islamaumaroc

شروط النهضة ومشكلات الحضارة

  عبد السلام الهراس

17 العدد

ولد المؤلف بالقسطنطينية بالجزائر سنة 1905 في بيئة متدينة، ومن هناك تشعبت نفسه بالروح الدينية.. ودرس ـ بعد الابتدائي ـ القضاء في المعهد الإسلامي المختلط، غير أنه لم يجد لطموحه مجالا في هذا النوع من الدراسة، فتوجه لدارسة الباكلوريا. وبعد هذا التحق بالمعهد العالي للهندسة بباريس، ليتخرج مهندسا في الميكانيك الكهربائية، كما درس في السربون وكوليج دي فرانس العلوم واللغات الشرقية الحية، وأخذ عن شخصيات فرنسية بارزة علمية وأدبية.
ولم يكن أستاذنا مالك بمعزل عن المراقبة الاستعمارية، التي تفطنت لنبوغه واتجاهه الفكري وعقيدته الراسخة. وموقف الاستعمار من هؤلاء الشخصيات الفريدة يتسم أول الأمر بالمؤامرات الثقافية بالدهاء التربوي، حتى يستطيع أن يجعل منها «وسيلة» فعالة بارزة لخدمة أغراضه على مستوى عال. فإذا لم تجد الدهاء الثقافي والمكر السلمي، التجأ إلى سياسة التضييق والتيئيس والخنق، وقد يلجأ أخيرا إلى القتل. ويتخذ لخدمة هذه الأغراض، جلة العلماء والأخصائيين، لأن استيلاء على القادة والمقودين معا.
ولقد أتبع الاستعمار هذه الخطة مع مالك بن نبي، فقد حاول أول الأمر أن يحيط الأستاذ بجو ثقافي خاص ليتغذى منه بما يحقق أهداف الاستعمار فيه، كما أحاطه بشخصيات فرنسية كبيرة لتحدث فيه الأثر المرجو، المحدد، ولتزييف إحساساته واتجاهه، غير أن العقيدة كانت أرسخ من أن يعبث بها الاستعمار، وأن ينال منها شيئا. ولم يكن الاستعمار، وأن ينال منها شيئا. ولم يكن الاستعمار ملحا على إيجاد النتيجة التي يريد، والغاية التي إليها يقصد، بل أن محاولته لتزييف فكر الأستاذ مالك تطعيم عقيدته كانت تتسم بالصبر والأناة، غير أن هذا الصبر نفذ بإصرار الأستاذ مالك ليس ممن يسهل التأثير فيهم، ولا هضمهم، استعمل سلاحه الثاني : التقتير والتضييق وحرب الأعصاب والتهديد بالحرمان والقتل !! وتنفيذا لهذه السياسة، أوصد باب الرزق في وجه الأستاذ مالك بن نبي، مع أنه يحمل شهادات عليا ومؤهلات مهمة، ومما استعمله معه أنه عزل والده من وظيفته وسلط عليه ـ أي الأستاذ ـ من يضايقه ويحاربه من بني جلدته، بل ومن «النخبة»، حتى يستقر في ذهن مالك أن المسلمين لا يستحقون أن يخدموا لأنهم لا يقدرون مجهوداته الإصلاحية، إذا فليترك المسلمين وشأنهم، ولينصرف إلى الاهتمام بمصالحة الشخصية، وفي ذلك ـ طبعا ـ بغية الاستعمار.
غير أن الأستاذ مالك أدرك أن غير أن الأستاذ مالك أدرك أن «النخبة ليست سوى وجه آخر للاستعمار، وسلاح من نوع جديد، يراد به تهديمه، ووسيلة تستخدم ـ بوعي منها أو بلا عي ـ لتحقيق أهداف الاستعمار فيه، إذن فليتحد دهاء الاستعمار وليفل سلاحه والجديد ويلحق به الهزيمة في هذا الميدان كما هزمه في الميدان الأول... وهكذا عاش مالك بن نبي في صراع جبار مع الاستعمار، وما زال يعيش.. ولهذا الصراع قصة طويلة رائعة من كفاح الجزائر الفكري والثقافي سينشرها أستاذنا مالك في الوقت المناسب.
