الاولى فيدرس فيها الطلاب ما ياتي من العلوم ( على ان تقسم على دراستها على اربع سنوات بطريقة متناسبة و ينال الطالب اذا نجح شهادة البكالوريوس ) .
1 ـ العقائد الاسلامية بالتفصيل الاتي : ما هي عقائد الاسلام بموجب الكتاب و السنة ؟ و ما هي الدلائل النقلية و العقلية التي تقوم عليها هذه العقائد ؟ كما انه من اللازم ان يدرس الطالب بهذا الصدد : كيف و باي ترتيب ظهر ما ظهر بين المسلمين من الخلافات في العقائد ؟ وكم يوجد في الدنيا اليوم من المذاهب على اساسها ؟ و ينبغي ان لا تكون هذه الدراسة للعقائد متجاوزة لحدود البيان العلمي المجرد مع الابتعاد ـ الى حد الامكان ـ عن المحاربة في العقائد ـ عن المحاربة في العقائد .
ب ـ النظام الاسلامي للحياة : يعرف الطالب في هذه المادة بنظام الاسلام المتكامل للحياة البشرية حتى يكون على معرف تامة بالتصورات الاسلامية التي ينهض عليها بناء الاسلام و كيف انه يشكل على اسا هذه العقائد الاخلاقية و السلوك الانساني و ما هي المبادئ التي ينظم عليها المجتمع مختلف شؤون  البشر من الحياة العائلية الى الاقتصاد و السياسة و العلاقات الدولية و ما هي الصورة التي تبرز عليها حضارة الاسلام هذه؟
ج ـ القران : يدرس الطالب في هذه المرحلة القران من اوله الى اخره مع تفسيره الموجز .
و الافضل عندي لهذا الغرض ان لا يقرر للتدريس في هذه المادة كتاب خاص في التفسير بل على الاستاذ ان يراجع بنفسه مختلف كتب التفسير لم يلقي دروسه على الطلاب على ضوء استفاذته منها بحيث يدرس الطلاب غاية كتاب الله تعالى و مقصوده و يرتفع عن اذهانهم ما يجدون فيها من الشبهات حول تعاليمه و احكامه .
د ـ الحديث : و في هذه المادة ، بعد ان يعرف الطالب الى الحد الضروري بتاريخ علم الحديث و اصول الحديث و البراهين على الاحتجاج ، يدرس احد مجاميع السنن ، كمنتقى الاخبار او بلوغ المرام او مشكاة المصابيح مثلا .
هـ ـ الفقه : و في هذه المادة ايضا بعد ان يدرس الطالب كتابا مختصرا في تاريخ الفقه و اصول الفقه يلقن تعليم الفقه باسلوب يعرفه بمذاهب مختلف الفقهاء في جانب ربانه كيف استنبط الائمة المجتهدون المسائل من ادلتها الشرعية في الجانب الاخر .
و ـ التاريخ الاسلامي : و في هذه المادة يدرس الطالب اولا تاريخ الانبياء عليهم السلام و سيرة الخلفاء الراشدين بما يمكن من البسط و الشرح ثم يدرس التاريخ الاسلامي الى الزمن الحاضر على الوجه المختصر .
ز ـ العلوم العمرانية : ( و لا سيما المتعلقة منها بالاقتصاد و الاجتماع ) و من الواجب بالنسبة للاساتذة الذين يختارون لتدريس هذه المادة ان يكونوا ممن يستطيعون تدريسها مه نقدها بوجهة نظر الاسلام حتى لا يفرغوا الافكار و النظريات الغربية في اذهان الطلاب كما هي .
ج ـ الالمام على الوجه الاجمالي باديان العالم و لا سيما اليهودية و المسيحية و البوذية و الهندوسية .
ط ـ التاريخ الموجز للافكار و المذاهب الجديدة و لا سيما الديمقراطية الغربية الشيوعية و الفاشية و ما اليها .
ى ـ احدى اللغات الثلاث الاتية : الانجليزية و الالمانية و الفرنسية .
ك ـ اللغة العربية و ادابها .
اما المرحلة الثانية فتكون الدراسة فيها ثلاث سنوات منقسمة على خمسة اقسام : التفسير و الحديث و الفقه و علم الكلام و التاريخ بحيث يكون لكل  طالب اذا نال شهادة اتمام الدراسة في المرحلة الاولى ان يدخل في احد هذه الاقسام الخمسة . و ينال اذا نجح في احد هذه الاقسام الخمسة . و ينال اذا نجح شهادة الماجستير .
