islamaumaroc

أوضاع الإسلام والمسلمين في يوغسلافيا

  دعوة الحق

العددان 127 و128

 كانت الشعوب التي تسمى الآن بالشعوب اليوغسلافية تعيش على شكل قبائل متفرقة منذ وفدت مهاجرة من الشمال إلى شبه جزيرة البلقان في القرن السابع الميلادي. وقد عاشت هذه القبائل في ظل الدولة البيزنطية، وأخذت تتصل بالعرب الفاتحين بحكم اتصال تلك الدول بهم، وكثيرا ما كانت تتحالف مع العرب الذين يحملون دعوة الحرية للبشر ضد البيزنطيين الذين يفرضون العبودية على الناس، ويتحكمون في مصير تلك القبائل..
 وقد ورد ذكر هذه القبائل كثيرا في المراجع التاريخية العربية التي أطلقت عليهم اسم الصقالبة، فيذكرهم "مروج الذهب"، ويصفهم بالشجاعة والنجدة.
وصاحب "نفح الطيب" يذكر أن جماعة كبيرة منهم كانت في خدمة الخلفاء، وكان الخلفاء يثقون فيهم كل الثقة، ويذكر منهم جعفر بن محمد المصحفي الصقالبي، كما يذكر المقريزي في "الخطط" أن الفاطميين أيضا قد استعانوا بهم، ويرجح كثير من المؤرخين أن جوهر الصقلي قائد المعز لدين الله الفاطمي، وباني القاهرة والأزهر الشريف من هؤلاء الصقالبة.
ويذكر المسعودي في تاريخه أن أم المستعين بالله العباسي كانت صقلبية ويسميها مخارق.
وقد استمر الاتصال بين العرب والصقالبة على مر القرون بعد أن استمر الصقالبة في شبه جزيرة البلقان، وكونوا هناك عدة ممالك منها مملكة الصرب والكروات وغيرها، وبعد أن توحدت بعض هذه الممالك باسم مملكة يوغسلافيا سنة 1929، انحدرت جميعها بعد الحرب العالمية الثانية باسم جمهورية يوغسلافيا سنة 1945..
 
والمسلمون الذين لم يفتحوا القسطنطينية في عصر الفتوحات الإسلامية الأولى. ليدخلوا إلى أوروبا من بابها الشرقي، دخلوها من بابها الغربي في الأندلس، وأسسوا هناك حضارة ما زال التاريخ يتحدث عنها وعن أثرها في الحضارة الأوروبية الحديثة.
 
أما في البلقان فقد كانت أنوار الإسلام تنتشر عن طريق التجار وعن طريق انبهار الناس بهذه المبادئ الإسلامية الرفيعة قبل أن يدخلها المسلمون، ويفتحوا الباب الشرقي لأوروبا في القرن الثامن الهجري، ولم ينته القرن التاسع (الخامس عشر الميلادي) حتى كان الإسلام قد انتشر في بلغاريا والبوسنة والهرسك والصرب وألبانيا وغيرها، ثم عبر نهر الطونة ودخل المجر، وامتدت أضواؤه حتى غزت أبواب فيينا..
  وقد وصف  لرحالة الشهير "أوليا جيلبي"?1? المسلمين في البلقان في عصره، فذكر عند وصفه لمدينة "بلغراد" أنه كان بها 217 مسجدا، وثمانية مدارس، وتسعة دور للحديث، و270 مكتبا لتعليم اللغة العربية وتحفيظ القرآن الكريم..
هذا والأوقاف العديدة التي لا تزال حتى الآن في أنحاء البلاد اليوغسلافية تتحدث عن الحضارة الإسلامية في القرون الستة الأخيرة، منذ أوائل القرن الخامس عشر حتى اليوم، ففي مدينة "سكوباية"?2? عاصمة جمهورية مقدونيا اليوغسلافية- كثير من المساجد والمدارس والمكتبات يرجع عهدها إلى أوائل القرن الخامس عشر الميلادي، وفي مدينة "بيتولي"- من مدن مقدونيا أيضا- وقفيات عديدة يرجع تاريخ بعضها إلى القرن الخامس عشر وبعضها الآخر إلى القرن السادس عشر. 
 