...وأخيرا استقر مقام مالك بالقاهرة بعد أن حج بيت الله الحرام مرتين، وهناك تعرفت عليه منزويا في احدى «شقيق» القاهرة، وهو يكاد ييأس من إصلاح العالم الإسلامي، غير أن اتصاله بشباب العالم الإسلامي المتعصبين «للفكرة» وجذوة ايمانه الخالدة بهذا الدين، اهبا من جديد عزيمته الجبارة، ونشاطه الذي لا يعرف الركود، وابتدأ صفحة جديد في حياته النضالية، فقد وجد الوسط الذي يقدر «الفكرة» ويحملها وينشرها وله الآن «مدرسة إسلامية فكرية مكونة من طلاب العالم الإسلامي الذين يدرسون في مدارس مصر وجامعاتها..
...وقد عين أخيرا مستشارا في المؤتمر الإسلامي بالقاهرة، وأصبح الأستاذ الرائد الفكري المنتظر بوجه العبقرية الإسلامية والبطولة العربية نحو خلق مجتمع متحضر !!.
ولمالك كتب متكاملة، مرتبط بعضها ببعض ارتباطا يكاد يكون عضويا، وقد ألفها بالفرنسية، وترجمت كلها إلى العربية بالقاهرة. وبضع كتبه تحت عنوان عام : مشكلات الحضارة. وهذه الكتب هي : الظاهرة القرآنية، مستقبل الإسلام، شروط النهضة، الإفريقية الأسيوية. وللأستاذ كتب قيمة ستنشر في الوقت المناسب.
وقد درس في الكتاب الأول مشكلة الإعجاز، فاستطاع أن يثبت سمو القرآن من طاقة البشر، وأنه من عند الله ، كما هزم فيه المذهب المادي وأثبت وجود الله بطريقة علمية بحثة، وانتهى إلى أن الظاهرة النبوية ظاهرة طبيعية كظاهرة الشمس والقمر.
وفي الكتاب الثاني «مستقبل الإسلام» دراسة لمختلف الاتجاهات الإصلاحية في العالم الإسلامي ونقدها وتبيان الأخطاء التي عرقلت جهودها، وفي هذا الكتاب تحديد علمي للداء الحقيقي الذي نتخبط فيه.
أما «شروط النهضة» فهو تتمة لهذا الكتاب، إذ هو تحديد للدواء.
تدور فلسفة مالك في هذا الكتاب حول مشكلة الحضارة، فيرى أن العالم الإسلامي ليس مريضا بالتفرقة والجهل والاستعمار، إلى آخر ما هنالك من الظواهر الخطيرة.. وإنما هذه الأعراض «مرض» فقط، أما المرض الحقيقي فيجب أن يلتمس وراء هذه الأعراض الخداعة، التي شغلت العالم الإسلامي وأتعبته وضللته عن معرفة حقيقة الداء، ومن ثم جهل حقيقة الدواء.. والمرض يكمن في «النفس» في الذات الإسلامية، ويطلق عليه الأستاذ : « القابلية للاستعمار(1)» وهذه القابلية هي الجاذبية التي تجذب نحوها الاستعمار، كالأوساخ بالنسبة للذباب.
فللقضاء على الاستعمار يجب أولا القضاء على سببه الجوهري الذي يمكن في النفوس ـ أي «القابلية للاستعمار». وفلسفة مالك هذه مستمدة من قوله تعالى : إن الله لا يغير ما يقوم حتى يغيروا ما بـأنفسهم.. ومن قوله تعالى : وما أصابكم من مصيبة فيما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير. «..هذه الملاحظة الاجتماعية تدعونا لأن نقرر أن الاستعمار ليس من عبث السياسيين ولا من أفعالهم بل هو من النفس ذاتها، التي تقبل ذل الاستعمار والتي تكمن له في أرضها(2).
