islamaumaroc

الوجادات-17-

  دعوة الحق

129 العدد

244- الكنبوش ... ! و المنقوش ..!
وجدت في كناشة أحد العلماء. و هو من تلامذة الشيخ أبي عبد الله محمد بن المدني كنون. يقول عن شيخه المذكور :
« و كان رحمه الله كثيرا ما ينشدنا في دروسه متمثلا بقول سيدي الصالح بن المعطي رحمه الله :
   و الحب للكنبوش و المنقوش
      يبدي عيوب الدعي المغشوش
« و يعني بالكنبوش النساء .. ! و بالمنقوش الدراهيم و الدنانير ».

245- جسد له خوار ...!
و وجدت فيها أيضا في هجو شاعر ...!
   و شاعر صك المسامع صوته
      و سرى له في الخافقين خمار
   إن قيل صفه أقول فيه مشبها
      فكأنه جسد له خوار ..!

246- بما في يدي غيره ...!
و فيها أيضا :
   و قالوا فلان جواد كريم
      و إن المكارم من طبعه
   فقلت صدقتم. و لكنه
      يجود بما في يدي غيره ..!

247- جئته بما ليس فيه
وجدت في مخطوطة كتاب « الوافي » لمؤلفه الشاعر الأندلسي صالح بن شريف الرندي :
« و من المثل السائر. من مدحته بما ليس فيه فقد بالغت في هجوه .. ! و في معناه قلت :
   ما جوابه لمن مدحت بشعر
      فجزاني جزاء و غد سفيه
   أترى علة لذاك إلا أنني
      جئته بما ليس فيه .. !

248- في إعذار أمير ... !
و وجدت في كتاب « الوافي » لصالح بن شريف الرندي ... قصيدة يمدح بها المؤلف ملك غرناطة. و يذكر فيها أعذار و لده الصغير ... ! و كان الإعذار يتم بعمل أحد الذميين الذين كانوا مشهورين باحتراف ذلك في الأندلس ... ! و قد جاء في القصيدة :
   « أيها الذمي الذي يعذره
      أو ما ترهب بطش الأسد ... !
   و بك غمض عندما تقطعها
      قطعة أحسبها من كبد ...!
   و تأخر هيبة فإنما الشـ
      ـبل في المجز مثل الأسد
   أترى المقراض يدري أنه
      فعله في الجلد لا في الجلد ..!

249- فضح الغزالة .. ! و ... و ... و .. !
و وجدت في المخطوطة المذكورة ... أنشد صالح ابن شريف لنفسه :
   و مهفهف طاوي الحشى
      خنت المعاطف و النظر
   سل العيون بصورة
      تليت محاسنها سور
   فإذا رنا.  إذا شدا
      و إذا سعى. و إذا سفر
   فضح الغزالة و الحمامة
      و الغمامة. و القمر .. !

250- بلغنا المنى ...!!!
وجدت في كتاب زاد المسافر لصفوان بن إدريس ... من شعر أبي بكر بن مغاور الشاطبي ... يصف احد قضاة زمانه ... بالأندلس ... ! ص39
   الحمد لله بلغنا المنى
      لا حد في الخمر و لا في الغنا
   قد حلل القاضي لنا ذا و ذا
      و إن شكرناه أحل الزنى .. !

251- الحكم و النقض ...!
و وجدت في زاد المسافر أيضا ... من شعر ابن مغاور الشاطبي المذكور(1)
   « لا تظنوا ابن بيش
      في قضاه يرتشي ...!
   إنما الشيخ هلهل
      فهو يصحو و ينتشي ...!
   فترى الحكم غدوة
      و ترى النقض بالعشي ...!»

