islamaumaroc

هل تذكرين "قصيدة"

  أحمد البقالي

17 العدد

 (يوري)... بمريم أم يحي الميتين،
وبحق عيسى، والكنيسة والأساقف أجمعين
وبحق بيت الله في روما محج المؤمنين
وبكل قريس من الأبرار والمنزهدين
وبحق ما قبلت من صلب، وما ستقبلين
يا نسمة الفجر التي مرت على قلبي الحزين
إلا مددت يدا إلى فأنتي في الهالكين

أو تذكرين ؟
يوم اضطجعت على الأريكة تحملين..
وظلال نور الياسمين،
ومد نرات الظل ترقص فوق خدك والجبين،
كالظبية الغناء تحضن خشفها،
في قلب مكنسها الأمين..
ولصدرك المرتج إذ تتنهدين..
تنزو به شهوات قلبي إذ يلين..
قولي.. لمن تبتسمين؟
من في منامك تبصرين؟
في خدك الوهاج، في شفتيك،
في لوح الجبين،
نور لرب العالمين!

أفتذكرين؟
أنسيت شط البحر، والأمواج، والمتفرجين
والسابحات العاديات على قلوب السابحين
وإزارك الوردي، (والروب) الثمين،
والموج يهجم إذ نولي مدبرين،
وصراخنا المسموع بين العائمين..
وعلى صخور الشط حين أتيتني تتألمين
ورفعت رجلك لي، وأنت ترددين:
«قدمي.. بربك ! شاكني الشوك اللعين.
ورفعت ساقك في يدي لكي أرى ما تشتكين
: لا شيء يا بوري.. لعلك يا كذوبة تمزحين
وتوردت خداك.. وأحمر الجبين..
أفتذكرين؟
 

 

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here