أما في مدينة سراييفو التي كانت تسمى في العصر العثماني "سراي بوسنة"، وفي مدينة "موستار" عاصمة منطقة الهرسك، وفي غيرهما من المدن العديدة، في البوسنة والهرسك مثل مدينة توزله، وبانيالوكا، وترافنيك، فإن الطابع العام فيها طابع إسلامي خالص، المآذن تطالعك عند إشرافك على المدينة من بعيد. "والسلام عليكم" تملأ أذنيك وقلبك عند دخولك أية مدينة من تلك المدن. وأسماء مصطفى- وعمر- وحسين- وفاطمة- وأمينة- ولمياء.. تتردد في كل بيت ومدرسة، والكلمات العربية تشكل نسبة كبيرة من اللغة اليوغسلافية، وشهر رمضان له طابع خاص في حياة الناس، والاحتفالات بليلة القدر وعيد الفطر والأضحى، والمناسبات الإسلامية تملأ القلوب بالفرحة والجلال.. وقد برز في اليوغسلاف?1? خلال القرون الستة الأخيرة عدد كبير من علماء الإسلام كانوا يشغلون مناصب القضاء والإفتاء والتدريس في عدد من العواصم الإسلامية ومن أشهر هؤلاء العلماء.
 
محمد بن موسى البوسنوي الشهير بعلامك قاضي القضاة في حلب، وقد خلف أكثر من عشرة كتب ما زالت كلها مخطوطة متفرقة في مكتبات العالم الإسلامي، في دار الكتب المصرية، وفي مكتبة الغازي خرو بك في سراييفو.. وفي مكتبة جامعة بلغراد وغيرها. وأكثر هذه المؤلفات في التفسير والبلاغة العربية والنحو العربي والمنطق، وقد ترجم له المحبي (محمد أمين) في كتابه "نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة" وذكر بروكلمان كثيرا من مؤلفاته العربية، كما ذكرها أيضا حاجي خليفة في كشف الظنون، وقد عاش علامك في نهاية القرن العاشر وبداية القرن الحادي عشر الهجري..
 
ومنهم حسين باشا البلغرادي الذي كان بمدرسة السلطان سليم الأول بالقسطنطينية، ثم تركها وعزم على الإقامة بالقاهرة وأنشأ بيتا متسعا مطلا على بركة الفيل جعله ناديا يستقبل فيه الواردين عليه لينهالوا من فيض علمه، وقد ترجم له صاحب "خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر" كما ترجم له المحبي في نفحة الريحانة، وأثبت له قصيدة رائعة منها قوله:

                           تجود بأفنان الذنوب جوارحي
                                             وطرفي بأقطار الندامة باخل