فالإصلاح يجب أن يستهدف النفس قبل كل شيء «ألم يكن موطن المعجزة هو ما دل عليه القرآن، أي النفس ذاتها(2).
أن أولئك الذين جهلوا هذه حقيقة أو تعاوموا عنها واستعاضوا عنها بالخطب والشعر، واندفعوا يحاولون «تقديم» العالم الإسلامي بتقليد أوروبا تقليد الأعمى، ظانين أن لبس البدلة الأوروبية البرنيطة وركوب السيارات وشراء الثلاجات والراديوا وبناء الفيلات، ووضع سلات المهملات في الشوارع ـ كاف لأن «يحضر» الأمة ويضفي عليها حلة التقدم.. فيبدو هذا التصنيع منهم مضحكا كما يدعو للألم الشديد، لأنه يضيع على الأمة الفرصة للتفكير في أمراضها ومشاكلها حتى تهتدي إلى الحل، ويتيح «للمرض» أن يتعقد وينمو وينفجر انحطاطا شاملا !!
وهذه المظاهر الحضارية الجوفاء يطلق عليها الأستاذ مالك «الحضارة الشيئية» ويسمى العمل لإقامة هذه الحضارة «بالتكديس». والحضارة ليست تكديسا ولكنها بناء، ودورنا في الحضارة الغربية لا يتعدى دور «االزبائن» الذين يسعد على حسابهم الغرب.
وهذه الحضارة الشيئية لا تخلص شعبا ما من مشاكله المتعددة، لأنها لا تبتر مرضه الأساسي الذي لا يبتر إلا ببناء حضارة!
ولكن كيف نبني الحضارة ؟
إن الجواب يقتضينا النظر في التاريخ الإنساني الطويل، ومن دراستنا لمختلف الحضارات والبواعث التي أدت إلى ظهورها، تستطيع أن نصل إلى أسس الحضارة وشروط النهضة، ولكن قبل أن نجادل معرفة هذا الباعث الحضاري يجب أن نعرف ما هي الحضارة.
يعرف بعضهم الحضارة بأنها نظام اجتماعي، يعين الإنسان على الزيادة من إنتاجه الثقافي، كما يعرفها الآخرون بأنها : فكرة عن الإنسان والكون والحياة، وأما فهي التعبير المادي عن تلك الفكرة !!
إما الأستاذ مالك فيعرف الحضارة تعريفا كيماويا أو رياضيا فيقول :
أن الحضارة = إنسان + تراب + وقت.
وقد توصل لهذا التعريف بعد دراسة استقرائية تحليلية لمنتوجات الحضارة كالنظارة والساعة والسيارة والصحن والكرسي والمصباح الكهربائي، إذ وجد أن كل منتوج حضاري هو نتيجة اشتراك ثلاثة عوامل لا غير : التراب(3) (أي المادة المكونة له) والإنسان الذي صنعه، والوقت الذي صنع فيه. وليس هناك عنصر آخر يستطيع أن يدخل في تكوين وصنع هذا النتاج الحضاري.
وقد(4) يقال : أننا إذن على هذا نعتبر متحضرين إذ يوجد لدينا : الإنسان والتواب والوقت. ويجيب الأستاذ أن مجرد وجود هذه العناصر ليس كاف لإيجاد حضارة، وإلا لكان مجرد أكسجين وأدروجين بنسبة معينة كاف لتكوين الماء، مع أنه لأبد من مركب لهذين العنصرين كالشرارة الكهربائية. وكذلك الحضارة فإنها تحتاج لمركب، يركب ما بين عناصرها، وهذا المركب أو هذه الشرارة يجب إلا نختلقها اختلافا بل إننا لا نستطيع إيجادها وإنما يبحث عنها في التاريخ، فهو الوحيد يسعفنا بالخبر عن الشرارة المكونة للحضارات والتي استطاعت أن توجد العلاقة بين العناصر الثلاثة، وعن تلك العلاقة بين العناصر الثلاثة، وعن تلك العلاقة انبثقت المدنية.