1 ـ اما قسم التفسير فتكون الدراسة فيه للعلوم الاتية :
أ ـ تاريخ القران .
ب ـ تاريخ علم التفسير و مختلف مذاهب المفسرين مع الالمام بمزاياها و خصائصها .
ج ـ الاختلاف في وجوه القراءة .
د ـ اصول التفسير .
هـ ـ الدراسة الوافية العميقة للقران الحكيم .
و ـ الاستعراض الدقيق لما وجه الى القران من الاعتراضات من قبل المعاندين و اجوبتها .
ز ـ احكام القران .
2 ـ اما قسم الحديث فتكون الدراسة فيه للعلوم الاتية :
أ ـ تاريخ تدوين الحديث .
ب ـ علوم الحديث بكل شعبها .
ج ـ احد امهات الكتب في الحديث مع النقد التفصيلي لمتونه و اسانيده حتى يتمرن الطالب على نقد الحديث على طريقة ائمة الحديث .
د ـ نظرة شاملة في الصحاح .
هـ ـ الاستعراض الدقيق لما وجه الى الحديث من الاعتراضات من قبل المعاندين و اجوبتها .
3 ـ اما قسم الفقه فتكون الدراسة فيه للعلوم الاتية :
أ ـ اصول الفقه .
ب ـ تاريخ الفقه .
ج ـ فلسفة القانون الجديد .
د ـ المقارنة بين القوانين الرومانية و الفارسية و الشريعة اليهودية و القوانين الوضعية الجديدة و الشريعة الاسلامية .
هـ ـ المذاهب المختلفة لفقهاء الاسلام و قواعدها
و ـ التمرن على المذاهب الاربعة و على مذاهب الظاهرية و الزيدية و الاثنا عشرية .
4 ـ اما قسم علم الكلام فتكون الدراسة فيه للعلوم الاتية :
 أ ـ مبادئ المنطق .
ب ـ الفلسفة القديمة و الجديدة .
ج ـ تاريخ علم الكلام عند المسلمين و تفصيل المذاهب الكلامية الناشئة بينهم للعوامل الخارجية و الداخلية .
د ـ مسائل علم الكلام و ما للقران و السنة من الهدي في بابها .
هـ ـ الاستعراض الدقيق لما وجه الى الاسلام من الاعتراضات من قبل المعاندين و اجوبتها .
و ـ المقارنة بين الاديان و لا سيما الدراسة التفصيلية لتاريخ المسيحية و فرقها و عقائدها .
ز ـ جهود المبشرين المسيحيين و طرائق عملهم .
5 ـ اما قسم تاريخ الاسلام فتكون الدراسة فيه للعلوم الاتية :
أ ـ فلسفة التاريخ و غاية دراسته  و اسلوب دراسته بموجب القران .
ب ـ المذاهب المختلفة في فلسفة التاريخ منذ ابن خلدون الى العصر الحاضر .
ج ـ تاريخ الجزيرة العربية و الشرق الاوسط قبل الاسلام . د ـ تاريخ الاسلام منذ العهد النبوي الى العصر الحاضر من جهة تطور الافكار و الاخلاق و العلوم و المدنية و السياسة .
هـ ـ الحركات لتجديد الدين و احياء دعوته في مختلف العصور.\
و ـ تاريخ الاستعمار الغربي في بلاد المسلمين و اثاره فيها .
اما المرحلة الثالثة فيكون فيها لكل طالب اذا نال شهادة اتمام دراسته في المرحلة الثانية و اراد ان التدرب على البحث التحقيق على الطريق العملي ان  يختار أي موضوع من الاقسام الخمسة المذكورة و يدرسه دراسة عميقة تحت اشراف الاساتذة ، ثم يقدم فيه اطروحته بعد سنتين ، فعندئذ يمنح الشهادة بعدما ينظر في اطروحته اصحاب العلم . و تكون هذه الشهادة شهادة الدكتراه.
10 ـ يجب ان تزود هذه الجامعة بمكتبة من النوع الاعلى زاخرة بمجموعة علمية من كتب الدراسة و المراجعة على قدر حاجات الجامعة المذكورة .
11 ـ و يجب كذلك ان نؤلف لجنة من اصحاب العلم لاختيار الكتب المناسبة لمختلف مراحل الدراسة في الجامعة و لمختلف شعبها الاخرى .
12 ـ و يجب كذلك ان يؤسس مجمع علمي ( أكاديمي ) لتأليف الكتب الجديدة على قدر حاجات الجامعة الخاصة .

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here