 وقد توفي حسين باشا بالقاهرة في رجب سنة 1023 هـ.
ومنهم عبد الله البوسنوي الذي ألف أحسن شرح حتى الآن لفصوص الحكم?2? حتى لقب بشارح الفصوص، والذي ألف أكثر من ستين مؤلفا، بين مجلد ضخم في التصوف، ورسالة صغيرة في التفسير الصوفي للقرآن الكريم. وقد قضى عبد الله البوسنوي شطرا طويلا من حياته بين القاهرة ودمشق ومكة، وقد شرح فصوص الحكم باللغة التركية، أولا، واشتهر الشرح في بلاد العرب، فطلبوا منه أن يشرحه لهم بلسانهم على ذوق الشوق، ومن هذا الشرح العربي نسخة جميلة في دار الكتب المصرية. أما الشرح التركي فمطبوع، وللمؤلف شرح على تانية ابن القاض سماه "قرة عين الشهود ومرءاة عرائس معاني الغيب والوجود" ومنه نسخة خطية في المكتبة الظاهرية بدمشق. وقد توفي عبد الله البوسنوي سنة 1054 هـ. أما أشهر هؤلاء العلماء اليوغسلاف على الإطلاق فهو العالم الشاعر المصلح الثائر حسن كافي الأقحصاري (951- 1025 هـ) وقد ترجم لنفسه في نهاية كتابه (نظام العلماء إلى خاتم الأنبياء) وتولى القضاء والتدريس في أقحصار، ثم القضاء في الأناضول، وطوف بالبلاد الإسلامية، يلقى علماءها، ويناقش فقهاءها في القدس والشام، وفي مكة والمدينة. ومؤلفاته الباقية حتى اليوم تزيد عن عشرين مؤلفا.. في الفقه والأصول، والعقائد والوعظ، والبيان والبديع، والنحو والصرف، والسياسة والاجتماع، والتاريخ والمنطق، وقد طبع من بين هذه المؤلفات جميعا كتاب واحد هو (أصول الحكم في نظام العالم)- وهو كتاب رائع يضع فيه مؤلفه نظاما بديعا للحكم، وينقد في صراحة وجرأة عيوب الحكم العثماني، وما انتشر منذ أيامه من ظلم ورشوة وفساد، ويتنبأ بما سيحل بالعالم الإسلامي من تخلف، بسبب انصرافه عن أسباب القوة، وبعده عن جادة الطريق، بل عن تعاليم الإسلام وروح الإسلام، وقد ترجم الكتاب من العربية إلى أكثر اللغات الحية في عصره، ترجم إلى التركية أولا، ثم إلى الفرنسية، والمجرية والألمانية والإنجليزية.. ويلاحظ أن هؤلاء العلماء الذين ذكرناهم جميعا كانوا من جيل واحد من أواخر القرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر الهجري، ثم خلف من بعدهم خلف لم يزل يناضل في سبيل الحضارة الإسلامية، وينشر الثقافة الإسلامية. ومن أشهر هؤلاء مفتي الهرسك مصطفى يوسف الموستاري (1061- 1119 هـ) وقد عين أستاذا للعلوم العربية والدراسات الإسلامية بالقسطنطينية، وهو لا يزال في شرخ الشباب، ثم توفي أستاذه السابق مفتي الهرسك، فأصر الهرسكيون على إسناد المنصب إلى نابغة إقليمهم مصطفى يوسف الموستاري، فعاد إلى موستار، وعاش بها خمسة عشر عاما، ينشر العلم والثقافة العربية، وقد عثرنا على سبعة وعشرين مخطوطا من مؤلفاته، في العقائد وأصول الفقه، والبلاغة، والنحو، والمنطق والوضع، ولكن أكثر مؤلفاته كانت في أدب البحث والمناظرة، ولا يزال ضريحه يزار حتى الآن، ولا يزال العلماء اليوغسلاف يكتبون عنه، ويترجمون له، ولا تزال الأساطير الشعبية تروي عن كراماته، حتى أن الكثيرين يعتقدون أن الطفل الغبي إذا زار ضريحه أربعين يوما بعد صلاة الصبح يصير ذكيا ويزول غباؤه.. ومن الجيل الذي يليه نستطيع أن نذكر عبد الوهاب بن حسن البوسنوي وقد ذكره الجبرتي في تاريخه فيمن توفي سنة خمس ومائتين وألف فقال: ومات العمدة الفاضل الواعظ عبد الوهاب بن الحسن البوسنوي السرائي?1? المعروف ببشناق?2? أفندي، وقد عاش أكثر من خمسة وثلاثين عاما متنقلا بين القاهرة ومكة والمدينة، يلهب حماس الجماهير بوعظه الثائر، ويتنكر في أزياء مختلفة ليهرب من بطش الحكم آنذاك، وكم طارده حكام عصره بسبب تشنيعه على ظلمهم، ولم نجد له إلا مؤلفا واحدا في مناسك الحج وحتى هذا المؤلف الواحد ينسبه بعض الباحثين إلى بوسنوي آخر يحمل نفس الاسم "عبد الوهاب بن حسن البوسنوي" وعاش في نفس الفترة. 
 