ويرى الأستاذ مالك أن الشرارة هي : الدين «فالحضارة لا تنبعث، كما هو ملاحظ، إلا بالعقيدة الدينية، وينبغي أن نبحث في كل حضارة من الحضارات عن أصلها الديني الذي بعثها... فالحضارة لا تظهر في أمة من الأمم إلا في صورة وحي يهبط من السماء يكون شرعة ومنهاجا، أو هي على الأقل تقوم أسسها في توجيه الناس نحو المعبود غيبي(5).
ويرى أن للحضارة مدارا تسير فيه، وهذا المدار يتكون من ثلاث مراحل : مرحلة الروح، وذلك عندما تكون الحضارة تسير فيه، وهذا المدار يتكون من ثلاث مراحل: مرحلة الروح، وذلك عندما تكون الحضارة أقصى توسعها، وفي نهاية هذه المرحلة تبدأ الحضارة في الانحدار، ويأتي دور الغزيرة التي تعود بالإنسان إلى مستوى الحياة البدائية، فالحضارة الإسلامية مرت بهذه المراحل، ابتدأت المرحلة الأولى من قوله تعالى «أقرأ» إلى حرب صفين، ومن هناك دخلت في مرحلة العقل إلى زمن ابن خلدون، وهنا استسلم العالم الإسلامي لقيادة الغزيرة التي تزال لها القيادة إلى اليوم !!
ويحدثنا عن الثقافة ـ التي هي التعبير عن الحضارة ـ فيعرفها بأنها : مجموعة من الصفات الخليعة والقيم الاجتماعية التي يلقاها الفرد منذ ولادته كرأسمال أولي في الوسط الذي ولد فيه(4).
والثقافة على هذا ما هي المحيط الذي يشكل فيه الفرد طباعه وشخصيته، والثقافة على ضوء هذا التعريف تشتمل في معناها العام على إطار حياة واحدة تجمع بين راعي الغنم والعالم. وبعبارة : فالثقافة وسط أو إطار يطبع جميع أفراده بطابع مشترك لأنهم يتغذون بغذاء واحد ومعين.
وتتحلل الثقافة إلى عناصر أربعة :
1 ـ الأخلاق : التي تخلق الصلات الاجتماعية بين الأفراد.
2 ـ ذوق الجمال : لتكوين الذوق العام.
3 ـ المنطق العلمي : لتحديد النشاط العام.
4 ـ الصناعة «التقنية» أو الفن التطبيقي الموائم لكل نوع من أنواع المجتمع.
  ويتكلم عن هذه المبادئ أو العناصر الأربعة في الكتاب بوضوح وعمق وجدة.
وبعد هذه الإشارة إلى لب فلسفة مالك في هذا الكتاب، أحب أن أعطي نظرة عامة عن الكتاب : قسم الأستاذ كتابه إلى بابين، الباب الأول تحت عنوان «الحاضر والتاريخ» والباب الثاني تحت عنوان «المستقبل».
ويبحث في الباب الأول الأدوار التي تمر بها الأمم في التاريخ، كدور البطولة الذي يتسم بـأنه لا يلتفت إلى حل مشاكل التي مهدت للاستعمار وتغلغلة داخل البلاد (17) لأن الباعث على جهود الأبطال هو الطموح إلى المجد دون أن يكون لديهم طريقة محددة لتخليص الشعب من «القابلية للاستعمار». وقد شاهدنا العالم الإسلامي يمر بهذا البطولي في صور شخصيات رائعة.
غير أن الخميرة الروحية التي نبتت من مرحلة الروح ما زالت تبعث أضواءها حينا بعد حين في أرجاء العالم الإسلامي «كصوت جمال الدين الأفغاني الذي أيقظ هذه الأمة من سباتها العميق» (19 ـ 20) وقد استجاب العالم الإسلامي لصيحة جمال الدين المدوية وإن كانت الاستجابة غير تامة النضج.