252- فأعجب لقوس جابري ...!
وجدت في كتاب كشف الحجاب لأبي العباس سكيرج رحمه الله في الترجمة التي كتبها لعبد الحق الجابري ... و هو من الموسقيين المشهورين بفاس أواسط القرن الثالث عشر الهجـــــــــــــري ..(2)  و كان يعزف على « الرباب » و من أجل ذلك قال فيه الشيخ حمدون ابن الحاج رحمه الله هذين البيتين :
   « إن السماع لمقلة
      أنسانها في الجابري ...!
   جبر القلوب بقوسه
      فأعجب لقوس جابري ...! »

253- ... من سهام الحدق ..!
في درة الحجال لابن القاضي. في ترجمة محمد ابن قاسم التياني من أهل المرية .. قوله في نبات ( القلقاس)(3)
   أقلقاسة الروض هل تعلمي
      لما أنت مخلوقة كالورق
   فقالت : خلقت لأرض الربى
      أفي زهرها من سهام الحدق ..!

254- يحتمل ...!
في درة الحجال :(4)
« سعيد المعروف بيحتمل ... ! أبو عثمان الفقيه القاضي بمكناسة ...! عرف بيحتمل ...! لكثرة تردد ذلك على لسانه ...!

255- يذهب نورها بالمغرب ...!
وجدت في كتاب تعريف الخلف :(5)
« قال أبو إسحق الشاطبي في إنشاداته : حدثنا شيخنا الأستاذ العالم النظار أبو عبد الله الزواوي أكرمه الله .. ! قال : قدم شيخنا الإمام الشهير أبو عبد الله المسفر على مدينة فاس ... في بعض المسائل ...! فلما خرج يقصد الإياب. شيعه جماعة من فقهائها و أدبائها ... و سألوه أن ينشدهم شيئا من شعره ..! فارتجل هذا البيت الفذ ...!
   شرق لتجلو عن فؤادك ظلمة
      فالشمس يذب نورها بالمغرب !»

256- كلما زاد انكماشا حل ...!
و جدت في مخطوطة محاضرة النديم للشاعر أبي عبد الله غريط في وصف العناب « الزفزوف »
   أبهج بعناب على الــ
      ـتمرجان في الحسن علا
   ضد العجوز كلما
      زاد انكماشا حلا

257- أي معنى للإعادة ...!
وجدت هذه البيتين و هما من شعر العدل سيدي عبد المجيد العراقي المتوفى بفاس سنة 1338 هـ بما أمره القاضي أبو عبد الله محمد الفلاق الغرباوي القاضي بفاس الجديد ... أن يجعل ( كناشا ) لتضمين الشهادات ...
   فلق الفلاق قلبي
      بكنانيش الشهادة ...
   فإذا كنا عدولا
      أي معنى للإعادة ...!

258- من لمزات ابن الخطيب ...!
وجدت في إحدى الكناشات هذين البيتين منسوبين للوزير لسان الدين ابن الخطيب ... و قد أنشدهما بمدينة فاس ...! التي آوته حيا و ميتا ..!
   لا تلمني على الدناءة إنه
      ما لقي قد سكنت الجزيرة
   و مررنا بسبتة ذات يوم
      و شربنا مع الفويسي الحريرة

259- صيد و قيد ...!
و وجدت فيها أيضا :
و مما أنشد الإمام سحنون لبعض تلامذته :
   « العلم صيد و الكتابة قيده
      قيد صيودك بالحبال الموثقة
   و من الجهالة أن تصيد حمامة
      و تدعها مع الأوانس مطلقة »

260- حقه أن يسكتا ...!
و فيها أيضا :
و لأبي عثمان الميورقي ...؟
   النحو زين للفتى
      يكرمه حيث أتى
   من لم يكن يحسنه
      فحقه أن يسكتا ...!
 

(1)  انظر زاد المسافر ص 39. و انظر عنوان الدراية ص 66 من الطبعة الأولى بالجزائر...
(2)  كشف الحجاب الطبعة الحجرية ص 244.
(3)  درة الحجال ج 1 ص 180.
(4)  درة الحجال ج 2 ص 471.
(5)  انظر ص 555- الجزائر 1906 م.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here