أما الجيل الذي يليه فقد ظهر منه في العالم الإسلامي عدد كبير من العلماء اليوغسلاف نذكر منهم  علي فهمي جابيتش?1? ضحية الظلم العثماني، والمؤامرات السلطانية، الذي ترك منصب الإفتاء في موستار، وهاجر إلى إستانبول في سبيل دعوته لاستقلال التعليم الديني الإسلامي عن سلطة الدولة المجرية النمسوية، التي تنازل لها الباب العالي عن البوسنة والهرسك، ثم نجده أستاذا للآداب العربية في كلية الآداب بإستامبول، ولكنه يكتب مقالا في إحدى الصحف، فيطرد من منصبه، ثم تنتهي حياته بطريقة غامضة، وتضيع مكتبته الخاصة، وتختفي مؤلفاته المخطوطة، ولكننا مع ذلك نعثر له على كتابين مطبوعين أحدهما بعنوان "حسن الصحابة في شرح أشعار الصحابة" وهو أول كتاب في الأدب العربي كله يجمع أشعار الصحابة- عليهم الرضوان- من أكثر من مائة مصدر، ويترجم لهم ترجمة طويلة طريفة، وقد زاد عدد الصحابة الذين ترجم لهم وجمع أشعارهم في الجزء الأول وحده?2? أكثر من مائة صحابي.. وقد انتهى من تأليف هذا الكتاب سنة 1327 هـ.
 
والكتاب المطبوع الثاني بعنوان "طلبة الطالب في شرح لأمية أبي طالب" وهو شرح ممتاز لقصيدة طويلة قالها أبو طالب بن عبد المطلب بعدما دخل الشعب عند مقاطعة قريش لبني هاشم والمطلب.
 
ونختم هذه الباقة من العلماء الأفاضل الذين نشأوا في يوغسلافيا وأسهموا في الثقافة الإسلامية على مستوى العلم الإسلامي بعالم فاضل كان أول يوغسلافي يكتب في علم الحديث، وأول يوغسلافي يحاول كتابة دائرة معارف إسلامية وهو "محمد الخنانجي البوسنوي" من علماء الأزهر الشريف، فقد وفد إلى مصر في ربيع الأول سنة 1345 هـ وبقي بها خمس سنوات، وهو يذكر لنا في كتابه "الحاوي" عددا من أساتذته في الأزهر، منهم الشيخ علي محفوظ، والشيخ حسنين مخلوف، والشيخ سيد المرصفي وغيرهم.. وبالرغم من أن الموت قد عاجله في زهرة الشباب?3?- أو كما يشاع بين البوسنويين أن المستعمرين قد دسوا له السم- فقد ترك أكثر من خمسة وعشرين كتابا مطبوعا باللغة اليوغسلافية وكلها عن العلوم العربية والدراسات الإسلامية، ومنها ما أعيد طبعه مرات.
 
أما باللغة العربية فلم يطبع له غير بحثين أحدهما "الجوهر الأسنى في تراجم علماء وشعراء بوسنة" والثاني لم يجمع بعد في كتاب، ولكنه مطبوع على شكل أبحاث مسلسلة في مجلة "جلاسنيك" في الأعداد من الأول حتى الرابع من سنة 1934 وهي أبحاث في علم الحديث، ولقد كتب الحديث وبيان صحيحه من زائفه..
وقد عثرت له على اثني عشر مخطوطا باللغة العربية من أهمها:
1- مجمع البحار في تاريخ العلوم والأسفار (مخطوط رقم 95 بمكتبة الغازي خسرو بك)?1?.
2- تذييل كشف الظنون في أسامي الكتب والفنون (مخطوط رقم 96 بمكتبة الغازي خسرو بك).
3- كتاب عن مصر وتاريخها.. (مخطوط رقم 662/2 بمكتبة الغازي خسرو بك).
 