ثم يتكلم عن دور السياسة والفكرة.. ويدرس في هذه الصفحات الحركة الإسلامية الجزائرية، التي قامت على أيدي العلماء، فيرى أنها ابتدأت دعوتها الإصلاحية من الفكرة وبالفكرة، واستطاعت أن توجد ظاهرة جديدة في الجزائر، وقد تنبه الاستعمار لخطورة هذه المظاهر التي بدلت النفوس أو ابتدأت في تبديلها... ولكن لم تلتزم هذه الجماعة خطته الأولى بل انغمست في السياسة التي يطلق عليها مالك بن نبي «دور الوثنية» أو الجاهلية » «فكان يجب على الحركة الإسلامية أن تبقى متعالية عن أوحال السياسة والمعامع الانتخابية ومعارك الأوثان...»
ويرى أن السياسة أو الوثنية ليست إلا صورة أخرى للطرقية ونظام الدروشة وإن اختلفت الأسماء والاصطلاحات.
وأخيرا يرى ـ كما قدمت ـ أن أهم مبدأ يجب أن يعتمد عليه الإصلاح هو «غير نفسك تغير التاريخ» ويدرس في الباب الثاني ـ «المستقبل» الدواء الناجع للقابلية للاستعمار... وقد تحدثنا عن أول المقال.
كما تناول الكلام في هذا الباب عن «مشكلة المرأة» ويرى أنها لا تتعدى أن تكون مشكلة «الفرد» ومشكلة الفرد هي مشكلة حضارة ويجب أن لا يجزأ المشاكل.
ويتحدث عن «مشكلة الزي» و «الفنون الجميلة» و «مشكلة التكيف» كما يتحدث بالتفصيل عن عناصر الثقافة.
والكتاب جديد في موضوعه وفي طريقة معالجة المشاكل، وقد كان لظهوره أثر كبير في الأوساط الثقافية الغربية، مما جعل الكتابة المسيحية مدموزيل سوجيي تقول عنه في مجلة «الروح» الفرنسية : لقد انتهى الاستعمار بصدور كتاب مالك بن نبي «شروط النهضة».
وأرى من الضروري أن أشير إلى ملاحظات تتعلق بالكتاب :
1 ـ في الترجمة العربية زيادات عن الأصل الفرنسي، فكان الترجمة كتاب جديد، وكان للحلقات الدراسية التي كان يعقدها مالك مع تلامذته من العالم الإسلامي بالقاهرة ـ كان لذلك أثر في إخراج الترجمة على ذلك النحو.
2 ـ للطبعة الفرنسية مقدمة رائعة بقلم الكاتب الكبير الدكتور عبد العزيز الخالدي.
3 ـ للأخ الأستاذ عمر كمال مسقاوي (من لبنان) فضل كبير على هذه الترجمة، فقد استطاع أن بلين أسلوب الأستاذ مالك لا يتساهل في الكلمات، ويود لو كان كتابته رموزا علمية محددة.
وقد ساهم الأخ الأستاذ عبد الصبور شاهين ـ معين بكلية دار العلوم جامعة القاهرة ـ في ترجمة الكتاب وجعله يخرج على هذه الصور... وقد أصبح الأستاذ عبد الصبور المترجم الرسمي لكتب الأستاذ مالك.
وموعدنا مع كتاب «مستقبل الإسلام» إن شاء الله.
 
(1)  للإحاطة بهذه لابد من دراسة كتابي الأستاذ : مستقبل الإسلام وفكرة الإفريقية الأسيوية
(2)  شروط النهضة
(3) في هامش 48 علل تعبيره بالتراب وتجنيه «المادة»

(4) هذا سؤال كنت أوردته عليه وأجاب عنه في الكتاب ص 48 .
(5) سألناه عن الشيوعية فقال : «أزمة» حضارة، وإن كانت لا تخلو من عاملها الروحي والسيكولوجي ـ 4) ص 79 ـ 84.

 

 

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here