أما العلماء اليوغسلاف من جيلنا هذا فيكتبون عن الإسلام والحضارة الإسلامية بشتى اللغات، فمنهم من يكتب باللغة اليوغسلافية، واللغات الأوروبية الأخرى ولكنهم لا يكتبون باللغة العربية من أمثال: الدكتور فهيم بيرقد أروفيتش- والدكتور حازم شعبا نوفيتش.. والدكتور محمد بيجو فيتش ومنهم من يكتب باللغة اليوغسلافية واللغات الأوروبية، كما يكتب باللغة العربية من مثل: الدكتور حسن قلشي- وله مؤلفات عديدة عن الإسلام والحضارة الإسلامية باللغات العربية والتركية والألبانية واليوغسلافية والألمانية- كما يشترك معي في وضع أول قاموس يوغسلافي عربي..
 
ومنهم من يكتب باللغة اليوغسلافية واللغة العربية واللغات الشرقية من مثل:
تضم يوغسلافيا نحو مليونين ونيف من المسلمين، أكثرهم بمنطقة البوسنة، والهرسك، ومنهم وزراء ونواب، ولهم مدارس ومعاهد تسير على نظام التعليم في المعاهد العليا الإسلامية ومدارس خاصة بالبنات ولهم مساجد كثيرة، وجمعيات دينية راقية خاصة بهم في مختلف الجهات.
قاسم دبريشته، ويسيم قرقط، وعمر موشيتش، وتوفيق مفتيتش، وحسين جوزوو، وعبد الرحمن هوكيتش وغيرهم.. ولكل هؤلاء العلماء مجهودات مشكورة في الترجمة كذلك..
 
ولعلنا في هذه النبذة المختصرة نكون قد وفقنا في رسم صورة عامة للحضارة الإسلامية في يوغسلافيا، كما نرجو أن نوفق في العمل على توثيق العلاقات الثقافية بيننا وبين هؤلاء العلماء، وأن يعمل المسؤولون عن الأجهزة الثقافية بيننا وبين هؤلاء العلماء، وأن يعمل المسؤولون عن الأجهزة الثقافية في كل من يوغسلافيا والبلاد العربية على دراسة المخطوطات العربية في يوغسلافيا، وهي تزيد عن عشرة ألف مخطوط، وعلى تبادل الكتب والمجلات، بل وعلى إسهام الأقلام العربية في المجلات اليوغسلافية، والأقلام اليوغسلافية في المجلات العربية، لاسيما وأن في يوغسلافيا ثلاث مجلات دورية تهتم بالدراسات العربية والبحوث الإسلامية وهي:
1- مجلة "جلاسنيك" مجلة إسلامية شهرية تصدرها رئاسة العلماء في يوغسلافيا.
2- مجلة "بريلوزي" وهي مجلة سنوية كبيرة تصدر على المستوى العالمي.. باللغة اليوغسلافية، ولكل بحث ملخص في نهايته بلغة من اللغات الأوربية الحية، وكل بحوثها ودراساتها عن الإسلام وتاريخ الإسلام في يوغسلافيا..
3- مجلة "الأمل" وهي مجلة نصف سنوية يصدرها طلاب الدراسات الشرقية في جامعة بلغراد وهي ذات اتجاه أدبي فني ثقافي عام، ولكنها خاصة بالآداب العربية والتركية.. وهناك أيضا كما عرفنا عدد من العلماء يكتب باللغة العربية، فلنتبادل المجلات والمطبوعات، ولنتبادل الأفكار والأبحاث، ولنعمل على توثيق العلاقات بين الشعوب، فهذه فيما أرى من أهم أهداف العلم والعلماء..

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here